د. فايز أبو شمالة
27-09-2005, 03:09 PM
ونحن معك يا شارون!!
د. فايز صلاح أبو شمالة
لا حول ولا قوة لنا إلا أن نكون معك، ليكوديين ندعو لك بالنجاح أكثر من أعضاء حزب الليكود نفسه، ونتابع بكل بحواسنا، وجوارحنا، وعقولنا ما يجري من تصويت داخل الحزب الذي يحكم إسرائيل، لأن قرارات أعضائه ستنعكس على مجمل العملية السياسية والازدهار الاقتصادي في الشرق، فهو القادر على أن يصدر القرارات المصيرية التي ستؤثر على حياة شعوب، وزعماء المنطقة، وعلى مستقبلهم، ومصيرهم، واستقرار حكمهم، بل أن نتائج تصويت ثلاثة ألاف إسرائيلي ـ غالبتهم من اليهودـ أعضاء مركز حزب الليكود ستقرر مصير السلام والحرب للأمة العربية، ومستقبل العلاقة الاجتماعية لأفرادها، والدرجات الوظيفية لكبار موظفيها، ومستوى دخل الفرد، ونسبة الأرباح في البنوك، وارتفاع وانخفاض الأسعار، وتوفر وانحسار المنتجات في الوطن العربي الكبير.
لقد تابع كل العرب التصويت داخل حزب الليكود باهتمام كبير، يفوق الاهتمام بأي انتخابات عربية، وكانت فرحتنا كبيرة لفوز شارون، وانتصار الليكود لنفسه، وبقائه موحداً ليتسنى له مواصلة الحكم، ويتسنى للمنطقة مواصلة الاستقرار، وذلك لأننا عرب نخاف من التغيير، ونحب ما هو قائم ليظل قائماً على حاله حتى لو غاير حالتنا غير القائمة، ونتائج التصويت تطمئن على مستقبل المنطقة، ما دام السيد شارون سيواصل حكم إسرائيل، فهذا أدعى للأمن والاستقرار، من منطلق أن من عرفناه أفضل لنا ممن سنتعرف عليه، ويحاول أن يعرفنا بنفسه على الطريقة الإسرائيلية غير المحببة على العرب.
لقد أعفانا فوز شارون من السقوط في دوامة الانتخابات الإسرائيلية، وسوء التوقع، وتشنج الانتظار، وما لذلك من أثر نفسي سلبي على حياة قادتنا، وما سيخلفه من شد عضلي، وتوتر وجداني، ونحن أحوج ما نكون إلى الهدوء، لأن شارون أقل تطرفاً من بنيامين نتانياهو، وأثبت أنه استخدم الطائرات والصواريخ والمدفعية، وراجمات البحرية، والدبابات، ضد الفلسطينيين بتوازن معقول، وبحنان ولطف، فلو جاء حاكم جديد سيضطر إلى استخدام قوته واختبارها من جديد، بلا رحمة عرفت عن شارون، فهو يقصف بالطائرات، ويسمح بتضميد الجراح، يدمر الحقول والمزارع للفلسطينيين ولكنه يفتح المعابر لدخول المنتجات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، يدمر البيوت ويسمح بدخول مواد البناء، يحتل 100% فلسطين، ويطبق خطة الفصل عن 1% فقط منها، وينشد التطبيع العلني مع كل العرب، يرفض أي علاقة تطبيع سرية مع البعض.
ولما كان علينا نحن أمة العرب أن نختار الشخصية التي ستتحكم في مصيرنا، وتمن علينا بخطوة أخرى في بعض مدن الضفة الغربية شبيهه بخطوة غزة، فإن شارون هو المضمون للعرب، والمجرب الذي سينفعنا، ما دمنا لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً.
لما سبق نحن معك يا شارون، ونقول لك: سر بقوة انتصارك داخل حزب الليكود لمواصلة الحكم في إسرائيل فترة رئاسية أخرى، تسمح لك بترتيب المزيد من خطوات الفصل، وإن ضاق صدر حزبك بفكرة الفصل عن غزة، ولئلا يعاود بعضهم الضغط عليك، ويربكون مخططاتك، فإننا نتفهم ذلك، ونقول لك: أفعل ما بدا لك يا سيد شارون، ستجدنا بإذن الله من الطائعين، المصفقين، المتفهمين، المبررين، الداعمين، العقلانيين، والواقعيين.
ولن تجد أحداً في أمة العرب من أولئك المتشددين، المتشنجين، الرافضين المتخلفين،المتطرفين، العنيفين، الإرهابيين.
نحن معك يا شارون، يا حمامة السلام على أرض السلام والإسلام!!!
د. فايز صلاح أبو شمالة
لا حول ولا قوة لنا إلا أن نكون معك، ليكوديين ندعو لك بالنجاح أكثر من أعضاء حزب الليكود نفسه، ونتابع بكل بحواسنا، وجوارحنا، وعقولنا ما يجري من تصويت داخل الحزب الذي يحكم إسرائيل، لأن قرارات أعضائه ستنعكس على مجمل العملية السياسية والازدهار الاقتصادي في الشرق، فهو القادر على أن يصدر القرارات المصيرية التي ستؤثر على حياة شعوب، وزعماء المنطقة، وعلى مستقبلهم، ومصيرهم، واستقرار حكمهم، بل أن نتائج تصويت ثلاثة ألاف إسرائيلي ـ غالبتهم من اليهودـ أعضاء مركز حزب الليكود ستقرر مصير السلام والحرب للأمة العربية، ومستقبل العلاقة الاجتماعية لأفرادها، والدرجات الوظيفية لكبار موظفيها، ومستوى دخل الفرد، ونسبة الأرباح في البنوك، وارتفاع وانخفاض الأسعار، وتوفر وانحسار المنتجات في الوطن العربي الكبير.
لقد تابع كل العرب التصويت داخل حزب الليكود باهتمام كبير، يفوق الاهتمام بأي انتخابات عربية، وكانت فرحتنا كبيرة لفوز شارون، وانتصار الليكود لنفسه، وبقائه موحداً ليتسنى له مواصلة الحكم، ويتسنى للمنطقة مواصلة الاستقرار، وذلك لأننا عرب نخاف من التغيير، ونحب ما هو قائم ليظل قائماً على حاله حتى لو غاير حالتنا غير القائمة، ونتائج التصويت تطمئن على مستقبل المنطقة، ما دام السيد شارون سيواصل حكم إسرائيل، فهذا أدعى للأمن والاستقرار، من منطلق أن من عرفناه أفضل لنا ممن سنتعرف عليه، ويحاول أن يعرفنا بنفسه على الطريقة الإسرائيلية غير المحببة على العرب.
لقد أعفانا فوز شارون من السقوط في دوامة الانتخابات الإسرائيلية، وسوء التوقع، وتشنج الانتظار، وما لذلك من أثر نفسي سلبي على حياة قادتنا، وما سيخلفه من شد عضلي، وتوتر وجداني، ونحن أحوج ما نكون إلى الهدوء، لأن شارون أقل تطرفاً من بنيامين نتانياهو، وأثبت أنه استخدم الطائرات والصواريخ والمدفعية، وراجمات البحرية، والدبابات، ضد الفلسطينيين بتوازن معقول، وبحنان ولطف، فلو جاء حاكم جديد سيضطر إلى استخدام قوته واختبارها من جديد، بلا رحمة عرفت عن شارون، فهو يقصف بالطائرات، ويسمح بتضميد الجراح، يدمر الحقول والمزارع للفلسطينيين ولكنه يفتح المعابر لدخول المنتجات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، يدمر البيوت ويسمح بدخول مواد البناء، يحتل 100% فلسطين، ويطبق خطة الفصل عن 1% فقط منها، وينشد التطبيع العلني مع كل العرب، يرفض أي علاقة تطبيع سرية مع البعض.
ولما كان علينا نحن أمة العرب أن نختار الشخصية التي ستتحكم في مصيرنا، وتمن علينا بخطوة أخرى في بعض مدن الضفة الغربية شبيهه بخطوة غزة، فإن شارون هو المضمون للعرب، والمجرب الذي سينفعنا، ما دمنا لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً.
لما سبق نحن معك يا شارون، ونقول لك: سر بقوة انتصارك داخل حزب الليكود لمواصلة الحكم في إسرائيل فترة رئاسية أخرى، تسمح لك بترتيب المزيد من خطوات الفصل، وإن ضاق صدر حزبك بفكرة الفصل عن غزة، ولئلا يعاود بعضهم الضغط عليك، ويربكون مخططاتك، فإننا نتفهم ذلك، ونقول لك: أفعل ما بدا لك يا سيد شارون، ستجدنا بإذن الله من الطائعين، المصفقين، المتفهمين، المبررين، الداعمين، العقلانيين، والواقعيين.
ولن تجد أحداً في أمة العرب من أولئك المتشددين، المتشنجين، الرافضين المتخلفين،المتطرفين، العنيفين، الإرهابيين.
نحن معك يا شارون، يا حمامة السلام على أرض السلام والإسلام!!!