مصر عبد الناصر
21-10-2004, 08:05 PM
أينما توجد مصلحة الناس فذاك هو شرع الله.....
كلمات للأمام البوصيلى أعجبتنى كثيرا ... ففى ظل حرب على القومية العربية ومعاداتها ووصفها بانها بديل أو نقيض للأسلام
نجد الجاهلون مهما كانت بلاغتهم أو تأثيرهم الدينى يصفون القومية بتهم لم ولن نراها فى القوميين أبدا ... ونجد الحكام الأقليميين يدعمون افتراءتهم على القوميين والتاريخ يقر بذلك ففى السبعينات بدأت الحملة على جمال عبد الناصر تحت مباركة الأقليمية العربية واستخدم الأقليميون الأخوان المسلمون كأداة فى يد المفسدين فى الأرض لتشويه القومية فى عين ثلث الأمة العربية ألا وهم المصريين.
وأسأل الذين يهاجمون القومية العربية وأقول لهم هل عندما يدافع الناصريين(والناصريين أحد أهم فروع القومية العربية)عن حقوق الفلاح فى مصر هل ذاك ضد الدين ..هل عندما يسحلون فى الشوارع من أجل العمال المظلومين المصريين والمعتقلين فى سجون حسنى مبارك؟؟ضد الدين؟؟
هل عندما وقفوا يوم20 مارس يوم ضرب بغداد الى 24 مارس محاصريين داخل ميدان التحرير... هل هذا يتنافى مع الدين
فالناس أفعال لا اقوال... ولو حتى أقوال فهل عندما يقول القوميون (ان الشعوب التى تساوم المستعمر على حريتها توقع فى نفس الوقت وثيقة عبوديتها) هل هذا ضد الدين؟؟؟؟؟؟؟
فأينما توجد مصلحة الناس فذاك هو الدين....
تلك أبسط أمثلة للقوميين العرب؟؟
فلم أسمع انا ورفاقى الناصريين فى تجمعنا فى مصر عن واحد فينا دق الصليب أو سمى نفسه ليشع شمعون أو قام أحد وقال لا للأسلام والعياذ بالله والتاريخ يقر بمواقف قومية مؤمنة شريفة حافلة بخروج الأنسان العربى بمصطلح الوحدة العربية
حتى ولو لم تتم... فانها رسغت فى العقل العربى على ان هناك شيئا اسمه الوحدة العربية
ونجد أعداء القومية من الأقليميين والمتأسلمون عرايا فى مواقفهم
مثال: الأخوان المسلمون فى مصر الذين مهما تحدثوا عن الديموقراطية فانهم لن يطبقوها لو أتيحت لهم الفرصة
الأخوان المسلمون الذين كانوا يهتفون للملك فاروق ... فهل أمرنا الأسلام الذى هو نقيض للقومية كما يدعون بمبايعة ملك مصر فى المؤتمر الرابع للأخوان المسلمين.. وعندما خرج الشعب يقول (ان الشعب مع النحاس ) خرج الأخوان يهتفون (الله مع الملك)....
هل أمرنا اسلامنا بتفجير الفنادق والمحلات فى القاهرة كما حدث فى التسعينات وكم ذاقت الجزائر من ويلات ذلك التيار الأصولى المتأسلم الذى آن الأوان أن يغير جلده ويفهم أن مصلحة الناس هى أم الدين وعندما يغير جلده فسيصبح قوميا أى أنهم أمامهم مئات السنين ليصبحوا قوميين فلا تنتظروا منهم الا مغازلة أمريكا كما يفعل التيار الأصولى فى مصر والجزائر
نعم هل تعرفون ان الأمريكان تحاول مغازلة الأخوان لأنهم وعلى حد قول الأمريكان أن الأخوان مستعدون للتعاون مع شارون وخدمته اذا ضمن لهم السلطة فى مصر ويقول خبراء أمريكيين بأن التعاون مع الأخوان يحمى أمريكا من التدمير
فهل عندما أسمع ذلك أقول القومية ضد الدين .. والقومييون الناصريون الذين قالت عنهم جولدا مائير(ان مأخشى عليه من انهيار دولتنا هم الناصريون الراديكاليون)
وفى النهاية أود أن أقول أن الأحرى بهم أن يهاجموا الأقليميين الذين يستخدموهم وهم كالسذج فى مخادعة الشعوب والهائها عما يفعلون.....
وأن اتحاد العرب لم ولن يكون ضد الأسلام
بل هو الأسلام
كلمات للأمام البوصيلى أعجبتنى كثيرا ... ففى ظل حرب على القومية العربية ومعاداتها ووصفها بانها بديل أو نقيض للأسلام
نجد الجاهلون مهما كانت بلاغتهم أو تأثيرهم الدينى يصفون القومية بتهم لم ولن نراها فى القوميين أبدا ... ونجد الحكام الأقليميين يدعمون افتراءتهم على القوميين والتاريخ يقر بذلك ففى السبعينات بدأت الحملة على جمال عبد الناصر تحت مباركة الأقليمية العربية واستخدم الأقليميون الأخوان المسلمون كأداة فى يد المفسدين فى الأرض لتشويه القومية فى عين ثلث الأمة العربية ألا وهم المصريين.
وأسأل الذين يهاجمون القومية العربية وأقول لهم هل عندما يدافع الناصريين(والناصريين أحد أهم فروع القومية العربية)عن حقوق الفلاح فى مصر هل ذاك ضد الدين ..هل عندما يسحلون فى الشوارع من أجل العمال المظلومين المصريين والمعتقلين فى سجون حسنى مبارك؟؟ضد الدين؟؟
هل عندما وقفوا يوم20 مارس يوم ضرب بغداد الى 24 مارس محاصريين داخل ميدان التحرير... هل هذا يتنافى مع الدين
فالناس أفعال لا اقوال... ولو حتى أقوال فهل عندما يقول القوميون (ان الشعوب التى تساوم المستعمر على حريتها توقع فى نفس الوقت وثيقة عبوديتها) هل هذا ضد الدين؟؟؟؟؟؟؟
فأينما توجد مصلحة الناس فذاك هو الدين....
تلك أبسط أمثلة للقوميين العرب؟؟
فلم أسمع انا ورفاقى الناصريين فى تجمعنا فى مصر عن واحد فينا دق الصليب أو سمى نفسه ليشع شمعون أو قام أحد وقال لا للأسلام والعياذ بالله والتاريخ يقر بمواقف قومية مؤمنة شريفة حافلة بخروج الأنسان العربى بمصطلح الوحدة العربية
حتى ولو لم تتم... فانها رسغت فى العقل العربى على ان هناك شيئا اسمه الوحدة العربية
ونجد أعداء القومية من الأقليميين والمتأسلمون عرايا فى مواقفهم
مثال: الأخوان المسلمون فى مصر الذين مهما تحدثوا عن الديموقراطية فانهم لن يطبقوها لو أتيحت لهم الفرصة
الأخوان المسلمون الذين كانوا يهتفون للملك فاروق ... فهل أمرنا الأسلام الذى هو نقيض للقومية كما يدعون بمبايعة ملك مصر فى المؤتمر الرابع للأخوان المسلمين.. وعندما خرج الشعب يقول (ان الشعب مع النحاس ) خرج الأخوان يهتفون (الله مع الملك)....
هل أمرنا اسلامنا بتفجير الفنادق والمحلات فى القاهرة كما حدث فى التسعينات وكم ذاقت الجزائر من ويلات ذلك التيار الأصولى المتأسلم الذى آن الأوان أن يغير جلده ويفهم أن مصلحة الناس هى أم الدين وعندما يغير جلده فسيصبح قوميا أى أنهم أمامهم مئات السنين ليصبحوا قوميين فلا تنتظروا منهم الا مغازلة أمريكا كما يفعل التيار الأصولى فى مصر والجزائر
نعم هل تعرفون ان الأمريكان تحاول مغازلة الأخوان لأنهم وعلى حد قول الأمريكان أن الأخوان مستعدون للتعاون مع شارون وخدمته اذا ضمن لهم السلطة فى مصر ويقول خبراء أمريكيين بأن التعاون مع الأخوان يحمى أمريكا من التدمير
فهل عندما أسمع ذلك أقول القومية ضد الدين .. والقومييون الناصريون الذين قالت عنهم جولدا مائير(ان مأخشى عليه من انهيار دولتنا هم الناصريون الراديكاليون)
وفى النهاية أود أن أقول أن الأحرى بهم أن يهاجموا الأقليميين الذين يستخدموهم وهم كالسذج فى مخادعة الشعوب والهائها عما يفعلون.....
وأن اتحاد العرب لم ولن يكون ضد الأسلام
بل هو الأسلام