المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعرف على مدن وقرى فلسطين


الصفحات : [1] 2

بنت فلسطين
25-07-2004, 12:39 AM
مدينة طولكرم

أقدم تاريخ عثر عليه لهذه البلدة يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، حيث كانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني قرية تُعرف باسم بيرات سورقا
وبيرات مثل بيروت والبيرة بمعنى (البئر)، وسورق بمعنى (مختار)؛ ويبدو أنه حلت كلمة (كرم) محل كلمة سورق وكلمة (طول) محل كلمة بيرات. وذكرتها مصادر الفرنجة باسم طولكرمى. والطور بمعنى ( الجبل) الذي ينبت الشجر عليه، ويكون المعنى جبل الكرم. وذكرها المقريزي باسم طوركرم، وبقيت معروفة باسم طوركرم حتى القرن الثاني عشر الهجري، حيث حرف الطور إلى (طول) ودعيت باسم طولكرم
تقع مدينة طولكرم في منتصف السهل الساحلي وترتفع عن سطح البحر من55-125م
وتبلغ مساحة أراضيها (32610) دونمات
يحيط بها أراضي قرى إرتاح وأم خالد وقاقون، وخربة بيت ليد وقلنسوة وعنبتا وذنابة وشويكة وفرعون وشوفة
يحيط بالمدينة مجموعة من الخرب الأثرية أهمها
خربة البرح (برح العطعوط) : تحتوي على بقايا برج وعقود وآثار أساسات وصهاريج وبركة. أقام الصهاينة في ظاهرها الغربي مستعمرة (كفار يونا )
خربة أم صور: تحتوي على بقايا سور وأبنية وأعمدة وصهاريج وخزان
خربة بورين : تحتوي على تل من الانقاض وأساسات
نور شمس : اشتهرت بمعركتها التي حدثت بين المجاهدين بقيادة (عبد الرحيم الحاج محمد) والجنود البريطانيين والتي استشهد فيها (25) مجاهداً
وتشكل المستعمرات الصهيونية الملتفة حول طولكرم السوار الحديدي الذي تحاول به إسرائيل خنق المدينة وأهلها، فعلى أراضيها اقامت إسرائيل أكثر من 25 مستعمر، أغلبها مستعمرات سكنية وتعاونية

خريطة طولكرم

http://www.palgates.com/maps/tolkarem.asp
أصل الاسم ( طور كرم) والطول: الجبل..فالمعنى جبل الكرم وبقيت بهذا لااسم "طور" كرم حتى القرن الثاني عشر هـ والثامن عشر الميلادي..ثم حرفت الى طول كرم وبقيت الى يومنا وذلك لقرب مخرجي اللام والراء..ولسهولة النطق حيث تخلص الناطق من احدى الرائين..ثم ركبت تركيا مزجيا وكتبت (طول كرم)وفي سنة 1310 هـ أحدث العثمانيون ( قضاء بني صعب) مجعلوا طول كرم عاصمة له..تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني على الخط الحديدي بين حيفا وسيناء ومحطتها تقع على الكيلو 345 عن القنطرة المصرية..ترتفع من 55( 125 متر وتبعد 15 كيلا عن شاطىء البحر المتوسط وعن جنين 53 كيلام وعن أريحا 100 كيل..ونتيجة لاتفاقية رودس اغتصب الأعداء 30 ألف دونم من اراضي البلدة ورغم ذلك استصلح السكان الاراضي..وعمروها بالبساتين المتعددة الانتاج..وتكثر زراعة البرتقال..وبلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي 30 ألف نسمة..وكان بها سنة 1967م ثمان مدارس للأولاد وسبع مدارس للبنات..ومدرسة خضوري الزراعية أنشئت بأموال تبرع بها خضوري الثري البريطاني اليهودي..وافتتحت سنة 1931م وفي العهد العربي أصبحت " معهد الحسين الزراعي" يدخله الطلاب بعد الثانوية..وقد أنجبت طول كرم كثيرا من العلماء والأدباء..ينسب اليها الكرمي ومن أشهرهم أسرة الكرمي في العصر الحديث التي تبدأ بالشيخ سعيد بن علي الكرمي عالم وأديب لغوي( عضو المجمع العلمي في دمشق توفي سنة 1935 م في طول كرم) وابنه أحمد شاكر سعيد الكرمي..أديب وصحفي وأخوه الشاعر المشهور الذي غنى لفلسطين الشاعى أبو سلمى..وشقيقة المذيع المشهور حسن الكرمي..
وفي جنباتها خربة البرح أوب البرج الأحمر اقطعها بيبرس سنة 662هـ مناصفة بين قائدين..وخربة" أم صور" وخربة بورين"

بنت فلسطين
25-07-2004, 12:44 AM
مدينة القدس
تعتبرالقدس من أقدم مدن الأرض ، فقد هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون، واعطوها اسمها، وفي 3000 ق.م. سكنها العرب اليبوسيين، وبنوا المدينة وأطلقوا عليها اسم مدينة السلام، نسبة إلى سالم أو شالم "إله السلام" عندهم، وقد ظهرت في هذه المدينة أول جماعة آمنت بالتوحيد برعاية ملكها "ملكى صادق"، وقد وسع ملكى صادق المدينة واطلق عليها اسم "أورسالم" أي مدينة السلام. وحملت القدس العديد من الأسماء عبر فترات التاريخ، ورغم هذا التعدد إلا أنها حافظت على اسمها الكنعاني العربي.

وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيها دون سواها من مدن العالم، فهي المدينة المقدسة التي يقدسها اتباع الديانات السماوية الثلاث: المسلمون، النصارى، واليهود، فهي قبلة لهم ومصدر روحي ورمزاً لطموحاتهم.

شيدت النواة الأولى للقدس على تلال الظهور (الطور أو تل أوفل)، المطلة على بلدة سلوان، إلى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى، لكن هذه النواة تغيرت مع الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال اخرى مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي للمدينة بين باب الساهرة وباب حطة، ومرتفع ساحة الحرم (مدريا) في الشرق، ومرتفع صهيون في الجنوب الغربي، وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يُعرف اليوم بالقدس القديمة.

وتمتد القدس الآن بين كتلتي جبال نابلس في الشمال، وجبال الخليل في الجنوب، وتقع إلى الشرق من البحر المتوسط، وتبعد عنها 52كم، وتبعد عن البحر الميت 22كم، وترتفع عن سطح البحر حوالي 775م، ونحو 1150م عن سطح البحر الميت، وهذا الموقع الجغرافي والموضع المقدس للدينة ساهما في جعل القدس المدينة المركزية في فلسطين.

وكانت القدس لمكانتها موضع أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون، الفارسيون، السلوقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان العثمانيون، والبريطانيون، كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجه الغزاة وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة، وتبقى القدس مشرقة بوجهها العربي.

بلغت مساحة أراضيها حوالي 20790 دونماً،

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة في 28/4/1948 باحتلال الجزء الغربي من القدس، وفي عام 1967 تم احتلال الجزء الشرقي منها، وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الإسرائيلي ضم شطري القدس، وفي 30/7/1980 أصدر الكنيست قراراً يعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. وقد تعرضت القدس للعديد من الإجراءات العنصرية تراوحت بين هدم أحياء بكاملها مثل حي المغاربة، ومصادرة الأراضي لإقامة المستعمرات، وهدم المنازل العربية أو الإستيلاء عليها، والضغط على السكان العرب من أجل ترحيلهم .

وكانت أكثل الأشكال العنصرية بروزاً هي مصادرة الأراضي، فقد صادرت اسرائيل ما يزيد على 23 الف دونم من مجموع مساحة القدس الشرقية البالغة 70 ألف دونم، منذ عام 1967، وأقيم عليها حوالي 35 ألف وحدة سكنية لليهود، ولم يتم اقامة أي وحدة سكنية للعرب. وما زالت اسرائيل مستمرة في مصادرة الأراضي من القدس.

وتحيط بالقدس حوالي عشرة أحياء سكنية، وأكثر من 41 مستعمرة، تشكل خمس كتل إستيطانية.

تُعتبر القدس من أشهر المدن السياحية، وهي محط أنظار سكان العالم أجمع، يؤمها السياح لزيارة الأماكن المقدسة، والأماكن التاريخية الهامة، فهي تضم العديد من المواقع الأثرية الدينية، ففيها : الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يعود تاريخه إلى تاريخ القدس، فيضم مدافن ومقامات شهداء المسلمين، وتوجد على سفحه بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة.

والقدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي، وتُعتبر قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى، وفي عام 1542م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً عظيماً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي : العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد.

وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضوا إلى الإستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية

الخريطة

http://www.palgates.com/maps/alquds.asp

تاريخ القدس القديم
أ- الأرض المقدسة:
ب- ليست مقصورة على مدينة القدس, فقد قال العلماء في قوله تعالى:" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة" هي أرض فلسطين وفي قوله تعالى " الأرض التي باركنا في للعاملين" هي فلسطين
ت- ومن الواضح قوله تعالى في سورة الإسراء" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" هي فلسطين لأن ما حول المسجد الأقصى هو أرض فلسطين.
ث- ويقوم القاضي مجير الدين الحنبلي وهو من أبناء القرن السابع الهجري: أن الحدود العرفية لبيت المقدس في أيامه, كانت من القبلة: مدينة الخليل ومن الشرق: نهر الأردن ومن الشمال نابلس ومن الغرب الى ما يقرب مدينة غزة. وقال بعض العلماء: إنها تشمل كل المدن التي يشملها اسم فلسطين. وقد جاءت هذه القدسية من حلول مجموعة من الأنبياء فيها. وتم لهم التبشير والدعوة الى معرفة الله. وقد جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: من أكرم الناس يا رسول الله؟ فقال: أتقاهم لله, قالوا : ليس عن هذا نسألك: قال : فأكرم الناس يوسف الصديق, فانه نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله بن خليل الله"وهؤلاء الأربعة وهم: إبراهيم الخليل وولده اسحق وولده يعقوب وولده يوسف, قبورهم في فلسطين وفي محل واحد في مدينة الخليل, ومن الأنبياء غير ما ذكرت: النبي لوط الذي هاجر مع عمه إبراهيم الى الأرض المقدسة فقال الله تعالى عن سيدنا إبراهيم"ونجيناه ولوطا الى الأرض التي باركنا في للعالمين"
وهي الأرض المقدسة فلسطين, فإبراهيم عليه السلام نزل الخليل, ولوط نزل سادوم, وعامورة, قرب البحر الميت. وأما يوسف الصديق فهو من مواليد فلسطين بالقرب من نابلس وانتقل الى مصر في قصته المشهورة, وعندما قدم موسى الى الأرض فلسطين حمل جثمانه معه ودفن في الخليل, ومن الأنبياء: داوود, الذي أقام مملكة في القدس وتلاه ابنه سليمان عليها السلام, ومن الأنبياء زكريا ويحيى وعيسى ابن مريم

بناء القدس واسمها:
لقد كان أول من تزل القدس وأرضها" اليبوسيون" وهم قبيلة من الكنعانيين العرب وملكوا عليهم " ملكي صادق" فاختط مدينة القدس. أو اختطها حفيد ايلياء ولذلك كانت تدعى "يبوس" كما تدعى ايلياء. ويقول القاضي مجير الدين: إن القدس القديمة كانت أكبر من مصر_القاهرة_وأكبر من بغداد في أيام ازدهارها.
ويرجع المؤخرون أن نزوح اليبوسيين الى أرض فلسطين, كان منذ(4000) سنة قبل الميلاد. كانت ديانة اليبوسيين عبادة الأصنام وكان صنمهم الأكبر" بعل" وصنع من الذهب, وقد سميت بعد اسم يبوس, وايلياء, بأسماء كثيرة منها: أورشليم, بمعنى أرض السلام كما سميت صهيون نسبة الى هضبة داخل أورشليم.
أما تسميتها بالقدس أوب يت المقدس فهو اسم اسلامي وقد أضاف اليه العثمانيون ضفة الشريف فقالوا القدس الشريف"

العهود التي مرت على القدس: مرت على القدس العهود التي مرت على فلسطين, فبعد أن بناها اليبوسيون وسكنوها قرونا عديدة, ظهر العبرانيون, والمصريون أتباع موسى, الذين ادعوا أنهم(إسرائيليون" وما هم بإسرائيليين, لأن ذرية إسرائيل يعقوب عليه السلام التي دخلت مصر كان قليلة وامتزجت بالشعب المصري.
جاء هؤلاء مع موسى في نحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد وبعد عصر إبراهيم بحوالي 500 سنة وقد وقعوا في التيه في سيناء 40 سنة فدخلوا فلسطين وأناخوا بجوال القدس, يترقبون الفرص لاحتلالها, ومات موسى حينما كانوا منتشرين بين القرى والضياع فصاروا يضايقون سكان القدس, وحانت الفرصة لهم فاحتلوا القدس بعد صراع طويل ضعف فيه أمر اليبوسيين ولكن سكان القدس لم يغادروها وبقول بعد ذلك 300 سنة يقيمون في جبل صهيون داخل القدس, ولم تقم للعبرانيين دولة إلا بعد دخول داود القدس. وكان داود يقيم حبرون "مدينة الخليل, فغزا أورشليم وفتحها فتمسك به العبرانيون وعدوه ملكهم الأول. وبدأ في بناء الهيكل" المعبد" أي المسجد, وأكمله بعده ابنه سليمان في نحو سنة 1007 ق.م فسمي هيكل سليمان ولم يكن داود وسليمان يهودا واكن الهيكل الذي بناه سليمان خاص بالموحدين المؤمنين باله داود وسليمان ولم يكن خاصا بالإسرائيليين أو العبرانيين وبعد موت سليمان انقسمت الدولة الى مملكتين: يهوذا وعاصمتهما( أورشليم" فيا لجنوب من فلسطين ومملكة السامرة وعاصمتها شكيم أي نابلس. ومن ذلك التاريخ ظهر اسم اليهود نسبة الى يهوذا
وعندما جاء نبوخذ نصر الكلداني ملك بابل قضى على دولة اليهود وسبا رجالهم ونساءهم وساقهم الى العراق, وهناك في المنفى كتب اليهود التوراة المحرفة والتلمود, ونشأت الديانة اليهودية بصورة رسمية وعندما قضى الفرس على الكلدانيين وفتحوا بلاد الشام وفلسطين سمحوا لليهود بالعودة و إعادة بناء الهيكل الذي كان نبوخذ نصر قد هدمه, ثم هدم مرة أخرى في العهد اليوناني, وفي القرن الثاني قبل الميلاد وجاء في أثرهم العهد الروماني, وكان من أبرز عهود الرومان, عهد هيرودوس الذي نصبه الرومان حاكما, على فلسطين, فقام بتجديد الهيكل, ثم أحرق نهائيا: ولم يعد أحد يهتدي الى مكانه, وعندما اعتنق الرومان المسيحية وبنوا الكنائس واشتد ساعد المسيحيين في القدس, لم يعد لليهود مكانة منذ ذلك الوقت الى أن جاء الفتح الإسلامي وأعطى الأديان السماوية حقها في العبادة, شعر اليهود بشيء من الاطمئنان ولوا الفتح العربي لما بقي في البلاد يهودي, فهو الذي أنقذهم من اعتداءات الرومان...
يبلغ عمر القدس نحو 35 قرنا..وقد أقيمت نواتها الأولى في بقعة جبلية هي جزء من جبال القدس..ترتفع 750 متر عن سطح البحر المتوسط..ونحو 1150 متر عن سطح البحر الميت..وكانت النشأة الأولى على تلال الضهور (الطور) المطلة على قرية سلوان الى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى..وقد اختير هذا الموضع الدفاعي لتوفير أسباب الحماية والأمن لهذه المدينة...وساعدت مياه عين(أم الدرج) في الجناب الشرقي من الضهور على توفير المياه للسكان..ويحيط وادي جهنم (قدرون) بالمدينة القديمة من الناحية الشرقية..ووادي الربابة(هنوم) من الجهة الجنوبية..ووادي (الزبل) من الجهة الغربية..وقد كونت هذه الأودية خطوطا دفاعية..ولا يمكن دخول القدس الا من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية..وقد هجرت النواة الأولى بمرور الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال أخرى..مثل مرتفع بيت الزيتون "بزيتا" في الشمال الشرقي ومرتفع ساحة الحرم"موريا" في الشرق..ومرتفع" صهيون"..وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يعرف اليوم بالقدس القديمة..ثم اتسعت المدينة خارج السور والتحمت بها قرى مثل" شعطاف" و"بين حنينا" و"سلوان" و"عين كارم"
_الاسم والتاريخ:
أقدم اسم لها "أورشالم" يعني الاله شالم..أي اله السلام لدى الكنعانيين وورد هذا الاسم بالتوراة..وأطلق على المدينة اسم "يبوس" نسبة الى اليبوسيين من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية وهم سكان القدس الأصليون نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي 3500 سنة قبل الميلاد...وسكنوا التلال المشرفة على المدينة القديمة..وبنى هؤلاء حصنا..وبقي بأيديهم(حتى بعد مجيىء الموسويين) زهاء ثلاثة قرون لعجزهم عن اقتحماه..حتى تولى ملكهم داود..فاحتلوا الحصن واتخذ أورشليم عاصمة له..وأطلق على الحصن " مدينة داود" وكان أكثر سكان المدينة من اليبوسيين والكنعانيين وبقي اليهود يحكمون القدس (1000) سنة الى أن فتحها نبوخذ نصر البابلي في سنة 586 قبل الميلاد..ودمرها ونقل سكانها اليهود الى بابل..ثم سمح لهم ملك الفرس قورش سنة 538 قبل الميلاد بالرجوع..وبعد الفرس جاء الاسكندر المقدومي في سنة 332 قبل الميلاد..ثم جاء الرومان في سنة 63 قبل الميلاد وقام أحد الأباطرة الرومان بهدمها..وأسس مكانها مستعمرة رومانية باسم "ايليا" ثم أعاد اليها الامبراطور قسطنطين اسم أورشليم..ويبدو أن اسم ايليا بقي متداولا..لأنه وجد في عهد الأمان الذي كتبه عمر بن الخطاب..وقد تم فتح القدس على يد عمر بن الخطاب سنة 15 هـ حيث حضر الى فلسطين..وأعطى أهلها الأمان..وأخذت في العهد الاسلامي اسم "القدس" وبيت المقدس..وهكذا يتبين أن لاباني الحقيقي للقدس هم الكنعانيون..ومن ملوكهم..ملكي صادق واكن موحدا واتخذ من بقعة الحرخ الشريف معبدا له وكان يقدم ذبائحه في موقع الصخرة وما قام به داود وسليمان عليهما السلام من البناء..كان على أساس قديم هو ما بناه ملكي صادق وليا المؤسسين لبيت المقدس
_جبال القدس:
1_جبل الموريا..وعليه الحرم الشريف
2_جبل بزيتا..بالقرب من باب الساهرة
3_جبل أكرا..حيث توجد كنيسة القيامة
4_جبل صهيون..الواقع عليه مقام النبي داود
وجبال القدس ليست الا اكاما مستديرة على هضبة عظيمة بينها أودية صخرية جافة أكثر أيام السنة..ويعرف القسم الجنوبي منها باسم جبال الخليل وأشهر قمم جبال القدس: تل العاصور..وجبل النبي صمويل..وجبل المشارف..وجبل الطور..وجبل الزيتون..وجبل المكبر..وتصل جبال القدس بسهل فلسطين الساحلي عدة أودية منها: وادي جريوت..وباب الواد..أو وادي علي..ووادي الصرار..ووادي الخليل..
_أبواب القدس:
بنى السلطان العثماني سلميان القانوني عام 1542 م سورا عظيما يحيط بالقدس القديمة..يبلغ محيطه أربعة أكيال..وله سبعة أببواب:
1_ باب العمود: وهو معروف عند الأجانب باب دمشق..في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس..وهو من ايام السلطان سليمان القانوني..
ب_ باب الساهرة: ويعرف باب" هيرودوس" وهو يقع الى الجانب الشمالي من سور القدس.
2_باب الأسباط: ويسميه الغربيون باب القديس أسطفان..يقع في الحائط الشرقي
3_باب المغاربة..وباب النبي داود في الحائط الجنوبي
4_ باب الخليل: ويسميه الغربيون باب"يافا" ويقع في الحائط الغربي
5_الباب الجديد: في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيل غربي باب العمود وهو حديث العهد يعود الى أيام زيارة الامبراطوط غليوم الثاني لمدينة القدس سنة 1898م ( الله يرحمو سيدي نولد بهاي السنةJ)
_القدس(المسافات):
تبعد عن البحر المتوسط في خط مستقيم 52 كيلا و22 كيلا عن البحر الميت وتبعد عن دمشق 290 كيلا وعن القاهرة 528 كيلا
_القدس"المسجد الأقصى":
يتألف الحرم القدسي من المسجدين..مسجد الصخرة والمسجد الأقصى..وما بينهما وما حولهما حتى الأسوار وقد قام ببناء المسجدين عبد الملك بن مروان..وأوقف على نفقاتهما خراج مصر لمدة سبع سنين..أما قبة الصخرة فتم بناؤها سنة 70 هـ والمسجد الأقصى يبعد نحو 500 متر جنوب الصخرة وشرع في اقامته عبد الملك بعد بناء مسجد الصخرة..وتم بناؤه في عهد ابنه الوليد بن عبد الملك..

بنت فلسطين
25-07-2004, 12:49 AM
مدينة يافا

مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط
وتُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط. وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي. من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب. وجسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية
تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط. إلى الجنوب من مصب نهر العوجا. على بُعد 7كم. وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم. وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية. وتعني جميلة. أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي). وذكرها الفرنجة باسم (جافا)
يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور
فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون. وكانت مملكة بحد ذاتها. وغزاها الفراعنة. والآشوريون. والبابليون. والفرس. واليونان. والرومان. ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص. وخضعت لكل الممالك الإسلامية. إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني. وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها
بلغت مساحة يافا حوالي 17510 دونمات
وضمت سبعة أحياء رئيسية هي : البلدة القديمة. حي المنشية. حي العجمي. حي ارشيد. حي النزهة. حي
الجبلية. وهي هريش (اهريش)
احتلت مدينة يافا مركزاً هاماً في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها. كما قامت بها عدة صناعات أهمها: صناعة البلاط. والأسمنت. والسجائر. والورق والزجاج. وسكب الحديد. والملابس والنسيج. وكانت أيضاً مركزاً متقدماً في صيد الأسماك
وكانت مدينة يافا مركزاً للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين. حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية
وبلغت مدارس يافا قبل 1948 (47) مدرسة منها (17) للبنين. و(11) للبنات. و(19) مختلطة
وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات. وحوالي12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة
لعبت مدينة يافا دوراً مميزاً وريادياً في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة والصهاينة من جهة أخرى. فمنها انطلقت ثورة 1920 ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عَمَّ البلاد كلها عام 1936. ودورها الفعّال في ثورة 1936. وقد شهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا من جهة والصهاينة من جهة أخرى
وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي. وأحاطوه بالأسلاك الشائكة. وجعلوا الخروج منه والد*** إليه بتصريح من الحكم الصهيوني

الخريطة

http://www.palgates.com/maps/yafa.asp

مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو 7 أكيال على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر...واسمها الحديث تحريف لكلمة ياف يالكنعانية بمعنى جميل وتقع قافا القديمة على التلة القائمة على مينائها..كتبتها بعض المصادر يافة بالتاء المربوطة وكتبتها مصار أخرى يافا بالألف وقد ينسب اليها باسم يافوني وتعتبر أقدم موانىء العالم..يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب منها سفينة قاصدا ترشيش وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطىء الفلسطيني عن النبي يونس قرب أسدود أو عند تل يونس بين وبين ويافا..
فتحها عمرو بن العاص ويقال معاوية وصفها الشاري المقدسي سنة 380هـ فقال: ويافة على البحر صغيرة الا أنها خزانة فلسطين وفرضة الرملة عليها حصن منيع بأبواب محددة..وباب البحر كله حديد..وكانت يافا احدى المراكز التي يتبادل بها الأسرى..فتأتي اليها سفن الروم ومعهم أسارى المسلمين للبيع..كل ثلاثة بمائة دينار..والبرتقال في يافا وسهولها كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية..والبرتقال والليمون يرجعان بالأصل الى بلاد الهند..أتى بهما العرب الى عمان فالبصرة فبلاد الشام خلال القرن العاشر الميلادي..ونقلهما الصليبيون من عرب فلسطين..أما البرتقال الحلو فقد اكتشفه البرتغاليون في الهند وقيل لهم انه جاء من الصين..وكان الأترج والكباد يغرف في فلسطين في النصف الأول من العصور المسيحية..وبعد الحرب الأولى أخذ الفلسطينيون يزرعون أنواعا جديدة من الحمضيات وفي مقدمتها ليمون الجنة(الكريفوت)
أخذت يافا تنمو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر..وأزيل السور وفي سنة 1886 م بوشر البناء في شمال البلدة فكان نواة حي المنشية وأقيمت بجوار الشيخ ابراهيم العجمي البيوت..فنما حي العجمي في جنوب يافا..بلغ عدد سكانها سنة 1945 م "66310 نسمة لم يبق بعد النكبة الا أربعة الاف عربي وفي سنة 1965 م بلغ السكان العرب عشرة الاف من أصل مائة ألف ساكن
وأحياء يافا: في البلدة القديمة..هي: الطابية(القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها..وأرشيد والعجمي والجبلية وأهريش والنزهة وهناك أحياء تعرف باسم السكنات تقع بين بيارات البرتقال منها سكنة درويش وسكنة العراينة وسكنة أبو كبير..
في عام 1954 م ضمت يافا الى ضاحيتها السابقة تل أبيب واصبحتا تعرفان باسم تل أبيب يافو وأكثر العرب الباقين في المدينو يسكنون في حي العجمي...

بنت فلسطين
25-07-2004, 12:52 AM
مدينة نابلس
يُعد قضاء نابلس قلب فلسطين إذ يقع في منتصف البلاد فيصل شمالها بجنوبها ويضم هذا القضاء وحتى عام 1965 مدينة نابلس و130 قرية صغيرة تنقسم إلى مجاميع

تعد نَابُلُس بلدة كنعانية عربية من اقدم مدن العالم حيث يعود تاريخها إلى ما قبل 9000 سنة وقد دعاها بناتها الأوائل باسم "شيكم" وتعني نجد أو الأرض المرتفعة

تتمتع نابلس بموقع جغرافي هام. فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية وجبال نابلس. وتُعد حلقة في سلسلة المدن الجبلية من الشمال إلى الجنوب وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من العفولة وجنين شمالاً حتى الخليل جنوباً ومن نتانيا وطولكرم غرباً حتى جسر دامية شرقاً تبعد عن القدس 69كم. تربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق

كانت نابلس وما زالت مركزاً للقضاء ترتفع عن سطح البحر 500م ويمتد عمران المدينة فوق جبال عيبال شمالاً وجزريم جنوباً وبينهما وادِ يمتد نحو الغرب والشرق

سُميت جبال نابلس (جبل النار) لضروب البطولات والبسالة التي بدت من أهل نابلس. خلال جميع الثورات التي كانت تنطلق لمقاومة المحتلين

أخذت المدينة بالاتساع عرضاً بعد عام 1945 في عهد تأسس بلدتيها حيث وصلت مساحتها نحو 5571 دونماً

وقد شهدت نابلس نمواً غير طبيعي بعد أحداث عام 1948م واغتصاب فلسطين فزاد عدد سكانها ومبانيها وذلك نظراً لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الذين أقاموا فيها أو في مخيمات حولها. حيث امتدت المباني حتى وصلت إلى قمتي جبل جرزيم وعيبال

وصارت المدينة تتكون من قسمين هما "البلدة القديمة" في الوسط والمدينة الجديدة على الأطراف المميزة بشوارعها وابنيتها الحديثة

ظلت نابلس رغم سياسة الإحتلال مركزاً اقتصادياً هاماً. اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصناعات المعدنية

تعرضت نابلس وقراها مثل بقية مناطق فلسطين إلى هجمة استيطانية واسعة وقاسية

فقد بلغ عدد المستعمرات التي أُنشئت في مناطق نابلس وجنين وطولكرم 50 مستعمرة وبلغت مساحة الأراضي التي صادرتها اسرائيل لصالح هذه المستعمرات حوالي (233.254) دونماً

http://www.palgates.com/maps/nablus.asp

أصل كلمة نابلس

بضم الباء واللام..وقد تسكن الباء عند النطق..مدينة كنعانية من أقدم مدن العالم...دعاها بناتها باسم "شكيم" بمعنى منكب أو كتف..ونجد وارتفاع كان موقعها القديم في الوادي الذي عرضه نصف ميل الى ميل كامل..بين جبلي السامرة العاليين(عيبال وجرزيم)..وأهميتها قائمة على اراضيها الخصبة التي تحيط بها وعلى الطرق المهمة التي توصلها بالمدن الأخرى..وبقيت موقعها الأول الموصوف حتى سنة 67م عندما هدمها أحد القادة الرومان..وبعد سنة 70 م نقلت حجارتها الى مكانها الحالي..وبنيت من جديد وسميت(نيابوليس" بمعنى المدينة الجديدة...ومنها لفظ نابلس الحالي وما ذكره ياقوت الحموي عن أصل اسمها..لا أساس له من الصحة..فتحها العرب المسلمون في عهد ابي بكر الصديق بقيادة عمرو بن العاص..عرفت نابلس منذ القدم بمياهها الجارية وزيتونها الوافر وخيراتها الكثيرة حتى سميت دمشق الصغرة(المقدسي في أحسن التقاسيم)..وذكرها الرحالة والمؤخرون..ومما قاله محمد بن حوقل في رحلته..والمتوفي سنة 367هـ" ليس بفلسطين بلدة فيها ماء جار سواها وباقي ذلك شرب أهله من المطر وزرعهم عليه وبها البئر التي حفرها يعقوب..والجبل اذي يحج اليه السامرة..
بلغ عدد سكان نابلس سنة 1980 بنة 60 الف نسمة..وقد ظهر في نابلس على مر التاريخ الكثير من العماء..وفي العصر الحديث ظهر منها الكثير من الأدباء والعلماء والشعراء..من أشهرهم في العصر الحديث..الشاعر ابراهيم طوقان والاخوان الأديبان عادل وأكرم زعيتر و محمد عزة دروزة..وفي الس السنوات الأخيرة سنة 1977م تم تطوير مدرسة النجاح في نابلس..وأصبحت جامعة تضم عددا من الكليات الجامعية..وجاهدت نابلس واهلها وقراها ضد النجليز واليهود منذ بداية القرن العشرين حتى أطلق عليها جبل النار...
وقد نشأت نابلس القديمة في واد طويل مفتوح من الجانبين ممتد بين جبلي عيبال شمالا وحرزيم جنوبا..أما نابلس الحديثة فقد امتدت بعمرانها فوق هذين الجبلين ويبلغ متوسط ارتفاع المدينة 550 م عن سطح البحر ويبلغ ارتفاعاجبل عيبال 940 م وارتفاع جبل جرزيم 780 م
وتبعد مدينة نابلس عن القدس 69 كيلا وعن عمّان 114 كيلا وعن البحر المتوسط 42 كيلا..
وتنتشر الينابيع المائية في أماكن متعددة ويتركز كثير منها في جبل جرزيم الذي يتفجر من منحدراته الشمالية 22 عينا وأشهر عيون الماء في نابلس رأسا لعين وعين الصبيات وعين بيت الماء وعين القريون وعين العسل وعين الدفنة..
وأعلى قمم جبال نابلس قمة" جبل عيبال" 9400 م ومن جبالها: جرزيم وعين عيناء وجبل الركبة وجبل العرمة وجبال فقوعة..
ومن اشهر صناعاتها الصابون والزيت..والكنافة النابلسية..ويرى الدباغ أن الكنافة أظهر منذ العصر المملوكي وهي من اشهر الحلويات في الوط العربي قال أحدهم
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر وجاد عليها سكر دائم ا لـــــــدر
وتبا لأوقات المخلل ان تتتتتها تمر بلا نفع وتحسب من عمري
ومن مساجد نابلس: جامع الخضراء..ويقع في حي الياسمينة بالقرب من عين العسل ويقول السامريون: ان بناءه قائم مكان كنيس الخضراء الذي هدمه المسلمون في أيام المعتصم..وفي أيام الفرنجة بني على هذه البقعة كنيسة مسيحية وبعد الفتح الصلاحي حولت الى مسجد..ومنه بقعة يقال انها المكان الذي حززن فيه يعقوب على ولده يوسف ولذلك يعرف باسم" جامع حزن يعقوب" وجامع الأنبياء..يقع محلة الحبلة..ويقولون ان أولاد يعقوب دفنوا فيه ومنهم أخذ اسمه..وفيه بئر يعرف باسم بئر الأنبياء..و(الجامع الكبير) أصله كنيسة بنيت في القرن السادس للميلاد حولت بعد الحروب الصليبية..وهو اكبر مساجد نابلس
(انا رح اصير اكتب كل بلد وبعض القرى للاعضاء اللي بعرف من وين همي بقصد من أي قرية والباقي عليهم يعطوني اسم قريتهم وكما ذكرت سابقا مستعده اجيبلهم معلومات تحياتي)

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:06 AM
بيت جالا

مدينة عربية, قيل: سميت نسبة الى ( جبل جيلو) أو ما يعرف حاليا باسم جبل الرأس, وقد تكون جالا تحريف " جالا" السريانة, بمعنى كومة حجارة, أو تحريف جيلوه, بمعنى فرح, أو سر وتقع على بعد كيلين غرب شمال الغربي من مدينة بيت لحم, وتكاد تقترب المدينتان من بعض, وتعتبر الطريق التي تصل بين القدس والخليل, الحد الفاصل من بيت لحم, وبيت جالا...ترتفع 825 متر عن سطح البحر, ولذا فهي ذات مناخ معتدل...تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة الى الخارج للعمل, حيث بلغ عدد المهارجين من المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر خلال الثلث الأخير من القرن العشرين.
وبلغ عدد سكانها سنة 1975 حوالي 9000 نسمة..من أهم زراعاتها: أشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين, والتوت ومن أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالا وبهاء وكان يسكنها نحو 5000 مسيحي... وفي سنة 1923م كتب عنها صاحب "جغرافية فلسطين" بأنها قرية كبيرة فيها من السكان 3000 مسيحي وتحيط بها غابات الزيتون...كانت في الأصل قرية مسيحية ثم زاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها منذ العهد العثماني وكانت غير حكومية..تدير الجمعيات المسيحية ثم نشأت المدارس الحكومية في العهد البريطاني سنة 1927( الضفة الغربية)...

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:07 AM
بيت لحم

نسبة الاله " لخمو الكنعاني" وهي بالسريانية" بمعنى بيت الخبز وقال الدباغ: اسمها الأصلي أفرات وأفراته بمعنى مثمر..ثم دعيت باسمها الحالي نسبة الى لخو اله القوت والطعام عند الكنعانيين وفي الارامية لخم أو لحم معناها الخبز وعند العرب معناها : اللحم المعروف ويرى بعضهم أن الكلمة واحدة غير أن الذين كان اعتمادهم في القوت على الحنطة أصبح اسم الاله عندهم مرادفا للحنطة أو الخبز وأما الذين كانوا يعتقدون باللحم طعاما أوليا..فقد أصبحت اللفظة تفيد اللحم المعروف...لقد سكن الكنعانيون المدينة سنة 2000 ق.م وتوالت عليها الأحداث وكان في العصور القديمة قرية متواضعة تكتنفها الأودية العميقة من جهاتها الثلاث..وكانت خصبة الموقع تنتشر فيها حقول القمح...استمدت بيت لحم شهرتها العالمية الكبرى من مولد المسيح فيها...ويروى أن يوسف النجار..والسيدة مريم ذهبا الى بيت لحم لتسجيل اسمهما في الاحصاء العام...فولدت السيدة مريم وليدها هناك...وترى المصادر المسيحية أن الولادة كانت في مغارة قريبة من القرية...ولكن القرءان يقو:"فأجأها المخاض الى جذع النخلة" وفي سنة 330 م بنت هيلانة أم قسطنطين الكبير, كنيسة فوق المغارة التي قيل ان سيدنا عيسى ولد فيها وهي اليوم أقدم كنيسة في العالم والمغارة تقع داخل كنيسة الميلاد ومنحوته في صخر كلسي...وتحتوي على غرفتين صغيرتين..وفي الشمالية منها بلاطة رخامية...منزل منها نجمة فضية...حيث يقال أن المسيح ولد هناك..وعندما دخل عمر بن الخطاب من القدس..توجه الى بيت لحم وفيها أعطى سكانها أمانا خطبا على أرواحهم وأولادهم وممتلكاتهم وكنائسهم..ولما حان وقت الصلاة صلى باشارة من راهب أمام الحنية الجنوبية للكنيسة التي أخذ المسلمون يقيمون فيها صلواتهم فرادى...وجعل الخليفة على النصارى اسراجها وتنظيفها وهكذا صار المسلمون والمسيحيون يقيمون صلواتهم جنبا الى جنب... بلغ عدد سكانها سنة 1980 25 الف نسمة تسجمع بين المسلمين والمسيحيين... وتقوم المدينة على جبل مرتفع قرابة 780 متر عن سطح البحر وتبعد عن القدر 10 أكيال جنوبي مدينة القدس وتبعد عن الخليل 27 كيلا...والمدينة نشطة في الصناعة وبخاصة الصناعة المسيحية...صناعة الصدف والمسابح والصلبان...ونالت المدينة قسطا وافرا من التعليم منذ زمن بعيد عن طريق الإرساليات والأديرة وبلغت قمة التطور التعليمي عام 1973 عند إنشاء جامعة بيت لحم...وسكان المدينة..المسيحيون مزيج من شعوب متعددة ولا سيما الأمم الاتينية..يؤخذ ذلك من أسماء العائلا..حزبون..مكيل..مدلينا..جيريه...حيث تشبه الأسماء الافرنجية وفي منطقة حيفا..قرية صغيرة تسمى بيت لحم بلغ سكانها سنة 1945 م 370 نسمة ولقد دمرها اليهود وفي جنبات ب بيت لحم الأماكن الأثرية التالية:
1- قبر راحيل: أم يسوف بن يعقول عليهما السلام...
2- برك سليمان: بنيت ليجمع فيها الماء في قناة القدس..
وقد وهم عمر رضا كحالة في كتابه قبائل العرب فقال ان قبيلة لخم نزلت بمنطقة القدس فدعيت باسمها وتسميها العامة اليوم بيت لحم وصحيح ما ذكرته في أل التعريف..(أي شخص من المنتدى من منطقة بيت لحم وحاببب يعرف عن قريتو يقولي اسمها وانا رح اكتب عنها...)
جنين
بكسر الجيم والنون بعدهما ياء ونون...وترتفع جنين من 125_250 متر عن سطح البحر وهي تقوم على البقعة التي كانت عليها مدينة " عين جنيم" الكنعانية..بمعنى " عين الجنااين" وفي العهد الروماني كانت في مكانها قرية باسم جيناي" ولما فتحها العرب حرفوا الاسم فذكرت باسم " جينين" بياء بعد الجيم..استردها صلاح الدين من الصليبيين سنة 580ه وكانت في عهد المماليك من اقطاعات الظاهر بيبرس وقد جاءها وباء سنة 748ه ولم يبق بها غير عجوز واحد...وكانت في عهد المماليك مركز بريد بين غزة ودمشق وفيها برج للحمام الزاجل بين مصر والشام..احتلها البريطانيون في
20/9/1918 م وفي 24/8/1983م قتل حاكم جنين البريطاني حيث قتله على أبو عين من عائلته ابو الرب في قباطية...واستطاع الفرار..وقد أفسد البريطانيون في البلدة بعد هذا الحدث...تمثل مدينة جنين الرأس الجنوبي للمثلث المتكون من مرج بني عامر..ولذلك يمتاز موقعها بأنه أحد مداخل المرج الجنوبية المؤدية الى جبال نابلس وهي خط التقاء بيئات ثلاث..البيئة الجبلية...والسهلية...والغورية...وموقعها مركز تجمع طريق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان...قدر عد السكان سنة 1978 30 الف نسمة..تكثر العيون في منطقة جنين الني تنساب مياهها في مرج بني عامر...وتزرع منطقة المدينة الحبوب والقطاني والخضار وأشجار الفاكهة والرمان والقراصيا والتين والتوت...وفي احصائيات سنة 1924م كان بها 670 دونم زيتون و500 دونك فواكه..ولهم عناية بزراعة البطيح وهو من النوع الجيد...
ومن معالمها التاريخية: الجامع الكبير وقد اقامت بناءه السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف فانصوة الغوري..وهي زوجة "لالا مصطفى باشا"...جد ال مردم بك في دمشق..وأنشأت بجانبه تكية للطعام والمنام وأقامت حماما وعشرين حانوتا وممن تربى في جنين...الأديب المؤرخ عبد الله مخلص ( 1296_1367ه) مان من أعضاء المجمعالعلمي في دمشق وله مؤلفات...(برضو اللي من منطقة جنين اذا حابب يعرف عن قريتو يعطييني اسمها مع كل محبتي لاني اكتبللكم عن قراكم)

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:10 AM
حيفا

أحيفا العزيزة طال النزوح فكيف الشطوط وكيف السفوح
سنرجع بعد الغياب الطويل فتشرق يافا ويزهو الجليل
هي مدينة ساحلية في الطرف الشمالي للسهل الساحلي الفلسطيني وميناء على البحر المتووسط موقعها جميل جدا يحبط بها البحر والسهل والجبل ز.ومن أهم مناطق قضاء حيفا الطبيعية...خليج عكا..ويدعوه الأعداء باسم خليج حيفا يقع بين مدينة عكا وجبل الكرمل ويدخل في البر مسافة أربعة أكيال...ساحله رملي..وتحيط به الكثبان رملية..وفي الجنوب الشرقي من حيفا يصر نهر المقطع في الخليج وتقوم حيفا قي جنوب الخليج على حضيض جبل الكرمل الذي يرتفع 200 متر ولهذا الخليج مناظر خلابة من أجمل ما تقع علىيه العين......ومن المناطق الطبعينية الساحل وترويه أودية ستوية وأنهر صغيرة من الشمال الى الجنوب...نهر المقطعوادي الطيرة(وادي شتوي...وادي الفلاح(شتوي)....وادي المغارة(شتوي)....نهر الدفلى(سمي بذلك)لكثرة زهر الدفلى على شطئانه...نهر الزرقاء ويسمى نه التمساح ....وهناك ايضا من المناطق الطبيعية جبل الكرمل...وهو امتداد جبال نابلس ويبدأ من وادي الملح وينتهي عند حيفا ويرتفع 546 متر في جوار قرية عسفيا..وأبعد نقطة تدخل منه في البحر من جهة الشمال تعرف باسم رأي كرمل..ذكره ياقوت وكان يعرف باسم مسجد سعة الدولة..وتأسست عليه رهبانية جبل الكرمل...وهو دير برتفع 558 قدم وتغطي جبل الكرمل أشجار السنديان والبلوط واللوز البري...ونمت فوقه أشجاؤ الزيتون والكرم وبجواره قرية" دالية الكرمل"...حيفا كلمة عربية والحيفة بمعنى الناحية وذاك الحيفة من مساجد النبي صلى الله عليه وسلم بين المدينة وتبوك...ويرجح أن بقعتها قديمة أنشئت عليها بلدة كنعانية..وفي القرن الرابع قبل الميلاد عرفت باسم ايفا وهي حيفا لاقديمة...ولم يكن لها ذكر في الفتح العربي..وفي القرن الخامس الهجري ذكرها الرحالة ناصر خسرة...وقال بها نخل أشجار وعمال يعملون السفن البحرية المسماء الجوديوينسب اليها ابراهيم بن محمد بن عبد الرزاق الحيفي من أهل قصر حيفا من علماء الحديث متوفى سنة 476 ه...تاريخ ابن عسكر" ومحمد بن عبد الله بن علي القيسراني القصري نسبة الى قصر حيفا..توفي بحلب سنة 544ه ولعل" قصر" موضع أقامه الأمويين في ذلك المكان...أو نسبة الى وادي القصر بالقرب منها..احتلها الفرنجة سنة 1100 م بواسطة أسطول بندقي من مائتي سفينة وكان بها حامية فاطمية صغيرة وأرجعها صلاح الدين سنة 1187 م وهدم أسوارها...ثم أخذها الفرنجة ثم استردها بيبرس سنة 1251 م وبقيت مهجورة الى أيام الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي كانت تنزل جنوده برج حيفا حفظا للامن...ثم دخلت سنة 1749م تحت حكم ظاهر العمرز..فأخذت تنمو وأعاد لها حصونها...واحتلها نابليون سنة 1799م وقد اخذت تنمو بعد منتصف القرن التاسع عشر..وأصبحت مركزا لقضاء من أعمال عكا...وذلك ابتداء من سنة 1305ه وفي قسمها الغربي استقر الألمان في أيام السلطان عبد العزيز حيث سمح لهم بتأسيس أحيائهم في فلسطين...أنشىء ميناء حيفا عام 1908م في عهد الأتراك ثم وسعته بريطانيا سنة 1929م وأصبح مركزا مهما وينتهي عنده خط أنابيب شركة بترول العراق...بلغ عدد سكانها سنة 1945م ( 138) الف نسمة...احتلها اليهود في 22 نسيان سنة 1948م وأجلوا سكانها عنها...وبلغ عدد السكان العرب في حيفا سنة 1970م 17 االف عربي من أصل حوالي 200 الف ومن شخصياتها البارزة في العصر الحديث نجيب نصار توفي سنة 1948م صحفي...أصدر جريدة الكرمل ورشيد الحاج ابراهيم زعيم وطني توفي في عمان سنة 1953م ووديع البستاني..أديب وشاعر استقر في حيفا أكثر من 30 سنة واكنت في العهد البريطاني لواء ومرز قضاء ومن أجمل ما قرأت في وصف حيفا قول الشاعر المهندس عدنان النحوي الصفوي:
حيفا فديتك ما أبهى معــاــــنيــك وكم يطيب الهوى في ظل ناديك
ما الحسن الا كتاب أنت أســطره أو أنه قبلة قرت على فيــــــــــك
ما أنت الا عروس البحر من قدم علوت كبرا فمال البحر يغريــك
لم يهو غيرك من شتى عرائســه فخف نحوك في همس يناجيــك
ما رح اضل اعيد بنفس الجملة J عشان ما تقولوا عني تقيلة دم بعرف اني هيك بس هههههههه بس اعتقد انكم حفظتوا الجملة أي حدا من منطقة المدينة اللي بكتبها وحابب يعرف عن قريتو يكتبلي بس اسمها بالرد ..

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:15 AM
وعلى فكره حيفا بتتصف بالجمال وكتيير حلوة وانا كمان حطيت
صور لحيفا مرة بالمنتدى وبدي ارجع احطهم هون عشان الكل كيف حيفا حلوة

http://albums.masrawy.com/Photos/I30461R44814198U28473.jpg

http://albums.masrawy.com/Photos/I30462R9057997U28473.jpg

http://albums.masrawy.com/Photos/I30463R88205812U28473.jpg

http://albums.masrawy.com/Photos/I30464R75361943U28473.jpg

ولكن للاسف هذه المدينة ( حيفا ) وهي تحت الحكم الصهيوني !!

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:46 AM
الخليل

كان الاسم الذي أطلقه الكنعانيون فيها قرية ( أربع) نسبة إلى بانيها (أربع) بمعنى أربعة وف ي أوائل القرن التاسع عشر قبل الميلاد سكن إبراهيم عليه السلام بعض السنين تحت بلوطات "ممرا" الواقعة في شمال الخليل...ولما توفيت في تلك الأثناء سارة زوجته دفنها في مغارة " المكفيلة" التي اشتراها هي وحقلها من " عفرون" بن صوحر الحثي"..ولما توفي ابراهيم..ومن بعده اسحق..وزوجته "رفقة" دفنوا في المقبرة المذكورة..وكذلك نقلت جثة سيدنا يوسف ودفنت بالقرب من نابلس ثم نقلت الى قرية أربع..ثم دعيت البلدة باسم " حبرون" نسبة الى أحد أولاد " كالب بن يفنة"..وفي أيام الرومان أقيمت كنسية على مقبرة ابراهيم وعائلته..ولما دخل الفرس سنة 614م هدموها..ويظهر أن الخراب الذي حل بالخليل بسبب الغارة الفارسية كان كثيرا حتى أننا لم نجد لحبرون ذكرا في الفتوحات الاسلامية..وفي العهد العربي الاسلامي ذكر المؤخرون والرحالة..الخليل..بأسماء " مسجد ابراهيم" و " حبرى" و"حبرون" و"الخليل"..الذي غلب أخيرا على غيره من الاسماء..بنيت الخليل على صفحي جبلي " الرميدة" و"جبل الرأس" على ارتفاع 927 م..وفي الوادي بين الجبلين الذي يختلف اسمه على طول مجراه..حيث يعرف بوادي التفاح وهو يخترق وسط الخليل..وصل سكان الخليل سنة 1980 الى حوالي 50 ألف نسمة رغم كثرة الهجرة منها حيث يهاجر أبناؤها الى العمل في البلاد العربية وفي بلدان أخرى..وتضم عددا من الحمايل:منها:حمولة الجعبري وظهر منها في العصر الحديث الشيخ محمد على الجعبري..تولى رئاسة البلدية فترة طويلة..ووزارة العدل والمعارف بعد سنة 1949 م في الأردن..وحمولة:القواسمة ومنها المرحوم فهد القواسمة..كان رئيس البلدية..وعضو المجلس الوطني..اغتيل في عمّان سنة 1985 م..وحمولة يغمور ومنها المرحوم عبد الخالق يغمور..رئيس بلدية الخليل فترة طويلة..ومن أفخاذها زعير..وأبو بيض..ومن حمايلها: النتشة وظهر من حمولة النتشة..رفيق شاكر النتشة..وهو باحث في القضية الفلسطينية وله مشاركة في النضال من أجل التحرير...ومن حمايلها: التميمي..ومن أعقاب الصحابي تميم الداري..وحمولة أبو رميلة وحمولة:الرجبي وحمولة الغيث..
وحمولة"مسودة أعرف منهم الأستاذ غالب مسودة..زاملته في العمل..في المدينة المنورة..وتبعد الخليل عن القدس 44 كيلا وعن عمّان 128 كيلا وترتفع عن سطح البحر 927 مترا..وهي مركز لواء كان يضم 38 قرية صغيرة وكبيرة..منطقة بلاد الخليل الطبيعية: تقع في منطقة فلسطين الجبلية وتشمل عىل الأقسام الجنوبية لجبالي القدس..ومن قمم جبال منطقة الخليل: جبل السنداس 930 م وجبل جالس 987 م وخلة بطرخ 1020 م ورأس طورا 1012 م والمرتفعات الشرقية من جبال الخليل تسمى برية الخليل و أقصى ارتفاع لها 660 م وتنتهي مياه أوديتها الشتوية اما في البحر الميت واما في نهر صقرير أو في وادي غزة ووادي الحسي..وأشهر مزروعات منطقة الخليل العنب وهو متميز عن غيره من أعناب فلسطين..والزيتون والتين والمشمش..ومن عيون مدينة الخليل..عين الطواشي..وعين المسجد وعين سارة وعين الحمام..وكان بها في العام 66_1967 م (13) مدرسة للبنين وتسع مدارس للبنات" وقد شارك أهل الخليل في الثورات العديدة التي خاضها عرب فلسطين وكان أول من نفذ اضراب البلديات سنة 1936 م هو المرحوم ناصر الدين رئيس بلدية الخليل ومن قواد الثورة في جبل الخليل عيسى البطاط..ومن مجاهدي الخليل المرحوم الشيخ صبري عابدين..
الخليل في العهد العثماني 1517_5 كانون الأول من عام 1917م:
استولى العثمانيون على الخليل عام 922 ه : 1517 م..كما استولوا على بقية بلاد الشام على أثر معركة " مرج دابق" شمالي حلب ( رجب من عام 922ه: 1516م)..هزم فيها السلطان الأشرف ( قانصوه الغوري" ففلج لوقته ووقع تحت سنابك الخيل..ولم يوقف له فيها على أثرز.وهكذا تم لليطلان العثماني سليم الأول امتلاك الشام بلا قماومة..نزل الخليل سنة 1037 ه: 1627م الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني صاحب " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" وذكرها في كتابه هذا بقوله
( وزرت مقام الخليل ومن معه من الأنبياء وكنت حقيقيا بأن أنشد قول ابن مطروح في ذلك المقام الذي فضلة معروف مشروح:
خليل الله قد جئناك نرجـــو شفاعتك التي ليست ترد
أنلنا دعوة واشفع تشــــــفع الى من لا يخيب لديه قـصد
وقل يا رب أضياف ووفـــد لهم بمحمد صلة وعــــــــهد
أتوا يستغفرونك من ذــنوب عظام لا تعد ولا تــــــــــــحد
اذا وزنت بيذبل أو شمــــام رجحن ودونها رضوى وأحد
ولكن لا يضيق العفو عنهـم وكيف يضيق وهولـــــهم معد
وقد سألوا رضاك على لساني الهي ما أجيب وما أرد
فيما مولاهم طفسا عليهم فهم جمع أتوك وأنت فرد
ويبدو أن القرن الثامن عشر للخليل الثاني عشر للهجرة كان عصرا مرموقا فقد اشتهترت فيه بصنع الصابون وغزل القطن..وصنع الزجاج في معلمها الوحيد في سورية والذي يرجع تاريخه الى القرن السادس عشر للميلاد فضلا من مزروعاتها العديدة من عنب وزيتون وقطن وأشجار غابات وغيرها وفي تفصيل هذا يقول الرحالة والعالم الفرنسي فولني الذي نزل الشام ومصر وأقام فيها 3 سنين: 1738_1785مL1197_1199ه)
وعلى مسافة 7 فراسخ من بيت لحم مدينة حبرون التي يدعوها العرب الخليل..نسبة الى ابراهيم الخليل المدفون فيها..وبيوتها مبنية بأنقاض قلعة قديمة..والأراضي التي بجوارها لها شكل حوض منبت..طوله 5 فراسح..أو ستة..تتوالى فيه على نمط لطيف الاكام الوعرة..وغابات البلوط والصنوبر..وبساتين الزيتون والكروم التي لا يستخرج السكان من عنبها خمرا..لأنهم مسلمون..بل يجففونه زبيبا ويزرعون القطن فيغزلونه ويبعونه في القدس أو غزة..وصنعون الصابون ويأتيهم البدو بالقلي الذي يدخل طبخه..وعندهم معمل لزجاج وهو الوحيد في سورية ففيه يصنعون الخواتم الملونة واساور وخلاخل وأشياء أخرة تافهة يبعثون بها الى الاستانة..فتلك الصنائع جعلت لحبرون منزلة ممتازة..فهي أقوة بلدة في تلك الأرجاء ويمكن أن تسلح 800 رجل..وبما أن سكانها ينتسبون الى الحزب القيسي..فهم سوكان بين لحم اضداد وخصوم..فالنزاع القائم منذ القديم بين أهلت لك البلاد يجعلهم متحفزين دوما للقتال وخوض الحروب الأهلية...وكثيرا ما يغير بعضهم على أراضي البعض.. فيتلفون الزرع..ويقلعون الشجر ويخطفون العنم والمعز والابل..وقلما يحاول الحكام ردعهم من جراء عجزهم وضالة نفوذهم..ان البدو المقيمين في الاراضي المنبسطة مجمعون على مشاكسة الفلاحين الذي ينتقمون منهم بشن الغارة عليهم..فيؤدي ذلك الى احداث فوضى هي أشر من الأستبداد الرازحة تحته باقي البلاد..وكذلك تقدمت الخليل في القرن المذكور في تجارتها..فقد أخذ أهلها كما أخذ من بعدهم جيرانهم سكان جبال بين لحم وناحيتها بالهجرة من بلدهم التماسا للرزق وطلبا للتجارة..نزل الملتلحميون أمريكا بينما اتجه الخليليون منذ القرن 18 الى مدينة الكرك وقراها واستقروا فيها حتى أضحت التجارة يأجمعها تقريبا في أيدي بضعة تجار منهم..وفي أيدي أصحاب الحوانيت الذين نزلوا القرى..وجنى جميعهم أرباحا كبيرة...(وأهل الخليل اشترهروا بأنهم تجار مغامرون وليسوا مخادعين الى المدى الذي وصل اليه جيرانهم في فلسطين)
هذا وفي الكرك اليوم جماعات كثيرة تعود بنسبها الى الخيل..وكانت القوافل التجارية تسير بين الخليل والعقبة في رحلة تشتغرق 9 أيام حاملة على ظههور ابلها مختلف أنواع السلع..كما وأن باعو الخليل مالتجولين كانوا يتوغلون في الصحراء العربية..وما دمنا في البحث عن هجرة الخليليين للخاجر نقول..اتماما للموضوع..انهم أخذوا في أواخر الحكم العثماني وفي مطلع الحكم البريطاني يتجهون في هجرتهم التجارية الى مصر ويافا والقدس وغيرها..ومنهم جبالية ثرية في مصر..وعرف التجار الخليليون في جميع البلاد التي نزلوها بصدق أقوالهم واستقامة في معاملاتهم
الحرم الإبراهيمي الشريف:
1_ ان أقدم وصف عثر عليه لهذا الحرم هو ل " ناصر خسرو الذي زاره عام 438 ه_1047 م قال الرحالة:
والمشهد يتكون من بناء ذي أربع حوائط من الحجر المصقول..طوله ثمانون ذراعا وعرضه أربعون..وارتفاعه عشرون وثخانة حوائطه ذراعان..وبه مقصورة ومحراب في عرض البناء.وبالمقصورة محاريب جميلة بها قبران رأسها للقبلة..وكلاهما من الحجر المصقول بارتفاع قامة الرجل..الأيمن قبر اسحق بن ابراهيم...والاخر قبر زوجته وبينهما عشرة أذرع..وأرض هذا المشهد وجدرانه مزينة بالسجاجيد القيم والحصر المغربية التفي تفوق الديباج حسنا..وقد رأيت هناك حصيرة صلاة قبل أرسلها أمير الجيوش وهو تابع لسلطان مصر وقد اشتريت مصر بثلاثين دينارا من الذهب المغربي..ولو كانت من الديباج الرومي لما بلغت هذا الثمن..ولم أر مثلها قي مكان قط
حين يخرج السائل من المقصورة الى وسط ساحة المشهد..يجد مشهدين أمام القبلة: الأيمن به قرب ابراهيم الخليل..وهو مشهد كبير..من داخله مشهد اخر لا يستطاع الطواف حوله..ولكن له اربع نوافذ يرى منها..فيراه الزائرون وهم يطوفون حول المشهد الكبير..وقد كسيت أرضه وجدرانه ببسط من الديباج..والقبر من الحجر..وارتفاعه ثلاث أذرع..وعلق بها كثير من القناديل والمصابيح الفضية..والمشهد الثاني الذي على يسار القبلة به قبر سارة زوج ابراهيم..وبين القبرين ممر علي باباهما وهو اكلدهليز وبه كتير من القناديل والمسارج..وبعد هذين المشهدين قبران متجاوران الأين قببر النبي يعقوب والأيسر قبر زوجه..وبعدها المنازل التي اتخذها ابراهيم لضيافة زائريه وبها ستةقبور..وخاجر المشهد منحدر به قبر يوسف بن يعقوب..وهو من الحجر وعليه قبة جميلة..وعلى جانب الصحراء بين قبر يوسف ومشهد الخليل..قرافة مقبرة كبرة يدفت بها الموتى من جهات عديدة..وعلى سطح المقصورة في المشهد حجرات للضيوف الوافدين وقد وقف عليها أوقاف كثير من القرى ومستغلات بي المقدس.
ويقال انه لم يكن لهذاا لمشهد باب وكان دخوله مستحيلا بل كان الناس يزورونه من الايوان في الخارج..فما جلس المهدي الفاطمي على عرش مصر أمر بفتح باب فيه..وزينه وفرشه بالسجاجيد..وأدخل على عمارته اصلاحا كثيرا..وباب المشهد وسط الحائط الشمالي على ارتفاع أربع أذرع فوق الأرض..وعلى جانب من درجات الحجر.. فيصعد الى من جانب ويكون النزون الجانب الثاني ووضع هناك بابا صفين من الحديد..
وكان اخر وصف للحرم هو ما جاء في " دليل الحرم الابراهيمي الشريف" الذي وصعه المجلس الاسلامي الأعلى سنة 1436 ه (1927)م قال الدليل" ما من بناء يقع عليه نظرك الا ألهمك العرض الذي أنشىء لأجله من أول وهلة وبأقل عناء فأنت مجرد نظرة ترسلها على أي بناء تصادفه تعرف ان كان معبدا..أو حصنا أو قصرا أو مدرسة أو ملعبا كأنما تكلمك حجارته بلسان مبين...
الغار الشريف:
وجميع مراقد الأنبياء عليهم السلام وزوجاتهم واقعة في غار الشريف سفلي الحرم..وما الأضرحه العليا الا اشارات لها..ولهذا الغار ثلاثة مداخل..اداهما بازاء المنبر..والثاني بين قبري سيدنا اسحق وزوجه الى جهة الشمال..وهما مسدودان..والثالث واقع بجوار الحضرة الخليجية..وعليه القبة اللطيفة التي أنشأها الملك الناصر محمد بن قلاوون وبابه من رخام مستدير له غطاء من نحاس يسرج فيه دائما قنديل معلق عند فوهته..وأهم ما زيد في الحرم الخارج..المسجد الذي أنشأه أبو سعيد بنجر الجاولي..ناظر الحرمين الشريفين ونائب السلطنة وهو واقع شرقي الرح وبينههما الرواقا لعمقود على باب السور الشرفي وهذا المسج مرتفه على اثنتي عشرة سارية قاسمة في وسطه يعلموه قبة لطيفة وقد كتب على حائطه ان سنجر عمره من خالص ماله ولم ينفق عليه من مال الحرمين الشريفين شيئا..
ومما خو جدير بالذكر أن الأعداء بعد أن استولوا على الخليل في حزيران 1967م أخذوا يخططون على تحويل هذا الحرم الشريف الى معبد يهودي...( خليهم يحلموا مساكين...تحياتي

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:48 AM
رام الله

احم احم اسمعوا هههه:
المدينة المشهورة..الت يكانت أغنية الحادي..وأهزوجة الأفراح وبسمة الزمان"وين عارام الله"...تبعد شمال القدس 16 كيلا..ويفصلها عن نابلس 50 كيلا..وعن البحر الميت 52 كيلا..أقيمت فوق عدة تلال من جبالا لقدس..تتخللها أودية قليلة الانخفاض وترتفع 860 م عن سطح البحر..ربما كانت تقوم على بقعة " رامتا ييم صوفيم" بمعنى " مرتفعتا الصوفيين" المذكورة في العهد القديم..والتي ولد فيها النبي صمويل..وذهب بعضهم الى أنها " الرامة" التي تحدث عنها " العهد الجديد"ومنها يوسف الذي كما يرى المسيحيون أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره ويدو أن بقعتها كانت في الفتح العربي خربة...وكانت الأهمية في منطقتها لجارتها " البيرة"..ثم أخذت تنمو حاملة اسم " رام الله"..وتذكر المصارد أن السلطان قلاوون أوقف ع’شر منتوجات أراضيها في حرم الخليل..ويبدو أنها كانت مستعمرة زراعية في عهد الصليبيين...وبقيت خالية من السكان الى أواخر القرن السابع عشر الميلادي...عندما رحل اليها " راشد الحدادين من قبيلة الحدادين في الكرك..فنزل أرضها لما فيها من أحراج وأحطاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كان يمارسها..فابتاعها من أصحباها " الغزاوية" أهل البيرة الأصليين واستطاع أبناؤه من بعد تعمير المنطقة...وفي عام 1852م نزحت جماعة من عشيرة " الربضية" من قبائل جبل عجلون المسيحية..الى رام الله..عرفوا بها بال العجلوني..وفس سنة 1838م زارها الرحالة الأمريكي بورنصن..وقال:ان عدد سكانها يتراوح بين 800_900نسمة وفي سنة 1850م نزلها قوم من مسيحي " دير أبان"..وفي سنة 1870م بلغ عدد السكان 200 نسمة...وفي سنة 1901م: عبدت الحكومة العثماني الطريق بين رام الله والقدس..وفي سنة 1902م وصلت الى درجة بلدة..أصبحت قصبه لناحية تحمل اسمها..وعين لها حاكم باسم مدير ناحية..وكان أحمد مراد ( من القدس) أول من تولى أمرها من 1902_1905م..وكان جميل العمر..من حلب اخر مدير لها 1916_1917م..وبلغ عدد سكانها سنة 1966م ( 288 و 134 نسمة../وقعها صحي..وماؤها عليل..والمناظر فيها تأخذ بالألباب..تزيد عن القدس علوا بنحو 60 م ويرى من تلالها البحر المتوسط والبواخر الراسية فيه..ولذلك يقصدها الناس للاصطياف:وهي بلدة منطقتها زراعية:حبوب وخضار..وأشجار مثمرة..وزيتون في 3000 دونم...ولأهلها ميل الى الهجرة الة أميركا للعمل..فاتسعت الصناعة والتجارة في البلدة..تصنع نساؤها المطرزات..والتعليم فيها قديم بسبب وجود الكنائس والأديرة..
(أعتقد ما في حدا لهلا بالمنتدى من رام الله غيري هههه حتى لو اجى بعدين حدا وقرأ الموضوع وهو من منطقة رام الله انا بشرفني اكتبلو عن قريتو تحياتي)

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:49 AM
مدينة رفح

مدينة عربية من مدن قضاء غزة..تبعد عن ساحل البحر المتوسط نحو 5/6 خمسة أكيال ونص..وقد اكتسبت أهمية خاصة لكونها نقطة الحدود الفلسطينية الجنوبية مع مصر..وموقعها الطبيعي جعلها كذلك..فمن بعدها نحو الجنوب تقل الأمطار..وينتهي الخصب..وتبدأ الصحراء..وقد وردت في التاريخ بأسماء متعددة:فعند المصريين القدماء باسم"روبيهوى"..وعند الاشوريين"رفيحو"وعند اليونان"رافيا" وسماها العرب" رفح"..حررها العرب على يد عمرو بن العاص في زمن عمر بن الخطاب..ويصفها ياقتوت بأنها كانت في القرن السابع الهجري خرابا..ويذكر على المهلبي أنها كانت مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر فنادق وأهلها من لخم وجذام...وفيهم لصوصية واغارة على أمتعة الناس حتى أن كلاهم أضر كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب...ويذكر بأنه كان على ثلاثة أميال من رفح شجر جميز مصطف بين جانبيي الطريق على اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة يومين..وعادت الى مسرح الحياة عندما مر بها نابليون أثناء حملته على الشام قادما من مصر سنة 1799م..وبعد ذلك بنحو مائة عام سنة 1898م زارها الخديوي اسماعيل..وزارها الخديوي عباس حلمي من أجل تعيين الحدود المصرية السورية..وأقر في هذه الزيارة بأن عمودي الغرانيت القائمين تحت شجرة السدر القديمة هما الحد الفاصل بين سورية ومصر..وحصل نزاع بين حكومة تركيا وبين مصر التي كانت تحتلها بريطانيا بشأن الحدود التي تفصل سيناء عن فلسطين سنة 1906 فقد كانت ترى تركيا أن مصر من أملاكها..واحتل جنود أتراك " طابا" على خليج العقبة..ثم رضخت تركيا لطل بريطانيا وانسحبت من "طابا" وفي سنة 1917م احتل البريطانيون رفح وأخرجو العثمانيين منها..تبعد رفح نحو 38 كيلا جنوب غزة ونحو 13 كيلا جنوب خان يونس وترتفع نحو 48 م عن سطح البحرز.كانت في القديم تقسم الى قسمين رفح الشرقية ورفح الغربية..وفصل بينهما كثبان من الرمال..ومن أشهر قبائل رفح الشرقية: عشيرة قشطة..وأبو ضهير..وأما رفح الغربية فأشهر عشائرها عشيرة زعرب..ويعود معظم سكانها الى خان يونس والى بدو صحراء النقب وصحراء سينا حيث كانوا يأتون الى رفح أثناء المواسم الزراعية ثم يعودون ثم استقروا وبنوا مساكنهم.وكان يسكنها قبل الاسلام وبعده قبائل لخم وجذام العربية...وقد أصبحت الام متصلة العمران شرقيتها وغربيها..وعمرت الأرض كلها بالزراعة وخاصة البرتقال..وفيها مخيم كبير للاجئين..وبلغ عدد السكان سنة 1979م من اللاجئين وأهل البلد الأصليين حوالي 90 ألف نسمة..يعملون في الزراعة والتجارة..والمواصلي على بحر رفح لا تقل مكانتها عن مواصي خان يونس..حيث تكثر المياه وتجود الزراعة...

=================================
اضافات

مدينة رفح



تقع مدينة رفح في أقصى الجنوب وتبعد عن مدينة غزة حوالي 35كم. وعن خان يونس 10كم. يحدها من الغرب البحر المتوسط ومن الشرق خط الهدنة عام 48 ومن الجنوب الحدود المصرية الفلسطينية. وتعتبر رفح من المدن التاريخية القديمة فقد أنشأت قبل خمس آلاف سنة وعرفت بأسماء عديدة. فقد عرفها الفراعنة باسم (روبيهوى) وأطلق عليها الآشوريون اسم (رفيحو) وأطلق عليها الرومان واليونان اسم (رافيا) وأطلق عليها العرب اسم رفح.


ومما زاد من أهميتها عبر التاريخ مرور خط السكة الحديدية الواصل بين القاهرة وحيفا في أراضيها وقد اقتلع هذا الخط بعد عام 1967.

قسمت مدينة رفح إلى شطرين بعد اتفاقية كامب ديفيد. حيث انفصلت رفح سيناء عن رفح الأم.

وتقدر مساحة ما ضم إلى الجانب المصري حوالي 4000 دونم وبقي من مساحة أراضيها 15500 دونم اقتطع منها حوالي 3500 دونم للمستعمرات.

تبلغ المساحة المزروعة في رفح حوالي 7500 دونم تزرع مختلف أنواع المزروعات كالحمضيات واللوزيات والخضروات.

وقُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (599) نسمة.
· وفي عام 1945 (2220) نسمة.
· وفي عام 1967 (10800) نسمة من السكان الأصليين.

تأسست في المدينة أول مدرسة ابتدائية عام 1936 وتطورت الحركة التعليمية بشكل ملحوظ وفتحت العديد من المدارس لجميع المراحل الدراسية.
صادرت سلطات الإحتلال مساحات شاسعة من اراضيها.

وأقامت عليها مستعمرة (موراج) عام 1987.
ومستعمرة غوش قطيف التي تفصل بين مدينة رفح وشاطئ البحر.
ومستعمرة نباي اتزمون عام 1979.
ومستعمرة بيدولة عام 1986.
ومستعمرة رفيح يام عام 1986. بيات سارح عام 1989

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:51 AM
مدينة الرملة

تعتبر مدينة الرملة الممر أو الجسر الذي يصل يافا_الساحل بالقدس_الجبل وبالغور..شرق الأردن كما تصل شمال السهل الساحلي بجنوبه..اختطلها المسلمون العرب رغم وجود اللد..بجوارها..لأن اللد..بلدة رومية في سكانها وعاداتها..ولموقع الرملة الحربي الخطير كانت هي وجوارها ميدانا للمعارك التي حدذت بين الدول العربية التي ظهرت في الشام ومصر..وكانت في الحرب العالمية الأولى من القواعد الحربية للعثمانيين والألمان..ومن بعدهم للجنرال (اللنبي) البريطاني..وهي فيم وقع خصيب محاط بالحقول المزروعة بأنواع الحبوب والبقول والبرتقال..أحدثها سليمان بن عبد الملك يوم تولى جند فلسطين في عهد أخيه الوليد بن عبد الملك..أول من ذكرها..أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى سنة 279ه في كتابه " فتوح البلدان" وقال اليعقوبي:أتت الخلافة سليمان وهو في الرملة..وقد نزل "لد" أولا ثم أختط الرملة..وأمر الناس بالرحيل عن اللد..وهدم بيوتهم والانتقال الى لارملة..وكانت عاصمة فلسطين الى أن احتلها الفرنجة سنة 1099م..وصفها أبو عبد الله محمد بن أحمد البشاري المقدسي المتوفي سنة 380ه في"أحسن التقاسيم"وقال:لو كان للرملة ماء جاء..لما استثنينا أنها أطيب بلد في الاسلام..لأنها ظريفة خفيفة..بين قدس وثغور وغور وبحور..معتدلة الهواء..لذيذة الثمار..سرية الأهل...قيل:سميت الرملة..لكثرة الرمل فيها..وقيل باسم امرأة رملة وجدها سليمان بن عبد الملك في بيت شعر وهو يرتاد الأمكنة فأكرمته..فسماها ومن حوادثها المشعورة:
_ظهرت ثورة المبرقع في الرملة وناحيتها في العصر العباسي سنة 226ه
_من أروع ما شهدته الرملة في العهد الطولوني..مرور موكب"قطر الندى"واسمها أسماء ابنة الأمير خمارويه..وحفيدة أحمد بن طولون..وهي في طريقها الى بغداد لتزف الى المعتضد الخليفة العباسي سنة 281ه ومما حفظ في هذاا لعهد الأغنية التي ما زالت موجودة:
الحنّا الحنّا يا قطر الندى شباك حبيبي يا عيني جلاب الهوى _ نزلها المتنبي الشاعر في أيام الأخشيدين وكان عليها الحسن بن عبيد الله بن طغج.
ومن مشاهير المنسوبين الى الرملة:ابراهيم بن شمر..ثقة تابعي متوفى سنة 151ه وكان الوليد بن عبد الملك يوجهه من دمشق الى القدس لتقسيم العطاء..وضمرة بن ربيعة الفلسطيني الرملي..محدث..مات سنة 202هـ (تذكرة الحفاظ) وكشاجم: محمد بن الحسين أبو الفتح الرملي..الشاعر المشعور..وينسب اليها حوالي أربعين عالما وأديبا قبل الحروب الصليبية..ومن مشاهيرها من القرن السادس الهجري الى نهاية العصر التركي ذكر الدباغ 35 شهيرا بين عالم وأديب وشاعر.
ترتفع الرملة عن مستوى سطح البحر (108)م ويكثر في جوانبها بساتين البرتقال والزيتون..احتلها اليهود في م 12/7/1948 وفي احصاءات الأعداء سنة 1937م أن في الرملة 36 الف نسمة من بينهم 4800 عربي
ومن اثار مدينة الرملة:
_الجامع الكبير..وهو كنيسة القديس مار يو حنا المعمدان..أقامها الفرنجة في القرن الثاني عشر الميلادي..وحولت مسجدا منذ القرن الثالث عشر الميلادي..رمم عدة مرات اخرها في زمن السلطان العثماني محمد رشاد.
_بكرة العنزية: شمال غربي الرملة بنحو كيل واحد..تعود بتاريخها الى عام 172هـ وقد تكون هي بكة الخيزران التي ذكرها ياقوت التي بنتها الخيزران زوجة المهدي..لخزن مياه الأمطار..وكان الحجاج المسيحيون يدعونها" بركة هيلانة" ويسميها الأعداء" بركة الأقواس.
_الجامع الأبيض:غرب الرملة..أقامه سليمان بن عبد الملك..ودمره الافرنج ثم أعاده صلاح الدين..وجدده بيبرس..ولم يبق منه الا بقايا جدران.
_أطلال قصر بناه سليمان بن عبد الملك..وتقوم مكانه اليوم حديقة بلدية ولا تزال بعض جدرانه شاخصة.
_قبر الفضل بن العباس..استشهد يوم أجنادين عام 13 هـ في خلافة أبي بكر.
وممن نزلها الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي الشاعر وصار خطيبها..مات له ولد فيها فقال يرثيه:
أري الرملة البيضاء بعدك أظلمت فدهري ليل ليس يفضي الى فجر
وقال في القصيدة التي مطلعها"حكم المنية في البرية جار"

وذكرها كثير في شعره فقال:
حموا منزل الأملاك من مرج راهط ورملة لد أن تباح سهو لها

ومن مواسم المدينة:موسم النبي صالح..وموسم" عيد البيض" في الربيع ويسمى في حان يونس " الدارون"
وبين أهل الرملة واللد..مداعبات أخوية..تروى فيها كل مدينة عن الأهرى فكاهات تدل على المنافسة لنكون كل مدينة أعلى منزلة من الأخرى.
ومما يروى في ذلك..أن أهل اللد يحسدون أهل الرملة على مأذنه جامعهم فكان بعض أهل اللد يربط المأذنه بخيط ويشدها نحو اللد ويقول:"شد شد..الرملة قربت الى اللد"..ويحصل مثل هذا بين القرى المتجاورة في البلاد العربية..كالذي يحصل بين(حمس وحماه في سورية)
ومن مواسم الرملة موسم النبي صالح في ويم الجمعة من شهر نسيان وهو ويم الجمعة الذي يلي عيد الفصح عند المسيحيين..ويشارك فيه المسلمون والمسيحيون حيث يقال أن النبي صالحا:مدفون في مغارة تحت الأرض في صحن الجامع الابيض...

=====================
اضافات

مدينة الرملـة


إحدى المدن التي أقيمت في العصر الإسلامي الأموي ، والفضل في إقامتها يعود إلى " سليمان بن عبد الملك " الذي أنشأها عام 715 هـ وجعلها مقر خلافته . وهي ترتفع 108م عن مستوى سطح البحر .

والرملة ذات ميزة تجارية وحربية إذ تعتبر الممر الذي يصل يافا الساحل بالقدس الجبل وتصل شمال السهل الساحلي بجنوبه ومناخها جاف ومعتدل .

كان أهل الرملة أول تأسيسها أخلاطا من العرب والعجم والسامريين ثم أخذت القبائل العربية تنزلها وأخذت الرملة تتقدم في مختلف الميادين حتى غدت من مدن الشام الكبرى ومركزا لمقاطعة فلسطين ومن أعمالها بيت المقدس وبيت جبرين وغزة وعسقلان وأرسوف ويافا وقيسارية ونابلس وأريحا وعمان . وقد بقيت الرملة عاصمة لفلسطين نحو 400 سنة إلى أن احتلها الفرنجة عام 1099هـ ودخلت الرملة كغيرها من المدن تحت الحكم العثماني ثم الاحتلال البريطاني ، حيث احتلت بتاريخ 15 تشرين الثاني 1917 .

وتبلغ مساحة أراضيها 38983 دونما . وقدر عدد سكان الرملة عام 1922 (7312) نسمة وفي عام 1945 (15160) نسمة ، وفي عام 1948 (17586) نسمة .

والرملة كغيرها من مدن وقرى فلسطين قاومت الاحتلال البريطاني والصهاينة . وبعد انسحاب الانجليز في 14 أيار 1948 حاصر اليهود الرملة لكنهم صدول عنها وتكبدوا خسائر فادحة . وحين سقطت اللد بعد ظهر 11/7/1948 .

حتى بدأت معركة الرملة ، إذ قام حوالي 500 من مشاة الصهاينة بهجوم على المدينة تؤازرهم المصفحات وقد تمكن الجيش العربي ومن معهم من الجاهدين من صدهم وقتل عدد منهم وحرق 4 من مصفحاتهم . وفي يوم 12/7/1948 احتل الصهاينة القرى المحيطة بالرملة وبذلك تم تطويق الرملة وانتهى الأمر بسقوط المدينة .

وقد تم الاتفاق مع الصهاينة عند احتلالهم الرملة بقاء السكان في منازلهم إلا أن الصهاينة عادوا فاعتقلوا حوالي 3000 شاي وامعنوا في البقثة سلبا ونهبا وقتلا ثم أجبروهم على الرحيل في 14/7/1948 ، ولم يبق في الرملة سوى 400 نسمة .

قدر عدد أهالي الرملة المسجلين لدى وكالة الغوث الدولية عام 1997 (69937) نسمة ، ويقدر عددهم الإجمالي عام 1998 (107994) نسمة . والرملة مثل باقي مدن فلسطين ، أقام الصهاينة على أراضيها العديد من المستعمرات .

تحتوي الرملة على العديد من المواقع الأثرية الهام ، منها : بقايا قصر سليمان بن عبد الملك ، والجامع الكبير ، وبركة العنزية شمال غرب الرملة بحوالي 1 كم ، والجامع الأبيض ومئذنته وقبر الفضل بن العباس ، ومقام النبي صالح .

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:53 AM
مدينة صفد

مدينة عربية..وقاعدة قضاء..يحمل اسمها وعاصمة الجليل الأعلى..وهو اسم آرامي بمعنى الشد والربط..وقضاء صفد يقع بين جمهوريتي سورية ولبنان..وقضائي عكا وطبرية..كان يضم في العهد التركي 78 قرية ومزرعة..وفي العهد البريطاني ضم(69 قرية وعشائر متعددة ويضم المناطق الطبيعية التالية:
_السهول:تقع في أراضيه الشرقية والشمالية الشرقية..وفي أراضيه المجاورة لبحيرة طبرية..وتقع بحيرة الحولة في منتصف هذه السهول.
_الجبال:جبالها قسم من جبال الجليل الأعلى وفيها تقع أعلى قممه
أما المدينة يقول فيها ابنها سليم الخضرا
صفد وطني وبها وطري
حيا صـــفدا وبل المطر
فهي ترتفع بين 790 و840 م..وتعود بتاريخاا لى أيام الكنعانيين..ولم يكن لها ذكر في الفتوحات الاسلامية..ولا في كتب الرحالة العرب..وأقدم ذكر لها في القرن الرابع الهجري حيث نزلها الزاهد شيخ الصوفية أحمد بنت عطاء وكان شيخ الشام في وقته..توفي في قرية" منوات" من أعمال عكا..وحمل الى صفد فدفن بها سنة 369هـ..احتلها الصليبيون وحصنوها..ولكن صلاح الدين استردها سنة 584هـ((سيرة صلاح الدين لابن شداد)..وفي عهد المماليك كانت احدى نيابات السلطنة في بلاد الشام..ومحطة من محطات البريد بين الشام ومصر..يأتي اليها الحمام الزاجل من مصر..
وينسب اليها في القرون لااسلامية عدد من العماء باسم" الصفدي"..وفي القرن الثامن عشر كانت للشيخ ظاهر العمر الزيداني..وكان أبوه عمر بنت زيدان شيخا على ديار صفد يساعد الأمير منصور ابن أخي بشير الشهابي..وولد لعمر ابنه ظاهر سنة 1106هـ في صفد..وخلف أباه على صفد..واستطاع منافسة ال الشهابي(خطط الشام لكرد علي) قم قضت عليه تركيا عام 1196هـ..بلغ عدد سكانها سنة 1945م(11930) عربي..وهي مدينة جيدة الهواء محاطة بالكروم والبساتين والزيتون..وفي م21/10/1947 واطلق العرب أول رصاصة على يهودي في السوق فقتله..واضطربت الأحوال حتى م 9/5/1948 حيث هاجر ألها واستولى عليها الأعداء بعد جهاد كبير قام به أهل الديار..ومن أشهر قبائلها: قبيلة الخضراء..هاجر أكثرهم الى سورية..ونبغ من هذه العائلة عدد من المحامين والأطباء والمهندسين والرجال المشهورين وعائلة الأسدي وسعد الدين.

================================
اضافات






مدينة صفد











اسسها الكنعانيون فوق قلعة تريفوت في الجنوب الغربي من جبل كنعان ، ترتفع 839م عن سطح البحر. ويحيط بها مرجعيون وصور شمالاً، وبحيرة طبريا وغور بيسان جنوباً، وجبال زمود والجرمق شرقاً، وسهول عكا والبحر المتوسط غرباً. ورد ذكرها في النقوش المصرية في القرن 14 ق.م. من بين مدن الجليل. وعُرفت في العهد الروماني باسم (صيفا) كقلعة حصينة ومركز للقسس. وأقدم ذكر لها في صدر الإسلام يعود إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر ميلادي. احتلها الفرنجة وأقاموا فيها قلعة صفد التي كانت تسيطر على شمال الجليل وطريق دمشق عكا عام1140م. وحررها صلاح الدين من الفرنجة عام1188م. لكن الصالح إسماعيل صاحب دمشق تنازل عنها لهم كعربون صداقة وتحالف ضد الصالح أيوب في مصر والنصار داوود في الأردن عام1240م، لكن الظاهر بيبرس استعادها ثانية في عام1266م. خضعت للحكم العثماني منذ عام 1517م بعد انتصار السلطان سليم الأول العثماني على السلطان قنصوة الغوري المملوكي في موقعة مرج دابق 1516م، خضعت فيها صفد لكن الأمور والأحداث سارت عكس ما كان يتوقع إذ سقطت حيفا في يد المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 24/4/1948م وارتكبت المجازر والمدابح ضد السكان، وأدى ذلك إلى تشريد بعض سكانها بتاريخ 5 و6/5/1948. بلغت مساحة قضاء صفد في1/4/1945 (69631) دونماً. وقُدر عدد سكان قضاء صفد في عام1922 حوالي (22790) نسمة. وفي عام1931 حوالي (39713). وفي عام1945 حوالي (53620) نسمة. تبلغ مساحة أراضي مدينة صفد (4431) دونماً، ويقدر عدد سكانها عام1922 حوالي (8761) نسمة، وفي عام 1931 حوالي (9441) نسمة. وقد بلغ عدد اللاجئين من أهالي مدينة صفد حوالي (67888) نسمة حسب تقديرات عام 1998م. تُعتبر مدينة صفد ذات موقع أثري هام. تحتوي على تلال وخرب وأبراج وتصاريف ومعاصر زيت وخمور وأحواض منقورة في الصخر وأنقاض واساسات وحجارة مزخرفة وأدوات صوانية ومدافن وفخاريات وجدران وأعمدة ومغائر وصهاريج ونقوش وآثار رسوم مدهونة وخزانات وسلالم. كما يوجد بها حمام بنات يعقوب، خربة بنات يعقوب، قصر عترا. اقام الصهاينة في صفد أعلى مستعمرة لهم في كل فلسطين، وهي مستعمرة (قريات السارة) التي ترتفع 961م عن سطح البحر، وتقع فوق جبل كنعان. وقد بلغ عدد المستعمرات المقامة على أراضي صفد حوالي (61) مستعمرة.







أسماء عائلات من القرية

حميدة , السعودي , قدوره , الاسدي , الحجازي , الغريري , السويد , AL SALTI , رطبيل , أحمد , عباسي , القاضي , كساب , دبور , سعد الدين , درويش , جرادة , الخضرة , فرهود ، سحماني , حمزة , آغا , ال شمس , مراد , القلاَ , طافش , قضباشي , برو , فانوس , يعقوب , شاويش , اللحام , زيد ,
سلامة , منصور , سرحان , الخطيب , ايوب , الشايب , الكبرا , أشلق , النقيب , قشلق , عشلق
, الشاعر , مشعل , النحوي , فلاحة , كاملة , سعيدان , رستم , حميدان , حسونه , السعدي ,
حاج يحيى , الخضراء , سايس , Mohiddin , Zwawea , السيد , قاسم , حديد , ALASKARI , العسكري , Al Ali , سعد , برادعي , القوصي , شحاده , ظاهر , الحاج , العربي , الحيفاوي , صوان , حداد , صباغ
, الخوري , البشوتي , الصفدي , الصالح , الاشقر , قُصـــاد , Kussad , فياض , الخضرا ,الحاج عيسى , صبح , RABIE , صالحة , خرما , شعبان , السهلي , شما , النجار , قدورة , القصير , حميد , الحجه , الرفاعي ,
البرغوثي , Zahra , الحاج يونس , الِخلــّـو , الحاج عبدالله , الروبة , الغلوي , السلطي , غنيم , قيم , ابو العينين , عطوة , قره باش , عواد , خليفة , ALaarj , ربيع , شبعاني , حديدة , الشيخ ياسين , السيد حسن , صرصور , عبدالغني , سلمى , شقرة , خوري , حدّاد , الهيب , الفارس , حيفاوي , مريح , صنديد , ABDELHAMID , شلبي , منوّر , قرعيش , المفتي , البستوني , SARSOR , العباسي , شفره , حجازي , حوا , عقلــــــــــــة , Oklah , الكردي , عبدالله , الشعّار , الخليفة , عباس , زينب , الصايغ , شلوف , بشارة , الحوراني , الاج , الحاج
, طه , زكاري , كنعان , الأسدي , CHAHROUR , عزام ,

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:55 AM
مدينة الجليل
تتألف منطقة الجليل من مساحات سهلية وتلية وهضبية وجبلية يحدها البحر المتوسط غربا..وحدود فلسطين مع لبنان شمالا...والحدود السورية الأردنية مع فلسطين شرقا....أما جنوبا فيرسم خط المنخفضات المتتالية عبر نهر جالود..وسهول مرج ابن عامر..ووادي نهر المقطع..حدود منطقة الجليل.
والجليل: لفظ سامي قديم..معناه الاستدار..والدائرة..ويراد بها المنطقة والتخم..ويقابلها المحافظة أو اللواء من المصطلحات العصرية وتقدر مساحة جبال الجليل بنحو 2038 كم مربع وأعلى قممها جبال الجرمق وجبل كنعان وجبل حيدر وجبل عداثر..ومن قمم جبال الجليل جبل تابور..أو الطور..وجبل الدحي..وجبل النبيسعين..ويقسم وادي الشاغور جبال الجليل الى قسمين: القسم الشمالي ويعرف بالجليل الأعلى.. والقسم الجنوبي..ويعرف بالجليل الأدنى وهو اقل ارتفاعا.
وللجليل: ذكريات خالدة عند المسيحيين..لأن السيد المسيح نشأ وتربى فيه وقضى أكثر أيامه بمدينة الناصرة..حيث بشر بمعظم رسالته ..وبعد الفتح الاسلامي أثبحت ديار الجليل من جند الأردن وعاصمتها طبرية..ونزلت بالجليل قبائل عربية كثيرة منها: قبيلة ( عاملة) حيث نزلت الجبل المنشوب اليها في جنوب لبنان وشمال فلسطين..وقبيلة جذام..وقبيلة الأشعرييين في طبرية..والغساسنة وبنو عامر الذين ينسب اليهم مرج البن عامر الفلسطيني..وجبال الجليل اكثرها مزروع: العنب والتين والزيتون وللوز حيث تنزل الأمطار بكميات وافرة..ومن أشهر مدن الجليل صفر والناصرة..

==========================

بنت فلسطين
25-07-2004, 01:56 AM
مدينة طبرية
مدينة تقع في الشمال الشرقي من فلسطين..على شاطىء بحيرة طبرية الغربي..على بعد عشرين كيلا الى الجنوب من مصب نهر الأردن في بحيرة طبرية..بنيت عام 22م وسميت باسم "طيباريوس" الامبراطور الروماني: وفتحها شرحبيل بن حسنة سنة 13هـ..وصارت عاصمة(جند الأردن)وزاد من أهمية مدينة طبرية أنها كانت تقع على طريق القوافل بين دمشق ومصر..وكانت تلك الطريق تبدأ من دمشق وتمر بالكسوة.."وفيق" و" طبرية" و" اللجون"وطقلنسوى" و"اللد" و" أسدود" و" غزة" و"رفح" وبعد بناء " خان يونس" في القرن ال 8 هجري..أصبحت مرزا من مراكز القوافل..قبل عرب الجاهلية في تجارتهم مع الرومان..وفي سنة 18 هـ ضرب خالد بن الوليد الدراهم الاسلامية لتحل محل الدراهم الطبرانية..وفي سنة 30 هـ أرسل الخليفة عثمان مصحفا الى طبرية..ومن أشهر معالمها الحمامت المعدنية على بعد كيلين الى الجنوب من المدينة..بلغ عدد سكانها سنة 1945 م ( 11310 نسمة واحتلها الأعداء سنة 1948م وأجلوا سكانها..بمساعدة القوات البريطانية المرابطة فيها..وهدم الأعداء أحياء طبرية العربية وأقاموا في مسجدها الجنوبي ( جامع الجسر) متحفا محليا..وينسب اليها عدد من العلماء باسم" الطبراني" على غير قياس.. لتميز بينه وبين من ينسب الى غيرها باسم " الطبري" ومن أشهر هؤلاء العماء سليمان بن احمد بن أيوب الطبراني 260_360 صاحب المعجم الكبير في أسماء الصحابة والمعجم الأوسط في غرائب شيوخه والمعجم الصغير في أسامي شيوخه...أمما عن طبرية (البحيرة) فهي جزء من مجرى نهر الأردن تقع على مسيرة 43 كيلا من البحر المتوسط وطولها 21 كيلا وأوسع عرض لها 12 كيلا وأعمق نقطة في شمالها 45 مترا..وتنخفض عن مستوى سطح البحر 212 م وقد يطلق عليها بحر الجليل لوقوعها في الطرف الشرقي لاقليم الجليل(أنا رحت بحر طبرية والله منظر جميل وكتير انبسطنا عقبال للي ما شافوها يشوفوها باذن الله ويستمتعوا J)
ومناخها في الشتاء والربيع لطيف جدا وتعتبر البقعة الواقعة على طول ساحل البحيرة الغربي من أجمل المشاهد في فلسطين..وعلى مسافة نصف ميل ترتفع شرقي البحيرة جبال اجولان..وقد سحرت مناظر بحيرة طبرية..الأمويين من خلفاء و أمراء فكانوا يشتون هناك وكان الوليد بن عبد الملك يقيم في الشتاء بقصره الذي أقامه في خان المنية
ووصف الشاعر المتنبي بحيرة طبرية في قصيدته التي مدح بها أبا العشائر الحسن من حمدان فقال فيها:
انها في نهارها قـــــــمر حف من جنانها ظــــــــــلم
تغنت الطير في جوانبها وجادت الأرض حولها الديم
واقام المتنبي في طبرية في ضيافة بدر بنت عمار وهو يتولى طبريةوالساحل ..وكان من عادة ابن عمار مبارزة الأسود..فقال في مدح ابن عمار ووصف الأسد:
أمعفر الليث الهزبر بسوطه لمن ادخرت الصارم المسلولا
ورد إذا ورد البحيرة شاربا ورد الفرات زئيره والنيـــــل..وعن حمامات طبرية فقد انشئها الكنعانيون عندها مدينة ( حمات) ومعناها الينابيع الحارة...ومن أقامها: الحمام العتيق والحمام الكبير..

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:02 AM
باقــــالشرقية

تقع في ظاهر باقة الغربية الشرقي..تقع شمال شرق طول كرم على بعد 18 كيلا..وترتفع 100 م..بلغ عدد سكانها سنة 1961م( 952 نسمة وتشرب من مياه ابار بيارات البرتقال..كانت مدرستها سنة 66_67م اعدادية..نزلها منذ أقدك سكان قريتي جت دير الغصون..وعمروها..ومن أهم مزروعاتها..الحبوب والخضار وحوالي 700 دونم من الزيتون..ولها عناية بزراعة الحمضيات..أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ الى الأمير علاء الديم أيدكين كما ذكر المقريزي في( السلوك لمعرفة دول الملوك)

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:08 AM
قرية طوباس

قرية تقع شرقي نابلس على بعد عشرين كيلا وتعلو ( 375) م عن سطح البحر..وهي أكبر قرى قضاء نابلس..تقوم على بقعة قرية (تاباص" بمعنى ضياء الكنعانية وعرفها العرب باسمها الحالي..وينسب اليها ابراهيم بن عيسى الطوباسي الحنبلي متوفى سنة 836ه..يعتمد معاشهم على الزراعة..الحبوب والقطاني والخضار..وتربية الماشية وقدر عدد الأغنام سنة 1943 م أحد عشر ألف راس والأبقار 5000 رأس وترعى ماشيتها في الأحراج التي تقدر مساحتها 39 دونم..ومن أشجار القرية الزيتون ( 2700) دونم وفواكه (1086) دونم..ويعمل بعضهم في صناعة الفحم من أحراج القرية..ولما كانت أراضيهم مترامية..فان بعض سكانها يقضون معظم أيام السنة في بيوت الشعر مع مواشيهم مما جعل العادات البدوية تسود حياتهم
بلغ السكان سنة 1961 م 5709 في ثلاث حمايل
_ حمولة الدراغمة:
وهم نصف سكان طوباس ويعودون بأصلهم الى شرق الأردن والخليل وعرب المساعيد
_ وحمولة الصوافطة: ثلث السكان وتعود عائلاتها الى شرق الأردن والسطة ودبورية من اعمال الناصرة
_ الفقهاء: تتألف من عائلات متعددة منها: الزعبية وعائلة المرايرة..تشرب القرية من مياه الأمطار من وادي الفارعة..أسست مدرستها سنة 1306هـ

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:17 AM
مدينة عكا

1_تأسست مدينة عكا..في الألف الثالثة قبل الميلاد على يد احدى القبائل الكنعانية العربية المعروفة بالجرشانين..التي جعلت منها مركزا تجاريا ودعتها باسم " عكو" أي الرمل الحار..فتحها العرب سنة 16 هـ على يد شرحبيل بن حسنة..وفي سنة 20هـ أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان دارا لصناعة السفن..ومنها انطلقت أول غزوة لجزيرة قبرص عام 28هـ..وتوالت عليها الأحداث على مر التاريخ..ومن أشهر حكامها أحمد باشا الجزار..بلغت أوج مجدهاعام 1214_1799م عندما أوقفت زحف نابليون الذي وصل اليها بعد أن احتل مصر..وساحل فلسطين..وحاصرها مدة طويلة ولكنه فشل في احتلالها..بفضل صمود أحمد باشا الجزار..فتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق..وسحب جيوشه..
_قضاء عكا:
_مناطق قضاء عكا الطبيعية: الساحل والسهل والجبال..
أما الساحل: فهو يمتد من رأس الناقورة الى عكا مسافة 21 كيلا ويرتفع الرأس 350 قدما على الساحل..ويدعوه الأعداء رأس هانيكار..بمعنى رأس المغارة التي نحتتها الأمواج مع الزمن في الصخور..وساحل قضاء عكا صخري لمسافة نحو ميل للجنوب من رأس الناقورة ثم يتحول الى كثبان رملية تنتهي في جنوب مدينة نهاريا لمسافة 11 كيلا..وقد اقيمت عكا على رأس مثلث داخل الحبر لمسافة نحو 640 متر ويضم الميناء والفنار..وأما السهل فهو قسم الساحل الفلسطيني..يعرف سهل عكا..يمتد من شمال حيفا وينبسط بين البحر والتلال حتى حدود لبنان..طوله 40 كيلا وعرضه من 7_16 كيلا وهو سهل خصب ترويه عدد من الأودية..وهي من الشمال الى الجنوب:1_وادي كركرة2_وادي القرن3_وادي بيت جن4_وادي البقيعة5_وادي القرين..وعنده قلعة القرين...6_وادي الصعاليك7_الكابري: وهي عيون تقع في الشمال الشرقي من عكا8_وادي المفشوخ9_نهر النعامين10_نهر المقطع
وأما الجبال: فتقع في شرقي قضاء عكا..وتمثل القسم الغربي من جبال الجليل ومن قممها:جبل "حيدر"وتتخلل الجبال سهول منها:سهل الرامة وسهل البقيعة وسهل مجد الكروم..وسهل سخنين..
قضاء عكا الاداري:يتألف من مدينة عكا و 52 قرية..وثماني عشائر ومن عشائر قضاء عكا: عرب العرامشة والقليطات:على الحدود اللبنانية..بلغ عددهم سنة 1945م 360 نسمة وعرب الصويطات..وكانوا بجوار ترشيحا..وعرب السواعد..في جوار الرامة..وعرب السمنية وعرب الحجيرات في جوار سخنين
ونسب اليها"بالعكاوي" عدد من العلماء..من أهل الحديث والفقه..ومن شخصياتها في العصر الحديث: أحمد زكي باشا..شيخ العروبة 18671934م) ولد في عكا..حيث سكنها أهله بعد خروجهم من المغرب...ثم رحلوا الى الاسكندرية..و"سميرة قيصر عزام" أديبة فلسطينية توفيت 1967م وغسان كنفاني ولد في عكا..وهو أديب وصحافي..اغتيل في بيروت سنة 1972...
بلغ عدد سكانها سنة 1945م حوالي 13 ألف نسمة..وقد هاجر منها سنة 1948م أكثر سكانها العرب ..بلغ سكاناه العرب سنة 1973 حوالي 5 الاف عربي...
_ المذاهب والاثار:
من المذاهب الموجود في عكا:البابية أو البهائية ومؤسسها علي محمد الشيرازي من إيران..سمى نفسه الباب الذي يدخل منع الناس لمعرفة الله..واعتقد أن الله اصطفاه لأداء رسالة دينية..ومن أتباعه:حسين علي نوري بن عباس(أبو البهاء) أعلن سنة 1862م أنه تجلت في طلعته ذات الله..وأنشأ البهائية خلفا للبابية..حاربته ايران فرحل الى العراق ثم استانبول..فقبض عليه وأرسل الى سجن عكا..وأفرج عنه سنة 1908م والتف حوله مريدوه وتوفي في عكا وقبره هناك..ومن مشاهد عكا..جامع الجزار الفخم...وفيه قبر بانيه أحمد باشا الجزار الذي امتد حكم ولايته عكا 29 سنة..وسور عكا من أهم الاثار التاريخية..ومن المتنزهات البهجة وبجانبه قبر بهاء الله مؤسس البهائية..(في سنة من السنين زرت كل فلسطين 48 اللهم صلي على سيدنا محمد شلالات ولا اروع بجد من كل البي بتمنى لكل فلسطيني ما شافهم يشوف المناظر بأقرب وقت...)
_عكا الخليج:
هو التجويف الطبيعي الوحيد المحمي من العواصف على طول الساحل الفلسطيني ويقع في القطاع الشمالي من ساحل فلسطيني على بعد 20 كيلا..جنوب رأس الناقورة..نقطة التقاء الحدود الفلسطينية مع لبنان..وقد قامت في نهاية الخليج الشمالية مدينة عكا وفي نهايته الجنوبية الغربية مدينة حيفا..يتراوح توغل الخليج في اليابسة شرقا بين 3_5 أيكال..

===================================
اضافات
مدينة عكا
عكا من المدن الكنعانية القديمة ، أسسها الجرجاشيون الفينيقيون على موقع يسهل الدفاع عنها ، بين رأس الناقورة وجبل الكرمل وجبال الجليل ومستنقعات النعامين . ودعوها باسم "عكو" بمعنى الرمل الحار ، وأطلق عليها الفراعنة اسم " عكا " ، واليونانيون اسم " بتوطايس" .

وقد شهدت عكا كل الغزاة الذين غزوا فلسطين وقاومتهم على مدى القصور منذ الفراعنة حتى العثمانيين ، ولا ينسى التاريخ تحطم أحلام نابليون في الاستيلاء على الشرق تحت أسوار عكا الحصينة . وتعد مدينة عكا مركز القضاء الذي نحمل اسمها " قضاء عكا " الذي يقع إلى الشمال الغربي من فلسطين ، ويحده من الشمال الحدود اللبنانية ، ومن الشرق قضاء صفد وطبرية ، ومن الغرب البحر المتوسط ، ومن الجنوب قضاء الناصرة . ويضم القضاء بالإضافة إلى مدينة عكا التي تقع على الطرف الشمالي من خليج عكا ، حوالي (52) قرية ، و(8) عشائر بدوية .

وتبلغ مسحة أراضي القضاء 799663 كم2 وتبلغ مساحة أراضي مدينة عكا 4120 دونما . وقدر عدد سكانها في عام 1922 (6420) نسمة ، وفي عام 1945 (12360) نسمة .

احتلت القوات البريطانية مدينة عكا في 24 /9/1918 فهب أهلها للدفاع عنها ، وكان لأهالي عكا دور في كل الانتفاضات والمظاهرات والمؤتمرات والثورات الفلسطينية ضد الإنجليز وأعوانهم اليهود . وبعد انسحاب القوات البريطانية واشتعال الحرب دافع العكاويون عن مدينتهم حتى امتد القتال من دار إلى دار ، ومن شارع إلى شارع أن سقطت بأيدي المنظمات الصهيونية المسلحة ، وذلك بفضل ما تملكه من أحدث آلات الحرب من المصفحات والمدافع والزوارق الحربية ، وأدى الاحتلال إلى تشريد بعض أهالي عكا .

وتعتبر عكا ذات موقع اقتصادي وتجاري بفضل ميناؤها الذي يعد من أهم مواتئ فلسطين لصيد الأسماك . كما تعتبر ذات موقع أثري هام ، فهي تحتوي على العديد من الآثار والمعالم والأماكن الأثرية القديمة من أغلب العصور التاريخية فهناك : السوق الأبيض ، وحمام الباشا ، وخان العمدان ، والقلعة ، وأسوارها الحصينة ، والممر المائي ، وجامع الجزار وغيرها .

ومن أبرز أبناء مدينة عكا المرحوم أحمد الشقيري مؤسس وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م . وأيضا الشهيد المناضل غسان كنفاني أحد أبرز فرسان الفكر والقلم الذي اغتالته أيدي الإرهاب الصهيوني في بيروت بتاريخ 8/7/ 1972 .

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:18 AM
مدينة غزة


من الاثار المروية عن الرسول عليه الصلاة والسلام:أبشركم بالعروسين غزة وعسقلان" وقال الامام الشافعي رضي الله عنه:

واني لمشتاق الى أرض غـــــزة وان خانني بعد التفرق كتمــاني

سقى الله أرضا لو ظفرت بتربها كحلت به من شدة الشوف أجفاني
..وغزة..أخت خان يونس..حرسهما الله تعالى وللأختين في القلب مكان سيبقى وقفا عليهما..بل ولا أنسى دير البلح والنصيرات والمغزي والقرارة والسطر..وبني سهيلة وعبسان..وجورة اللوت والفخاري وقاع القرين..ففي هذه البقاع التي سموها ( قطاع غزة) أرى البسمة لا تفارقني فاذا غابت عن ناظري..بقي القلب يتلفت اليها..مكتوبا بنار فرقتها..وعلى بعد الاف الأكيال..في المدينة المنورة..تعاودني ريح ما كنت أشتمه في ربوعها قبل عشرات السنين..واذا جاءت الرياح من جهة الشمال فتحت لها صدري استقبلها..وأضم عليها جوانحي..وتراني أنعم بريح الشمال باردا أو حارا..لأنني أظن فيه رسائل الود قادمة من هناك..أرجو معذرتي اذا كتبت مشاعري في كتاب جغرافي..فليست الجغرافية عندي خارطة ترسم ومدينة توصف وانما الجغرافية حب..بل هي وطن فيه الأهل والخلان..وفيه الشمس والهواء والماء..وبها كان سبب الحياة..وغزة التي أثارت أشجاني..ليست مسقط رأسي ولكن فيها أحباب الحبيبة..فيها أخوالي..أحباء أمي(مريم) فيها خالي معروف وخالي سالم وخالي صبحي ويا حسرتي ذكرت أسماءهم..ونسيت والله كناهم..وكيف لي أن أبقى حافظا أسماء أولادهم..والزمان قد أناح على بكلكلة..ورمتني الخطوب عن قوس واحدة..
غزّة:
بفتح الأول وتشديد ثانية..بلدة كنعانية من أقدم مدن العالم..قال ياقوت: معناها من غز فلان بفلان..واغتز به..اذا اختصه من بين أصحابه..وقيل بمعنى قوي ومخازن وكنوز..وقد أطلق عليها الفرس اسم:هازاتو" والعبرانيون اسم غزة..سماها العرب " غزة هاشم" نسبة الى هاشم بن عبد مناف جد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي مات فيها وهو راجع بتجارته الى الحجاز..وأقدم سكانها الكنعانيون ثم سكنها الفلسطينون..وكان فيها أيام الرومان سوق كبيرة يحضره العرب ويمتارون منه قال أبو ذؤيب الهذلي:
سلافة راح ضمــــــــنتها أداوة مقيّرة ردف لمؤخرة الرحل
تزودها من أهل بصرى وغزة على جسر مرفوعة الذيل والكفل
فوافى بها عسفان ثم أتــــى بها مجنة تطفو في القلال ولا تغلي
..وكان العرب يردون اليها كثيرا قبل الاسلام وتوفي بها هاشم ابن عبد مناف..الجد الثاني للرسول وما زال قبره في الجامع المسمى باسمه في حي الدرج فقال الشاعر يرثي:
مات الندى بالشام لما أن ثوى فيه بغزة هاشم لا يبعــد
وبها ولد الشافعي رضي الله عنه..ثم حملته أمه الة مكة طفلا مدركا..لأن شعره الذي قاله فيها يعني أنه يتذكر معالمها..ويشوق اليها..ولما وصل كتاب الروسل عليه السلام الى هرقل يدعوه الى الاسلام..نادى صاحب شرطته وأمره أن يبحث عن حجازي..فوجد أبا سفيان في غزة (والقصة في البخاري) والقافلة الي هاجمها المسلموت في بدر كانت راجعة من غزة..دخل العرب غزة بعد معركة داثن بقيادة عمرو بن العاص في خلافة بكر..وقد بنيت غزة القديمة على تل يرتفع 45 مترا فوق سطح البحر..ولما نمت المدينة امتد العمران الى الشمال والشرق والجنوب..والموضع القديم يشغله جزء من حي الدرج وجزء من حي الزيتون..وتتميز هذه الأماكن بانبساط أرضها التي ترتفع قرابة 30 مترا فوق مستوى سطح البحر..وجنوبي شرق المدينة..يقع تل المنطار الذي يرتفع 83 مترا فوق سطح البحر..وعليه بعض المساكن والاثار والقبور المحيطة بمقام علي المنطار" ومنذ الثلاثينات أخذت تمتد نحو الغرب حتى وصلت الى البحر فيما يسمى بغزة الجديدة أو حي الرمال..
قدر سكان غزة سنة 1947 40 الف نسمة وبعد الهجرة وصل عددهم سنة 1978 175 الف نسمة
ومن أشهر عائلات غزة التي ظعر منها الغلماء..
الن الغصين:ويذكرون أنهم من أحفاد العباس..منهم عبد القادر الغزي الغصين..المتوفى سنة 1087 هـ ومحمد الغصين وهو الذي قال فيه المقري:
يا سائلي عن غـزة ومن بها من الأنـــام
أجبتـــهم مرتجـلا ابن الغصين والسلام
..وممن ظهر في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين: الشيخ حسن النخالة..مفتي الشافعية بغزة..ومحمد الريس..كان طيبا حاذقا توفي سنة 1130 هـ..وينسب الى غزة الكثير من الناس والعلماء والأدباء باسم الغزي..ومن أشهر شعراء غزة في العصر الحديث مهين بسيسو..وهارون هاشم رشيد..ومن عائلات غزة الشهيرة: عائلة "الشوا" وعائلة " الريس" وهما عائلتان تتقاسمان النفوذ في المدينة..ومن العائلات الأخرى اليازجي ومرتجى وشراب والخازندار والحلبي وبسيسو ودار مراد..الغزية الدمشقية..
تنقسم غزة الى قسمين: القسم الشرقي: ويشمل الشجاعية أو السجاعية والقسم الغربيك ويشمل أحياء الزيتون والتفاح والمشاهرة والدرج والفواخير..وقسم حي الدرج يعرف باسم حارة بني عامر..نسبة الى سكانه القدماء الذين يعود نسبهم الى عامر بن لؤي ومنهم عائلة الغزي التي نزلت دمشق في أواخر القرن الثامن الهجري..
وحي الشجاعية: حي من غزة لعله سمي باسم الأمير شجاع الدين عثمان بن علكان الكردي الذي استشهد في غزة أيام الحروب الصليبية..ويضم حي الشجاعية..حي الجديدة..والتركمان نسبة الى جيل من الترك سكنوا فيها أيام الحروب الصليبةي..
ومن جوامع غزة..الجامع الكبير..يعود بأصله الى الكنيسة التي بنيت في منتصف القرن 12 للميلاد من قبل فرسان المعبد..على اسم القديس يوحنا المعمدان..
وجامع السيد هاشم: أول من أنشأه الماليك وجامع الشيخ زكريا..وفيه رفات الشيخ زكريا التدمري المتوفى سنة 449هـ..ومن الأماكن الأثرية:"تل العجول" جنوب غزة وخربة أم التوت..جنوب غربي تل العجول وتل المنطار شرقي غزة..
_غزة(وادي)
أكبر أودية فلسطين اذا استثني وادي الأردن من حيث مساحة حوض تغذيته وتصريفه..وهو واد سيلي يطلق عليه وادي غزة في مجراه الأدنى من البحر..وتصب فيه الوديان المنحدرة من قضاء بئر السبع مثل وادي الشريعة..ووادي الخلصة..ووادي السبع ويصب وادي غزة في البحر المتوسط على مسافة ستة أميال جنوب غزة..ويمكن الحصول على الماء فيه بالحفر أيام الجفاف..
===============================
اضافات

مدينة غزة


مدينة كنعانية عربية ، من أقدم مدن العالم ، أقامها الكنعانيون قبل حوالي 3000 سنة ق. م. وسموها غزة .

وقد دعاها الفراعنة (غازاتو) ودعاها الفرس (هازاتو) . ودعاها العرب (غزة هاشم ) نسبة " هاشم بن عبد مناف " جد الرسول صلى الله عليه وسلم والذي دفن فيها وبالمسجد الذي يحمل اسمه الآن .

وغزة القديمة بنيت على تله ترتفع 45 مترا عن مستوى سطح البحر ، يحيط بها سور عظيم له عدة أبواب من جهاته الأربعة . ومدينة غزة كانت بحكم موقعها الجغرافي حلقة الوصل بين مصر والشام فهي بوابة اسيا الجنوبية ومدخل افريقيا إلى آسيا ،

وكانت عقدة للمواصلات ومحطة القوافل التجارية مما منحها مركزا تجاريا وجعلها موقعا استراتيجيا وعسكريا .

وقد قاست مدينة غزة الكثير من الصراعات والحروب التي دارت بين الفراعنة وبين الآشوريين والبابليين واليونان والرومان . ومدينة غزة عاصمة لمركز القضاء الذي يحمل اسمها " قضاء غزة " وقضاء غزة يحده من الغرب البحر الأبيض المتوسط ، ومن الشرق قضائي الخليل وبير السبع ، ومن الشمال قضاء الرملة ، ومن الجنوب شبه جزيرة سيناء . وكان قضاء غزة يضم قبل النكبة ثلاث مدن : غزة ، المجدل ، خانيونس ، و(54) قرية

وقد اغتصب الصهاينة مدينة المجدل ، ,(45) قرية إثر نكبة 1948 ، ولم يبق من قضاء غزة إلا شريطا ساحليا ضيقا طوله 40 كم وعرضه يتراوح بين 5 – 8 كم ، ويضم بالإضافة إلى مدينتي غزة وخانيونس (9) قرى هي : جباليا ، والنزلة ، وبيت حانون ، وبيت لاهيا ، ودير البلح ، وبني سهيلا ، وعبسان " الكبيرة والصغيرة " وخزاعة ، ورفح ، كما ضم ثمان مخيمات للآجئين . وقد بلغت مساحة أراضي قضاء غزة قبل النكبة 11115 كم2 وبلغ عدد سكانه عام 1922 (69412) نسمة وعام 1945 قدروا (137180) نسمة . أما مساحة قطاع غزة فقد بلغت حوالي (301275) كم2 ، وبلغ عدد سكانه وفقا لتقديرات عام 1997 حوالي (1020813) نسمة منهم (746050) لاجئا حسب احصاءات وكالة الغوث لعام 1997. أما مساحة مدينة غزة فقد بلغت وفقا لعام 1945 (160744) دونما . وكان عدد سكان مدينة غزة عام 1922 (017426) نسمة وفي عام 1945 قدروا (34170) نسمة وفي عام 7 196 بلغوا (78793) نسمة بما فيهم سكان مخيم الشاطئ وبلغ عددهم حسب تقديرات الإحصاء الفلسطيني عام 1997 حوالي (367335) نسمة . وغزة اليوم أكبر مدينة فلسطينية من حيث الكثافة السكانية . وقد استقطبت مدينة غزة معظم الوظائف الإدارية والأنشطة الثقافية والتجارية والصناعية . وتضم مدينة غزة جامعتان : الجامعة الإسلامية ، وجامعة الأزهر إضافة إلى كلية التربية وفرع لجامعة القدس المفتوحة . لقد شاركت مدينة غزة كغيرها من مدن وقرى الوطن الفلسطيني في جميع الثورات والاضرابات والمظاهرات التي عمت الوطن منذ عشرينات هذا القرن ، وفي عام 1956 احتلت القوات الإسرائيلية القطاع وانسحبت منه في مارس 1957 ، وبعد هزسمة 1967 إحتل القطاع مرة أخرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ،

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:31 AM
مدينة قلقيلية

مدينة عربية من قضاء طول كرم..تقع على مسافة 16 كيلا جنوب غرب طول كرم..وهي مدينة كنعانية الأصل..واحدى الجلجالات الكثيرة التي ورد ذكرها في الكتب القديمة..والجلجال: لفظ أطلق على الحجارة المستديرة التي يكثر وجودها في فلسطين ثم أطلق على كل شيء مستدير وعلى كل مدينة أو منطثة مدورة.وقد عرفت قلقيلية منذ العهد الروماني باسم" كاليكيليا"..وينسب اليها عدد من العلماء منهم بهاء الدين داود بن اسماعيل القلقيلي..كان صيتا حسن الصوت ناظما ناثرا توفي عام 849 هـ..فقدت قلقيلية معظم اراضيها الزراعية نتيجة تطبيق اتفاقية الهدنة في رودس سنة 1949م ومرور خط الهدنة غربي البلدة مباشرة..يقدر عدد سكان سنة 1980 20 الف نسمة ويعود سكان البلدة الى عرب نايحي الدوايمة من أعمال الخليل والى معان وبين سكان أناس يعودون بأصلهم الى مصر ودير غسانة وبدو بئر السبح والجية (عائلة الشنطي) وجباليا..
===========================
اضافات
مدينة قلقيلية





:التسمية

تعود قلقيلية بهذه التسمية الا العهد الروماني فما زالت تحمل الاسم الروماني

calecailea

ويعود تاريخ المدينة وجذور التسميةالى العصر الكنعاني ,ويرى بعض المؤرخين انها احد الجلجالات التي ورد ذكرها فى العهد القديم



:الموقع الجغرافي



عند نقطه التقاء السفوح الغربيه لسلسه جبال نابلس والطرف الشرقي للساحل الفلسطيني وعلى بعد اربعه عشر كيلو مترا من شطان البحر المتوسط وفي نقطه متوسطه بين التجمعات السكانيه والحضاريه الممتدة على طول الساحل الفلسطيني وعلى خط العرض 32,2 شمالا وخط الطول 35,1 شرقا تربض قلقيليه شامخه بامجادها مزهوه بتاريخها هذا الموقع منح قلقيليه اهميه خاصه واصبحت نقطه التقاء بين مدن فلسطين شمالها وجنوبها وغربها وصلت صفد - عكا - حيفا - طوكرم شمالا - وبئر السبع والمجدل وغزة جنوبا وربطت نابلس وما وراها شرقا بيافا وقراها غربا وهي نفس الاهميه التي حظيت بها قديما يوم كانت محطه بارزة للقوافل التجاريه تحط عند ينابيعها الرحال وتزيل عناء السفر بوارف الشجر والظلال وذات الموقع جعل من قلقيليه نقطه انطلاق لكثير من الغزوات الحربيه واعطى محطه سكه الحديد فيها والواقعه على الكيلو 82 من محطه حيفا جعل منها احد المحطات المعدوده المعتمده على امتداد خط سكه الحديد الموصل بين الشام ومصر ترتفع قلقيليه عن سطح البحر ما معدله 60 الى 75 مترا وتحيط بها اراضي كل من ( جيوس - عزون - حبله - جلجوليه - كفارسابا - مسكه - الطيبه - كفر جمال ) وتتالف مساحتها من مرتفعات وتلال عدا ما تبقى لها بعد اتفاقيه رودس عام 1949 من ارض سهليه تتضاءل امام ما فقدته



:المناخ



قلقيليه شان كل بقاع فلسطين مناخها مناخ حوض البحر المتوسط معتدل الحرارة صيفا مائل الى البروده شتاء وهناك تفاوت بسيط في درجات الحرارة بين منطقه واخرى في فلسطين نتيجه اختلاف بعض العوامل الجغرافيه كالارتفاع عن سطح البحر والقرب من الساحل وموقعها شمال او جنوب فلسطين فالمناطق الجبليه اقل حرارة واكثر برودة من المناطق المنخفضه والاغوار وكلما اتجهنا شمالا كانت درجات الحرارة اقل وقلقيليه تقع في المنطقه الوسطى من فلسطين وتبعد عن ساحل البحر الابيض المتوسط اربعه عشر كيلو مترا وعلى ارتفاع يتراوح بين ستين وسبعين مترا ولهذا كانت نسبه الرطوبه فيها مرتفعه نسبيا ودرجات الحرارة تفوق بعض مدن الداخل




:قرى المحافظة


عزون


كفر لالقف

كفر ثلث

خربه الاشقر







صير


جيوس

كفرجمال

فرعطه







راس عطيه


راس طيرة

عزبه سلمان

عزبه جلعود







مغارة الضبعه


حجه

باقه الحطب

اماتين







كفر قدوم


جيت

كفر زباد

كفرعبوش

جينصافوط

الفندق

عزبه الطبيب

المدور

حبله

عسله

النبي الياس

فلاميه

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:33 AM
الكرمل

هو المرتفع الجبلي الوحيد الذي تصل نهايته الى مياه البحر المتوسط وتغيب اقدامه الشمالية الغربية فيها دون أن تترك المجال لتشكيل سهل ساحلي..ويفصل جبل الكرمل بين السهل الفلسطيني جنوبا..وسهل عكا أو حيفا..عكا شمالا..وكلمة الكرمل من أصل سامي..بمعنى جنينة..وأرض مشجرة..ذكره ياقوت الحموي بقوله:هو حصن على الجبر المشرف على حيفا..وكان قديما في الاسلام يعرف بمسجد سعد الدولة..وجبل الكرمل قسم من جبال نابلس تتجه الى الشمال الغربي وينتهي على شاطىء البحر قرب حيفا..ويحيط بمرج بني عامر من جنوبه الغربي وقد أنشئت على روابيه القرى بنتوء كبير من الأرض داخل البحر يعرف برأس الكرمل..وأعلى قممه يبلغ علوها 556 متر قرب خربة من عين الحايك..ومن قرى جبل الكرمل اجزم..وعين غزال..ودالية الكرمل..

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:34 AM
مدينة اللد

بضم اللام وتشديدها وبعضهم يلفظها بالكسر..مدينة تقع على مسافة 16 كيلا جنوبي شرق يافا..وحوالي 5 أكيال شرق توأمها الرملة..ترتفع 50 مترا عن سطح الأرض..من المحتمل أن يكون الفلسطيون هم الذين أسسوا اللد..وربما كان تسميتهم لها اللد..أو لود..تخليدا لذكرى أقاربهم الليدين الذين استوطنوا سواحل اسيا الصغرى الأيجية..وسميت في العهد الروماني..ليدا..فتحها المسلمون على يد عمرو بن العاص..وسموها اللد..ولد فيها القديس" جارو جيوس" الذي قتل لأنه اعتنق المسيحية في سنة 303هـ ثم بنيت عليه كنيسة..وشاع احترام هذا القديس لدى المسيحيين والمسلمين الذين يسمونه الخضر..ويحتفلون به في عيد خاص في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني من كل عام..وقد شيد على قسم من الكنيسة جامع المدينة الحالي وفي العهد المملوكي استعلمت بعض حجارة هذه الكنيسة المهدمة في اقامة جسر "جنداس" الذي نباه بيبرس في شمال اللد ويسمى عيد جاور جيوس..عيد الخضر أو عيد لد قال الشاعر:
يا صاح اني قد حجبت وزرت بيت المقدس
وأتيـــــت لدا عــــامدا في عيد مار جرجس
فرأت فيه نســـــــــوة مثل الظباء الكـــنس

وفي كتب التاريخ أني المسيح يقتل الدجال عند باب لد ( معجم ما استعجم للكري) وكانت اللد عاصمة جند فلسطين..الى أن بنيت الرملة
بلغ عدد سكانها سنة 1946م 18250 نسمة ولم يبق من العرب في اللد بعد سنة 1948م سوى 1052 نسمة وتعرف الأراضي الواقعة في شمال اللد باسم أراضي جنداس..واليها بنسب الجسر الذي بناه بيبرس وكان يمر بها خط حديد القنطرة حيفا..
=================================
اضافات
مدينة اللد

يذكرنا اسم اللد بأمة كانت في العصور القديمة تشغل جزءاً كبيراً من سواحل آسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر إيجة وكانوا على جانب كبير من الحضارة وهم "الليديون" أو اللوديون" فهل كان لهذه الأمة علاقة بالفلسطينيين الذي هاجروا من بحر إيجة ونزلوا فلسطين في القرن الثاني عشر قبل الميلاد فخلدوا الليديين بتسمية بلدة اللد التي أقاموها في موطنهم الجديد ؟

تقع مدينة اللد إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا. وتبعد عنها حوالي 21 كم. وإلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة. وتبعد عنها 5كم. وترتفع اللد 50م عن سطح البحر.

أحرقها الرومان عدة مرات وأعادوا بنائها. فتحها عمر بن العاص في خلافة أبي بكر رضي الله عنه بعد أن فتح غزة وسبسطية ونابلس واتخذت عاصمة لجند فلسطين إلى أن بنيت الرملة.
دخلها الفرنجة في 2 حزيران 1099م. حيث دعيت في عهدهم باسم (القديس جورج) وقد عادت اللد إلى أهلها بعد معركة حطين. إلا أن صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها الفرنجة إثر انتصاراتهم في أرسوف وعكا.

وفي عام 922 هـ استولى العثمانيون على اللد كما استولوا على غيرها من بلاد الشام.
وتبلغ مساحة اراضيها 19868 دونماً.

وقُدر عدد سكان اللد

· عام 1922 (8103) نسمة.
· وفي عام 1946 (18250) نسمة.
· وعام 1948 (19442) نسمة.

وبلغ عدد المسجلين لدى وكالة الغوث من أهالي اللد عام 1997 (95588) نسمة. ويُقدر عددهم الإجمالي عام 1998(119392) نسمة.

ولعب أهالي اللد دوراً في مختلف الثورات الفلسطينية. ضد المحتلين الغزاة. وكانوا أكثر شراسة ضد الإنتداب البريطاني. وأعوانه من اليهود الصهاينة.

بعد تدهور الأوضاع في يافا وسقوط القرى التي تقع بين يافا واللد. حاول الصهاينة في نيسان 1948 التغلب على الرملة واللد إلا أنهم فشلوا وبعد انتهاء الهدنة وفي مساء 7/6/1948 أخذت الطائرات الصهيونية تقصف اللد. بينما كان الصهاينة يحتلون القرى المحيطة باللد والرملة من الشمال والشرق. حيث تم تطويقها كاملاً. وتمكنوا صباح 10 تموز من الإستيلاء على المطار وفي المساء أغارت الطائرات على اللد والرملة. فقتلت وجرحت الكثيرين

بنت فلسطين
25-07-2004, 02:35 AM
مدينة الناصرة

تقوم مدينة الناصرة فوق رقعة متوسطة الارتفاع داخل الجليل الأدنى وترتفع 400 متر عن سطح البحر و300 متر عن مستوى سهل مرج ابن عامر..وتحيط بالناصرة جبال مرتفعة هي جزء من جبال الجليل الأدنى وأهم الجبال المجاورة للناصرة جبل طابور..ويقد يسمى جبل الطور 588 متر ويبعد تسعة أكيال عن الناصرة..تكسوه أشجار السنديان والجوز..وتشير التقاليد المسيحية أن المسيح تجلى على هذا الجبل لطائفة من تلاميذه ولذلك أقيمت عليه الكنائس منذ القرون الأولى للمسيحية..وجبل الني سعين وذكره ياقوت باسم جبال الساعير وذكره النويري في نهاية الأرب..بأنه الجبل الذي ظهرت فيه نبوة عيسى..وجبل الدحي..جنوب الناصرة ويعلو 515 متر نسبة الى قرية الدحي..المدفنون بها دحية الكلبي..صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم..وجبل السيخ ويرتفع 573 م والسيخ كلمة فارسية وهو العمود الذي يوضع فيه اللحم وأهم الينابيع المحيطة بها عين العذراء وعين القناة وعين أبو راس وعين القسطل وعين موسى..
ولم يرد للمدينة ذكر في المصادر قبل الانجيل..وقد استمدت الناصرة مكانتها لأنها مدينة السيد المسيح ومريم العذراء..ففيها ولدت واستوطنت مريم العذراء ويوسف النجار وفيها بشر الملك جبريل مرين بعيسى وفيها قضي المسيح عليه السلام ثلاثين سنة..فتح المدينة شرحبيل بن حسنة سنة 13 هـ وفي الحروب الصليبية بقيت بين أخذ ورد بين المسلمين والمسيحيين الى أن فتحها الظاهر بيبرس وهدم كنائسها وأديرتها..ثم احتلها الملك أدوارد الانجليزي في الحملة الصليبية التاسة والأخيرة سنة 670هـ ثم رجعت الى المسلمين على يد السلطان خليل بن قلاوون سنة 691هـ وظلت الناصرة في حال من الانحطاط مدة ثلاثة قرون بعد هذا التاريخ وقد اتوطنها المسلمون بعد طرد الفرنجة منها ولكن ظل الرهبان والحجاج المسيحيون يزورونها...ذكرها البكري في " معجم ما استعجم" باسم "نصورية" بفتح الأول وضم الثاني قال: واليها تنسب النصرانية..وقيل اسمها:"ناصرت" بسكون التاء المفتوحة..وقيل ناصرت بالتاء المفتوحة وقيل ناصرة بالتاء المربوطة أما ياقوت الحموي فذكرها باسم الناصرة..وهي مدينة لها مكانة كبيرة في نفوس المسيحيين..وأِشهر كنائسها كنيسة بشارة..التي كانت تؤلف جزءا كبيرا من مسكن مريم العذراء..وقد توالت على هذه الكنيسة أحداث وتداولها الهدم والترميم الى أن بنيت البناء الأخير الفني الطراز سنة 1969م
ومن كنائسها أيضا كنيسة العيالة المسيحية..على بيت وحانوت يوسف النجار وتسمى كنيسة القديس يوسف وهي على بعد 150 متر شمال كنيسة بشارة وكنيسة القديس جبرائيل أو البشارة للروم الأرثوذكس على بعد 800 متر من كنيسة البشارة ودعيت بهذا الاسم لأنه ماءها يجري منعين الناصرة التي كانت مريم تردها كسائر نساء القرية وربما بشرها الملاك بميلاد عيسى عند هذا الحين..بلغ عدد سكان الناصرة سنة 1945م 14200 عربي..وفي سنة 1965م كان بها 25 الف عربي ومن عائلاتها المسلمة دار البيطار..والزعبية..وهما فرعان..دار حمودة..ودار عبيد..ثم حمولة الزيدانة ينسبون الى زيدان جد ظاهر العمر ودار الصفدي ودار عون ودار الفاهوم ودار قبطان والهوارة ودار يزبط أو اليزابكة وعائلة حمادة التي ظهر منها الكتاب والأدباء..أما سكان الناصرة من المسيحيين فأصلهم من لبنان أو حوران ومن عائلاتهم دار أبو جابر وأبو جوهر وأبو العسل ودار أمطانس أبو علي ودار البولس ودار الأورفلي ودار الأشقر ودار أصيلة ودار البجالي ودار الخوري والداموني والديك..
===================================
اضافات
مدينة الناصرة



دلت الحفريات على أن الناصرة سكنت منذ العصر البرونزي المتوسط والعصر الحديدي ، حيث عثر فيها على قبور أثرية منقورة في الصخر وفي الكهوف .

والناصرة مدينة عربية من أكبر مدن فلسطين وأجملها وهي مركز لقضاء يحمل اسمها " قضاء الناصرة " ولها مكانة خاصة عند المسيحين في مختلف أنحاء العالم فهم يحجون إليها كما يحجون إلى القدس وبيت لحم ويرجع إليها نسب سيدنا عيسى عليه السلام فدعي "يالناصري " وعرف أتباعه أيضا بالنصارى .

تقع مدينة الناصرة بين أقضية عكا شمالا ، وحيفا غربا ، وطبرية وبيسان شرقا ، وجنين جنوبا . وهي عاصمة الجليل الأدنى وفي قلبه ، وتقوم على رقعة متوسطة الارتفاع 400م عن مستوى سطح البحر ، و300م عن مستوى سهل مرج بن عامر ، حيث تطل على البحر والمرج والكرمل والغور وجبال النار . بلغت مساحة أراضي قضاء الناصرة 497533 دونما أما مساحة أراضي مدينة الناصرة فقد بلغت 10226 دونما . وبلغ عدد سكان قضاء الناصرة عام 1922 (22681) نسمة ، وقدروا عام 1945 (46100) نسمة وبلغ عدد سكان مدينة الناصرة عام 1922 (7424) نسمة وقدروا عام 1945 (14200) نسمة .

ومناخ الناصرة هو مناخ البحر الأبيض المتوسط حيث الجفاف والحرارة المعتدلة صيفا والمطر الدفئ شتاء .

وأهم المحاصيل الزراعية في الناصرة ، الحبوب والفواكه ، والزيتون والخضروات ، وأما أهم صناعاتها فهي المصنوعات الخشبية ، وإعداد الجلود وصناعة الفخار وصناعة الهدايا من النحاس والسجاد .

في الناصرة 24 كنيسة وديرا ، وعدد من المعالم الدينية وبعض المساجد وأضرحة الشهداء والصالحين من المسلمين . فهي تضم ضريح الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود ، والمناضل الشاعر توفيق زياد .

وأهم المعالم الدينية : كنيسة البشارة ، كنيسة القديس يوسف ، كنيسة البلاطة ، كنيسة سيدة الرجفة أو الرعشة ، وعين العذراء : هي نبع رئيسي في المدينة وينسب للعذراء مريم لأنها كانت تستقي منها احتلت القوات البريطانية مدينة الناصرة في 21/9/1918 ، وكانت الناصرة في طليعة المدن الفلسطينية التي قاومت الاحتلال البريطاني والصهيوني ، حيث شاركت في كل الثورات والاضطرابات والمؤتمرات الفلسطينية التي شهدتها البلاد ضد البريطانيين والصهاينة . ورغم الدفاع البطولي من أهالي الناصرة وحامينها فقد احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة المدينة في يوم الجمعة 16/7/1948 .

واليوم فإن الناصرة هي أكبر مدن فلسطين في الوطن المحتل وتمثل قاعدة للثقافة ومركزا للحركة الوطنية الفلسطينية

امال
31-07-2004, 11:40 AM
طوباس



قضاء نابلس



1-الموقع والتسمية
تقع بلدة طوباس إلى الشمال الشرقي من نابلس على بعد 21 كم منها. وتبتعد عن نهر الأردن 45 كم. ترتفع عن سطح البحر حوالي 330 م. تبلغ مساحة البلدة ذاتها 200 دونما أما مساحة أراضيها 313123 دونما. تحيط بها أراضي قرى تياسير وعقابة وسيريس وطلوزة وطمون ورابا والكفير ونهر الأردن وقضائ بيسان.

يعود أصل التسمية إلى بلدة قديمة كنعانية قديمة تدعى " تاباص" وعرفت أيام الرومان باسم " ثيبس" أما أسم طوباس أطلقه عليها العرب بعد الفتح الإسلامي.

2- المدينة عبر التاريخ:
تقع طوباس حاليا علىانقاض بلدة كنعانية قديمة تدعى تاباص بمعنى ضياء أو بهاء. أما في العهد الروماني ذكرت البلدة باسم ثيبس وكانت تقع على الطريق العام بين نابلس وبيسان.

فتح مدينة طوباس المسلمون العرب وأطلقوا عليها اسمها الحالي. تعرضت البلدة إلى زلزال مدمر عام 1252هـ.
وفي عام 1965 أصبحت طوباس مركزا لقضاء باسمها في الضفة الغربية.

3- السكان والنشاط الاقتصادي:
قدر عدد سكان طوباس في عام 1945 بنحو 5540 نسمة، في حين بلغ هذا العدد 5709 نسمة عام 1961، انخفضت هذا العدد إلى 5300 عام 1967 وفي عام 1979 قدر عدد سكانها بنحو 10000.وفي إحصاء عام 1997 بلغ عدد سكانها 36609 نسمة.

أما نشاطها الاقتصادي يعتمد بشكل أساسي على الزراعة حيث تشتهر طوباس بزراعة الحبوب والخضار والأشجار المثمرة مثل الزيتون والعنب واللوز والتين بالإضافة إلى تربية الماشية.
أما النشاط الصناعي فهو محدود وبسيط. وبالنسبة للتجارة فهي بسيطة متمثلة ببيع الأقمشة والبن والسكر لسكان القرى المجاورة.

3- النشاط الثقافي:
تأسست مدرسة طوباس للبنين في العهد العثماني عام 1306 هـ وتأسست أول مدرسة فيها للبنات عام 1955 وبلغ عدد طالباتها 40 طالبة.
وبعد النكبة أصبح في القرية مدرستان للبنين واحدة ابتدائية كاملة ضمت 738 طالب والثانية إعدادية وثانوية ضمت 449 طالب.

أما مدرسة البنات فقد بلغ عدد طلابها 600 طالبة. والآن يوجد في طوباس العديد من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية للبنين والبنات.

4- معالم المدينة:
يوجد في طوباس العديد من البقاع الأثرية ومن أهمها:
1- تل الردغة: وهو عبارة عن تل أنقاض وآثار جدران مبنية بالحجارة وبقايا معاصر من البازلت وإلى الغرب مقبرة رومانية وبوابة مبنية بالحجارة، وأساسات حجارة بناء بقرب العين.

2-خربة جباريس: ترتفع 300 م عن سطح البحر بها جدران أبراج متهدمة وأساسات وأعمدة وأرض مرصوفة بالفسيسفاء وناووس مكسور وعتبات أبواب عليا ومدافن منقورة في الصخر.

3-سلحب: تقع في شمال طوباس وللشرق من عقابه، ترتفع 400م عن سطح البحر. وخربة كشدة ، وتقع في جنوب طوباس وتحتوي على أنقاض أبنية وتل الحمة وهو عبارة عن تل أنقاض به آثار جدران ومدافن منقورة في الصخر. كانت تقوم على هذا التل قرية حمات الكنعانية.

4-خربة الغرور: بها بقايا حظيرة مستطيلة وبرج ومدافن وصهاريج وأساسات وطريق رومانية وفي جنوبها الشرق تقع مخاضة أبو سدرة.

5- خربة عينون: لعلها تحريف لـ عين نونا، وهو اسم سرياني بمعنى عين السمكة، ترتفع 439 م، عن سطح البحر. وتحتوي على أنقاض قرية وجدارن عقود ومقام وصهاريج وأحواض سلالم وصخور منحوتة ونقر في الصخور.

6- أعلام المدينة:
ينسب إلى طوباس إبراهيم بن عيسى بن غنايم الطوباسي الحنبلي، درس في نابلس سنة 768 وتوفي في دمشق في أواخر سنة 836هـ.

7- الاستيطان:
صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضيها لصالح مستعمرة حمدات أنشأت عام 1982 ومستعمرة معالية شاي ومستعمرة ماخولا.

امال
31-07-2004, 11:41 AM
سلفيت

قضاء نابلس



1.الموقع والتسمية
تقع سلفيت إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 26كم فوق رقعة جبلية ترتفع عن سطح البحر 510م ,تبلغ مساحتها 1800 دونم. وتعبر سلفيت مركزا إداريا لحوالي 25 قرية مجاورة. يحد سلفيت من الغرب الخط الأخضر ومن الجنوب قرى محافظة رام الله ومن الشرق محافظة نابلس ومن الشمال قرى محافظات نابلس وقلقيلية.

يتكون اسم سلفيت من مقطعين سل وهو السلة والمقطع الثاني فيت بمعنى العنب,وهذا ما تدل عليه معاصر العنب الواقعة في محيط البلدة. ويقال أيضا أن المقطع الأول سل والثاني فين وهو الخبز بما يعنى الخبز والبركة.

2. المدينة عبر التاريخ:
تأسست سلفيت على الأرجح بعد الحروب الصليبية حيث أن أقدم المعالم التاريخية فيها خربة الشجرة وهي المكان الذي كان مأهول بالسكان قبل أن يسكن احد في سلفيت وعند دخول المسلمين إليها رحل سكانها.

كانت سلفيت في أواخر العهد العثماني ناحية تابعة لنابلس ثم أضحت مركزا لقضاء جماعيين يدير شأنه قائم مقام تابع لمتطرف نابلس ثم رجعت ناحية كما كانت في السابق طوال فترة الانتداب البريطاني وفي عام 1965 رجعت سلفيت مركزا لقضاء في الضفة الغربية يتبعها من الناحية الإدارية 23 قرية.

3. السكان والنشاط الإقتصادي:
قدر عدد سكان سلفيت عام 1922 حوالي 901 نسمة ارتفع عام 1945م إلى 1830 نسمة وفي عام 1967 أصبحوا 3200 نسمة ثم 4800 نسمة عام 1987. أما الآن يبلغ عدد السكان 5787 نسمة. أما إجمالي أعداد سكان القرى التابعة لها يبلغ 51206نسمه

ومن العائلات المشهورةفي سلفيت عائلات بني نمرة, آل عواد, آل رشتيه, آل عفانة, آل يونس, آل إسماعيل, آل جبريل, آل المرابطة, آل الزبيدى ,آل عرام ,آل القانونى ,آل شاهين, آل عزرائيل ,آل حسان.

أما النشاط الاقتصادي في سلفيت يعتمد على الزراعة بشكل أساسي وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 23117دونم، ومن اشهر مزروعاتها أشجار الزيتون واللوزيات والعنب والتين والمشمش والتفاح.

كما يوجد فيها معاصر حديثة لاستخراج زيت الزيتون بالإضافة لوجود معاصر قديمة.
أما الصناعة فيها فهي بسيطة جدا وتقليدية مثل صناعة القش لعمل السلال والصواني والأواني البيتيه .

4. النشاط الثقافي:
يرجع تأسيس مدرسة سلفيت إلى عام 1300هـ أيام الحكم العثماني وهي مدرسة للصبيان بلغ عدد طلابها 113 طالب يعلمهم أربعة معلمين. وبعد النكبة أصبح في سلفيت مدرستان للبنين واحدة إعدادية والثانية ابتدائية, ومدرسة للبنات. أما الآن أصبح في لواء سلفيت حوالي 43 مدرسة وبلغ عدد طلابها 12807 طالب.

5. معالم المدينة:
يوجد في سلفيت عدد من الخرب المحيطة بها ومن أهم هذه الخرب.
1. خربة عدس تقع غرب البلد 1.5كم.
2. خربة قلعة السبع شمال البلد 1.5 كم.
3. خربة أبو البدوي وهي منطقة يقال لها الدير فيها مجموعة من الكهوف الأثرية.
4. كفر حارس فيها مقام ذو الكفل وهو عبارة عن غرفة فيها قبر ويدعى اليهود أن هذا الضريح يضم كالب أحد الجواسيس الذين أرسلهم موسى عليه السلام إلى بلادنا ويسمى بالعربية ذو الكفل. وفيها أيضا قبر يشوع حيث تقول المخطوطات السامرية أن قبر يشوع بن نون موجود في كفر حارس.
5. خربة الشجرة للشمال من سلفيت تحتوي على أبنية متهدمة وبرج له نوافذ إلى الغرب وصهاريج منقورة في الصخر.
6. خربة اللوز: تحتوي على صهاريج ومدافن. ومازالت بقايا جدرانها المتهدمة ماثلة للعيان.
7. خربة بنت الحبس: للغرب من سلفيت وتحتوي على أنقاض غرفة وبقايا جدارن واكوام حجارة.

6.اعلام المدينة:
ينسب إلى سلفيت العامل محمد بن محمد بن عبد الله الشمس السلفيتي من فقهاء القرن التاسع للهجرة.
وشهاب الدين أحمد السلفيتي وهو أمام علم زاهد توفي عام 880.

امال
31-07-2004, 11:48 AM
مدينة جنين


الموقع والتسمية



تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث، الجبلية والسهلية والغورية و بهذا أصبحت مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالا إلى نابلس والقدس جنوباً .


ومدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ، حيث كانت المدينة عرضه للقوات الغازية المتجهة جنوبا أو شمالا ما كانت تتعرض للتدمير والخراب أثناء الغزو.
وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي.


في القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيين منها واستوطنها بعض القبائل العربية ،وعرفت البلاد لديهم باسم حينين الذي حرف فيما بعد إلى جنين، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها .




المدينة عبر التاريخ :




استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لادارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
في سنة 496-1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق فورما نديا،وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى.
وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .


وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في اخراجهم نهائياً منها سنة 1244 وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.


ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا إمرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.


وفي عام 922هـ- 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق، وفي سنـة974هـ-1516م ، بنت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .
في سنة 1010هـ-1602م، تولى الامير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين الذي تولى حكم صفد ثم اللجوء واشترك في الفتن التي نشبت بين ولاء الدولة العثمانية.


وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.


ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح ابراهيم باشا من طرد العثمانيين، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.
وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفو له وبيسان ونابلس وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين.
في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عز الدين القسام، واشترك سكان المدينة في اضراب عام 1936، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيت" في عام 1938.
وفي 14 مايو 1948 تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين وبعد توقيع الهدنة عام1949 هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرانة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها.


وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964 أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.




وقد مارس السكان عدة أنشطة اقتصادية أهمها:

الزراعة: وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرضت إلى تراجع بسبب تناقض الأراضي الزراعية بسبب اغتصاب إسرائيل لاراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967 عما كانت عليه عام1940 وكذلك هجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967،وقد قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية على رأسها الأشجار المثمرة ثم المحاصيل الحقلية، ثم الخضروات والحمضيات، وقد وصل كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن.

إلا أن الإنتاج تدنى عام 1963 للأسباب السالفة الذكر، وبالإضافة إلى الزراعة فقد اهتم السكان في جنين بتربية الحيوان وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة وتناقص مساحة المراعي والحراج التي كانت منتشرة في المنطقة وبالتالي اختلقت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضآن يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934 أصبح يشكل 67.6% عام 1993، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان عن اللحوم المحلية بدلا من الاستيراد من اسرائيل.


2- الصناعة:
ولا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين مثل الخياطين والحدادين وغيرهم.
كما يوجد بعض الصناعات مثل الزراعية مثل عصر الزيتون ومطاحن الغلال.

كذلك يوجد صناعات خاصة مثل البناء، كمقاطع الحجارة والكسارات وصناعة البلاط والموزايكو.
وهناك صناعات الملابس والاحذية والصناعات الخشبية والحديد.

النشاط الثقافي :
لقد شهدت المدينة حركة تعليمية منذ زمن بعيد، حيث كان نظام الكتاتيب سائداً منذ بداية القرن التاسع عشر، كما شهدت مساجد المدينة الحلقات التدريسية والمناظرات العلمية من قبل مشاهير العلماء المسلمين، وغلب على هذه الحركة العلمية الطابع الديني .


وفي نهاية القرن التاسع عشر أقيمت أول مدرسة ابتدائية ضمت أربعة صفوف، ثم أنشئت مدرسة أخرى، وفي عام 1943 أنشئت في جنين مدرسة ثانوية وقد ساعد على تطوير الخدمات التعليمية في جنين تشكل لجنة المعارف المحلية التي كانت مهمتها البحث عن الموارد والمصادر المالية لتطوير التعليم.
بعد حرب عام 1948 لم يكن في المدينة سوى مدرستين، واحدة للذكور تضم صفوف المرحلة الابتدائية والثانوية، وأخرى للإناث تضم صفوف المرحلة الابتدائية.

وزادت عدد المدارس في عهد الحكومة الإسرائيلية وتضاعفت أعداد الطلبة.





معالم المدينة




ومن أشهر معالم المدينة :
1- الجامع الكبير: وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري.
2- الجامع الصغير: وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار.
3- خربة عابه: في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر .




4- خربة خروبة: تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين .
اعلام المدينة:
المدينة اليوم :
ارجع إلى الملف الجغرافي .
التجمعات السكانية الفلسطينية
المحافظات الفلسطينية

امال
31-07-2004, 12:22 PM
مدينة حلحول


1.الموقع والتسمية:
تقع بلدة حلحول على الكيلو متر 30 من طريق القدس ـ الخليل، على بعد7كم من شمال الخليل ، كما تبتعد نحو 25كم عن البحر الميت و60كم عن البحر المتوسط و30كم عن القدس.

تبلغ مساحة قرية حلحول 165 دونم، ترتفع عن سطح البحر 997 متر وهي بذلك أعلى نقطة مسكونة في عموم فلسطين.
أما مناخها فهو معتدل حيث تبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 15 درجة، كما يبلغ متوسط كمية الأمطار فيها 500ملم.
وتبلغ المساحة الإجمالية لحلحول 39000دونم: منها 9000 دونم للمدينة والباقي أراضي زراعية وخرب تابعة للمدينة.
أسس قرية حلحول العرب الكنعانيون، فهم من أطلق عليها اسم حلحول بمعنى "ارتجاف".

2.الموقع عبر التاريخ:
قرية حلحول قرية قديمة جداً أنشئت في عهد الكنعانيون الذين أسسوها. أما في العهد الروماني أنشئت على بقعتها قرية ALULOS من أعمال القدس.

ورد ذكر قرية حلحول في كثير من كتابات المؤرخين والرحالة القدماء، وكان سبب اشتهارها وجود قبر النبي يونس بن متى عليه السلام فيها. فقد ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان "قرية بين بيت المقدس وقبر إبراهيم الخليل، وبها قبر يونس بن متى عليهما السلام".

وفي عام 623هـ الموافق 1226م بنى الملك المعظم عيسى بن الملك العادل الأيوبي منارة على المسجد الذي أقيم على قبر النبي يونس.
كما قال عنها الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته القدسية عام 1101هـ "ولم نزل سائرين إلى أن وصلنا إلى قرية حلحول لزيارة نبي الله يونس عليه السلام بن متى الرسول فرأينا بها ذلك الجامع وتلك المنارة وزرنا ذلك الضريح. قال الهروى حلحول قرية بها قبر يونس".

خضعت حلحول للانتداب البريطاني كسائر المدن والقرى الفلسطينية، وفي هذا العهد تعرضت لكثير من الاعتداءات من الجنود البريطانيين، وقدم أهلها أحسن الأمثلة على الشجاعة والصمود. وبعد عام 1948 خضعت حلحول للإدارة الأردنية إلى أن احتلها اليهود عام 1967.

3.السكان والنشاط الاقتصادي:
ترجع أصول معظم سكان حلحول كما يذكر سكان حلحول أنفسهم إلى العراق وقد بلغ عدد سكانها في عام 1922 حوالي 1927 نسمة، وارتفع هذا العدد إلى 2533 نسمة عام 1931 ويشمل هذا الإحصاء سكان "خربة حسكة" و"خربة النقطة" و"خربة بقار" و"خربة الزرقاء" و"خربة بيت خيزان". وفي عام 1942م ارتفع عدد السكان إلى 3380 نسمة.
أما الآن يبلغ عدد سكان مدينة حلحول حسب دائرة الإحصاء المركزية لعام 2000م 19 ألف نسمة موزعين على حلحول القديمة وحلحول الجديدة.

يعتمد النشاط الاقتصادي في حلحول على الزراعة بالدرجة الأولى نتيجة توافر الأرض الزراعية الخصبة والمناخ المعتدل وكثرة مصادر المياه، حيث يوجد فيها أكثر من 20 نبعاً. لذا فمعظم ساكنيها يعملون بالزراعة, ومن أهم مزروعاتها العنب والتين والبرقوق والمشمش والكرز والتفاح والخوخ والزيتون.

أما النشاط الاقتصادي الذي يحتل الدرجة الثانية فهو النشاط التجاري، فوقوع مدينة حلحول على طريق القدس ـ الخليل جعلها سوقاً حيوياً للمسافرين على الطريق. كما يوجد فيها سوق مركزي للخضار والفواكه لتصريف الإنتاج الزراعي للمدينة.
أما الصناعة فتحتل الدرجة الثالثة حيث أن الصناعة الوحيدة الموجودة في حلحول هي صناعة الحجر والرخام نتيجة وجود عدد من مقالع الحجر.

4.النشاط الثقافي:
أنشئت أول مدرسة في حلحول في العهد العثماني واستمرت في العمل حتى العهد البريطاني، ففي عام 1948 كانت المدرسة الابتدائية كاملة وقد ضمت أكثر من 300 طالب موزعين على سبعة صفوف ويدرسهم سبعة معلمين.
وفي عام 1945 تم إنشاء أول مدرسة للبنات أعلى صفوفها الثالث الابتدائي ضمت أكثر من 50 طالبة تعلمهن معلمتان.
أما الآن يوجد في حلحول 12 مدرسة حكومية ومدرستان تابعتان لوكالة الغوث ويبلغ عدد الطلاب في مدينة حلحول 6000 طالب.
وتقع مدينة حلحول ضمن مسؤولية مديرية التربية في الخليل، لأنها جزء من محافظة الخليل، لذا فهي مرتبطة بها بشكل كلي في الميدان الثقافي.

5.معالم المدينة:
تعتبر حلحول منطقة سياحية، حيث يوجد فيها الكثير من المواقع الأثرية والحزب، فيوجد فيها.
أ‌.المواقع الأثرية:
1.مسجد النبي يونس عليه السلام: أسس البناء في عهد الملك عيسى الأيوبي في القرن السابع الهجري.
2.مقام الصحابي عبد الله بن مسعود: يقع في وسط البلدة القديمة إلى الشرق من مسجد النبي يونس.
3.الزاوية (البوبرية): وهي عبارة عن مسجد قديم في وسط البلدة القديمة.
4.الساحة أو الديوان: تقع في وسط البلدة القديمة وهي عبارة عن قاعة واسعة تبلغ مساحة أراضيها حوالي 100 متر مربع.
5.عين النبي أيوب: عين ماء ذو قدسية نسبة إلى النبي أيوب عليه السلام.
6.المسجد العمري: نسبة إلى عمر بن الخطاب عندما زار القدس فاتحاً.

ب‌.الخرب:
1.خربة برج السور: في الشمال الغربي من القرية بين الكيلو مترين 29 و30 على طريق القدس ـ الخليل، كانت تقوم على خربة الطبقية في ظاهرها الشمالي الغربي بلدة "بيت صور" بمعنى "بيت الصخر" الكنعانية، وفي العهد الروماني عرفت باسم "Pathsura". وقد بنيت على قمة جبل ارتفاعه 1000م عن سطح البحر. وقد عثر المنقبون على جزء من سور المدينة الكنعانية يعود تاريخه إلى عصر البرونز المتوسط (2100ـ1600ق.م).
2.خربة كسبر: للغرب من حلحول. فيها عين ماء تحتوى على مبان معقودة أساسات، صهاريج، بركة منقورة في الصخر، خربة كسبور وعين.
3.خربة مانعين: بها تحت القرية الحديثة أساسات وصهاريج، مغر منقورة في الصخر".
4.خربة بيت خيران: في شمال حلحول، تحتوي على بقايا أبنية وعقود أنبوبية في داخل حظيرة محاطة بجدار، صهاريج".
5.خربة أبي الدبة: في جنوب القرية بها آثار أنقاض.
6.خربة ماماس: في الشمال الغربي من حلحول، بها أساسات أكوام الحجارة، مدافن صهاريج، طرق قديمة.

6.أعلام المدينة :
ينسب إلى حلحول الكثير من الشيوخ والأدباء والشعراء منهم:
أ‌.الشيوخ:
1.الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الحلحولي وهو محدث زاهد. المتوفي سنة 543هـ.
2.الشيخ عبد الله بن محمد بن خضير الحلحولي وهو محدث.

ب‌.الأدباء والشعراء:
1.أمجد العناني.
2.محمد سعيد مضيه.
3.محمد عياش ملحم.

7.المدينة اليوم:
تم في عام 1984 تقليص أراض مدينة حلحول ومخططها الهيكلي إلى 6000 دونم بقرار عسكري احتلالي.
تنقسم حلحول إلى حلحول القديمة وحلحول الحديثة، فأما حلحول القديمة تضم بيوت متراصة ومتداخلة لعشائر حلحول التي تتألف البلدة منها وتتوزع إلى أحواش وعليات سميت بأسماء العائلات. والعليات هي " البيت الكبير المرتفع. أما الأحواش فهي مجموعة من بيوت ومخازن تموين ومتابن للأعلاف وحظائر وآبار مياه ويوجد لكل حوش ساحة.
ويوجد في البلدة القديمة عدة حارات وأزقة هي:
1.حارة اليعقوب.
2.عين أيوب.
3.زقاق بير الدلبة.
4.زقاق الحسنين.
5.حارة الأقراط.
6.حارة الكراجة.
7.زقات محلة الزماعرة.
8.زقاق محلة الحرم من البيادر.
9.زقاق الدكاكين.
أما حلحول الحديثة فهي التمدد والنمو السكاني الطبيعي للمدينة القديمة حيث التوسع العمراني ذو الطابع الحديث في الهندسة والتخطيط إلى أن عددت على 17 جيلاً من الأجيال المحيطة بالمدينة القديمة.

8.الاستيطان:
يوجد على أرض حلحول مستوطنة واحدة وهي "كرمي تسور" وتقع في شمال مدينة حلحول.

طفشان
31-07-2004, 11:14 PM
مدينة البيرة

تُعتبر مدينة البيرة من مدن قضاء رام الله. وهي متصلة البناء مع مدينة رام الله. وقد
أصبحتا وكأنهما مدينة واحدة. تعود في تاريخها إلى الكنعانيين وتقوم على مكان مدينة (بيئروت) بمعنى آبار الكنعانية.

وفي العهد الروماني حملت اسم (بيريا) من أعمال القدس. وكانت في القرن الثالث عشر مركزاً من مراكز فرسان المعبد. كما كانت محلاً لنزول الجيوش الإسلامية لمحاربة الصليبيين.

تقع على طريق رئيسي. وترتفع 884 متراً عن سطح البحر. ويدير شؤونها مجلس بلدي تأسس بعد عام 1948.

تبلغ مساحة أراضيها 22045 دونماً.

وقُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي(1429) نسمة.
· وفي عام 1945 حوالي 2920 نسمة.
· وفي عام 1967 حوالي (13037) نسمة.
· وفي عام 1987 حوالي (22540) نسمة بما فيهم سكان مخيم الأمعري.
· أما في عام 1996 ارتفع العدد إلى (33539) نسمة.

تُعد البيرة موقع أثري-تاريخي. فإلى الجنوب وعلى بعد 3كم منها يقع ( تل النصبة) وهو مكان أثري قديم يرجع إلى العصر البرونزي الوسيط. وكان يحيط بتل النصبة سور سمكه ما بين 13-23 متراً.

أقيمت فيه الابراج كما حفر خندق حول السور. واستمر عمرانها حتى خربها اليهود بقيادة يوشع بن نون. وذلك في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

وقد كُشف في البرج الشمالي عن معبد عشتاروت الكنعاني الذي كان يدعمه عمودان.

طفشان
31-07-2004, 11:15 PM
بيت عور الفوقا

تقع إلى الغرب من مدينة رام الله. وتبعد عنها حوالي 14كم. وترتفع عن سطح البحر حوالي 600م. وهذه القرية بناها الكنعانيون وسموها(بيت حرون العليا).

تبلغ مساحة اراضيها 3818 دونماً.

وتحيط بها
· أراضي قرى بيتونيا.
· بيت لقيا.
· بيت عور التحتا.
· ودير ابزيغ.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (147) نسمة.
· وفي عام 1945 (210) نسمة.
· وبعد عام 1967 بلغ العدد (298) نسمة.
· وفي عام 1987 أصبح (468) نسمة.
· وفي عام 1996 ارتفع العدد إلى (669) نسمة.

وتعتبر القرية ذات موقع اثري يحتوي عى جدران قديمة وبقايا برج صليبي وبركة. وتقع في أراضيها خربة دير حسان. وخربة الزيت. وخربة حرقوش.

طفشان
31-07-2004, 11:16 PM
مدينة الناصرة



دلت الحفريات على أن الناصرة سكنت منذ العصر البرونزي المتوسط والعصر الحديدي ، حيث عثر فيها على قبور أثرية منقورة في الصخر وفي الكهوف .

والناصرة مدينة عربية من أكبر مدن فلسطين وأجملها وهي مركز لقضاء يحمل اسمها " قضاء الناصرة " ولها مكانة خاصة عند المسيحين في مختلف أنحاء العالم فهم يحجون إليها كما يحجون إلى القدس وبيت لحم ويرجع إليها نسب سيدنا عيسى عليه السلام فدعي "يالناصري " وعرف أتباعه أيضا بالنصارى .

تقع مدينة الناصرة بين أقضية عكا شمالا ، وحيفا غربا ، وطبرية وبيسان شرقا ، وجنين جنوبا . وهي عاصمة الجليل الأدنى وفي قلبه ، وتقوم على رقعة متوسطة الارتفاع 400م عن مستوى سطح البحر ، و300م عن مستوى سهل مرج بن عامر ، حيث تطل على البحر والمرج والكرمل والغور وجبال النار . بلغت مساحة أراضي قضاء الناصرة 497533 دونما أما مساحة أراضي مدينة الناصرة فقد بلغت 10226 دونما . وبلغ عدد سكان قضاء الناصرة عام 1922 (22681) نسمة ، وقدروا عام 1945 (46100) نسمة وبلغ عدد سكان مدينة الناصرة عام 1922 (7424) نسمة وقدروا عام 1945 (14200) نسمة .

ومناخ الناصرة هو مناخ البحر الأبيض المتوسط حيث الجفاف والحرارة المعتدلة صيفا والمطر الدفئ شتاء .

وأهم المحاصيل الزراعية في الناصرة ، الحبوب والفواكه ، والزيتون والخضروات ، وأما أهم صناعاتها فهي المصنوعات الخشبية ، وإعداد الجلود وصناعة الفخار وصناعة الهدايا من النحاس والسجاد .

في الناصرة 24 كنيسة وديرا ، وعدد من المعالم الدينية وبعض المساجد وأضرحة الشهداء والصالحين من المسلمين . فهي تضم ضريح الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود ، والمناضل الشاعر توفيق زياد .

وأهم المعالم الدينية : كنيسة البشارة ، كنيسة القديس يوسف ، كنيسة البلاطة ، كنيسة سيدة الرجفة أو الرعشة ، وعين العذراء : هي نبع رئيسي في المدينة وينسب للعذراء مريم لأنها كانت تستقي منها احتلت القوات البريطانية مدينة الناصرة في 21/9/1918 ، وكانت الناصرة في طليعة المدن الفلسطينية التي قاومت الاحتلال البريطاني والصهيوني ، حيث شاركت في كل الثورات والاضطرابات والمؤتمرات الفلسطينية التي شهدتها البلاد ضد البريطانيين والصهاينة . ورغم الدفاع البطولي من أهالي الناصرة وحامينها فقد احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة المدينة في يوم الجمعة 16/7/1948 .

واليوم فإن الناصرة هي أكبر مدن فلسطين في الوطن المحتل وتمثل قاعدة للثقافة ومركزا للحركة الوطنية الفلسطينية .

طفشان
31-07-2004, 11:16 PM
مدينة أريحا


مدينة كنعانية عربية ، وتعتبر أقدم مدينة في العالم اكتشفت حتى الآن ، حيث يرجع تاريخها إلى أكثر من (7000) سنة ق. م . وموضعها القديم " تل السلطان " والذي يقع على نحو 2 كم للشمال الغربي من أريحا .

وكلمة " أريحا " تعني عند الكنعانيين القمر وهي مشتقة من فعل " يرحو " واليرح " في لغة جنوب الجزيرة العربية تعني الشهر أو القمر وفي السريانية تعني الرائحة أو الأريج ريحه وفي التوراة هي أقدم مدينة معروفة .

جددها ووسعها هيرودس الكبير وأقام فيها القصور والحدائق وأنشأ جنوبها القلاع الحصينة لحماية المدينة والدفاع عنها ، وقد خربي فيما بعد ولم يبق منها سوى الأنقاض .

أعاد الرومان يناءها على وادي القلط في عهد الامبراطور قسطنطين الكبير ، وأقيم في ضواحيها الكنائس والأديرة . وقد ازدهرت أريحا وتقدمت في عهد البيزنطيين ، حتى دخلها العرب في الفتح الإسلامي ، وكانت أهم مدينة زراعية في غور الأردن ، ومحاطة بالنخيل والموز وقصب السكر .

ثم قل شان أريحا ، ولم تعد سوى قرية صغيرة ، وظلت كذلك حتى مطلع القرن العشرين ، وفي العهد العثماني ارتفعت مكانتها من قرية إلى ناحية ، وذلك عام 1908 ، وتحولت من ناحية إلى مركز قضاء يحمل اسمها في العهد البريطاني ، ثم ألغي قضاء أريحا وقضاء بيت لحم عام 1944 وضما إلى قضاء القدس ، وبعد نكبة 1948 عادت أريحا مركزا للقضاء مرة أخرى .

وتقوم أريحا اليوم على هضبة منبسطة وسط واحة خصبة تكثر فيها الأشجار والمساه وتنخفض عن مستوى سطح البحر 276م وترتبط حاليا مع غور الألردن والضفتين الشرقية والغربية بشبكة طرق معبدة ، وهي تقع على الطريق الرئيسية بين القدس والعوز ، وتبعد عن القدس حوالي 37 كم شرقا ، وتعتبر البوابة الشرقية لفلسطين .

تبلغ مساحة قضاء أريحا حوالي 3407كم2 أما مساحة أراضي مدينة أريحا فقد بلغت حوالي 38481 دونما ، وبلغ عدد سكانها عام 1922 (1039) نسمـــة ، وعام 1945 قــــــدروا (3010) نسمة ، وعام 1961 (10166) نسمة . ومناخ أريحا مناخ مداري صحراوي حيث ارتفاع درجة الحرارة معظم شهور السنة وقلة الأمطار وقلما يحدث الصقيع أو سقوط الثلوج فيها ، دافئة شتاء مما يجعلها من أفضل الأماكن للتشتية ويؤمها كثير من الناس لهذا الغرض إضافة إلى السياح للإطلاع على آثارها والتمتع بدفئها .

وقد عرفت أريحا منذ القدم بخصوبة تربتها ووفرة مياهها وقد حافظت على شهرتها الزراعية . وعرفت أريحا منذ القدم كذلك بصناعة السكر وتصنيع التمر وصناعة الحصير ويوجد بها مصنعان للنسيج إضافة لصناعة المياه الغازية وتشميع الحمضيات والمفروشات والكبريت . وتشتهر أريحا بالأماكن السياحية ، ومن أهمها البحر الميت ، قصر هشام بن عبد الملك ، ودير قرنطل ، تل عين السلطان ، دير القديس يوحنا المعمران ، دير حجلة وغيرها .

طفشان
31-07-2004, 11:17 PM
مدينة بيت لحم


مدينة بيت لحم من المدن الفلسطينية العريقة حيث سكنها الكنعانيون العرب قبل 2000 سنة ق. م. إسمها الأقدم " أقرات أو افراته" وتعني بالأرامية " المثمر أو الخصب . "وعرفت باسم بيت ايلو لاهاما" وبيت لاخاما" نسبة إاى اله الطعام (لاهاما) وعند الكنعانيين (لخمو) . وفي الأرامية لخم أو لحم قرية متواضعة تكتنفها الوديان العميقة ، ويروى أن سيدنا يعقوب عليه السلام قد مر بها وهو في طريقه إلى الخليل ، وقد توفيت زوجته راحيل في مكان قريب منها يعرف اليوم باسم (قبة راحيل ) .

وقد أخذ اسم بيت لحم في الظهور بعد ولادة سيدنا المسيح عليه السلام فيها ، وقد أقيمت فوق المغارة التي ولد فيها عيسى عليه السلام كنيسة تعرف باسم " كنيسة المهد" ، أقامتها هيلانة والدة قسطنطين ملك روما ، وذلك عام 330م ، وتعتبر من أقدم الكنائس في العالم حيث يحج إليها المسيحيون من كل أرجاء المعمورة .

تعد مدينة بيت لحم مركزا لقضاء يضم مدينتين بيت ساحور ، وبيت جالا ، وسبع قرى وأربع قبائل هم (السواحرة ، التعامرة ، ابن عبيد ، الرشايدة) إضافة إلى ثلاث مخيمات للاجئين هي الدهيشة ، العزة ، عايدة .

بلغت مساحة قضاء بيت لحم قبل النكبة عام 1948(6693)كم2 أما بعد النكبة فبلغت مساحته 580كم2 وبلغ عدد سكانه عام 1922 (24613) نسمة وعام 1945 (25171) نسمة وعام 1965 (63003) نسمة ، تقع مدينة بيت لحم على جبل يرتفع عن مستوى سطح البحر 789م وإلى جنوب القدس 10كم ، ويحدها من الشرق أراضي بيت ساحور ومن الغرب أراضي بيت جالا ومن الشمال أراضي قرية أرطاس . وهي ذات مناخ معتدل الحرارة صيفا بارد شتاء . ومساحتة أراضي بيت لحم بلغت 29799 دونما . وبلغ عدد السكان عام 1922 (5568) نسمة وعام 1945 (8820) نسمة وعام 1967 (16300) نسمة ووفقا للإحصاء الفلسطيني لعام 1997 فقد بلغوا (136517) نسمة . وتعتبر مدينة بيت لحم من أهم المدن السياحية في العالم حيث يزورها ويحج إليها المسيحيون طوال العام ، لاحتوائها على العديد من المعالم الأثرية مثل كنيسة المهد ، وكنيسة القديسة كاترينا ، وقبر راحيل ، وبرك سليمان وغيرها .

وفي هذه المدينة تقوم بعض الصناعات والتي ترتبط بالسياحية مثل صناعة الصوف ونحت الخشب وصناعة الأثاث المعدني وغيرها . وقد اشتركت بيت لحم ومنطقتها في جميع الثورات والمظاهرات التي شهدتها البلاد ضد الاحتلالين البريطاني والصهيوني ، وبعد النكبة دخلت هذه المدينة مع مدن الضفة الغربية تحت الحكم الأردني . ثم الاحتلال الصهيوني عام 1967 وكان في بيت لحم عامي 66/67 تسعة عشر مدرسة منها 4 مدارس حكومية وواحدة لوكالة الغوث والباقي مدارس خاصة .

تطوق بيت لحم مجموعة من المستعمرات والتي يطلق عليها مجموعة " غوش عتسيون " ووصل عددها في منطقة بيت لحم حنى عام 1985 (16) مستعمرة وأكبر هذه المستعمرات ومركزها " مستعمرة افرات" ويخطط لإقامة (9) مستوطنات أخرى حتى عام 2010م.

طفشان
31-07-2004, 11:17 PM
مدينة بيرزيت



في عام 1948 اتخذها القائد الشهيد عبد القادر الحسيني مقراً لقيادة جيش الجهاد المقدس الذي كان يضم المجاهدين لمحاربة بريطانيا والحركة الصهيونية على أرض فلسطين.

تعد بيرزيت ضاحية من ضواحي رام الله. وتقع على بعد 25كم شمال مدينة القدس. يصل إليها طريقان : الأول يأتي من الجنوب الغربي من مدينة رام الله. والثاني يتصل بطريق القدس- نابلس. وترتفع 775م عن سطح البحر.

يدير شؤونها مجلس بلدي. أُنشأ عام 1962. وتتبع لبلدية بيرزيت عشرة قرى أكبرها قرية ترمسعيا.

تبلغ مساحة أراضيها حوالي 14088 دونماً.

وتحيط بها

· أراضي قرى عين سينا.
· عطارة.
· برهام.
· كوبر.
· أبو شخيدم.
· المزرعة القبلية.
· وأبو قش.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (896) نسمة.
· وفي عام 1945 (1560) نسمة.
· وفي عام 1967 كان العدد (2311) نسمة.
· وفي عام 1987 حوالي (3166) نسمة.
· وفي عام 1996 بلغ العدد (5212) نسمة.

يوجد على اراضي المدينة (جامعة بيرزيت). التي تأسست من خلال كلية بيرزيت الوطنية المقامة منذ عام 1924. وكان تأسيس الجامعة عام 1972. وقد ساهمت الجامعة في ازدهار الحركة العمرانية والثقافية والتعليمية في المدينة. وتُعتبر بيرزيت ذات موقع أثري. حيث يوجد فيها آثار من العهد البرونزي. والحديدي. والروماني. والبيزنطي. والصليبي. والإسلامي. ويجاورها مجموعة من الخرب الأثرية.

طفشان
31-07-2004, 11:18 PM
مدينة بيســان


ومدينة بيسان هي مركز قضاء بيسان والذي يقع بين قضاء طبرية والناصرة شمالا ، وقضاء نابلس جنوبا ونهر الأردن شرقا ، وقضاء جنين غربا . ومساحة قضاء بيسان وفقا لعام 1945 (367087) كم2 ويضم إضافة إلى مدينة بيسان 30 قرية . وقد دمر الصهاينة جميع قرى القضاء باستثناء قريتي " الطيبة ، وكفر مصر " . وبلغ عدد سكان قضاء بيسان عام 1922 (10679) نسمة ، وفي عام 1945 قدروا (23590) نسمة . أما مدينة بيسان فقد بلغت مساحة أراضيها وفقا لعام 1945 (28294) دونما وبلغ عدد السكان وفقا لإحصاء عام 1922 (1941) نسمة وقدروا عام 1945 (5180) نسمة .

وبيسان مدينة زراعية حيث تقع في قلب سهل خصب وافر المياه وأهم محاصيلها الحبوب والبقوليات ، والسمسم والزيتون والحمضيات والخضروات ، أما في مجال الصناعة فقد اقتصرت على الصناعات التقليدية مثل منتجات الألبان ، طحن الحبوب ، عصر الزيتون ، تخفيف الفواكه .

وفي مدينة بيسان مواقع أثرية هامة تدل على مكانتها وعظمتها عبر التاريخ منها : تل الجسر ، تل المصطبة ، تل الحصن (موقع بيسان القديم ) حيث يضم معابد منذ العصر البرونزي الوسيط حتى العصر البيزنطي ، وكشفت التنقيبات عن (4) معاب كنعانية معاصرة لحكم امينوفيس الثالث وسيتي الأول ورعميس الثاني والثالث (الفراعنة) وعلى كنيسة بيزنطية وختم بابلي أسطواني عليه كتابات مسمارية وتوابيت ومدافن وجسور من كل العصور . وعثر على آثار مصرية فرعونية .

شاركت بيسان شقيقاتها المدن الفلسطينية كل وقائع المظاهرات والثورات زالمؤتمرات ضد الاحتلال البريطاني والصهيوني منذ عشرينات هذا القرن .

احتلت المدينة من قبل المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 12/5/1948 بعد مقاومة عنيفة من أهالي بيسان لكن الغلبة العسكرية كانت للصهاينة وأجبرت النظمات الصهيونية أهالي مدينة بيسان على الرحيل بالقوة حيث ألقي بهم على الحدود السورية واللبنانية وهددوا من يعود بالذبح ، ثم هدمت المدينة وأعيد يناءها عام 1949 تحت اسم (بيت شان) وأخاطوها بالعديد من المستعمرات .

طفشان
31-07-2004, 11:19 PM
مدينة حيفا

حيف ، كلمة عربية من " الحيفة" بمعنى الناحية (وحف ) بمعنى شاطئ . وقد سكنت حيفا ومنطقتها منذ عصر مام قبل التاريخ المدون ، حيث اكتشفت في مغارات وكهوف جبل الكرمل على هياكل بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم ، والعرب الكنعانيون هم أول من سكن حيفا وديارها وبنةا وعمروا الكثير من مدنها وقراها .

ومدينة حيفا هي مركز لقضاء يحمل اسمها وهي وجه فلسطين البحري ومنفذها الرئيسي للعالم الخارجي وهي ثالث كبرى مدن فلسطين بعد القدس ويافا وهي ذات موقع جغرافي هام حيث تقع على الساحل الشرقي للبحر ا"لأبيض المتوسط وبالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي ، وتتكون أراضيها من أراضي سهلية منبسطة وإلى جانيها أراضي مرتفعة (جبل الكرمل ) فأراضيها ترتفع عن مستوى سطح البحر بين 50 م إلى 546م ومناخها مناخ البحر الأبيض المتوسط . ويحد حيفا وقضاؤها من الشمال قضاء عكا ، ومن الجنوب قضاء طولكرم ، ومن الشرق قضائي جنين والناصرة ، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط . وقد انتقلت حيفا في أوائل القرن العشرين من قرية متواضعة لصيادي الأسماك ، إلى مرفأ هام حيث أصبح ميناؤها الحديث الذي افتتح عام 1933 من أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط ، وارتبطت حيف بشبكة طرق معبدة وخط حديد القنطرة – غزة – اللد – حيفا . وفي حيفا بم بناء مصفاة لتكرير البترول تابعة لشركة التكرير المتحدة عام 1933 وعلى ساحلها ينتهي خط أنابيب بترول العراق (كركوك) حيث يتم تكريره في مصفاة التكرير ومن ثم تصديره . كل ذلك ساهم في تطور ونمو حيفا واتساع التجارة والصناعة فيها . ومن الصناعات التي قامت في المدينة صناعة الإسمنت ، والسجائر ، والمغازل والأنسجة . وحيفا كانت مركزا نشيطا للحركة الثقافية والسياسية والعمالية وعلى أرضها قامت المنظمة الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسا م . وفي حيفا صدرخلال الفترة من – 1946 الى 1908 – حوالي 19 صحيفة ومجلة وانتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية ، وفي أواخر عهد الانتداب كان في حيفا 20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية . تضم حيفا العديد من المواقع والمناطق الثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية مثل – مدرسة الأنبياء - وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر ، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة وخربة كل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية ، ومقام عباس وهو معبد للمذهب البهائي ، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء . وقد بلغت مساحة قضاء حيفا في عام 1945 (1031755) كم2 أما مساحة أراضي مدينة حيفا فبلغت عام 1945 (1813)كم2 وبلغ عدد سكان مدينة حيفا عام 1922 (24634) نسمة وعام 1945 (13833) نسمة وعام 1960 (7000) نسمة وعام 1970 (170000) نسمة .

في الفترة من 21 – 23 /4/1948 سقطت مدينة حيفا بأيدي المظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون من أبناء حيفا والقرى المجاورة دفاعا عن حيفا ، وقد اقترف الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة من الآثام ما تقشعر له الأبدان فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع وأخذوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم لإرهابهم وتخويفهم حتى يتركوا منازلهم ، كما حولوا المساجد إلى اسطبلات ووضعوا فيها الدواب ، لقد زخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب وهي تنقل أغلب سكان المدينة متوجهين إلى منفى مجهول . بقد هاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75 ألف عربي .

طفشان
31-07-2004, 11:20 PM
مدينة الخليل


ولهذا فإن مدينة الخليل تعتبر المدينة المقدسة الثانية في فلسطين بعد القدس الشريف ، ويعتبر الحرم الإبراهيمي من أقدس المساجد الإسلامية يحيط بالجرم الإبراهيمي سور ضخم والذي يعد من أروع الآثار الفلسطينية وهو من بقايا بناء أقامه " هيرودس الآرومي " الذي ولد السيد المسيح عليه السلام في آهر أيام حكمه . إن مدينة الخليل هي مركز القضاء الذي يحمل اسمها " قضاء الخليل " هذا القضاء كان يضم قبل نكبة 1948 (35) قرية و (109) مزرعة وخربة وقبيلتان هما الجهالين والكعابنة . وبعد النكبة أصبح يضم (19) قرية ، (64) مزرعة وخربة والتي تنامت وأصبحت قرى

وقد بلغت مساحة قضاء الخليل وفقا لعام 1945 (2076185) كم2 وبعد النكبة بلغت مساحة القضاء 1100كم2 حيث استولى الصهاينة على 976كم2 وتعتبر جبال الخليل هي أعلى وأطول وأعرض مجموعة جبلية في الآراضي الفلسطينية إذ يندر أن تقل عن 900 م عن مستوى سطح البحر . أما مدينة الخليل فقد تنامت خلال الفترة من عام 1948 وحتى عام 1967 بشكل ملحوظ وتعددت فيها الخدمات وتطور الإنتاج وارتفعت كثافة السكان وامتدت المدينة في أطرافها حتى وصلت قمة الجبال المشرفة على الوادي . وعدد سكان الخليل كان عرضة للزيادة والنقصان متأثرا بالظروف السياسية التي سادت البلاد ، فقد بلغ عدد السكان عام 1922 (12577) نسمة وعام 1945 قدروا (24560) نسمة ، وبعد النكبة عام 1948 وفد إليها اعداد كبيرة من اللاجئين فارتفع عدد السكان ليصل عام 1961 (37868) نسمة ، وقد بلغ عددهم عام 1997 وفقا للإحصاء الفلسطيني حوالي (404406) نسمة .

وقد عرفت الخليل منذ القدم بأنها مدينة يحيط بها الأراضي الزراعية الخصبة والمياه الوافرة وقد اشتهرت بعنبها نوعا وكما ، ومن مزروعات الخليل الزيتون والتين والمشمش والحبوب والبقول والخضروات . وتشتهر الخليل المهن اليدوية قديما ، كصناعة الغزل ، والزجاج ، والصابون ودباغة الجلود وصناعة معاطف الفرو ، بالإضافة إلى تصنيع الفواكه وتجفيفها وصناعة النباتات والموازين وآلات عصر الزيتون .
ومن أهم الآثار الموجودة في الخليل سور الحرم الإبراهيمي . إضافة لبغض الآثار في الخرب القريبة من المدينة مثل " بلدة تربينتس" والتي تعرف اليوم باسم (رامة الخليل) وتقع شمال الخليل ، ويها بقايا كنيسة أقامها قسطنطين الكبير ، ويقال أن إبراهيم عليه السلام أقام بها ، وبها بشرته الملائكة بولده اسحق .

طفشان
31-07-2004, 11:20 PM
مدينة خانيونس


تقع في أقصى غرب فلسطين على بعد 13كم من الحدود المصرية وأصبحت بعد عام 48 ثاني مدينة في قطاع غزة بعد مدينة غزة. تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية. فقد ارتبطت خانيونس بالنقب بطريق تتجه شرقاً عبر قرى بني سهيلة. عبسان. وخزاعة وهي تمثل نقطة انقطاع بين بيئة النقب الصحراوية وبيئة السهل الساحلي.

بنيت خانيونس على أطلال مدينة قديمة كانت تعرف باسم (جنيس) ذكرها هيرودوس. أنها تقع جنوبي مدينة غزة. وعرفت باسم خان يونس عندما أنشأ الأمير يونس النوروزي الدوادار قلعة في هذا الموقع لخدمة التجارة والمسافرين وأطلق عليها الخان عام 1387م. يوجد فيها مجلس بلدي تأسس عام 1918م. وأقامت وكالة الغوث مخيماً في الطريق الغربي من المدينة.

تبلغ مساحة اراضي خان يونس حوالي 53800 دونم بما فيها المساحة العمرانية. ويزرع في أراضيها الحبوب بأنواعها والفواكه ولا سيما البطيخ والبلح والجوافة.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (3900) نسمة.

· وفي عام 1946 (12450) نسمة.

· وفي عام 1967 (29500) نسمة.

ويمثلون السكان الأصليين. أما السكان في مخيم خانيونس حوالي (23500) نسمة. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية وللبنين والبنات.

استولت سلطات الإحتلال على جزء كبير من أراضيها لبناء المستوطنات عليها. وتشكل مجمعة مستعمرات غوش قطيف التي تمتد بطول الساحل ابتداءاً من حدود دير البلح إلى الحدود الدولية في رفح أكبر تجمع إستيطاني في قطاع غزة وهي تستولي على معظم أراضي خانيونس الغربية وتفصل المدينة والمخيم عن شاطئ البحر.

وتضم غوش قطيف مستعمرة قطيف. ونتزر حزاني. وجاني تال. وجديد. وجان أور. ونيفي ديكاليم. وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 10000 دونم.

طفشان
31-07-2004, 11:21 PM
قرية الجانية

قرية الجانية
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله. ترتفع عن سطح البحر حوالي 790م. ويصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1.7كم.

تبلغ مساحة أراضيها 2431 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى سلواد.
عين سينيا.
وعين يبرود.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (199) نسمة.
وفي عام 1945 (300) نسمة.
وفي عام 1967 كان العدد (277) نسمة.
وفي عام 1987 زاد إلى (329) نسمة.
أما في عام 1996 ارتفع إلى (468) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:22 PM
مدينة نابلس


مدينة كنعانية عربية ، حيث يعود تاريخها إلى 9000 سنة . وكان اسمها " شكيم" بمعنى المنكب أو الكتف ، وذكرتها رسائل تل العمارنة باسم (SKAKMI ) وموقع بلدة "شكيم" من أجمل مواقع مدن فلسطين فقد أقيمت على واد لا يزيد عرضه عن ميل واحد وبيت جبلي " عيبال وجرزيم " المرتفعين ، حيث تكسوهما الكروم وبساتين الزيتون ، والينابيع الكثيرة التي تروي جنائن المدينة ، هذا الموقع الجميل جعل من الصعب تحصينها وجعلها أقل قدرة على الدفاع . قد واجهت نابلس كغيرها من المدن الفلسطينية مراحل الغزو المختلفة عبر التاريخ ، وفتحها عمر بن العاص بعد فتح غزة . أقدم من سكن " شكيم " من العرب هم الحويون والجرزيون " .

وإذا كانت فلسطين هي قلب الوطن العربي لربطها شماله بجنوبه فإن نابل هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها ، وهي تتمتع بموقع جغرافي هام ، فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية ، وتعتبر جبال نابلس حلقة في سلسلة المدن الجبلية الممتدة من الشمال إلى الجنوب ، وهي تقع على مفترق طرق رئيسية تمتد من العفولة وجنين شمالا حتى الخليل جنوبا ، ومن طولكرم غربا حتى جسر دامية شرقا ، وتبعد مدينة نابلس عن القدس 69 كم وتربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق .

ومدينة نابلس هي مركز قضاء يحمل اسمها (قضاء نابلس) والذي يضم إضافة إليها 130 قرية كبيرة وصغيرة ، ويحد قضاء نابلس من الشمال قضائي جنين وبيسان ، ومن الجنوب أقضية القدس ورام الله والرملة ، ومن الشرق نهر الأردن ومن الغرب قضاء طولكرم ، وتبلغ مساحة قضاء نابلس (1591718) كم2 ، وذلك حسب تقدير عام 1945 ، أما بعد نكبة 1948 فقد بلغت مساحته (1584)كم2 ، أما عدد سكان القضاء فقـد بلغت عام 1922

(56965) نسمة وعام 1945 حوالي (89200) نسمة . أما مدينة نابلس فقد بلغت مساحة أراضيها 8365 دونما وهي ترتفع عن مستوى سطح البحر 500م . أما عدد السكان فقد بلغوا عام 1922 (15947) نسمة وعام 1945 حوالي (23250) نسمة وبعد نكسة حزيران 1967 فقد انخفض عددهم بسبب نزوح أعداد كبيرة إاى الأردن ، حيث بلغ عدد السكان حوالي 44 ألف نسمة أما في 1997 فقد بلغوا حسب الاحصاء الفلسطيني حوالي (261377) نسمة . ومدينة نابلس تتكون من قسمين ، البلدة القديمة والتي تقوم في وسط المدينة والمعروفة بأزقتها على الأطراف وعلى سفوح جبلي عيبال وجرزيم . ومدينة نابلس تمثل مركزا اقتصاديا هاما ، حيث اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصابون والصناعات المعدنية . وهي عامرة بمدارسها وماساجدها الكثيرة .

وقد سميت جبال نابلس " جبال النار " وذلك لما أبداه أهالي نابلس من ضروب البطولة والبسالة دفاعا عن الأرض والحق ، وذلك في كافة الثورات والإضرابات والمظاهرات التي عمت البلاد منذ عشرنيات هذا القرن لمواجهة الاحتلالين البريطاني والصهيوني ، شـأنها بذلك شأن كل المدن والقرى الفلسطينية . وبعد احتلالها عام 1967 فقد تعرضت مثل كل مدن الوطن الفلسطيني إلى هجمة استيطانية شرسة حيث أقيمت العديد من المستعمرات حولها .

طفشان
31-07-2004, 11:22 PM
رام اللــــه


يقع قضاء رام الله بين أقضية نابلس ، الرملة ، القدس ، وأريحا . وقد بلغت مساحته وقفا لعام 1945 (680564) كم2 في العهد البريطاني كان قضاء رام الله يضم بالإضافة إلى 58 قرية مدينتين هما رام الله ومدينة البيرة . وبعد نكبة 1948 ضم إلى هذا القضاء 14 قرية من قرى قضاء الرملة مما زاد قرى القضاء 74 قرية ، وزادت مساحته إلى ( 800كم2 ) .

وقضاء رام الله هو القضاء الوحيد الذي لم يغتصب الصهينة منه شيئا حتى 1967 ، وقد بلغ عدد سكانه عام 1922 (30005) نسمـــة وعام 1945 (47280) نسمــة .

ويعتبر هذا القضاء الذي يحمل اسمها ، فقد أقيمت على عدة تلال من جبال القدس تتخللها الأودية وتقع للشمال من مدينة القدس 16كم وترتفع عن مستوى سطح البحر 860 م . وربما كانت رام الله تقوم على بقعة رامتاييم صوفيم المذكورة في العهد القديم والتي تعني مرتفعات الصوفيين . و"رام" جذر سامي يفيد العلو و"الرامة " تعني المكان العالي المرتفع . يبدو أن رام الله لم تكن ذات شأن . ففي الفتح الاسلامي كانت خربة وكانت الأهمية لجارتها "البيرة" إلا أن رام الله أخذت تنمو سريعا حتى أصبحت عام 1902 بلدة وفي عام 1908 تأسس فيها مجلس بلدي وفي العهد البريطاني أصبحت مركزا لقضاء يحمل اسمها .

وبانتهاء الانتداب البريطاني دخلت رام الله تحت الحكم الأردني شانها في ذلك شأن بقية مدن وقرى الضفة الغربية . وتعتبر مدينة رام الله من مدن الاصطياف في فلسطين حيث الناخ الجيد المعتدل والجنائن والطبيعة الجميلة والفنادق السياحية وهي من المراكز الهامة في فلسطين لما تحتله من موقع متقدم في النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية .

وتبلغ مساحة أراضي مدينة رام الله (14706) دونما وقدر عدد سكانها عام 1922 (3067) نسمة وعام 1945 (5080) نسمة وعام 1967 (12134) نسمة وبلغ عدد الشكان عام 1997 حسب الإحصاء الفلسطيني (213669) نسمة بالإضافة إلى مدينة البيرة . وحيث أن رام الله هي مركز القضاء فقد استأثرت بالنصيب الوافر من الخدمات الإدارية والصحية والتعليمية والاقتصادية .

وتنتشر في المدينة المحلات التجارية والمصانع حيث توجد فيها معاصر الزيتون ومطاحن الحبوب ومصنع للسجائر ومعامل للأحذية ومصانع للبلاط والطوب وغيرها . أما المواقع الأثرية فإنها تضم بقايا مبان صليبية (البرج) وبوابة بقنطرة وحجارة مزمولة وقاعدة عمود عند الجامع . ويحيط رام الله مجموعة من الخرب الأثرية (خربة البرج ) في الشمال (خربة السويكة ) جنوب البيرة (خربة الطيرة ) وتقع شمال رام الله . صادرت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستعمرات وقد بلغ عدد المستعمرات حتى نهاية عام 1987 حوالي (30 مستعمرة ) موزعة على أراضي رام الله وقراها .

طفشان
31-07-2004, 11:23 PM
مدينة طبريــة


تعد مدينة من مدن الغور الفلسطيني ، يناها الإمبراطور (هيرودوس انتيباس) عام 20م قوق موقع قرية (رقة) الكنعانية ثم زودها بالمياه من خلال قناة طولها 9 أميال . وتقع إلى الشمال الشرقي من فلسطين ، وهي مركز لقضاء يحمل اسمها قضاء طبرية والذي يضم إضافة إليها 26 قرية وبعض القبائل .

ومدينة طبرية تمتد من الشمال إلى الجنوب حيث تقع بين الساحل الغربي لبحيرة طبرية والسفوح الشرقية لجبل " اللوزات " ، وتنخفض عن مستوى سطح البحر أكثر من 200م ، ويحدها شمالا مدينة صفد ، وجنوبا مدينة بيسان ، وغربا مدينتي الناصرة وعكا ، ومن الشرق الحدود السورية والأردنية . وتقع أيضا على طريق القوافل التجارية بين دمشق ومصر وتتميز بهوائها الجاف الصحي ووفرة مياهها المعدنية التي تنبع من جهات مختلفة قرب ساحل البحيرة ، حيث تعتبر من أهم مناطق الاستشفاء .

وهي مثل المدن الفلسطينية الأخرى ، شهدت كل الغزاة الذين غزو فلسطين وقاومتهم وكان آخر المحتلين لها البريطانيون بتاريخ 25 / 9 / 1918 ثم احتلها الصهاينة في 19/4/1948 وتبلغ مساحة قضاء طبرية وفقا لعام 1945 (440969) دونما أما عدد سكان القضاء فقد بلغوا عام 1922 (20721) نسمة وعام 1945 حوالي (39200) نسمة وبلغت مساحة أراضي مدينة طبرية ووفقا لعام 1945 (12624) دونما .

أما عدد السكان فقد بلغوا عام 1922 (6950) نسمة وفي 1945 حوالي (11310) نسمة .

لقد شارك الطبرانيون إخوانهم في المدن الفلسطينية الأخرى في كل المظاهرات والإضرابات والثورات التي قاومت في فلسطين لمقاومة الاحتلال البريطاني والصهيوني ، من ثورة البراق عام 1919 إلى ثورة القسام 1935 والثورة الكبرى 1936 – 39 ثم الاشتباكات والمعارك التي دارت بعد التقسيم 29 تشرين الثاني 1947 .

وفي عام 1948 وفي شهر آذار كانت الغلبة للمناضلين العرب إلا أن قائد الجيش في طبرية تدخل لتهدئة الأوضاع ثم ما لبث أن شن الصهاينة هجوما مفاجئا على المدينة في منتصف نيسان1948 ، حيث تصدي لهم المقاومون الطبرانيون والعرب إلا أن المدينة سقطت بأيدي المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 19/4/1948 ، وذلك تحت سمع وبصر قوات الاحتلال البريطاني ، وبذلك تكون مدينة طبرية هي أول مدينة فلسطينية تسقط بأيدي الصهاينة ، ونقلوا سكانها العرب إلى الناصرة . ثم أخذوا في نهب البيوت وسلبها .

وقد دمر الصهاينة المدينة ، وأقاموا في مسجدها (جامع الجسر ) متحفا محليا ، ووسعوا مستعمرة قريات شموئيل وأحاطوا المدينة بالمستعمرات ، أهمها : كنيرت – يفنينيل ، روش بينا – جسر بنات يعقوب . وطبرية تعتبر ذات موقع أثري حيث تحتوي على العديد من المعالم الأثرية التاريخية لعصور مختلفة حيث يوجد بها " أسوار مدينة ، وآثار بلدة رومانية ، ومدافن رومانية ، وقلعة الحمام ، وحصن معون ، وحمامات طبرية " .

طفشان
31-07-2004, 11:24 PM
مدينة طولكرم

إن أقدم تاريخ عثر عليه لهذه المدينة يعود إالى القرن الثالث عشر الميلادي ، حيث كانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني قرية بيرات سورقا . وبيرات مثل بيروت والبيرة بمعنى البنر وسورق بمعنى مختار ويبدو أنه حلت كلمة سورق وكلمة طول محل كلمة بيرات .

وذكرتها مثادر الفرنجة باسم طولكرمي . والطور بمعنى الجبل الذي ينبت الشجر عليه ، ويكون المعنى جبل الكرم . وذكرها المقريزي باسم طولكرم ، وبقيت معروفة باسم طولكرم .

تقع مدينة طولكرم في منتصف السهل الساحلي وترتفع عن سطح البحر من 125 – 55م . وتبلغ مساحة أراضيها 32610 دونمات ، يحيط بها أراضي قرى إرتاح ، أم خالد وقاقون ، وخربة بيت ليد وقلنسوة وعنبتا وذنابة وشويكة وفرعون وشوفة .

قدر عدد سكانها في عام 1922 (3349) نسمة ، وعام 1945 حوالي (8090) نسمة وعام 1967 حوالي (15300) نسمة ، وعام 1987 حوالي (30100) نسمة ، وعام 1997 وحسب الإحصاء الفلسطيني بلغوا (133456) نسمة . وقد ضم مخيم طولكرم حسب احصاءات وكالة الغوث لعام 1997 حوالي (13587) لاجئا .

يحيط بالمدينة مجموعة من الخرب الأثرية أهمها :

- خرية البرح (برح العطعوط) : تحتوي على بقايا برج وعقود وأثار أساسات وصهاريج وبركة أقام الصهانية في ظاهرها الغربي مستعمرة كفاريونا .

- خربة أم صور : تحتوي على بقايا سور وأبينة وأعمدة وصهارج وخزان .

- خربة بورين : تحتوي على تل من الأنقاض وأساسات .

- نور شمس : اشتهرت بمعركتها التي حدثت بين المجاهدين بقيادة عبد الرحيم الحاج محمد والجنود البريطانيين والتي استشهد فيها (25) مجاهدا .

وتشكل المستعمرات الصهيونية الملتفة حول طولكرم السوار الحديدي الذي تحاول به اسرائيل خنق المدينة وأهلها ، شأنها بذلك كبقية المدن في الضفة والقطاع ، فعلى أراضيها أقامت إسرائيل أكثر من 25 مستعمرة ، أغليها مستعمرات سكنية وتعاونية .

طفشان
31-07-2004, 11:24 PM
تر مسعيا

تر مسعيا
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله. وتبعد عنها 23كم. وترتفع 720 متراً عن سطح البحر. يصلها طريق فرعي طوله 0.5كم. يربطها بالطريق الرئيسي.

تبلغ مساحة أراضيها 17611 دونماً.

وتحيط بها

· أراضي قرى المغير.
· جالود.
· سنجل.
· المزرعة الشرقية.
· وأبو فلاح.

وقُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (707) نسمة.
· وفي عام1945(960) نسمة.
· وفي عام 1967كان العدد (1562) نسمة.
· وفي عام 1987 (2636) نسمة.
· وفي عام 1996 ارتفع إلى (3241) نسمة.

تُعد القرية ذات موقع أثري. حيث يوجد فيها العديد من المواقع الأثرية والخرب. وأضرحة ضخمة من العهد الروماني.

وقد صادرت سلطات الإحتلال جزءاً من اراضي القرية. وأقامت عليها عام1978 مستعمرة (شيلو).

طفشان
31-07-2004, 11:25 PM
مدينة يافا


مدينة عربية عريقة ، يمتد تاريخها إلى 4000 سنة قبل الميلاد . بناها الكنعانيون وكانت مملكة ، وقد حوصرت ودمرت وأعيد يناؤها عدة مرات ، حيث تعرضت لغزو الفراعنة ، والآشوريون ، والبابليون ، والفرس ، واليونان ، والرومان ، ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص ، وخضعت لكل المماليك الإسلامية ، إلى أن احتلها الأتراك ثم الانتداب البريطاني . وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة بها وتشريد غالبية سكانها .

وتعتبر يافا نافذة فلسطين الرئيسية على البحر المتوسط ، وإحدى بواباتها الهامة ، وقد لعبت دورا كبيرا وهاما في ربط فلسطين بالعالم الخارجي ، من حيث وقوعها كمحطة رئيسة تتلاقى فيها بضائع الشرق مع الغرب ، وجسرا للقوافل التجارية ، ويعد ميناء يافا – وهو من أقدم موانئ العالم – مسناء فلسطين الأول من حيث القدم والأهمية التجارية والاقتصادية .

وكلمة " يافا " كنعانية الأصل فهي تحريف لكلمة "يافي " بمعنى الجميلة . وأطلق اليونان عليها اسم " جوبي" . وذكرها الفرنجة باسم "جافا" . تقع مدينة يافا على ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب من مصب نهر العوجا على بعد 7 كم وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس وتبعد عنها حوالي 60 كم .

وقد بلغت مساحة أراضيها 17510 دونمات . وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (47709) نسمة وفي عام 1945 حوالي (66310) نسمة ، وفي عام 1947 حوالي (72000) نسمة ، وفي عام 1948 حوالي (3651) نسمة . وفي عام 1965 حوالي 10 الاف نسمة .

وضمت المدينة سبعة أحياء رئيسية وهي : البلدة القديمة ، حي المنشية ، حي العجمي ، حي أرشيد ، حي النزهة ، حي الجبلية (اهريش) . كما كان فيها ستة أسواق متنوعة وعامرة ، بالإضافة إلى أربعة مستشفيات ، وحوالي 12 جامعا ، و10 كنائس ، و3 أديرة ، وكان بها أيضا قبل عام 1948 047) مدرسة للبنين والبنات ومختلطة .

واحتلت مدينة يافا مركزا هاما في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها ، كما قامت بها عدة صناعات أهمها : صناعة البلاط ، والإسمنت ، والسجائر ، والورق ، والزجاج وسكب الحديد ، والملابس ، والنسيج ، وكانت أيضا مركزا متقدما في صيد الأسماك . وزراعة الحمضيات وتصديرها .

وقد كانت مدينة يافا مركزا للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين ، حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية ، كما لعبت دورا رياديا مميزا في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة ، والصهاينة من جهة أخرى ، فمنها انطلقت ثورة 1920 ، ومنها بدأ الاضراب التاريخي الذي عم البلاد عام 1936 ، وشهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا البريطانية من جهة والصهاينة من جهة أخرى .

وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي وأحاطوهم بالأسلاك الشائكة ، وجعلوا الخروج والدخول بتصريح من الحاكم العسكري .

طفشان
31-07-2004, 11:25 PM
قرية اللوز


تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 14كم.

وبلغت مساحة أراضيها حوالي 4502 دونمات.

وتحيط بها:-

· اراضي قرى دير عمرو.

· الجورة.

· الولجة.

· وعقور.

وقُدّر عدد سكانها :-

· عام 1922 حوالي (234) نسمة.

· وفي عام 1945 (450) نسمة.

تحتوي القرية على آثار منها قبور، وأنقاض جرس. وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (522) نسمة، وكان ذلك في 13/7/1948.

وبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3206) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:26 PM
قرية جرش


تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 28كم.

وبلغت مساحة أراضيها حوالي 3518 دونماً.

وتحيط بها:-

· أراضي قرى سفلة.

· بيت عطاب.

· دير آبان.

· وبيت نتيف.

قُدّر عدد سكانها:-

· عام 1931 حوالي (164) نسمة.

· وفي عام 1945 حوالي (190) نسمة.

ويقع إلى الشرق من القرية (خربة الأسد) وتحتوي على جدران متهدمة ومُغر منقورة في الصخر، وأساسات، وصهريج له درج، ومعصرة منقورة في الصخر.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (220) نسمة، وكان ذلك في 21/10/1948.

ويبلغ مجموع الاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1353) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:26 PM
قرية ابو قش

تقع إلى الشمال من مدينة رام الله. وتبعد عنها 6كم. وتوجد على سفح جبل مرتفع عن سطح البحر 760م.

تبلغ مساحة أراضيها 4751 دونماً.

وتحيط بها
· أراضي قرى بيرزيت.

· سردا.

· عين قينيا.

· والمزرعة القبلية.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 حوالي (171) نسمة.
· وفي عام 1945 (300) نسمة.
· وفي عام 1967 كان العدد حوالي (530) نسمة.
· وفي عام 1987 (730) نسمة.
· وفي عام 1996 ارتفع إلى (1063) نسمة.

يحيط بالقرية ( خربة الحفنة) وتُعرف أيضاً بـ ( خربة عين الحلفا) تحتوي على جدران وأساسات أبنية. صهريج. معصرة زيت. وكذلك ( خربة عسكرية) وتضم حصن متهدم. آثار محلة. جدران. صهاريج عقود.

طفشان
31-07-2004, 11:27 PM
قرية دير ابو مشعل

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وتبعد عنها حوالي 30كم. وترتفع 478م عن سطح البحر. ويصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 2.2كم.

تبلغ مساحة اراضيها 8778 دونماً.

وتحيط بها
أراضي قرى عابود.
دير نظام.
بيت إللو.
جمالا.
وشبتين.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (289) نسمة.
وفي عام 1945 (510) نسمة.
وفي عام 1967 (905) نسمة.
وفي عام 1987 (1616) نسمة.
وفي عام 1996 بلغ (2070) نسمة.

وتُعد القرية ذات موقع أثري. يحتوي على صهاريج وبركة مبنية ومحفورة في الصخر. وفي شرق القرية تقع سبع خرب تحتوي على أبنية مهدمة. وآثار أنقاض.

طفشان
31-07-2004, 11:29 PM
المخيزن


المخيزن
تقع إلى الجنوب من قرية شحمة وإلى الشمال من قرية المسحية (قضاء غزة).

تبلغ مساحة أراضيها 12548 دونماً.

وقُدر عدد سكانها

· عام 1931 (79) نسمة.
· وفي عام 1945 (200) نسمة.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (232) نسمة. وكان ذلك في 20/4/1948.

ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1425) نسمة.

وأقام الصهاينة على أنقاضها مستعمرة (بيت حلقيا) عام1953..

طفشان
31-07-2004, 11:29 PM
قرية المزرعة القبلية



تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وتبعد عنها 11كم. وترتفع 600م عن سطح البحر. ويصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.5كم. دعاها الفرنجة في العصور الوسطى باسم المزرعة.

تبلغ مساحة أراضيها 13240 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى أبو شخيدم.
كوبر.
بيت إللو.
دير عمار.
بيرزيت.
أبو قش.
وراس كركر.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (492) نسمة.
وفي عام 19455 (860) نسمة.
وفي عام 1967 أصبح (1016) نسمة.
وفي عام 1987 بلغ (1994) نسمة.
أما في عام 1996 أصبح العدد (1562) نسمة.

يحيط بالقرية مجموعة من الخرب ذات المواقع الأثرية. هي: نعلان. دير حراشة. دير سعيدة. الشيخ عيسى. جبل الدير تضم بقايا جامع. أساسات أبنية. معصرة خمر منقورة في الصخر. برج منفرد. كهف فيه مدفن. ومحراب جامع.

طفشان
31-07-2004, 11:30 PM
مزارع النوباني

تقع إلى الشمال من مدينة رام الله. وتبعد عنها حوالي 25كم. وترتفع 500م عن سطح البحر. ويصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1.4كم.

تبلغ مساحة أراضيها 9631 دونماً.

وتحيط بها
أراضي قرى خربة قيس.
سلفيت.
فرخة.
قراوة بني زيد.
دير السودان.
عارورة.
وكفر عين.

قُدّر عدد سكانها
عام 1922 حوالي(611) نسمة.
وفي عام 1945 (1090) نسمة.
وفي عام 1967 انخفض إلى حوالي (839) نسمة.
وفي عام 1987 ارتفع إلى (1305) نسمة.
وفي عام 1996 بلغ العدد حوالي (1605) نسمة.

كان لحمولة (ضمرة) المقيمة في القرية زاوية. تحتوي على مكتبة فيها الكثير من المخطوطات أتلفها الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى. وفي القرية زاوية أخرى لحمولة (النوباني) التي تنتسب للوالي الصوفي عبد القادر الكيلاني. وتضم الزاوية ضريح الوالي صالح النوباني. وتُعد القرية ذات موقع أثري. حيث تحتوي على أساسات ومُغر ومدافن منقورة في الصخر.

طفشان
31-07-2004, 11:31 PM
الطيبة

تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله. وتبعد عنها 12 كم. وتقوم على تلال جبلية عالية. وترتفع 860م عن سطح البحر. بناها الكنعانيون واسموها (عفرة) بمعنى الغزالة. وعندما احتل الفرنجة فلسطين سموها (إفرون). زارها صلاح الدين الأيوبي وسماها (الطيبة).

تبلغ مساحة أراضيها 20231 دونماً.

ويحيط بها
أراضي قرى عين يبرود.
سلواد.
عرب الديوك.
دير جرير.
ورمون.

وقُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (961) نسمة
وفي عام 1945 (1330) نسمة.
وفي عام 1967 كان (1419) نسمة.
وفي عام 1987 زاد إلى (1558) نسمة.
وفي عام 1996 ارتفع إلى (2301) نسمة.

يوجد في القرية آثار تعود إلى ما قبل المسيح ومنها كنيسة أثرية للروم الأرثوذكس. وكنيسة الخضر. وكنيسة مارجريس. كما تحتوي على بقايا قلعة صليبية( البوبرية). وأساسات أبنية.

.

طفشان
31-07-2004, 11:31 PM
بشيت


بشيت

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة. وترتفع 60م عن سطح البحر. والأرجح أن كلمة (بشيت) تتالف من شقين بيت وشيت. و(شيت) في الآرامية القديمة تعني قبر. وفي الطبري أن اسم شيت (هبة الله).

وتبلغ مساحة اراضيها 18553 دونماً.

ويحيط بها

· قرى يبنا
· والمغار
· وقطرة
· والمسمية الكبيرة
· وياصور.

وقُدر عدد سكانها

· عام1922 (936) نسمة.
· وفي عام 1945 (1620) نسمة.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (1879) نسمة. وكان ذلك في 13/5/1948.

ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (11540) نسمة.

وأقام الصهاينة على أراضيها مستعمرة (شدما).

طفشان
31-07-2004, 11:32 PM
قرية بتير


تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8 كم، وترتفع 70 متراً عن سطح البحر.

ويرجع أصل التسمية إلى الفينيقية من (بتر) بمعنى قطع وفصل، وكذلك في العربية.

تبلغ مساحة أراضيها 8028 دونماً.

وتحيط بها أراضي:-

· قرى الولجة.

· بيت جالا.

· حوسان.

· والقبو.

قُدّر عدد سكانها:-

· عام 1922 حوالي (542) نسمة.

· وفي عام 1945 حوالي (1050) نسمة.

تُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات ابنية، برك، مُغر، وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء.

في عام 1948 استولى الصهاينة على بعض مباني القرية ومن ضمنها مدرستها ومحطتها الحديدية. وإلى الجنوب الغربي منها أقاموا مستعمرة (نيفوبتير) عام 1950.

طفشان
31-07-2004, 11:33 PM
بينا


تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة (يبنة) التي يقال أن الفلسطينيين هم الذين أنشأوها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وفي العهد الروماني عرفت باسم (يمنيا) وذكرها الإفرنج باسم (إيبلين). ودعاها العرب (يبنا).

هدمها المكابيون وأحرقوا ميناءها عام156 ق.م (كان أهم من ميناء يافا). وأعاد بنائها غابينوس الروماني. فتحها عمرو بن العاص في خلافة ابي بكر الصديق.
أقيمت يبنا عى تلة مرتفعة. تقع إلى الجنوب من مدينة يافا. وتبعد عنها 24كم. وإلى الجنوب من مدينة الرملة.
تبلغ مساحة أراضيها 59554 دونماً.

يحيط بها

· أراضي قرى النبي روبين
· والقبيبة
· وزرنوقة
· وعرب صقير
· وبشيت
· واسدود
· والحفار.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 (1891) نسمة.

· وفي عام1945 (5420) نسمة.

· إضافة إلى حوالي (1500) بدوي يقيمون على رمالها.

تحتوي يبنا على تل أنقاض تحت القرية وأساسات وقطع معمارية ومدافن ومقام أبي هريرة.
قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (6287) نسمة. وكان ذلك في 4/6/1948.
ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (38610) نسمة.

وأقام الصهاينة على أراضيها مستعمرة (يافنِ) في عام 1949.

طفشان
31-07-2004, 11:33 PM
قرية بيت حنينا


تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8كم، وترتفع عن سطح البحر 700م.

تبلغ مساحة أراضيها 15839 دونماً.

ويحيط بأراضيها:-
· قرى حزما.

· النبي يعقوب.

· بير نبالا.

· شعفاط.

· لفتا.

وقُدر عدد سكانها :-
عام 1922 بحوالي (996) نسمة،
وفي عام 1945 بحوالي (1590) نسمة،
وفي عام 1967 انخفض إلى حوالي (1177)نسمة،
وفي عام 1987 حوالي (1621) نسمة،
وفي عام 1996 ارتفع العدد ليصل إلى (20284) نسمة.

صادرت سلطات الإحتلال معظم أراضيها، وأقامت عليها مستعمرة (عطروت) عام 1970، ومستعمر (نفي يعقوب) عام 1973، وأيضاً مستعمرة (راموت) عام 1973..

طفشان
31-07-2004, 11:34 PM
بيت لقيا

قرية الجانية
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله. ترتفع عن سطح البحر حوالي 790م. ويصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1.7كم.

تبلغ مساحة أراضيها 2431 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى سلواد.
عين سينيا.
وعين يبرود.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (199) نسمة.
وفي عام 1945 (300) نسمة.
وفي عام 1967 كان العدد (277) نسمة.
وفي عام 1987 زاد إلى (329) نسمة.
أما في عام 1996 ارتفع إلى (468) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:34 PM
دير أيوب


تقع إلى الشرق من اللطرون. وتبعد عنها 4كم. وترتفع 200م عن سطح البحر.

وتبلغ مساحة اراضيها 6028 دونماً.

وتحيط بها

· أراضي قرى عمواس
· ويالو
· وبيت محسير.
وتقع ضمن المنطقة الحرام.

وقُدر عدد سكانها

· عام 1922 (215) نسمة.
· وعام 1945 (320) نسمة.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (371) نسمة. وكان ذلك في 6/3/1948.

ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (2280) نسمة

طفشان
31-07-2004, 11:35 PM
قرية دير غسانة

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وتبعد عنها حوالي 26كم. وقد سميت بهذا الإسم لأن طائفة من الغساسنة استقرت بها. فحملت اسمهم. كما مر بها الرحالة مصطفى البكري عام 1710م. وذكرها في رحلته أكثر من مرة باسم (دير غسان). وأهلها المقيمون فيها الآن ينتسبون إلى جدهم (برغوث) ولذا لقبوا بـ (آل البرغوثي).

تبلغ مساحة أراضيها 12802 من الدونمات.

وتحيط بها
أراضي قرى كفر الديك.
بروقين.
بيت ريما.
كفر عين.
عابود.
اللبن.
ودير بلوط.

وقُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (625) نسمة.
وفي عام 1945 (880) نسمة.
وفي عام 1967 (859) نسمة

ويوجد إلى جوار القرية من ناحية الغرب. خربة الدوير. وخربة بلاطة

طفشان
31-07-2004, 11:36 PM
قرية سردا

تقع إلى الشمال من مدينة رام الله. وتبعد عنها 6كم. وترتفع 840م عن سطح البحرن يصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.2كم. وكلمة (سردا) سريانية الأصل من جذر (سرد) بمعنى العزلة أو الخوف.

تبلغ مساحة اراضيها 3726 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى جفنة.
أبو قش.
البيرة ورام الله.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (125) نسمة.
وفي عام 1945 (250) نسمة.
وفي عام 1967 كان (417) نسمة.
وفي عام 1987 زاد إلى (606) نسمة.
أما في عام 1996. ارتفع إلى (1116) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:37 PM
قرية دير عمار

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وتبعد عنها حوالي 17كم. ترتفع 530م عن سطح البحر. ويصلها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.3 كم.

تبلغ مساحة اراضيها 7189 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى بيت اللو.
جمالا. خربتا المصباح.
راس كركر.
المزرعة القبلية.
والجانية.
وكفر نعمة.

وقُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (265) نسمة.
وفي عام 1945 (350) نسمة.
وفي عام 1967(1357) نسمة.
وفي عام 1987(2282) نسمة.
وفي عام 1996 بلغ (893) نسمة.

يقع إلى الجنوب منها (خربة الميدان) وتحتوي على جدران متهدمة. وأساسات. وصهاريج منقورة في الصخر. كما يجاورها قرى خربة الشونة. وخربة الدكاكين

طفشان
31-07-2004, 11:37 PM
قرية كوبر

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وتبعد عنها 13كم. وترتفع 640م عن سطح البحر. ويصلها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.7كم.

تبلغ مساحة أراضيها 9678 دونماً.

وتحيط بها
· أراضي قرى جيبيا.

· برهام.

· أبو شخيدم.

· أم صفا.

· بيت اللو.

· والمزرعة القبلية.

وقُدّر عدد سكانها
· عام 1922 حوالي (447) نسمة.

· وفي عام 1945 (610) نسمة.

· وفي عام 1961 بلغ (934) نسمة.

· وفي عام 1996 ارتفع إلى (1945) نسمة

طفشان
31-07-2004, 11:38 PM
قرية كفر عين


تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله . وتبعد عنها 25 كم. وترتفع 400م عن سطح البحر. ويصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله4.2كم.

تبلغ مساحة أراضيها حوالي 7145 دونماً.

وتحيط بها

أراضي قرى أبروقين.
قراوة بني زيد.
دير غسانة.
بيت ريما.
مزارع النوباني.
والنبي صالح.

قُدّر عدد سكانها

عام 1922 حوالي (376) نسمة.

وفي عام 1945 (550) نسمة. وفي عام 1967 كان العدد (630) نسمة. وفي عام 1987 زاد العدد إلى (936) نسمة. وفي عام 1996 بلغ حوالي (999) نسمة.

طفشان
31-07-2004, 11:41 PM
وادي حنين


يُعتقد أن كلمة حنين تصغير لكلمة "الحنان" أي الرحمة. وتقع إلى الغرب من مدينة الرملة. وإلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا. وترتفع 50م عن سطح البحر.

تبلغ مساحة اراضيها 54011 دونماً.

قُدر عدد سكانها

· عام 1922 (195) نسمة.
· وفي عام 1945 (1630) نسمة.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (1879) نسمة. وكان ذلك في 17/4/1948.

ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (11540) نسمة.

وقامت بمحوها عن الوجود. وحولوا مسجدها الوحيد إلى متحف.

طفشان
01-08-2004, 12:02 AM
البرج


البرج

البرج تحريف لكلمة (برجس) اليونانية بمعنى مكان عالٍ مشرف للمراقبة. وهي قرية صغيرة. تقع بين قريتي شلتا وبير ماعين. وللشرق من برفيليا.

تبلغ مساحة أراضيها 4708 دونماً.

يحيط بها

· اراضي قرى صفا
· وشلتا
· برفيليا
· وبير معين.

قُدر سكانها

· عام 1922 (344) نسمة.
· وعام 1945 (480) نسمة.

تحتوي القرية على برج مهدم وأرض مرصوفة بالفسيفساء. ويُعرف هذا الموقع باسم (قلعة الطنطورة) أو (الجيس).

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (557) نسمة. وكان ذلك في 15/7/1948.

ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3419) نسمة.

براء
23-03-2005, 10:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فلسطينية مغتربة في الأردن بشكرك على كل العاملينة وأنا بحبكم كتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتير شكرا لك أخي الكريم واقبل تحياتي ودمت بخير من الله وحفظه

بنت فلسطين
31-03-2005, 01:57 AM
يعطيكم العافية طفوش وامال..

على الاضافات الروعة والحلوة

ويسلمو لكل واحد فات الموضوع وتعرف على بلدو منيح..

بنت يافاا
31-03-2005, 01:04 PM
يعطيكم اااااااالف عافية معلومات رائعة

فلسطينيه
01-04-2005, 10:55 AM
يعطيكِ الف عافيه عزيزتي بنت فلسطين على الطرح المميز والمتكامل

وشكرا لكل من اضاف الى هذا الموضوع

ما قصرتوا والله

كل الشكر والتقدير لكــم جميعــاً

تحيتـــــي لكــــــم

عاشقة يافاا
19-06-2005, 10:59 PM
مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط (مدينة يافاا)
وتُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط. وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي. من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب. وجسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية
تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط. إلى الجنوب من مصب نهر العوجا. على بُعد 7كم. وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم. وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية. وتعني جميلة. أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي). وذكرها الفرنجة باسم (جافا)
يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور
فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون. وكانت مملكة بحد ذاتها. وغزاها الفراعنة. والآشوريون. والبابليون. والفرس. واليونان. والرومان. ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص. وخضعت لكل الممالك الإسلامية. إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني. وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها
بلغت مساحة يافا حوالي 17510 دونمات
وضمت سبعة أحياء رئيسية هي : البلدة القديمة. حي المنشية. حي العجمي. حي ارشيد. حي النزهة. حي
الجبلية. وهي هريش (اهريش)
احتلت مدينة يافا مركزاً هاماً في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها. كما قامت بها عدة صناعات أهمها: صناعة البلاط. والأسمنت. والسجائر. والورق والزجاج. وسكب الحديد. والملابس والنسيج. وكانت أيضاً مركزاً متقدماً في صيد الأسماك
وكانت مدينة يافا مركزاً للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين. حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية
وبلغت مدارس يافا قبل 1948 (47) مدرسة منها (17) للبنين. و(11) للبنات. و(19) مختلطة
وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات. وحوالي12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة
لعبت مدينة يافا دوراً مميزاً وريادياً في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة والصهاينة من جهة أخرى. فمنها انطلقت ثورة 1920 ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عَمَّ البلاد كلها عام 1936. ودورها الفعّال في ثورة 1936. وقد شهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا من جهة والصهاينة من جهة أخرى
وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي. وأحاطوه بالأسلاك الشائكة. وجعلوا الخروج منه والد*** إليه بتصريح من الحكم الصهيوني





مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو 7 أكيال على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر...واسمها الحديث تحريف لكلمة ياف يالكنعانية بمعنى جميل وتقع قافا القديمة على التلة القائمة على مينائها..كتبتها بعض المصادر يافة بالتاء المربوطة وكتبتها مصار أخرى يافا بالألف وقد ينسب اليها باسم يافوني وتعتبر أقدم موانىء العالم..يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب منها سفينة قاصدا ترشيش وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطىء الفلسطيني عن النبي يونس قرب أسدود أو عند تل يونس بين وبين ويافا..
فتحها عمرو بن العاص ويقال معاوية وصفها الشاري المقدسي سنة 380هـ فقال: ويافة على البحر صغيرة الا أنها خزانة فلسطين وفرضة الرملة عليها حصن منيع بأبواب محددة..وباب البحر كله حديد..وكانت يافا احدى المراكز التي يتبادل بها الأسرى..فتأتي اليها سفن الروم ومعهم أسارى المسلمين للبيع..كل ثلاثة بمائة دينار..والبرتقال في يافا وسهولها كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية..والبرتقال والليمون يرجعان بالأصل الى بلاد الهند..أتى بهما العرب الى عمان فالبصرة فبلاد الشام خلال القرن العاشر الميلادي..ونقلهما الصليبيون من عرب فلسطين..أما البرتقال الحلو فقد اكتشفه البرتغاليون في الهند وقيل لهم انه جاء من الصين..وكان الأترج والكباد يغرف في فلسطين في النصف الأول من العصور المسيحية..وبعد الحرب الأولى أخذ الفلسطينيون يزرعون أنواعا جديدة من الحمضيات وفي مقدمتها ليمون الجنة(الكريفوت)
أخذت يافا تنمو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر..وأزيل السور وفي سنة 1886 م بوشر البناء في شمال البلدة فكان نواة حي المنشية وأقيمت بجوار الشيخ ابراهيم العجمي البيوت..فنما حي العجمي في جنوب يافا..بلغ عدد سكانها سنة 1945 م "66310 نسمة لم يبق بعد النكبة الا أربعة الاف عربي وفي سنة 1965 م بلغ السكان العرب عشرة الاف من أصل مائة ألف ساكن
وأحياء يافا: في البلدة القديمة..هي: الطابية(القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها..وأرشيد والعجمي والجبلية وأهريش والنزهة وهناك أحياء تعرف باسم السكنات تقع بين بيارات البرتقال منها سكنة درويش وسكنة العراينة وسكنة أبو كبير..
في عام 1954 م ضمت يافا الى ضاحيتها السابقة تل أبيب واصبحتا تعرفان باسم تل أبيب يافو وأكثر العرب الباقين في المدينو يسكنون في حي العجمي...

--------------------------------------------------------------------------------

مدينة نابلس
يُعد قضاء نابلس قلب فلسطين إذ يقع في منتصف البلاد فيصل شمالها بجنوبها ويضم هذا القضاء وحتى عام 1965 مدينة نابلس و130 قرية صغيرة تنقسم إلى مجاميع

تعد نَابُلُس بلدة كنعانية عربية من اقدم مدن العالم حيث يعود تاريخها إلى ما قبل 9000 سنة وقد دعاها بناتها الأوائل باسم "شيكم" وتعني نجد أو الأرض المرتفعة

تتمتع نابلس بموقع جغرافي هام. فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية وجبال نابلس. وتُعد حلقة في سلسلة المدن الجبلية من الشمال إلى الجنوب وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من العفولة وجنين شمالاً حتى الخليل جنوباً ومن نتانيا وطولكرم غرباً حتى جسر دامية شرقاً تبعد عن القدس 69كم. تربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق

كانت نابلس وما زالت مركزاً للقضاء ترتفع عن سطح البحر 500م ويمتد عمران المدينة فوق جبال عيبال شمالاً وجزريم جنوباً وبينهما وادِ يمتد نحو الغرب والشرق

سُميت جبال نابلس (جبل النار) لضروب البطولات والبسالة التي بدت من أهل نابلس. خلال جميع الثورات التي كانت تنطلق لمقاومة المحتلين

أخذت المدينة بالاتساع عرضاً بعد عام 1945 في عهد تأسس بلدتيها حيث وصلت مساحتها نحو 5571 دونماً

وقد شهدت نابلس نمواً غير طبيعي بعد أحداث عام 1948م واغتصاب فلسطين فزاد عدد سكانها ومبانيها وذلك نظراً لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الذين أقاموا فيها أو في مخيمات حولها. حيث امتدت المباني حتى وصلت إلى قمتي جبل جرزيم وعيبال

وصارت المدينة تتكون من قسمين هما "البلدة القديمة" في الوسط والمدينة الجديدة على الأطراف المميزة بشوارعها وابنيتها الحديثة

ظلت نابلس رغم سياسة الإحتلال مركزاً اقتصادياً هاماً. اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصناعات المعدنية

تعرضت نابلس وقراها مثل بقية مناطق فلسطين إلى هجمة استيطانية واسعة وقاسية

فقد بلغ عدد المستعمرات التي أُنشئت في مناطق نابلس وجنين وطولكرم 50 مستعمرة وبلغت مساحة الأراضي التي صادرتها اسرائيل لصالح هذه المستعمرات حوالي (233.254) دونماً

http://www.palgates.com/maps/nablus.asp

أصل كلمة نابلس

بضم الباء واللام..وقد تسكن الباء عند النطق..مدينة كنعانية من أقدم مدن العالم...دعاها بناتها باسم "شكيم" بمعنى منكب أو كتف..ونجد وارتفاع كان موقعها القديم في الوادي الذي عرضه نصف ميل الى ميل كامل..بين جبلي السامرة العاليين(عيبال وجرزيم)..وأهميتها قائمة على اراضيها الخصبة التي تحيط بها وعلى الطرق المهمة التي توصلها بالمدن الأخرى..وبقيت موقعها الأول الموصوف حتى سنة 67م عندما هدمها أحد القادة الرومان..وبعد سنة 70 م نقلت حجارتها الى مكانها الحالي..وبنيت من جديد وسميت(نيابوليس" بمعنى المدينة الجديدة...ومنها لفظ نابلس الحالي وما ذكره ياقوت الحموي عن أصل اسمها..لا أساس له من الصحة..فتحها العرب المسلمون في عهد ابي بكر الصديق بقيادة عمرو بن العاص..عرفت نابلس منذ القدم بمياهها الجارية وزيتونها الوافر وخيراتها الكثيرة حتى سميت دمشق الصغرة(المقدسي في أحسن التقاسيم)..وذكرها الرحالة والمؤخرون..ومما قاله محمد بن حوقل في رحلته..والمتوفي سنة 367هـ" ليس بفلسطين بلدة فيها ماء جار سواها وباقي ذلك شرب أهله من المطر وزرعهم عليه وبها البئر التي حفرها يعقوب..والجبل اذي يحج اليه السامرة..
بلغ عدد سكان نابلس سنة 1980 بنة 60 الف نسمة..وقد ظهر في نابلس على مر التاريخ الكثير من العماء..وفي العصر الحديث ظهر منها الكثير من الأدباء والعلماء والشعراء..من أشهرهم في العصر الحديث..الشاعر ابراهيم طوقان والاخوان الأديبان عادل وأكرم زعيتر و محمد عزة دروزة..وفي الس السنوات الأخيرة سنة 1977م تم تطوير مدرسة النجاح في نابلس..وأصبحت جامعة تضم عددا من الكليات الجامعية..وجاهدت نابلس واهلها وقراها ضد النجليز واليهود منذ بداية القرن العشرين حتى أطلق عليها جبل النار...
وقد نشأت نابلس القديمة في واد طويل مفتوح من الجانبين ممتد بين جبلي عيبال شمالا وحرزيم جنوبا..أما نابلس الحديثة فقد امتدت بعمرانها فوق هذين الجبلين ويبلغ متوسط ارتفاع المدينة 550 م عن سطح البحر ويبلغ ارتفاعاجبل عيبال 940 م وارتفاع جبل جرزيم 780 م
وتبعد مدينة نابلس عن القدس 69 كيلا وعن عمّان 114 كيلا وعن البحر المتوسط 42 كيلا..
وتنتشر الينابيع المائية في أماكن متعددة ويتركز كثير منها في جبل جرزيم الذي يتفجر من منحدراته الشمالية 22 عينا وأشهر عيون الماء في نابلس رأسا لعين وعين الصبيات وعين بيت الماء وعين القريون وعين العسل وعين الدفنة..
وأعلى قمم جبال نابلس قمة" جبل عيبال" 9400 م ومن جبالها: جرزيم وعين عيناء وجبل الركبة وجبل العرمة وجبال فقوعة..
ومن اشهر صناعاتها الصابون والزيت..والكنافة النابلسية..ويرى الدباغ أن الكنافة أظهر منذ العصر المملوكي وهي من اشهر الحلويات في الوط العربي قال أحدهم
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر وجاد عليها سكر دائم ا لـــــــدر
وتبا لأوقات المخلل ان تتتتتها تمر بلا نفع وتحسب من عمري
ومن مساجد نابلس: جامع الخضراء..ويقع في حي الياسمينة بالقرب من عين العسل ويقول السامريون: ان بناءه قائم مكان كنيس الخضراء الذي هدمه المسلمون في أيام المعتصم..وفي أيام الفرنجة بني على هذه البقعة كنيسة مسيحية وبعد الفتح الصلاحي حولت الى مسجد..ومنه بقعة يقال انها المكان الذي حززن فيه يعقوب على ولده يوسف ولذلك يعرف باسم" جامع حزن يعقوب" وجامع الأنبياء..يقع محلة الحبلة..ويقولون ان أولاد يعقوب دفنوا فيه ومنهم أخذ اسمه..وفيه بئر يعرف باسم بئر الأنبياء..و(الجامع الكبير) أصله كنيسة بنيت في القرن السادس للميلاد حولت بعد الحروب الصليبية..وهو اكبر مساجد نابلس

بيت جالا

مدينة عربية, قيل: سميت نسبة الى ( جبل جيلو) أو ما يعرف حاليا باسم جبل الرأس, وقد تكون جالا تحريف " جالا" السريانة, بمعنى كومة حجارة, أو تحريف جيلوه, بمعنى فرح, أو سر وتقع على بعد كيلين غرب شمال الغربي من مدينة بيت لحم, وتكاد تقترب المدينتان من بعض, وتعتبر الطريق التي تصل بين القدس والخليل, الحد الفاصل من بيت لحم, وبيت جالا...ترتفع 825 متر عن سطح البحر, ولذا فهي ذات مناخ معتدل...تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة الى الخارج للعمل, حيث بلغ عدد المهارجين من المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر خلال الثلث الأخير من القرن العشرين.
وبلغ عدد سكانها سنة 1975 حوالي 9000 نسمة..من أهم زراعاتها: أشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين, والتوت ومن أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالا وبهاء وكان يسكنها نحو 5000 مسيحي... وفي سنة 1923م كتب عنها صاحب "جغرافية فلسطين" بأنها قرية كبيرة فيها من السكان 3000 مسيحي وتحيط بها غابات الزيتون...كانت في الأصل قرية مسيحية ثم زاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها منذ العهد العثماني وكانت غير حكومية..تدير الجمعيات المسيحية ثم نشأت المدارس الحكومية في العهد البريطاني سنة 1927( الضفة الغربية)...

بيت لحم

نسبة الاله " لخمو الكنعاني" وهي بالسريانية" بمعنى بيت الخبز وقال الدباغ: اسمها الأصلي أفرات وأفراته بمعنى مثمر..ثم دعيت باسمها الحالي نسبة الى لخو اله القوت والطعام عند الكنعانيين وفي الارامية لخم أو لحم معناها الخبز وعند العرب معناها : اللحم المعروف ويرى بعضهم أن الكلمة واحدة غير أن الذين كان اعتمادهم في القوت على الحنطة أصبح اسم الاله عندهم مرادفا للحنطة أو الخبز وأما الذين كانوا يعتقدون باللحم طعاما أوليا..فقد أصبحت اللفظة تفيد اللحم المعروف...لقد سكن الكنعانيون المدينة سنة 2000 ق.م وتوالت عليها الأحداث وكان في العصور القديمة قرية متواضعة تكتنفها الأودية العميقة من جهاتها الثلاث..وكانت خصبة الموقع تنتشر فيها حقول القمح...استمدت بيت لحم شهرتها العالمية الكبرى من مولد المسيح فيها...ويروى أن يوسف النجار..والسيدة مريم ذهبا الى بيت لحم لتسجيل اسمهما في الاحصاء العام...فولدت السيدة مريم وليدها هناك...وترى المصادر المسيحية أن الولادة كانت في مغارة قريبة من القرية...ولكن القرءان يقو:"فأجأها المخاض الى جذع النخلة" وفي سنة 330 م بنت هيلانة أم قسطنطين الكبير, كنيسة فوق المغارة التي قيل ان سيدنا عيسى ولد فيها وهي اليوم أقدم كنيسة في العالم والمغارة تقع داخل كنيسة الميلاد ومنحوته في صخر كلسي...وتحتوي على غرفتين صغيرتين..وفي الشمالية منها بلاطة رخامية...منزل منها نجمة فضية...حيث يقال أن المسيح ولد هناك..وعندما دخل عمر بن الخطاب من القدس..توجه الى بيت لحم وفيها أعطى سكانها أمانا خطبا على أرواحهم وأولادهم وممتلكاتهم وكنائسهم..ولما حان وقت الصلاة صلى باشارة من راهب أمام الحنية الجنوبية للكنيسة التي أخذ المسلمون يقيمون فيها صلواتهم فرادى...وجعل الخليفة على النصارى اسراجها وتنظيفها وهكذا صار المسلمون والمسيحيون يقيمون صلواتهم جنبا الى جنب... بلغ عدد سكانها سنة 1980 25 الف نسمة تسجمع بين المسلمين والمسيحيين... وتقوم المدينة على جبل مرتفع قرابة 780 متر عن سطح البحر وتبعد عن القدر 10 أكيال جنوبي مدينة القدس وتبعد عن الخليل 27 كيلا...والمدينة نشطة في الصناعة وبخاصة الصناعة المسيحية...صناعة الصدف والمسابح والصلبان...ونالت المدينة قسطا وافرا من التعليم منذ زمن بعيد عن طريق الإرساليات والأديرة وبلغت قمة التطور التعليمي عام 1973 عند إنشاء جامعة بيت لحم...وسكان المدينة..المسيحيون مزيج من شعوب متعددة ولا سيما الأمم الاتينية..يؤخذ ذلك من أسماء العائلا..حزبون..مكيل..مدلينا..جيريه...حيث تشبه الأسماء الافرنجية وفي منطقة حيفا..قرية صغيرة تسمى بيت لحم بلغ سكانها سنة 1945 م 370 نسمة ولقد دمرها اليهود وفي جنبات ب بيت لحم الأماكن الأثرية التالية:
1- قبر راحيل: أم يسوف بن يعقول عليهما السلام...
2- برك سليمان: بنيت ليجمع فيها الماء في قناة القدس..
وقد وهم عمر رضا كحالة في كتابه قبائل العرب فقال ان قبيلة لخم نزلت بمنطقة القدس فدعيت باسمها وتسميها العامة اليوم بيت لحم وصحيح ما ذكرته في أل التعريف..(أي شخص من المنتدى من منطقة بيت لحم وحاببب يعرف عن قريتو يقولي اسمها وانا رح اكتب عنها...)
جنين
بكسر الجيم والنون بعدهما ياء ونون...وترتفع جنين من 125_250 متر عن سطح البحر وهي تقوم على البقعة التي كانت عليها مدينة " عين جنيم" الكنعانية..بمعنى " عين الجنااين" وفي العهد الروماني كانت في مكانها قرية باسم جيناي" ولما فتحها العرب حرفوا الاسم فذكرت باسم " جينين" بياء بعد الجيم..استردها صلاح الدين من الصليبيين سنة 580ه وكانت في عهد المماليك من اقطاعات الظاهر بيبرس وقد جاءها وباء سنة 748ه ولم يبق بها غير عجوز واحد...وكانت في عهد المماليك مركز بريد بين غزة ودمشق وفيها برج للحمام الزاجل بين مصر والشام..احتلها البريطانيون في
20/9/1918 م وفي 24/8/1983م قتل حاكم جنين البريطاني حيث قتله على أبو عين من عائلته ابو الرب في قباطية...واستطاع الفرار..وقد أفسد البريطانيون في البلدة بعد هذا الحدث...تمثل مدينة جنين الرأس الجنوبي للمثلث المتكون من مرج بني عامر..ولذلك يمتاز موقعها بأنه أحد مداخل المرج الجنوبية المؤدية الى جبال نابلس وهي خط التقاء بيئات ثلاث..البيئة الجبلية...والسهلية...والغورية...وموقعها مركز تجمع طريق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان...قدر عد السكان سنة 1978 30 الف نسمة..تكثر العيون في منطقة جنين الني تنساب مياهها في مرج بني عامر...وتزرع منطقة المدينة الحبوب والقطاني والخضار وأشجار الفاكهة والرمان والقراصيا والتين والتوت...وفي احصائيات سنة 1924م كان بها 670 دونم زيتون و500 دونك فواكه..ولهم عناية بزراعة البطيح وهو من النوع الجيد...
ومن معالمها التاريخية: الجامع الكبير وقد اقامت بناءه السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف فانصوة الغوري..وهي زوجة "لالا مصطفى باشا"...جد ال مردم بك في دمشق..وأنشأت بجانبه تكية للطعام والمنام وأقامت حماما وعشرين حانوتا وممن تربى في جنين...الأديب المؤرخ عبد الله مخلص ( 1296_1367ه) مان من أعضاء المجمعالعلمي في دمشق وله مؤلفات



حيفا

أحيفا العزيزة طال النزوح فكيف الشطوط وكيف السفوح
سنرجع بعد الغياب الطويل فتشرق يافا ويزهو الجليل
هي مدينة ساحلية في الطرف الشمالي للسهل الساحلي الفلسطيني وميناء على البحر المتووسط موقعها جميل جدا يحبط بها البحر والسهل والجبل ز.ومن أهم مناطق قضاء حيفا الطبيعية...خليج عكا..ويدعوه الأعداء باسم خليج حيفا يقع بين مدينة عكا وجبل الكرمل ويدخل في البر مسافة أربعة أكيال...ساحله رملي..وتحيط به الكثبان رملية..وفي الجنوب الشرقي من حيفا يصر نهر المقطع في الخليج وتقوم حيفا قي جنوب الخليج على حضيض جبل الكرمل الذي يرتفع 200 متر ولهذا الخليج مناظر خلابة من أجمل ما تقع علىيه العين......ومن المناطق الطبعينية الساحل وترويه أودية ستوية وأنهر صغيرة من الشمال الى الجنوب...نهر المقطعوادي الطيرة(وادي شتوي...وادي الفلاح(شتوي)....وادي المغارة(شتوي)....نهر الدفلى(سمي بذلك)لكثرة زهر الدفلى على شطئانه...نهر الزرقاء ويسمى نه التمساح ....وهناك ايضا من المناطق الطبيعية جبل الكرمل...وهو امتداد جبال نابلس ويبدأ من وادي الملح وينتهي عند حيفا ويرتفع 546 متر في جوار قرية عسفيا..وأبعد نقطة تدخل منه في البحر من جهة الشمال تعرف باسم رأي كرمل..ذكره ياقوت وكان يعرف باسم مسجد سعة الدولة..وتأسست عليه رهبانية جبل الكرمل...وهو دير برتفع 558 قدم وتغطي جبل الكرمل أشجار السنديان والبلوط واللوز البري...ونمت فوقه أشجاؤ الزيتون والكرم وبجواره قرية" دالية الكرمل"...حيفا كلمة عربية والحيفة بمعنى الناحية وذاك الحيفة من مساجد النبي صلى الله عليه وسلم بين المدينة وتبوك...ويرجح أن بقعتها قديمة أنشئت عليها بلدة كنعانية..وفي القرن الرابع قبل الميلاد عرفت باسم ايفا وهي حيفا لاقديمة...ولم يكن لها ذكر في الفتح العربي..وفي القرن الخامس الهجري ذكرها الرحالة ناصر خسرة...وقال بها نخل أشجار وعمال يعملون السفن البحرية المسماء الجوديوينسب اليها ابراهيم بن محمد بن عبد الرزاق الحيفي من أهل قصر حيفا من علماء الحديث متوفى سنة 476 ه...تاريخ ابن عسكر" ومحمد بن عبد الله بن علي القيسراني القصري نسبة الى قصر حيفا..توفي بحلب سنة 544ه ولعل" قصر" موضع أقامه الأمويين في ذلك المكان...أو نسبة الى وادي القصر بالقرب منها..احتلها الفرنجة سنة 1100 م بواسطة أسطول بندقي من مائتي سفينة وكان بها حامية فاطمية صغيرة وأرجعها صلاح الدين سنة 1187 م وهدم أسوارها...ثم أخذها الفرنجة ثم استردها بيبرس سنة 1251 م وبقيت مهجورة الى أيام الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي كانت تنزل جنوده برج حيفا حفظا للامن...ثم دخلت سنة 1749م تحت حكم ظاهر العمرز..فأخذت تنمو وأعاد لها حصونها...واحتلها نابليون سنة 1799م وقد اخذت تنمو بعد منتصف القرن التاسع عشر..وأصبحت مركزا لقضاء من أعمال عكا...وذلك ابتداء من سنة 1305ه وفي قسمها الغربي استقر الألمان في أيام السلطان عبد العزيز حيث سمح لهم بتأسيس أحيائهم في فلسطين...أنشىء ميناء حيفا عام 1908م في عهد الأتراك ثم وسعته بريطانيا سنة 1929م وأصبح مركزا مهما وينتهي عنده خط أنابيب شركة بترول العراق...بلغ عدد سكانها سنة 1945م ( 138) الف نسمة...احتلها اليهود في 22 نسيان سنة 1948م وأجلوا سكانها عنها...وبلغ عدد السكان العرب في حيفا سنة 1970م 17 االف عربي من أصل حوالي 200 الف ومن شخصياتها البارزة في العصر الحديث نجيب نصار توفي سنة 1948م صحفي...أصدر جريدة الكرمل ورشيد الحاج ابراهيم زعيم وطني توفي في عمان سنة 1953م ووديع البستاني..أديب وشاعر استقر في حيفا أكثر من 30 سنة واكنت في العهد البريطاني لواء ومرز قضاء ومن أجمل ما قرأت في وصف حيفا قول الشاعر المهندس عدنان النحوي الصفوي:
حيفا فديتك ما أبهى معــاــــنيــك وكم يطيب الهوى في ظل ناديك
ما الحسن الا كتاب أنت أســطره أو أنه قبلة قرت على فيــــــــــك
ما أنت الا عروس البحر من قدم علوت كبرا فمال البحر يغريــك
لم يهو غيرك من شتى عرائســه فخف نحوك في همس يناجيــك


مدينة القدس
تعتبرالقدس من أقدم مدن الأرض ، فقد هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون، واعطوها اسمها، وفي 3000 ق.م. سكنها العرب اليبوسيين، وبنوا المدينة وأطلقوا عليها اسم مدينة السلام، نسبة إلى سالم أو شالم "إله السلام" عندهم، وقد ظهرت في هذه المدينة أول جماعة آمنت بالتوحيد برعاية ملكها "ملكى صادق"، وقد وسع ملكى صادق المدينة واطلق عليها اسم "أورسالم" أي مدينة السلام. وحملت القدس العديد من الأسماء عبر فترات التاريخ، ورغم هذا التعدد إلا أنها حافظت على اسمها الكنعاني العربي.

وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيها دون سواها من مدن العالم، فهي المدينة المقدسة التي يقدسها اتباع الديانات السماوية الثلاث: المسلمون، النصارى، واليهود، فهي قبلة لهم ومصدر روحي ورمزاً لطموحاتهم.

شيدت النواة الأولى للقدس على تلال الظهور (الطور أو تل أوفل)، المطلة على بلدة سلوان، إلى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى، لكن هذه النواة تغيرت مع الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال اخرى مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي للمدينة بين باب الساهرة وباب حطة، ومرتفع ساحة الحرم (مدريا) في الشرق، ومرتفع صهيون في الجنوب الغربي، وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يُعرف اليوم بالقدس القديمة.

وتمتد القدس الآن بين كتلتي جبال نابلس في الشمال، وجبال الخليل في الجنوب، وتقع إلى الشرق من البحر المتوسط، وتبعد عنها 52كم، وتبعد عن البحر الميت 22كم، وترتفع عن سطح البحر حوالي 775م، ونحو 1150م عن سطح البحر الميت، وهذا الموقع الجغرافي والموضع المقدس للدينة ساهما في جعل القدس المدينة المركزية في فلسطين.

وكانت القدس لمكانتها موضع أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون، الفارسيون، السلوقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان العثمانيون، والبريطانيون، كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجه الغزاة وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة، وتبقى القدس مشرقة بوجهها العربي.

بلغت مساحة أراضيها حوالي 20790 دونماً،

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة في 28/4/1948 باحتلال الجزء الغربي من القدس، وفي عام 1967 تم احتلال الجزء الشرقي منها، وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الإسرائيلي ضم شطري القدس، وفي 30/7/1980 أصدر الكنيست قراراً يعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. وقد تعرضت القدس للعديد من الإجراءات العنصرية تراوحت بين هدم أحياء بكاملها مثل حي المغاربة، ومصادرة الأراضي لإقامة المستعمرات، وهدم المنازل العربية أو الإستيلاء عليها، والضغط على السكان العرب من أجل ترحيلهم .

وكانت أكثل الأشكال العنصرية بروزاً هي مصادرة الأراضي، فقد صادرت اسرائيل ما يزيد على 23 الف دونم من مجموع مساحة القدس الشرقية البالغة 70 ألف دونم، منذ عام 1967، وأقيم عليها حوالي 35 ألف وحدة سكنية لليهود، ولم يتم اقامة أي وحدة سكنية للعرب. وما زالت اسرائيل مستمرة في مصادرة الأراضي من القدس.

وتحيط بالقدس حوالي عشرة أحياء سكنية، وأكثر من 41 مستعمرة، تشكل خمس كتل إستيطانية.

تُعتبر القدس من أشهر المدن السياحية، وهي محط أنظار سكان العالم أجمع، يؤمها السياح لزيارة الأماكن المقدسة، والأماكن التاريخية الهامة، فهي تضم العديد من المواقع الأثرية الدينية، ففيها : الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يعود تاريخه إلى تاريخ القدس، فيضم مدافن ومقامات شهداء المسلمين، وتوجد على سفحه بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة.

والقدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي، وتُعتبر قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى، وفي عام 1542م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً عظيماً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي : العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد.

وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضوا إلى الإستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية

تاريخ القدس القديم
أ- الأرض المقدسة:
ب- ليست مقصورة على مدينة القدس, فقد قال العلماء في قوله تعالى:" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة" هي أرض فلسطين وفي قوله تعالى " الأرض التي باركنا في للعاملين" هي فلسطين
ت- ومن الواضح قوله تعالى في سورة الإسراء" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" هي فلسطين لأن ما حول المسجد الأقصى هو أرض فلسطين.
ث- ويقوم القاضي مجير الدين الحنبلي وهو من أبناء القرن السابع الهجري: أن الحدود العرفية لبيت المقدس في أيامه, كانت من القبلة: مدينة الخليل ومن الشرق: نهر الأردن ومن الشمال نابلس ومن الغرب الى ما يقرب مدينة غزة. وقال بعض العلماء: إنها تشمل كل المدن التي يشملها اسم فلسطين. وقد جاءت هذه القدسية من حلول مجموعة من الأنبياء فيها. وتم لهم التبشير والدعوة الى معرفة الله. وقد جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: من أكرم الناس يا رسول الله؟ فقال: أتقاهم لله, قالوا : ليس عن هذا نسألك: قال : فأكرم الناس يوسف الصديق, فانه نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله بن خليل الله"وهؤلاء الأربعة وهم: إبراهيم الخليل وولده اسحق وولده يعقوب وولده يوسف, قبورهم في فلسطين وفي محل واحد في مدينة الخليل, ومن الأنبياء غير ما ذكرت: النبي لوط الذي هاجر مع عمه إبراهيم الى الأرض المقدسة فقال الله تعالى عن سيدنا إبراهيم"ونجيناه ولوطا الى الأرض التي باركنا في للعالمين"
وهي الأرض المقدسة فلسطين, فإبراهيم عليه السلام نزل الخليل, ولوط نزل سادوم, وعامورة, قرب البحر الميت. وأما يوسف الصديق فهو من مواليد فلسطين بالقرب من نابلس وانتقل الى مصر في قصته المشهورة, وعندما قدم موسى الى الأرض فلسطين حمل جثمانه معه ودفن في الخليل, ومن الأنبياء: داوود, الذي أقام مملكة في القدس وتلاه ابنه سليمان عليها السلام, ومن الأنبياء زكريا ويحيى وعيسى ابن مريم

بناء القدس واسمها:
لقد كان أول من تزل القدس وأرضها" اليبوسيون" وهم قبيلة من الكنعانيين العرب وملكوا عليهم " ملكي صادق" فاختط مدينة القدس. أو اختطها حفيد ايلياء ولذلك كانت تدعى "يبوس" كما تدعى ايلياء. ويقول القاضي مجير الدين: إن القدس القديمة كانت أكبر من مصر_القاهرة_وأكبر من بغداد في أيام ازدهارها.
ويرجع المؤخرون أن نزوح اليبوسيين الى أرض فلسطين, كان منذ(4000) سنة قبل الميلاد. كانت ديانة اليبوسيين عبادة الأصنام وكان صنمهم الأكبر" بعل" وصنع من الذهب, وقد سميت بعد اسم يبوس, وايلياء, بأسماء كثيرة منها: أورشليم, بمعنى أرض السلام كما سميت صهيون نسبة الى هضبة داخل أورشليم.
أما تسميتها بالقدس أوب يت المقدس فهو اسم اسلامي وقد أضاف اليه العثمانيون ضفة الشريف فقالوا القدس الشريف"

العهود التي مرت على القدس: مرت على القدس العهود التي مرت على فلسطين, فبعد أن بناها اليبوسيون وسكنوها قرونا عديدة, ظهر العبرانيون, والمصريون أتباع موسى, الذين ادعوا أنهم(إسرائيليون" وما هم بإسرائيليين, لأن ذرية إسرائيل يعقوب عليه السلام التي دخلت مصر كان قليلة وامتزجت بالشعب المصري.
جاء هؤلاء مع موسى في نحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد وبعد عصر إبراهيم بحوالي 500 سنة وقد وقعوا في التيه في سيناء 40 سنة فدخلوا فلسطين وأناخوا بجوال القدس, يترقبون الفرص لاحتلالها, ومات موسى حينما كانوا منتشرين بين القرى والضياع فصاروا يضايقون سكان القدس, وحانت الفرصة لهم فاحتلوا القدس بعد صراع طويل ضعف فيه أمر اليبوسيين ولكن سكان القدس لم يغادروها وبقول بعد ذلك 300 سنة يقيمون في جبل صهيون داخل القدس, ولم تقم للعبرانيين دولة إلا بعد دخول داود القدس. وكان داود يقيم حبرون "مدينة الخليل, فغزا أورشليم وفتحها فتمسك به العبرانيون وعدوه ملكهم الأول. وبدأ في بناء الهيكل" المعبد" أي المسجد, وأكمله بعده ابنه سليمان في نحو سنة 1007 ق.م فسمي هيكل سليمان ولم يكن داود وسليمان يهودا واكن الهيكل الذي بناه سليمان خاص بالموحدين المؤمنين باله داود وسليمان ولم يكن خاصا بالإسرائيليين أو العبرانيين وبعد موت سليمان انقسمت الدولة الى مملكتين: يهوذا وعاصمتهما( أورشليم" فيا لجنوب من فلسطين ومملكة السامرة وعاصمتها شكيم أي نابلس. ومن ذلك التاريخ ظهر اسم اليهود نسبة الى يهوذا
وعندما جاء نبوخذ نصر الكلداني ملك بابل قضى على دولة اليهود وسبا رجالهم ونساءهم وساقهم الى العراق, وهناك في المنفى كتب اليهود التوراة المحرفة والتلمود, ونشأت الديانة اليهودية بصورة رسمية وعندما قضى الفرس على الكلدانيين وفتحوا بلاد الشام وفلسطين سمحوا لليهود بالعودة و إعادة بناء الهيكل الذي كان نبوخذ نصر قد هدمه, ثم هدم مرة أخرى في العهد اليوناني, وفي القرن الثاني قبل الميلاد وجاء في أثرهم العهد الروماني, وكان من أبرز عهود الرومان, عهد هيرودوس الذي نصبه الرومان حاكما, على فلسطين, فقام بتجديد الهيكل, ثم أحرق نهائيا: ولم يعد أحد يهتدي الى مكانه, وعندما اعتنق الرومان المسيحية وبنوا الكنائس واشتد ساعد المسيحيين في القدس, لم يعد لليهود مكانة منذ ذلك الوقت الى أن جاء الفتح الإسلامي وأعطى الأديان السماوية حقها في العبادة, شعر اليهود بشيء من الاطمئنان ولوا الفتح العربي لما بقي في البلاد يهودي, فهو الذي أنقذهم من اعتداءات الرومان...
يبلغ عمر القدس نحو 35 قرنا..وقد أقيمت نواتها الأولى في بقعة جبلية هي جزء من جبال القدس..ترتفع 750 متر عن سطح البحر المتوسط..ونحو 1150 متر عن سطح البحر الميت..وكانت النشأة الأولى على تلال الضهور (الطور) المطلة على قرية سلوان الى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى..وقد اختير هذا الموضع الدفاعي لتوفير أسباب الحماية والأمن لهذه المدينة...وساعدت مياه عين(أم الدرج) في الجناب الشرقي من الضهور على توفير المياه للسكان..ويحيط وادي جهنم (قدرون) بالمدينة القديمة من الناحية الشرقية..ووادي الربابة(هنوم) من الجهة الجنوبية..ووادي (الزبل) من الجهة الغربية..وقد كونت هذه الأودية خطوطا دفاعية..ولا يمكن دخول القدس الا من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية..وقد هجرت النواة الأولى بمرور الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال أخرى..مثل مرتفع بيت الزيتون "بزيتا" في الشمال الشرقي ومرتفع ساحة الحرم"موريا" في الشرق..ومرتفع" صهيون"..وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يعرف اليوم بالقدس القديمة..ثم اتسعت المدينة خارج السور والتحمت بها قرى مثل" شعطاف" و"بين حنينا" و"سلوان" و"عين كارم"
_الاسم والتاريخ:
أقدم اسم لها "أورشالم" يعني الاله شالم..أي اله السلام لدى الكنعانيين وورد هذا الاسم بالتوراة..وأطلق على المدينة اسم "يبوس" نسبة الى اليبوسيين من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية وهم سكان القدس الأصليون نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي 3500 سنة قبل الميلاد...وسكنوا التلال المشرفة على المدينة القديمة..وبنى هؤلاء حصنا..وبقي بأيديهم(حتى بعد مجيىء الموسويين) زهاء ثلاثة قرون لعجزهم عن اقتحماه..حتى تولى ملكهم داود..فاحتلوا الحصن واتخذ أورشليم عاصمة له..وأطلق على الحصن " مدينة داود" وكان أكثر سكان المدينة من اليبوسيين والكنعانيين وبقي اليهود يحكمون القدس (1000) سنة الى أن فتحها نبوخذ نصر البابلي في سنة 586 قبل الميلاد..ودمرها ونقل سكانها اليهود الى بابل..ثم سمح لهم ملك الفرس قورش سنة 538 قبل الميلاد بالرجوع..وبعد الفرس جاء الاسكندر المقدومي في سنة 332 قبل الميلاد..ثم جاء الرومان في سنة 63 قبل الميلاد وقام أحد الأباطرة الرومان بهدمها..وأسس مكانها مستعمرة رومانية باسم "ايليا" ثم أعاد اليها الامبراطور قسطنطين اسم أورشليم..ويبدو أن اسم ايليا بقي متداولا..لأنه وجد في عهد الأمان الذي كتبه عمر بن الخطاب..وقد تم فتح القدس على يد عمر بن الخطاب سنة 15 هـ حيث حضر الى فلسطين..وأعطى أهلها الأمان..وأخذت في العهد الاسلامي اسم "القدس" وبيت المقدس..وهكذا يتبين أن لاباني الحقيقي للقدس هم الكنعانيون..ومن ملوكهم..ملكي صادق واكن موحدا واتخذ من بقعة الحرخ الشريف معبدا له وكان يقدم ذبائحه في موقع الصخرة وما قام به داود وسليمان عليهما السلام من البناء..كان على أساس قديم هو ما بناه ملكي صادق وليا المؤسسين لبيت المقدس
_جبال القدس:
1_جبل الموريا..وعليه الحرم الشريف
2_جبل بزيتا..بالقرب من باب الساهرة
3_جبل أكرا..حيث توجد كنيسة القيامة
4_جبل صهيون..الواقع عليه مقام النبي داود
وجبال القدس ليست الا اكاما مستديرة على هضبة عظيمة بينها أودية صخرية جافة أكثر أيام السنة..ويعرف القسم الجنوبي منها باسم جبال الخليل وأشهر قمم جبال القدس: تل العاصور..وجبل النبي صمويل..وجبل المشارف..وجبل الطور..وجبل الزيتون..وجبل المكبر..وتصل جبال القدس بسهل فلسطين الساحلي عدة أودية منها: وادي جريوت..وباب الواد..أو وادي علي..ووادي الصرار..ووادي الخليل..
_أبواب القدس:
بنى السلطان العثماني سلميان القانوني عام 1542 م سورا عظيما يحيط بالقدس القديمة..يبلغ محيطه أربعة أكيال..وله سبعة أببواب:
1_ باب العمود: وهو معروف عند الأجانب باب دمشق..في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس..وهو من ايام السلطان سليمان القانوني..
ب_ باب الساهرة: ويعرف باب" هيرودوس" وهو يقع الى الجانب الشمالي من سور القدس.
2_باب الأسباط: ويسميه الغربيون باب القديس أسطفان..يقع في الحائط الشرقي
3_باب المغاربة..وباب النبي داود في الحائط الجنوبي
4_ باب الخليل: ويسميه الغربيون باب"يافا" ويقع في الحائط الغربي
5_الباب الجديد: في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيل غربي باب العمود وهو حديث العهد يعود الى أيام زيارة الامبراطوط غليوم الثاني لمدينة القدس سنة 1898م ( الله يرحمو سيدي نولد بهاي السنةJ)
_القدس(المسافات):
تبعد عن البحر المتوسط في خط مستقيم 52 كيلا و22 كيلا عن البحر الميت وتبعد عن دمشق 290 كيلا وعن القاهرة 528 كيلا
_القدس"المسجد الأقصى":
يتألف الحرم القدسي من المسجدين..مسجد الصخرة والمسجد الأقصى..وما بينهما وما حولهما حتى الأسوار وقد قام ببناء المسجدين عبد الملك بن مروان..وأوقف على نفقاتهما خراج مصر لمدة سبع سنين..أما قبة الصخرة فتم بناؤها سنة 70 هـ والمسجد الأقصى يبعد نحو 500 متر جنوب الصخرة وشرع في اقامته عبد الملك بعد بناء مسجد الصخرة..وتم بناؤه في عهد ابنه الوليد بن عبد الملك..


مدينة طولكرم

أقدم تاريخ عثر عليه لهذه البلدة يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، حيث كانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني قرية تُعرف باسم بيرات سورقا
وبيرات مثل بيروت والبيرة بمعنى (البئر)، وسورق بمعنى (مختار)؛ ويبدو أنه حلت كلمة (كرم) محل كلمة سورق وكلمة (طول) محل كلمة بيرات. وذكرتها مصادر الفرنجة باسم طولكرمى. والطور بمعنى ( الجبل) الذي ينبت الشجر عليه، ويكون المعنى جبل الكرم. وذكرها المقريزي باسم طوركرم، وبقيت معروفة باسم طوركرم حتى القرن الثاني عشر الهجري، حيث حرف الطور إلى (طول) ودعيت باسم طولكرم
تقع مدينة طولكرم في منتصف السهل الساحلي وترتفع عن سطح البحر من55-125م
وتبلغ مساحة أراضيها (32610) دونمات
يحيط بها أراضي قرى إرتاح وأم خالد وقاقون، وخربة بيت ليد وقلنسوة وعنبتا وذنابة وشويكة وفرعون وشوفة
يحيط بالمدينة مجموعة من الخرب الأثرية أهمها
خربة البرح (برح العطعوط) : تحتوي على بقايا برج وعقود وآثار أساسات وصهاريج وبركة. أقام الصهاينة في ظاهرها الغربي مستعمرة (كفار يونا )
خربة أم صور: تحتوي على بقايا سور وأبنية وأعمدة وصهاريج وخزان
خربة بورين : تحتوي على تل من الانقاض وأساسات
نور شمس : اشتهرت بمعركتها التي حدثت بين المجاهدين بقيادة (عبد الرحيم الحاج محمد) والجنود البريطانيين والتي استشهد فيها (25) مجاهداً
وتشكل المستعمرات الصهيونية الملتفة حول طولكرم السوار الحديدي الذي تحاول به إسرائيل خنق المدينة وأهلها، فعلى أراضيها اقامت إسرائيل أكثر من 25 مستعمر، أغلبها مستعمرات سكنية وتعاونية
أصل الاسم ( طور كرم) والطول: الجبل..فالمعنى جبل الكرم وبقيت بهذا لااسم "طور" كرم حتى القرن الثاني عشر هـ والثامن عشر الميلادي..ثم حرفت الى طول كرم وبقيت الى يومنا وذلك لقرب مخرجي اللام والراء..ولسهولة النطق حيث تخلص الناطق من احدى الرائين..ثم ركبت تركيا مزجيا وكتبت (طول كرم)وفي سنة 1310 هـ أحدث العثمانيون ( قضاء بني صعب) مجعلوا طول كرم عاصمة له..تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني على الخط الحديدي بين حيفا وسيناء ومحطتها تقع على الكيلو 345 عن القنطرة المصرية..ترتفع من 55( 125 متر وتبعد 15 كيلا عن شاطىء البحر المتوسط وعن جنين 53 كيلام وعن أريحا 100 كيل..ونتيجة لاتفاقية رودس اغتصب الأعداء 30 ألف دونم من اراضي البلدة ورغم ذلك استصلح السكان الاراضي..وعمروها بالبساتين المتعددة الانتاج..وتكثر زراعة البرتقال..وبلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي 30 ألف نسمة..وكان بها سنة 1967م ثمان مدارس للأولاد وسبع مدارس للبنات..ومدرسة خضوري الزراعية أنشئت بأموال تبرع بها خضوري الثري البريطاني اليهودي..وافتتحت سنة 1931م وفي العهد العربي أصبحت " معهد الحسين الزراعي" يدخله الطلاب بعد الثانوية..وقد أنجبت طول كرم كثيرا من العلماء والأدباء..ينسب اليها الكرمي ومن أشهرهم أسرة الكرمي في العصر الحديث التي تبدأ بالشيخ سعيد بن علي الكرمي عالم وأديب لغوي( عضو المجمع العلمي في دمشق توفي سنة 1935 م في طول كرم) وابنه أحمد شاكر سعيد الكرمي..أديب وصحفي وأخوه الشاعر المشهور الذي غنى لفلسطين الشاعى أبو سلمى..وشقيقة المذيع المشهور حسن الكرمي..
وفي جنباتها خربة البرح أوب البرج الأحمر اقطعها بيبرس سنة 662هـ مناصفة بين قائدين..وخربة" أم صور" وخربة بورين"

فلسطين لنا ولنا
21-06-2005, 12:55 PM
شكرا عاشقة يافا على هدا الموضوع بيجنن الموضوع

عاشقة يافاا
23-06-2005, 11:21 PM
هلا والله بأخي الغالي فلسطين لنا ولنا

بس أنت من أي مدينه
يسلم على المرور الرائع
الله لا يحرمنا من روووعة مرورك
;)

ab02
23-06-2005, 11:29 PM
مشكورة عاشقة يافا على الموضوع
على فكرة كل اسبوع بكون بيافا وبحط صور عن قريب الها

عاشقة يافاا
24-06-2005, 02:50 AM
نيالك ياعم ;)
والله انوالله بحبك
هو انت من يافاا
ولما اتروح سلملي عليها كتير :p
يسلموا على المرور الاكثر من روووعة
ومنتظرين الصور على أحر من الجمر ;)

فلسطينيه
24-06-2005, 10:02 AM
يسلمو كتير عزيزتي عاشقة يافا على المعلومات الحلوة

عن بلادنا الرائعه

يعطيكِ ربي الف عافيه


تحيتـــــي لــــــــــك :)

ab02
24-06-2005, 06:10 PM
لا مو من يافا بس بكون غاد بسبب الشغل والصور ان شاء الله يوم الاحد بتكون
صور ليافا وللقدس

عاشقة يافاا
25-06-2005, 01:48 AM
هلا والله حبيبتي فلسطينيه ;)
المهم انها عجبتك
ربي لا يحرمنا من رووووعة ردودك

تسلم أخي وأحنا منتظرينها ;)

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:17 AM
مرحبا والله حابب احط هالموضوع في منتدانا حتى يكون مرجع للذي يحب ان يتعرف على قرى ومدن فلسطين
واليكم مدن وقرى فلسطين الجميلة
سأضعها بالترتيب الابجدي

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:19 AM
قرية أو زريق

قرية فلسطينية تقع على بعد 23كم جنوبي شرق حيفا. وتمر بشرقها طريق حيفا -جنين ، وتربطها بها طريق غير معبدة طولها نصف كيلو متر.
أنشئت أبو رزيق على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، على ارتفاع 120م فوق سطح البحر، ويمر بشمالها الشرقي نهر المقطع، على بعد 3 كم ، في حين يمر وادي القصب، رافد نهر المقطع، بجنوبها على بعد يقل عن الكيلو متر. ومن شرقها يبدأ وادي الجنب الذي يتحد مع الوادي الذي تجري به مياه عيون البقر وعين الجربة ليكونا معاً وادي أبو زريق رافد نهر المقطع. وللقرية ينابيع عدة منها، عين الجربة في حافة مرج ابن عامر إلى الشمال من القرية، وعيون الباراك في شمالها الشرقي، وعيون البقر، وعين الجنب في شرقها. وأما بئر أبو زريق التي تشرب منها القرية فهي بئر كفرية (رومانية) تقع في شرق القرية على بعد قرابة ربع كيلو متر، قرب طريق حيفا_ جنين.
كانت منازل القرية تنتشر متباعدةن بامتداد عام من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، فوق حافة جبل الكرمل المطلة على مرج بن عامر، ويتفق هذا مع توزع الملكيات الزراعية. وقد بنيت مساكن القرية من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو افسمنت المسلح، وسقف قسم منها بالأخشاب والقش والطين.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 6,493 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً ويقع نصف هذه المساحة تقريباً في جبل الكرمل، ويقع الباقي في مرج بن عامر.
عاش في أبو ريق 406 نسمات من العرب في عام 1938، ارتفع عددهم إلى 550 نسمة في عام 1945 وكان في القرية جامع ومدرسة ابتدائية للبنين يدرس بها أيضاً أطفال قرية أو شوشة المجاورة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 كان فيها 100 دونم مزروعة زيتوناً مثمراً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة ، وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة، وزرع البرتقال في دنم واحد فقط. وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق القرية وفي جنوبها وقد زرعت الخضر ريّا في مساحات قليلة.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.

القرية القادمة قرية أبو شوشة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:20 AM
قرية أبو شوشة
يوجد في فلسطين عددمن القرى بهذا الإسم منها:
أ- أبو شوشة /قضاء الرملة: قرية عربية تقع على بعد نحو 8 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة. لموقعها الجغرافي منذ القديم أهمية كبيرة من الناحيتين التجارية والعسكرية، لأن القرية كانت واقعة على الطريق القديم بين المنطقة الجبلية والسهل الساحلي، ولأنها نشأت فوق تل الجزر ذي الهمية الاستراتيجية.
قامت أبو شوشة على بقعة مدينة جازر الفلسطينية التي تعود بناريخها إلى العصر الحجري الحديث (ر: العصور القديمة)، وفي العهد الروماني ذكرت باسم "جازار" من أعمال عمواس، وذكرتها مصادر الإفرنج باسم "مونت جيزارد" أي جبل جيزارد. وقد يكون اسمها تحريفاً لكلمة "شوشا" السريانية بمعنى السائسز ويرتفع موضعها الذي قامت عليه أكثر من 200م فوق سطح البحر، ورقعتها المحيطة بها ذات الأرض متموجة تقترب من أقدم المرتفعات الجبلية، لوجودها في أقصى الطرف الشرقي للسهل الساحلي.
بلغت مساحة القرية 24 دونماً وكانت بيوتها المندمجة تتألف من الطوب والحجر. وقد ضمت القرية مسجداً وبعض الحوانيت ومدرسة ابتدائية صغيرة بلغ عدد طلابها في عام 1947 نحو 33 طالباً. وتحيط بها آثار كثيرة إلى جانب الآثار الموجودة داخل القرية نفسها. وتشتمل هذه الآثار على الآبار والقاعات والقبور المنقورة في الصخر والأبنية والمغور . وتتوافر المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بالقرية. وبخاصة مياه الآبار. أما الأمطار فإتنها تهطل بكميات كبيرة لزراعة المحاصيل الزراعية ولتنمو الأعشاب الطبيعية الصالحة للرعي.

بلغت مساحة أراضي أبو شوشة 9,425 دونماً، منها 192، دونماً للطرق وألودية، و6,337 دونماً تسربت إلى الصهيونيين الذين أنشأوا في 13/3/1945 مستعمرة "جزر" بظاهر تل الجزر الشمالي. وأهم زراعات أبو شوشة الحبوب والشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون.
بلغ عدد سكانها سنة 1922 نحو 1922 نحو 603 نسمات، زاد عددهم إلى 627 نسمة عام 1931، وإلى 870 نسمة عام 1945. وكان معظم سكانها يعملون في الزراعة وتربية المواشي، وفي عام 1948 قام الصهيونيون بطرد هؤلاء السكان العرب وتدمير قريتهم التي أصبحت أثراً تاريخياً. وقد أنشأوا في عام 1952 مستعمرة "بتاحيا" في ظاهر أبو شوشة الجنوبي الغربي، وانشأوا في عام 1955 مستعمرة "بيت عزيل" في ظاهر أبو شوشة الغربي.

ب – أبو شوشة / قضاء طبرية: قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة طبرية وتبعد قليلاً عن ساحل بحيرة طبرية الغربي. تربطها طريق ثانوية بطريق طبرية – صفد الرئيسية، تتفرع منها عدة دروب ترابية، يصل أحدها بقرية ياقوت. وتصلها الطريق الرئيسية المذكورة بقرية الطابغة.
نشأت أبو شوشة في غور أبو شوشة وهو سهل انهدامي – غوري يمتد إلى الجنوب من سهل الغوير.
وتنخفض القرية 175م عن سطح البحر، ويمر بالقرب منها وادي الربضية من الجهة الجنوبية، في حين يخترق وادي العمود الجزء الشمالي من القرية.
توجد بعض ينابيع الماء تزود سكانها بمياه الشرب، كذلك توجد ينابيع أخرى من شاطيء طبرية.
مساحة القرية 12,098 دونماً منها 50 دونماً للطرق والأودية وغرس البرتقال وفي 200 دونم منها. منها 50 دونماً للطرق والأودية.
بلغ عدد سكان أبو شوشة في عام 1945 قرابة 1,240 نسمة. وقد أخرجهم الصهيونيون من ديارهم في عام 1948، وأقاموا مستعمرة "جينوسار" على الشاطيء الغربي لبحيرة طبرية، أمام قرية أبو شوشة، وعلى بعد كيلومترين إلى الشمالمن المجدل.

ج – أبو شوشة قضاء حيفا:
قرية عربية تقع على بعد 25 كم جنوب شرق حيفا، وتمر طريق حيفا – جنين المعبدة بشمال القرية الشرقي، وترتبط بها بطريق غير معبد طولها نصف كيلو متر.
أنشأت أبو شوشة على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، وهي بذلك تطل على مرج بن عامر، وترتفع 125م، عن سطح البحر. يمر نهر المقطع، بشمالها على بعد 4 كم تقريباً، وهو الحد الشمالي لأراضيها. ومن الأودية الأخرى التي تبدأ من أراضي القرية أو تمر تمر بها وادي عين التينة الذي ينتهي في نهر المقطع، ووادي القصب يمر بغربها ثم يتجه إلى الشمال الشرقي ليرفد نهر المقطع، وهو الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية أبو زريق الواقعة في شمالها الغربي .
تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، ففي شمالها تقع عين التينة التي اعتمد عليها السكان في الشرب والأغراض المنزلية، وعين الصنع وعيون وادي القصب، وفي جنوبها توجد عين أبو شوشة، وفي جنوبها الغربي توجد عين الكوع، وبير بيت داس، وأخيراً في غربها توجد عين الباشا، وعين زهية .
في العم 1931 كان فيها 155 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح وسقف بعضها بالأخشاب والقش والطين، وفي العام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 8,960 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتقع نصف هذه المساحة تقريباً من مرج بن عامر والباقي في جبل الكرمل
كان في أبو شوشة 12 عربياً فقط في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 831 نسمة في عام 1931، إذ ضم هذا العدد عرب الشقيرات وعرب العايدة (بلغ عدد عرب الشقيرات 403 نسمات في تعداد 1922) أصبح عددهم 720 نسمة في عام 1945.
كان في القرية مطحنة حبوب وجامع ومدرسة ابتدائية خاصة، وكان قسم من أطفالها يدرس في مدرسة قرية أبو زريق المجاورة .
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها، وزرعت الأشجار المثمرة في مساحة صغيرة، في حين بلغت المساحة المزروهعة زيتوناً قرابة 600 دونم تركزت بصورة عامة على طول حافة جبل الكرمل المطلة على مرج ابن عامر. وزرع التبغ والخضر،
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها تدميراً تاماً في عام 1948، وأصبحت أراضيها تابعة لمستعمرة "مشمر هاعمق" التي قامت بالقرب منها عام 1926.

يتبع
القرية القادمة قرية أبو غوش

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:20 AM
قرية أبو غوش:
قرية تقع على بعد 13 كم غربي القدس، بلغ عدد سكانها عام 1945 قرابة 860نسمة. ويظن أنها بنيت في موقع (يعاريم) الكنعانية. وقد تكون هي المدينة التي ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة ، باسم "بيتوبيلو"، أي "بيت بعل" وفي العهد الروماني أقام القائد تيتوس عند عين ماء بالقرية قلعة منيعة.
عرفت أبو غوش في العهود العربية الإسلامية باسم "قرية العنب" ، أو "حصن العنب". وفي القرنين الثاني والثالث الهجري/ الثامن والتاسع الميلاديين حوّلت القلعة الرومانية إلى نزل للتجار والمسافرين.
يذكر الرحالة ناصر خسرو قرية العنب عندما زارها في عام 439هج /1047م بقوله: " بلغت قرية تسمى خاتون (اللطرون) سرت منها إلى قرية أخرى تسمى قرية العنب .. وقد رأيت في هذهالقرية عين ماء تخرج من الصخر. وقد بنيت هناك أحواض وعمارات". ويقول عنها ياقوت في معجمه: "حصن العنب من نواحي فلسطين بالشام من أرض بيت المقدس".
بنى الصليبيون في القرية كنيسة عام 1141م، وما زالت بعض بقاياها ظاهرة. وفي مطلع العهد العثماني نزلت قرية العنب عائلة شركسيةمصرية، هي عائلة أبو غوش فغلب اسمها على اسم القرية.
جرت في أبو غوش تنقيبات أثرية انتهت إلى اكتشاف تدل على أن المدينة ظلت عامرة في مختلف العصور.
ومن أهم المكتشفات: رأس فخاري يعود إلى العصر الكنعاني اكتشف عام 1906، ونقود بطلمية ورومانية وعربية. وفي عام 1907 اكتشف دي بيلا M.de.Piellat بقايا كنيسة تعود إلى العصر البيزنطي .

يتبع
القرية القادمة قرية أبو الفضل

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:22 AM
قرية أبو الفضل
قرية أبو الفضل
تقع بيوت أبو عرب أبو الفضل، والأصح عرب الفضل، في ظاهر الرملة الشمالي الغربي، وعلى مسافة نحو 2 كم منها. وتنتشر هذه البيوت متناثرة على الجانب الغربي لطريق الرملة – يافا، وعلى الجانب الشمالي لخط سكة حديد رفح – حيفا. وأقرب القرى العربية إليها قرى "صرفند العمارة" و"صرفند الخراب" و " وبير سالم وهي تجاور مدينة اللد من الناحية الغربية. ويعرف هذا الموقع أيضاً باسم عرب السّطرية نسبة إلى موقع السّطر قرب مدينة خانيونس. الذي نزح عنه هؤلاء البدو المستقرن.
أقيمت قرية أبو الفضل فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط وترتفع نحو 75م عن سطح البحر. وتتألف من مجموعة بيوت متناثرة في وسط الأراضي الزراعية، وكانت تخلو من المرافق والخدمات العامة، لاعتمادها في توفير حاجات سكانها على مدينتي اللد والرملة المجاوتين لها.
بلغت مساحة أراضي عرب الفضل 2,870 دونماً، منها 153 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً. وتعد هذه الأراضي من أوقاف الصحابي الجليل الفضل بن العباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وإليه نسبت القرية. وهي من بين أجود الأراضي في فلسطين لانبساطها وخصوبة تربتها وتوافر مياهها الجوفية. وتعتمد الزراعة على الأمطار وعلى مياه الآبار. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها القرية الحمضيات والزيتون والخضر والحبوب بأنواعها المختلفة. وقد غرست أشجار الحمضيات في مساحة تزيد على 818 دونماً حيث تجود زراعتها في تربة البحر المتوسط الطفلية الحمراء.
كان معظم السكان يعملون في الزراعة التي وجد انتاجها طريق التصدير إلى الأسواق المحلية في المدن المجاورة. وتربي المواشي والدواجن في المزارع المحيطة ببيوت القرية للانتفاع بها في أعمال الزراعة من جهة، وللحصول على منتجات ألبانها ولحومها من جهة ثانية.
بلغ عدد سكان أبي الفضل في عام 1931 نحو 1565 نسمة، انخفض عددهم في عام 1945 إلى 510 نسمات بسبب هجرة بعض العائلات للاستقرار في المدن المجاورة حيث تتوافر الخدمات وفرص العمل، خاصة أن قسماً كبيراً من السكان كان مستأجراً لأرض لا مالكاً لها. وفي العام 1948 طرد الصهيونيون سكان أبي الفضل من ديارهم، ودمروا بيوتهم وأزالوا مضاربهم، وأنشأوا على هذه البيوت مستعمرة "تلمي منشه"، وأقاموا على أراضي القرية مستعمرتي "نحلت يهودا " و "نيتاعم"

القرية القادمة أبو كشك

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:23 AM
قرية أبو كشك عرب أبو كشك
قرية عربية تقع على بعد نحو 21 كم شمال شرق يافا، وتمتد على بعد كيلو مترين من الجانب الشرقي لطريق يافا – حيفا الرئيسية المعبدة، ويصلها بها درب ممهد، كما تصلها دروب ممهدة أخرى بقرى عرب السوالمة. والشيخ مونس وعرب المويلح والمحمودية وجلجوليا.
كانت القرية في الأصل مضارب لعرب أبو كشك، منتشرةفي مساحة واسعة. ثم انقلبت المضاب بيوتاً ثابتة، واحتفظت القرية باسمها.
تمتد بيوت عرب أبو كشك فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الأوسط، ترتفع بين 25 و 50 م عن سطح البحر. وتتألف من تجمعات من البيوت المتناثرة بين وادي فخت (سمارة) غرباً ووادي المهدّل شرقاً،
وهما رافدان لنهر العوجا وتبعد هذه البيوت إلى الشمال من نهر العوجا مسافة 1 – 2 كم. وقد اشتملت القرية على مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1925، كما أنها ضمت بعض الدكاكين. ويقع مقام الشيخ سعد في غرب القرية وسط البساتين لمنتشرة بين بيوت عرب أبو كشك وعرب السوالمة.
بلغت مساحة أراضي عرب أبو كشك 18,470 دونماً، منها 398 دونماً للطرق والأودية و901 دونم تملَّكها الصهيونيون. وتتميز الأراضي الزراعية بخصوبة تربتها وارتفاع انتاجها وتوافر المياه الجوفية فيها. وأهم المحاصيل الزراعية الحمضيات التي غرست في 2,924 دونماً، والعنب الذي تتركز زراعة أشجاره في الأطراف الشمالية. وكانت القرية تزرع أيضاً الحبوب والخضر بأنواعها المختلفة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار التي تروي المزارع والبساتين وتزرع بعضها زراعة كثيفة. ويربي السكان المواشي في المراعي الطبيعية والأراضي التي زرعت فيها النباتات العلفية.
كان تعداد قرية عرب أبو كشك في عام 1931 نحو 1007 نسمات، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,900نسمة وقد أبلى هؤلاء العرب بلاء حسناً في كفاحهم ضد الصهيونيين والإنجليز أثناء فترة الانتداب، إذ صدّوا في ثورة يافا (1921) عدوان سكان مستعمرة بتاح تكفا (ملّبس) المجاورة وأوقعوا بالمستعمرة بعض الخسائر.
وفي عام 1948 احتل الصهيونيون أراضي قرية عرب "أبو كشك" ودمروا بيوتها بعد أ طردوا السكان منها، ثم أقاموا مستعمرة "شمون نافيه هدار" على أراضي القرية.

القرية القادمة إن شاء الله
قرية إجريشة;);););)

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:24 AM
قرية إجريشة


تلفظ "إجريشة" من جرش الحب والقمح: طحنه. ودعيت بذلك لأن طواحين القمح أقيمت عندها. وهي قرية عربية تقع على بعد 5 كم شمالي الشمال الشرقي لمدينة يافا. على الضفة الجنوبية لنهر العوجا الأدني قبيل مصبه في البحر المتوسط. وتمر بطرفها الشرقي طريق يافا – حيفا الساحلية الرئيسية المعبدة. وتصلها دروب ممهدة بقرى الشيخ مونّس والجماسين.
نشأت جريشة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي تنحصر بين مجرى نهر العوجا الأدنى (نهر جريشة) ووادي مسراجة (وادي سلمة) الذي يرفد نهر العوجا، والقرية حديثة النشأة وترتفع نحو 15 متر فوق سطح الأرض، وتعد متنزهاً لسطان يافا الذين يؤمونها في أيام العطل للترويح عن أنفسهم، لأنها تتميز بموقع جميل يطل على مجى النهر والأشجار التي تحف به، إضافة إلى إشرافه على البحر المتوسط الذي يبعد إلى الغرب منها مسافة 3 كم تقريباً
بنيت بيوتها من الإسمنت والحجر واللبن والخشب، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً يسير العمران في نموه من الجنوب إلى الشمال. وتتوافر مياه الابار في القرية وحولها، وتستعمل لأغراض الشرب والري. وتكثر فيها المقاهي والمتنزهات وهي خالية من المساجد أو المدارس، كما أنها صغيرة المساحة.
بلغت مساحة أراضي جريشة 555 دونماً، منها منها 44 دونماً للطرق، و93 دونماً للصهيونيين. وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها وتوافر مياهها فهي تنتج كثيراً من المحاصيل الزراعية والخضر والفواكه. وقد غرس الأهالي الحمضيات في نحو 357 دونماً والموز في نحو 22 دونماً وتعتمد جريشة على مدينة يافا في تسويق إنتاجها الزراعي.
كان في جريشة عام 1922 نحو 57 نسمة، ازداد عددهم في العام 1931 على 183 نسمة كانوا يقيمون في 43 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 190 نسمة وقد احتلها الصهيونيون عام 1948، ودمروها بعد أن طردوا سكانها ، زحفت إليها مدينة تل أبيب عمرانياً فدخلت ضمن حدودها الحضرية.



قرية إجزم قرية إجزم
قرية عربية تقع على بعد 28 كم جنوبي حيفا، أنشئت في القسم الغربي من جبل الكرمل، على ارتفاع 100م فوق سطح البحر، يقع في شرقها جبل المقوّرة، وفي غربها جبل المغيّر، ويوجد في شمالها الشرقي سهل صغير يدعى وادي الحمام. ينتهي قرب القرية وادي المسطبل، ويمر بشمالها وادي المغارة الذي يصب في البحر المتوسط إلى الجنوب من عتليت. والقرية غنية بينابيعها وآبارها، ففي شرقها عين المقورة، وآبار المقورة، وفي جنوبها الشرقي عين العجلة، وعين الصفاصفة، وعين الحاج عبيد، وعين الشقاق وعين الصوانية، وفي غربها بئر خربة المنارة، وتقع البئر الغربية قرب البلدة. وآبار القرية كلها من الآبار الكفرية (الرومانية)،
الامتداد العام للقرية هو من الشمال إلىالجنوب. وفي عام 1931 كان فيها 442 مسكناً، بني معظمها من الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 91دونماًن وهي بذلك في المرتبة الثانية في قضاء حيفا.
أما مساحة الأراضي التابعة لها فقد بلغت في العام نفسه 46,905 دونمات وهي أيضاً الثانية في قضاء حيفا فيما تملكه من أراضٍ، ولم يكن الصهيونيون يملكون من أراضيها شيئاً.
كان في إجزم 1,019 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 2,260 نسمة في عام 1931. ويدخل في هذا العدد سكان المغارة والمزار والشيخ بريك والوشاهية وقمبازة. بلغ عدد سكان القرية عام 1945 نحو 2,970 نسمة، فكانت الرابعة في قضاء حيفا عدد سكان . ينسب إلى إجزم الشيخ مسعود الماضي زعيم ساحل حيفا حتى عتليت في أوائل القرن التاسع عشر، وعيسى الماضي الذي عمل متسلماً ليافا في عام 1832. ومنها القاضي والأديب الشاعر يوسف إسماعيل النبهاني (1849 – 1930)،
ضمت القرية مسجدين، ومدرسة إبتدائية للبنين أسست في العهد العثماني، ,اغلقت خلال الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد افتتاحها بعد الحرب. إعتمد السكان على مياه البئر الغربية وعين المراح في الشرب والأغراض المنزلية، بالإضافة إلى الآبار التي تجمع فيها مياه الأمطار.
كان اقتصاد القرية يقوم على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزورعات الحبوب، وإجزم من القرى المشهورة بزراعة الزيتون في قضاء حيفا، إذ كان فيها 1,340 دونماً مزروعة زيتوناً في موسم 42/1943، تركز معظمها في جنوب القرية وجنوبها الغربي وفي شمالها وشمالها الغربي، كان فيها ثلاث معاصر زيتون يدوية ومعصرة آلية.
في 21/7/1948 قصف الصهيونيون إجزم وعدة قرى مجاورة بقنابل الطائرات، واحتلوها في 22/7/1948، وشردوا سكانها ودمروها. وفي عام 1949 أقاموا موشاف "كرم مهرال" في مكان القرية، وقد بلغ عدد سكانه 200 نسمة في عام 1970.

القرية القادمة قريتا إجليل الشمالية والقبلية

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:25 AM
قريتا إجليل الشمالية والقبلية


قرية عربية مزدوجة مؤلفة من تجمعين سكانيين تفصل بينهما مسافة نصف كيلو متر واحد فقط، ويقعان في السهل الساحلي الفلسطيني، إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا على مسافة 14 كم (إجليل القبلية) و15 كم (إجليل الشمالية)، ويبعدان عن البحر المتوسط مسافة 2 كم، قريباً من طريق يافا – حيفا الرئيسية، ويتصلان بها بطرق فرعية معبدة.
نشأت القريتان على رقعة سهلية منبسطة من الأرض يراوح ارتفاعها بين 25 و 30 م فوق سطح البحر. وتتكون هذه الرقعة من تربة بنية حمراء رملية لحقية تنتشر عليها مساحات من الكثبان الرملية الساحلية التي تفصل القريتين عن ساحل البحر ذي الحافات الجرفية. وقد سميت القريتان باسمهما نسبة إلى شيخ صالح يدعي عبد الجليل. وبنيت بيوتهما من اللبن والإسمنت.
وإجليل الشمالية ذات مخطط طولي مساير لمحور طريق يافا – حيفا الرئيسية الشمالية – الجنوبية، وتحتوي على عدد من الدكاكين ومسجد ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1945 وتشمل على بئر مياه للشرب، وتضم آثار خربة وبقايا أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وغيرها .وبالرغم من توسع إجليل الشمالية وازدياد بيوتها وعمرانها ظلت صغيرة لم تتجاوز مساحتها 7 دونمات. أما إجليل القبلية فذات مخطط مبعثر نسبياً. تتوزع بيوتها في ثلاث وحدات سكنية. تفصل بينها مساحات فضاء كانت آخذة بالتقلص نتيجة تزايد العمران. وإجليل القبلية أصغر من الشمالية، فمساحتها لم تتجاوز 6 دونمات، تشترك مع إجليل الشمالية بالمدرسةن وفيها بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي القريتين معاً 17,657 دونماً، منها 15,027 دونماً لإجليل القبلية. وقد تسرب للصهيونيين 9,580 دونماًن أما الباقي وهو 2,450 دونماً. فلا جليل الشمالية، وتسرب للصهيونيين منها 521 دونماً. ونظراً للطبيعة الرملية لتربة المنطقة فقد زرعت بأشجار الفواكه، ولا سيما بالحمضيات. وهي تروي بمياه الآبار التي حفرت بالعشرات في البيارات المنتشرة على مساحة 1,679 دونماً حول القريتين. ويمارس السكان، إلى جانب الزراعة وأعمال البستنة، حرفة صيد الأسماك.
بلغ عدد سكان القريتين 305 نسمات عام 1931، كانوا يقيمون في 29 بيتاً وزاد عددهم عام 1945 إلى 470 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قريتي إجليل الشمالية والقبلية، وطردوا السكان منهما ودمروهما، وأقاموا على أنقاظهما مستعمرة "جليلوت" التي أصبحت ضاحية لمدينة هرتسليا حالياً.



قرية إدنا


إدنا وهي (بلدة)
بلدة عربية تقع على مسافة نحو 13 كم إلى الغرب – الشمال الغربي من الخليل. وتربطها طريق معبدة بكل من الخليل وترقوميا ودير نخاس وبيت جبرين. وتربطها طريق معبدة أخرى بخربة بيت عوا، ويربطها درب ممهد بالدوايمة والقبيبة.
نشأت إدنا على موقع مدينة "أشنه" الكنعانية، وعرفت باسمها الحالي منذ عهد الرومان. وترتفع 450 – 510 م فوق سطح البحر. تنحدر أراضيها الجبلية نحو الشمال الغربي حث يمر أحد روافد وادي زيتا من طرفها الشمالي الشرقي، ويمر وادي الدوايمة أحد روافد وادي القبيبة في أراضيها الجنوبية.
تتألف إدنا من بيوت مبنية من الطين أو الإسمنت أو الحجر، وتخترقها طريق ترقوميا – الدوايمة من وسطها، وتؤلف الشارع الرئيس في البلدة.
وعلى جانبي هذا الشارع بعض المحلات التجارية والمرافق العامة. يتخذ مخططها شكل المستطيل، وتبدو البيوت متجمعة متلاصقة في الجزء الشمالي من البلدة، في حين تتباعد في تجمعات سكنية في الجزء الجنوبي منها، على أكثر البيوت تتركز في الجزء الشمالي. وتشتمل البلدة على جامعن وثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، وعيادة صحية، ومركز لتغذية الأطفال تابع لوكالة غوث اللاجئين ، وتشرب البلدة من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.
بلغت مساحة البلدة في عام 1945 نحو 153 دونماً. لكن إزدياد عدد سكانها، ولا سيما الازدياد الناجم عن استطيان بعض اللاجئين الفلسطينيين، أدى إلى امتداد العمران نحو الجنوب ونحو الشمال وحتى وصلت مساحتها عام 1980 إلى 300 دونم.
لبلدة إدنا أراض واسعة مساحتها 34,112 دونماً، منها 16 دونماً للطرق والأودية. وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة والعنب والتين وتزرع الحبوب والخضر أيضاً في الأراضي المنبسطة وفي بطون الأودية . تعتمد الزراعة على مياه الأمطار. وتنمو الأعشاب الطبيعية على المرتفعات الجبلية وتستخدم لرعي المواشي، ولا سيما الأغنام والماعز.
بلغ عدد سكان إدنا في عام 1922 نحو 1,300 نسمة، إزدادوا في عام 1931 إلى 1,190 نسمة. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى نحو 3,568 نسمة ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة

القرية القادمة إذنبة .

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:26 AM
قرية إذنبة إذنبة (قرية)
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة متاخمة لحدود قضاء الخليل في منتصف الطريق بين قريتي التينة ومغلّس.
نشأت إذنبة فوق رقعة متموجة من الأرض الانتقالية بين المرتفعات الجبلية شرقاً والسهل الساحلي غرباً.
وترتفع قرابة 150 م فوق سطح البحر وقد عرفت إذنبة في العهد الروماني باسم دانب.
كانت منازلها مندمجة، مبنية من الطوب والحجر. وقد ظلت مساحتها صغيرة ونموها العمراني بطيئاص، إذ لم تتجاوز مساحتها 25 دونماً، ولم تضم أكثر من 100 بيت.
تحيط بالقرية مجموعة خرب أثرية، مثل خربة المنسية وخربة دير النعمان وخربة الشيخ داوود وتدل هذه الآثار الغنية على أن منطقة إذنبة كانت في الماضي معمورة بالسكان.
بلغت مساحة أراضي إذنبة 8,103 دونمات، منها 149 دونماً للطرق والأودية، و1,083 دونماص امتلكها الصهيونيون. وتشتهر أراضيها بغنى مراعيها لتوافر الأعشاب في الربيع، وبصلاحها لزراعة الأشجار المثمرة والحبوب.
أهم الغلات الزراعية في القرية الزيتون والحيوب .
نما عدد سكان إذنبة من 275 نسمة عام 1922 إلى 345 نسمة 1931 وإلى 490 نسمة عام 1945. وقد عمل معظم السكان في الزراعة والرعي وتربية المواشي والدواجن. لكن إنتاج الأرض كان ضعيفاً نسبياً لوجود الحجارة الصغيرة في التربة من جهة ، والاعتماد الزراعة على الأمطار التي تتفاوت كمياتها من عام لآخر.
تعرضت إذنبة عام 1948 للعدوان الصهيوني فغادرها سكانها وقد دمرها الصهيونيون وأقاموا عام 1955 على بقاياها مستعمرة "هاروبيت"



أريحا
أريحا (مدينة)
أريحا مدينة القمر أو مدينة النخيل أو هدية أنطونيوس لكيلوبترا. أريحا من أقدم مدن العالم (10.000) سنة قبل الميلاد، فيها تحول الإنسان من الإنسان البدائي إلى الإنسان المقيم وتحول من الإنسان الصياد إلى الإنسان المزارع وهذا ما أثبتته جميع الحفريات التي تمت في مدينة أريحا القديمة "تل السلطان" في أوائل القرن العشرين، حيث اندثرت المدينة نتيجة الغزوات والزلازل والحرائق مرة بعد مرة. وتقع أريحا القديمة "تل السلطان" على بعد 2 كم عن مركز أريحا الجديدة.
أما الآثار التي تم اكتشافها في مدينة أريحا القديمة فهي عبارة عن تلة خلابة جميلة تطل على أريحا الجديدة، إضافة إلى سلم (درج) الأقدم في العالم، وأيضاً منزل بيضاوي ضخم، وبرج للدفاع والمراقبة.
أما العصور التاريخية التي مرت بها المدينة فهي:
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الأول عام 6800 قبل الميلاد.
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الثاني عام 5500 قبل الميلاد.
- العصر الينوليثي المتأخر ما بين 5000 - 4000 قبل الميلاد.
- العصر البرونزي.
أما الأقوام التي سكنت أريحا:
- العموريون الذين أقاموا على سطح التل في أوائل العصر البرونزي الأوسط.
- ثم تلاهم الهكسوس أو ملوك الرعاة عام 1750 قبل الميلاد.
- وقد أديرت أريحا كمركز إداري للفرس في القرن السادس قبل الميلاد وأصبحت ملاذ ملكي وقت الكسندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد.
- وقد ظهرت أول حكومة منظمة زمن الكنعانين وهم أقوام هاجرت من بلاد العرب إلى سوريا الطبيعية. وكانت أريحا من أهم مدنهم، وقد بنوا في فلسطين (111) قرية ومدينة، ولهم حضارة عربية كبيرة حيث بنوا القلاع والأسوار العظيمة واستخدموا الآنية والمواعين من النحاس والحديد والفضة والذهب.
- وفي أوائل القرن الثالث عشر غزا العبرانيون فلسطين حيث خرجوا من مصر وقضوا عدة سنوات في سيناء وفي منطقة شبه جزيرة العرب وابتدأوا بمهاجمة شرق الأردن حيث عبروا وادي الأردن على الأقدام من تلال مؤاب في الضفة الشرقية فأقاموا مخيم (آبل شتيم) ومن هناك غزوا فلسطين بقيادة يشوع بن نون بعد خروجهم من مصر بأربعين سنة واقترفوا في أريحا مجزرة كبيرة، فقد أهلك ساكنوها عن بكرة أبيهم (مائتي ألف نسمة) في عهد يشوع بن نون ودمرت المدينة، وفقاً لما جاء في الكتاب المقدس يشوع 6، 12، 13، من الأصحاح 1- 24 - 33-34.
- وازدهرت أريحا في عهد الرومان فشقوا القنوات وصدروا التمر، واكتسبت أريحا أهمية كبيرة في عهد السميح عليه السلام، إذ زارها المسيح نفسه وأبرأ فيها عيون أعميين وهما بريتماوس ورفقيه وزار فيها زكا العشار في بيته، وانتشرت المسيحية في المدينة في عهد قسطنطين الكبير 306 -337 بواسطة الرهبان والنساك الذين كانوا يقيمون في الأديرة والكنائس.
- ودخلت أريحا في حكم العرب المسلمين في القرن السابع الميلادي، وكانت في صدر الإسلام مدينة الغور وأهلها قوم من قيس وبها جماعة من قريش. وأخرج الرسول الرسول (ص) اليهود من المدينة لطغيانهم إلى الشام وأذرعات وأريحا. وفي نهاية الفتوحات الإسلامية أصبحت إحدى المدن لجند فلسطين.
- ولما أغار الصلبيون على فلسطين قضوا على التقسيم الإداري المذكور (جند فلسطين) وكانت أريحا تابعة لبطريركية القدس وكان الرهبان يفلحون أرضها، مما جعل أرنولد الصليبي يدفعها مهراً لأبنة أخيه "ايما" من يوستاي حتى تصبح خاضعة له وأصبحت مركزاً للجيش الملكي الصليبي بقيادة ريموند لصد هجمات الأيوبيين المسلمين، وبمقدم صلاح الدين أنسحب الصليبيون من أريحا حيث حررها مع بقية المدن الفلسطينة باستثناء عكا.
- وصارت المدينة زمن المماليك قرية صغيرة وهي إقطاع لمن يكون نائباً في القدس الشريف.
- وأثناء الحكم العثماني رفعت درجة أريحا من قرية إلى ناحية يقيم فيها حاكم يدعى المدير يتولى إدارتها وإدارة البدو والقرى المجاورة من متصرف القدس، وكانت الناحية الخامسة التي يتألف منها قضاء القدس.
- وفي عام 1920 أصبحت فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، ومن ضمن مدنها أريحا بالطبع.
- في عام 1947، أصدرت الأمم المتحدة قرار لتقسيم فلسطين إلى دولتين منفصلتين عربية ويهودية، وقد خضعت أريحا تحت السيطرة العربية. وبعد فترة قصيرة من إعلان اسرائيل استقلالها عام 1948، نشبت حرب بين الدول العربية واسرائيل، وتعرف هذه الحرب بالحرب العربية الاسرائيلية الأولى، والتي استمرت حتى عام 1949. ونتج عن هذه الحرب اقتلاع الفلسطينين من أراضيهم وبيوتهم ومصادرة ممتلكاتهم وتشريدهم إلى المخيمات وقد تدفق إلى أريحا الآف اللاجئين المشردين من بيوتهم وأراضيهم. ونتيجة لهذا التدفق الكبير من السكان الفلسطينيين ارتفع عدد السكان في أريحا ليصل إلى 120.000 ألف نسمة وازدهر اقتصادها في ذلك الوقت.
- ومنذ عام 1949 وحتى عام 1967، كانت أريحا تحت الحكم الأردني.
- بعد حرب الأيام الستة عام 1967، أريحا وباقي المدن الفلسطينية في الضفة الغربية احتلت من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.
- في عام 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل اتفاقية إعلان مبادئ، واختيرت أريحا كنقطة بداية للحكم الذاتي الفلطسيني في الضفة الغربية.
- في شهر أيار مايو عام 1994، وقعت اتفاقية تطبيق في القاهرة حددت تفاصيل نقل السلطة من إدارة الجيش الاسرائيلي إلى السلطة الفلسطينية، وفقاً لهذه الاتفاقية فإن السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولة عن إدارة الشؤون الفلسطينية في مدينة أريحا والتي تتضمن مدينة
أريحا

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:27 AM
أسدود


أسدود

وهي (اشدود) الكنعانية بمعنى قوة أو حِصن. تقع على الطريق بين يافا وغزة على مسافة 35كم. إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. وترتفع 42م عن سطح البحر. تبلغ مساحة اراضيها 47871 دونماً. وتحيط بها · أراضي قرى عرب صقير · والبطاني. · وبيت داراس. · وحمامة. · وبشيت. وقُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (2566) نسمة. · وفي عام 1945 (4630) نسمة. تُعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على مزار سلمان الفارسي (والمسجد). ومزار المتبولي. وفيها مجموعة خرب أهمها : بئر الجواخدار. وخربة الوديات. وخربة ياسين. وجسر اسدود. وتل مُرة. وأبو جويعد. وظهرات التوتة أو الزرنوق. وصنداحنة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (5359) نسمة. وكان ذلك في 28/10/1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (32911) نسمة. واقاموا على أرضيها مستعمرة (سدي أوزياهو). ومستعمرة (شيتوليم). ومستعمر بني داراوم. ومستعمرة (جان هاداروم).
أهم منتجاتها الزراعية الحبوب والفواكه وبخاصة الحمضيات والعنب والتين والقمح، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسية للسكان. تتلوها حرفة التجارة إذ كان يقام في أسدود كل يوم أربعاء سوق يؤمها سكان القرى المجاورة




قررية الأشرفية


قرية الأشرفية
بمعنى ارتفع أو أشرف . وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بيسان قرب الحدود الإدارية مع قضاء جنين. وتبعد عنها 5كم. وتنخفض (114م) عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها (6711) دونماً منها 123 دونماً للطرق والأودية، و 1,293 دونماً تسربت إلى الصهيونيين ، ومعظم هذه الأراضي مزروع لتوفر مياه الأمطار والينابيع . وتحيط بها · أراضي قرى جلبون · وتل الشوك · وفرونة · والحمراء. قُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (136) نسمة. · وفي عام 1945 (230) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (267) نسمة. وكان ذلك في 12/5/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1638) نسمة



قرية إشوع



قرية إشوع
تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 27كم. وترتفع حوالي 30 متراً عن سطح البحر، وتقوم القرية على موقع مدينة (اشتأول) الكنعانية، وتعني السؤال. بلغت مساحة اراضيها حوالي 5522 دونماً وجميعها ملكاً للعرب. وتحيط بها:- · اراضي قرى عسلين. · بيت محسير. · كسلا، صرعة. قُدّر عدد سكانها:- · عام 1922 حوالي (379) نسمة. · وفي عام 1945 حوالي (620) نسمة. وتُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات، كما تحيط بها خرب أثرية ، تحتوي على أنقاض جدران ، ومغر، وصهاريج منقورة في الصخر، وبقايا بناء قديم، ومعصرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (719) نسمة، وكان ذلك في 18/7/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (هارتون)، و(اشتاؤول) عام 1949. ويبلغ عدد اللاجئين من القرية في عام 1998 حوالي (5522) نسمة.
معظم بيوتها من الحجر واتخذ مخططها التنظيمي شكل النجمة إذا امتدت المباني على محور مسايرة للطرق المتفرعة عن القرية. وكان نموها العمراني يتجه نحو الجنوب.
اشتملت إشوع على بعض الدكاكين وعلى مسجد ومدرسة إبتدائية ، وكانت تحتوي على بعض الآثار القديمة، وفي شمالي القرية عين اشوع التي اعتمد عليها الاهالي لتزويدهم بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار الجمع.

القرية القادمة
قرية إفرت

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:29 AM
قرية إفرت

هي قرية عربية من قرى عكا مجاورة للحدود اللبنانية
ترتفع عن سطح البحر 600م. عرفت في عهد الاحتلال الصليبي باسم "أكرِف" وكانت في العهد العثماني من أعمال صور.
بلغ مجموع أراضيها 24,722 دونماً ولم يستطع الصهيونيون طوال عهد الانتداب تملك أي جزء منها. ويزرع فيها الزيتون والتين والعنب والتبغ والقمح والشعير . والقسم الأكبر من أراضيها مكسو بإخراج السنديان والصنوبر.
لم يتجاوز عدد سكانهافي نهاية عهد الانتداب البريطاني 500 نسمة، وجميعهم من المسيحيين الكاثوليك، ولم تكن فيها مدرسة حكومية بل كانت هناك مدرسة ابتدائية كاملة تابعة لأسقفية الروم الكاثوليك.
من آثارها أرضيات مرصوفة بالفسيفساء ومدافن منقورة في الصخر وصهاريج وأدوات صوانية.
تمكن الصهاينة من الاستيلاء عليها بعد ستة أشهر من احتلال عكا وذلك في 31/10/1948 وبعد ستة أيام أُمر سكانها بمغادرتها لمدة أسبوعين فقط بحجة أتمام الأعمال العسكرية في تلك المنطقة فغادرها أهلها مكرهين إلى قرية الرامة.
أما عودتهم بعد أسبوع لم تكن إلا سراباً,
وقد استمرت المفاوضات مع السلطة الغاصبة سنة ونصف دون جدوى فتوجهوا إلى محكمة العدل العليا بشكوى طالبين عودتهم للقرية فقررت هذه العودة على أن هذا القرار لم ينفذ وعلى العكس تماماص فقد نسف الجيش الصهيوني جميع البيوت في ليلة عيد ميلاد المسيح من تلك السنة متحدياص بذلك الشعور الديني لهم.
وما زال في هذه القرية المبادة جماعة من شيوخها يراوح عددهم بين 10 و15 نسمة مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة مستمر حتى يومنا هذا




قرية أم خالد سأذكرها بعد هذه القرية



قرية : أم برج (خربة)
قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وعلى الشمال من طريق الخليل- بيت جبرين، وإلى الشرق من طريق بيت جبرين – باب الواد. وتصلها طرق ممهدة بهاتين الطريقين المؤديتين إلى كل من الخليل وبيت جبرين، وتصلها دروب جبلية ببعض القرى المجاورة مثل دير نخاس ونوبا وفاراس وصوريف وبيت أولا وترقوميا وأم برج من قرى الحدود في الضفة الغربية.
نشأت خربة أم برج فوق رقعة جبلية يمثل المنحدرات الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمت فوق تل يرتفع 425م عن سطح البحر ويعد واحداً من التلال التي تمثل القدام الغربية لجبال الخليل. وينحدر سطح التل نحو الشمال والغرب باتجاه مجرى مائي ينتهي إلى وادي دروسيا الذي يتجه نحو الشمال الغربي.
كان أهلها يستقون من مياه ثلاث أبار تقع في الطراف الشمالية للخربة .
وأم برج في الأصل خربة أثرية تحتوي على جدران ومغاور وصهاريج ونقر في الصخور، وتقوم في منطقة تكثر فيها الخرب الأثرية والآبار والكهوف.
ومن خرابها الواوية ودير الموسى وتل البيضاء والقرما وأم السويد، ومن آبارها بئر السلفة الفوقاني وبئر السلفة التحتاني وبئر هارون.
مساحة أراضي أم برج 13,083 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب، وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب، والأشجار المثمرة كالعنب، والزيتون، واستغل بعضها في رعي المواشي.
تعتمد الزراعة على الأمطار ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي.
كان في أم برج الفحم نحو 100 نسمة عام 1922، وازداد العدد إلى 140 نسمة في عام 1945، وإلى 250 نسمة عام 1961. وقد قام الصهيونيون إثر احتلالهم الضفة الغربية عام 1967 (حرب 1967) بتدمير مساكن القرية وتشتيت سكانها





أم التوت وهي قرية مندثرة سنأتي عل ذكرها فيما بعد

قرية أم خالد
وهي قرية عربية تنسب إلى إمرأة صالحة عاشت ودفنت فيها. تقع القرية على بعد 14 كم غربي مدينة طولكرم.
وكانت تجاور مدينة نتانيا الصهيونية من الناحية الشرقية وتمر طريق طولكرم – نتانيا المعبدة الرئيسة جنوبيها، لذا فهي محطة على هذه الطريق الحيوية التي تربط شاطيء البحر المتوسط بالسهل الساحلي الفلسطيني .
نشأت القرية فوق بقعة مرتفعة نسبياً من السهل الساحلي الفلسطيني (ارتفاعها 25م فوق سطح البحر) لتتحاشى أخطار الفيضانات في المنطقة من جهة ولتستفيد من عامل الحماية من جهة ثانية ، وقد اشتملت هذه البقعة على آثار كثيرة تعود إلى ما قبل التاريخ وإلى بعض العصور التاريخية، وتضم هذه الآثار بقايا أبراج وقلاع وآبار وخزانات وصهاريج للمياه وأدوات صوانية.بلغت مساحتها 23 دونماً، واتخذ امتدادها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,894 دونماً منها 89 دونماً للطرق والأودية ، وتتميز هذه الأراضي بخصبها ورطوبتها وتتوافر المياه الجوفية فيها، لهذا تجود في أراضي أم خالد زراعة البطيخ والحمضيات والخضر والحبوب. وكان فائض الإنتاج الزراعي يصدر إلى طولكرم والقرى المجاورة.
يعود قسم من سكان القرية في أصولهم إلى القرى المجاورة.
وقد فضلوا الهجرة إلى أم خالد لتوافر فرص العمل الزراعي فيها.
لذا نما عدد سكان القرية من 307 نسمات عام 1922 إلى 970 نسمة عام 1945.
وقد عمل معظم السكان في الزراعة وتربية المواشي وتصنيع بعض المنتجات الزراعية والحيوانية والزراعية والحيوانية كمشتقات للألبان.
طرد العدو الصهيوني سكان أم خالد ودمر قريتهم في عام 1948.
ويعد سنوات امتداد مدينة نتانيا الصهيونية عمرانياً فوق أم خالد.

القرية القادمة أم الزينات

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:30 AM
أم الزينات

قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتتصل بها بطريق معبدة عبر جبل الكرمل طولها 27 كم وأخرى طولها 24 كم عبر مرج ابن عامر.
تربض القرية فوق قمة شبه مستوية في النهاية الجنوبية لجبل الكرمل على ارتفاع 317 م عن سطح البحر في منطقة تقسيم المياه بين بعض روافد نهر المقطّع وبعض روافد الأودية المتجهة غرباً بحو البحر. ومن آبار القرية بئر النظيف وبئر الشمهوريش في شمالها وبئر الحراميس في جنوبها.
الشكل العام للقرية يشبه مضرب كرة يد تتجه نحو الشمال الشرقي.
في عام 1931 كان في القرية 209 مساكن حجرية من النوع المندمج، وبلغت مساحة القرية 69 دونماً عام 1945، في حين بلغت مساحة القرية وأراضيها 22,156 دونماً مللك الصهيونيون 51 دونماً منها فقط.
كان عدد سكان القرية 787 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع إلى 1,029 نسمة عام 1931 وإلى 1,470 نسمة عام 1945، أي بزيادة سنوية مقدارها 3,02% بين عامي 1922 و 1931 و 2,59% بين عامي 1931 – 1955.
وبذا كانت قرية أم الزينات من قرى قضاء حيفا العشر الأولى عدد سكان ومساحة أرض.
كان في المدرسة مدرسة ابتدائية للبنين. وقد اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والتربة الزائدة هي التربة الكلسية الطينية أو الطبشورية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة والزيتون.
بلغت المساحة المزروعة زيتوناً 1,834 دونماً عام 1943 (أي 8,9% من مساحته في قضاء حيفا) وقد تركزت في شمال شرق وشمال غرب القرية.
وفي العام المذكور كان فيها أربع معاصر يدوية لاستخراج زيت الزيتون. وإلى جانب الزراعة عمل السكان في تربية المواشي.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب عام 1948 ودمروها وأسسوا في العام التالي موشاف "الياقيم" على بعد نحو كيلو متر واحد جنوبي موقع القرية وقد بلغ عدد سكانه 640 نسمة عام 1970.

أم الشراشيح (أو قرية عرب البواطي)
هي قرية عربية، تنسب إلى إحدى عشائر عرب الغزاوية التي أنشأت هذه القرية وسكنتها.
أطلق عليها أيضاً غسم خربة الحكيمية وأم الشراشيح .
وهي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان .
وتمتد بيوتها على الجانب الشرقي لكل من طريق وخط سكة حديد بيسان – جسر المجامع. وتربطها طرق ممهدة بقرى قيطة وزبعة والعشة والحميدية والشيخ صالح.
أقيمت قرية البواطي فوق رقعة منبسطة من أراضي غور بيسان.
وتنخفض نحو 240متر عن مستوى سطح البحر. وتطل بيوتها على أرض الكتار التي تفصل بين الغور والزور.
وقد بنيت بيوتها من اللبن والبوص والقصب متباعدة بعضها عن بعض،
وتوجد بينها بيوت الشعر أحياناً.
تمتد مباني القرية بين حافة الزور شرقاً وخط سكة حديد بيسان _ جسر المجامع غرباً ، وتمتد أيضاً بين وادي الخائن شمالاً ووادي جالودجنوباً .
وأقرب قرية إليها قيطة التي تتجمع بيوتها على جانب طريق بيسان، جسر المجامع.
وتوجد عدة ينابيع للمياه إلى الجنوب من عرب البواطي، وكانت مياهها تستغل في الشرب ولري المزارع والبساتين.
خلت القرية تقريباً من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري وتعليمي لهم.
وتحتوي البواطي على خربة من جدران متهدمة وأساسات بناء وحجارة.
تبلغ مساحة أراضي قرية عرب البواطي 10,641 دونماً منها 1,305 دونمات امتلكها الصهيونيون، و374 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضرة وبعد الأشجار المثمرة. واعتمدت على مياه الينابيع والأمطار في إنتاجها. واستثمرت بعض المساحات الصغيرة من هذه الأراضي في الرعي وإقامة برك مائية لتربية الأسماك.
كان عدد سكان عرب البواطي 348 نسمة في عام 1922.
وارزداد عددهم في عام 1931 فوصل إلى 461 نسمة،
كانوا يقيمون في 86 بيتاً . وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 520 نسمة . وفي عام 1948 تمكن الصهيونيون من طرد هؤلاء السكان العرب من ديارهم، وهدم بيوتهم، واستثمار أراضيهم في الزراعة الكثيفة المختلطة وتربية السماك.

قرية أم الشوف

قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتبعد عنها قرابة 37 كم عن طريق مرج ابن عامر، وعبر صبارين. أما عن الطريق الساحلية فالمسافة بينها وبين حيفا نحو 48 كم.
أنشئت أم الشوف في جبل الكرمل على ارتفاع 130 م عن سطح البحر على سفح يطل نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران أحد روافد نهر الزرقاء، ويلف واد الغدران الحد الشمالي لأراضيها ويفصلها عن أراضي قرية صبارين،
ومن ينابيع القرية عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون طبش في شرقها، وعين الخضيرة في شمالها الغربي.
الامتداد العام إلى للقرية من الجنوب الشرقي إلى الشمال لغربي.
وفي عام 1931 كان فيها 73 بيتاً من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين.
وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 21 دونماً ومساحة أراضيها 7,426 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في أم الشوف 252 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع العدد إلى 325 نسمة في عام 1931، وإلى 480 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً، ولم يكن فيها خدمات أخرى، واعتمد السكان على مياه عين أم الشوف في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات فيها ، الحبوب بأنواعها.
وفي موسم 24/1943 كان فيها 32 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً تركزت في غرب القرية وفي شمالها الغربي .
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.

القرية القادمة أم عجرة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:31 AM
قرية أم عجرة
تقع مضارب وبيوت أم عجرة إلى الجنوب من مدينة بيسان بانحراف قليل إلى الشرق. وتربطها بكل من بيسان والزرّاعة وطريق معبدة متفرعة عن طريق بيسان – الجفتلك – أريحا الرئيسية المعبدة التي تسير بمحاذاة حافة الغور الغربية. وتربط طرق ترابية ممهدة أم عجرة بالقرى والمواقع المجاورة.
أقيمت مضارب وبيوت أم عجرة فوق بقعة منبسطة من أراضي غور بيسان. ويراوح انخفاضها ما بين 200 و 225 عن سطح البحر.
وكانت هذه المضارب خالية من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد السكان على مدينة بيسان للحصول على حاجياتهم وعلى الخدمات المطلوبة. وتركزت معظم المضارب والبيوت بالقرب من أقدام الحافة الغربية لغور بيسان حيث تكثر ينابيع المياه التي استخدمت في الشرب وري المزارع.
كانت بعض المضارب والبيوت متناثرة داخل المزارع الممتدة نحو الشرق.
وأهم عيون الماء عين نصر الواقعة إلى الغرب من أم عجرة. تروي منها مزارع النخيل والخضرة. وهناك بعض العيون في الخرب القريبة مثل خربة حاج مكة وخربة سرسق.
توجد بعض التلال الأثرية في أراضيأم عجرة مثل تل السريم وتل الوحش وتل الشيخ سماد الذي يقع إلى الغرب منه مقام الشيخ سماد .
تبلغ مساحة أراضي أم عجرة 6,443 دونماً منها 1,218 دونماً تسربت للصهيونيين، وكانت هذه الأراضي تستثمر في زراعة الحبوب والخضر وبع الأشجار المثمرة كالموز في حين استثمرت في الرعي بعض الأراضي وبخاصة فوق أقدام مرتفعات الحافة الغربية للغور. وقد استفاد سكان أم عجرة من أسواق بيسان لبيع منتجاتهم الزراعية والحيوانية.
كان عدد سكان أم عجرة 86 نسمة في عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 242 نسمة كانوا يقيمون في 48 بيتاً
وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 260 نسمة.
طردهم الصهيونيون في عام 1948 ودمروا بيوتهم واستغلوا أراضي أم عجرة في الزراعة الكثيفة والمختلطة وتربية المواشي في المزارع والأسماك في برك المياه.

قرية أم العمد
هي قريه عربيه تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصره وتبعد عن حيفا قرابة 18 كم منها 6 كم طريق فرعيه تصلها بطريق حيفا الناصره.
نشات القريه في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل . على ارتفاع 165م عن سطح البحر فوق سفح يواجه الجنوب الشرقي ويطل على مرج ابن عامر ويبدا وادي المصراره احد روافد نهر المقطع من شرق القريه .ومن ابار القريه وينابيعهاعين الحواره في شرقها وبئر العبيد في جنوبها الشرقي وبئر السمندورا في جنوبها وبئر البيدر في جنوبها الغربي .باعت الحكومه العثمانيه عام 1869م اراضي هذه القريه مع عدة قرى اخرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم ال سرسق .وفي عام 1907 باع هؤلاء بدورهم الهيكليين الالمان اراضيها واراضي قرية بيت لحم الواقعه شرقيها فاقامو على موقع ام العمد مستوطنه اسموها "فالدهايم".
كانت ام العمد تمتد بصوره عامه من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي فوق مساحه مقدارها 102 دونموكان فيها 86 مسكنا حجريا عام 1931.اما مساحة الاراضي التابعه لها فكانت 9123دونما لا يملك الصهيون منها شيئا .
بلغ عدد سكان ام العمد (فالدهايم)في تعداد 1922نحو 128نسمه ارتفع الى 231نسمه عام 1931منهم 163 عربيا والباقي المان ثم ارتفع الى 260 نسمه عام 1945.وقد عمل السكان في زراعة الحبوب والمحاصيل الحقليه والخضر .
شرد الصهيونيين سكان القريه عام 1948 واسسو موشاف "الوني ابا" في موقع القريه وقد بلغ عدد سكانه 232 نسمه عام 1970......


القرية القادمة أم الفحم

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:33 AM
بلدة أم الفحم

سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي ينتج فيها بكثرة لانتشار الغابات حولها. وهي بلدة عربية تقع على بعد 41 كم جنوبي شرق حيفا. و25 كم شمالي غرب جنين.
وتصلها بها طرق معبدة من الدرجة الأولى، عدا الطريق الفرعية بين القرية والطريق التي تصل الخضيرة بطريق مرج ابن عامر عبر وادي عارة.
تربض أم الفحم فوق سطح مرتفع يطل نحو الشمال الشرقي على علو 450 م عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال نابلس. وفي منطقة تقسيم المياه بين وادي العراد ووادي السويسة ووادي البصة من روافد نهر المقطع العليا، ووداي الشغور ووادي السلطان من روافد وادي عارة العليا أيضاً.
ومن معالمها المشهورة جبل اسكندر الواقع شرقيها، ويرتفع 518 متر عن سطح البحر، ويوجد فوق قمته مزار ديني يعرف بمزار اسكندر. وقد شهد هذا الجبل في كانون الثاني عام 1945 معركة مشهورة امتدت حتى قرية اليامون بين الثوار الفلسطينيين وسلطات الانتداب البريطاني استخدمت فيها هذه السلطات الدبابات والطائرات واستشهد فيها 15 مجاهداً.
تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، منها الشعرى والبر والوسطة وأم الشيد والمغارة وأم خالد وجرار والزيتون وإبراهيم وداوود والذروة، وعين البني الواقعة في جنوب شرقي القرية، وقد سحبت مياهها عام 1940 بأنابيب إلى جوار القرية لاستخدامها في الشرب والأغراض المنزلية.
يشبه الشكل العام للقرية حرفs وهي من النوع المكتظ، وكان فيها عام 1931 نحو 488 مسكناً بنيت من الحجارة. بلغت مساحة القرية 128 دونماً عام 1945. وهي أول قرى قضاء جنين في مساحة الأراضي التابعة لها ، إذ تملك 72,342 دونماً بما فيها أراضي قرى اللجون. ومعاوية ومشيرفة ومصمص، وجميعها قرى صغيرة استوطنها سكانها الذين يعودون بأصولهم إلى أم الفحم ليكونوا قرب أراضيهم الزراعية. ولا يملك الصهيونيون شيئاً من أراضي أم الفحم وتوابعها.
بلغ عدد سكان أم الفحم 2,443 نسمة عام 1931، وإلى 5,430 نسمة عام 1945، ويدخل ضمن هذه الأرقام سكان القرى سابقة الذكر.
كان في القرية ثلاث مدارس ابتدائية، واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني، وثانية للبنات أنشئت عام 1942، وثالثة مختلطة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة، إذ كانت تزرع في مساحات واسعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة والخضر.
ساعد على ذلك توفير مياه الري وكون التربة بازلتية خصبة في مناطق وكلسية في أخرى.
في عام 1944 بلغت مساحة الأراضي المزروعة حبوباً ومحاصيل حقلية 34,220 دونماً ومساحة أراضي الخضر 3,100 دونم ومساحة أراضي أشجار الفاكهة 1,943 دونماً، ومساحة ما زرع زيتوناً 3,540 دونماً وهذه المساحة الخيرة تؤلف نسبة 4,4% من مساحة الأراضي التي زرعت زيتوناً في القضاء.
وقد كان في أم الفحم في العام نفسه ثلاث معاصر آلية لاستخراج زيت الزيتون.
وعمل السكان في تربية المواشي إلى جانب الزراعة.
وكان في القرية 6,00 رأس من الغنم، 2,000 رأس من البقر.
وأدى وجود 8,000 دونم من الغابات في أراضي القرية إلى قيام صناعة الفحم الخشبي، وبلغت الكمية المنتجة عام 1944 قرابة 360 طناً.(1,200 قنطار) .
وأم الفحم أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948.
بلغ عدد سكانها عام 1969 نحو 11,500 نسمة من العرب، وارتفع عددهم إلى نحو 14,000 نسمة عام 1974.
وقد صادر الصهيونيون جميع أراضي القرية الواقعة في مرج ابن عامر مستوطنة "مي عمي" في موقع يشرف على القرية .

القرية القادمة أم الفرج

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:35 AM
أم الفرج
قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا، على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد 5 كم من مصبه في البحر المتوسط.
تمر بها طريق ترشيحا – الكابري- النهر- أم الفرج – الحميمة – مستعمرة نهاريا – عكا.
عرفها الصليبيون باسم " لي فيرج". وقد جرت في موقعها معركة عنيفة بين العرب والصليبييين المعسكرين في قرية الكابري.
انتصر فيها العرب نصراً مبيناً، ولعل اسم القرية قد جاء من الفرج الذي تحقق للعرب بانتصارهم.
نشأت القرية في أرض سهلية ترتفع 25 متر عن سطح البحر وتربتها فيضية (طينية). وتروي من مياه بركة الفوارة وبركة التل الواقعتين في قرية النهر، ومن بعض الآبار.
كانت مساحة القرية 15 دونماً ولم تتجاوز مساحة أراضيها 810 دونمات، لم يقدر الصهيونيون أن يتملكوا منها شيئاً. ولا تزيد مساحة الأراضي غير الزراعية على 5 دونمات.
وقد زرع نحو 745 دونماً بالحمضيات أما الباقي فتكسوه أشجار الزيتون أو يزرع خضراً.
وصل عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 800 نسمة. وهم جميعاً يعتمدون على الزراعة ويعملون بها.
مساكن القرية القديمة مجمعة بشكل مستدير. وقد بدأ بعد عام 1936 إنشاء المساكن الحديثة من الحجر والإسمنت مبعثرة في البساتين.
حاول الصهيونيون بعد احتلالهم عكا في 20/5/1948 إغراء أهل القرية المتبقين فيها (لم يتجاوز 25 عائلة) بالتنازل عن أراضيهم والنزوح إلى مكان آخر.
لكن الأهالي أبوا ذلك، فراح الصهيونيون يضيقون عليهم الخناق، ويقطعون عنهم الماء، ويحولون بينهم وبين الاتصال بالعالم الخارجي.
ولم يستسلم سكان القرية ولم يهنوا، فأجبرتهم قوة صهيونية عسكرية في حزيران عام 1948 على الجلاء، ونهبت منازلهم ودمرت معظمها، وأحرقت المزروعات. وقد أقام الصهيونيون فوق أراضي القرية مستعمرة " بن عمي " وأسكنوا فيها صهيونيين مهاجرين من أروبا الشرقية. ورغم ذلك كله ظل في القرية على اليوم نفر ضئيل من أهلها العرب.



أم كلخة
قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى الجنوب من مدينة الرملة، وتمر بطرفها الجنوبي طريق القدس – غزة الرئيسية المعبدة ، ويمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد القدس – يافا، وتوجد بالقرب منها محطة وادي الصرار. وتربطها دروب ممهدة بقرى قزازة وخلدة والمنصورة وشحمة وعاقر.
أقيمت أم كلخة على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط باسم نهر روبين.
وترتفع 100م عن سطح البحر، وهي من قرى السهل الساحلي الأوسط.
تألفت من عدد محدود من البيوت المبنية من اللبن والحجر، وليس لها مخطط واضح، ولا وجود للشوارع فيها، وهي مندمجة بصفة عامة وفيها بعض الأزقة الضيقة. وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئرها القريبة منها.
تبلغ مساحة أراضي أم كلخة 1,405 دونمات منها 31 دونماً للطرق والأودية و96 دونماً تسربت إلى الصهيونيين.
تزرع في أراضيها المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة كالحمضيات والزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية إلى جانب اعتمادها على بعض الآبار. وتوجد في القرية وأراضيها بعض الآثار التي تضم أسساً ومدافن منقورة في الصخر ومغاور وصهاريج.
تعد أم كلخة حديثة النشأة تقريباً، وضمت في عام 1931 نحو ستة بيوت أقام فيها 24 فرداً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 60 نسمة.
تعرضت أم كلخة لعدوان الصهيونيين عليها عام 1948، فطردوا سكانها ودمروا بيوتها

قرية إندرو
قرية عربية تقع في جنوب شرق الناصرة، وتبعد عنها قرابة 22 كم عن طريق العفولة منها 20 كم طريق معبدة من الدرجة الولى وكيلو متران غير معبدين.
كان خط أنابيب نفط العراق يمر على بعد نحو 2,5 كم شمالي القرية.
أنشئت إندرو في القسم الجنوبي من جبال الجليل (الجليل الدنى)، فوق سطح ينحدر نحو الشمال الشرقي على ارتفاع 200 م عن سطح البحر.
ويقع جبل الدحي (515م) وتل العجول (332م) في جنوبهاالغربي.
أما تل الصّيرة (339م) فيقع في جنوبها على بعد 1,5 كم.
وتبدأ من أراضيها عدة أودية ترفد وادي البيرة الذي يصب في نهر الأردن جنوبي جسر المجامع. وأهم هذه الأودية وادي الصّفصافة، ووادي خلة الشيخ حسن، ووادي دبوش الذي يكون الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية نين الواقعة في غرب القرية مع الانحراف نحو الجنوب. وتقع عين الصفصافة على بعد قرابة كيلو متر واحد شمالي شرق القرية.
كانت إندرو قائمة على بقعة بلدة كنعانية تدعي عين دور أي عين المأوى. وذكرها الفرنجة في العصور الوسطى باسمها الحالي، مما يدل على أنها حافظت على اسمها ردحاً طويلاً من الزمن في قرية إندرو بقايا بعض المغاور والصهاريج والمدافن. وفي الطرف الجنوبي الغربي منها تل أثري يدعى تل العجول. وهو غير تل العجول الذي يقع قرب غزة.
الشكل العام للقرية هو شريطي، تمتد من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، ويتفق ذلك مع اتجاه السفح الذي تقع عليه القرية.
وفي عام 1931 كان في القرية 75 مسكناً بنيت من مواد البناء المختلفة كالحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 29 دونماً، ومساحة أراضيها 12,444 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً
عاش في إندرو 311 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 455 نسمة في عام 1931، وإلى 620 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت في العهد العثماني، وكان يدرس فيها أيضاً أطفال قرية نين، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وخاصة الحبوب، وفي موسم 1942/1943 كان فيها 180 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً وفي عام 1945كان فيها 24 دونماً مزروعة برتقالاً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة، وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق وجنوب وغرب القرية وحول عين الصفصافة شمالي شرق القرية. وإلى جانب ذلك عمل السكان في تربية المواشي.
شهدت القرية في ليلة 29/8/1936 معركة بين الثوار الفلسطينيين والجيش البريطاني أسقطت فيها طائرة بريطانية فانتقم البريطانيون بنسف بعض منازل القرية وفرض الغرامات المالية على سكانها.
احتل الصهيونيون هذه القرية العربية عام 1948 وتركوا فيها سكانها العرب الذين بلغ عددهم 299 نسمة في 31/12/1949 لكنهم عادوا فطردوهم فيما بعد.

المدينة القادمة ايلات

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:35 AM
مدينة إيلات

أقام الصهيونيون هذه المدينة في موقع أم رشرش العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج العقبة.
أنشيء ميناؤها الذي ساهم في تطور ونمو المدينة عام 1951.
إيلات اسم المدينة الإيدومية القديمة التي كانت تقع على الخليج قرب مدينة العقبة الحالية. وقد ذكرتها التوراة في حديثها عن تيه بني إسرائيل فقالت إنهم مرّوا بها عند خروجهم من مصر (القرن الرابع عشر أو الثالث عشر قبل الميلاد).
في ذلك الوقت كان الأيدوميون أصحاب السيادة على هذه المنطقة التي تمتد من البحر الميت حتى خليج العقبة. وقد اشتهرت بلاد الأيدوميين هذه بثروتها المعدنية وبموقعها التجاري مما جعلها ملتقى طرق التجارة بين الجزيرة العربية ومصر والشام والبحر المتوسط.
دلت النقوش على أن المصريين القدماء قاموا باستغلال مناجم النحاس والحديد والمنغنيز التي كانت تمتد من شمال وادي عربة إلى خليج العقبة في أوائل الألف الثاني قبل الميلاد.
كانت ثروة إيدوم وازدهارها السبب الرئيس التي شنها عليها الملك داوود في القرن العاشر قبل الميلاد وهي الحرب التي أدت إلى انتصاره وتحكمه في رأس الخليج.
في أواسط القرن العاشر قبل الميلاد أنشأ ابنه الملك سليمان مدينة عصيون جابر واستخدمها ميناء له على البحر الأحمر للاتجار مع جنوب جزيرة العرب وشرق إفريقيا.

دلت الحفريات التي قام بها نلسون غلوك وفريتز فرانك في تل الخلفية الذي يقع على مسافة ثلاثة أميال إلى الشمال الغربي من مدينة العقبة الحالية على أن التل هو موقع عصيون جابر وإيلات القديمة وأن الموقع كانت تشغله مستوطنة حصينة تحيط بها أسوار قوية بين القرن العاشر والقرن الرابع قبل الميلاد. ويعتقد بعض العلماء أن عصيون جابر وإيلات لم تشغلا الموقع نفسه وإنما كانتا مدينتين متجاورتين.
دلت الحفريات كذلك على أنه كانت لعصيون جابر تجارة نشيطة مع المعنيين في جنوب جزيرة العرب.
ويبدو أن حروب الإسرائيليين مع الأيدوميين استمرت عشرات السنين. ويروي العهد القديم (سفر الملوك: 2/4، 2/7) أن الملك أمصيا احتل سلع حاضرة الإيدوميين وقتل عشرة آلاف منهم وألقى بعشرة آلاف آخرين من قمة الجبال، ثم أخذ آلهتهم إلى القدس وفقدت إيدوم أيضاً ميناءها على البحر قرب العقبة الحالية ، واضطر اليهود إلى الانسحاب نهائياً من عصيون جابر ومنطقة خليج العقبة كلها في عهد الملك آحاز (735 - 715 ق. م.)
ظل الأيدوميون في إيلات بعد ذلك قرابة ثلاثة قرون إلى أن احتلها الأنباط ربما في القرن الرابع قبل الميلاد.
في هذا القرن حل الأنباط محل الأيدوميين في المنطقة وأصبحت أيلة ميناء الأنباط على البحر الحمر.
كان الأنباط هم أول من استعمل اسم "أيلة" المشتق من اسم إيلات الإسم الإيدومي القديم. وقد نقل الأنباط أيلة من موقعها القديم قرابة 3 أميال باتجاه الجنوب الشرقي إلى حيث تقع مدينة العقبة الحالية الان.
ازدهرت أيلة إزدهاراً كبيراً مع ازدهار دولة النباط الاقتصادي لأنها كانت هي والبتراء عاصمتهم تقعان على خطين هامين من خطوط التجارة العالمية آنذاك بين الشام وجنوب الجزيرة العربية وآسيا من جهة، وبين الشام ومصر من جهة أخرى. وكانت هناك طريق تجارية هامة تصل بين أيلة وغزة .
في أثناء حكم البطالمة أصبح اسمها بيرينكة وظلت تتمتع بمركز تجاري هام مع شرق إفريقيا وجنوب جزيرة العرب. وفي سنة 106 ق. م . تمكن الامبراطور الروماني تراجان من قهر الأنباط، واحتل البتراء وأيلة، وبنى طريقاً تبدأ من أيلة وتنتهي بدمشق.
وأصبحت بلاد الأنباط ولاية رومانية أطلق عليها اسم بروفنسيا أرابيا (الولاية العربية) ، وأصبحت أيلة مقراً للفرقة الرومانية العاشرة وغدت حصناً عسكرياً جنوبي فلسطين.
وفي عهد البيزنطينيين احتفظت أيلة بمكانتها التجارية فكان ينقل عبرها الحرير والتوابل إما إلى بلاد اليونان عن طريق غزة وإما إلى مدن الشمال في سورية.
في سنة 325م أصبحت إيلة مركزاً لأسقفية كان بعض أسقافها من العرب.
وفي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام حكمها ملوك الغساسنة باسم الدولة البيزنطية.

ظهر اسم أيلة لأول مرة في التاريخ الإسلامي سنة 9هج/630م،
فعندما وصل الرسول عليه السلام إلى تبوك في تلك السنة قدم يوحنا بن رؤبة مطران أيلة على النبي فصافحه على جزية قدرها 300 دينار في السنة، وعلى قرى من يمر بأيلة من المسلمين. وكتب الرسول لهم كتاباً أن يُحفظوا وأن يُمنعوا "وأن لا يحل أن يُمنعوا ماء يردونه ولا طريقاً يريدونه من بر أو بحر".
وأهدى يوحنا إلى النبي بغلة بيضاء، وأهدى النبي إليه بردة من بروده.

وعندما زار الخليفة عمر بن الخطاب الشام بعد طاعون عمواس خرج للقائه بأيلة جمهور كبير من الناس. وقضى ليلة ضيافة في مطران البلدة.
ومنذ بداية العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحجيج المصري والشامي وانتعشت التجارة فيها.
وكان بها في العهد الإسلامي وبعده قوم يذكرون أنهم من موالي عثمان بن عفان، وكانوا سقاة الحج. وفي عام 191هجرية في خلافة هارون الرشيد امتنع أهل أيلة بقيادة أبي النداء عن دفع الضرائب، وتمردوا على الحكومة العباسية فبعث إليهم الرشيد بجنوده فظفروا بهم وأرسل أبو النداء إلى بغداد حيث قتل.

أصبحت أيلة في القرن الثالث الهجري تحت حكم الطولونيين. وذكر أن خمارويه (توفي 282هجري / 896م) عبّد طريقها ورمم الجبل العالي "ذا العقبة" الواقع إزاءها ليسهل وصول القادمين إلى المدينة.
وعلى الرغم من وقوع أيلة عند ملتقى أقطار ثلاثة هي الشام ومصر والحجاز فقد كانت في الغالب "تعد بلاد الشام" وشهدت المدينة قمة إزدهارها في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ووصفها المقدسي 375 - 376هج / 985 - 986م في "أحسن التقاسيم" فقال/ "مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين وخزانة الحجاز. وفي أيلة تنازع حصل بين الشام والحجازيين والمصريين وغضافتها إلى الشام أصوب لن رسومهم وأرطالهم شامية، وهي قرضة فلسطين.

أصيبت أيلة في القرن الخامس الهجري بنكبتين، ففي سنة 415هج/ 1024 – 1025م نهبها عبد الله بن أدريس الجعفري مع جماعة من بني الجرّاح. وفي سنة 465هج / 1072 – 1073م حدثت في البلاد زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها.
وقد جلبت فترة حكم الصليبيين إلى أيلة كثيراً من المصائب التي أدت إلى تدمير قسم كبير من المدينة. ففي سنة 509هج / 1116م احتل بغدوين الأول ملك القدس مدينة أيلة وضمها إلى بارونية الكرك التابعة لمملكة القدس.
وحاول الصليبيون استغلال موقعها العسكري ليمنعوا الاتصال بين الشام ومصر والحجاز. فأنشأوا حصناً على جزيرة فرعون المجاورة للشاطيء وبنوا أسطولاً في العقبة أبحر في عام 555هج / 1160م.
وفي سنة 566هج / 1170م تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد أيلة بعد معركة برية وبحرية، فطرد منها الفرنجة وترك حامية في المدينة. لكن رينودي شاتيون أمير الكرك الصليبي تمكن من احتلال أيلة فترة قصيرة عام 578 – 579هج / 1182 – 1183م في سياق حملته ضد الأماكن المقدسة في الحجاز. وكان قد بنى السفن في عسقلان ونقلها إلى أيلة وشرع يهاجم سفن المسلمين في البحر الحمر. بيد أن حسام الدين لؤلؤ قائد صلاح الدين دمّر أسطول رينو سنة 579هج / 1183م. وعادت أيلة إلى أصحابها.
عاد الصليبيون إلى أيلة مرة أخرى، ثم استرجعها منهم نهائياً السلطان الظاهر بيبرس عام 665هج / 1267م، لكن المدينة كانت في حالة من الخراب. وبزوال الخطر الصليبي عادت أيلة ملتقى للحجاج القادمين من مصر والشام. وفي أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي بنى السلطان قانصو الغوري 906 – 922هج / 1501 – 1522م قلعة على شاطيء أيلة رممها السلطان العثماني مراد الثالث سنة 996هج / 1296م. وكان هناك قبل هذه القلعة قلعة أخرى بناها الصليبيون على الأرجح سنة 578 أو سنة 579 / 1182 – 1183م. ولم يعد لهذه الأخيرة من أثر اليوم.
أصبحت أيلة ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي تدعى باسمها الجديد (العقبة). وهذا الإسم أي عقبة أيلة قد أطلق على المدينة من القرن الرابع عشر الميلادي حتى القرن السادس عشر الميلادي أسقطت كلمة أيلة واقتصر الاسم على العقبة. وتشير عقبة أيلة إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خماروية الطولوني حتى الناصر محمد بن قلاوون (719 هج / 1330م) في جبل أمّ نصيلة المجاور للمدينة ليسهل الوصول إليها.
ظل خليج العقبة تحت السيادة العربية الكاملة إلى أن قام الاحتلال الصهيوني بتأسيس ميناء إيلات عام 1951م .
وظلت القوات المسلحة المصرية المتمركزة في شرم الشيخ تحاصره حتى عام 1956م عندما شنت دول العدوان الثلاثي هجوماً على مصر، ونتج عن ذلك العدوان تمركز قوات الطواريء الدولية في شرم الشيخ، والسماح للسفن الإسرائيلية وسفن الدول الخرى بالمرور في خليج العقبة.
لذلك أخذ ميناء إيلات منذئذ يزدهر تدريجياً، وتجلى إزدهاره في تطور نمو مدينة إيلات سكاناً وعمراناً .
بدأ ميناء إيلات يقوم بدور حيوي في تجارة الكيان الصهيوني الخارجية منذ عام 1965م وبخاصة مع دول شرقي إفريقيا وشرق آسيا وأستراليا.
تم ربط إيلات بمدينة بئر السبع وميناءي أسدود وعسلقان على البحر المتوسط بطريق رئيسية معبدة تخترق إقليم النقب. وتنتقل البضائع على هذا الطريق بالشاحنات الضخمة وتم أيضاً ربط إيلات بمنشآت البوتاس في أسدود وبمركز المفاعل النووي في ديمونة. بطريق رئيسة معبدة أخرى تخترق وادي عربة. وتربط إيلات أيضاً بمناجم الفوسفات في النقب بطريق متفرعة من طريق إيلات – بئر السبع. وهناك خطان من أنابيب النفط يصلان بين إيلات وكل من حيفا وعسقلان.

أهم صادرات الأراضي الفلسطينية المغصوبة سنة 1948 عبر إيلات هي البوتاس والفوسفات والإسمنت والنحاس وافطارات والمنسوجات ومسحوق الصابون والمبيدات الحمضيات.
ساهم ميناء إيلات في أكثر من 7% من مجموع النقل البحري للكيان الصهيوني في عام 1981.
بلغ عدد سكان إيلات في عام 1952 نحو 275 نسمة، وازداد عددهم إلى نحو 2,600 نسمة عام 1956م وألى 11,000 نسمة في عام 1966، وإلى 14,000 نسمة في عام 1973. ويقدر عددهم بنحو 20,000 نسمة في عام 1981.
يعود غالبية سكانها إلى في أصولهم إلى صهيونيين مهاجرين من شمال أفريقيا والمجر ورومانيا وبولونيا وهولندة.
فيها مطار هو الثاني في فلسطين المحتلة بعد مطار اللد، ويبعد نحو كيلومترين عن الساحل الجانب الغربي من الطريق العامة. ولإيلات مرفأ مدني وآخر عسكري. وفيها عدد من المصانع كمصنع قطع الأحجار وصقلها، ومصنع صقل الماس، ومصنع الجص، ومصانع لتعليب الأسماك ومصنع للنحاس، ومعمل لحياكة الملبوسات، ومعمل لتعقيم الحليب.
فيها أيضاً مصفاة للنفط، ومحطة لتقطير المياه تنتج أكثر من مليون غالون ماء يومياً لسد حاجة المدينة من المياه، ومحطة للقوة الكهربائية. وغيلات مركز تجاري وترفيهي وسياحي.

انتهى حرف الألف
القرى القادمة تبدأ بحرف الباء إن شاء الله


قرية بتير

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:37 AM
قرية بتير


قرية تقع على بعد 8كم إلى الجنوب الغربي من القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو.
وربما كان اسمها مأخوذاً من كلمة "بت تيرا"، وتعني الحظيرة أو مريض الغنم، وقد يكون من "بتر" السامية، بمعنى قطع أو فصل.
عرف الرومان قريتة بتير باسم "بثثير Bethther" وكانت قلعة حصينة أوقع الرومان بالقرب منها هزيمة بجماعات اليهود لما تمرّدت على الحكم الروماني عام 135م.
وقريت بتير موقع أثري يحتوي على بقايا أبنية وبرك ومغاور وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء. وتحيط بها عدة خرائب منها: خربة اليهودية، وخربة حمدان وخربة أبو شوشة. وقد اكتشف سيجورون في بتر عام 1950م مستوطنة بالقرب من بتير سموها هيفوبيتار.
بريرة

بربرة
قرية عربية تقع على بعد 21 كم إلى الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح – حيفا بين مدينيت غزة والمجدل. وتبعد 5 كم إلى الجنوب من المجدل. وترتبط بالقرى العربية المجاورة لها بطريق فرعية وتحيط بها قرى نعليا في الشمال الغربي، والجيّة في الشمال الشرقي وبيت جرجا في الجنوب الشرقي وهربيا في الجنوب الغربي.
نشأت بربرة فوق الأطراف الشرقية لتلال الكثبان الرملية الشاطئية الممتدة بمحاذات البحر المتوسط. وترتفع نحو 50م عن سطح البحر. وكانت معظم بيوتها مبنية باللبن وتفصل بينها شوارع ضيقة مليئة بالرمال. وقد عانت بربرة كثيراً من زحف الرمال إليها، لكنها استطاعت في السنوات الأخيرة من عمرها أن تثبت الرمال بالتوسع في إقامة المباني السكنية ، وبزراعة الأشجار المثمرة في الكثبان الرملية ومسطحات الرمال الممتدة إلى الغرب منها.
واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة إلى الغرب منها. واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. أما المخطط الصلي للقرية فإنه يتخذ شكل المستطيل. ويقوم وسط بربرة على قاعدة أرضية رملية منبسطة نسبياص، ويشتمل على الجامع وبعض الحوانيت ومدرسة القرية الابتدائية التي تأسست عام 1921. وقد بلغت مساحة الرقعة المبنية في القرية حتى عام 1945 نحو 70 دونماً.
بلغت مساحة أراضيها نحو 13,978 دونماً منها أربعمائة دونم ودونم للطرق والودية والسكة الحديدية ، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شبر.
تحيط الأرض الزراعية بالقرية من جميع الجهات، معظمها تربية رملية، باستثناء الأراضي الممتدة إلى الشرق من خط سكة الحديد حيث تسود التربة الرملية الطينية التي تصلح لزراعة الحبوب.
تسود زراعة الأشجار المثمرة في الجهة الغربية من بربرة وأهمها العنب الذي يعد من أجود الأنواع في فلسطين ،
وكان العنب (البربراوي) يصدر إلى مختلف المدن والقرى الفلسطينية في السهل الساحلي. وتنتشر في بربرة أيضاً زراعة اللوز والتين والمشمش والزيتون والبرتقال والجوافة والبطيخ والشمام. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وعلى بعض مياه الآبار التي تروي بساتين البرتقال (132 دونماً) والخضر. ويراوح عمق آبارها بين 40,35 م.
بلغ عدد سكان بربرة في عام 1922 نحو 1,369 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,546 نسمة كانوا يقيمون في 318 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,410 نسمات وقد اشتهر أهل بربرة بنشاطهم وجدهم في الأعمال الزراعية، واشتهرت النساء بعمل البسط الطويلة المعروفة محلياً باسم "المزاود"
قاوم سكان بربرة الصهيونيين في عام 1948 وانتصروا عليهم في عدة معارك. ثم أجبروا على مغادرة القرية، ولجأ معظمهم إلى قطاع غزة. وقد دمر الصهيونيون القرية وأقاموا في ظاهرها الجنوبي مستعمرة "مفقعيم"

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:38 AM
قرية البرج



البرج
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة وتبعد إلى الشمال الغربي من طريق رام الله – الرملة مسافة 3 كم تقريباً، ويصلها بهذه الطريق درب ضيق. وتصلها دروب ضيقة أخرى بالقرى المجاورة كبير معين وبيت سيرا وصفا وشلتة وبرفيلية .
نشأت البرج فوق تلة ترتفع نحو 325 م عن سطح البحر، وهي جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله المطلة على السهل الساحلي الأوسط.
ومن المرجح أن تكون القرية قد نشأت على أنقاض موقع استراتيجي به برج للمراقبة لأنها تحتوي على آثار برج متهدم وأرض مرصوفة بالفسيفساء تعرف باسم بجيس وقلعة الطنوطورة.
كانت القرية تتألف من بيوت مبنية من اللبن وأخرى من الحجر، واتخذ مخططها التنظيمي شكلاً دائرياً أو شبه دائري. وقد اتسعت القرية تدريجياً في نموها العمراني جهة الجنوب، ووصلت مساحتها في أواخر عهد الانتداب إلى 12 دونماً. ويوجد إلى الشرق من البرج خزان للمياه، وتأسست مدرستها في عام 47/ 1948 وضمت آنذاك 35 تلميذاً فقط.
بلغت مساحة أراضي البرج 4,708 دونمات منها 3 دونمات للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع فيها مختلف أنواع الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وكان الزيتون أهم محصول زراعي في القرية، إذ غرست أشجاره في مساحة 60 دونماً. وتعتمد الزراعة على المطار وهي كافية للزراعة ويعمل سكان القرية في الزراعة وتربية المواشي.
بلغ عدد سكان قرية البرج في عام 1922 نحو 344 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 370 نسمة كانوا يقيمون في 92 بيتاً،
وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 480 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية البرج وطردوا سكانها ودمروها .


برطعة


بلدة عربية غربي جنين وتبعد نحو 6 كم إلى الشمال الغربي من يعبد. وتصلها دروب ممهدة بالقرى المجاورة كيعبد وعرعرة وزبدة ووادي عرة وقفين.
وقد شطرت بعد عام 1948 قسمين: الأول في الضفة الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة. ويعتقد أن تسميتها تعود لوجود ضريح الشيخ برطعة جنوبي شرق البلدة.
نشأت برطعة فوق رقعة منسطة من أراضي سهل مرج بن عامر الجنوبية الغربية المجاورة لأراضي السهل الساحلي.
وترتفع نحو 200م عن سطح البحر. وقد أسسها جماعة من عائلة القبهة إحدى عائلات يعبد في منطقة تكسوها الحراج الطبيعية بغرض الإقامة فيها للعناية برعي المواشي وتربيتها.
تتألف برطعة من بيوت متناثرة مبنية من اللبن والحجر. ويمر وادي الماء أحد روافد وادي الغراب بوسطها. وقد توسعت البلدة بعد عام 1948 وامتد عمرانها جهة الجنوب. وفيها جامع حديث، ومدرستان: ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، علاوة على بعض الحوانيت الصغيرة المتفرقة بين البيوت. وتوجد عين برطعة الغزيرة في وادي شرقي البلدة، ومن أجلها عرفت برطعة باسم "وادي الميّة" أو "رأس العين".
تبلغ مساحةأراضي برطعة 20,499 دونماً،
تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضر. وتشغل الأشجار المثمرة مساحة قليلة من الأراضي الزراعية، وأهم هذه الأشجار الزيتون والتين واللوز. ويخصص جزء واسع من أراضي برطعة لرعي مواشي السكان. وتعتمد المحاصيل الزراعية والأعشاب على الأمطار، وعلى مياه بعض الينابيع المحيطة بالبلدة.
كان في برطعة نحو 468 نسمة عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 692 نسمة كانوا يقيمون في 94 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,000 نسمة. وفي عام 1961 بلغ مجموع سكان برطعة العرب بقسميها 1,163 نسمة.
وبلغ عددهم عام 1980 نحو 5,000 نسمة نتيجة الهجرة إليها

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:39 AM
برفيلية


قرية برفيلية
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الشمال الشرقي من طريق رام الله – الرملة مسافة 7 كم تقريباً، ويربطها بالطريق درب ضيق وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة مثل عنابة والقباب والكنيسة وسلبيت وبيت شنة وشلتة والبرج وبير معين.
نشأت برفيلية فوق رقعة متموجة إلى منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، بالقرب من القدام الغربية لمرتفعات رام الله.
وترتفع القرية نحو 230 م عن سطح البحر، وقامت بيوتها المبني معظمها باللبن متلاصقة بعضها مع بعض في مخطط مستطيل الشكل، وتفصل بينها شوارع ضيقة تؤدي إلى الدروب الخارجية. واشتملت برفيلية على بعض الدكاكين وعلى مسجد في وسط القرية، بالإضافة إلى مدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1946. وتوجد فيها آثار لصهاريج مياه. وإلى الشرق من القرية آثار معاصر منقورة في الصخر مما يدل على شهرة القرية بإنتاج الزيتون وزيته منذ القدم. واتجه نمو برفيلية العمراني في أواخر الانتداب نحو الجنوب الغربي في محور محاذ لدرب عنابة، ووصلت مساحتها إلى 17 دونماً.
مساحة أراضي برفيلية 7,134 دونماً منها 4 للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع في معظم الأراضي المحيطة بالقرية الشجار المثمرة كالزيتون والليمون والعنب والتين. وقد غرست مساحة 191 دونماً بأشجار الزيتون التي تعطي محصولاً جيداً. وتزرع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية أيضاً، ومعظمها يعتمد على مياه الأمطار الشتوية التي تهطل بكميات كافية للزراعة.
نما عدد سكان برفيلية بين عامي 1922 و 1931 من 421 نسمة إلى 544 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً، قدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون برفيلية، وطردوا سكانها ودمروها


برقة



برقة

في فلسطين عدة مواقع اسم كل منها برقة. ومن أشهرها :
أ – برقة / غزة (قرية) : وهي قرية عربية تقع على بعد 48 كم شمالي شرق غزة. ويمر كل من خط سكة حديد رفح – حيفا، وطريق رفح – حيفا الرئيسة المعبدة إلى الغرب منها بقليل (3 كم ) . لذا كان موقعها الجغرافي مهماً بالنسبة إلى مرور البضائع والمسافرين بها ما بين جنوب السهل الساحلي وشماله.
كانت ظهيراً شرقياً لميناء أسدود قديماً. وهي من القرى العربية الواقعة في الطرف الشمالي لقضاء غزة تحيط بها أراضي قرى أسدود والبطاني وياصور.
نشأت برقة فوق بقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني إلى الشرق من نطاق الكثبان الرملية الشاطئية ولا تبعد إلا 4 كم عن شاطيء البحر المتوسط. وترتفع نحو 45 م عن سطح البحر، ويمر بطرفها الجنوبي وادي العسل الذي يرفد نهر صقرير. ومن المرجح أنها قامت على بقعة بلدة بركة اليونانية لاكتشاف بقايا آثار وبئر وصخور منحوتة، وشقف فخار على وجه أرض القرية.
كانت برقة قرية صغيرة المساحة تتألف من مجموعة بيوت بني معظمها من اللبن وهي مخطط واضح، تلاصقت منازلها فلم تترك بينها سوى أزقة. وقد اتسعت مساحتها في أواخر عهد الانتداب حتى أصبحت 226 دونماً، وامتد عمرانها نحو الشمال والشمال الغربي. واشتملت على جامع وبعض الحوانيت الواقعة في وسط القرية. ولم تكن فيها أي مدرسة، الأمر الذي اضطر أبناء القرية إلى الالتحاق بمدرسة البطاني المجاورة. وتحيط بالقرية أضرحة النبي برق والشيخ محمد والشيخ رزق.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لبرقة نحو 5,206 دونمات، منها 139 للطرق والأودية، ويملك الصهيونيون 226 دونماً. وتتألف معظم أراضيها من تربة طفلية حمراء تصلح لزراعة الحمضيات.
غرس أهالي برقة في أواخر فترة الانتداب أنواعاً مختلفة من الأشجار المثمرة حول قريتهم، وكانت الحمضيات أهم هذه الأشجار، وقد بلغت المساحة المزروعة بها عام 1945 نحو 667 دونماً. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي يبلغ متوسط كمياتها السنوية نحو 400م مم ، وحفر بعض الأهالي الآبار لري بساتينهم. وكانت أراضي برقة ذات إنتاج عال لخصبها.
بلغ عدد السكان في عام 1922 نحو 448 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 593 نسمة، وكان هؤلاء يقيمون في 123 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 890 نسمة. كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان، وزرع الأهالي مختلف أنواع الحبوب والخضر والفواكه بما يكفي حاجاتهم المنزلية. وفي عام 1948 شرد الصهيونيون سكان برقة، ودمروا القرية، وأقاموا مستعمرة "جن يفنه" على أراضيها.

ب - بُرقة / نابلس (بلدة)
وهي بلدة عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الشمال الغربي من نابلس، وهي على الجانب الشرقي لطريق نابلس – جنين الرئيسة المعبدة. تربطها طرق فرعية معبدة بقرى سبطية والفندقومية وجبع وسيلة الظهر وبزارية وبيت إمرين ونصف جبيل والناقورة.
نشأت برقة على التلال التي تمثل الأقدام الجنوبية الغربية لجبلي أبو يزيد (724م) والقبيات (668م).
وتبدأ من جنوبها مباشرة المجاري العليا لبعض الأودية الرافدية لوادي الشمالي الذي يتجه نحو طولكرم باسم وادي البرج.
ويراوح ارتفاع برقة بين 450 و500م فوق سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكلاً قوسياً يسير فيه امتداد البلدة وفقاً لخطوط منحنيات التسوية.
لبرقة مجلس قروي يدير شؤونها، ويهتم بتوفير المرافق والخدمات العامة كفتح الشوارع وتزويد البيوت بالمياه والكهرباء وغيرها ويتوسط البلدة شارع رئيس معبد، يعد المركز التجاري، وتتلاقى معه بعض الشوارع الفرعية المستقيمة التي تربط أطراف البلدة بوسطها. ويوجد في برقة مسجد حديث، وأربع مدارس للذكور وللإناث في مختلف مراحل التعليم الابتدائي وافعدادي والثانوي، وفيها عيادة صحية وكنيسة تضم مدرسة، وتحتوي برقة على بعض الآثار كالمغار المنقورة في الصخر. ويوجد في طرفها الشمالي مزار القبيات، وفي طرفها الشرقي مزار أبو يزيد. وتتزود برقة بلالمياه من الينابيع المختلفة الموجودة فيها، وبخاصة من عين البلد. وقد اتسعت رقعة البلدة بفعل نموها العمراني، فازدادت مساحتها من 173 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 600 دونم عام 1980. ويسير نموها في اتجاهين، أحدهما غربي نحو نابلس – جنين، وثانيهما جنوبي بمحاذات الطرق المؤدية إلى قرى سبسطية ونصف جبيل وبيت أمرين.
تبلغ مساحة أراضي برقة 18,486 دونماً منها 294 دونماً للطرق والسكك الحديدية والأودية،
تزرع أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والعنب والتين والتفاح وغيرها. وتستغل بعض أراضيها في الرعي، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع على السواء، إذ تتوافر الينابيع حول برقة. وفي البلدة بعض المصانع الصغيرة لعصر الزيتون ولمنتجات الألبان.
نما عدد سكان برقة من 1,688 نسمة في عام 1922 إلى 1,890 نسمة في عام 1931، وإلى 2,590 نسمة في عام 1945. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,352 نسمة.
ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 8,000 نسمة. ويعتمد سكان برقة في معيشتهم حالياً على الزراعة والتجارة والخدمات ، ويعمل عدد منهم في أقطار الخليج

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:40 AM
برقوسية


برقوسية

قرية عربية تقع في شمال غرب مدينة الخليل، وتربطها طرق ممهدة بكل من قرى بعلين وتل الصافي وصميل ودير الدبان وتل الترمس.
نشأت برقوسية فوق رقعة متموجة من الأرض تمثل الأقدام الغربية لجبال الخليل. وأقيمت على أحد التلال التي ترتفع 200 م عن سطح البحر، وتنحدر من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي حيث تجري أودية وطفة وأم المكامير التي ترفد وادي بروسية.
بنيت بيوتها من الحجر والطين، واتخذ مخططها شكلاً خماسياً.
مساحة برقوسية صغيرة لا تتجاوز 31 دونماً. كان عمرانها ينمو ببطء، وقد امتدت مباني القرية نحو الشمال بصفة عامة على شكل محور صغير بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية بعلين المجاورة، وامتدت نحو الجنوب أيضاً عندما هاجرت في أواخر عهد الانتداب إحدى "الحمولتين" اللتين كانت القرية تتألف منهما وأقامت مساكنها على مسافة كيلو متر واحد من برقوسية، وكانت المرافق والخدمات العامة قليلة جداً في برقوسية، إذ خلت القرية من المدارس ومن الأسواق، واقتصر الأمر على بعض الدكاكين، وعلى مسجد صغير. وكان أبناؤها يتعلمون في مدرسة تل الصافي. وهناك بئر محفورة في غرب برقوسية استخدمت مياهها للشرب.
بلغت مساحة أراضي برقوسية 3،216 دونماً استغل معظمها في زراعة الحبوب وبعض الأشجار المثمرة. وكانت بعض المساحات تستغل مراعي طبيعية للأغنام والمعز في فصل الربيع.
واعتمدت الزراعة والمراعي على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
ارتفع عدد سكان برقوسية من 158 نسمة في عام 1922 إلى 330 نسمة في عام 1945. وقد طرد هؤلاء السكان العرب من قريتهم على يد الصهيونيين في عام 1948. وتم تدمير بيوت القرية فأصبحت أطلالاً.



برقين


بلدة برقين

بلدة عربية تبعد مسافة 5 كم إلى الغرب من جنين. وتربط بها بطرق معبدة وترتبط بالقرى المجاورة بطرق فرعية أو دروب ممهدة.
نشأت برقين فوق رقعة متموجة من الأرض المنبسطة التي تنحدر من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، وترتفع نحو 250 م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ويتخذ مخططها شكلاً بيضوياً يتبع طوله انحدار الرض. وقد ازدادت مساحة برقين من 36 دونماً عام 1945 إلى 250 دونماً عام 1980، ويسير نموها العمراني في الاتجاهين الجنوبي الشرقي والجنوبي بمحاذاة الطريق المعبدة التي تصل البلدة بطريق جنين – قباطية . وتضم برقين بعض المرافق العامة، ففيها ثلاثة مساجد وكنيسة، وثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والاعدادية، وفيها محلات تجارية. ويشرب الأهالي من ماء عين جارية تقع في الجهة الشرقية من برقين، بالإضافة إلى اعتمادهم أيضاً على جمع مياه الأمطار في آبار خاصة.
تبلغ مساحة أراضي برقين 19,447 دونماً منها 151 دونماً للطرق والأودية.
تحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات حيث تزرع الأشجار المثمرة والحبوب والقطاني والخضر.
تشغل الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون أكبر مساحة من الأراضي الزراعية للبلدة, ففي موسم 1942 / 1943 بلغت المساحة المخصصة لزراعة الزيتون 3,930 دونماً ، وبلغت المساحة المخصصة لأشجار الفواكه 408 دونمات، منها 215 دونماً للوز والباقي للمشمش والتين والعنب وغيرها. وخصصت لزراعة الحبوب والقطاني مساحة 8,350 دونماً، ولزراعة الخضر مساحة 275 دونماً.
تعتمد الزراعة على الأمطار إلى جانب اعتماد بعض المساحات على المياه الجوفية ويعني الهالي بتربية الدواجن والمواشي. وقدرت أعدادها في عام 1940 / 1941 بحو 3,000 دجاجة ، و900 رأس غنم، و200 رأس بقر .
وقامت عليها صناعة الزبدة والسمن والجبن وغيرها من منتجات الأبان.
كان في برقين عام 1922 نحو 883 نسمة ازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,086 نسمة كانوا يقيمون في 227 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,540 نسمة، وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 2، 055 نسمة . ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:42 AM
البروة



قرية عربية تقع على مسيرة 9 كم شرقي مدينة عكا وقد قامت أجزاء القرية الشرقية والشمالية والجنوبية على تلة صخرية . أما القسم الغربي فسهلي.
يحد البروة من الجنوب وادي الحلزون الذي تصب مياهه في نهر النعامين. وقد سماها الصليبيون "بروت"، ومرّ بها الرحالة ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي.
بلغت مساحة القرية 59 دونماً، أما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 13,483 دونماً منها 3,031 دونماً من أراضي زراعية يزرع فيها القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ ومن هذه الأراضي نحو 1,500 دونم تكسوها أشجار الزيتون. وقد كانت في القرية ثلاث معاصر لاستخراج الزيت، إحداها حديثة ولم تتعد مساحة ما امتلكه الصهيونيون من أراضي القرية 546 دونماً، أما الباقي فكان ملكاً للعرب.
تربة القرية حمراء عدا المنطقة التي تحيط بالبئر الغربية حيث توجد تلة جلمة فتربتها سوداء. وتستمد القرية مياه الشرب من نبع البئر الغربية التي يستقي منها السكان المجاورون لها. أما سكان المنطقة الشرقية والجنوبية فيستقون من بئر المغير الواقعة في أراضي قرية شعب.
بلغ عدد سكان البروة في أواخر القرن الماضي 755 نسمة، وأصبح في عام 1945 نحو 1,460. ومخطط القرية على شكل مجمع بنيت في المنازل على طريقين متقاطعين. والمنازل حجرية سُقف القديم منها بالخشب واللبن، وسقف الحديث منها بالإسمنت المسلح، وقد تطور عمران القرية في الحقبة الأخيرة، وازداد عدد البنية فيها زيادة واضحة. وضمت القرية مسجداً وكنيسة ومدرسة ابتدائية للبنين حتى الصف السادس أسست في العهد العثماني وظلت حتى نهاية الانتداب البريطاني، ومدرسة ابتدائية أخرى للبنات أعلى صفوفها الرابع.
عثر في تل البير الغربي على آثار أسس جدران صخرية وبقايا أعمدة. ووجدت في تل قبر البدوية شمالي شرق القرية آثار حجارة منحوتة.
أبلى أهل القرية بلاء حسناً ضد قوات الانتداب البريطاني في ثورة 1936، مما دفع البريطانيين إلى الانتقام والاقتصاص منهم. كذلك كان لأهل القرية وقفة بطولية في حرب 1948 بعد سقوط مدينة عكا فقد رفضوا الاستسلام للصهيونيون وقاوموهم ولجأوا إلى الجبال وتركوا الصهيونيون يدخلون القرية وكروا عليهم وهزموهم.
ثم كرر الصهيونيون الهجوم واحتلوا القرية يوم 24/6/1948 فأجلوا سكانها عنها ودمروها.
أقن الصهيونيون على أراضي البروة، بعد عامين، مستعمرة "أحيهود" وأسكنوا فيها مهاجرين من اليمن والمغرب.

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:45 AM
البريج

قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي لمدينة القدس، وتربطها دروب ممهدة بقرى زكريا وعجوز وبيت جمال ودير أبان ودير رافات وسجد وخربة بيت فار. وتبعد إلى الغرب من طريق زكريا – عرطوف المعبدة قرابة 4 كم، وإلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا نحو 3 كم تقريباً.
أقيمت البريج فوق رقعة متموجة من الأرض على ربوة ترتفع 250 م عن سطح البحر. ولعل موضوعها هذا أثر في تسميتها المحرفة عن كلمة " بيرجوس" اليونانية بمعنى المكان العالي المشرف للمراقبة. وتمتد مباني القرية بين وادي عمورية في الشمال ووادي خلة البيارة في الجنوب، وهذان الوديان هما المجرى الأعلى لوادي البيطار المتجه نحو وادي الصرار. ويجري الوادي الأخير على مسافة 3 كم تقريباً إلى الشمال من البريج.
وقد بنيت بيوت البريج من الاسمنت والحجر، واتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، فامتد جزء من القرية فوق ربوة من الأرض في حين امتد جزء آخر فوق سفوحها وجزء ثالث عند أقدامها. وقد وتوسعت القرية في معظم الجهات على شكل محاور بمحاذاة الدروب المتفرعة منها حتى اقترب الشكل العام لمخطط القرية من شكل النجمة. وكانت القرية تفتقر للمرافق والخدمات العامة، ولكنها غنية بالخرائب الثرية حولها .
تبلغ مساحة أراضي البريج 19,080 دونماً منها 114 دونماً للطرق، وهي ملك لسكانها العرب. ويزرع في أراضيها الحبوب. وبعض انواع الخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار، وتنمو في أراضيها بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي ترعاها المواشي، وكانت أخشابها تستخدم وقوداً.
ضمت البريج عام 1922 نحو 382 نسمة. وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 621 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 720 نسمة. وقد طرد الصهيونيون سكانها في عام 1948 ودمروا بيوتهم


قرية برير

القرية القادمة قرية برير

قرية عربية تقع على بعد 21 كم شمالي شرق غزة، وعلى بعد 19 كم جنوبي غرب الفالوجة. وقد برزت أهمية موقعها الجغرافي منذ الحرب العالمية الثانية عندما قامت سلطة الانتداب البريطاني بشق طريق رئيسة معبدة توازي الطريق الساحلية الرئيسة غزة – يافا، وتقطع طريق الفالوجة – المجدل، وتربط بين غزة ومعسكر الجيش البريطاني في جولس مارة بقرية برير.
نشأت برير في بقعة شبه منبسطة من السهل الساحلي على ارتفاع 70 م عن سطح البحر. يمر بطرف القرية الشرقي وادي القاعة أحد روافد وادي الشقفات الذي يمر جنوبي برير متجهاً نحو الغرب ليرفد بدوره وادي الحسي. وقد اتجه نمو العمران في القرية، بسبب الرغبة في المحافظة على الأراضي الزراعية، ناحية الغرب حيث منطقة تل الشقف التي يزيد ارتفاعها 30م عن مستوى الارتفاع العام لأراض القرية. بلغت مساحة رقعة القرية زهاء 130 دونماً، ومعظم أبنيتها من اللبن. أما شوارعها فقد جعلها التفاوت في المستويات الطبوغرافية تأخذ شكلاً دائرياً أو شبه دائري غير منظم في معظم الجهات، ولا سيما الجهة الغربية.
مساحة الأراضي التابعة لبرير 46.184 دونماً منها 854 دونماً للطرق والودية، و618 دونماً كان يمتلكها الصهيونيون. وتربتها صالحة للزراعة: فيها التربة الطينية السمراء والتربة الطفلية والعنب والتين وأصناف الخضر. والزراعة في برير ناجحة بسبب توافر المياه الجوفية ومياه المطار.
والقرية تشرب من ثلاث آبار بداخلها. وقد قام السكان في سنوات القرية الأخيرة بحفر الآبار الارتوازية، وغرس الكثير من الأشجار المثمرة كأشجار الحمضيات والعنب واللوز والمشمش والتين وغيرها.
عثر على النفط في أواخر عهد الانتداب قريباً من برير. وقد حفرت شركة بترول العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلومتر واحد شمالي القرية
ضم قلب القرية سوقاً تجارية، ومركزاً للخدمات الصحية وثلاثة جوامع. وكانت تقام في برير كل أربعاء سوق يقصدها سكان القرى المجاورة والبدو. وقد ضمت القرية مطحنة ومدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات.
نما عدد سكان برير من 1,591 نسمة سنة 1922 إلى 2,740 نسمة عام 1945، وكان معظمهم يعمل في الزراعة وتربية الأغنام.
طرد الصهيونيون سكان القرية عام 1948، ودمروها، وبنوا في أراضيها مستعمرات "زوهر، وحلتس، وتلاميم، وبرور حايل" واستغلوا أراضيها لزراعة الحمضيات وجلبوا إليها المياه من مستعمرة "كفار عام" وتابعوا حفر آبار النفط وبدأوا يستثمرونه.

القرية القادمة البريكة ثم البَريِّة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:46 AM
البريكة

البريكة
البريكة تصغير بركة، وهي قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي حيفا منها 36,5 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى، وكيلومتر واحد من الدرجة الثانية، و 1,5 كم غير معبدة.
أنشئت البريكة في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100م عن سطح البحر، وتقع بئر البيضةعلى بعد حوالي نصف كيلو متر شمال شرق القرية، وبئر الرصيصة في جنوبها على بعد نحو كيلومترين.
تمتد القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وهي من النوع المكتظ. وفي عام 1931 كان فيها 45 مسكناً بنيت من الحجارة والطين والإسمنت أو الإسمنت المسلح، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 15 دونماً، ومساحة أراضيها 11,434 دونماً، تملك الصهيونيون معظمها منذ العهد العثماني، إذ ملكوا ما مساحته 9,384 دونماً، أي 82% من مساحة أراضي القرية .
كان في البريكة 249 نسمة من العرب في عام 1922، وانخفض عددهم إلى 237 نسمة عام 1931، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
ضمت القرية مدرسة أنشئت في العهد العثماني، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني، واستخدم السكان مياه الينابيع والآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب، وهي فقيرة جداً بالأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 لم يكن فيها سوى خمسة دونمات مزروعة زيتوناً. شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروا منازلهم في عام 1948.
القرية القادمة البرية



البرِّيَّة :
قرية عربية تقع على بعد 6 كم جنوبي شرق الرملة. تمر بشمالها طريق معبدة من الدرجة الثانية طولها نصف كيلو متر.
أنشئت القرية في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني قرب الأقدام الغربية لجبال القدس على ارتفاع نحو 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي البرّية بشرقها مباشرة، ويلتقي بوادي يردة في شمالها على بعد حوالي ثلث كيلو متر ليكونا وادي الحبل أحد روافد الوادي الكبير الذي يرفد بدوره نهر العوجا. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع أو الآبار، ولم يظهر أي أثر للمياه الجوفية رغم أن الحفر وصل إلى عمق 200 م.
كان الامتداد العام للقرية من الشرق إلى الغرب، واتجه توسعها العمراني أيضاً نحو الجنوب والجنوب الشرقي، إذ حالت بيادر القرية دون توسعها شمالاً، وعاق وادي البرية توسعها شرقاً.
وفي عام 1931 كان فيها 86 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 2,831 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في البرية 295 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 388 نسمة عام 1931، وإلى 510 نسمات في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً ومدرسة ابتدائية للبنين أسست في عام 1943. واعتمد السكان على آبار الجمع، وعلى مياه القرى المجاورة في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة الكطرية (البعلة)، وأهم المزروعات: الحبوب (الشتوية والصيفية) والبطيخ، وزرعت الخضر في مساحات قليلة. رغم أن التربة السائدة هي التربة الكلسية الطينية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة ، فقد كانت القرية فقيرة جداً بأشجارها المثمرة، إذ اقتصر وجودها على مساحة صغيرة في شمال غرب القرية. وقد عمل السكان أيضاً بتربية المواشي، وعمل بعضهم في المدن القريبة.
ومن موارد القرية الاقتصادية الهامة تربية النحل، إذ قدرت إيرادات بيع العسل وخلايا النحل بنحو 1,000 جنيه فلسطيني في عام 1936. وكان أصحاب خلايا النحل يضطرون إلى نقلها إلى بساتين الحمضيات في اللقرى المجاورة في بعض أوقات السنة بسبب فقر القرية بالأشجار المثمرة.
شرد الصهيونيون سكان القرية ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من كردستان موشاف "عزرياه" في شمال غرب موقع القرية مباشرة. وقد بلغ عدد سكان الموشاف 462 نسمة عام 1970.

القرية القادمة البَشَاتِوَة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:47 AM
الباشتورة


البَشَاتِوَة

تقع مضارب وبيوت عرب البشاتوة إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان. ويمر كل من خط سكة حديد بيسان – سمخ – درعا، وطريق بيسان – جسر المجامع – إربد بالطرف الغربي منها. وتمر من وسطها عدة طرق ممهدة تربط هذه المساكن والمضارب ببعض المخاضات على نهر الأردن مثل مخاضة أم توتة ومخاضة القطاف ومخاضة الشيخ قاسم. ومعظم هذه الطرق ترابية تصل بين مزارع القرية الممتدة في غور بيسان الشمالي.
وتصل هذه الطرق مضارب وبيوت القبيلة بقرية المنشية في غور الأردن الشرقي، وقرية كوكب الهوا القائمة على حافة غور الأردن الغربي، تصلها أيضاً بخرب المزار والزاوية والزيوان وأم صابونة.
أقيمت مضارب وبيوت عرب البشاتوة في غور بيسان الشمالي حيث تنخفض أرض الغور إلى ما بين 200 و 225 م عن سطح البحر. وتشرف هذه المضارب والبيوت على مزارع القرية الممتدة في أراضي الغور والزور حتى نهر الأردن شرقاً. وترتفع الأرض إلى الغرب من عرب البشاتوة إلى أكثر من 100 م عن سطح البحر فيما يعرف بحافة غور بيسان الشمالي. ويعتمد مجرى وادي البيرة الذي ينحدر من مرتفعات الجليل الأدنى، ويجري في غور بيسان الشمالي ليرففد نهر الأردن الحد الشمالي لامتداد مساكن ومضارب القبيلة أما مجرى وادي العشة الذي يخترق غور بيسان ويرفد نهر الأردن فإنه الحد الجنوبي لها.
ينتشر عرب البشاتوة في تجمعات متناثرة من بيوت الشعر واللبن. وتمتد هذه البيوت عند أقدام حافة الغور الغربية، أو بمحاذاة الطريق الرئيسية المؤدية إلى بيسان، أو على طول بعض الطرق المؤدية إلى القرى والمزراع مثل قرية كوكب الهوا، أو داخل المزراع نفسها. وكانت هذه البيوت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمدت في حاجتها على مدينة بيسان وقريتي كوكب الهوا والبيرة حيث تتوافر الأسواق والمرافق والخدمات المطلوبة.
تبلغ مساحة أراضي البشاتوة 20,739 دونماً منها 2,252 دونماً امتلكها الصهيونيون و 962 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وأهمها أشجار الموز. واستثمر جزء من هذه الأراضي في رعي مواشي عرب البشاتوة أثناء فصل الشتاء والربيع. وكانت الزراعة والمراعي تعتمد على المطار في حين كانت تروي بعض المزراع بمياه وادي البيرة. وبالقرب من أراضي البشاتوة بعض التلال الأثرية مثل تل شمدين وتل زنبقية وتل مورى .
تضم قبيلة البشاتوة عرب السّويمات وعرب حوافظة العمري وعرب البكار وغيرهم. وكان عدد البشاتوة في عام 1922 نحو 950 نسمة، وازداد عددهم إلى 1,123 نسمة في عام 1931 وكان مجموع بيوتهم في ذلك العام 234 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 1,560 نسمة. وقد استولى الصهيونيون على أراضي البشاتوة في عام 1948 بعد أن طردوا أفراد القبيلة من ديارهم ثم أقاموا مستعمرة "نفي أور" على أراضي البشاتوة.


بشيت

بَشِّيت

قرية عربية ، ربماكان اسمها مأخوذاًَ من "بيت" و "شيت" الآرامية التي تعني القبر والكثيب والتين المتأخر والآس.
تقع هذه القرية العربية في جنوب غرب الرملة وفي جنوب يبنة. وتبعد عن الأولى 18 كم منها 16 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و 2كم غير معبدين. وتبعد عن الثانية 7 كم منها 5,5 كم طريق معبدة من الدرجة الولى و 1,5 كم طريق غير معبدة.
أنشئت بشيت في السهل الساحلي الفلسطيني على ارتفاع 55 م عن سطح البحر. وتزداد الأرض ارتفاعاً شمال وشمال غرب القرية حتى تتجاوز 75م . ويمر وادي الصرار أهم روافد نهر روبين بشمالها الغربي على بعد 2 كم. ويمر وادي بشيت روافد وادي الصرار بشرقها على بعد نصف كم. وتخلو بشيت والأراضي التابعة لها من الينابيع، ولكنها غنية بآبارها.
تشبه القرية في شكلها العام مستطيلاً طوله ممتد من الشرق إلى الغرب. وفي عام 1931 كان فيها 333 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 58 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 18,553 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في بشيت 936 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع عددهم إلى 1,125 نسمة في عام 1931 وإلى 1,620 نسمة عام 1945.
ضمت القرية جامعاً يقع في طرفها الشمالي، ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست في عام 1921. وكان السكان يعتمدون على مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي وأهم مزروعااتهم الحبوب، وفي عام 1943 كان في القرية 67 دونماً مزروعة زيتوناً، ونحو 66 دونماً زرعت حمضيات.
أحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات عدا الجهة الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948. وأقاموا فوق أراضيها مستوطنات "بناياه، وميشار ، وكفار مردخاي، وزخردوف، وكنوت، وشدما، وعسير"

ربنا يوخذ الصهاينة ويمحيهم عن الوجود هم ومستعمراته
اللهم آمين

القرية القادمة البصة

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:49 AM
البصة


البصة قرية عربية ملاصقة للحدود اللبنانية جنوبي رأس الناقورة قريباً من شاطيء البحر المتوسط. وقد نشأت فوق أرض سهلية منحدرة عند أقدام جبل المشقع. ففي الغرب والجنوب سهل منبسط حتى البحر، وفي الشرق تلال ترتفع عن سطح البحر نحو 100م. ويبدو أن اسمها تحريف للكلمة الكنعانية "البصة" بمعنى المستنقع، وفي العربية بصّ الماء: رشح.
والبصة موقع أثري يضم كثيراً من البقايا الأثرية من الأسس والأرضيات الفيسيفسائية، إلى جانب صهاريج المياه والقبور المقطوعة من الصخر.
في عام 1932 عثرت دائرة الآثار الفلسطينية على مدفن من العصر البيزنطي فيه مجموعة من النقود والزجاج والسرج تعودد إلى أواخر القرن الرابع الميلادي وجرى هذا الاكتشاف صدفة أثناء العمل في أسس لإقامة جامع القرية. وفي المناطق المجاورة للبصة عدة خرائب يقارب عددها 18 خربة وهذا يدل على أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان. ومن الخرب: باط الجبل والمشيرفة والمعصوب وعين البيضا وعين حور وجردية وغيرها.
تربة القرية رسوبية حمراء ومصادر مياهها عين ماء في داخل القرية وبئر حفرت في أواخر عهد الانتداب في موقع المشيرفة الذي يبعد 1,5 كم غربي القرية. ويضاف إلى ذلك آبار تجميع مياه الأمطار الموجودة في معظم المنازل.
مساحة البصة 132 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 29,403 دونمات منها 12,380 دونماً أراضي غير مزروعة يستخدم بعضها للرعي والآخر أراض جرداء. وجانب كبير من هذه الأراضي صالح للزراعة لولا قلة الأيدي العاملة. أما الأراضي الزراعية التي تبلغ مساحتها 17,023 دونماً فتزرع حبوباً وخضراً على اختلاف أنواعها. وتكثر فيها أشجار التين واللوز ويشغل الزيتون 3,500 دونم، وبساتين الحمضيات 592 دونماً ولم تتعدد مساحة ما زرع موزاً 22 دونماً كان العرب يملكون معظم الأراضي، أي مساحة 25, 258 دونماً في حين كان 99 دونماً ملكاً مشاعاً لجميع السكان في القرية أما الصهيونيون فقد تملكوا 4,187 دونماً.
مخطط القرية على شكل مجمع شبه دائري ينتظم على طريقين داخل القرية. وكانت البيوت القديمة حجرية مسقوفة بالخشب والطين، لكن السكان بدأوا في الأربعينات يبنون المسلح، بعضها سقف بالقرميد. وانتشرت الأبنية الحديثة على تلة مجاورة تدعى جبيل.
بلغ عدد سكان البصة عام 1887 نحو 1,960 نسمة عام 1945، وزاد على 4,000 نسمة عام 1948. وكان معظم السكان يملكون الأرض وما عليها لذلك كان عملهم الرئيس الزراعة وتربية المواشي. وقد كان منهم قليل من الحرفيين ونفر أقل تركوا القرية للالتحاق بالوظائف الحكومية في المدن، وعمل عدد منهم في المعسكرات البريطانية قرب عكا.
ضمت القرية مجلساً محلياً ومسجداً وكنيستين. وأسست فيها مدرسة ابتدائية كاملة منذ العهد العثماني، وكان أعلى صف فيها في العام الدراسي 1942/1943 الصف السادس الابتدائي.
وكان فيها أواخر الانتداب البريطاني مدرسة خاصة أعلى صفوفها الثالث الثانوي. وكان عدد المتعلمين في البصة عالياً.
استولى الصهيونيون على القرية عام 1948 ودمروها وأقاموا بعد عام واحد في موقعها مستعمرة (بتست) وسكنها صهيونيون مهاجرون من رومانيا ويوغسلافيا. كذلك أقاموا بالقرب منها مطاراً عسكرياً يحمل الاسم نفسه.



البطاني الشرقي والغربي



البطاني الشرقي والغربي

قريتا عربيتان من قرى السهل الساحلي الفلسطيني تبعد احداهما عن الأخرى مسافة 2كم تقريباً وتقعان إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على مسيرة 52 – 54 كم، والبطاني الغربي هي الأبعد عن غزة. تتصل القريتان بدروب ممهدة بقرى ياصور وأسدود وبيت دراس والسوافير وبرقة. وتتصل القريتان إحداهما بالأخرى. ويوجد مطار عسكري في الأراضي المنبسطة الواقعة بين البطاني الغربي نحو 47 م عن سطح البحر في حين ترتفع البطاني الشرقي 50 م. ويمر بأراضيهما وادي الماري أحد روافد وادي صقرير الذي يصب في البحر المتوسط. وقد نشأت القريتان ضيعتين زراعيتين في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان على رقعة سهلية خصيبة منبسطة. وكانت مادة بناء بيوت القريتين هي اللبن والتراب، وسقوفها من الخشبوالقصب المغطى بالتراب وطبقة من الطين. والمساكن فيهما متلاصقة تفصل بينهما حارات وأزقة تظهر مخططاً عمرانياً مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب في البطاني الشرقي، ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في البطانب الغربي . ولم يبق المخطط الول للقريتين على حاله لأن قرية البطاني الشرقي اتسعت وامتد عمرانها غرباً بمحاذاة الدرب الذي يربطها بقرية البطاني الشرقي نحو الشرق لوجود وادي الماري الذي حال دون ذلك بسبب فيضاناته الشتوية. أما توسع البطاني الغربي فكان البداية على محورين هما الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي، ثم تحول هذا التوسع ليتخذ محاور عدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. وظل توسع عمران القريتين مستمراً حتى وصلت مساحة قرية البطاني الغربي في أواخر عهد الانتداب 34 دونماً، ومساحة قرية البطاني الشرقي 32 دونماً. وضمت كل من القريتين جامعاً ومدرسة وبعض الحوانيت.
أما عدد سكان القريتين فقد نما وتزايد منذ عام 1922 حتى عام 1945 على النحو التالي:
1945 1931 1922 السنة
980 نسمة 667 566 البطاني الغربي
650نسمة 424 304 البطاني الشرقي

وبلغ عدد بيوت البطاني الغربي 147 بيتاً، وعدد بيوت البطاني الشرقي 85 بيتاً في إحصاءات عام 1931.
مساحة أراضي القريتين 10,338 دونماً. وتبلغ مساحة أراضي البطاني الشرقي وحدها 5,764 دونماً منها 114 دونماً للطرق و70 دونماً يملكها صهيونيو مستعمرة "بيار تعبياً" الواقعة على مسافة 2 كم تقريباً إلى الجنوب من البطاني الشرقي. ويملك أهالي قرية البطاني الغربي 4,574 دونماً، منها 99 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شيء. وتتميز أراضي القريتين بالانبساط وخصب التربة وتوافر مياه الأمطار والمياه الجوفية. وتسمح الآبار المنتشرة بري بساتين الخضر والحمضيات والأشجار المثمرة إلى جانب زراعة الحبوب والمحاصيل الزراعية الغذائية الأسائية. وبلغت مساحة الأراضي المخصصة لغرس أشجار الحمضيات في البطاني الشرقي قرابة 319 دونماً، وأقل من ذلك في أراضي البطاني الغربي. ويربي أهالي القريتين المواشي والدواجن.
وفي عام 1948 تعرضت القريتان للعدوان الصهيوني وتشتت أهلها ودمرتا تدميراً كاملاً، وأقيمت على أراضي البطاني الشرقي مستعمرة "أوروت"، ,أقيمت على أراضي البطاني الغربي مستعمرة "عزريقام"

القرية القادمة البُطَيمات

فلسطين لنا ولنا
31-08-2005, 01:50 AM
البطيمات


البطم شجر حرجي ينمو في فلسطين بكثرة، وقد نسبت إليه قرية البطيمات.
تقع هذه القرية العربية في جنوب شرق حيفا وتبعد عنها نحو 34 كم عن طريق الكفرين – مرج ابن عامر. ومن هذه المسافة 21 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و6 كم طريق معبدة من الدرجة الثانية غير معبدة.
أنشئت البطيمات في جبل الكرمل على ارتفاع 195م عن سطح البحر فوق سفح يطل نحو الغرب على واد صغير يرفد وادي الجزر الذي يمر بشماها، ثم يلتقي بوادي الفحرور ليكونا معاً واديا يرفد وادي عين حمد الذي يصب في وادي حسن العلي من جنوب القرية. أما وادي الجرف فهو الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية معاوية الواقعة جنوبيها، وكلا الواديين يرفد وادي المراح الذي يرفد بدوره نهر الزرقاء. ومن ينابيع القرية عين الأفندي في طرف القرية الغربي، وعين الجزر في شمالها، وعين وادي حمد في شمالها أيضاً. وعين البستان، وعين الجهمة في جنوبها، وعين العرايس في شمالها الغربي.
الشكل العام للقرية شريطي يمتد من الشرق نحو الغرب. وفي عام 1931 كان فيها 29 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 4 دونمات، وهي بذلك أصغر قرى قضاء حيفا مساحة. أما أراضيها فقد بلغت في العام نفسه 8,557 دونما استملك الصهيونيون 4,724 دونماً، أي قرابة 55%.
كان في البطيمات 112 نسمة من العرب في عام 1931، وأصبح عددهم 110 نسمات في عام 1945، وبذلك كانت أقل قرى قضاء حيفا سكاناً.
ضمت القرية جامعاً، ولم يكن فيها خدمات أخرى. اعتمد السكان على مياه الينابيع، وخاصة عين الأفندي، في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 الزراعي كان في القرية 113 دونماً مزروعة بالزيتون المثمر.
شر الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948



بعلين


بعلين قرية عربية تقع أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة.
تبعد مسافة 51كم تقريباً إلى الشمال الشرقي من غزة وهي قريبة من قرية برقوسية بقضاء الخليل. ويرجح أن بعلين تحريف لكلمة "بعليم" جمع "بعل" أحد آلهة الكنعانيين.
قامت بعلين على بقعة قرية "بعلوت" الكنعانية التي ترتفع 150م عن سطح البحر في منطقة ذات أراضي متموجة هي الحقيقة الأقدام الغربية لجبال الخليل.
وقد فرض عليها طبيعة الأرض الجبلية وقلة الطرق نوعاً من العزلة يكفي نصيبها من الأمطار لنمو مراع طبيعية غنية، وقيام زراعة ناجحة لأنها في موضع يواجه الرياح المطيرة.
كانت بعلين تتألف من عدد قليل من البيوت المبنية باللبن والحجر معاً. لذا كانت مساحتها صغيرة لا تتجاوز 6 دونمات. وهي قرية ذات مخطط عشوائي، ويتجمع فيها نحو 50 بيتاً في شكل اندماجي، وتتخللها بعض الأزقة الضيقة المتعرجة. وكان في القريةبئران يراوح عمقهما بين 55,40م ، ويعتمد عليهما الهالي في الحصول على مياه الشرب. واشتملت بعلين على مدرسة ابتدائية أسست منذ عام 1937، وفيها أيضاً بعض الدكاكين.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لبعلين نحو 8,036 دونماً منها 154 دونماً للطرق والأودية، وقد امتلك الصهيونيون منها 294 دونماً.
استغلت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة كالتين والعنب واللوز وغيرها. وتسود الزراعة البعلية المعتمدة على مياه المطار. وقد استغل قسم من أراضي القرية في رعي المواشي، وبخاصة الأغنام والمعز، وكان السكان يشتغلون ببعض الصناعات المنزلية الخفيفة كمنتجات الألبان والصوف والشعر.
تطور نمو سكان بعلين من 101 نسمة عام 1922 إلى 127 نسمة عام 1931. وكان سكانها آنذاك يقيمون في 32 بيتاً، وقدر عدد سكان بعلين في عام 1945 بنحو 180 نسمة، وفي عام 1948 تعرضت بعلين للعدوان الصهيوني، وطرد سكانها منها، وتم تدميرها.

القرية القادمة بلدة بلاطة ثم قرية بلد الشيخ

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 02:02 AM
مخيم البريج

مخيم البريج
يقع المخيم إلى الجنوب من مدينة غزة وهو أحد المخيمات النائية في القطاع، يحده من الشرق خط الهدنة والخط الأخضر ومن الغرب مخيم النصيرات ومن الشمال وادي غزة ومن الجنوب مخيم المغازي، أنشئ عام 1952م أقامته وكالة الغوث على أنقاض معسكر للجيش البريطاني، بدأت الوكالة بإقامة الوحدات السكنية الأولية من الطوب والقرميد والصفيح ومع ازدياد النمو السكاني أخذ المخيم بالتوسع، وسبب تسميته بهذا الاسم يرجع إلى البرج الذي يقع بجوار المخيم .
تبلغ مساحة المخيم 10,9 كم. بلغ عدد سكانه عام 1967م حوالي 12800 نسمة وبلغ عام 1987م حوالي 16700 نسمة، ويبلغ عدد سكان المخيم 30000 شخص عام 1996 أصل سكانه من قرى المجدل وأسدود، ويافا.
معظم العمال يعملون في الخط الأخضر، أما الزراعة فيعمل فيها عدد قليل من سكان المخيم حيث تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات 3800 دونم ويعمل آخرون في زراعة الحبوب والبقوليات ويعتني بعض سكانه بتربية الدواجن والطيور، ويوجد في المخيم العديد من الورش الصغيرة مثل صناعة الموبيليا والحدادة والسمكرة .
في المخيم ثماني مدارس منها ست مدارس ابتدائية ومدرستان إعداديتان وتعود هذه المدارس إلى وكالة الغوث وبلغ عدد طلاب هذه المدارس 3500 طالب وطالبة .
المستوى الصحي كغيره من المخيمات متدنٍ، وفي المخيم عيادة طبية تابعة لوكالة الغوث وتعمل 24 ساعة .


بلدة بلاطة

بلاطة بلدة عربية تبعد مسافة كيلو متر واحد شرقي مدينة نابلس، بل إنها تعد حالياً ضاحية لنابلس وبوابة شرقية لها. وترتبط بطرق ثانوية معبدة بقرى روجيب وكفر قليل وسالم ودير الحطب وبيت دجن وبيت فوريك وعزموط وعصيرة الشمالية وطلوزة.
نشأت بلاطة في أقصى الطرف الغربي لسهل عسكر بالقرب من فتحة وادي نابلس المتصلة بالسهل. وأقيمت القرية قرب أقدام جبلي الطور (جرزيم) وعيبال مشرفة على سهل عسكر إلى الشرق منها. وترتفع نحو 520 م عن سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل المستطيل، إذ تمتد البلدة في محورين رئيسيين أحدهما بمحاذاة طريق نابلس – رام الله وثانيهما بمحاذاة الطريق المؤدية إلى وادي الفارعة ووادي الأردن وازدادت مساحة رقعتها العمرانية من 25 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 100 دونم في عام 1980. وتعزي هذه الزيادة إلى تدفق اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في بلاطة، وإنشاء مخيم بلاطة بعد عام 1948، وإلى نزوح عدد من العائلات النابلسية للإقامة في البلدة.
تتوافر في هذه البلدة بعض المرافق والخدمات العامة إلى جانب اعتماد البلدة على مدينة نابلس في كثير من حاجاتها. وتتركز المحلات التجارية في وسط البلدة، وتضم البلدة مسجداً قديماً وخمس مدارس للبنين والبنات تابعة للحكومة ولوكالة غوث اللاجئين. وفيها عيادة صحية إضافة إلى تلك التي في مخيم بلاطة. وتشرب البلدة من ينبوع عذب يعرف بعين الخضر، وكذلك من بئر ماء طرف البلدة الشرقي. ويوجد في شمالي بلاطة الشرقي قبر النبي يوسف بن يعقوب، وتوجد بئر يعقوب ذات المياه العذبة في طرفها الجنوبي الشرقي. ويدل تل بلاطة الأثري على أن رقعة البلدة كانت معمورة منذ القديم، ويؤكد هذا وجود بعض الخرب الأثرية بجوار بلاطة مثل خربة ذياب في الجنوب الشرقي، وخربة العقود في شمالها، وتل الراس في جنوبها الغربي.
تبلغ مساحة أراضي بلاطة 3,000 دونم. وتتميز أراضيها بخصب تربتها وانبساط جزء كبير منها، بخاصة تلك الواقعة في سهل عسكر. وتستغل هذه الراضي في زراعة الحبوب والقطاني والخضر والشجار المثمرة مثل اللوز والتين والزيتون والعنب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار غعتماداً ثانوياً. ويعتني بعض المزارعين بتربية الغنام التي يستفيدون من ألبانها كمصدر دخل يكمل دخلهم من الزراعة.
كان في بلاطة نحو 300 نسمة عام 1914، وازداد عدد سكانها في عام 1922 إلى 461 نسمة، وفي عام 1931 إلى 574 نسمة. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 770 نسمة. ووصل عددهم وفقاً لتعداد 1961 إلى نحو 2,292 نسمة، ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 7,000 نسمة منهم 3,000 نسمة من أهالي بلاطة الأصليين وزهاء 4,000 نسمة من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في بلاطة.

البلدة القادمة (بلدة الشيخ)

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 02:07 AM
بلدة الشيخ


بلدة الشيخ سميت بذلك نسبة إلى الشيخ السهلي الصوفي الذي أقطعه إياها السلطان العثماني سليم الأول. وفي القرية قبر المجاهد العربي الكبير الشهيد عز الدين القسام.
تقع هذه القرية العربية في قضاء حيفا على بعد 5 كم في جنوب شرق مدينة حيفا، وتتصل بها بطريق معبدةن إذ تمر طريق حيفا – جنين بشرقها مباشرة، ويمر خط سكة حديد حيفا – سمخ على بعد نصف كيلو متر شرقيها، ويوجد مهبط للطائرات في الطرف الشمالي من أراضيها.
أنشئت بلد الشيخ في أدنى السفح الشمالي لجبل الكرمل قرب حافة مرج ابن عامر على ارتفاع 100م عن سطح البحر. ويمر نهر المقطّع بشرق وشمال شرق القرية على بعد يقل من الكيلومترين وهو الحد الشمالي الشرقي لأراضيها. وتبدأ أو تمر بأراضيها عدة أودية صغيرة تنتهي في مرج ابن عامر. وتكثر الآبار في أراضيها على طول حافة جبل الكرمل الدنيا، ويوجد خزان للماء على بعد 1،25 كم من شمالها الغربي.
الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، أي مع الامتداد العام للسفح الذي تقع عليه، وهي من النوع المكتظ، وكان فيها 144 مسكناً في عام 1931 بني معظمها من الحجارة والإسمنت. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 241 دونماً أي أنها كانت الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث المساحة. وبلغت مساحة أراضيها في العام نفسه 9,849 دونماً استملك الصهيونيون منها 485 دونماً فقط، أي 2,9% . ويقع نصف أراضيها تقريباً في مرج ابن عامر والباقي في جبل الكرمل.
كان في بلد الشيخ 407 نسمات من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 747 نسمة في عام 1931 ويشمل هذا العدد عرب القليطات، وعرب الصويطات، وعرب الطوفية، وعرب السمنية. وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى 4,120 نسمة فأصبحت بلدة الشيخ الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث عدد السكان.
كان في القرية مدرسة ابتدائية افتتحت منذ العهد العثماني، ومعصرة زيت زيتون غير آلية، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب والأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 كان فيها 418 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً تركزت زراعته في جنوب شرق القرية وإلى جانب ذلك عمل السكان في حيفا وضواحيها.
وفي أيام الانتداب استأجر بعض المستثمرين الصهيونيين بعض أراضي قرية بلدة الشيخ، وأسسوا مصنعاً للإسمن، وأقاموا معظم مستعمرة "نيشر" على هذه الأراضي.
وفي عام 1948 شردت القوات الصهيونية سكان القرية العرب ودمرت معظم بيوتهم. وقد استوطن في بلد الشيخ مهاجرون صهيونيون وأطلق الصهيونيون على القرية منذ عام 1949 اسم "تل حنان".


قرية بلعة

بلعة بلدة عربية تقع على مسافة 9 كم تقريباً إلى شرق الشمال الشرقي من طولكرم. وتربطها بطولكرم طريق معبدة وبالقرى المجاورة طرق فرعية ممهدة.
نشأت بلعة فوق رقعة متموجة من الأرض عند الأقدام الغربية لمرتفعات نابلس، وتنحدر الأرض تدريجياً من الشمال إلى الجنوب، ترتفع البلدة 417م عن سطح البحر، وتتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت واللبن، ويتخذ مخططها شكلا ًطولياً من الشمال إلى الجنوب، وتتكون البلدة من عدة مجموعات من البيوت المتراصة التي تفصل بينها شوارع تسير من الشرق إلى الغرب. وتمثل كل مجموعة من البيوت حياً من أحياء البلدة. وتشتمل بلعة على بعض المحلات التجارية المتناثرة في جهاتها المختلفة، وفيها جامع ومزار يعرف باسم مقام الخضر يقع في الجنوب الشرقي من البلدة. ويشرف المجلس القروي لبلعة على شؤون البلدة التنظيمية كفتح الشوارع وتوفير المياه والكهرباء والمدارس. وتعتمد البلدة في الشرب على الأمطار التي تجمع مياهها في آبار خاصة. وفيها ثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ولها عيادة صحية. وقد ازدادت مساحة بلعة من 42 دونماً عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً.
تبلغ مساحة أراضي بلعة 21,151 دونماً منها 42 دونماً للطرق والودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والأشجار المثمرة من زيتون ومشمش ولوز وتين ورمان وغيرها. وتحيط المزارع بالبلدة من معظم جهاتها، وبخاصة من الجهتين الشرقية والغربية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
يعمل معظم سكان بلعة في الزراعة. وهم يعودون بأصولهم إلى قرى دير الغصون وجيت وبربرة. وقد ازداد عدد السكان من 1,259 نسمة عام 1922 إلى 1,539 نسمة عام 1931، وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 344 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 2،220 نسمة، ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,220 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة.



قرية بن برق (أو الخيرية)

بن برق أو الخيرية وهي قرية عربية تقع على بعد 8 كم شرقي مدينة يافا على الجانب الأيمن منوادي المصرارة أحد روافد نهر العوجا. وترتفع الخيرية 27 م تقريباً عن سطح البحر.
وهي قرية عربية قديمة جداً عرفها الأشوريون باسم "داناي برقا" وحافظت على جذر هذا الاسم حتى العهد العثماني فكانت تعرف باسم "بن برق" ثم استبدل به أبناء القرية اسم الخيرية أيام الانتداب البريطاني. وهي غير غير مستعمرة "بني براق" التي أسسها الصهيونيون عام 1924 إلى الشمال الشرقي من يافا.
كان للخيرية شأن على مرّ التاريخ، فقد شاد فيها الصليبيون قلعة ""بيميراك"، وفي أراضيها قابلت الجيوش العربية جيش الملك الصليبي ريتشارد قلب الأسد عام 1192م. وفيها أيضاً جرت معركة فاصلة في 16/11/1917 بين الجيوش العثمانية والجيش البريطاني انتهت إلى انتصار البريطانيين ودخولهم مدينة يافا.
بلغت مساحة القرية26 دونماً، وما يتبعها من الأراضي 13,646 دونماً منها 775 دونماً غير مزروعة، أو غير صالحة للزراعة. وقد كان العرب يملكون 7,182 دونماً من مجموع مساحة هذه الأراضي في حين استولى الصهيونيون على 5,842 دونماً وظل 648 دونماً مشاعاً بين سكان القرية جميعهم. وأبرز زراعات الخيرية زراعة أشجار الحمضيات التي غطت 5,981 دونماً ترويها مياه 75 بئراً.
كان عدد سكان الخيرية سنة 1931 نحو 914 عربياً، وأصبح في أواخر عهد الانتداب 1,420. وكانت المهنة الرئيسية للسكان الزراعة وتربية المواشي وقد ضمت القرية مدرسة للبنات وصل عدد تلميذاتها عام 1946 / 1947 إلى 69 تلميذة، وأخرى للذكور بلغ عدد تلاميذها في العام نفسه 183 تلميذاً. وقد ألحق بمدرسة الذكور قطعة أرض مساحتها 8 دونمات ليتمرن فيها التلاميذ على الأعمال الزراعية.
سقطت الخيرية في أيدي الصهيونيون بتاريخ 28/4/1948 فأقاموا على أرضها بعد سنتين مستعمرة "كفار همسابيم" التي سكنها صهيونيون مهاجرون من العراق.

المدينة القادمة بني براق

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 02:41 AM
بني براق

بني براق

قامت هذه المدينة على أراضي قرية بن برق (الخيرية) سابقة الذكر
لن أكتب عنها لأنني سبق وكتبت عن القرية المدمرة ولا يعنيني المدينة من يسكنها الآن من الصهاينة وسننتقل إلى بني سهيلة

بني سهيلة

بني سهيلة
بلدة عربية تقع في الطرف الجنوبي لقطاع غزة. وتبعد كيلومترين إلى الشرق من طريق رفح – غزة وخط سكة حديد رفح – حيفا. وتصلها طريق معبدة بالطرق الرئيسية العامة، وبمدينة خان يونس غرباً، وبعبسان وخزاعة شرقاً.
أنشأت البلدة قبيلة بني سهيل العربية التي نزلت هذه الديار. وقد أقيمت على مرتفع من الأرض يعلو 75 م عن سطح البحر. وتتألف مساكنها من بيوت مبنية باللبن والإسمنت ومخططها يتخذ شكل المستطيل الذي تحف به معظم المباني بطريق خان يونس – عبسان المارة من وسط بني سهيلة. وتوجد بعض المحلات التجارية في وسطها وكذلك مسجد البلدة ومدارسها الابتدائية والإعدادية للبنين والبنات، وقد أنشئت بعض المدارس مؤخراً في الطرف الغربي للبلدة على جانب طريق بني سهيلة – خانيونس – خان يونس.
تشرب البلدة من بئر للمياه عمقها 68 م. وقد امتدت بني سهيلة عبر نموها العمراني نحو الجهتين الشرقية والجنوبية الشرقية بمحاذاة طريقي عبسان، وامتدت أيضاً قليلاً نحو الغرب في اتجاه خان يونس، لذا ازدادت مساحتها من 97 دونماً في أواخر فترة الانتداب إلى نحو 500 دونم في عام 1979.
تبلغ مساحة أراضي بني سهيلة 11,128 دونماً منها 299 دونماً للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها الزراعية متوسطة الجودة ، وتسودها تربة اللوس الصحراوية، وأهم المحاصيل الزراعية التي تنتجها البلدة الحبوب والخضر والبطيخ. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار المتوسطة الكمية، إذ لا توجد آبار تستخدم مياهها للري. وقد اعتاد عدد من شباب بني سهيلة وعبسان أثناء فترة الانتداب الهجرة إلى مدن وسط وشمال فلسطين للعمل فيها بصورة مؤقتة. ويعمل بعض الهالي في التجارة والخدمات بمدينة خان يونس المجاورة التي تعد مركزاً إدارياً وتسويقياً لبني سهيلة. وتصنع نساء البلدة البسط والسجاد والخرجة والغفرات والكياس من الصوف.
كان عدد سكان بني سهيلة في عام 1922 نحو 1,043 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2،063 نسمة كانوا يقيمون في 406 بيوت، وفي عام 1945 كان عددهم نحو 3,220 نسمة، وقدر عددهم في عام 1963 بنحو 5,418 نسمة. وفي عام 1979 بأكثر من 10,00 نسمة ويعود سكان بني سهيلة في أصولهم إلى عرب بني جرم وبني حميدة المقيمين في شرقي الأردن وفي مصر.

بني نعيم

بني نعيم بلدة عربية تبعد عن الخليل إلى الشرق مسافة 8 كم تقريباً وتربطها بها طريق معبدة من الدرجة الثانية. أقيمت بلدة بني نعيم على بقعة قرية "كفار بروشا" الحصينة في العهد الروماني. وبعد الفتح العربي الإسلامي عرفت باسم كفر بريك. ولما نزلت قبيلة النعيميين جنوبي فلسطين واستقرت طائفة منها في ناحية كفر بريك نسبت القرية إليهم، وأصبحت تعرف منذئذ باسم بني نعيم.
نشأت بلدة بني نعيم فوق بقعة مرتفعة من جبال الخليل تمثل الحافة الشرقية لهضبة الخليل وتعلو 968م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الإسمنت أو من الطين، ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد امتداداً شمالياً شرقياً – جنوبياً غربياً في محور عمراني يحاذي الطرق المؤدية إلى الخليل. وتضم القرية محلات تجارية متناثرة بين البيوت السكنية، وفيها جامع ينسب إلى النبي لوط يؤمه الزوار سنوياً. وفي بني نعيم ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. ومن الآثار التي ما زالت قائمة في البلدة حتى الوقت الحاضر بقايا سور عال مربع الشكل على زواياه أبراج، ولعله من بقايا الحصن الروماني. وتعود آثار أخرى أحدث بناء إلى عهد الملك الظاهر برقوق، وقد أقيمت لمنع غارات البدو على البلدة وأطرافها. ونتيجة لتوسع البلدة وامتداد رقعتها العمرانية ازدادت مساحتها من 152 دونماً في عام 1945 إلى 400 دونم عام 1980. ويشرب السكان من مياه الأمطار التي تجمع في آبار يتركز معظمها في شمال وغرب البلدة. وفي البلدة ينبوعان للمياه، لكن مياههما قليلة لا تكفي حاجة السكان.
تبلغ مساحة أراضي بني نعيم 71,667 دونماً، منها 8 دونمات للطرق والودية. وأراضيها متوسطة الخصب تزرع فيها الحبوب والخضر في الجهات المنخفضة وبطون الودية، والأشجار المثمرة في سفوح المنحدرات الجبلية. وأهم الشجار المزروعة الزيتون والعنب والمشمش واللوز والتفاح والتين. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية للزراعة ولنمو العشاب الطبيعية.
بلغ عدد سكان بلدة بني نعيم في عام 1922 نحو 1,179 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,646 نسمة كانوا يقيمون في 320 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,160 نسمةن وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,392 نسمة. ويقدر عددهم عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة. وهم يعودون بأصولهم إلى جهات وادي موسى في شرقي الأردن، وإلى جماعة من دورا نزلت البلدة من عهد قريب.
يعتمد سكان بني نعيم في معيشتهم على الزراعة والتجارة وتربية المواشي. وقد اعتاد الرعاة النجعة بمواشيهم في أواخر فصل الشتاء إلى الأراضي الشرقية لبني نعيم التي تعرف باسم المسافرة، وهي جزء من برّية الخليل المطلة على البحر الميت. ويبقون في هذه المنطقة حتى أواخر الربيع. وخلال إقامتهم المؤقتة في بيوت الشعر غربي البحر الميت يقومون بصناعة منتجات الألبان ويبيعونها في أسواق بلدتهم وفي الخليل. وقد انكمشت حرفة الرعي بعد عام 1948 وأخذت تحل محلها حرفة التجارة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد حرفة الزراعة.

القرية البواطي ثم بلدة بورين

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 02:42 AM
قرية بورين

بلدة بورين وهي بلدة عربية تبعد مسافة 10 كم إلى الجنوب من نابلس وتربطها بها طريق معبدة فرعية، كما تربطها طرق فرعية أخرى بقرى عراق بورين ومادما وعصيرة القبلية وتل وحوارة.
نشأت بلدة بورين في الطرف الجنوبي الشرقي من جورة عمورة الممتدة بين جبل الشيخ صورير(838 م) شمالاً وجبال سلمان (810م) جنوباً حيث تبدأ من هذين الجبلين المجاري العليا لوادي التين المتجه نحو مدينة طولكرم. وتعد بقعة بورين جزءاً من جبال نابلس، إذ يراوح ارتفاع بلدة بورين ما بين 600 و 650م عن سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل النجمة، ويسير النمو العمراني لبورين في محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة عنها. وقد امتدت مباني البلدة نحو الشمال والشمال الغربي، فازدادت مساحتها من 106 دونمات في عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً في عام 1980.
ولبورين مجلس قروي يدير شؤونها التنظيمية، ويساهم في فتح الشوارع وتزويد البيوت بالمياه والكهرباء. وتكثر الينابيع في بورين وضواحيها وهي مصادر مائية هامة لتزويد البلدة بمياه الشرب وري بعض البساتين. وتوجد في بورين محلات تجارية على جانبي شارعها الرئيس، وفيها أربع مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية للذكور وللإناث. وفيها عيادة صحية ومسجد إلى جانب بعض المزارات القريبة منها مثل مزار الشيخ سلمان الفارسي ومزار أبو اسماعيل. وتحتوي بورين على بعض الآثار التاريخية مثل المغاور، والمعاصر المنقورة في الصخر، والحواض والجدران المبنية بمواد قديمة. وتوجد بالقرب منها خربة مخنة وخربة عمرة.
تبلغ مساحة أراضي بلدة بورين، بما فيها عراق بورين، 19,096 دونماً منها 159 دونماً للطرق والأودية. وتستغل أراضيها في زراعة الحبوب وقليل من الخضر، وفي زراعة الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون والعنب والتين واللوز وغيرها. وكان أهلها يهتمون في السابق بتربية الغنام، ولكنهم عزفوا عن ذلك، ويفضلون اليوم العمل في الزراعة والتجارة والوظائف الحكومية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتتركز زراعة الزيتونفي الجهة الشمالية الغربية من بورين.
نما عدد سكان بورين من قرابة 200 نسمة في عام 1922 إلى 859 نسمة في عام 1931 وإلى 1,200 نسمة في عام 1945، وإلى 2,068 نسمة في عام 1961. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 6,000 نسمة.


البويرة


البويرة أو (خربة البويرة)
قرية البويرة هي قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من الرملة وتبعد إلى الشمال من طريق رام الله – الرملة مسافة 3كم تقريباً، وترتبط بدروب ضيقة بقرى بيت نوبا وعجنجول وبير معين وسلبيت.
واسم البويرة مشتق من البور، أي الأرض المتروكة بدون زراعة. وقد نشأت البويرة فوق رقعة من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله الجبلية، وترتفع 250م عن سطح البحر. وهي في الصل مزرعة أقيمت بجوار خربة البويرة التي تحتوي على أسس بناء مستطيل وصهاريج. ثم أقيمت مزارع أخرى بجوار المزرعة الأولى، واستقر حولها أصحابها فيما بعد ليظلوا قريبين من عملهم.
كانت البويرة تتألف من عدد قليل من البيوت المتلاصقة ليس بينها سوى أزقة ضيقة. وقد بنيت المساكن من اللبن والحجر، وكانت خالية من المرافق العامة والخدمات، وفيها بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي البويرة 1,150 دونماً وهي أراض منبسطة إلى متموجة تصلح لزراعة الأشجار المثمرة. وقد غرس الأهالي نحو 25 دونماً منها أشجار زيتون أما المساحات الأخرى فمنها ما كان يستغل مراعي طبيعية للمواشي، ومنها زرعت فيه المحاصيل الزراعية المختلفة من حبوب وخضر وفواكه. وتتركز معظم المساحات المستغلة في الزراعة وبخاصة البساتين في شمال البويرة، وتعتمد الزراعة على مياه المطار بالإضافة إلى مياه الآبار المتوافرة حول القرية.
بلغ عدد سكان البويرة في عام 1931 زهاء 100 نسمة أقاموا في 17 بيتاً، وازداد عددهم إلى 190 نسمة في عام 1945، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسية للسكان، واعتمدت البويرة على القرى الكبيرة المجاورة في توفير الخدمات المطلوبة وتسويق منتجاتها الزراعية.
في عام 1948 قام الصهيونيون بطرد سكان البويرة من ديارهم وتدمير بيوتهم.
القرية القادمة قرية البويزيّة

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 02:44 AM
البويزية


قرية البويزية قرية عربية تبعد 30 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وتقع بين قريتي الخالصة وجاحولا على بعد 5 كم من الأولى و4 كم من الثانية. وأقرب القرى إليها قرية الزويّة التي تبعد كيلومترين شرقيها. وتمر إلى الشرق منها طريق طبرية – المطلة الرئيسة. وتقع القرية على بعد 5 كم شرقي الحدود الفلسطينية – اللبنانية، وتمتد بمحاذاة خط الحدود غربي القرية طريق معبدة رئيسية تصل بين قريتي قَدَس وهونين.
ترتفع القرية 100م عن سطح البحر، وقد أقيمت عند أقدام سفوح التلال الغربية التي تطل على أراضي سهل الحولة. وهي تستند إلى تلك التلال الغربية التي تطل على أراضي سهل الحولة. وهي تستند إلى تلك التلال حيث تشتد الانحدارات إلى الغرب من القرية مباشرة فتشكل الحافة الغربية لمنخفض الحولة. ويمر بالقرية مجرى واد صغير ينحدر من التلال في الغرب وينتهي في أراضي الحولة. وامتدت القرية بشكل طولي على الجانب الغربي للطريق الرئيسة التي تصل بين طبرية والمطلة، وكان النمو أكثر باتجاه الشمال قرب ملتقى الطريق الممهدة والطريق الرئيسة. وتكثر عيون الماء في المنطقة، فهناك عين البارة إلى الشمال من القرية، وعين العامودية في ظاهرها الجنوبي، وكانت الأخيرة تزود الأهالي بمياه الشرب. وأنشئت في القرية مدرسة ابتدائية للبنين عام 1937.
بلغت مساحة القرية 17 دونماً عام 1945، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها 14,620 دونماً منها 130 دونماً للطرق والأودية. تكثر الأراضي الزراعية شرقي الطريق الرئيسة وإلى الشمال والجنوب من القرية. وقد انتشرت فيها زراعة الحمضيات وبساتين الفاكهة وبعض الحبوب والخضر. وتحيط بها أراضي هونين وجاحولا وقدس والخالصة والأراضي اللبنانية وامتياز الحولة.
بلغ عدد سكان البويزية وهم فرع من عرب الغوارنة. وارتفع عددهم إلى 318 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون 75 مسكناً، وقدر عددهم بنحو 510 نسمات في عام 1945

بيّار عدس

بيار عدس
بيار عدس قرية عربية سميت بهذا الاسم بسبب وجود مخازن فيها للعدس محفورة في الحجر تحت الأرض. تقع بيار عدس شمالي شرق يافا بين قرية جلجولية شرقاً ومستعمرة "مجدئيل" غرباً. وتبعد إلى الغرب من الطريق الساحلية وخط سكة الحديد مسافة كيلومترين وترتبط بالقرى المجاورة، ولا سيما جلجولية، بطرق فرعية. نشأت القرية فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني لا يتجاوز ارتفاعها 50م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الشرقي أحد الأودية الرافدة لنهر العوجا حيث تميل الأرض إلى الانحدار تدريجياً نحو الجنوب الغربي.
كانت القرية تتألف من مبان سكنية مندمجة، وكان نموها يميل إلى الاتجاه نحو الشمال الشرقي. وامتدت القرية فوق رقعة مساحتها 14 دونماً. ولم يكن عدد بيوتها عام 1931 يتجاوز 28 بيتاً، لكن عددها زاد في أواخر عهد الانتداب إلى قرابة 50 بيتاً. وتهطل على القرية كمية كافية من الأمطار الشتوية، وتتوافر حولها مياه الآبار.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 5,492 دونماً منها 109 دونمات للصهيونيين و40 دونماً للطرق والأودية و 5,308 دونمات أراض زراعية. وأراضيها ذات تربة خصبة تصلح لزراعة الحمضيات. وتحيط بالقري بساتين الحمضيات والأشجار المثمرة ومزارع الحبوب والخضر، وتتركز في الجهة الجنوبية الشرقية من بيار عدس. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار التي عملت على رفع انتاج الدونم من المحاصيل الزراعية.
نما عدد سكانها من 87 نسمة عام 1922 إلى 161 نسمة عام 1931. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 300 عربي. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة لهؤلاء السكان.
احتل الصهيونيون بيار عدس عام 1948، وأفنوا معظم سكانها العرب، ثم دمروا القرية، وأقاموا على أراضيها مستعمرة "جنيعام" واستغلوا الأراضي الزراعية الخصيبة في الزراعة المروية الكثيفة.

قرية أم الميس


بيت أم المِيس
قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتربطها طريق معبدة ثانوية بطريق القدس – يافا وبقريتي صوبا والقسطل، وتربطها طرق ممهدة بقرى كسلة وعقّور وبيت محيسر ودير عمرو وخربة العمور.
نشأت بيت أم الميس على مرتفع جبلي من جبال القدس، وتحيط بها الودية من جهات ثلاث، فوادي الحمار أحد روافد وادي الغدير في الشمال، ووادي المربع في الشرق، ووادي أم الميس في الغرب، وقد اكتسب موضع القرية أهمية عسكرية دفاعية لارتفاعها بمقدار 650م عن سطح البحر من جهة، ولإحاطة ثلاث أودية بها من جهة ثانية. وتنحدر أراضي القرية من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، وهي قليلة العدد، وتنتظم متلاصقة بعضها مع بعض على شكل شبه منحرف. وكان نمو القرية بطيئاً من الناحية العمرانية، إذ لم تتجاوز مساحتها الدونمين في عام 1945. وقد زحفت البيوت في نموها نحو الجنوب الشرقي متسلقة منحدرات الجبل الذي أقيمت القرية عليه. وكانت بيت أم الميس خالية من المرافق والخدمات العامة. وتوجد في جنوبها الغربي عين الشرقية وعين الجرن اللتان تزودان القرية بمياه الشرب. وتكثر الخرب الأثرية حول القرية مثل خرب الجبعة والصغير والسلطان إبراهيم والأكراد.
تبلغ مساحة أراضي أم الميس 1,ز13 دونماً، وكانت جميع أراضيها ملكاً لسكانها العرب. وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب والفواكه إلى جانب استعمال أجزاء منها في رعي الأغنام والمعز. واعتمدت الزراعة على مياه الأمطار والعيون، وتركزت معظم الأراضي المزروعة في الجهة الجنوبية من القرية حيث امتدت بساتين الفواكه وكروم العنب على المنحدرات الجبلية.
كان في بيت أم الميس نحو 70 نسمة عام 1948، وطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتها، ثم أقاموا مستعمرة "رامات رازئيل" على أراضيها.

البلدة القادمة بيت أُمر

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:02 AM
بيت أومر



بيت أُومَّر
بلدة عربية تبعد عن مدينة الخليل قرابة 11 كم إلى الشمال. وترتبط بطريق الخليل – القدس التي تمر غربيها بطريق فرعية من الدرجة الثانية طولها نحو كيلومتر واحد. وترتبط بطرق فرعية ببعض القرى المجاورة كصوريف وبيت فجّار. ويرجع أنها أقيمت فوق أنقاض بلدة "معارة" العربية الكنعانية.
نشأت البلدة فوق رقعة جبلية من الأرض ترتفع 987م عن سطح البحر. وأراضيها الغربية أكثر ارتفاعاً من أراضيها الشرقية ، إذ توجد إلى الغرب منها سلسلة جبلية تنحدر صوب الشمال الغربي حيث تبدأ المجاري العليا لبعض الودية مثل وادي المقطم ووادي البويرة.
تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الإسمن أو من الطين. وتخترقها الطرق المعبدة التي تؤدي إلى صوريف في الشمال الغربي لتفصلها إلى قسمين: شمالي وجنوبي. مخططها التنظيمي يتخذ شكلاً طولياً من الشرق إلى الغرب بمحاذاة طريق صوريف، وتشتمل البلدة على بعض المحلات التجارية المتناثرة، وبخاصة على طول الشارع الرئيس للبلدة. وتوجد فيها ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للذكور وافناث، فيها جامع متّى الذي يعتقد أنه يضم رفات متى والد النبي يونس. وللجامع مئذنة وبئر عميقة، ويشرب السكان من مياه الأمطار ومن الينابيع والعيون المجاورة مثل عين كوفين وعين المقطم وعين مرينا وغيرها. ازدادت مساحة البلدة من 55 دونماً في عام 1945 إلى 150 دونماً في عام 1980، وذلك بفضل النمو العمراني الذي يتجه نحو الغرب والجنوب الغربي.
تبلغ مساحة أراضي بيت أومر 30,129 دونماً منها 134 دونماً للطرق والأودية وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة من جميع جهاتها، وتنتشر هذه الأشجار على سفوح المنحدرات الجبلية وفوق قممها. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، وتزرع الخضر فوق الأرض المنبسطة. وتشتهر بيت أومر بزراعة الزيتون والعنب والخوخ والبرقوق والتفاح والتين والكمثرى وغيرها من الأشجار المثمرة. وتشتهر بزراعة أصناف متنوعة من الخضر، وبخاصة البندورة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتروي بعض مزارع الخضر من مياه الآبار والينابيع المنتشرة في أراضي البلدة. وتأتي عيون العرّوب على رأس عيون الماء المتدفقة في أراضي بيت أومر. ويستفاد من مياهها في الري أساساص، ولأغراض الشرب أحياناً. وقد جرت إلى مدينة القدس في عهد السلطان قايتباي (القرن التاسع الهجري).
بلغ عدد سكان بيت أومر في عام 1922 نحو 829 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,135 نسمة، وفيهم سكان الخرب (المزارع) المحيطة مثل جدور، وذكر صفاً، وعين حبطان، وصافا، وفريديس، ودير شعّار، وابريقوت. وفي عام 1945 ارتفع عددهم إلى 1,600 نسمة، وفي تعداد عام 1961 بلغ عددهم 2,103 نسمات. ويقدر عددهم في عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة.

بيت ثُول

بيت ثُول قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة غرب الشمال الغربي مجاورة لقضاء الرملة. وتبعد نحو 4 كم شمالي طريق القدس – يافا وتصلها بها طريق ممهدة. كما تصلها طرق ممهدة أخرى بقرى قطّنه وأبو غوش وساريس ودير أيوب ويالو ونطاف.
أقيمت بيت ثول فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو 650م عن سطح البحر، ويمتد فيها بين وادي العبد شمالاً ووادي الخمسة جنوباً، ويتجه الواديان في انحدارهما إلى الشمال الغربي، ويلتقيان باسم وادي الميش، وهو أحد المجاري العليا لنهر العوجا. وترتفع الأراضي باتجاه الشرق من بيت ثول إلى قرابة 772م عن سطح البحر في نقطة باطن العرش على بعد 2كم.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً يتألف من قسمين رئيسين: شرقي وغربي، وبينهما وسط القرية حيث توجد بعض الدكاكين ومسجد ومزار. وبسبب النمو العمراني البطيء للقرية خلال فترة الانتداب لم تتجاوز مساحة بيت ثول 13 دونماً عام 1945.
وتحتوي القرية على بعض الآثار لأعمدة وأسس بناء، ويوجد حولها عدد من الخرب الأثرية مثل مسمار وزبّود والجرابة والقصر. ويوجد بير المراح على مسافة كيلومتر واحد إلى الغرب من القرية.
تبلغ مساحة أراضي بيت ثول 4،629 دونماً منها 421دونماً يملكها الصهيونيون. تزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي يعد يعد الزيتون من أهمها. وتمتد الأراضي الزراعية في الأطراف الشمالية الشرقية والجنوبية من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار. وهناك بعض البساتين التي تروي من مياه عين شومال في الجنوب.
كان في هذه القرية عام 1922 نحو 133 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 182 نسمة كانوا يقيمون في 43 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 260 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت ثول، وطردوا سكانها العرب، ودمروا بيوتها.



بيت جالا

مدينة بيت جالا مدينة عربية ترجع تسميتها إلى جبل جيلو، أو ما يعرف حالياً باسم جبل الرأس.
تقع بيت جالا على بعد كيلو مترين إلى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، وقد وضع امتداد بيت لحم نحو الجنوب بيت جالا في الواجهة الغربية لبيت لحم. وتعد الطريق التي تصل بين مدينتي القدس والخليل الحد الفاصل بين بلديتي بيت جالا وبيت لحم، وتحدها من الجنوب أراضي قرية الخضر حيث قبر المجاهد الكبير سعيد العاص. كما تحدها من الشمال أراضي قرية شرفات، ومن الغرب أراضي قرية بتير.
ترتفع بيت جالا 825م عن سطح البحر، ولذا فهي ذات مناخ معتدل، إذ يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة فيها 17ْ درجة مئوية، ومتوسط أشد شهور السنة حرارة (أب) يبلغ 22}درجة مئوية في حين يهبط متوسط أشدها برودة (كانون الثاني) إلى 8ْ,6 درجات .
تعد بيت جالا من المواقع السياحية الهامة بسبب اعتدال مناخها وتنوع المناظر الطبيعية الجميلة حولها حيث الأرض الجبلية التي تكسوها الغابات الخضراء. ويؤمها عدد من المصطافين، وتكثر فيها الفنادق والمتنزهات والمرافق السياحية المتعددة.
يبلغ متوسط كمية المطار السنوية التي تهطل على بيت جالا نحو 600 مم، وهي كمية تكفي لنمو معظم المحاصيل الزراعية . وتزيد هذه الكمية على مثيلتها في كل من بيت لحم وبيت ساحور لأنها أكثر منهما ارتفاعاً وقرباً من البحر المتوسط، ومواجهة للرياح المطيرة.
بلغ عدد سكان بيت جالا عام 1912 نحو 4,500 نسمة. وفي عام 1922 تناقص عددهم إلى 3,102 نسمة، وواصل تناقصه في عام 1931 إلى 2,731 نسمة بسبب هجرة سكان المدينة للعمل خارج البلاد وبخاصة في الأمريكتين. وفي عام 1952 كان عدد سكان بيت جالا 8,746 نسمة تضمهم 1, 555 أسرة. وقد نتجت هذه الزيادة الملحوظة في عدد سكان المدينة عن تدفق اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في بيت جالا. وفي عام 1961 بلغ عدد السكان 7,966 نسمة كونوا 1,422 أسرة . ويعزي هذا التناقص بين عامي 1952 و1961 إلى الهجرة المستمرة إلى الخارج، لكن عدد السكان عاد فارتفع في عام 1975 إلى 8,860 نسمة ألفوا 1,600 أسرة. وقدر عدد المهاجرين من بيت جالا بما يقارب 18,000 نسمة خلال الثلث الأخير من هذا القرن. وتتركز نسبة هامة منهم في تشيلي.
يعد افتقار المدينة إلى الموارد الاقتصادية مع تزايد عدد سكانها وكذلك الوضاع المستجدة بعد العام 1948 ثم عام 1967 والحروب والاضطرابات المرافقة من أهم أسباب هجرة السكان. ولهذه الهجرة جانب إيجابي وآخر سلبي. فأما الإيجابي فيتمثل في تدفق الأموال من المهاجرين إلى أهاليهم في المدينة فيعم الرخاء مختلف المجالات الحياتية فيها، وأما الجانب السلبي فيتمثل في تسرب الكفايات وخروج الشباب ذوي العقلية المتفتحة من مدينتهم التي تخسر خدماتهم وتحرم نتاج أيديهم العاملة.
هناك نهضة عمرانية متنامية تشهدها بيت جالا وتمارس المدينة وظائف مختلفة تكسبها أهمية خاصة. ففي مجال الزراعة تبلغ مساحة الأراضي الزراعية للمدينة 13,307 دونمات وتتبوأ الأشجار المثمرة المكانة الأولى بين المحاصيل الزراعية للمدينة، إذ تجود هنا زراعة أشجار الزيتون التي تشكل غابة متصلة تحيط بالمدينة. كما نجحت زراعة أشجار المشمش والعنب والتوت بسبب طبيعة الأرض الجبلية. وتشغل الخضر والحبوب مساحات قليلة بسبب وعورة الأرض وقلة مصادر الري الدائم.
وهي ناشئة في الصناعة ومن أهم صناعات المدينة الحفر على خشب الزيتون، وهي صناعة سياحية تتوفر مادتها الأولية. وفي بيت جالا 42 معملاً للحفر على الخشب ويعتمد على هذه الصناعة الهامة نحو نصف السكان، ومن صناعاتها أيضاً صناعة النسيج والمطرزات السياحية، إذ توجد 6 مصانع غزل ونسيجن وصناعة الدوية والمستحضرات الطبية، وصناعة التبغ التي تشرف عليها شركة السجاير العالمية المحدودة (تأسست عام 1970) وتقف في وجه الصناعات الأجنبية. وفي المدينة معصرة حديثة للزيتون.
تساهم التجارة بنصيب قليل في الدخل المحلي لأهالي المدينة وتعتمد في التبادل التجاري على مدينة بيت لحم والأموال التي يعود بها المهاجرون الثرياء ويستثمرونها في مشروعات متنوعة داخل المدينة مصدر اقتصادي هام من مصادر المدينة.
المدينة تقوم على رقعة تمتد فوق جبل يقع إلى الغرب من الطريق الرئيسة التي تصل بين مدينتي القدس والخليل. ولموضع المدينة مزايا كثيرة حققت فوائد في الماضي، لذلك أقيمت المدينة القديمة على بقعة مرتفعة من الأراضي غير الصالحة للزراعة لتوفير أسباب الأمن والطمأنينة من جهة ولإبعاد البناء عن الأراضي الصالحة للزراعة من جهة ثانية. وتتجمع المباني في البلدة القديمة متلاصقة لا يفصل بينها سوى أزقة ضيقة. ومعظمها من الحجر الكلسي الأبيض والحمر، وقلما ترتفع المباني عن طبقتين.
شهدت بيت جالا تطوراً في نموها العمراني منذ العشرينيات، فقد امتدت المدينة الحديثة باتجاه المحور الرئيس الذي يربطها ببيت لحم.
ساهمت الهجرة في وجود المباني الفاخرة التي تتخذ طابع الأبنية المستقلة المحاطة عادة بحدائق مليئة بالأشجار المثمرة (فيلات) لكن المدينة تواجه مشكلة التصاق المباني المخصصة للمصانع بالمباني السكنية داخل المدينة/ مما يضر بالصحة.
تعاني المدينة من مصادرة أراضيها على يد سلطة الاحتلال الصهيوني لإقامة ثكنات عسكرية عليها أو معسكرات للجيش الصهيوني الغاصب، وتقوم حالياً شمالي وغربي بيت جالا مستعمرتن صهيونيتان تمتدان في نموهما العمراني نحو مدينة بيت جالا، مما يعرض المدينة لخطر التهويد في المستقبل.
القرية القادمة بيت جرجا

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:04 AM
بيت جرجا


بيت جرجا قرية عربية تقع على مسافة 15 كم إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد نحو كيلو متر واحد إلى الشرق من خط سكة حديد رفح – حيفا، ومن الطريق الساحلية غزة غزة – المجدل 9 كم. وتبعد إلى الجنوب من المجدل 9 كم. تربطها بالقرى المجاورة مثل بربرة والجيّية وهربيا ودمرة دروب ممهدة. وهي قرية قديمة دعاها ياقوت باسم "جرجة". وقد اندثرت القرية القديمة وأقيمت مكانها قرية بيت جرجا عام 1825م. ولا تزال آثار القرية في وسط بيت جرجا متمثلة في أسس أبنية قديمة وبئر مياه.
نشأت بيت جرجا فوق بقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي ترتفع نحو 50 م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الغربي وادي العبد أحد روافد وادي الحسي الذي ينتهي في البحر المتوسط. ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية على ضفة وادي العبد. كانت بيت جرجا تتألف من مجموعة بيوت شيد معظمها من اللبن تفصل بينها شوارع ضيقة، ويتخذ مخططها العام شكل شبه المنحرف الذي يتضح منه أن الامتداد العمراني للقرية يأخذ اتجاهاً شمالياً غربياً، وبخاصة على طول امتداد الطريق التي تؤدي إلى قرية بربرة. بلغت مساحتها أواخر عهد الانتداب 25 دونماً. ويعتمد سكان القرية في الشرب والري على مياه بعض الآبار التي يراوح عمقها بين 80,30 م. وقد اشتملت بيت جرجا على بعض الحوانيت في وسطها، وعلى مدرسة تأسست عام 1932.
مساحة الآراضي التابعة لبيت جرجا نحو 8,481 دونماً منها 297 دونماً للطرق والودية والسكك الحديدية، و116 دونماً تملكها الصهيونيون. وتتميز أراضي القرية بخصب تربتها الطميية والطفيلية، وبتوافر مصادر المياه الجوفية فيها.
كان يزرع فيها الحبوب والخضر والفواكه، لا سيما الحمضيات التي غرست في مساحة 532 دونماً. وتتركز معظم الأراضي الزراعية والبساتين في الجهات الشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية من بيت جرجا. وتعتمد الزراعة على الأمطار ومياه الآبار وهي ذات انتاج مرتفع نسبياً.
بلغ مجموع سكان بيت جرجا عام 1922 نحو 397 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 619 نسمة كانوا يقيمون في 151 بيتاً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 940 نسمة. وفي عام 1948 دمر الصهيونيون القرية وشردوا سكانها، وهم يعيشون حالياً في قطاع غزة

ببيت جيز


قرية بيت جيز قرية عربية تقع على بعد 15 كم جنوبي الجنوب الشرقي لمدينة الرملة، وهي جنوب غربي اللطرون، ويربطها درب ممهدة بطريق غزة – القدس الرئيسة المعبدة التي تسير في الجهة الشمالية من أراضي القرية. وتربطها دروب ضيقة أخرى بقرى دير محيسن وبيت سوسين.
نشأت القرية فوق رقعة متموجة من الأقدام الغربية لمرتفعات القدس ترفع نحو 200 م عن سطح البحر. بنيت بيوتها من اللبن والحجر وألفت مخططاً مستطيلاً يضم مباني القرية وشوارعها الضيقة. واتجه نموها العمراني في اتجاه شمالي جنوبي. وضم وسط القرية المباني السكنية وبعض الدكاكين بالإضافة إلى مسجد ومدرسة ابتدائية تأسست في عام 1947، وهي مشتركة بين قريتي بيت جيز وبيت سوسين. وتشرب القرية من بئر النصراني إلى الشمال منها. ووصلت مساحتها في أواخر فترة الانتداب إلى نحو 29 دونماً. وتحيط بها بعض الخرائب الأثرية من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية، وهي تضم آثار أسس أبنية وصهاريج مياه وأحواض صغيرة منقورة في الصخر ومدافن ومعاصر للزيتون.
بلغت مساحة أراضي بيت جيز 8,357 دونماً منها 140 دونماً للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتعتمد أراضيها الزراعية على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية تسمح بإنتاج الحبوب والأشجار المثمرة. وتنمو الأشجار الطبيعية جنوبي القرية، والأعشاب الطبيعية شرقها، وهي تصلح لرعي الغنام والمعز، وتنتشر الأشجار المثمرة على المنحدرات الجبلية وفوق التلال حيث تزرع أشجار الزيتون واللوز والعنب والتين وغيرها. وتزرع الحبوب والخضر في السهول وبطون الودية والمنخفضات.
نما عدد سكان بيت جيز من 203 نسمات عام 1922 إلى 371 نسمة عام 1931 كانوا يقيمون في 67 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 550 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت جيز ودمروها بعد أن طردوا سكانها، ثم أقاموا على أراضي القرية مستعمرة "هرائيل

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:07 AM
بيت حجلة


بيت حجلة، أو عين حجلة، أو قصر حجلة، مدينة فلسطينية قديمة كانت عامرة قبل الغزو الإسرائيلي القديم. وهي من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، وتبعد غربي مجرى النهر قرابة ثلاثة كيلومترات. وتقع جنوبي شرق أريحا بين المجرى الأدنى لوادي القلط في الشمال ووادي المرّار في الجنوب.
ورد ذكرها في العهد القديم مع قائمة طويلة من المدن الفلسطينية الواقعة غرب نهر الأردن وتحمل الملامح العربية الساميّة. ويدل ثبت الأسماء الطويل لتلك المدن أن فلسطين كانت بلداً عامراً مزدهراً من الناحيتين الاقتصادية والعمرانية قبل غزو القبائل الإسرائيلية لها. وبيت حجلة إحدى المدن التي اغتصبت يومذاك وكانت من نصيب سبط بني بنيامين بعد القرعة التي جرت في سيلوه (خربة سيلون). فقد نصب الصهيونيون في شيلوه خيمة الاجتماع لقسمة الأراضي التي اغتصبوها، فكانت سبعة أقسام وزعت في الأسباط السبعة.
لم يبق اليوم أثر لمدينة بيت حجلة، ولكن هناك موقعاً بين أريحا ونهر الأردن يدعى عين حجلة.
القرية القادمة بيت داراس

ببيت داراس


قرية بيت داراس قرية عربية يعني اسمها مكان دراسة الحنطة. وتقع في الشمال الشرقي من مدينة غزة على مسافة 46 كم منها. نشأت في موضع سهلي منبسط يعلو 45 م عن سطح البحر، ويرتفع في الجهة الغربية والجنوبية الغربية ليكون تلة تعلو 60 م عن سطح البحر. وقد أقام الصليبيون فوق هذه التلة قلعة تتحكم في المسالك والدروب التي كانت تلتقي في بيت داراس. ويمر وادي قريقع بالأراضي الشرقية للقرية، وينتهي في وادي الجرف أحد روافد وادي صقرير. وتقع بجوارها خرب كثيرة مثل خربة بردغة، وخربة غيّاضة، وخربة عودة.
ترتبط القرية بالقرى المجاورة مثل أسدود والسوافير الشمالية والشرقية والغربية وجولس والبطاني بشبكة من الدروب الترابية التي أعطت بيت داراس أهمية خاصة كتجمع سكاني ريفي مركزي. ولا عجب في أن القرية كانت في عهد الممالي كمركزاً من مراكز البريد بين غزة ودمشق. وقد ساهم الموقع الجغرافي في نمو القرية وامتدادها العمراني نحو الجنوب الغربي على طول طريق بيت داراس – جولس. وتطور حجمها إلى 88 دونماً وزاد عدد سكانها فبعد أن كان عدد السكان 1,670 نسمة عام 1922 أصبح عددهم 2,750 نسمة عام 1945. وكان جميع سكانها عرباً يمارسون أعمال الزراعة وتربية المواشي والدواجن ويعمل بعضهم في حرفة التجارة في حوانيتهم الواقعة في قلب القرية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 16,357 دونماً. ومعظم هذه الأراضي قابلة للزراعة. وأما المستغل منها فإنه يزرع حبوباً وخضراً وأشجاراً مثمرة، وأكثرها الحمضيات. والزراعة ناجحة لانبساط الأرض وخصب التربة وتوافر مياه الآبار.
لكن مساحات رئيسة من الأرض الزراعية تعتمد على الأمطار التي تهطل شتاء بكمية تصل في معدلها السنوي إلى 420 مم تقريباً.
وفي عام 1948 تعرضت بيت داراس كغيرها من القرى الفلسطينية لهجمات مستمرة من العصابات الصهيونية انتهت أخيراً إلى احتلال القرية وطرد سكانها العرب منها. ثم قام الصهيونيون بتدمير القرية ومحوها من الوجود حيث قامت هناك مذبحة حيث هاجمها الصهيونيون لأول مرة يوم 16/3/1948 بقوة كبيرة ولكن هذا الهجوم مني بفشل ذريع إذ تصدى له مناضلو القرية رغم قلة عددهم وأسلحتهم بعنف وتصميم وأوقعوا خسائر عديدة بين المهاجمين الذين فضلوا الانسحاب بعد أن نسفوا منزلين من القرية.
وفي 13/4/1948 عاود الصهيونيون هجومهم على القرية بقوة أكبر معززة بأربع مصفحات، ولكنهم اكتفوا بقصف المنازل بالمدفعية من بعد، ثم تراجعوا إلى مستعمراتهم .
ولقد صمم أهل القرية على النضال وقامت العصابات الصهيونية بمهاجمة القرية مرة أخرى في 1/5/1948 فقد وصلت قوة كبيرة من المستعمرات المجاورة للقرية فجر ذلك اليوم إلى موقع يدعى نصار حيث توقفت وبدأت تقصف القرية بمدافع الهاون تمهيداً لمهاجمتها، ثم تحركت قوة من المشاة وهاجمت القرية من الجانب الغربي حيث المدرسة، فاحتلها وتابعت تقدمها نحو قلب القرية في الوقت الذي كانت قذائف الهاون تمطر الجانب الشرقي من القرية.
خاض المناضلون معركة عنيفة ضد المعتدين الصهاينة ولهذا عاودوا الكرة مرة أخرى على القرية ولكن القوات المقاومين استطاعوا رد الطغاة وبعد هذا النجاح بدأ المناضلون يجمعون صفوفهم ووصلتهم النجدات من القرى المجاورة مثل أسدود وحمامة والسوافير والمجدل وبيت طيما والفالوجة وحاولوا مطاردة فلول المعتدين الهاربين إلا أن القائد الصهيوني استنجد بالجيش البريطاني الذي أرسل ثلاث مصفحات منعت العرب من المطاردة.
زاد الفشل من حقد الصهاينة على سكان القرية فحشدوا بعد ثلاث أسابيع أعداداً كبيرة من القوات عززوها بالمصفحات، وهاجموا القرية يوم 21/5/1948 من جهاتها الربع بآن واحد.
وصلت هذه القوة عند الفجر وطوقت القرية لمنع وصول النجدات إليها. ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة. شعر المناضلون بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات، وما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهيونيون بالنيران رغم كونهم نساء وأطفالا وشيوخاً عزلاً فقتلوا عدداً كبيراً منهم في مذبحة لا تقل عن فظاعة عن مذبحة دير ياسين وسواها، ثم أحرقوا بيادر القرية وبعض منازلها ونسفوا بعضها الاخر مستغلين انشغال المناضلين بالمذبحة التي حلت بعائلاتهم.
أدى هذا العمل الوحشي والإجرامي إلى تصميم المناضلين على القتال فاندفعوا نحو العدو ويملأ قلوبهم الغضب وكبدوا الصهاينة خشائر كبيرة جداً وأجبروهم على التراجع وسلمت القرية من الاحتلال.
ولكن الخسائر البشرية والمادية ووقعها الليم على المناضلين أثرت في المعنويات بالإضافة إلى الذخائر قد نفذت تقريباً وانقطع الأمل في الحصول على الأسلحة والذخيرة. فبدأ السكان ينزحون عن منازلهم ولم يبق في القرية إلا النزر اليسير منهم وعلى الرغم من ذلك لم يتجرأ الصهيونيون على دخولها إلا في يوم 5/6/1948 بعد أن تأكدوا من عدم وجود أية مقاومة.
واحتلها الصهاينة وأقاموا فوق أراضيها مستعمرتي "زموروت" و "جبعاني".


بيت دجن بيت دجن قرية عربية تقع على بعد 10 كم جنوبي شرق مدينة يافا في منتصف الطريق بينها وبين مدينة الرملة. يمر جنوبيها طريق القدس – يافا، ويمر شماليها خط سكة حديد يافا – القدس.
وبيت دجن من المدن الكنعانية القديمة وكانت تحمل اسم "بيت داجون" ولعلها سميت بهذا الاسم نسبة إلى "الربّ داجون" الذي كان له معبد في هذه المدينة.
عرفت بيت دجن في عهد سنحاريب الأشوري705 – 681 ق.ب.م. باسم بيت دجانا Bet Dagana، وعرفت في العهد الروماني باسم كافار داجو Cafar Dago . وردت عند الجغرافي العربي المقدسي في القرن الرابع الهجري باسم "داجون" وذكر أنها شبه مدينة عامرة بها جامع بناه الخليفة هشام بن عبد الملك على أعمدة من رخام أبيض. وذكرها ياقوت الحموي في معجمه باسم "داجون"، وقال أنها قرية من قرى الرملة بالشام، وذكر أسماء الكثيرين من القراء والمتحدثين الداجونيين.
أقيمت أثناء الحروب مع الصليبيين على بقعة بيت دجن قلعة إفرنجية عرفت باسم حصين ماين Casal Maen أو الحصين الأوسط CasalMoyen وقد هدمها صلاح الدين الأيوبي، لكن ريكاردوس الملك الصليبي أعاد بناءها في عام 587هج/ 1191م.
تقع "خربة داجون" جنوبي القرية على بعد كيلو مترين من طريق يافا – القدس، وهي المواضيع القديم للقرية الحديثة، وتضم بقايا معمارية من القلعة وآباراً ومدافن مسجلة في قائمة الآثار الفلسطينية.
نشأت قرية بيت دجن الحديثة على أرض سهلية رملية تستمد مياهها من الآبار.وقد بلغت مساحة القرية في عهد الانتداب البريطاني 60 دونماً. وأما الأراضي التابعة لها فمساحتها 17,267 دونماً منها 3,487 دونماً أراضي غير زراعية، والباقي، ومساحته 13,780 دونماً، أراضي غير زراعية، والباقي، ومساحته 13،780، أراض زراعية بينها 9,068 دونماً زرعت برتقالاً، و35 دونماً فقط زرعت زيتوناً. وكانت معظم هذه المساحات ملكاً للعرب، ولم يملك الصهيونيون منها أكثر من 1,975 دونماً. وكان بين ما يملكه العرب 12,261 دونماً ملكاً خاصاً، والباقي، وهو 3,091 دونماً، ملكاً مشاعاً لسكان القرية.
وصل عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 3،840 عربياً عملوا في الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات وما يتصل بها قطاف وتهيئة وتعبئة وتجارة. وكانت بيوتها متجهة على غير نظام، قديمها من الطوب وجديدها من الحجر والإسمنت. وقد تم في بيت دجن تطور عمراني زراعي سريع نتيجة ما أصاب أهلها من ثراء بسبب زراعة الحمضيات وتصديرها. وغدت هذه القرية أسبق قرى قضاء يافا في مجال التطور والتقدم.
أنشئت في القرية زمن الانتداب مدرسة ابتدائية للبنين ضمت 353 طالباً وتسعة معلمين. وقد ألحقت بها أرض مساحتها 15 دونماً لتدريب الطلاب على أساليب الزراعة العملية. وكانت هذه الأرض تروى بئر أقيمت عليها مضخة كهربائية . كذلك كان في القرية مدرسة للبنات ضمت مائة طالبة وطالبتين تعلّمهن معلمتان.
احتل الصهيونيون هذه القرية في 27 – 28/4/1948 وأقاموا مكانها بعد ستة أشهر مستعمرة "بيت داجان" على بعد خمسة كيلو مترات جنوبي شرقي مدينة تل أبيب.

القرية القادمة بيت زور

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:09 AM
بيت زور

بيت زور اسم كنعاني معناه الرب شور (رب الجبال)، أو بيت صور، وكانت تقوم بمكان خربة الطبيقة اليوم. وعرفت بيت زور في العهد الروماني باسم بيت سورا Beth – Sura.
اكتشف هذه البلدة الأب آبل عام 1924. وفي العام نفسه قامت المدرسة الأثرية الأمريكية والمدرسة الأثرية الألمانية بدراسة للمنطقة فوصلتا إلى النتائج نفسها. وفي عام 1928 بدأت المدرسة المريكية أعمال التنقيبات الأثرية في بيت زور برئاسة سيلرز O.R. Sellers.
يتبع التل الأثري الذي جرت التنقيبات الأثرية فيه بلدةحلحول، ولا يزيد ارتفاع هذا التل عن المناطق المجاورة على 4م تقريباً، وقد لوحظ أن المعماريين في العهدين البيزنطي والعربي استعملوا حجارة العمائر الأقدم عهداً، مما أدى إلى تخريب السويّات السكنية القديمة كسويات العهد الهلينستي وما قبل.
بلدة بيت زور ذات موقع استراتيجي عسكري – اقتصادي هام، إذ تتوضع فوق قمة جبل يبلغ ارتفاعه حوالي 1,000م عن سطح البحر. وهي بذلك أعلى مدينة قديمة في فلسطين.
تم العثور في القسم الجنوبي الغربي من البلدة على جزء من سور كبير ممتد يعود إلى أوائل العصر البرونزي الوسيط ويبلغ عرضه في بعض المناطق 2,5 م . وعثر كذلك على برج من العصر نفسه قريب من الكمال يزيد عرضه على 5 م وطوله على 10 م. أعيد بناء السور والبرج في أواخر العصر البرونزي الوسيط. وتعاصر هذه المنشآت المعمارية السوية D من تل بيت مرسيم، وسوية تحوتمس الثالث في بيسان. ويبدو أن المدينة دمرت حوالي عام 1500 ق.م. وبقيت مخربة خلال العصر البرونزي الحديث. وفي هذه الفترة، أي في العصر الحديدي المبكر كانت بيت زور زعيمة المدن الخمس عشرة، ومن هنا جاء اهتمام التوراتيين بالمدينة. ومما أكد أهمية المدينة العسكرية أن التنقيبات الأثرية أماطت اللثام عن وجود ثلاث قلاع متعاقبة في وسطها: الأولى ذات سور مصمت من الخارج تبلغ سماكته 1,5 م. وقد دمرت هذه القلعة الكنعانية كلياً قبل قيام القلعة الثانية التي هي أكبر حجماً من الأولى. أما القلعة الثالثة فهي أصغر القلعتين. وتشير المكتشفات الأثرية في هذا الموقع إلى أن المدينة اضطلعت بدور هام خلال العهد الهلنستي إبان الثورة المكابية.
البلدة القادمة بيت ساحور
بيت ساحور بلدة عربية تقع على مسافة كيلو متر واحد من مدينة بيت لحم، ويكاد العمران يتصل بينهما، ولولا وجود نواة قديمة للبلدة لعّت ضاحية من ضواحي بيت لحم. تحدها شمالاً خربة أم العصافير وخربة لوقا، ومن الشرق قريتا زعترة وابن عبيد. وأما من الجنوب فتحدها خربة بصة الرومانية. وتسمى بيت ساحور أيضاً "بلدة الرعاة" لأن الرعاة الذين بشروا بميلاد المسيح جاؤوا من هذه البلدة.
مناخها معتدل بوجه عام، ويميل إلى البرودة شتاء. وتراوح متوسطات درجات الحرارة ما بين 10ْ درجة مئوية شتاء و 25ْدرجة صيفاً. وتقع بيت ساحور في ظل المطر إذاتحجب مرتفعات بيت لحم الأمطار عنها. ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل على البلدة نحو 375,6 مم في حين يصل المتوسط في بيت لحم إلى 424,4 مم، وفي بيت جالا إلى 515.1 مم. وتتغير كمية المطار من سنة إلى أخرى مما يترك آثاراً سيئة على المحاصيل الزراعية في بعض السنوات.
تبلغ مساحة بيت ساحور 300 دونم منها 128 دونماً للبلدة القديمة، وتقوم نواة البلدة على ربوة تتدرج في الارتفاع من حقل الرعاة تجاه مرتفعات بيت لحم فيما يعرف باسم أقدام الجبال حيث تتلاصق مساكن البلدة القديمة فلا يفصل بينها سوى أزقة ضيقة تقطعها إلى حارات صغيرة. وقلما ترتفع المباني في الجزء القديم من البلدة على طبقتين. وكان هذا التجمع المتلاصق من المساكن في الماضي يخدم غرضين: الأول: دفاعي في زمن الفوضى واضطراب الأمن،
والثاني اقتصادي لاستغلال أكبر مساحة ممكنة من الأرض الصالحة للزراعة.
أما البلدة الحديثة فقد اتجهت نحو الشرق على بعد محورين رئيسين: الأول محور جنوبي شرقي باسم سطيح، والثاني محور شمالي شرقي باسم شارع الرعاة. وعلى طرفي كل منهما قامت البنايات الحديثة من الحجر الكلسي النقي. وتشير هذه المباني الجميلة إلى مدى تأثير البيئة في نمط مساكن المدينة، وإلى غنى أصحابها.
نما عدد سكان بيت ساحور بمعدلات مرتفعة نسبياً خلال هذا القرن. ففي عام 1922 كان مجموع سكانها 1,510 نسمات، وزاد عددهم إلى 1,942 نسمة عام 1931، وإلى 2,770 نسمة عام 1945، وإلى 5,212 عام 1952. وتضاعف عدد السكان بعد عام 1948 مباشرة بسبب تدفق اللاجئين على المدينة. وفي تعداد عام 1961 وصل عدد السكان إلى 5,316 نسمة يكونون 886 أسرة، وقدر عددهم وفقاً للمسح الذي أجرته البلدة لمساكن المدينة سنة 1975 بنحو 8,028 نسمة.
وكشف المسح أيضاً عن وجود 80 جهاز هاتف في المدينة بالإضافة إلى 768 ثلاجة و530 غسالة و560 جهاز تلفزيون و159 سيارة خاصة. وفي المدينة مدرستان ثانويتان إحداهما للبنين والثانية للإناث وعدد من المدارس الإعدادية والإبتدائية ورياض الأطفال. وفيها أيضاً ثلاث مدارس أهلية.
تعتمد القاعدة الاقتصادية للمدينة على الزراعة بشكل رئيس، فالمساحة المزروعة تبلغ 6,945 دونماً منها 560 دونماً لشجرة الزيتون. وتتقاسم المساحة الباقية كل من أشجار العنب (1,399 شجرة) واللوز 6,965 شجرة) مع الحبوب والخضر. وتؤلف الصناعات اليدوية والصناعات السياحيةمصدر دخل أساسياً للمشتغلين بها. وأهم هذه الصناعات صناعة الصدف والحفر على خشب الزيتون تليها في الأهمية أعمال التطريز وأشغال الإبرة.
أما في مجال الصناعة الآلية فتحتل شركة البلاستيك المركز الأول، وتعد من أقوى الشركات في الوطن العربي. ويوجد في المدينة بعض أنوال النسيج الآلية الحديثة.
وقد بين مسح عام 1975 للقوى البشرية ذات النشاط الاقتصادي أن هناك 230 عاملاً يشتغلون في الأعمال التجارية و 1,180 عاملاً فنياً وعادياً يشتغلون في الصناعة والمحارف المختلفة، و 478 شخصاً يعملون موظفين في الخدمات العامة والمؤسسات.


بيت سوسين

بيت سوسين قد تكون كلمة سوسين تحريفاً لكلمة "ذوذا" السريانية التي تعني الدينار أو الدرهم، أو تصحيفاً لكلمة "ساسا" التي تعني العث والأرضة.
تقع هذه القرية العربية في جنوب شرق الرملة، وغرب القدس وتبعد عن الأولى 18 كم منها 16 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى والباقي غير معبد.
وعلى بعد 2,5 كم شمالي القرية تتفرع الطريق المعبدة القادمة من القدس إلى فرعين يتجه الأول على الرملة، ويتجه الثاني إلى غزة. وحدود أراضي القرية الشرقية والجنوبية جزء من الحدود بين لواءي القدس واللد.
أنشئت بيت سوسين في القسم الغربي من جبال القدس فوق جبل صغير يرتفع 310 م عن سطح البحر. ويمر وادي طاحون بشمال القرية على بعد 2 كم، وهو أحد الروافد العليا للوادي الكبير وتبدأ من غربها وجنوبها أودية ترفد وادي الصرّار – روبين. ويوجد ينبوعان وبئر للماء في "بيارات الأفندي" الواقعة في شمال غرب القرية، وتقع بئر الحوّرة في جنوبها الغربي.
انقسمت القرية قسمين: الول، وهو الكبر يمتد بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، والثاني يقع في جنوب غرب الأول على بعد 250م، ويقربه جامع الشيخ عبيد، وفي عام 1931كان في القرية 14 مسكناً حجرياً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 8 دونمات، ومساحة الأراضي التابعة لها 6،481 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في القرية 47 نسمة من العرب في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 70 نسمة في عام 1931، وإلى 210 نسمات في عام 1945.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات. وقد استخدم السكان مياه ينبوع البلدة الوحيد في الشرب والأغراض المنزلية. واعتمدوا على الزراعة وتربية المواشي في معيشتهم. وأهم مزروعاتهم الحبوب. ورغم أن التربة السائدة هي التربة الحمراء "التيرا روزا" الصالحة لزراعة الأشجار المثمرة فقد كانت القرية فقيرة بهذه الأشجار. ففي عام 1943 كان هناك دونمان فقط مزروعان زيتوناً.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948 وفي عام 1950 أسس صهيونيون هاجر معظمهم من اليمن موشاف "تاعوز" على بعد كيلو متر جنوبي غرب موقع القرية. وقد بلغ عدد سكان هذا الموشاف 304 نسمات في عام 1950، وارتفع عددهم إلى 410 نسمات في عام 1961، لكنه انخفض إلى 385 نسمة في عام 1970.
القرية القادمة بيت شنةقرية بيت شنة

بيت سوسين

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:10 AM
قرية بيت شنة

قرية عربية تقع في الجنوب الشرقي من مدينة الرملة. وهي على مسافة نحو 5 كم من قرية القباب الواقعة على طريق القدس – يافا، وتتصل بهذه الطريق بدرب ضيق، وتتصل بدروب غير ممهدة مع القرى العربية المجاورة مثل سلبيت وبرفيلية والكُنيسة وعنابة وعمواس.
نشأت قرية بيت شنة فوق ربوة ترتفع نحو 230 م عن سطح البحر، وذلك في منطقة الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. وتحتوي القرية على بعض الآثار التي تدل على أن رقعتها كانت معمورة. وتألفت بيت شنّة من عدد قليل من البيوت المبنية من اللبن والحجر والمتلاصقة فوق رقعة أرضية صغيرة المساحة. وقد اتخذ مخططها شكل الهلال أو القوس .
ويوجد في طرفها الشمالي خزان لمياه الشرب، ومقام الشيخ الشناوي بالإضافة إلى موقع خربة أم الصور. وكانت القرية تخلو من المرافق العامة والخدمات وتعتمد على القرى المجاورة في الحصول على حاجاتهان وفي تسويق منتجاتها الزراعية.
بلغت مساحة أراضيها نحو 3,617 دونماً جميعها ملك لأهل القرية. وتتفاوت أراضيها الزراعية بين منبسطة ومتموجة، وهي أراض بعلية تعتمد على الأمطار. وتتركز المزارع وبساتين الأشجار المثمرة في الجهات الشمالية الشرقية والغربية والجنوبية الغربية من القرية. وتزرع الحبوب والخضر في البقاع السهلية نسبياً في حين تنتشر الأشجار فوق البطاح المتموجة وعلى سفوح منحدرات التلال. وأهم ما تنتجه الزيتون والعنب والتين واللوز والتفاح وتستغل بعض أراضيها الوعرة في رعي المواشي.
كان عدد سكان بيت شنة قليلاً في أوائل عهد الانتداب، وقد وصل العدد عام 1945 إلى نحو 210 نسمات وفي عام 1948 قام الصهيونيون بالاعتداء على القرية وطردوا سكانها منها ودمروها.



بيت طيما
قرية عربية تقع على مسافة 32 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. ترتبط بكل من طريقي غزة – المجدل وكوكبا – برير الرئيستين بطرق ثانوية. وهي تبعد كيلومترين إلى الجنوب الغربي من كوكبا ونحو ثلاث كيلومترات إلى الشمال الغربي من حليقات وقرابة أربعة كيلومترات إلى الشرق من الجية.
نشأت بيت طيما فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 75 م عن سطح البحر. وتقوم على ضفة ثنية واد جاف يتجه نحو الشمال الغربي من بيت طيما وينتهي قبل أن يصل إلى البحر المتوسط في منطقة منخفضة نسبياً إلى الشمال الشرقي من الجية. وكانت بيت طيما تتألف من مجموعات بيوت يفصل بين كل مجموعة وأخرى منها بعض الشوارع أو المساحات الفضاء. ويدل هذا الوضع على أن الكتلة الكبيرة في القرية تمثل النواة الرئيسة لها. وهي تضم إلى جانب المباني السكنية عدداً من الدكاكين والمرافق العامة. أما الكتل الثانوية الأخرى فإنها تمثل تطور نمو القرية العمراني، إذ كانت كل فترة نمو عمراني تشهد إنشاء جزء أو بعض أجزاء من القرية. ويتجه الامتداد العمراني للقرية نحو الشمال الغربي والجنوبي الغربي، وقد بلغت مساحتها 60 دونماً، وكانت القرية تشتمل على جامع في الجزء الشمالي منها وكان إمام المسجد وخطيبها اسمه عبد الهادي الخولي (أو الخطيب) الذي نسب إليه هذا الاسم أهالي القرية نظراً لأنه كان يعمل خطيباً للمسجد. وإلى جانب الجامع كان في قرية بت طيما مدرسة ابتدائية أنشئت عام 1946 في مركز متوسط بين قرى بيت طيما وكوكبا وحليقات.
تقوم بيت طيما فوق بقعة أثرية، وهي تضم رفات مجاهدين استشهدوا في الحروب الصليبية. وتقوم بجوارها خرائب أثرية كخربة بيت سمعان وخربة ساما، الأمر الذي يدل على أن منطقة بيت طيما كانت مأهولة بالسكن والعمران قديماً.
بلغت مساحة أراضي بيت طيما 11,032 دونماً منها 239 دونماً منها 239 دونماً للطرق والأودية, ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت أغلب الأراضي الصالحة للزراعة تملكها عائلة أبو صلاح وأهم ما كان يشتغل به السكان الزراعة ، إذ كانوا يزرعون الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتعتمد الزراعة على الأمطار لأن المياه الجوفية ضعيفة والآبار قليلة لا تكفي لري الأراضي الزراعية. ويبلغ عمق البئر في القرية63 م. وكانت زراعة الأشجار المثمرة كالعنب واللوز والتين والمشمش وغيرها تتركز في الجزء الشمالي من أراضي القرية مع وجود هذه الأشجار أيضاً في مساحات صغيرة في الجزئين الشرقي والجنوبي.
بلغ عدد سكان بيت طيما في عام 1922 نحو 606 نسمات، وازداد إلى 762 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون في 167 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1,060 نسمة، وفي عام 1948 تشرد هؤلاء السكان من ديارهم على يد المحتلين الصهيونيين الذين دمروا القرية على من تبقى فيها
ويذكر أن أحد الأفراد ويدعى رجب أبو صلاح كان يتواجد في بيته والبالغ من العمر 22 عاماً وكان ضرير تركه أخوه الأكبر على أن يوصل الصغار والنساء لبر الأمان ثم يرجع لأخذه وأخذ الأسلحة التي تركها خلف الباب إلا أن الصهاينة سبقوه واستولوا على الأسلحة (بواريد خفيفة) ودمروا البيت فوق رأس الضرير كما قتلوا بعض الأشخاص الذين وجدوا في القرية
وبعد أن شردوا الصهاينة السكان من القرية استغلوا أراضيها في الزراعة واستخراج النفط من حقل حليقات.


بيت عطاب

بيت عطاب قرية عربية تبعد مسافة 23 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وتربطها طريق معظمها معبد بمدينة القدس. وتمر طريق بيت جبرين – القدس الرئيسة المعبدة على بعد 3 كم إلى الجنوب منها، وتربطها طريق ممهدة أيضاً بقرى سفلى وعلاّر وكفر سوم ورأس أبو عمار ودير أبان ودير (دار) الشيخ ودير الهوا.
نشأت قرية بيت عطاب فوق أحد جبال القدس، وكانت معرفة باسمها الحالي في العصور الوسطى. وترتفع 650م عن سطح البحر. وترتفع الأرض إلى الشرق منها مباشرة وتتجاوز 700م عن سطح البحر. وتنحدر أرضها تدريجياً نحو الغرب حيث يجري وادي المغارة متجهاً نحو الغرب ليرفد وادي صليح. وتحيط بالقرية ينابيع مياه قريبة يستفيد السكان منها لأغراض الشرب وري مزارعهم، لكن تجمع مياه العيون في مستنقعات صغيرة كان من أسباب تكاثر الحشرات وتفشي بعض الأمراض.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر واللبن، واتخذ مخططها في الجزء القديم منها شكلاً دائرياً. لكن نموها العمراني جهة الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية سفلى المجاورة جعل مخططها يتخذ شكلاً قوسياً. وبلغت مساحتها 14 دونماً في عام 1945. وكانت بيت عطاب تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة. وهي موقع أثري يحتوي على بقايا حصن قديم. وتشرب القرية من مياه ثلاثة ينابيع هي عين الماجور وعين الخنازير وعين البركة.
تبلغ مساحة أراضي بيت عطاب 8,757 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكان سكان بيت عطاب يمتلكون إلى جانب أراضي قريتهم أراضي واسعة في المنطقة السهلية الساحلية، تستغل في زراعة الحبوب. في حين استثمروا أراضي قريتهم في زراعة الحبوب وأشجار الزيتون والعنب والفواكه الأخرى، واعتنوا بتربية المواشي. وكانت في أراضيهم غابة حرجية واسعة للحكومة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع.
كان عدد سكان بيت عطاب عام 1922 نحو 504 نسمات، وازداد في عام 1931 إلى 606 نسمات كانوا يقيمون في 187 دونماً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 540 نسمة. وخلال حرب 1948 استولى الصهيونيون على بيت عطاب وطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتها، ثم أقاموا مستعمرة "برجيورا" شرقيها، ومستعمرة "نس هاريم" شماليها.
القرية القادمة بيت عفا

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:12 AM
بيت عفا

قرية بيت عفا تقع شمال شرقي غزة بنحو 36 كم، وشمال غربي الفالوجة بنحو 5 كم، وهي إلى الشمال من طريق الفالوجة – المجدل بحو 2 كم، لذا فإن موقعها أقل أهمية من موقع قرى الخط الرئيس كالفالوجة وعراق سويدان.
بنيت القرية فوق جزء من علوى صغيرة مستوية مؤلفة من رمال ذات ملاط كلسي عائدة لتكوينات الكركار الرباعية تضم أيضاً فوقها قرية عرىق سويدان، وترتفع نحو 90م عن سطح البحر. وتحيط بها الآثار القديمة.
امتدت القرية على مساحة 26 دونماً، وبلغت مساحة أراضيها 5,808 دونمات. وليس لها إلا مياه الأمطار التي يبلغ معدلها السنوي 400مم لزراعة الحبوب والعنب. نما عدد سكانها من 422 نسمة عام 1922 إلى 700 نسمة عام 1945، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان تليها حرفة الرعي. وقد عاش قسم من السكان من تربية المواشي في مراعي منطقة عجّس بين قريتي بيت عفا وكوكبا.
كانت الفالوجة المركز الرئيس الذي تعتمد عليه بيت عفا كغيرها من القرى المجاورة بعد غزة والمجدل. وقد هجر الصهيونيون أهلها عنها في حرب 1948 ودمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "يدناتان" التي غرسوا فيها أشجار الفواكه، ولا سيما الحمضيات التي تعتمد على مياه مشروع نهر الأردن المجرورة بالأنابيب.

بيت فالطا


بيت فالط مدينة فلسطينية قديمة يعود تاريخها إلى العصر الكنعاني ورد ذكرها في العهد القديم (يشوع 15: 27) ولم يعرف مكانها حتى اليوم. قام فلندرزبتري بمطابقتها خطأ مع تل الفارعة في منطقة بير السبع الواقع إلى الشرق من غزة على بعد 24 كم وعلى مسافة 30 كم من مدينة بير السبع، فأجرى تنقيبات أثرية باسم المدرسة الأثرية البريطانية بمصر في الفترة ما بين 1927 و929 ونشر نتائج تنقيباتية في كتاب عنوانه "بيت فالط 1" وتبعه بعد ذلك ماكدونالد وزملاؤه. إلا أن أولبرايت لم يقبل تلك المطابقة وطابق تل الفراعنة مع مدينة شاروهين القديمة، وقد قبل معظم العلماء الباحثين في الآثار الفلسطينية اليوم مطابقة أولبرايت هذه. ويذكر فيليب حتى أن بيت فالط تقع إلى الجنوب الشرقي من بير السبع في خربة المشاش اليوم حيث عثر على غطاء تابوت من الخزف عليه صورة لأحد أسياد الفلسطينيين بلحية وشعر مجدل. ويذكر صاحب قاموس الكتاب المقدس أن بيت فالط هي الكسيفة الحالية قرب الحورة. وأخيراً يرى بعض الباحثين أن بيت فالط ربما تكون تل السقاطي وعليه يظل موقع بيت فالط مجهولاً حتى يأتي التنقيب الإثري بالخبر اليقين.



بيت لاهيا

[تقع بلدة بيت لاهيا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على بعد 7كم منها وهي في أقصى الطرف الشمالي من قطاع غزة، ويمر كل من خط سكة حديد رفح – حيفا والطريق الساحلية الرئيسية المعبدة على مسافة 4كم شرقها، تربطها طريق فرعية بالطريق الساحلية المؤدية إلى غزة جنوبها وإلى حيفا شمالاً، تربطها أيضا طرق فرعية أخرى بقرى بيت حانون وجباليا والنزلة وبمدينة غزة نفسها، تقع بيت لاهيا على منطقة رملية من أراضي السهل الساحلي الجنوبي وتحيط بها الكثبان الرملية من جميع جهاتها وتتعرض لزحف الرمال إلى الشوارع والمزارع وكانت المساحة العمرانية لها عام 1948م فقط 18 دونماً ازدادت إلى 150 دونم عام 1980 وتبلغ مساحة أراضي بيت لاهيا حوالي 38400 دونم معظمها رملية، تزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالتفاح والجميز والعنب والتين والمشمش والخوخ بالإضافة إلى الحمضيات والحبوب بأنواعها والخضراوات، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار القليلة والآبار الارتوازية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 871 نسمة وعام 1945م حوالي 2448 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 3459 نسمة وقدر عددهم عام 1982م بحوالي 4000 نسمة، في البلدة مدارس لجميع المراحل الدراسية وفيها مسجدان يضم الكبير مقام الشيخ سليم أبو مسلم وحول البلدة يوجد رفات المجاهدين الأوائل .
استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نيسانيت) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها 1300 دونم ومستوطنة (جان أرو) من نوع موشاف مساحتها 1000 دونم ومستوطنة (إيلي سبناي) من نوع موشاف مساحتها 800 دونم ومستوطنة (تل منظار) ومستوطنة (أيرن) .

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:14 AM
بيت لحم بيت لحم
كانت هناك مدينة قديمة تقع جنوب القدس تسمى (بيت ايلو لاهاما) أي بيت الآله (لاهاما) أو (لاخاما) والأرجح أن اسم المدينة الحالي مشتق من إسم هذه الآلهة. إن كلمة بيت لحم بالآرامية تعني (بيت الخبز) ولها اسم قديم هو (إفراته) وهي كلمة آرامية معناها الخصب. كان أول من سكن بيت لحم قبيلة كنعانية في حوالي 2000 قبل الميلاد. ويروى أن النبي يعقوب (عليه السلام) جاء إلى المدينة وهو في طريقه إلى الخليل وماتت زوجته (راحيل) في مكان قريب من بيت لحم ويُعرف اليوم بـ (قبة راحيل) وفي بيت لحم وُلد الملك داود. استمدت شهرة عالمية، حيث وُلد فيها السيد المسيح في مكان يُعرف الآن بكنيسة المهد التي بناها الإمبراطور قسطنطين الروماني فوق المغارة التي وُلد فيها المسيح. تقع هذه المدينة على جبل مرتفع عن سطح البحر 789م، في الجزء الجنوبي من سلسلة جبال القدس وعلى مسافة 10كم من القدس. يحدها من الشرق اراضي مدينة بيت ساحور ومن الغرب أراضي بيت جالا ومن الشمال أراضي قرية صور باهر ومن الجنوب اراضي قرية إرطاس. بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي (6658) نسمة. وفي عام1945 حوالي(8820) نسة. وفي عام 1967 حوالي(16300) نسمة. ارتفع إلى (34200) نسمة عام 1987. وهذا التعداد يشمل مخيمي عايدة والعزة، للاجئين أما عدد سكان المدينة بمفردها فقد كان (21697) نسمة عام 1987. تعتبر بيت لحم مركزاً لقضاء يحمل إسمها ويضم مدينتين هما بيت جالا وبيت ساحور وأكثر من 14 قرية وخربة، كما يضم ثلاث قبائل بدوية كبيرة هي : عرب السواحرة، عرب التعامرة، وعرب العبيدية، وأيضاً لجأ إلى بيت لحم بعد نكبة 1948 ما يزيد عن خمسة آلاف لاجئ استقروا في ثلاثة مخيمات هي : الدهيشة والعزة وعايدة. وتعتبر مدينة بيت لحم من المدن السياحية العالمية، حيث يزورها السياح للحج طوال الهامة، كما تحتوي على العديد من المعالم الأثرية العامة مثل كنيسة المهد، وكنيسة القديسة كاترينا، وقبر راحيل، وبرك سليمان، وغيرها. يطوق بيت لحم مجموعة من المستعمرات التي يطلق عليها مجموعة (غوش عتسيون)، ووصل عدد المستعمرات عام 1985 في منطقة بيت لحم 16 مستوطنة. وتشكل مستوطنة (عفرات) مركزها وأكبرها. هذا ويخطط لإقامة 9 مستوطنات أخرى حتى عام 2010.




بيت لقيا


بيت لقيا
تقع قرية بيت لقيا جنوب غربي مدينة رام الله، وقد تعرضت لعدوان شنته القوات العسكرية الإسرائيلية النظامية في 1/9/1954.
ففي الساعة التاسعة من مساء ذلك اليومتحركت قوة عسكرية صهيونية تقدر بكتيبة مشاة معززة بوحدات مهندسين عسكريين واجتازت خط الهدنة مع الأردن، ثم توزعت على أقسام ثلاثة:
كلف القسم الول مهمة قطع الطريق الممتدة بين قريتي دير قديس وبيت سيرا لمنع وصول النجدات عبره في حين تولى القسم الثاني مهمة مماثلة على طريق بيت سيرا وبيت نوبا، أما القسم الثالث وهو الكبر حجماً وقوة فقد اتجه نحو قرية بيت لقيا نفسها.
بدأ الهجوم بقصف القرية بعنف فهب المسلحون من السكان بالتعاون مع حرس القرية للدفاع وتصدوا للمهاجمين وخاضوا معركة عنيفة رغم قلة عددهم. وقد عززتهم دورية من الجيش الأردني كانت على مقربة من المنطقة، مما زاد في شدة المقاومة. واتسع نطاق المعركة حتى شمل الأراضي الواقعة بين وداي الملوك وبيت نوبا وبيت لقيا.
ومع احتدام القتال ووصول أنبائه إلى القرى المجاورة تحركت قوة من الجيش الأردني نحو ساحة المعركة عبر طريق بيت عور التحتا – بيت لقيا ولكن قائد الهجوم الصهيوني الذي كان قد توقع مثل هذا الموقف عمل مسبقاً على قطع هذه الطريق بالألغام، ووضع الكمائن في نقاط مختلفة منها، لذلك ما إن وصلت سيارات القوة العسكرية الأردنية إلى موقع الكمين الأول حتى انفجر لغم أدى إلى انقلابها، فقفز منها الجنود فتلقتهم نيران عناصر الكمين، مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم. ولم تتمكن باقي القوة من متابعة مسيرها بسبب اشتباكها مع الكمائن المنتشرة في المنطقة التي استفادت من الظلام لالاختفاء.
تابعت القوة الصهيونية مهاجمة بيت لقيا ولم يكن في القرية ما يكفي من الرجال والسلاح والذخائر لصد مثل هذا الهجوم الكبير المنظم، وعلى الرغم من ذلك استمرت عمليات المقاومة العنيفة ولم يتمكن المعتدون من الاستيلاء على القرية. ولما طال أمد القتال أصدرت القيادة الصهيونية أمراً لقواتها بالتراجع إلى قواعدها.
أدى حرس القرية وسكانها بدفاعم المستميت دوراً هاماً في الحد من مدى الأضرار التي يمكن أن تنزل بالقرية.
وفي اليوم التالي قام مراقبو الأمم المتحدة بالتحقيق في الحادث، وحاولوا متابعة عملهم واستكمال تحرياتهم داخل الأراضي المحتلة، ولكن السلطات الإسرائيلية الصهيونية منعتهم ذلك مدعية أن من قام بالعملية هم حرس المستعمرات الحدودية لا الجيش النظامي، رغم أن الدلة كانت تثبت أن المعتدين كانوا قوة عسكرية نظامية.
ودعا رئيس لجنة الهدنة الأردنية – الإسرائلية المشتركة إلى اجتماع لبحث العدوان إلا أن (إسرائيل) لم ترسل ممثلاً لها لحضوره ليقينها بأن التحقيق سيدينها.



بيت ليد

بيت ليد بلة عربية تقع على مسافة 18 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم. وتربطها بها طريق معبدة عبر قرى سفارين وشونة وتربطها طرق معبدة فرعية أخرى بقرى رامين ودير شرف وكفر قدوم وكور وكفر اللبد.
تقوم بيت ليد فوق قمة تل عند الأقدام الغربية لجبال نابلس يرتفع نحو 435م عن سطح البحر. وينحدر تل بيت ليد انحداراً شديداً نحو الجنوب حيث تنتشر التربة السمراء والتربة البنية الحمراء في الجهة الجنوبية من التل، في حين ينحدر انحداراً تدريجياً في الجهتين الشمالية الغربية والشمالية حيث تنتشر التربة البيضاء. ويمتد جبل القعدة في الجهة الشمالية الغربية وجبل رأس الشامي في الجهة الشمالية من البلدة، حي، في حين يمتد جبل رأس الصعيدي (483م) في الجهة الشرقية. وسطح الأرض في بيت ليد نفسها مغطي بتربة سمراء.
تتألف البلدة من بيوت مبنية بالحجر والإسمنت، وهي مكتظة في شكلها العام، وبخاصة المباني القديمة التي لا يفصل بينها في وسط البلدة سوى أزقة ذات شكل دائري أو شبه دائري، لذا فإن مخطط البلدة دائري شعاعي تتقاطع فيه الشوارع الضيقة المتفرعة من وسط البلدة نحو أطرافها مع الزقة التي تسير دائرية في الوسط. وقد غطت المباني سطح التل ومنحدراته، وزحفت في امتدادها العمراني لتتسلق سفوح بعض الجبال المحيطة بتل بيت ليد كالسفوح الجنوبية الشرقية لجبل القعدة، والسفوح الغربية لجبل رأس الصعيدي. ويسير النمو العمراني للبلدة حالياً على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من بيت ليد، وبخاصة في الجهة الغربية على جانبي طريق سفارين حيث تكاد مباني كل من بيت ليد وسفارين تلتحم بعضها مع بعض. وقد ازدادت مساحة البلدة نتيجة هذا النمو العمراني من 22 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 150 دونماً عام 1980.
لبيت ليد مجلس قروي يشرف على إدارة البلدة وتنظيم شؤونها، وقد زود البلدة بالكهرباء ووفر لها المرافق والخدمات العامة. وتتركز المحلات التجارية في كل من الحي الشرقي والغربي.
تشتمل البلدة على مسجد واحد وثلاث مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. ويعتمد السكان في شربهم على مياه المطار التي تجمع في آبار خاصة. وفي البلدة ثلاث معصر حديثة للزيتون ومحلات حدادة. وتحتوي بيت ليد على بعض الآثار في الجهتين الجنوبية الغربية والشرقية.
تبلغ مساحة أراضي بيت ليد 16,753 دونماً، وتزرع فيها مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وأشجار مثمرة.
وتشتهر سفوح جبل القعدة وجبل رأس الشامي الشرقية والغربية بأشجار الزيتون واللوز والتين. وتتركز أشجار الزيتون والتفاح والبرقوق والعنب فوق قمة جبل رأس الصعيدي. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
وتصدر كميات من التين واللوز والزيت والزيتون إلى مدينتي نابلس وطولكرم. وهناك عدد قليل جداً من الهالي يعملون في تربية المواشي.
كان يقيم في بيت ليد عام 1922 نحو 653 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 738 نسمة سكنوا في 171 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 960 نسمة، في حين وصل عددهم وفقاً لتعداد عام 1961 إلى 1,807 نسمات، وفيهم عدد من الذين هاجروا من خربة بيت ليد في فلسطين المحتلة عام 1948، ويقدر عدد السكان في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة.
القرية القادمة بيت محيسر

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:16 AM
قرية عجُّور

قرية عجور
قرية عربية تقع شمال مدينة الخليل، في نهاية السفوح الغربية لسلسلة جبال الخليل. وتتوسط المسافة بين قريتي زكريا ودير الدبان، وتبعد عن كل منهما مسافة 3,5 كم . وقد اتصلت القرية في أواخر عهدها بطريق بيت جبرين – القدس، والرملة بوصلة طولها 2 كم. ويجري إلى الشرق من القرية وادي دروسيا الذي يتجه إلى الشمال، ويلتقي بوادي الصمت الممتد من شمالمنطقة الخليل، والمار جنوب زكريا في اتجاه الشمال الغربي باسم وادي عجور، وفي اتجاه تل الصافي باسم وادي البرشين.
تقع مباني القرية على تلال ترتفع بين 275,250 م عن سطح البحر، وتنحدر في اتجاه الغرب، وقد بلغت مساحة مبانيها المتجمعة 171 دونماً، وهناك بعض المباني المتباعدة في الغرب والجنوب.
كانت مساحة أراضي القرية في عهد الانتداب 58,074 دونماً، تحيط بها أراضي قرى بيت نتيف وزكريا ومغلس وتل الصافي ودير الدبان وكدنا ودير نخاس وخربة أم برج ونوبا من قضاء الخليل، وبريج في قضاء القدس، وسجد وجليا في قضاء الرملة.
كانت الأراضي المحيطة بالقرية تزرع خضراً وفواكه، وأما البعيدة فتزرع حبوباً، وتعتمد على الأمطار. والملكية في الأراضي الأخيرة مشاع، تتبادل أسر القرية توزيع مناطقها المختلفة كل ثلاث سنوات بإشراف لجنة القرية.
بلغ عدد سكان عجور في سنة 1922، 2,072 نسمة، ارتفع في سنة 1945 إلى 3,730 نسمة، جميعهم عرب. وكانت عجور ذات مركز هام بالقياس إلى القرى المحيطة بها، لأن فيها مدرسة ابتدائية، وسوقاً تعقد كل جمعة.
وقد كانت منطقة عجور عامرة منذ أقدم الأزمة، بدليل كثرة الخرب الإثرية القديمة، كالرسم وعسقلون والنويطف وجنابا والعباد، والشويكة والخان وأم البصل، والجعارا والسعادا، والعنب والعديد والصفية والسوس والمرشد وغيرها.
وفي سنة 1948 هدمت (إسرائيل) القرية وشتت سكانها ونهبت حجارتها وأزالت مقابرها، وأقامت هناك عدداً من المستعمرات، مثل "عجور، وجفعات يشعياهو، وزافريريم، وماسو" كما أنشأت فيها بعض المزارع الحديثة لاستنبات الورد والأشجار، ولتربية المواشي


بيت محيسر
بيت محيسر قرية عربية تبعد 26 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وتصلها طريق ممهدة بكل من طريقي القدس – باب الواد، وبيت جبرين – باب الواد، وتبعد عن الأولى 5 كم تقريباً، وعن الثانية 3 كم تقريباً. وهناك طرق ممهدة أخرى تربطها بقرى ساريس وكسلة واشوع وعسلين ودير أيوب واللطرون وبيت سوسين.
نشأت بيت محيسر فوق رقعة عالية نسبياً من جبال القدس وترتفع نحو 575 – 600 م عن سطح البحر، وتبدأ منها المجاري العليا لبعض الأودية مثل أودية المشامل والشقفان وسهيلة المتهة في انحدارها نحو الشمال الغربي لترفد وادي علي الذي تسير فيه طريق القدس – يافا. وهناك وادي الغراب الذي يبدأ من جنوب بيت محيسر متجهاً نحو الجنوب ليرفد وادي أشوع أحد روافد وادي الصرار.
بنيت بيوتها من الحجر واللبن، واتخذ مخططها شكل شبه المنحرف وتتلاصق البيوت في تجمعات تمثل الأحياء الأربعة في القرية. ويخترق وسط القرية شارع رئيس من الشرق إلى الغرب على جانبيه المحلات التجارية وبعض المرافق العامة الأخرى كمسجد القرية ومدرستها الابتدائية. ويوجد مقام الشيخ أحمد العجمي إلى الشرق من بيت محيسر. وقد امتدت المباني في نموها العمراني على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من القرية والمؤدية إلى قرية ساريس على طريق القدس _ يافا. وقد أدى النمو العمراني إلى اتساع مساحة القرية حتى بلغت قرابة 77 دونماً.
مساحة أراضي بيت محيسر 16,268 دونماً منها 40 دونماً للطرق. وجميع هذه الأراضي ملك للعرب. وقد استثمرت أراضي القرية في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والعنب والفواكه الخرى. وتنمو الأحراج الطبيعية بجوار القرية، مما زاد في جمال المنطقة المحيطة بها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار.
كان في بيت محيسر عام 1922 نحو 1,367 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 1,920 نسمة كانوا يقيمون في 445 بيتاً . وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 2,400 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على بيت محيسر في عام 1948 وطردوا سكانها الآمنين منها ودمروا بيوتهم. ثم أقاموا مستعمرة "بيت مئير" على أراضيها في عام 1950.

بيت نبالا قرية عربية تقع على مسافة 15 كم شمالي شرق الرملة وعلى بعد نحو 11كم إلى الشمال الشرقي من مدينة اللد. يتميز موقعها بأهميته لسهولة اتصالها بالمدن المجاورة كاللد والرملة بطريق معبدة رئيسية. وهي تقع أيضاً على مفترق الطريقين المعبدتين الرئسيتين المؤديتين إلى الشمال نحو يافا وحيفا، وقد أقامت سلطة الانتداب البريطاني بالقرب من نقطة تقاطع هاتين الطريقين معسكراً للجيش البريطاني. ويرتبط خط سكة حديد رفح – حيفا بوصلة فرعية مع بيت نبالا، مما يزيد في أهمية موقع القرية. وهناك دروب ممهدة تصل بيت نبالا بقرى دير طريف وبدرس الحديثة وجنداس.
نشأت قرية بيت نبالا فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط ترتفع 100م عن سطح البحر. وتنحصر بين وادي شاهين جنوباً زاحداً روافده شمالاً، لذا فإن النمو العمراني للبيت نبالا كان يتجه نحو الغرب والشرق بعد أن وصل امتداد القرية شمالاً وجنوباً إلى ضفتي الواديين. واتخذ مخطط القرية التنظيمي شكل المستطيل تعامد فيه الشارعان الرئيسان وسط القرية، وتوازت بقية الشوارع الأخرى مه هذين الشارعين الممتدين إلى أطراف القرية. اشتمل وسط بيت نبالا على سوق صغيرة تضم بعض المحلات التجارية، إلى جانب مسجد القرية ومدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1921. وفي أواخر فترة الانتداب وصلت مساحة بيت نبالا إلى 123 دونماً معظمها بيوت القرية التي شيدت باللبن والحجر
وترتفع 100م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 15,051 دونماً. وتحيط بها · أراضي قرى قبية · وبدرس. · ودير طريف · والحديثة · وجنداس · والعباسية. قُدرعدد سكانها · عام 1922 1,324 نسمة. وفي عام 1931 إزداد عدد السكان إلى 1,758 نسمة كانوا يقيمون في 471 بيتاً، · وفي عام 1945 ازداد عدههم بنحو 2,310 نسمة. وتقع إلى الجنوب منها خربة الدالية وخربة الركوب. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 2,680 نسمة. وكان ذلك في 13/7/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي 16,466 نسمة.


ولقد حصلت على الدراسة عن هذه القرية إعداد: إبراهيم سلامة

فإليكم هذه الدراسة وحبذا كل من يستطيع الكتابة أن يحذو حذوه في التعريف عن قريته

المقدمة:
إن دراسة التراث الشعبي لأي مجتمع سواء كان مجتمع المدينة أو مجتمع القرية لهي دراسة صعبة ومعقدة بسبب عدم وجود المادة التراثية المكتوبة وكذلك بسبب قلة العينات التراثية للدراسة واندثار الكثير منها جراء الحروب والهجرات والتطور الطبيعي الذي أصاب المجتمع. وفي مجتمعنا الفلسطيني نرى أن المحافظة على التراث في القرية أقوى منه في المدينة حيث يعتز سكان القرى بتراثهم وتقاليدهم من اللباس والمأكل والحياة العامة.
وقريتنا "بيت نبالا" وبحكم موقعها المتوسط في فلسطين تأثرت وأثرت في التراث الاجتماعي الشعبي لهذه المنطقة القروية. وبسبب قربها الشديد من مدينتي اللد والرملة كانت السباقة في المنطقة في التعليم، دون أن تتخلى عن أثرها وتأثرها الاجتماعي بالبيئة الفلاحية. ولسوف نتحدث هنا عن التراث والحياة الشعبية لبيت نبالا في عدة مجالات مثل المأكل والتراث الفني والأغنية الشعبية والزراعة والأدوات المنزلية واستعمالاتها، ولسوف يكون هذا مختصرا قدر الإمكان بهدف تذكير أبناءنا ببيئة آبائهم وأجدادهم خاصة بعد الغزو التكنولوجي وتطور الصناعات للأدوات المنزلية واندثار العديد مما كان مستعملا عندنا قبل هجرة 1948. إن الاعتماد الحالي على الأدوات الأخف حملا والأسهل صناعة والأقل كلفة نظرا لتكرار الرحيل من بلد إلى آخر ومن مدينة أو قرية إلى أخرى طلبا للرزق.

التراث الشعبي في الألعاب:
كان أبناء بيت نبالا بالرغم من العناء والتعب في كثير من الأوقات يمارسون بعض الألعاب الشعبية، فكانوا يتجمعون في الحارة أو حوش المنزل ويلعبون: "أولك يا اسكندراني"، و "التشورة"، و "السبع شقفات"، و "البنانير". وكانت تلعب فتيات القرية لعبة "الكال" وهي خمسة حجارة صغيرة مكعبة الشكل أو متناسقة، ولعبة "بيش كموش" ويكون المطلوب فيها معرفة كم حبة في اليد المغلقة، فمن يعرف يكسبها ومن لا يعرف يخسر بقدر ما في اليد المغلقة، ولعبة "المكامشة" في خميس البيض وهو موسم سنوي، ولعبة "طاق طاق طاقية" حيث يجلس الأطفال على شكل دائرة، ويدور حولهم من يحمل "المحرمة" ويضعها خلف أحد الفتية، وعلى الفتى الذي وضعت خلفه المحرمة أن يطارد واضعها حتى يلمسه أو أن يجلس مكانه في الحلقة الدائرية، وهكذا. ولعبة "عرب ويهود"، ولعبة "البزم" و "الحجلة" و "نط الحبل" ولعبة "عريس وعروس" وهي لعبة مشتركة بين الفتيان والفتيات معا، ولعبة "شفت القمر" و "بالتونة يا ربع (جماعة)".
ومن ألعاب الكبار "السيجة"، و "الدامة" و "الصينية"، وكانت "الصينية" تلعب ليلا عند السهر في المقعد أو المضافة وهي إخفاء خاتم تحت فنجان مقلوب على صينية مع فناجين أخرى، وكان يلعبها فريقان.
وكان من أدوات الترفيه في بيت نبالا الأرجوحة الخشبية و "الشقليبة" التي يلعبونها في الأعياد الدينية، وصندوق العجب والسباقات الرياضية مثل "النط" وسباق الخيل و "السبع شقفات" و "التشورة"، ونلاحظ أن هناك ألعابا عالمية حديثة نواتها تشبه هذه الألعاب التي كانت تمارس في بلدتنا.



التراث الشعبي في المثل الشعبي:
كانت الأمثال في بيت نبالا متداولة بشكل كبير وهي جمل قصيرة تدل على عمل أو حكمة أو أخبار تداوله الناس في كثير من نواحي حياتهم اليومية، ومن الأمثال ما كان مخصصا للقرية مثل "ينزل على جنداس حافي، صرمايته عند السكافي" و "جنداس" هي خربة من خرب بيت نبالا، ومن الأمثال "من سرى باع واشترى" وكذلك "من الشجر للحجر" وكان هذا يدلل على شروط جودة نوع الزيت في بيت نبالا لتقليل نسبة الحموضة فيه، و "البيضة على من باضها" و "خذ فالها من أطفالها" و "ما بحرث الأرض إلا عجولها" و "عليك بالطريق ولو دارت، وبنت العم ولو بارت" و "شغل المتجدد يهدد" و "حط الجرة على ثمها (فمها) بتطلع البنت لأمها" و "أعور لا إداكر وأقرع لا إتناكر". وهناك الكثير من الأمثال المتداولة في القرية كما هي متداولة في القرى المجاورة.

البيت الشعبي في بيت نبالا:
بنيت البيوت في بيت نبالا من الطين والتبن في البداية وكان يكسوها الحجر وتتراوح مساحة البيت من 70 إلى 100 متر مربع، وتكون مفتوحة على بعضها ويبلغ الارتفاع حوالي خمسة أمتار ويتألف البيت من:
1- قاع الدار. ويرتفع منه درج يؤدي إلى:
2- المصطبة.
3- الراوية.
ويفصل بين المصطبة والراوية صف من "الخوابي" المصنوعة من الطين والتبن وتخزن فيها الحبوب بأنواعها. أما الراوية وتقع في العادة خلف المصطبة فيخزن فيها التبن، وكانت النساء في البلدة تعد الطعام إما على المصطبة أو خلف "الخوابي" في الراوية وقد يكون في قاع البيت، أما الولائم الكبيرة فتكون في الحوش أو في قاع البيت الذي كان يستعمل للدواب والدواجن.
وكان سمك الجدار (المدماك) في الدار لا يقل في العادة عن متر طولي، ويكون فيه عادة "قوس" لخزن الفراش. وكانت البيوت متصلة ومتلاصقة تماما بحث أنك تستطيع المشي على أسطح المنزل كما لو كنت تمشي في طرق القرية، وكانت الشبابيك في الدار ثلاثة تعلوها "هلالات" للتهوية، ويستطيع الرجل أن يجلس على حافة الشباك وقد ينام دون أن يخشى وقوعه. وكانت الشبابيك تستخدم أيضا أباريق الماء و "الشربات".
غنى أهالي البلدة في البناء فقالوا:
لولانا مقدرين ما عقدنا لـعقود لا جبنا من الأجاويد ولا بعنا زيــتون
لولانا مقدرين ما عقدنا البيتين لا جبنا من الأفنــدي ولا استدنا دين
وفي العمل والبناء قالوا:
يا معلم حلـــــــنا وإلا بنهرب كلـــنا
وإن هربتوا كلــــكم الطبخة بتلــــمكم
ويا معلم هات البغشيـش وإلا بكرة ما بنيـجيش

المضافة والديوان:
كانت المضافة في البداية غرفة عادة ما تكون في الطابق الثاني، وقد تكون المضافة ملكا خاصا لشخص يعتبر وجيه العائلة أو أن تكون ملكا جماعيا للعائلة بكاملها يساهم الجميع في إقامتها وخدمتها ورعايتها، وللمضافة فوائد عدة أهمها:
1- هي مركز الشورى في العائلة أو الحامولة.
2- هي مركز الضيافة لكل فرد من العائلة.
3- هي مكان لتناول الشاي والقهوة خاصة للفقراء من العائلة.
4- هي مكان تجمع العائلة.
5- هي مكان لنزلاء البلدة من البلاد الأخرى.
6- هي المكان الذي يسهر فيه رجال العائلة والاستماع إلى الراديو أن وجد.
7- هي مركز ثقافي حيث ينزل فيها الشعراء ورجال الدين، وهي كذلك مركز للتوجيه السياسي والاجتماعي في الكثير من الأحيان.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:18 AM
تكملة لما سبق عن قرية بيت نبالا
وكان من أشهر المأكولات في بيت نبالا:
أ) الحلويات: وتشمل "الزلابية"، و "كعك القمر"، و "البحتية"، و "الهيطلية"، و "الخبيصة"، و "المبسبسة"، وغيرها.
ب) الطعام: ويشمل مسخن الطابون، والعصيدة، والمفتول، و "رقاق وعدس"، و "المجعجرة"، و "المجدرة"، و "المشاط".
ومن الأغاني التي تدل على التفاخر بالأكل وأنواعه التي لا تخلو من المناكفة:
عليوم يا مليـــحة دارنا وتشوفي الشحوم واللحوم معلقة
جينا داركم وشفنا احوالكم لقينا أمك بتطبخ في عصــيدة
وتولع من قش الحصيرة
وهبل يا قدر المفتول وأنا في ذيالك بدور

الطب الشعبي:
اعتمد أهالي بيت نبالا كغيرهم من سكان قرى فلسطين ولعدم وجود الأطباء أو المراكز الصحية في البدايات، ولعدم الوعي الصحي وانتشار الخرافات والشعوذة في العديد من الوصفات الطبية الشعبية، وهنا سيتم تناول الطب الشعبي البشري، وكان القائمون على هذا النوع من الطب هم المشايخ، "الدايات" (القابلات)، والحلاقين، والمطهرين. والمجبرين. وكانت الأدوات المستخدمة هي:
أ) أدوات الكي بالنار مثل "الكدحة" وعادة ما تكون من أوراق وقشور نبات "الصوفان" يدق ناعما حتى يصبح كالقطن. والحشاشة أو المنجل أو المسمار، وهي من أدوات الكي أيضا.
ب) أدوات تجبير كسر العظام، وتشمل "الجبائر" وهي قطع خشبية تشبه المسطرة اليوم، والشاش وخليط الصابون والبيض (بدل الجبس في هذه الأيام).
ج) ولأمراض العضلات وضيق التنفس استخدم أهالي البلدة الرقعة و "اللبخات" بأنواعها، واستخدموا طاسة الرجفة والخرز بأنواعها مثل خرزة العين وخرزة رأس القلب، وخرزة النفس، وخرزة الكبسة وجميعها من الأحجار الكريمة لعلاج أمراض مختلفة مثل الخوف والحسد وغيرها. واستخدموا كذلك الشبة وشعير المولد والحجاب والقهوة والكحل و"السمكة" (التراب الأحمر) ل "السماط"، و "المريمية" و "الجعدة" لأمراض المعدة.

الزواج في بيت نبالا:
إن العادات في بيت نبالا هي مثل غيرها من القرى العرقية (القرى التي تقع بين الساحل والجبل) في فلسطين، وقد كان للزواج أغراضا مختلفة وبشكل أساسي الحاجة الماسة للأبناء كأيدي عاملة في أعمال الزراعة. لذا فقد شجع أهالي القرية الزواج في سن مبكرة، وكانت الأسرة هي أسرة ممتدة أي أن الجد والابن والأحفاد يعيشون في منزل واحد ويساعدون بعضهم بعضا في الأمور اليومية كل حسب جهده. وللزواج في بيت نبالا عدة طرق منها:
1- العطية: وتقسم إلى قسمين:
أ) عطية وقت الولادة: أي أنه يتم عند ولادة بنت لأحد الأسر، ويبشر أحد الحضور بالمولودة فيرد عليه والدها ويقول له: "أجتك لا جزية ولا وفية". فيقبل المبشر بهذا وينتظرها حتى تكبر ويزوجها لأحد أولاده.
ب) عطية القبر: وهي قليلة جدا، وتتم عندما تموت زوجة أحد الشباب فيقوم بالنزول في القبر معها ويقول: ادفنوني معها. فيتبرع أحد الأقارب أو نسيب ويقول له: اطلع يا رجل من القبر وفلانة لك بعد موت زوجتك وتوكل على الله.
2- الزواج من القرية نفسها: وكان الزواج يمر بمراحل عدة منها:
أ) الطلب التمهيدي ويتم في العادة سراً.
ب) الطلب الرسمي ويشارك فيه أقارب العروسين.
ج) كتب الكتاب أو عقد الزواج.
د) الكسوة.
ه) الزفة.
و) الدخلة.
وقد يكون الزواج بمهر أو دون مهر (زواج البدل).
3- الزواج من بلدان أخرى: وكان يتم هذا لعدة أسباب أهمها قلة عدد الإناث بالنسبة للذكور في البلدة، أو لأسباب اقتصادية ، وقد تزوج بعض أهالي بيت نبالا من عدة مناطق منها شرق الأردن وقبرص وشمال فلسطين والمنطقة الجنوبية.
4- تعدد الزوجات: رغم قلة هذا النوع من الزواج إلا أنه كان يتم لأسباب عدة منها:
أ) الإكثار من النسل والتباهي بعدد الذكور في العائلة.
ب) أسباب اقتصادية للحفاظ على الأرض وزراعتها.
ج) عقم الزوجة الأولى.
5- الزواج من الجلب: وقد ساد هذا لمدة طويلة في القرية في الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، إذ كان يجلب أحد أهالي البلدة مجموعة من النساء ويزوجها لمن يحتاج في القرية.

المواسم الشعبية في بيت نبالا:
وُجد في القرية مواسم سنوية يحتفل بها أهلها ومن بينها:
1) خميس البيض: وموعده الخميس الأول من شهر نيسان، ويبدأ الأطفال بالطواف على بيوت الأقارب ويجمعون البيض الملون من قريباتهم مثل الجدة والعمة والخالة وزوجة العم …الخ التي تكون قد جهزت هذا البيض في الليلة السابقة أو في الصباح الباكر من يوم الخميس. ويلعب الأطفال بها لعبة "مقامشة البيض".
2) موسم النبي صالح: حيث يذهب الرجال والنساء والأولاد لزيارة النبي صالح في مدينة الرملة، وقد يمكثون هناك عدة أيام حيث يلتقون بجموع من كافة قرى فلسطين، ويحمل مشايخ القرية "البيرق"، وتكون بصحبتهم العدة والأعلام الخاصة بالقرية، ويقيمون الأفراح والدبكات وسباق الخيل، ويعودون بعد ذلك إلى بيت نبالا ب "حواجة النبي صالح" وعادة ما تكون من حلاوة القدوم وغيرها.
3) احتفالات ختم القرآن الكريم: حيث يقوم أهالي البلدة بزفة الذي ختم القرآن على فرس مزينة ويلبسونه ملابس الرجال خاصة غطاء الرأس والقفطان ويزفونه بالغناء وبالزغاريد ومها:
العرس ما هو فرح ولا طهور الصبيان
ما الفرح إلا زيارة النبي وختامة القرآن
وعادة ما يختم الاحتفال بقراءة المولد وتناول العشاء والسمر بما يناسب المناسبة ذاتها.

الأغاني في بيت نبالا:
قدم أهالي القرية أغانيهم الشعبية في عدة مناسبات، وكان لكل مناسبة أغانيها الخاصة مثل أغاني البناء (الشوباش) وأغاني الطهور وأغاني ختم القرآن وأغاني العرس بكافة خطواته وأغاني الزراعة والحصاد وعودة الغائب والسفر والحجاج …الخ. ونوجز هذه الأغاني فيما يلي:
أ) الصحجة: يقف فيها الرجال صفين متقابلين ويبدأ أحدهم بالقول ويرد عليه صفه ومن ثم يرد عليه أحدهم في الصف الثاني ويرد عليه صفه، وقد يكون الحوار ساخنا فيصل أحيانا لدرجة القدح والذم والبهدلة مثل:
يا ميخذات النذل وش توخذن منه سوين عقاله فتايل ولــعن منه
سروالك أزرق وراسك قد قدرتنا وش جيبك يا نذل على صحجتنا
ب) دلعونا: وعادة ما يكون هذا النوع من الغناء في المناطق المفتوحة مثل الكروم أو الأعراس أو رعاية الجبال عند رعي الماشية، ومنها:
على دلعونا وليش دلعتيــني عرفتيني مجوز ليش أخذتيـــني
لاكتب كتابك على ورق تيني وأجعل طلاقك حبة زيــــتونا
ج) العتابا والميجنا: وعادة ما تقال عند الحاجة إلى قطع الملل لتسلية نفسه مثل أوقات الحرث والدرس والحصاد، وخاصة إذا كان المغني وحيدا ومنها:
يا دوب أنام يا دوب أقوم أدور يا دوب أقول هون فارقنا الأحباب
د) زريف الطول: وربما تكون محورة من كلمة ظريف أي لطيف وطويل، وتقال للغزل والتحسر:
يا زريف الطول وين رايح تروح جرحت قلبيي وغمقت الجروح
يا زريف الطول من الحارة مرق مثل عود الند ملفلف بالـورق
ه) عاليادي: ومن أغانيها:
عاليادي اليادي اليادي يا أبو العبيدية
عجوز تطلب صــبي وتقول أنا بنية
يا شوفة شفتها بتخبز على الصاج مدقوق على صدرها خرفان ونعاج
و) أغاني الزفة: وقد يرددون أغاني الصحجة، ولكن بإيقاع أكثر سرعة، وينتقل المغني من شطر إلى أخر حتى وإن لم يكتمل المعنى أو البيت، مثل:
يا أم ثوب صباغه هندي ما بقالك حاجة عندي
يا أم ثوب مطرزتــيه حطيتي العجايب فـيه
يا أم ثوب الزم الــزم زميني وأنا بـــنزم
ز) الجفرا: ومن أغانيها:
جفرا ويا هالربع بين كروم اللد غابت علي الشمس يا مهـيرتي شدي
جفرا ويا هالربع بين البساتـين غابت علينا الشمس يا مهيرتي طيري
ح) الشوباش: وهو نوع من الغناء يغنيه الرجال عند عقد البيت ويقوم به أحدهم ويرد عليه الغناء، وعند نقوط العريس ونهاية الزفة ومنه:
اللي لها ولد تنخاه وتقول يا ولد الغنيمة
واللي له ضد يلقاه وعيب علينا الهزيمة
واللي له ضد يلقاه وعيب علينا الهزيمة


إن ما ذكره عن القرية من عادات وتقاليد يتشابه بباقي القرى الفلسطينية وان اختلف بعض الأمور البسيطة فقط

بيت عناتا
تقع خلف جبل الزيتون الى الشمال الشرقي من القدس اقرب قرية لها العيسوية وهي مقامة على بلدة ( عناثوت او عنات ) الكنعانية ما كان يعتبرالهه الحب والجمال والحرب لدي الكنعانيين عبدت في فلسطين منذ عصور ما قبل التاريخ واقدم تمثال لها عثر عليه في اريحا يعود تاريخه الى 6800سنة ق.م.
وقد عبدت هذه الالهه في جميع بلاد الكنعانيين وعثر على تماثيلها في معظم المدن الكنعانية ( المماليك الكنعانية ). في بيت شان, مجدو, بئر السبع, بيت مرسيم, بيت شمس, وعزة ( غزة), واسدود, وعسقلان, وغيرها
وقد عثر على مئات التماثيل لها مشكلة من الطين والصلصال والعظم والعاج والمعادن وفي تل العجول بغزة كانت تماثيلها مشكلة من الذهب الالكتروم
( الفضة + الذهب ).
وقد وصلت عبادة الالهه ( عنات ) الى مصر زمن الهكسوس الكنعانيين (1730 – 1580 ق.م ) ولهذه الالهه صفات واسماء عدة في نصوص او غاريت منها
( الهه الحرب, اخت عليان بعل, سيدة السماء, عشتار, اربل

قرية بيت نتيف

قرية بيت نتيف
بيت نتيف قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة الخليل بين صوريف وزكريا. وتبعد كيلو متراً إلى الشمال من طريق بيت جبرين – بيت لحم المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بعجور وزكريا وجرش وعلاّر وصوريف وبيت نوبا وبيت عطاب ودير أبان.
نشأت بيت نتيف في رقعة جبلية من جبال الخليل ترتفع 425م عن سطح البحر. وتبدأ المجاري العليا لوادي بولس والسمط من طرفيها الشماليوالجنوبي على التوالي، ثم يتجه وادي بولس شمالاً ليرفد وادي الصرار، ويتجه وادي السمط غرباً ليرفد وادي زكريا. تألفت مباني القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكل النجمة فامتدت القرية في جهات متعددة عبر نموها العمراني، ولا سيما نحو الجنوب والشمال والغرب. وتتكون القرية من أحياء شبه منفصلة، ومن شبكة شوارع واسعة نسبياً. وفيها جامع ومدرسة ابتدائية ومقامات أهمها مقام الشيخ إبراهيم. وتشتمل أيضاً على بعض الدكاكين في كل حي من أحيائها. ويشرب الأهالي من مياه ثلاث آبار في أطراف القرية وتحتوي بيت نيف على آثار متنوعة، وهي محاطة بالخرب الأثرية مثل أم الروس والنبي بولس والبرج والعبد والشيخ غازي والتبانة وغرابة وأم الذياب وزانوح.
مساحة أراضي بيت نيف 44,587 دونماً كانت تزرع فيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالعنب والزيتون. واعتمدت الزراعة على مياه المطار. وتنمو بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية في الأراضي المرتفعة والوعرة، وكانت تستغل لرعي المواشي.
ارتفع عدد سكان بيت نيف من 1,112 نسمة عام 1922 إلى 2,150 نسمة عام 1945. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت نتيف وطردوا سكانها العرب منها ودمروها، ثم أقاموا على أنقاضها في عام 1949 مستعمرة "نتيف هالامده". وفي عام 1950 أقاموا مستعمرة "زانوح" على موقع خربة زانوح. وفي عام 1958 أقاموا مستعمرة "إفيعيز" على أراضي بيت نيف أيضاً

بيت نقوبا


قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى غرب الشمال الغربي من مدينة القدس على الجانب الشمالي من طريق القدس – يافا الرئيسية المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بقرى بيت سوريك والقسطل وأبو غوش وصويا وخربة العمور.
نشأت بيت نقويا فوق الأقدام الجنوبية لجبل باطن السيدة (880م)، أحد جبال القدس. وترتفع نحو 675م عن سطح البحر. ويمر وادي الخراب، وهو المجرى الأعلى لوادي كسلا، بشرقها في حين يجري وادي بيت نقّوبا غربيها متجهاً نحو الجنوب ليرفد وادي الغدير.
بنيت معظم بيوتها من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، واتجه نموها العمراني من الشمال إلى الجنوب. وبالرغم من امتدادها النسبي لم تتجاوز مساحتها 9 دونمات في عام 1945. وضمت القرية بعض البيوت والدكاكين، وكان أهلها يشربون من مياه عين الماصي في طرفها الشرقي. وتناثرت حول القرية بعض الخرب مثل خربة المران وخربة الراس.
تبلغ مساحة أراضي بيت نقوبا 2,979 دونماً امتلكها الصهيونيون. وتوجد في أراضيها بساتين العنب والزيتون التي يتركز معظمها في الجهة الغربية وفي قيعان الأودية حيث تُروى من مياه العيون. وتنمو النباتات الطبيعية على سفوح المنحدرات الجبلية.
كان في بيت نقوبا عام 1922 نحو 120نسمة زادوا في عام 1931 إلى 177 نسمة كانوا يقيمون في 41 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 240 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على القرية في عام 1948 واحتلوها وطردوا سكانها منها ودمروا بيوتهم، وأقاموا في عام 1949 مستعمرة "بيت نقوفا" على أنقاض القرية العربية
القرية القادمة بيت نوبا

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:19 AM
بلدة سلفيت
بلدة سلفيت
سلفيت بلدة عربية تبعد مسافة 26 كم جنوبي غرب نابلس وتربطها طرق معبدة بنابلس وقرى اسكاكا ويا سوف ومارس وكفل حارس ومردا وفرخة وقراوي بني زيد وكفر عين ودير غسانة وبيت ديما. وكانت في أواخر العهد العثماني ناحية تابعة لنابلس ثم أضحت مركزاً لقضاء جماعين يدير شؤونه قائم مقام تابع لمتصرف نابلس. ولكنها عادت بعد مدة ناحية كما كانت في السابق وبقيت كذلك أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. ومنذ عام 1965 رجعت سلفيت فأصبحت مركز قضاء في الضفة الغربية يتبعها 23 قرية من الناحية الإدارية.
نشأت بلدة سلفيت فوق رقعة جبلية ذات مناظر طبيعية جميلة بين جبال نابلس. وأقيمت على تل يرتفع نحو 520 م عن سطح البحر. ويبدأ من طرفها الغربي أحد المجاري العليا لوادي المطوي الذي ينحدر نحو الجنوب الغربي ليرفد وادي العين. وقد بنيت بيوتها من الحجر الوردي الأحمر الجميل وامتدت على طول سطح التل بين مركز الشرطة غرباً والمدرسة الثانوية للبنين شرقاً، ووصل عددها في عام 1961 إلى 625 بناء. وتتركز البلدة القديمة فوق التل يتوسطها مركز البلدة مشتملاً على سوق عامرة بالدكاكين ومسجد ومركز للشرطة وبلدية وناد ثقافي ورياضي. وقد شهدت البلدة نمواً عمرانياً واضحاً منذ أوائل الخمسينيات، وامتدت مبانيها في ثلاثة محاور يتجه أحدها نحو الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية فرخة المجاورة مستفيداً من طبيعة الأرض المنبسطة بعض الشيء. ويتجه المحور الثاني نحو الشمال الشرقي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية اسكاكا، والمحور الثالث نحو الشمال بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية مردا. ولم تتوسع البلدة في الجهة الغربية إلا قليلاً بسبب الوضع الطبوغرافي الذي يحول دون التوسع. وإذا كانت البلدة القديمة متلاصقة المباني تفصل بينها الأزقة فإن المباني الحديثة تخترقها الشوارع الواسعة التي أشرفت بلدية سلفيت على فتحها وتعبيدها. وقد ازدادت مساحة البلدة من 105 دونمات في عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً في عام 1980.
تتوافر في بلدة سلفيت المرافق والخدمات العامة. ففيها مدرسة ثانوية لكل من الذكور وافناث بالإضافة إلى عدد من المدارس الابتدائية وافعدادية. وفيها مركز للتدريب المهني للذكور ومركز آخر لتعليم الخياطة للفتيات. وتشتمل أيضاً على عدد من الدوائر الحكومية كدائرة الصحة ودائرة الزراعة وغيرهما. وفيها مستشفى للتوليد ومحطة مركزية للكهرباء. وتشرب البلدة من مياه عين المطوي وعين البلد الذي وزعت على البيوت بشبكة أنابيب.
لسلفيت أراض مساحتها 23,117 دونماً. ويزرع في أراضيها مختلف أنواع المحاصيل الزراعية. وتشغل الأشجار المثمرة والخضر مساحات أوسع مما تشغله الحبوب. وأهم المحاصيل الزراعية الزيتون والعنب والتين والتفاح والمشمش. وتعتمد الزراعة على مياه المطار والينابيع التي تكثر حول سلفيت ويتجاوز عددها 60 ينبوعاً. وتزرع الخضر على نطاق واسع حول الينابيع. وأما تربية المواشي فهي قليلة جداً فيالوقت الحاضر. وقد قامت صناعة زيت الزيتون معتمدة على أشجار الزيتون التي تشغل آلاف الدونمات. وفي سلفيت معصرتان حديثتان للزيت وثلاث معاصر تقليدية.
قدر عدد سكان سلفيت عام 1922 بنحو 901 نسمة، وارتفع إلى 1,415 نسمة عام 1931, و 1,830 نسمة في عام 1945، وكان العدد في عام 1961 نحو 3,293 نسمة. ويعتمد السكان في دخلهم حالياً على الزراعة والتجارة بصورة رئيسة إلى جانب اعتمادهم على العمل في بلدان الخليج العربي


بيت نوبا

بيت نوبا قرية عربية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة الرملة. ضمت إدارياً إلى قضاء رام الله بالضفة الغربية بعد أن نجت مع 14 قرية عربية أخرى من الاحتلال الإسرائيلي في مرحلة الاغتصاب الأولى عام 1948.
كانت بيت نوبا في العهد الروماني قرية من أعمال اللد اسمها بيت عتابة، ودعتها المصادر الإفرنجية "بيت نوبي".
يتميز موقعها الجغرافي بأهميته الاستراتيجية منذ العصور التاريخية القديمة، وذلك لإشراف القرية على طريق القدس – يافا. فهي ترتفع نحو 250 م عن سطح البحر، وقد شيد الصليبيون فيها حصناً لتأمين طريق الحجاج بين يافا والقدس، وأقام ريشار قلب الأسد معسكراً لجيشه فيها. وكان صلاح الدين اليوبي يحرص على النزول في بيت نوبا أثناء تنقلاته إلى القدس للوقوف على الأعمال الدفاعية التي يقوم بها رجاله ضد الصليبيين. وتعد منطقة بيت نوبا البوابة الشمالية الغربية للقدس تحميها من أخطار المعتدين. وكان للجيش الأردني بعض النقاط الدفاعية في المنطقة بين عامي 1948 و 1967. وبعد أن احتلت (إسرائيل)، الضفة الغربية عام 1967 طردت سكان بيت نوبا من قريتهم ودمرتها تدميراً كاملاً لإقامة معسكرات للجيش الإسرائيلي فيها.
نشأت بيت نوبا فوق الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. وكانت بيوتهاالمندمجة مبنية من الطوب والحجر. وقد تطور نموها العمراني بعد الحرب العالمية الأولى فتوسعت القرية بمبانيها فوق رقعة بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب نحو 74 دونماً، واستوعبت أكثر من 300 منزل. ثم امتدت بيت نوبا فوق أكثر من 100 دونم قبيل تدمير (إسرائيل)إياها. وزاد عدد سكانها من 839 نسمة عام 1922 إلى 944 نسمة عام 1931، وغلى 1,240 نسمة عام 1945، وإلى 1,350 نسمة عام 1961. ويعود سكانها في أصولهم إلى الأكراد الذين نزلوا فلسطين خلال الحروب الصليبية. وقد ضمنت بيت نوبا مسجداً ومدرسة ابتدائية للبنين بلغ عدد طلابها في العام الدراسي 66/1967 نحو 172 طالباً، ثم مدرسة ابتدائية أخرى للإناث ضمت في العام المذكور 11 طالبة. بلغت مساحة أراضي بيت نوبا وعجنجول التابعة لها 11,400 دونم منها 18 دونماً للطرق والودية ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت هذه الأراضي تزرع حبوباً وبقولاً وأشجاراً مثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون التي شغلت مساحة464 دونماً، وكان أهالي بيت نوبا يشربون من بئر قديمة عمقها نحو 70 م بالإضافة إلى بعض الآبار التي تجمع فيها مياه المطار. وتحيط بالقرية خرب أثرية ذات أهمية تاريخية إلى جانب الآثار الموجودة في بيت نوبا نفسها.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:21 AM
بيت يريح

بيت يريح أو بيت راح، بلدة قديمة في فلسطين كانت تقوم في بقعة خربة الكرك اليوم، تقع على الشاطيء الجنوبي لبحيرة طبرية، عند خروج نهر الأردن منها وهي تتبع قضاء طبرية عند خروج نهر الأردن منها وهي تتبع قضاء طبرية، تبلغ مساحة تلها الأثري حوالي هكتارين. تعود تاريخياً إلى الدور الحجري النحاسي المتأخر(حوالي 3200قبل الميلاد) عرفت قي العهد الكلاسيكي (اليوناني الروماني) باسم فيلوتيريا، وهي معروفة بفخارها المتميز بأنه مدهون بالون الأحمر أو الأسود، وفي بعض الأحيان مزخرف. ويذهب بعضهم القول إلى المنطقة حوالي 2500 ق.م .
جرت تنقيبات أثرية في المكان في الفترة ما بين 1944 و 1946 فأثبتت وجود بيوت سكنية دائرية ومجموعة من الكسر الفخارية ذات اللون الرمادي والأسود المصقول زالأصداف من الدور الحجري النحاسي المتأخر. كذلك أمكن التعرف على سويات من العصر البرونزي المبكر / من (السوية الثانية) من (السوية من العصر البرونزي المبكر // و من (السوية الثالثة) والعصر البرونزي المبكر /// من (السوية الرابعة ). وتعتبر هذه الفترة أطول الفترات في بيت يريح ويعود إليها فخار خربة الكرك المشهور. هُجر المكان بعدئذ ولم يتم استيطانه مجدداً إلا في العصر الهلنستي. ومن مخلفات هذا العصر بقايا شارع مع عدد من الأبنية. وقد لاحظ المنقبون وجود طبقات من الحصى التي تخلفها الفياضانات عادة تراوح سماكتها بين 10,5 سم . ويبدو أن السكان كانوا يهجرون المدينة عند كل فيضان ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى المكان من جديد. واتخذ الرومان بعد العصر الهلنستي المكان معسكراً وأقيمت في العهد البيونطي المبكر بعض الحمامات، كذلك استوطن العرب الموقع في فتراتهم المبكرة.
أقام الصهيونيون اليوم في المكان مدرسة زراعية ومركزاً ثقافياً ومؤسسة بحوث.



قرية القباب
قرية عربية تقع على بعد 10 كم جنوبي شرق الرملة، وعلى بعد 34 كم شمالي غرب القدس على طريق ياقا – القدس وإلى الجنوب الغريي منها بنحو 4كم قرية أبو شوشة العربية. وقد سميت قرية القباب بهذا الاسم نسبة إلى القباب التي يتخذها شكل سطح الأرض المحيطة بالقرية.
نشأت القرية فوق رقعة متموجة قليلاً في الجزء الشرقي من أرض السهل الساحلي، والأرض حولها منطقة انتقالية بين البيئتين الجبلية شرقاً والسهلية غرباً. وكانت بيوت القرية متلاصقة بنيت من اللبن والحجر. وقد ضمت القرية نحو 400 بيت وبعض الدكاكين ومسجداً ومدرسة ابتدائية كان فيها في العام الدراسي 47/1848 نحو 233 طالباً. وبجوار القباب خربة يردا الأثرية وبعض الينابيع والآبار.
وكانت القرية تتعرض لأخطار سيول مياه الأمطار التي تهطل على جبال قطنا أثناء مرورها بالقرية في طريقها إلى أحد الأودية الرافدة لنهر العوجا.
بلغت مساحة أراضي القباب 13,918 دونماً، منها 326 دونماً للطرق والأودية و861 دونماً تسربت إلى المغتصبين اليهود. واما مساحة القرية نفسها فهي 54 دونماً.
وتشتهر أراضي القباب بزراعة الأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون التي غرس منها أواخر الانتداب نحو 300دونم. كما كانت تزرع في القرية أيضاً الحبوب وبعض أنواع الخضر. وبالإضافة إلى المحاصيل الزراعية كانت بعض الأراضي المحيطة بالقرية مراعي جيدة للأغنام والماعز.
نما عدد سكان القباب من 1,275 نسمة عام 1922 إلى 1,980 نسمة عام 1945. وكان معظم هؤلاء السكان العرب يمارسون حرفة الزراعة والرعي. وقد قام الصهيونيون في عام 1949 بقتل عدد من سكان القباب وطرد الباقين منها ثم دمروا القرية. وأنشأ مهاجرون صهيونيون من تشيكوسلوفاكيا على أنقاضها موشاف "مشمار إيلون".

بيتونيا

بيتونيا بلدة عربية تقع على بعد نحو 3كم إلى الجنوب الغربي من رام الله. وتمر طريق رام الله – غزة بطرفها الشرقي، وترتبط بالقرى المجاورة الفرعية.
نشأت بيتونيا فةق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تعلو 800م عن سطح البحر. وتبدأ على الغرب منها المجاري العليا لوادي الملاقي الذي يتجه نحو العرب. تتألف البلدة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها الشكل الدائري أو شبه الدائري الشعاعي الذي تتفرع فيه الشوارع من قلب البلدة ملتقية مع الشوارع الدائرة حول وسطها. وتشتمل البلدة على محلات تجارية وبعض المرافق العامة، ففيها جامع قديم أدخل عليه كثير من التحسين والترميم، ففيها من المزارات مقام السيدة نفيسة داخل أحد مساجد البلدة، وفيها مقام أبي زيتون داخل مسجد أقيم على جبل عال في الجهة الغربية من البلدة. وتضم بيتونيا مدرستين لبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعداديةوالبلدة موقع أثري يحتوي على موقع أثري يحتوي بناء متهدم من القرون الوسطى، وعلى أرض مرصوفة بالفسيفساء وعلى مغاور وبرك وصهاريح منقورة في الصخر ، وعصرة زيتون، وقطع أعمدة وغيرها.
امتدت البلدة في توسع عمراني واضح خلال السنوات الثلاثين الأخيرة فازدادت مساحتها من 77 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 300 دونم في عام 1980. ويأخذ نمو البلدة اتجاهاً شمالياً غربياً – جنوبياً شرقياً، لكن بعض الأهالي أقاموا لهم بيوتاً متناثرة وسط بساتينهم في الجهتين الشمالية والجنوبية من البلدة.
تبلغ مساحة أراضي بيتونيا 32,366 دونماً منها 125 دونماً للطرق و95 دونماً تملكها الصهيونيون، وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة وتزرع فيها الحبوب والخضروالأشجار المثمرة التي تحتل مساحة كبيرة من هذه الأراضي، وفي مقدمتها أشجار الزيتون التي تشغل أكثر من 2,500 دونم ، تتلوها أشجار التين والعنب، والتفاح وغيرها من الفواكه ، ويعتمد السكان في الشرب زالزراعة على الأمطار. كذلك يستفاد من مياه الينابيع والآبار. وتوجد نحو سيعة ينابيع في أطراف البلدة. أشهرها عين جريوت ذات المياه المتدفقة الغزيرة.
بلغ عدد سكان بيتونيا في عام 1922 نحو 948 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,213 نسمة كانوا يقيمون في 277 بيتاً, وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,490 نسمة، وفي تعداد1961 وصل عددهم إلى 2,216 نسمة ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة، ويهاجر بعض شباب البلدة إلى أمريكا للعمل فيها، ويقيم معظمهم في مدينة شيكاغو

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:23 AM
بلدة بيرزيت
بلدة عربية تقع على مسافة 11 كم إلى الشمال من رام الله، وهي عقدة مواصلات هامة، إذ ترتبط بمدينتي نابلس ورام الله بطرق معبدة من الدرجة الأولى، وترتبط بالقرى العربية المجاورة بطرق ثانوية معبدة.
أقيمت بيرزيت فوق رقعة متموجة من الأرض الجبلية لمرتفعات رام الله تعلو نحو 775م عن سطح البحر. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة. وقد أقام هؤلاء في بداية الأمر في موقع خربة بيرزيت على رأس جبل يرتفع 818م عن سطح البحر، ثم انتقلوا إلى موضع بيرزيت الحالي، وأقاموا إلى بيوتهم وسط بساتين أشجار الويتون حيث قامت صناعة زيت الزيتون التي أعطت البلدة اسمها الحالي. وقد بنى الصليبيون قلعة حصينة لهم في خربة بيرزيت لا تزال آثارها باقية إلى اليوم، بالإضافة إلى المخلفات الأثرية في الخربة كالجدران والعقود المتهدمة والصهاريح والمدافن المنقورة في الصخر.
تتألف بيرزيت من بيوت حجرية تجمع في طرازها بين القديم التقليدي والحديث العصري. ويتخذ مخطط البلدة شكل المستطيل، ويشتمل على شبكة شوارع مستقيمة ومعبدة، ويتجه النمو العمراني لبيرزيت نحو نحو الغرب بصفة عامة، وقد توسعت البلدة خلال السنوات الأخيرة وامتدت مبانيها فوق رقعة واسعة تتجاوز مساحتها 800 دونم. وساهم في عمرانها أبناؤها المغتربون الذين يرسلون الموال إلى ذويهم كما ساهم وجود جامعة بيرزيت في إزدهار الحركة العمرانية، والثقافية والتعليمية في البلدة, وقد تأسست كلية بيرزيت الوطنية في عام 1924، وكانت النواة لجامعة بيرزيت الحالية، وهي عضو في اتحاد الجامعات العربية.
لبيرزيت بلدية تدير شؤونها، وتوفر المرافق والخدمات العامة لها كالكهرباء والمياه والعيادات الصحية. وفيها مساجد وكنائس وجمعيات خيرية. وتشرب البلدة من ثلاث ينابيع للمياه في جنوبها وشمالها وعلى بعد يتراوح بين 150 و 300م منها. وفيها مدارس لكلا الجنسين لجميع المراحل الابتدائسة والإعدادية والثانوية. وقد تأسست أول مدرسة للذكور في بيرزيت في أواخر القرن الماضي.
ويتميز سكان البلدة بارتفاع مستواهم التعليمي، إذ بلغت نسبة المتعلمين فيها 90% بين الذكور، و50% بين الإناث.
تمتلك بيرزيت أرضاً مساحتها 14,088 دونماً، ويزرع في أراضيها بعض أصناف الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأراضي الزراعية، تليها في ذلك كروم العنب وبساتين الفواكه، كالتين والخوخ والمشمش. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وعلى مياه الينابيعز ففي أراضي البلدة ينابيع كثيرة بعيدة عنها تستعمل مياهها في ري بساتين الخضر والأشجار المثمرة.
كان عدد سكان بيرزيت في عام 1922 نحو 896 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,233 نسمة كانوا يقيمون في 251 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بحو 1,560 نسمة. وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 3،253 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 7،000 نسمة. ويعمل هؤلاء السكان في حرف متعددة كالزراعة والتجارة والخدمات والبناء والصناعة وفيها بعض الصناعات الخفيفة كالغزل والنسيح والتطريز والصابون والزيوت والمشروبات والمطاحن والمربيات والفواكه المجففة.

بير سالم


فرية بير سالم قرية عربية تقع على بعد قرابة 4 كم إلى الغرب من الرملة وتبعد المسافة نفسها عن مستعمرة نس تسيونا (وادي جنين)، تصلها طريق ثانوية بكل من الرملة ووادي حنين، وتصلها طريق ثانوية أخرى بطريق الرملة – يافا الرئيسة المعبدة.
يمر خط سكة حديدالقنطرة – حيفا على بعد كيلو مترواحد إلى الشمال منها.
أقيمت بير سالم فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتقاع 75م عن سطح البحر،
تتألف من بيوت مبنية بالإسمنت واللبن متجمعة في نخطط مستطيل الشكل يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ويشتمل على شتكة شوارع وأزقة ضيقة بالإضافة إلى طريق الرملة – وادي حنين الذي كان الشارع الرئيس في القرية. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئر للمياه إلى جانب بعض الآبار الأهرى المحيطة بها التي كانت مياهها تستعمل للشرب والري.
تبلغ مساحة أراضي بير سالم من الدونمات 3،401 منها 113 دونماً للطرق والسكك الحديدية والأودية، وتتميز خذخ الأراضي بخصب تربتها وبتوافر المياه الجوفية فيها.
لذا نجحت زراعة الحمضيات والزيتون فيها إلى جانب زراعة الحيوب والخضر. وكانت الزراعة تعتمد على مياه الأمطار والآبار. وقد أحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من جميع جهاتها باستثناء الجهة الشمالية. واعتنى السكان بتربية المواشي إلى جانب اهتمامهم بالزراعة.
بلغ عدد سكان بير سالم نحو 410 نسمات في عام 1945، وكان هؤلاء يقيمون في أكثر من 100 بيت، في عام 1945، تعرضت القرية لاعتداءات الصهيونيين الذين طردوا سكانها ودمروا بيوتهم. وكان الصهيونيون قد أقاموا مستعمرتي "بير يعقوب ونس تسيونا: على أراضي بير سالم في عهد الانتداب البريطاني. وقد امتدت مستعمرة نس تسيونا (وادي حنين)، خلال نموها العمراني بعد عام 1948 فوق أنقاض بير سالم.


بير السبع

هي بير السبع
مدينة عربية من مدن اللواء الجنوبي لفلسطين، وهي قاعدة قضاء بير السبع وعاصمة النقب.
مرت بالمدينة أحداث كثيرة، وناضل سكانها ضد الانتداب البريطاني والاستيطان الصهيوني، واشتركوا في جميع الثورات، وسقط منهم الشهداء. وقد وقفوا عام 1948 في وجه القوات الإسرائيلية محاولين منعها من احتلال المدينة والتقدم جنوباً في النقب. لكن القوات الصهيونية تغلبت على المقاومة العربية، واحتلت بير السبع في 21/10/1948، وطردت سكانها العرب وأحلت مكانهم مهاجرين يهودا
تقع مدينة بير السبع في النقب الشمالي، وتكاد تكون في منتصف المسافة بين البحر الميت شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وهي تتوسط قاعدة المثلث الصحراوي للنقب، إذ تبعد نحو 75كم غربي البحر الميت، ونحو 85 كم شرقي البحر المتوسط. اكتسبت موقعها أهمية خاصة لأنه يربط بيئات ثلاثاً هي:
البيئة الصحراوية جنوباً والبيئة الجبلية شمالاً بشرق، والبيئة السهلية الساحلية شمالاً بغرب. ومن الطبيعي أن تلتقى في هذا الموقع منتجات هذه البيئات، وأن يصبح سوقاً رائجة يؤمها البدو والحضر على حد سواء.
تعد بير السبع مدينة الحافة الصحراوية التي يحتم عليها موقعها الهامشي أن تستقطب أعداداً كبيراً من البدو للاستيطان فيها. كما أن موقعها جذب أعداداً من تجار الخليل وغزة للاقامة فيها. وفي هذه الحالات كلها ساعدت الطرق البرية التي تربط بير السبع بالمواقع الأخرى على استمرار الاستيطان البشري في المدينة وزيادة الحركة التجارية.
وقد زادت أهمية موقع بير السبع في العصور الحديثة من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، فالمدينة تعد بحق البوابة الجنوبية لفلسطين من جهة النقب، والبوابة الشمالية للنقب، والبوابة الشرقية لسيناء.
ففي الحروب العربية – الاسرائيلية التي نشبت منذ عام 1948 كانت بير السبع بموقعها الاستراتيجي الهام محط أنظار الجيوش المتحاربة. وقد حرص الجيش المصري عام 1948 على السيطرة على بير السبع للتحكم بصحراء النقب، ثم تمكنت القوات الإسرائيلية من احتلال بير السبع وانطلقت منها لاحتلال النقب بأكمله. وفي حروب 1956 و1967 و1973 كانت مدينة بير السبع قاعدة لانطلاق الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وسيناء وقناة السويس، لذا اهتمت (إسرائيل) بربط المدينة بجميع جهات فلسطين بمختلف المواصلات.
هكذا أصبحت بير السبع عقدة مواصلات هامة منذ عام 1948، تربطها بجميع أجزاء فلسطين شبكة مواصلات كثيفة، فالطرق المعبدة من الدرجة الولى تربطها بمدن السهل الساحلي في الشمال والغرب مثل حيفا (200 كم) ويافا – تل أبيب (107 كم) وأسدود والمجدل (عسقلان) وغزة (65 كم) كما تربطها أيضاً بالمدن الجبلية في الشمال والشرق مثل الخليل والقدس (85 كم) ونابلس (150 كم) وبالمدن الصحراوية في الشرق والجنوب والغرب مثل عراد وأسدود وديمونا وإيلات والعوجا وغيرها، وتنتهي في بير السبع السكة الحديدية التي تصلها بمحطة النعاني الواقعة على خط يافا – القدس الحديدي. وتم سنة 1965 تمديد هذا الخط الحديدي من بير السبع إلى ديمونا وإلى حقول الفوسفات في النقب وقد أقيم في بير السبع مطار حربي، وفي بير السبع أكبر وأهم محطات الضخ على خط النفط بين إيلات وحيفا. وبعد عام 1967 أصبحت بير السبع أحد ممرات الرئيسية التي يعبرها المسافرون العرب بين الضفة الغربية وغزة.



قرية بير معين
قرية عربية نقع في شرق الجنوبي الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الغرب من طريق رام الله – الرملة مسافة 3كم تقريباً. وترتبط بقرية بيت سيرا الواقعة على هذه الطريق بدرب ضيق. وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة كالبرج وصفا وبرفيلية وبيت شنة وسلبيت.
نشأت قرية بير معين فوق رقعة متموجة ترتفع نحو 275م عن سطح البحر في أقصى الطرف الشرقي للسهل الساخلي الأوسط ضمن المنطقة الانتقالية التي تمثل الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. بيوتها مبنية باللبن والحجر، واتخذ مخططها شكل المستطيل في القسم الشمالي ، وشكل الدائرة في القسم الجنوبي. وكان يخترق القرية درب ممهد يفصل بين القسمين. وفي أواخر عهد الانتداب توسعت القرية عبر نموها العمراني الذي اتجه نحو الشمال الغربي وأصبحت مساحتها 9 دونمات. وقد اشتملت القرية على بئر ماء للشرب قديمة أخذت القرية منها اسمها، وعلى مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1934 وكانت ملاصقة للمسجد. وفيها أيضاً مقامات بعض الصالحين.
بلغت مساحة أراضي بير معين 9،319 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها ذات أنواع جيدة من التربة وتتوافر فيها المياه الجوفية، الأمر الذي يرفع من انتاجيتها الزراعية وتحيط الأرض الزراعية بالقرية، وتزرع غيها أنواع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية، وتوجد بساتين الأشجار المثمرة، بخاصة الزيتون (146 دونماً)، والعنب والتين واللوز والخوخ في الجهة الجنوبية الشرقيى من بير معين بالإضافة إلى مساحات صغيرة في الجهتين الشمالية والشمالية الغربية.
بلغ عدد سكان بير معين في غام 1922 نحو 289 وازداد عددهم في عام 1931 إلى 355 نسمة كانوا يقيمون في 85 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 510 نسمات وفي عام 1948 تعرضت القرية لعدوان الصهيونيين الذين طردوا سكانها ودمروها

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:25 AM
مدينة البيرة

مدينة البيرة
مدينة البيرة مدينة عربية قديمة في قضاء رام الله بالضفة الغربية تقع على بعد 16 كم شمال القدس. يبلغ ارتفاعها 884م عن سطح البحر. وتحتضنها جبال القدس. إذ يحيط بها من الشرق مرتفع الشيخ نجم (907م) ومن الشمال الشرقي مرتفع الشيخ يوسف (800م) ومتفع الشيخ عبد الله (908م) .


تاريخ مدينة البيرة
يعود تاريخ مدينة البيرة الكنعانية إلى القرن الخامس والثلاثين قبل الميلاد (حوالي سنة 3500 ق.م) ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من خمسة آلاف سنة بقيت البيرة مأهولة بالسكان، ورد ذكر البيرة في العهد القديم أكثر من مرة باسم بيئروت، وذلك في قصة كل من النبي هارون أخي البني موسى عليهما السلام، وقصة احتلال بني إسرائيل لفلسطينيين زمن يوشع بن نون، ولكن المدينة لم تعتبر مقدسة لدى اليهود ولذلك لم تنضم إلى الممالك اليهودية التي نشأت في فلسطين في العهد الحديدي المتأخر
عرفت البيرة في العهد الروماني باسم بيرية، وأصبحت مدينة مهمة في هذه الفترة وخاصة في بداية العهد المسيحي، ويقال أن السيدة مريم العذراء وخطيبها يوسف النجار فقدوا المسيح بها وهو طفل في الثانية عشرة من عمره في طريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، حيث شيد في المكان كنيسة بيزنطية مازالت أثارها ماثلة حتى اليوم وسط البلدة القديمة، عرفت هذه الكنيسة باسم كنيسة العائلة المقدسة
بعد الفتح الإسلامي لعبت البيرة دوراً مميزاً على مسرح الأحداث في فلسطين ويعتقد أن عمر بن الخطاب قد حل بها في طريقة من المدينة المنورة إلى القدس لاستلام مفاتيح القدس من البيزنطيين، وقد أقيم سنة 1195م في المكان الذي يقال أن عمر صلي فيه مسجداً يعرف بالمسجد العمري، وهو مازال قائماً ومستخدماً حتى اليوم وهو ملاصق للكنيسة البيزنطية، وقد أعيد تجديده عام 1995م
في الفترة الصليبية كانت البيرة قرية مهمة لقربها من القدس خاصة بعد استيلاء الصليبين على القدس سنة 1099م حيث أصبحت مركزاً للمقاومة الإسلامية ضد الصليبين، وبعد احتلال الصليبين لها أوقفها الصليبيون هي و 21 قرية فلسطينية أخرى من منطقة القدس على كنيسة القيامة، وكانت المدينة وكنيستها البيزنطية التي تم تجديدها وتنظيفها في الفترة الأخيرة مركزاً لفرسان القديس يوحنا القادمين من إنجلترا
عندما حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين استولي على البيرة ودمر المستوطنة الصليبية فيها سنة 1187م ويقال أن عدد الصليبين الذين استسلموا له في البيرة بلغ 50000 أسير، وهكذا تعربت المدينة من جديد في العهد العثماني 1517-1918م كانت البيرة مركزاً سياسياً وإدارياً مهماً ومركز قضاء، سكنها المتصرف العثماني وكان فيها طابور عسكري عرف بطابور البيرة تشكل من أبنائها، وكان له دور في الدفاع عن عكا أثناء حملة الصليبين في أواخر القرن18م
في عهد الانتداب البريطاني ألحقت البيرة بقضاء رام الله، واستمر الحال كذلك خلال الفترة من 1919-1994، بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية إليها عام 1994 أصبحت البيرة مع توأمتها رام الله مركزاً لمحافظة رام الله والبيرة
ننألف البيرة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت، ويتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل، إذ تتكون المدينة من شبكة شوارع مستقيمة شبه متعامدة. ويبدو من دراسة المخطط أن المدينة تتجه في نموها العمراني نحو الشمال ونحو الجنوب على شكل محورين من المباني المحاذية لكل من طريقي رام الله – نابلس ورام الله – القدس. وقج امتدت المدينة بفعل توسيعها العمراني وازدادت مساحتها من 967 دونماً في العام عام 1945 إلي أكثر من 1,500 دونم في الوقت الحاضر، وتبلغ مساحة الأراضي التابعة للبيرة 22,045 دونماً منها 152 دونماً للطرق. وتتوافر في البيرة المرافق والخدمات العامة كالأسواق التجارية والمدارس والعيادات الصحية والماء والكهرباء والمواصلات. وتشرف بلدية البيرة على أدارة شؤون المدينة وتوفير الخدمات المطلوبة لها.
سكان المدينة عرب بلغ عددهم عام 1912 نحو 1,000 نسمة، وارتفع في عام 1922 إلى 1,479 نسمة، وفي عام 1931 إلى 2,292 نسمة، أما في عام 1945 فقدر عددهم بنحو 2,292 نسمة. أما في عام 1945 فقد قدر عددهم بنحو 2,640 نسمة, ووصل عددهم في عام 1961 إلى 14,510 نسمات يؤلفون 2,700 أسرة ويقيمون في 1,829 بناء. ويقجر عدد سكان البيرة عام 1980 بأكثر من 25 ألف نسمة.
يتميز سكان المدينة بإقبالهم على التعليم، ففي عام 1967 كان في المدينة خمس مدارس للذكور(ابتدائية وإعدادية وثانوية) كما أن المرأة في هذه المدينة تتجه نحو التعليم بشكل ملموس، ففي المدينة خمس مدارس للإناث (ابتدائية واعدادية زثانوية)، ومدرستان مختلطتان، وفيها مدرسة للمكفوفين، كما تكثر رياض الأطفال في البيرة وتعود بالدرجة الأولى إلى نشاط الاتحاد النسائي.
الموارد الاقتصادية للمدينة متعددة منها الزراعي والصناعي، والتجاري، إلا أن أصلها واحد، وهو الزراعة التي تلعب دوراً هاماً في حياة سكان المدينة ، خاصة أن الوعي الزراعي منتشر بين السكان. ويلاحظ تقدم مستويات الفن الزراعي بانتشار البساتين ذات الحيازة الصغيرة التي تحتمها طبيعة المنحدرات ومقتضيات العمل اليدوي الكثيف، وتزكيها عراقة التقاليد الزراعية والدراية المتواثرة. وتؤمن البساتين غذاء للسكان ومتنفساً لهم, كما تقوم عليها صناعة التجفيف، فتصدر المدينة كميات من الفواكه المجففة إلى المناطق المحيطة بها، وتساعد الظروف الملائمة من مناخ وتربة على ازدهار الزراعة، وهذا شأن مدن وقرى الضفة الغربية عامة، إذ كانت تسهم خلال الستينات في اقتصاد الأردن بنحو 80% من انتاج الزيتون، و65% من انتاج الخضر والفاكهة. وتقوم الزراعة في البيرة بالدرجة الأولى على جهود الفلاحين، إلا أن اللآلة الحديثة بدأت تنتشر. وتلعب مياه الآبار دوراً هاماً في ذلك، إذ يقيم القادرون المزارع أينما اكتشف حزان جوفي.
أهم المحاصيل الزراعية الحيوب وذلك لتأمين الاكتفاء الذاتي لسكان المدينة. ويصدر منها القليل. وهناك زراعة الخضر التي يتصف انتاجها باستقرار نسبي بفضل اعتماده على الري.
وتكثر في البيرة الأشجار المثمرة وفي طليعتها أشجار الزيتون التي تعتبر الشجرة الأولى في محيط المدينة. وهناك أشجار التين والعنب ولشجرة الزيتون أهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة، إذ تقوم على الزيتون صناعة عصير الزيتون التي نشأ لها مجمع صناعي بسيط قائم على الانتاج المحدود. وتنتشر في المدينة إضافة إلى صناعة الزيتون، بنوعيها التقليدي المتوارث والحديث، صناعات خفيفة وحرف تقليدية كالصناعة النسيجية (النول) وقد بدأت هذه الصناعة تتراجع وهناك الصناعات التقليدية الأخرى المعروفة في شتىالمدن العربية القديمة، وقد بقي هذا النمط من الصناعات التقليدية مسيطراً على النشاط الحرفي حتى عهد قريب. أما الصناعة الحديثة فقد بدأت تنتشر، وهي في تطور مستمر، لكن نصيبها في الداخل، فالبيرة لا ترتكز على قاعدة صناعية هامة، ونصيبها بسيط في إجنالي الدخل القومي، وتقتصر معظم صناعاتها على الحرف اليدوية ومنتجاتها.
وقد تأثرت الزراعة بضيق المساحات الأرضية المستوية الصالحة للزراعة الناجم عن شدة تخدد المرتفعات، وفقر التربة المتآكلة، والموارد الأرضية الهزيلة.
من ناحية أخرى اكتسبت البيرة شهرة واسعة كمصيف، فقد منحتها الطبيعة صناعة هامة هي صناعة هامة في صناعة السياحة، وذلك لارتفاعها ولطف هوائها. وهناك أيضاً صناعة التحف الخشبية وتطعيمها بالصدف. ويعمل السكان على تطوير هذه الصناعة بشكل مستمر. وللدخل السياحي أهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة، فكان يؤمها قبل صيف عام 1967 سياح من دول الخليج فضلاً عن الحجاج. غير أن انقطاع سيل السياح بعد عام 1967 أصاب اقتصاد هذا المركز بضربة قاصمة. ويحاول السكان الآن استئناف النشاط السياحي الذي مارسوه سنين طويلة.



قرية البيرة

البيرة قرية عربية تقع شمال مدينة بيسان وفي الشمال الغربي من قرية كوكب الهوا، وتصلها بهما طريق معبدة فرعية. وتصلها طرق ممهدة فرعية بقرى دنة وكفرة وجبول وخربة أم صابونة. ويمر بجنوبها مباشرة خط أنابيب النفط العراقي لتكريره في مصفاة النفط في حيفا.
أقيمت قرية البيرة فوق أقدام مرتفعات الجليل الأدنى المطلة على غور بيسان. وترتفع نحو 160م عن سطح البحر وتشرف على وادي البيرة الذي يجري إلى الشمال منها منحدراً من مرتفعات الجليل وهابطاً إلى غور بيسان ليرفد في النهاية نهر الأردن. وتكثر المياه في وادي البيرة وتستغل في أغراض الري والشرب.
بنيت معظم بيوت البيرة من الحجارة، واتخذت مخططها شكلاً مستطيلاً، إذ امتدت القرية القديمة أول الأمر نحو الشمال والجنوب، ثم أخذ نموها يسير في محورين بمحاذاة الطريقين المؤديتين إلى قرية وادي البيرة في الشرق. وقد بلغت مساحة البيرة في عام 1945 نحو 52 دونماً. وكانت تمتد عبر نموها العمراني فوق بقعة أثرية تحتوي على أنقاض قرية قديمة. وباستثناء بعض الدكاكين الصغيرة فإن البيرة كانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، ولذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري.
لقرية البيرة أراض مساحتها 6,866 دونماً منها 96 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت تستغل في زراعة الحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وقد شغلت أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية. وإلى جانب الزراعة قامت مهنة الرعي معتمدة على الأعشاب الطبيعية فوق أقدام الجبال. وكانت الزراعة نعتمد على مياه الأمطار والينابيع ذات المياه الغزيرة والعذبة.
كان في البيرة نحو 200 نسمة في عام 1922، وازداد عدد سكانها إلى 220 نسمة في عام 1931، وإلى 260 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يقيمون في نحو 65 بيتاً عام 1945. وقد طردهم الصهيونيون من ديارهم وهدموا بيوتهم خلال حرب 1948


بلدة عنيل

بلدة عتيل
بلدة عتيل بلدة عربية تقع على بعد 12 كم من شمال شرق طولكرم بين بلدتي زيتا ودير الغصون . وتبعد 3 كم تقريباً من شرق طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدةـ وتربطها طرق فرعية بهذه الطريق وبقرى علاّر وزيتا ودير الغصون وشويكة.
أنشئت عتيل في رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط وهي ترتفع 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي مسين على مسافة كيلو متر إلى الجنوب من البلدة، وننألف من بيوت مبنية باللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله من الشمال إلى الجنوب.
يشرف المجلس القروي لعتيل على تنظيم البلدة وفتح الشوارع وتعبيدها وتزويد عتيل بالمياه والكهرباء. وتشرب عتيل من مياه الأمطار ومن الآبار القليلة الموجودة في أطرافها وتصل أعماق الآبار إلى 150 و200 م . تحتوي عتيل على بناء فوق قمة وأعمدة وقطعة أرض مرصوفة بالفسيفساء وبئر وقبور وصهاريج منقورة في الصخر. وفي الجهة الشمالية من البلدة خربة المطالب التي كانت قرية عامرة في الماضي، ثم اندثرت. وتشتمل البلدة أيضاً على جامع وأربع مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية. وقد شهدت عتيل نمواً عمرانياً في السنوات الأخيرة، وبخاصة في الجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية. وقد ارتفعت مساحتها من 86 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 400 دونم في عام 1980.
مساحة أراضي عتيل 7,337 دونماً. وتزرع في أراضيها الحبوب والبقول والأشجار المثمرة والخضر وبخاصة القمح والزيتون والحمضيات والبطيخ والقثاء. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع والآبار، وفيها الزراعة المروية والزراعة البعلية.
بلغ عدد سكان عتيل في عام 1922 نحو 1,656 نسمة, وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2,207 نسمات، كانوا يقيموم في 473 بيتاً، واشتمل هذه العدد على سكان المزارع التابعة لعتيل، مثل الجلمة والمنشية والزلفة. وقدر عدد سكان البلدة في عام 1945 بنحو 2650 نسمة، وفي تعداد عام 1961 وصل عددهم إلى 4,087 نسمة، ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 7 آلاف نسمة.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:27 AM
قرية بيريا

القرية القادة هي قرية بيريا
قرية بيريا قرية عربية في ظاهر مدينة صفد الشمالي. قامت على بقعة "بيري" الرومانية. وتفصل القرية عن مدينة صفد أراض زراعية مشجرة تخترقها طريق رئيسة تصل بين صفد والمدن والقرى الواقعة إلى الغرب منها. وتقع غربي بيريا قرية عين الزيتون.
أقيمت هذه القرية الصغيرة على ارتفاع 955م عن سطح البحر فوق السفوح الجنوبية لأحد التلال المرتفعة شمالي مدينة صفد بين جبل كنعان في الشرق وجبل صفد في الغرب. وتنفرج سفوح تلك التلال بالاتجاه الجنوبي الشرقي حيث امتدت القرية في حين حال الارتفاع الشديد والمنحدرات الوعرة دون امتداد القرية في الاتجاه الشمالي. ولم تتعد مساحة القرية 25 دونماً.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 5،479 دونماً. وتقع معظم الأراضي الزراعية في بيريا في المنطقة الجنوبية الشرقية من القرية، وقد غرس الزيتون في جزء منها مساحته 30 دونماً، وغرست أشجار الفاكهة في أجزاء أخرى. وتوجد بعض ينابيع الماء بجوار القرية كان يشرب منها السكان ويروون منها أحياناً بعض المزروعات. وقد عمل معظم سكان القرية في الزراعة، وكانوا يسوّقون إنتاجهم في مدينة صفد.
بلغ عدد سكان بيريا 128 نسمة في عام 1922، وارتفع إلى 160 نسمة في عام 1931 كانوا يقطنون في 38 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 240 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يعتمدون على مدينة صفد في الحصول على الخدمات الازمة لهم.
أقام الصهيونيون في أراضي بيريا عام 1945 قلعة سموها "بيريا"، ودمروا القرية العربية في عام 1948 وشتتوا سكانها.

قرية بيرين

بيرين
قريو بيرين قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي لبير السبع. كانت في عهد الأنباط والرومان محطة على طرق القوافل التجارية التي تمر بفلسطين الجنوبية بين العقبة وبير السبع، وكانت جماعات البدو المتجولين تسلك هذه الطريق مارة بالكنتلا وبيرين والعوجا والخلصة وتتجه من بير السبع غرباً نحو غزة وشمالاً نحو الخليل.
نشأت بيرين منذ القديم قرب وادي بيرين أحد روافد وادي العوجا الذي ينحدر نحو الشمال الغربي ليدخل سيناء ويتصل بوادي العريش. وكانت بيرين مدينة مزدهرة في العهد الروماني. ويذكر بعض الدارسين أن تسميتها جاءت من وجود بئرين للمياه في هذا الموقع في حين يعتقد آخرون أن القرية نسبت إلى قبيلة بيرين العربية التي نزلت هذه الديار قبل الإسلام.
وتحتوي بيرين على آثار متعددة لأبنية ولدوائر من الحجارة، ولرجم من الصوان، وعلى شقف فخار وبركة ماء من عهد الرومان. ولا شك في أن وجود المياه الجوفية في منطقة بيرين هو الذي ساعد على إعمار المنطقة واتخاذها محطة القوافل وللجيوش.
ظلت بيرين طوال العهد الإسلامي محطة للقوافل التجارية، وممراً لقبائل البدو المتجولة ما بين النقب وسيناء. ومنذ أوائل القرن الحالي استقر بعض أفراد البدو من قبيلة العزازمة في هذا الموقع الأثري وأنشأوا فيه بيوتاً من اللبن إلى جانب بيوت من الشعر . وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والزراعة، أو بين حياة البداوة والاستقرار. وأهم ما أنتجه هؤلاء الحبوب والبطيخ والشمام والقثاء ومنتجات الألبان. وفي عام 1948 طمع الصهيونيون في هذا الموقع الحيوي الإستراتيجي فاعتدوا على القرية وطردوا سكانها ودمروا بيوتهم وأقاموا مستعمرة "عزوز" على أراضي بيرين عام 1956.
ونظراً لقرب بيرين من العوجاء ومن الحدود المصرية – الفلسطينية استخدمت نقطة انطلاق لتحرك القوات الصهيونية لاحتلال أم رشرش على خليج العقبة في عام 1948، وللتحرك لمهاجمة مصر خلال العدوان الثلاثي عام 1956 وخلال حرب 1967 وحرب 1973


مدينة بيسان


تقع مدينة بيسان في القسم الشمالي من فلسطين، في الزاوية الجنوبية الشرقية منه، عند التقاء دائرة عرض 32.30 شمالاً، وخط طول 35.30 شرقاً، وقد ساهم الموقع الجغرافي لمدينة بيسان في النشأة الأولى للمدينة، لأنها نشأت فوق أقدام الحافة الغربية للغور، ويعد سهل بيسان حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً وسهل مرج ابن عامر غرباً، كما تشرف على ممر وادي جالود إحدى البوابات الطبيعية الشرقية لسهل مرج بن عامر وكانت محطة تتجمع فيها القوافل التي تسير بين الشام ومصر وكانت معبراً للغزوات الحربية، ولهذا كانت بيسان تتصدى لهذه للهجمات من خلال موقعها كحارس على خط الدفاع الأول من المناطق الزراعية الخصبة في سهل مرج بن عامر والسهل الساحلي لفلسطين، واستمرت المدينة بعد نشأتها في جذب الطرق إليها حيث ارتبطت بشبكة مواصلات هامة.
وأنشئت على أرض مرتفعة في الجانب الغربي من الغور الفلسطيني في سهل بيسان الذي يعتبر حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً، وسهل مرج ابن عامر غرباً، وتشرف على ممر وادي جالود. وتبعد عن القدس 127 كم، ونابلس 36 كم، وجنين 33 كم، وموقعها عبر التاريخ استراتيجي وهام عسكريا وتجاريا على الطريق بين مصر والشام.
وحملت بيسان الاسم الكنعاني (بيت شان) وتعنى بيت الالة شان أو بيت السكون، أما الاغريق فقد سموها سكيثوبوليس وحملت اسماً آخراً وهو نيسا.
وكان هناك اتصال بين شان ومصر، حيث عثر على فخار من بيت شان في مصر، وهو الفخار ذو الأيدي المموجة، ويعود تاريخه إلى عصر ما قبل الأسر المصرية ومع الزمن حور اسمها وأصبح بيسان
يعود تاريخ المدينة إلى العام 4000 قبل الميلاد، كما دلت الحفريات التي جرت في الفترة بين عامي 1925-1933 في موقع كل الحصن.
وقد تعاقبت على هذه المدينة العديد من الأمم التي أسهمت في تراوح الحياة في المدينة بين الازدهار والانحطاط.
في القرن الخامس عشر قبل الميلاد دخلت بيسان تحت الحكم المصري وأصبحت من أقوى المواقع المصرية في أسيا، ومازالت أثار المصريين القدماء ظاهرة للعيان هناك.
في القرن الرابع قبل الميلاد خضعت لحكم اليوناني وأصبحت من أهم المدن الفلسطينية ثم دخلت تحت الحكم الروماني وأصبحت مدينة بيسان زعيمة المدن العشر "ديكابولس" ومركزاً تجارياً هاماً تمر القوافل التجارية منها في طريقها إلى الأردن، ومازالت الآثار الرومانية ماثلة للعيان مثل المدرج الروماني في تل الحصن وقناطر الجسر الروماني فوق سيل الجالود كما أصبحت بيسان في العهد البيزنطى مركزاً لابرشية كان لممثلها دور بارز في مجمع نيفية الديني، مازالت آثار هذا العهد قائمة في دير يتألف من ثلاث غرف.
في عام 13 هـ- 634م فتحت بيسان من قبل المسلمين على يد القائدان شرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ثم احتلت بيسان من قبل الصليبيين بقيادة تنكرد، تمكن بعدها القادة صلاح الدين الأيوبي من تحريرها بعد معركة حطين عام 582هـ- 1187م، وأعاد الصليبيون الكرة مرة أخرى فاحتلوا المدن وتمكن السلطان الظاهر ييبوس من استعادتها.
في عام 1516م دخلت بيسان تحت الحكم العثماني الذي دام حتى عام 1918، حيث ازدهرت بيسان في هذا العهد.
خضعت المدينة بعد ذلك للانتداب البريطاني الذي مهد الطريق لاغتصاب فلسطين، حيث استولى اليهود على المدينة عام 1948 وأطلقوا عليها اسم بيت شعان.

بلغ عدد سكان مدينة بيسان 1941 نسمة حسب إحصاء عام 1922 ارتفع في عام 1931 إلى 3110 نسمة ثم إلى 5180 نسمة عام 1945 ويعود انخفاض عدد السكان عام 1922 إلى أن التعداد قد جاء أعقاب الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من أعمال الفتك والقتل والتدمير.
وكذلك كثرت المستنقعات في بعض الفترات التي تهمل فيها الزراعة، وهذا يجعل بيئة بيسان طاردة للسكان.
وقد تعرضت منطقة بيسان لتدفق المهاجرين اليهود الذين وصل عددهم عام 1947 إلى حوالي 10000 نسمة نصفهم يعش في المدينة، وبعد احتلال بيسان من قبل اليهود عام 1948 تزايدت أعداد اليهود في المدينة ليصل عدد سكان المدينة عام 1984 إلى 13100 نسمة، وقد مارس السكان في مدينة بيسان العديد من النشاطات قبل عام 1948 منها:
الزراعة: وقد مارس سكان مدينة بيسان الزراعة منذ القدم لوقوعها في سهل بيسان، حيث وفرة المياه وخصوبة التربة والأرض المنبسطة، وكانت أهم المحاصيل الزراعية القمح والشعير والبقوليات والخضار ثم زرعت الحمضيات والموز.
الصناعة: انتشرت الصناعات التقليدية كعصر الزيتون وطحن الحبوب والغزل النسيج في المدينة ثم تطورت إلى صناعة النسيج واللدائن والمعادن والآلات الكهربائية.
التجارة: يشجع الموقع الجغرافي لبيسان على زيادة الأهمية التجارية، حيث أنشئت فيها محطة للسكة الحديدية لها وأصبحت تعج بالحركة التجارية نتيجة لتبعيد الطرف فيها، كما أن سكان القرى المجاورة يجدون فيها ما يطلبون.

أدت بيسان وظيفة تعليمية، إذ ضمت مدرستين للبنين والبنات في العام الدراسي 1945/1946 ثم ضمت مدرسة أخرى للبنين، وكان يفد إليها طلاب القرى المجاورة

تعاقبت الكثير من الأمم على مدينة بيسان عبر تاريخها الطويل وقد تركت هذه الأمم بصماتها حتى الآن، متمثلة في الآثار الظاهرة للعيان ومنها:
بقايا دير مهدوم وكنيسة ثم اكتشافها عام 1930.
تل الحصن حيث أقيمت 9 مدن عليه، أقدمها يعود إلى تحتمس الثالث.
تل الجسر غرب تل الحصن، ويضم بقايا وأعمدة وطريق مبلط ومدائن.
تل المصطبة ويوجد بالقرب من خان الأحمر شمال بيسان ويحتوي على أنقاض أثرية ومدافن.
أطلقت إسرائيل اسم بيت شعان على مدينة بيسان، وقد قامت بعد حرب 1948 بتدمير القرى الفلسطينية التابعة لمدينة بيسان ما عدا قريتين، هما كفر مصر والطيبة والقرى التي دمرت هي:
العريضة – الاشرفية- البشتاوه- البواطى- البيرة- دنة- فروانة- الفطور- الغزاوية- الحميدية- الحمراء- جبول- جسر الجامع- كفر- كوكب الهوا- النحنيزير- مسيل الحزل- المرصص- قومية- الصفا- الساخة- السامرية- سيرين- تل الشوك- الطيرة- أم عجرة- وادي البيرة- ببلى- زبعة.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:28 AM
قرية بيسمون


قرية عربية تقع في سهل الحولة في الشمال الشرقي من مدينة صفد على حافة مستنقعات الحولة الغربية، وفي ظاهر قرية الملاحة الشمالي، وعلى بعد 3كم إلى الجنوب من قرية جاحولا. تمر إلى الغرب منها طريق طبرية - المطلة التي تتفرع منها طريق ثانوية غير معبدة إلى الشمال من قرية عرب زبيدة، وتمر بقرية الملاحة ثم بيسمون لتعود وتلتقي مرة أخرى بالطريق الرئيسة المذكورة.
أقيمت القرية على السفح الجنوبي لتل يرتفع 75م عن سطح البحر وتوجد بعض الينابيع والعيون إلى الغرب من القرية، ويمر بظاهرها الشرقي وادي عروس الذي كان ينتهي في بحيرة الحولة. امتدت مباني القرية على طول الطريق التي تربطها بالطريق الرئيسة باتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي، ومبانيها مبعثرة غير منتظمة، وتجمع بعضها حول نبع للماء جنوبي القرية.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,102 دونماً منها 45 دونماً للطرق والأودية. وقد غرست أشجار الحمضيات في بعض الأراضي في ظاهر القرية الشمالي. وتحيط أراضي امتياز الحولة والملاحة وعرب زبيد والنبي يوشع وأراضي خربة الهراوي بأراضي بيسمون.
يرجع سكان القرية في أصولهم إلى عرب الحمدون، وقد بلغ عددهم 41 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 50 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاك في 11 مسكناً. ثم انخفض هذا العدد إلى 20 نسمة في عام 1945. وتشتت سكان القرية بعد تدمير الصهيونيين قريتهم في عام 1948.


قرية تُبْصُر


قرية تبصر تعرف أيضاً باسم خربة عزون. وتقع هذه القرية العربية إلى الجنوب الغربي من طولكرم في أقصى الجنوب الغربي لقضاء طولكرم بالقرب من الحدود الإدارية لقضاء يافا بين قلقيلية وقرية الحرم (سيدنا علي)، وتبعد عن الأولى نحو 9 كم وعن الثانية نحو 7 كم. وتبعد غربي طريق يافا – حيفا الرئيسة المعبدة أقل من كيلو متر. وتصلها طرق فرعية بالقرى العربية والمستعمرات الصهيونية المجاورة.
نشأت تبصر فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الشمالي. وترتفع 50م عن سطح البحر. يبدا المجرى الأعلى لوادي الحبل من طرفها الغربي. كانت بيوتها مبنية من اللبن والإسمنت، واتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله من الشمال إلى الجنوب. وقد بنى السكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين، وأقيم فيها أيضاً مسجد إلى جانب بعض الدكاكين التجارية. ويشرب سكانها من مياه الآبار. وتحتوي تبصر على آثار أسس بناء وبئر وقطع أراض مرصوفة بالفسيفساء ومدافن . وقد وصلت مساحتها في عام 1945 إلى 29 دونماً.
مساحة أراضي تبصر 5،238 دونماً منها 168 دونماً للطرق والودية، و2،807 دونمات تسربت إلى الصهيونيين. ويزرع في هذه الأراضي الحبوب والبقول والبطيخ والقثاء، وغرسالبرتقال في مساحة2,413 دونماً منها 1,691 غرسها الصهيونيون، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار الكثيرة التي حفرت لري بساتين الحمضيات.
في عام 1948 تعرضت تبصر لهجوم صهيوني فدافع أهلها عنها، لكن الصهيونيين تمكنوا في النهاية من دخول القرية وطرد سكانها العرب منها، ثم أزالوا معالمها لتتوسع مستعمرة "رعنانة" الواقعة جنوبي تبصر على حساب أراضيها.



تربيخا


قرية عربية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة عكا، على طريق رأس الناقورة – البصة – جسر بنات يعقوب (نهر الأردن). وعلى مقربة منها مزرعتان تابعتان لها هما صروح والنبي روبين المجاورتان للحدود اللبنانية، والمتاخمتان لقرية شيحين اللبنانية. وقد كانت تربيخا من أعمال قضاء صور في العهد الغثماني، وظلت تابعة للبنان إلى أن ألحقت بفلسطين بعد تعديل الحدود عام 1923. وتربط تربيخا ببعض القرى القريبة مثل ترشيحا ودير القاسي طرق ترابية.
أرض القرية جبلية ترتفع عن سطح البحر 400 م وتتخللها عدة أودية، وبعض البقاع السهلية. أكثر تربتها، ولا سيما في الودية، تربة حتية يغلب عليها اللون الأحمر. ومصادر مياه القرية عيون ماء قريبة أهمها عين شنا وعين الظهور وعين أم قبيس وعين إقرت، وعدة برك أشهرها بركة السفرجل وبركة الرمد وبركة المرج وبركة ريشا. كذلك من مصادر المياه مجموعة آبار قديمة الغهد توجد بالقرب منها منطقة تعرف باسم المغارة، وهي مجمع آبار المياه في القرية.
بلغت مساحة القرية 112 دونماً. وكانت منازلها مجمعة حول بركة ماء، ثم بدأت تمتد من الغرب إلى الشرق على طول طريق الناقورة – جسر بنات يعقوب. بيوت القرية حجرية تقليدية مسقوفة بالخشب والتراب. وقد أخذت البيوت الحديثة من طبقة أو طبقتين تظهر في القرية في أواخر عهدها.
كانت مساحة الأراضي التابغة لتربيخا 18,451 دونماً منها 14,628 دونماً أراض غير زراعية ومراع، و3,823 دونماً أراض زراعية خصص معظمها للحبوب، وقليل منها للزيتون. وقد أخذت القرية في أواخر عهد الانتداب تعتمد كثيراً على زراعة التبغ، وأصبح تبغها يضاهي التبغ التركي بجودته. وكانت الأراضي أملاكاً خاصة، عدا 6,015 دونماً كانت مشاعاً بين أهل القرية . ولم يتمكن الصهيونيون من امتلاك شيء من أراضي تربيخا.
لم يتجاوز عدد سكان القرية أواخر عهد الانتداب البريطاني ألف نسمة عمل معظمهم في الزراعة وتربية الماشية وكانوا في الغالب أصحاب الأرض والمواشي. وكان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية حتى الصف السادس ضمت 120 تلميذاً ومعلمين. كما كان في القرية مركز جمرك ومركز شرطة لمراقبة الحدود الملاصقة. وقد أسست في القرية عام 1945 جمعية الإصلاح الثقافية لرفع مستوى القرية الاجتماعي والثقافي، وتحسين أوضاعها الصحية. وكان يحيط بالقرية ما لا يقل عن عشر خرب. وقد وجدت فيها آثار معصرة للزيت وصهريج ومدافن منقورة في الصخر مع أغطيتها .
دمر الصهيونيون تربيخا عام 1948 بعد أن أجبروا سكانها على الجلاء عنها إلى القرى المجاورة، ثم إلى لبنان، وقد اقاموا مكانها مستعمرة "شومراه".



بلدة ترشيحا

ترشيحا بلدة عربية تقع على مسافة 27 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا. تربطها طرق معبدة بكل من عكا ونهاريا ومعليا والرامة وحرفيش وسعسع والجش وسحماتا والكابري.
أقيمت ترشيحا في الجزء الشرقي من جبل الشيخ على أبو سعد أحد جبال الجليل الغربي. ترتفع أكثر من 500 م عن سطح البحر. ويتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً امتدت البلدة وفقاً له في الجهتين الشرقية والغربية بحيث بلغت مساحتها في عام 1945 نحو 279 دونماً. وقد بنيت معظم مبانيها بالحجر. وكانت تشتمل على عدد من المرافق والخدمات العامة كالمحلات التجارية والمساجد والمدارس والعيادات الصحية. وهي من أهم قرى قضاء عكا في عهد الانتداب البريطاني، إذ ضمت آنذاك مسجدين ومدرسنين ابتدائيتين للبنين والبنات، وكانت تقام فيها سوق أسبوعية يؤمها سكان القرى المجاورة وكان فيها مجلس محلي يشرف على إدارتها وتنظيم شؤونها، وقد بلغت وارداته في عام 1944 نحو 1,376 جنيهاً فلسطينياً، ونفقاته نحو 2,076 حنيه فلسطيني وخلال حرب 1948 دمر الصهيونيون معظم ترشيحا بقنابل طائراتهم ومدافعهم فهاجر عدد كبير من سكانها العرب وبقي القليلون صامدين بالرغم من الاحتلال الصهيوني لها. وقد أنشأ الصهيونيون مستعمرة "معوناه" ملاصقة لبلدة ترشيحا العربية وفي طرفها الشمالي. ويطلق حالياً على الاثنتين اسم "معوناه ترشيحا".
تبلغ مساحة أراضي ترشيحا والكابري معاً 47,428 دونماً منها 90 دونماً تسربت للصهيونيين. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، والأشجار المثمرة على المرتفعات،وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة، إذ غرس منها أثناء فترة الانتداب ما مساحته 4,047 دونماً. بذلك تكون ترشيحا ثالث قرى قضاء عكا غرساً للزيتون. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار. ويستغل الصخيونيون المقيمون في معوناه الملاصقة لترشيحا جزءاً من أراضي ترشيحا في الزراعة المختلطة. وتنمو الشجيرات والأعشاب الطبيعية فوق قمم الجبال ومنحدراتها التي لا تصلح للزراعة.
كان في ترشيحا عام 1922 نحو 1,880 نسمة، كانوا يقيمون في 584 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 3,830 نسمة. ولكن عددهم انكمش إلى 639 نسمة في عام 1949 نتيجة لهجرة غالبية السكان إثر حرب 1948. وفي عام 1961 بلغ عدد السكان العرب 1,150 نسمة في ترشيحا، ووصل عددهم مع السكان الصهيونيين في معوناة ترشيحا في نهاية عام 1973 إلى نحو 5,450 نسمة.
تقوم قرية ترشيحا على موقع أثري يضم مدافن مقطوعة في الصخر وصهاريج للمياه، وبالقرب منها عدة خرائب منها: خربة رويسات وخربة جدين وخربة جعتون وخربة عليا وخربة شغبا، وفي سنة 1931 أجرت دائرة الآثار الفلسطينية تنقيبات أثرية في القبور المقطوعة في الصخر، وتعود إلى القرن الرابع الميلادي. وقد عثر فيها على خواتم وأقراط وأختام مسطحة وتمائم.

البلدة القادمة تَرْقُوميَا

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:30 AM
تَرْقُوميَا

تَرْقُوميَا
بلدة عربية تبعد نحو 12 كم إلى الشمال الغربي من الخليل. وتمر بها طريق الخليل – إذنا المعبدة، كما تمر على بعد كيلو متر واحد إلى الشمال منها طريق الخليل – بيت جبرين المعبدة، وتصلها طريق معبدة بقرية بيت أولا الواقعة إلى الشمال الشرقي منها.
نشأت ترقوميا على أنقاض موقع قرية "يفتاح" العربية الكنعانية. وفي العهد الروماني عرفت باسم "تريكومياس" من أعمال بيت جبرين. وترتفع قرابة 500 م عن سطح البحر، وتقوم على بقعة مرتفعة ومنبسطة بعض الشيء، وتنحدر أرضها نحو الشمال الغربي لتشرف على وادي زيتا العميق المتسع الممتد مسافة كيلو متر إلى الشمال من البلدة، وتسير بمحاذاة طرفه الطريق المؤدية إلى بيت جبرين. ويجري إلى الشرق من البلدة وادي القف ووادي القصب رافدا وادي زيتا.
بيوت ترفوميا مبنية من الطين أو الاسمنت أو الحجر. ويتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل، ويتجه النمو العمراني في امتداد جنوبي غربي – شمالي شرقي. وتتناثربعض المحلات التجارية بين أحياء البلدة التي تضم أيضاً ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وفي ترقوميا مسجد قديم تم توسيعه في عام 1939.
وفيها مزارع يحمل اسم الشيخ قيس، ويعتقد أنه ضريح أحد الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام، وقد أقيم على هذا المزار مسجد صغير. وتشرب البلدة من مياه الأمطار، ومن مياه الآبار والينابيع المجاورة. ونتج عن التوسع العمراني للبلدة ازدياد مساحتها من 152 دونماً عام 1945 إلى نحو 300 دونم سنة 1980.
تبلغ مساحة أراضي ترقوميا 21,188 دونماً منها 10 دونمات للطرق والأودية. وتنتج أراضيها الزراعية مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وخضر وأشجار مثمرة. وأهم محاصيلها الزيتون الذي تحيط أشجاره بالبلدة من جميع جهاتها، والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وتنمو أشجار الحراج الطبيعية من بلزط وبطم وسنديان فوق التلال الممتدة ‘لى الغرب من ترقوميا. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتوجد بعض الينابيع والآبار في الأراضي الممتدة جنوبي البلدة.
بلغ عدد سكان ترقوميا في عام 1922 نحو 976 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,173 نسمة يقيمون في 225 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,550 نسمة. ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,651 نسمة. ويعود أكثر هؤلاء السكان في أصولهم إلى مصر والأردن والخيلي.



التل والنهر
التل والنهر
هنا سأذكر القريتين معاً
قريتا النهر - التل قريتان عربيتان تقعان على مسافة 14 كم شمالي شرق عكا منها 10 كم طريقاً معبدة من الدرجة الأولى و4 كم من الدرجة الثانية. وتبعد قرية التل قرابة نصف كيلو متر إلى الشمال الغربي من قرية النهر.
أنشئت هاتان القريتان في الظرف الشرقي لسهل عكا على ارتفاع 60 م عن سطح البحر. ويمر وادي المفشوخ بجنوب شرق القريتين على بعد نحو ربع كيلو متر من قرية التهر. وتمر قناة الباشا التي تحمل المياه من عيون الكابري إلى مدينة عكا بشمالهما على بعد يقل عن الكيلومتر، وبغربهما على بعد نحو كيلومنر واحد.
الامتداد العام للقريتين من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وهما من النوع المكتظ. وكان فيهما عام 1931 نحو 120 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 بلغت مساحة أراضي القريتين 5,271 دونماً لا يمكلك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في القريتين 422 نسمة في عام 1931 و 610 نسمات في عام 1945.
لم يكن في القريتين أي نوع من الخدمات العامة، وكان اقتصادها يعتمد على الزراعة وتربية الماشية. وبالإضافة إلى الحبوب زرعت الحمضيات في 2,066 دونماً (1945) والزيتون في 310 دونمات (موسم 42/1943)، هذا إلى جانب بساتين الكرمة والأشجار المثمرة التي تنتشر في مختلف أراضي القريتين. وكان في القريتين معصرة غير آلية لعصر الزيتون وعدة مطاحن للحبوب.
شرد الصهيونيون سكان القريتين العرب ودمروهما في عام 1948.


تل أبيب

مدينة تل أبيب يعني اسمها تل الربيع (أبيب كلمة عبرية معناها في الأصل السنبلة الخضراء، ثم أصبح الربيع)، نشأت على رقعة محدودة من التلال الرملية المحصورة بين السهل الساحلي والبحر المتوسط. وهي أكبر مدينة صرف يهودية في فلسطين، وتلتصق بمدينة يافا العربية.
تقع تل أبيب في منتصف السهل الساحلي لفلسطين، وهي عقدة مواصلات هامة للطرق البرية والسكك الحديدية، تتفرع منها مجموعة طرق معبدة وخطوط سكك حديدية نحو الشمال والجنوب والشرق، ولها مطار صغير يدعى "سده دوف" يستقبل الطائرات التي تعمل على الخطوط الجوية الداخلية. ميناؤها صغير لضخامة مياه البحر أمامه، ويعد خامس ميناء في فلسطين بعد حيفا وأشدود وإيلات وعسقلان. ولما كانت منطقة تل أبيب بعد الغزوة الصهيونية، تضم أكبر تجمع حضري في فلسطين يشتمل على نحو ثلث سكان البلاد، وأعلى كثافة سكانية ، وأكبر وأطول شبكة مواصلات، فإنها أصبحت تعد القلب الرئيس لفلسطين. \من يسيطر عليها يتحكم في الطرق المؤدية إلى جميع أرجاء فلسطين.
أنشئت تل أبيب في 30/5/1909 من قبل جمعيتي "أحوزات بايت" و "نحلات بنيامين" كضاحية حدائق يهودية على منطقة كثبان رملية شمالي يافا. ثم تطورت على مراحل في صورة أحياء متباعدة. وكان عدد منازلها 204 منازل في عام 1914. وقد ظلت ضاحية تابعة لمدينة يافا حتى عام 1921 عندما فصلت عن بلدية يافا وأصبح لها بلدية مستقلة، وفي ذلك العام كان مجموع بيوتها 800 بيت، وزاد عدد الأحياء السكنية فيها.
شهدت تل أبيب في عهد الانتداب البريطاني تطوراً كبيراً في نموها العمراني بسبب استمرار تزايد عدد سكانها نتيجة تدفق المهاجرين الصهيونيين عليها.
فقد توسعت مساحة المدينة، وانتشر عمرانها، وازداد سكانها. ونما عددهم من 1,940 نسمة عام 1918 إلى 34,200 نسمة عام 1925، وإلى 80,000 نسمة عام 1933، وإلى 260,000 نسمة عام 1948. وبعد عام 1948 ضمت إليها مدينة يافا التي أخليت من معظم سكانها العرب خلال حرب 1948. وقد أعيد تخطيط مدينتي تل أبيب ويافا على أساس أنهما مدينة واحدة. وتابعت تل أبيب نموها السريع بعدئذ فوصل عدد سكانها في عام 1956 إلى 365,000 وإلى 430,000 نسمة عام 1967 وإلى 468,000 نسمة في عام 1973، وقد خطط لها كي تستوعب نحو نصف مليون نسمة في عام 1982.
من أشهر أحيائها رامات أفيف، وكيرزون، وتسهالا، وهاتيكفة، وتل باروخ. ومن أشهر شوارعها شارع هاكبريا، وفي تل أبيب وزارة الدفاع، وإدارة المخابرات، وإدارة الشرطة، ووزارة الإسكان، ووزارة الداخلية. وفيها قاعدة تموين وقود بحرية، وقاعدة ززارق، ورحبة تصليح، ومطار، وملاجيء ضخمة مزودة بمكيفات الهواء والتدفئة المركزية. ومحظة لمراقبة الإشعاعات النووية.
وتساهم تل أبيب، منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، في تأدية وظائفها المتعددة كمركز إداري وتجاري وصناعي وثقافي . فهي مركز للخدمات والتجارة والأعمال المالية. أقيمت فيها أيام الانتداب دور الطباعة والنشر وبعض الصناعات الخفيفة كصناعة المنسوجات والمواد الاستهلاكية والمأكولات، وكانت تضم 152 وحدة صناعية عام 1926 و 1,500 وحدة عام 1933، ثم تضاعف العدد فوصل إلى 3,200 وحدة عام 1943، وهو ما كان يعادل نصف الصناعات الصهيونية في فلسطين آنذاكز وتعد تل أبيب حالياً محور الاقتصاد في الكيان الصهيوني تتجمع فيها المصانع والمصارف والمتاجر. وتوجد فيها مصانع المنسوجات الحريرية ومعامل الجوارب والحلويات والمرطبات ومصانع اللفائف (السجائر)، والألبسة الجاهزة والحذية وقطع اللماس وسقله، وهي عقدة مواصلات هامة تضم مركز شبكة الخطوط الحديدية، إلى جانب كونها مركزاً علمياً وثقافياً فيه مكتب الكطبوعات، ومركز المعلومات العلمية والتقنية، ودائرة الاتباط العلمي، ومعهد المعادن، ومعهد الإشعاع والنظائر، ومعهد العلوم الفضائية، وجامعة تل أبيب، وجامعة بارإيلان، وعدد من المدارس الدينية العليا و440 مدرسة أخرى. وفي تل أبيب 14 مستشفى، و 150 متحفاً و40 داراً للسينما، ومسرحان، ومحظة إذاعة، وعدد كبير من الفنادق والمراكز السياحية.

القرية القادمة تل التُرمُس

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:31 AM
تل الترمس

تل الترمس قرية عربية تقع شمالي شرق غزة قريبة من طريقغزة – القدس الرئيسة المارة بالمجدل. وقد نشأت القرية منذ قرن من الزمان تقريباً فوق تل يرتفع زهاء 70 م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الجنوبي وادي بروسبو الذي ينتهي في وادي صقير. ويعود اسمها إلى كثرة الترمس الذي كان ينبت في أراضيها. وقد امتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً، وقد امتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً. وامتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً ومعظم مبانيها من اللبن.
بلغت مساحة أراضي القرية 11,508 دونمات منها 160 دونماً للطرق والأودية. وتوجد في أراضيها بعض الآثار القديمة. وقد تزايد عدد سكانها من 384 نسمة سنة 1922 إلى 760 نسمة سنة 1945. وكان معظمهم يعتمد في معيشته على زراعة الحبوب والحمضيات والخضر.
طرد الصهيونيون سكان تل الترمس عام 1948، ودمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "تموريم".



قرية تل الشمام
قرية تل الشمام وهي من القرى المندثرة وهي تبعد قرابة 23كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. وكانت محطة على الخط الحديدي الحجازي بين حيفا ودرعا، وهي من من قرى مرج ابن عامر يمر نهر المقطّع يجنوبها الغربي على بعد 1,25 كم، وإلى الشرق منها بئر ماء . وقد باعت الحكومة الغثمانية عام 1869م أراضي القرية إلى تجار من بيروت فباعها هؤلاء إلى الصهيونيون عام 1927 مكانها موشاف "كفار يهوشوع" الذي زاد عدد أفراده تدريجياً حتى أصبح 655 نسمة عام 1970.


تل الشوك

قرية عربية تقع غرب بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطهما طرق فرعية ممهدة بقؤى الأشرفية وفرونة والسامرية.
قرية تل الشوك قرية عربية تقع غرب مدينة بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطها طرق فرعية ممهدة بقرى الأشرفية وفرونة والسامرية.
أقيمت قرية تل الشوك في أقصى الطرف الغربي من سهل بيسان قرب الحافة الغربية للسهل عند أقدام جبال فقوعية. وتنخفض 100 متر عن سطح البحر. وتوجد عيون المدّوع على بعد نصف كيلو متر جنوبي غرب القرية، وتغذي بمياهها وادي المدّوع أحد روافد وادي شوباش الذي يرفد بدوره نهر الأردن. وتل الشوك صغيرة المساحة اشتملت في عام 1045 على ثلاثين بيتاً ينتظمها مخطط مستطيل. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. وقد ضمت تل أنقاض وعليه آثار أسس. وتوجد أمثال هذه الآثار في الجهتين الشمالية الشرقية والشرقية من القريةحيث يقع على التوالي تل الشمدين وتل الذهب. وتوجد بعض الآثار أيضاً في موقع عين العاصي في الجهة الشمالية.
لتل الشوك أراض مساحتها 3,685 دونماً منها 290 دونماً للطرق والأودية، و3,116 دونماً تسربت للصهيونيين. وتتميز أراضي تل الشوك بخصب تربتها وتوافر مياهها الجوفية، لذا ازدهرت الزراعة فيها، وبخاصة الزراعة المروية التي تنتج الحبوب والخضر وأشجار الموز والحمضيات.
كان في تل الشوك 58 نسمة في عام 1922، وانخفض عدد سكانها في عام 1931 إلى 41 نسمة، ثم ازداد عددهم في عام 1945 إلى 120 نسمة. وقد طرد الصهيونيون خلال حرب 1948 السكان العرب، ودمروا بيوتهم، واستولوا على ممتلكاتهم.
تل الش


قرية تل الصافي

تل الصافي قرية عربية تقع في الشمال الغربي من مدينة الخليل. وهي قرية من حدود قضاءي غزة والرملة. وتبعد قرابة 10 كم إلى الجنوب الشرقي من القسطينة التي تمر بها طريق غزة – جولس – القدس الرئيسة المعبدة. ويربطها درب ممهد بتلك الطريق الرئيسة، كما تربطها دروب ممهدة أخرى بقرى مغلس وعجور وبرقوسية وبعلين وتل الترمس. وكان لموقعها شأن عظيم أثناء الحروب الصليبية.
نشأت قرية تل الصافي فوق أحد التلال التي تمثل الأقدام الغربية لمرتفعات الخليل. وتحيط بموضعها الذي يراوح ارتفاعه ما بين 150 و175 م عن سطح البحر وأودية هي المجاري العليا لوادي برسيا المتجه غرباً والمار بقريتي تل الترمس والقسطنطينة. ويحف وادي عجور بالطرف الشمالي لتل الصافي من بيوت اللبن والحجر التي اتخذت في مخططها شكل النجمة، فامتدت المباني في محاور بمحاذاة الدروب الخارجية من القرية. اشتملت القرية على خدمات ومرافق عامة كالسوق والمسجد وبئر الشرب، ويوجد في طرفها الشرقي مقام الشيخ محمد، كما توجد فيها آثار قلعة صليبية وجدران ومدافن ومغارة .
اتجه نموها العمراني في الجهات الأربع، حتى إن مساحتها وصلت إلى 68 دونماً. وتحيط بها الخرائب الأثرية من جميع الجهات، مصل خرائب دمدم وذكر وعطربة واسطاس والصافية والبطم.
بلغت مساحة أراضيها 28,925 دونماً منها 11 دونماً للطرق والأودية و 1,120 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وأراضيها الزراعية ذات سطح منبسط إلى متموج، وتنتج مختلف أنواع أنواع الحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وقد غرس الأهالي 521 دونماً بأشجار الزيتون إلى جانب الأشجار المزروعة الأخرى كالعنب والتين واللوز والتفاح وغيرها. وتتركز زراعة الفواكه في الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية، ولنمو الأعشاب الطبيعية التي ترعاها الأغنام والمعز.
بلغ عدد سكان تل الصافي في عام 1922 نحو 644 نسمة. وازداد عددهم في عام 1931 إلى 925 نسمة يقسمون في 208 بيوت، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,290 نسمة.
احتل الصهيونيو قرية تل الصافي عام 1948، ودمروها بعد أن طردوا سكانها.
القرية القادمة تُلَيل

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 04:32 AM
قرية تل الصافي

تل الصافي قرية عربية تقع في الشمال الغربي من مدينة الخليل. وهي قرية من حدود قضاءي غزة والرملة. وتبعد قرابة 10 كم إلى الجنوب الشرقي من القسطينة التي تمر بها طريق غزة – جولس – القدس الرئيسة المعبدة. ويربطها درب ممهد بتلك الطريق الرئيسة، كما تربطها دروب ممهدة أخرى بقرى مغلس وعجور وبرقوسية وبعلين وتل الترمس. وكان لموقعها شأن عظيم أثناء الحروب الصليبية.
نشأت قرية تل الصافي فوق أحد التلال التي تمثل الأقدام الغربية لمرتفعات الخليل. وتحيط بموضعها الذي يراوح ارتفاعه ما بين 150 و175 م عن سطح البحر وأودية هي المجاري العليا لوادي برسيا المتجه غرباً والمار بقريتي تل الترمس والقسطنطينة. ويحف وادي عجور بالطرف الشمالي لتل الصافي من بيوت اللبن والحجر التي اتخذت في مخططها شكل النجمة، فامتدت المباني في محاور بمحاذاة الدروب الخارجية من القرية. اشتملت القرية على خدمات ومرافق عامة كالسوق والمسجد وبئر الشرب، ويوجد في طرفها الشرقي مقام الشيخ محمد، كما توجد فيها آثار قلعة صليبية وجدران ومدافن ومغارة .
اتجه نموها العمراني في الجهات الأربع، حتى إن مساحتها وصلت إلى 68 دونماً. وتحيط بها الخرائب الأثرية من جميع الجهات، مصل خرائب دمدم وذكر وعطربة واسطاس والصافية والبطم.
بلغت مساحة أراضيها 28,925 دونماً منها 11 دونماً للطرق والأودية و 1,120 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وأراضيها الزراعية ذات سطح منبسط إلى متموج، وتنتج مختلف أنواع أنواع الحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وقد غرس الأهالي 521 دونماً بأشجار الزيتون إلى جانب الأشجار المزروعة الأخرى كالعنب والتين واللوز والتفاح وغيرها. وتتركز زراعة الفواكه في الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية، ولنمو الأعشاب الطبيعية التي ترعاها الأغنام والمعز.
بلغ عدد سكان تل الصافي في عام 1922 نحو 644 نسمة. وازداد عددهم في عام 1931 إلى 925 نسمة يقسمون في 208 بيوت، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,290 نسمة.
احتل الصهيونيو قرية تل الصافي عام 1948، ودمروها بعد أن طردوا سكانها.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 10:13 PM
تُلَيل


قرية تُليل قرية عربية تقع على مسافة 14 كم شمال شرق صفد على ساحل بحيرة الحولة الجنوبي الغربي حيث ينتهي وادي الحنداج ووادي وقاص في البحيرة بعد مرورهما بأطراف القرية. وقد فرض هذا الموقع أن ينشيء السكان قريتهم فوق تل أثري يعلو 70 م عن سطح البحر، ويرتفع قليلاً عن مستوى الأرض السهلية المحيطة بالقرية من أجل الدفاع عن القرية وحمايتها من أخطار السيول والفياضانات.
كانت تليل تتألف من أبنية متراصة من الطين والقصب. وتوجد بعض التلال الأثرية بالقرب من القرية، وهي تدل على أهمية المنطقة منذ القديم. وقد امتدت القرية نحو الغرب في أواخر عهد الانتداب، واقتربت من قرية الحسينية التي كانت تمتد نحو الشرق حتى أصبحنا تقريباً قرية واحدة بلغت مساحتها 48 دونماً، واشتركتا في مدرسة ابتدائية مختلظة أقامتها جمعية تحسين القرى.
بلغت مساحة أراضي قريتي تليل والحسينية 5,324 دونماً، منها 15 دونماً للطرق والأودية، و 1،753 دونماً ملكها الصهيونيون. وقد اشتهرت أراضي القريتين بخصب تربتها، وتوافر مياهها، وارتفاع انتاج الأرض، حتى أن كيل البذار كان يعطي عشرين ضعفاً. وأهم المنتجات الزراعية الحبوب والخضر. وقد مارس السكان أيضاً حرفة صيد السمك من بحيرة الحولة، وتربية الجواميس.
انخفض عدد سكان تليل من 196 نسمة عام 1922 إلى 170 نسمة عام 1945. وقد استولى الصهيونيون على القرية عام 1948، وطردوا سكانها، ودمروها، وأقاموا في ظاهرها الشمالي الغربي مستعمرة "يسود همعلاه"

قرية التّينة


قرية التينة قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي للرملة وترتبط مع طريق غزة – جولس – القدس الرئيسة المعبدة بدرب ممهد طوله 4كم عن طريق قريتي المسمية الصغيرة والمسمية الكبيرة. وتربطها دروب ممهدة بقرى الخيمة وجليا وإذنبة وتل الترمس وتل الصافي. كان يمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد بير السبع – الرملة في العهد العثماني، ولكنه توقف أثناء عهد الانتداب البريطاني.
نشأت التّينة فوق رقعة منبسطة من أراض السهل الساحلي الجنوبي، ترتفع نحو 75 م عن سطح البحر. وتنحدر الأرض حولها انحداراً عاماً نحو الشمال الغربي. يجري في طرفها الجنوبي وادي العرسان الذي يرفد وادي منصور المنجه نحو المسمية في الشمال الغربي. بنيت معظم بيوت التينة من اللبن، وتفصل بينها شوارع ضيقة. تكونت القرية وفقاً لمخططها التنظيمي من ثلاث تجمعات : التجمع الرئيس، وتجمعين فرعيين جنوبي وغربي. وقد امتدت القرية في أواخر عهد الانتداب، فسار نموها العمراني على شكل محاور صغيرة بمحاذاة الدروب المتجهة نحو تل الصافي وتل الترمس والمسمية. ووصلت مساحة التينة إلى 24 دونماً. وتتوافر بعض الخدمات والمرافق العامةفي القرية. ففيها مسجد في طرفها الشمالي الشرقي، ومدرسة ابتدائية تأسست في عام 1946/1947، وبعض المحلات التجارية، بالإضافة إلى ىبار المياه التي تشرب القرية منها.
بلغت مساحة أراضي التينة قرابة 7,000 دونم منها 157 دونماً للطرق والأودية و949 دونماً تسربت للصهيونيين وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها. وارتفاع محصولها، وهي تنتج معظم أنواع المحاصيل من حبوب وخضر وفواكه. وقد غرس الأهالي نحو 141 دونماً من أراضيهم الزراعية برتقالاً، كما غرسوا أشجار الزيتون والعنب والتين والتفاح واللوز والإجاص. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، بالإضافة إلى مياه بعض الآبار.
بلغ عدد سكان التينة في عام 1922 نحو 396 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 530 نسمة كانوا يقيمون في 131 بيتاً. وقدر عدد الكسان في عام 1945 بنحو 750 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية التينة، وطردوا سكانها، ودمروها



أجنادين



أجنادين هي طول كرم الحديثة وإليك المعلومات عنها

وردت طولكرم في كتابات المقريزي وياقوت الحموي باسم طور كرم وتعنى جبل الكرم، وبالفعل هذا ما تشتهر به طولكرم وظلت تعرف بهذا الاسم حتى القرن الثاني عشر الهجري السابع عشر الميلادي حتى حرف الاسم إلى طولكرم.
واعتقد ابن خلدون أن طولكرم هي أجنادين التي وقعت على أرضها معركة أجنادين المشهورة بين المسلمين والروم عام 637م.

الموقع والتسمية

تقع مدينة طولكرم في الجزء الشرقي من السهل الساحلي لفلسطين وعند التقاء دائرة عرض19 .32 شمالاً وخط طول 35.1 وتبعد نحو 15 كم عن ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث يلتقي السهل بأقدام الجبال (جبال نابلس) وكان لهذا الموقع أهمية تجارية وعسكرية كان له اثر كبير في نمو المدينة فهي ملتقى الطرق التجارية وممراً للغزوات الحربية بين مصر والشام. وقد أعطيت خاصية الموقع هذه خاصية دفاعية مميزة، كما أنها مركزاً للمواصلات البرية بين الساحل والداخل وبين الشمال والجنوب، وسهل الوصول إليها شبكة من الطرق المعبدة وخط السكة الحديدية المار منها، كما تميز هذا الموقع بخصوبة التربة ووفرة المياه سواء أكان مطرياً أو جوفياً، وهذه الظروف ساعدت بشكل كبير على نمو المدينة وتطورها.
وتدل الآثار على ان طولكرم مدينة قديمة، ويرجع استيطان المدينة إلى عصر الرومان وبالتحديد القرن الثالث الميلادي، حيث عرفت باسم بيرات سوريتا، وتعنى بئر كرم مختار بل تشير بعض المصادر إلى ان استيطان المدينة اقدم من ذلك إذ يعود إلى زمن الكنعانيين ويستدل على ذلك ما عثر عليه من اثار في القرى المجاورة مثل قرى جت كرم مجدليون، جلجال وغيرها...

المدينة عبر التاريخ :

لا يوجد تاريخ محدد لبداية استيطان المدينة وأن ما عثر عليه من آثار حتى الآن يثبت أن المدينة كانت قائمة إبان حكم الرومان لبلاد الشام في القرن الثالث الميلادي وتشير المصادر التاريخية الإسلامية إلى استيطان طولكرم قبل ذلك من جانب الكنعانيين، ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنة وقد ورد ذكر طولكرم في العهد المملوكي، ففي القرن الثالث عشر الميلادي اقطع الظاهر بيبرس سلطان المماليك طولكرم مناصفة لقائديه الأمير بدر الدين بيبليك الخازندار والأمير بدر الدين الشمس الصالحي.
وظلت طولكرم قرية صغيرة مساحة وسكاناً حتى الثلاثينات من هذا القرن، وكانت عاصمة بني صعب عام 1892 من قبل العثمانيين، وساعد خط سكة الحديد الممتد من الساحل غرباً ونحو الداخل وسوريا شرقاً على نمو المدينة وطورها، وفي أعقاب حرب 1948 هاجر الآلاف من المواطنين والتجار إلى مدينة طولكرم واستقروا في مخيم نور شمس المجاور، وظلت مدينة طولكرم خلال الفترة 1948 – 1967 مركز لقضاء "لواء طولكرم" تتبعها إداريا (42) قرية، وبعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية خلال حرب حزيران عام 1967 نزح قسم كبير من سكان مدينة طولكرم وقسم كبير من سكانها فيها في مدينة طولكرم.


السكان والنشاط الاقتصادي:

تشير بعض المصادر إلى ان اصل سكان مدينة طولكرم هم من بنو بهراء من قبيلة قضاعة، وهي إحدى القبائل العربية التي نزلت مدينة طولكرم قبل الإسلام، ومن المنتسبين لهذه الجماعة المقداد بن الأسود أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمرت مدينة طولكرم كقرية صغيرة ذات أهمية حتى القرن التاسع عشر عندما أصبحت مركزاً لبنى صعب.
وقد ظلت أراضى المدينة طوال تاريخها عربية خالصة، إذ لم تشر المصادر التاريخية والسجلات العثمانية على تواجد اليهود إلا في نهاية القرن السابع عشر عندما بدأت الشركات اليهودية توجه اهتماماً للسيطرة على الأراضي الزراعية الخصبة، مستغلة فترة الانتداب البريطاني فيما بعد، إلا أن عدد اليهود لم يتجاوز 23 شخصاً في طولكرم حتى عام 1922 من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 3349 ثم أخذ في الانخفاض حتى وصل إلى 18 عام 1931من اصل سكان المدينة البالغ 4827 شخصاً، ثم 19 يهودياً عام 1945 من أصل سكان المدينة البالغ عددهم 8090 نسمة .
ويشير الجدول التالي إلى تطور نمو السكان في مدينة طولكرم



السنة - عدد السكان - نسبة النمو % - النمو السكاني السنوي%
----------------------------------------------------------------------------
1904 - 1984
--------------------------------------------------------------------------
1922 - 3349 - 59.245 - 3.80
-----------------------------------------------------------------------
1931 - 4827 - 44.13 - 4.40
--------------------------------------------------------------------------
8090 - 8090 - 67.60 - 4.80
-------------------------------------------------------------------------

1961 - 20688 - 155.72 - 9.73
----------------------------------------------------------------------------
1966 - 22000 - 6.34 - 1.26
----------------------------------------------------------------------------
1967 - 15177 - 3101 - 3101
-----------------------------------------------------------------------------
1981 - 30000 - 9766 - 6.67
-------------------------------------------------------------


ويتضح من الجدول السابق أن عدد سكان مدينة طولكرم قد تأثر بالظرف السياسية قبل حرب 1948 الذي تسببت في هجره عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين إلى طولكرم، ما أدى إلى ارتفاع عدد السكان بشكل كبير، ثم انخفض العدد بشكل كبير في عام 1967 في أعقاب حرب الخامس من حزيران ليصل إلى 15177 نسمة ثم عاد للارتفاع ليصل إلى 30000 عام 1981.
يتبع

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 10:14 PM
قرية جاحولا

قرية جاحولا
قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الغرب من الطريق الرئيسة الوالصلة بين طبرية والمطلة، بعد أن تلتقي تلك الطريق بطريق رئيسة أخرى قادمة من جهة الغرب من كقر برعم، وتمتد إلى الغرب منها طريق رئيسة أخرى تصل بين قَدَس وهونين. وإلى الشرق منها يجري نهر الأردن، وتبعد نحو كيلومترين إلى الشمال الشرقي من قرية النبي يوشع، وأربعة كيلومترات إلى الشمال من الملاحة. وترتبط جاحولا بالطريق الرئيسة الواصلة بين طبرية والمطلة بطريق ممهدة تعد الطريق الوحيدة التي تنتهي إلى القرية.
قامت القرية عند أقدام الحافة الجبلية الغربية لمنخفض الحولة، في ظل كتف واديالعرايس الشرقي، وترتفع 150م فوق سطح البحر. بلغت مساحة القرية 64 دونماً، وامتدت بشكل طولي شمالي جنوبي، لكن نموها العمراني كان أسرع باتجاه الطريق التي تنتهي إليها. وإلى الشمال من القرية مباشرة تقع عين البلاطة التي كانت تزود سكان القرية بمياه الشرب. وقد أقيم على بعد كيلومتر واحد إلى الشمال منها مقام الشيخ صالح حيث يوجد مسجد القرية. وتقوم بعض مقالع الحجارة شمالي القرية.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 3,869 دونماً، منها 138 دونماً للطرق والأودية. وانتشرت الأراضي الزراعية على جانبي طريق طبرية – المطلة الرئيسة، وكذلك إلى الجنوب من القرية, وتشغل معظمها بساتين الفواكه. وكانت إلى الجنوب من القرية، وتشغل معظمها بساتين الفواكه. وكانت مهنة السكان الرئيسة الزراعة ، وعمل بعضهم في مقالع الحجارة القريبة من القرية. وتحيك بأراضي جاحولا أراضي امتياز الحولة والبويزية وقَدَس والنبي يوشع وبيسمون.
بلغ عدد سكان جاحولا غب عام 1922 نحو 214 نسمة وارتفع عددهم في عام 1931 إلى 357 نسمة كانوا يقطنون في 90 مسكناً، وبلغ عددهم 420 نسمة في عام 1945.
دمر الصهيونيون القرية، وشتتوا أهلها في عام 1948..



قرية الجاعونة

الجاعونة قرية عربية تقع إلى الشرق من صفد، على بعد 10 كم منها. نشأت في أسفل جبل كنعان على ارتفاع 450 م فوق سطح البحر من جهة الشرق حيث تخرج منها طرق إلى جسر بنات يعقوب 11كم، وكانت أراضيها واسعة إلى أن استولى الصهيونيون في العهد الغثماني على معظمها وأقاموا عليها مستعمرة "روشبينا". ولم يبق لعرب الجاعونة إلا 839 دونماً تزرع فيها الحبوب والزيتون والتين والصبر والعنب.
وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات كافية. أما مصادر المياه الأخرى فقليلة. وتحيط بالجاعونة قرى فرعم وبيريا والعمّوقة.
في سنة 1931 كان عدد سكانها 799 نسمة، وبلغ عددهم سنة 1945 1,150 نسمة كانوا يعيشون من زراعتهم ومواشيهم ومن الاشتغال في البناء وأعمال الطرق. وكانت لهم مدرسة ابتدائية ذات ستة صفوف.
شارك أهل الجاعونة في عدة معارك واشتهر منهم القائد الشهيد عبد الله الأصبح. وعلى أثر نكبة 1948 لجأ سكان الجاعونة إلى الأراضي السورية.
جبّ يوسف

قرية عربية تقع جنوبي شرق صفد على مسافة قريبة من الشاطيء الشمالي الغربي لبحيرة طبرية. موقعها الجغرافي ذو أهمية كبيرة لوقوعها على طريق عكا – دمشق. وكان موقعها يعرف باسم :خان جب يوسف" في القديم لأنها كانت إحدى المحطات الواقعة على طريق دمشق.
نشأت القرية قرب بئر للمياه تدعى جب يوسف، فوق رقعة من الأرض منبسطو نسبيا، ولا يزيد ارتفاعا على 240 م فوق سطح البحر. وكانت تشرف على سهل الطابغة الذي تخترقه مجموعة أودية في طريقها إلى بحيرة طبرية.
وتمثل القرية نقطة انقطاع بين الجبل والسهل، إذ تمتد أقدام جبال الجليل خلفها، ويمتد سهل الطابغة أمامها. والقرية صغيرة الحجم متراصة البناء. وتتألف بيوتها من اللبن والحجارة البازلتية والكلسية. وتتوافر حولها مياه الينابيع التي تستخدم للشرب وريّ المزارع. وهي موقع أثري يحتوي على بقايا خان وقبة تحتها صهريج وبركة.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 11،325 دونماً، منها 95 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً وكانت أراضيها تنتج أنواعاً متعددة من المحاصيل الزراعية التي تعتمد على مياه الري إلى جانب اعتمادها على الأمطار، وأهم تلك المحاصيل الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، كالفواكه والزيتون .
نما عدد سكان جب يوسف من 59 نسمة عام 1922 إلى 170 نسمة في عام 1945. ومعظم سكانها من عرب السيّاد الذين استقروا في القرية والمنطقة المحيطة بها وأخذوا يمارسون حرفة الزراعة.
قام الصهيونيون عام 1948 بطرد سكان القرية وتدميرها. وتقع حالياً منشآت مشروع نهر الأردن – النقب بالقرب من مكانها، وبخاصة محطة ضخ المياه من بحيرة طبرية عند موقع الطابغة.

فلسطين لنا ولنا
01-09-2005, 10:16 PM
جباتا:

قرية عربية جنوب غرب مدينة الناصرة يرجح أنها تعود في نشأتها إلى العهد الروماني. وقد قامت على تل يعلو 120م عن سطح البحر على الطرف الشمالي لمرج بن عامر. ويمر نهر على بعد 4 كم جنوبها . وكان يمر بها خط سكة حديد الحجاز بين حيفا ودرعا وخط أنابيب نفط العراق. وكان عدد سكان جباتا عام 1922: 318 عربياً أخذت أراضيهم تتسرب إلى الصهيونيين بأساليب مختلفة حتى أصبحت ملكاً لهم فأنشاوا عليها عام 1926 كيبوتز "جفت" شمال غرب القرية العربية. وأما البقية الباقية من العرب فقد رحلت عنها فاندثرت القرية. وتزايد سكان الكيبوتز من 30 نسمة عام 1931 إلى 630 نسمة عام 1970.
البلدة القادمة جباليا


جباليا

جباليا
جباليا بلدة عربية تقع على مسيرة كيلومترين إلى الشمال الشرقي من غزة. وتربطها طريق معبدة بطريق غزة – يافا التي تتفرع فرعين عند دوار جباليا على مسافة كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من بلدة جباليا، أحدهما ساحلي يمر بالمجدل وأسدود، وثانيهما داخلي يمر بجولس وبربر. وتقوم محظة سكة حديد غزة في جنوب الجنوب الغربي لجباليا على مسافة 1,5 كم منها. وهناك طرق فرعية أخرى بغزة وقرى النزلة وبيت لاهيا وبيت حانون.
نشأت جباليا فوق رقعة منبسطة من أراض السهل الساحلي الجنوبي ترتفع نحو 35م فوق سطح البحر. وتمتد الكثبان الرملية الشاطئية على بعد كيلو متر واحد إلى الشمال من جباليا، في حين تتصل بالطرف الغربي للقرية. معظم بيوتها مبنية من اللبن، ويتخذ مخططها العمراني شكل نجمة تنمو فيه القرية في محاور بمحاذاة الطرق الفرعية المؤدية إلى الخارج. ويتوسطها جامع بجواره مقام الشيخ محمد المغربي المشيش، وكذلك بعض المحلات التجارية ومدارس الذكور والإناث لمختلف المراحل الدراسية. وتشرب القرية من بئرين في غربها يراوح عمقهما بين 25,20 م.
اتسعت مساحة رقعة جباليا من قرابة مائة دونم في أواخر فترة الانتداب إلى أكثر من 700 دونم عام 1980. ويرجع سبب توسعها العمراني إلى انشاء مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين على مسافة كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي منها، مما جعل القرية تمتد نحو المخيم بالإضافة إلى امتدادها على شكل محاور نحو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والشمال الغربي. وتكاد جباليا تلتحم حالياً مع جاراتها قرية النزلة التي تمتد هي الأخرى نحو الجنوب الشرقي ونحو الشمال فوق رقعة زادت مساحتها عام 1980 عن 100 دونم. أما مخيم جباليا فإنه يتألف من بيوت من الحجر الإسمنتي، ويتخذ مخططه شكل المستطيل.
تبلغ مساحة أراضي جباليا 11,497 دونماً، منها 133 دونما للطرق والأودية. وتغلب الطبيعة الرملية على تربة جباليا الزراعية. وبساتين الحمضيات التي ترويها الآبار تحيط بالقرية من جميع جهاتها. وتنتج أراضيها الزراعية جميع أصناف الفواكه المعروفة في فلسطين، ولا سيما الجميز الذي اشتهرت به جباليا. وتزرع فيها الخضر بأنواعها المختلفة، والبطيخ والشمام. ويعتمد بعض الأهالي في معيشتهم على تربية المواشي والطيور الداجنة، وعلى صيد الأسماك.
بلغ عدد سكان جباليا في عام 1922 نحو 1,775 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2،425 نسمة يقيمون في 631 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 3،520 نسمة، وازداد عددهم في عام 1963 إلى نحو 6,062 نسمة، علاوة على نحو 36,786 لاجئاً فلسطيتاً يسكنون مخيم جباليا. وقدر عدد سكان جباليا عام 1980 بنحو 9،00 نسمة، إضافة إلى أكثر من 50,000 لاجيء في المخيم المذكور. ويقدر عدد سكان قرية النزلة المجاورة بنحو 3,500 نسمة


قرية تمرة

قرية تمرة

تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة عكا. وترتفع 150م عن سطح البحر. وتقوم فوق بقعة قرية (كفار تمارتا) في العهد الروماني.
تبلغ مساحة أراضيها (30559) دونماً.
وتحيط بها أراضي قرى كوكب وكابول وكفر مندة واعبلين والرويس.

قُدر عدد سكانها
عام 1922 (1111) نسمة. وفي عام 1945 (1830) نسمة. وفي عام 1948 (2946) نسمة. وفي عام 1949 (3354) نسمة. وفي عام 1961 (6250) نسمة. تُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات وأبنية قديمة وصهاريج ومدافن ومغائر منقورة في الصخر

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 08:04 PM
c]قرية جبع [/c]

جبع :
في فلسطين أكثر من موقع بهذا الاسم ومنها:
أ‌-جبع/ قضاء جنين بلدة عربية تقع في منتصف المسافة بين جنين ونابلس، وتبعد إلى الشرق من طريق جنين – نابلس نحو 2من، وتربطها طريق معبدة فرعية بتلك الطريق الرئيسة. كما تربطها طرق فرعية أخرى بالقرى المجاورة، كقرى الفندقومية وسيريس وياصيد وبيت إمرين وميثلون وصانور وعنزة وعجة وبرقة.
نشأت جبع فوق رقعة جبلية من مرتفعات نابلس، وتنحدر أراضيها من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي حيث يجري وادي الماجور في الجهة الغربية. ترتفع جبع 500 م فوق سطح البحر، وتمتد أراضيها السهلية إلى الشمال منها. تتألف البلدة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها شكل النجمة، وفيه أربعة أقسام تمثل الحارات الشمالية والوسطى والجنوبية والعربية، وقد ازدادت مساحتها من 42 دونماً عام 1945 إلى 350 دونماً في عام 1980. ويتخذ توسعها العمراني شكل المحاور التي تمتد المباني فيه على جانبي الطرق المتفرعة من البلدة والمتجهة نحو القرى المجاورة.
في جبع جامع جدد بناؤه وتم توسيعه، وإلى الغرب منها مزار الشيخ أمين، ومزار ياروب في شمالها، ومزار حريش في شرقها، وفيها ثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية. وتنتشر فيها بعض الدكاكين والمحلات التجارية المختلفة. كما أن البلدة غنية بينابيعها التي يزيد عددها على ثمانية.
تبلغ مساحة أراضي جبع 24,620 دونماً، منها 25 دونماً للطرق والأودية. وتمتد معظم أراضيها الزراعية في البطاح الشمالية حيث تزرع الأشجار المثمرة والحبوب والخضر والقطاني. ويتبوأ الزيتون المكان الأول بين المحاصيل الزراعية في جبع، فقد بلغت مساحة الرض المغروسة زيتوناً في عام 1942/1943 نحو 2,645 دونماً، والمغروسة تيناً ومشمشاً ولوزاً وغيرها 233 دونماً. وتشغل الغابات مساحة قدرت بنحو 1,000 دونم.
وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع.
تكثر في جبع تربية الأغنام، وقد زاد مجموعها على ألف رأس تعتمد تغذيتها على الأعشاب الطبيعية والأعلاف. وقد قامت صناعات متنوعة في القرية، مثل منتجات الألبان وزيت الزيتون والفخار. وتساهم الصناعات بنحو عشر واردات البلدة، في حين تساهم محاصيل الأشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون، بنحو نصف هذه الواردات التي قدرت قيمتها في أواخر فترة الانتداب بنحو 10,000 جنيه فلسطيني.
بلغ عدد سكان جبع عام 1922 زهاء 1،372 نسمة كانوا يقيمون في 311 بيتاً وقدر عدد السكان في عام 1931 إلى 1،542 نسمة كانوا يقيمون في 311 بيتاً وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 2، 100 نسمة، وازداد حسب تعداد عام 1961 إلى 2،507 نسمات. ويقدر عددهم سنة 1980 بقرابة 6,000 نسمة.
ب – جبع / قضاء حيفا (وهي قرية) : تعني التلة أو الجبل، وعرفت في العهد الروماني باسم "جاباتا". وهي قرية عربية تقع على بعد 21 كم جنوبي حيفا، وتبعد عن الطريق المعبدة الساحلية قرابة نصف كيلومتر نحو الشرق. نشأت القرية عند أقدام جبل الكرمل الغربية، على ارتفاع حوالي 55م عن سطح البحر، ويمر بشمالها وادي المغارة. وتمتد القرية من الشمال إلى الجنوب، أي مع الامتداد العام لسفح جبل الكرمل. وكان فيها عام 1931، 158 مسكناً حجرياً. وبلغت مساحتها 60 دونماً عام 1945، ومساحة أراضيها (وفيها مساحة القرية) 7,ز12 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في جبع523 نسمة من العرب عام 1922، وارتفع إلى 1,140 نسمة عام 1945.
ليس في القرية من الخدمات سوى مدرسة ابتدائية للبنين افتتحت في العهد العثماني، واعتمد اقتصادها على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية، وزرع الزيتون في مساحة مقدارها 710 دونمات عام 1943، أي 3،5% من مساحته في قضاء حيفا. وكان فيها في العام المذكور معصرة يدوية لاستخراج زيت الزيتون. وقد عمل السكان بتربية المواشي إلى جانب الزراعة.
في 21/7/1948، أي عقب الهدنة الثانية تعرضت هذه القرية مع قريتي عين غزال وإجرم لقصف الطيران الإسرائيلي، واحتلها الصهيونيون في اليوم التالي وطردوا سكانها العرب. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من تركيا موشاف "جفع كرمل" على بعد كيلومتر تقريباً إلى الشمال الغربي من موقع القرية. وقد بلغ عدد سكانه 327 نسمة عام 1950، وارتفع إلى 410 عام 1970. كما أسس صهيونيون هاجروا من الجزائر موشاف "تسروفاه" عام 1949 إلى الغرب من موقع جبع. وجنوبي موشاف جفع كرمل، وبلغ عدد سكانه 365 نسمة عام 1965.
القرية القادمة جبول



قرية جبول
جبول قرية عربية تقع في الجهة الشمالية من مدينة بيسان، وتصلها طرق معبدة ثانوية بكل من بيسان وقريتي كوكب الهوا والحميدية. كما تصلها دروب ممهدة بخربتي زبعة وأم صابونة. وقدر عرفت في العهد الروماني باسمها الحالي.
أقيمت جبول فوق احدى التلال التي تمثل أقدام مرتفعات الحافة الجبلية لغور بيسان. ويرتفع 100 م فوق سطح البحر. ويجري في أراضيها الجنوبية وادي العشّة الذي ينحدر من المرتفعات الجبلية غرباً ويخترق غور بيسان ليرفد نهر الأردن.
بنيت بيوت جبول من الحجر واللبن، واتخذ مخططها شكلاً دائرياً شعاعياً، إذ تتفرع شبكة من الشوارع الضيقة لتربط بين وسط القرية والشوارع الدائرية المحيطة بالوسط. وكانت مباني القرية تمتد على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من جبول نحو القرى المجاورة، واتسعت مساحة القرية إلى 33 دونماً في عام 1945. وقد اشتملت جبّول على جامع صغير وعلى عدد قليل من الدكاكين. وكان السكان يعتمدون على مدينة بيسان وقرية كوكب الهوا في الحصول على حاجياتهم وعلى الخدمات الأخرى مثل التعليم والصحة والتجارة وغيرها. وكانت عين المرّة الواقعة في شرق جبول تزود السكان بالمياه. وتحتوي جبول على بعض الآثار التاريخية القديمة كالمدافن وبقايا المباني القديمة.
مساحة أراضي جبول 15,127 دونماً، منها 158 دونماً للطرق والودية، و30 دونماً تسربت للصهيونيين. وكانت هذه الأراضي تستغل في زراعة الحبوب والخضر وبعض الأشجار المثمرة، إلى جاتب استغلال أقدام التلال التي تنبت عليها الأعشاب الطبيعية في الرعي. واعتمدت الزراعة على مياه الأمطار.
بلغ عدد سكان جبّول في عام 1922 نحو 231 نسمة. وانخفض عددهم في عام 1931 إلى 218 نسمة كانوا يقيمون في 50 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 250 نسمة. وقد اعتدى الصهيونيون على جبول عام 1948 فطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتهم، وأخذ سكان مستعمرة "بيت يوسف" الواقعة شرقي جبّول يستغلون أراضي القرية العربية.




c]قرية جدين [/c]


جدين خربة أصبحت قرية في عهد الانتداب البريطاني بعد أن استوطن فيها السكان العرب. وتعرف أيضاً باسم خربة جدين رغم أنها عادت معمورة. تقع شمال شرقي عكا وجنوب غربي قرية ترشيحا. وقد أقيمت على تلة ترتفع 420 م عن سطح البحر. وتعد قلعة "جودين" التي بناها الفرنج في أواخر القرن الثاني عشر أو أوائل القرن الثالث عشر الميلادي النواة الأولى لهذه الخربة. وكانالغرض الأساسي من بناء القلعة إيجاد نقطة حصينة يتمركز فيها الصليبيون أثناء حروبهم. وقد دمر العرب هذه القلعة الحصينة عام 1288 لمنع الصليبين من استعمالها ثانية ضدهم. وبقيت القلعة مدة طويلة مهجورة حتى عادت الحياة إليها باتخاذها مقراً لصاحب بلاد صفد في أيام حكم الشيخ ظاهر العمر. وقد أعاد الشبخ ظاهر ترميمها وتحصين جدّين، وما زالت بقاياها ظاهرة للعيان إلى اليوم.
جذبت هذه الخرائب الأثرية الحصينة بعض سكان المنظقة للإقامة بجوارها في ما عرف باسم خربة جدين. وقدر سكانها نحو 1,500 نسمة من عرب الصويطات أقاموا في نحو 130 بيتاً من اللبن، كانوا يعملون بتربية الماشية.
بلغ مجموع الأراضي التابعة لجدين 7،587 دونماً، منها 7,533 دونماً مكسوة بأحراج السنديان والسريس والجندول والبلان والبطم. وخصص 54 دونماً لزراعة القمح والشعير والتبغ. وكان العرب يملكون من هذه الأراضي 4,238 دونماً، والصهيونيون 3،349، في أواخر عهد الانتداب البريطاني.
وفي عام 1948 احتل الصهيونيون جدين بعد استيلائهم على قلعتها الحصينة، فاضظر سكانها العرب إلى مغادرتها إلى القرى المجاورة في بداية الأمر، ثم نزحوا فيما بعد إلى جنوب لبنان. وقد استغل الصهيونيون هذه البقعة الأثرية كموقع سياحي.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 08:05 PM
قرية جرش


جَرَش قرية عربية تبعد مسافة 28 كم إلى غرب الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتربطها طريق فرعية ممهدة تمر بقرى سفلى وبيت عطاب وعلاّر بطريق بيت جبرين – بيت لحم – القدس الرئسة المعبدة. وتربطها طريق ممهدة أخرى بقرية دير أبان أكبر القرى المحاورة لها. وهي قريبة جداً من خط الحدود الإدارية بين قضاء القدس والخليل.
أقيمت جرش على السفح الغربي الأدنى لأحد جبال القدس وتطل بارتفاعها الذي يبلغ 425م فوق سطح البحر على وادي أبو صليح المتجه شمالاً ليرفد وادي الصرار. وتنحصر جرش بين رافدي أبو صليح، وهما وادي الدّلبة شمالاً ووادي المغارة جنوباً. ولذا اكتسبت منذ القديم موضعاً دفاعياً مهماً يسهل عملية الدفاع عنها وبعطيها الحماية.
تألفت معظم بيوتها من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً طولياً، وسار نموها العمراني نحو الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية في باديء الأمر، ثم أخذت المباني تمتد في أواخر فترة الانتداب البريطاني على شكل محور يمحاذاة الطريق المؤية إلى قرية سفلىالمجاورة. بالرغم من ذلك لم تتجاوز مساحتها حتى عام 1945 خمسة دونمات. وإلى جانب البيوت السكنية التي قدر عددها في أواخر فترة الانتداب بنحو خمسين بيتاً، اشتملت القرية على بعض الدكاكين الصغيرة الصغيرة. وكانت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة، ولذا اعتمدت على قرية دير أبان المجاورة في تلبية حاجات سكانها. وحصل السكان على مياه الشرب من آبار جمع مياه الأمطار ومن ين الدلبة المجاورة.
تبلغ مساحة أراضي جرش 3،518 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت هذه الأراضي تزرع بالحبوب في بطون الأودية والمنخفضات، وبأشجار الزيتون والعنب على سفوح المنحدرات الجبلية. وإلى الشرق من جرش تمتد الأشجار والأعشاب الطبيعية في مساحات واسعة فوق قمم الجبال وعلى منحدراتها، وهي مصادر غنية لرعي الحيوانات وللحطب. واعتمدت الزراعة والنباتات الطبيعية على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
كان في جرش عام 1931 نحو 164 نسمة، وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 190 نسمة. وقد استولى الصهيونيون على جرش خلال حرب 1948 وطردوا سكانها العرب ودمروا بيوتهم.
القرية القادمة جريشة وبما أنه سبق ذكرها بنار على طلب بعض افخوة العضاء سننتقل إلى القرية القادمة وهي جسر المجامع

جسر المجامع

قرية جسر المجامع
قرية عربية تقع على طريق بيسان – طبرية إلى الشمال الشرقي من بيسان، وعلى خط سكة حديد بيسان – سمخ حيث توجد محطة جسر المجامع جنوبي القرية. وتربطها طرق فرعية ممهدة بقرى وادي البيرة وكوكب الهوا والبيرة وخربة عين الحيّة وسيرين.
أقيمت قرية جسر المجامع على الضفة الغربية لنهر الأردن، على جانب الجسر الذي أقيم فوق النهر، وتتجمع عنده الطرق من كل حدب وصوب، ومن هنا كانت تسمية القرية نحو 230م عن مستوى سطح البحر. وكان تجمع الطرق في هذا الموضع عاملاً مهماً في ازدهار الوظيفة التجارية منذ النشأة الأولى للقرية.
بنيت معظم بيوت جسر المجامع من الاسمنت واللّبن، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً. وبالرغم من امتدادها العمراني نحو الجنوب الغربي بقيت صغيرة المساحة قليلة السكان. واشتملت جسر المجامع على بعض المرافق والخدمات العامة كالدكاكين الصغيرة ومخفر للشرطة ومركز للجوازات لكونها إحدى نقاط الحدود بين فلسطين وشرق الأردن. وقد أقيمت على مسافة قريبة إلى الشمال من القرية محطة لتوليد الكهرباء على نهر الأردن (مشروع روتنبرع). وتحتوي جسر المجامع على آثار جسر قديم وخان مهدم وعقود بناء .
ازداد عدد سكانها من 121 نسمة في عام 1922 إلى 250 نسمة في عام 1945. وكان سكانها يمارسون حرفتي التجارة والزراعة إلى جانب عمل بعضهم في محطة توليد الكهرباء. وتتركز معظم الأراضي الزراعية للقرية في الأزوار حول النهر، وتستغل في زراعة الخضر وأشجار الموز والنخيل والحمضيات. وقد تمكن الصهيونيون أثناء فترة الانتداب البريطاني من شراء مساحات واسعة من أراضي القرية، ومن امتلاك معظم بيوتها إلى جانب حصولهم على امتياز توليد الكهرباء من مياه نهر الأردن شمالي جسر المجامع. وما إن حل عام 1948 حتى أصبحت القرية شبه خالية من سكانها العرب. وقد احتل الجيش العراقي القرية خلال حرب 1948، وهرب الصهيونيون منها. ثم عادوا فاحتلوا جسر المجامع وأقاموا على أراضيها، وإلى الجنوب الغربي من القرية المهدمة ، مستعمرة "جيشر".


الجُسيْر [/c]


الجُسير قرية عربية تقع على بعد 46 كم شماليشرق غزة، وعلى بعد 4 كم شمالي الشمال الشرقي من الفالوجة. لذلك تعتمد على الفالوجة اعتماداً كبيراً في جميع شئونها الإدارية والتجارية والثقافية.
كانت الجُسير واحدة من محطات الحجاج أقيمت بين جسرين على وادي الجراح. وكانت تعرف حينئذ باسم محطة الجسرين.
ترتفع القرية 100 متر فوق سطح البحر، وكانت مبانيها قائمة على مساحة 54 دونماً من الأرض المنبسطة شرقي وادي الجراح. وقد امتد عمرانها على شكل طولي تقريباً من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. وكانت بساتين الفاكهة تحيط بالقرية من الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية. وتضاف إلى ذلك بقايا آثار الجسور والصهاريج والقنوات القديمة. وكان في القرية مسجد، ومدرسة ابتدائية للذكور، وبئر للشرب عمقها 32 م.
بلغت مساحة أراضي الجسير 12,361 دونماً، منها 258 دونماً للطرق والأودية. واشتهرت بزراعة الحبوب وصنع البسط والسجاد. وقد زاد عدد سكانها من 579 نسمة سنة 1922 إلى 1،180 نسمة سنة 1945.
طرد الصهيونيون سكان القرية عام 1948، ودمروها، وبنوا فوق أراضيها عدداً من مستعمراتهم منها "زفدئل، ومنوحاً، ونيريانيم".

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 08:07 PM
جعارة [/c]

جِعارة قرية عربية تقع على بعد 27 كم جنوبي شرق حيفا، منها 7 كم طريق معبدة من الدرجة الثانية هي التي تصلها بطريق مرج بن عامر.
نشأت القرية في جبل الكرمل على ارتفاع 235 م فوق سطح البحر، في سفح يطل على الجنوب، في منطقة تقسيم المياه بين الروافد العليا لوادي القصب أحد روافد نهر المقطع، والروافد العليا لوادي المزرعة. ومن عيونها عين السكران الواقعة في شمالها الغربي.
بلغ عدد سكان جعارة 94 نسمة من العرب عام 1922، وانخفض إلى 62 نسمة عام 1937. وكان الصهيونيون قد ابتعاعوا أراضي هذه القرية من بعض الإقاعيين، وأسسوا كيبوتز "عين هاشوفت" في 5/7/1937 على بعد أقل من كيلو متر واحد إلى الغرب من القرية العربية. وبني هذا الكيبوتز ليكون برجاً للمراقبة ولتدريب الصهيونيين على الأسلحة والاعتداء على السكان العرب، ولتأمين المواصلات بين مستعمرات السهل الساحلي ومستعمرات مرج بن عامر. ونتيجة للاعتداءات الصهيونية المتكررة على السكان العرب خلت جِعارة من سكانها منذ عام 1945، والانتداب البريطاني قائم.
انضم إلى الكيبوتز مهاجرون جدد من صهيونيي بولونيا ولتوانيا وهنغاريا وبلغاريا، فأصبح عدد سكانه 563 نسمة عام 1950 و 600 نسمة عام 1970


قرية جلجال [/c]

قرية جلجال
جلجال قرية فلسطينية تقع شرقي أريحا وشمالي شرق القدس وتبعد قرابة 7كم إلى الغرب من نهر الأردن.
إن جلجال أول بلدة فلسطينية اغتصبها الغزاة الإسرائيليون بعد عبورهم نهر الأردن، واتخذها يشوع زعيمهم مركزاً تنطلق منه هجماته على الكنعانيين سكان البلاد الأصليين. كانت مقراً لتابوت العهد (الشهادة) إلى أن نقل منها إلى بلدة "شيلوة" ثم ما لبث أن أعيد إلى جلجال. يعتقد بعض الباحثين أنها تقوم في موضع جلجلية اليوم.
وجلجال لدى اليهود بلد المعابد المبكرة لأنها أول بلدة اغتصبوها من فلسطين واستقروا فيها زمناً طويلاً. ومن الطبيعي أن يقيموا أول معابدهم هناك. وبالنظر إلى أن لفظة جلجال تعني الدائرة، وكانت الدوائر شائعة في ذلك العصرالعصر، فإن جلجال على ما يعتقد كانت مقراً لمعبد أو معابد كنعانية دائرية قبل أن تطأها أقدام الغزاة الجدد. ونظراً لأهمية جلجال الدينية انصبت جهود كثير من الباحثين التوراتيين على دراسة آثار الموضع وطبيعة المناطق المحيطة به من النواحي التاريخية والجعرافية. وتحقيقاً لهذا الهدف جرت تنقيبات أثرية في خربة المفجّر وخربة الأثلة وأريحا، كما جرت دراسات استكشافية أخرى لتحقيق الغرض نفسه.



الجلجلة:
جاء في الأناجيل المقدسة أن المسيح ، يوم حمل الصليب، خرج إلى هذا المكان ويدعى "الجُلْجُثَة" في الآرامية، والجلجلة، ويقع المكان خارج القدس، قريباً من بابها ومن بستان مجاور (انجيل القديس يوحنا 19: 17، 20، 41). والجلجلة تعني الجمجمة، وتشير إلى مرتفع صغير من صخر.
وتدل الحفريات الخيرة على أن المنطقة كانت محجراً جُعل بستاناً، في حين ظلّ مرتفع الجلجلة على حاله لأن صخره لا يصلح لبناء. ولما حوّط الملك هيرودس أغريباس (41 – 44م) المدينة بسور جديد صارت الجلجلة ضمن الأسوار.
هذا هو المكان الذي كان يقتل فيه المحكوم عليهم بالموت، والذي يعتقد المسيحيون أن المسيح صلب ومات فيه. وقد أصبح بذلك أعظم مشارف المسيحية، وخصه المسيحيون بأعظم إكرام منذ اليوم الأول، حتى بعد تدمير الرومان للمدينة (70م)، وما برحوا على ذلك عبر القرون. واليوم يتوافدون إليه من جميع أطراف الأرض.
وقد تقلب التاريخ على الجلجلة. فعندما جعل أدريانس (135م) من القدس مدينة رومانية، قام الفوروم والكابتول في منطقة الجلجلة والقبر المقدس. وغطى الجلجلة، وجعلها مشرفاً لتمثال فينوس وعبادتها. وهذا مما عمل على تخليد الموضع.
ولما أمر قسطنطين (325م) بتزيين هذا الموضع بأجمل الكنائس أزيلت الآثار الوثنية، وشيدت كنيسة القيامة. وكانت الجلجلة تحتل الزاوية الجنوبية الشرقية من ساحتها. وقد أقيم عليها صليب تعلوه قبة (428م).
تعرضت الجلجلة لمصير كنيسة القيامة فدمرت وأحرقت ورممت أكثر من مرة، إلى أن كان بناء الصليبيين للكنيسة الحالية، مع ما طرأ عليها عبر القرون.
وهذه الكنيسة تضم الجلجلة وجميع المزارات في وحدة واحدة. ولم تفلت من آفات الزمان، وضربات الطبيعة، وتنافس الكنائس، وحريق 1808م. والجلجلة، في هذا الإطار، ترتفع أربعة أمتار ونصفاً عن مستوى الأرض، ومساحتها 11,45م في 9,25.
وتشتمل على مذبح لصلب المسيح، وآخر للعذراء المتألمة، وثالث للمسيح المصلوب، ويرى فيها وتحتها بعض صخر التل.
أما الطريق التي سلكها المسيح إلى الجلجلة فتبتديء في مكان دار ولاية بيلاطس الروماني، متوجه نحو الباب القديم مقابل الجلجلة. وقد تكون هذه الدار في قصر هيرودس الكبير، غربي المدينة، وقد تكون في قلعة أنطونيا، شرقي المدينة. وهذه هي الطريق التقليدية المعروفة اليوم "بدرب الالام"، ويسلكها المسيحيون كل يوم جمعة بعد الظهر، وحجاج العالم كله عندما ينزلون بالمدينة المقدسة.




]مدينة رفح [/c]

مدينة رفح
مدينة عربية من مدن قضاء غزة تبعد عن ساحل البحر المتوسط نحو 5,5 كم. وقد اكتسبت أهمية خاصة لكونها نقطة الحدود الفلسطينية الجنوبية مع مصر، ونجت كغيرها من مدن وقرى قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 ولكنها تعرضت لهذا الاحتلال من تشرين الأول 1956 حتى آذار 1957، كما تعرضت له منذ حزيران 1967.
أ – الموقع الجغرافي: : : تقع رفح في أقصى جنوب السهل الساحلي الفلسطيني على الحدود الفلسطينية – المصرية . وتبعد عن غزة نحو 35 كم وعن خانيونس 13 كم. وعن قرية الشيخ زويّد في سيناء نحو 16 كم وعن مدينة العريش المصرية نحو 45 كم. ويقسمها خط الحدود اليوم إلى قسمين : قسم فلسطيني وقسم مصري. وقد اكتسب موقعها أهمية خاصة منذ القديم لكونها بوابة فلسطين الجنوبية. فهي محظة مرور هامة للغزوات الحربية ومعبر سهل لمرور القبائل والهجرات البشرية المتجهة شمالاً نحو بلاد الشام أو جنوباً نحو مصر. وقد أثّر هذا الوضع في النمو العمراني لرفح وأوجد بيئة انتقالية تجمع خصائص الصحراء والأرض والزراعة.
أصبحت رفح بفضل موقعها منطقة التقاء بين البداوة والاستقرار. فكثير من سكانها المستقرين كانوا بدوا متنقلين في الماضي. وبعد أن استقر هؤلاء السكان ظلوا على صلة بالبدو في النقب وسيناء، يتبادلون معهم التجارة في أسواق رفح ويمهدون لبعض البدو سبيل الاستقرار. وكان لوضع رفح على الحدود أثر في رواج الحركة التجارية، ففيها يتبادل التجار منتجات فلسطين ومصر. ومما زاد في أهمية موقع رفح مرور سكة حديد القنطرة – حيفا بها، ومرور طريق معبدة رئيسة تربط بين مصر وفلسطين. وقد استخدم هذا الخط الحديدي من قبل القوات البريطانية التي أنجزته خلال عملية تقدمها من سيناء لاحتلال فلسطين في الحرب العالمية الأولى. وأدى هذا الخط دوراً هاما في المجالين العسكري والمدني وساهم في نقل الجيوش والمسافرين والبضائع. وأقامت سلطة الانتداب البريطاني معسكراً كبيراً للجيش البريطاني على مسافة قريبة من رفح الشرقية حيث يمر خط السكة الجديدية والطريق المعبدة المتجهان شمالاً إلى غزة ويافا وحيفا.
ب – الموضع يتميز موضع رفح بأهميته التجارية أكثر مما يتميز بأهمية الزراعة لأن البقعة التي نشأت عليها رفح تتكون من كثبان رملية شاطئية لا تصلح كثيراً للزراعة. وبالرغم من ذلك استطاع السكان خلال ربع القرن الماضي تثبيت هذه الكثبان بتشييد المباني عليها من جهة، وبزراعتها بالأشجار المثمرة من جهة ثانية. وليست رفح ذات مباني مندمجة أو متراصة كما بقية مدن وقرى فلسطين لأنها قامت فوق بقاع متناثرة من التلال الرملية. ويراوح ارتفاع الأرض التي تقوم عليها رفح ما بين 40 – 60 م عن سطح البحر.
وتقسم رفح إلى قسمين: القسم الشرقي ويطلق عليه اسم رفح الشرقية، والقسم الغربي ويطلق عليه اسم رفح الغربية. وقد أنشيء في الأراضي المصرية قسمان آخران يوازيان كلا من رفح الشرقية والغربية تحت اسم رفح المصرية الشرقية ورفح المصرية الغربية. وفصل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية حاجز من الأسلاك الشائكة فإن النمو العمراني أدى إلى التحام كل من رفح الفلسطينية ورفح المصرية إحداهما بالأخرى.
وتفسّر ظروف إعمار المدينة هذا الشكل المشتت لموضعها، إذ إن مغظم سكانها كانوا أصلاً من البدو أو المهاجرين القادمين إليها من خانيونس. وقد استقرت كل عشيرة رئيسة فوق الرقعة التي اختارتها من الكثبان الرملية، وما لبث المهاجرون الآخرون أن استقروا بجانب هذه العشائر الرئيسة التي تألفت منها رفح. فرفح الشرقية تتألف من عشيرتين كبيرتين هما عشيرة قشطة وعشيرة أبو ظهير ومن بعض العشائر الصغيرة بجانبهما. وتتألف رفح الغربية من عشيرة كبيرة هي عشيرة زعرب ومن بعض العشائر الصغيرة الأخرى. وكانت تفصل بين رفح الشرقية والغربية أراض رملية وزراعية على امتداد نحو 4 كم. وقد أقيم عام 1949 مخيم رفح للاجئين فوق هذه الأراضي فأدى ذلك إلى تعمير الأراضي الفضاء بين كل من رفح الشرقية والغربية.
وهكذا رفح شبه صحراوي بالرغم من قربها من البحر المتوسط فهو يميل إلى التطرف فيرتفع متوسط درجة الحرارة صيفاً إلى 30ْ وينخفض إلى 10ْ شتاء. ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل على رفح نحو 250 مم. ويعوّض الندى نقص كمية الأمطار ويساهم في تزويد الأرض بقسط من الرطوبة يسمح بقيام زراعة صيفية. ولكن الرياح التي تهب على رفح ولا سيما خلال فصل الربيع تثير الزوابع والغبار وتساعد في زحف الرمال وتضر بالإنسان وبالزراعة.
ج – النشأة : نشأت رفح منذ زمن بعيد. وقد عرفها المصريون القدماء باسم "روبيهوي" و "رابح" والأشوريون باسم "رفيحو" وفي العصر الكلاسيكي (اليوناني والروماني) عرفت باسم "رافيا Raphia" وسماها العرب رفح. وقد ارتبط اسم رفح بكثير من المواقع الحربية الحاسمة في التاريخ السياسي للمنظقة. فقد وقعت فيها معركة حاسمة بين الأشوريين والمصريين في عام 720 ق.م انتصر فيها الأشوريين . وسبب ذلك أن المدن الآرامية في سورية وفلسطين بزعامة خاتون ملك غزة شقت عصا الطاعة على الحكم الأشوري بتحريض من المصريين فأسرع صارغون الثاني ملك أشور (722 – 705 ق.م.) لملاقاة هذا التحالف الآرامي في قرقر بحوض العاصي بسورية (لعلها كركور اليوم)، وانتصر عليهم انتصاراً حاسماً ثم أسرع لملاقاة الجيش المصري وجيش غزة حليفه عند رفح فكسرهما شرّ كسرة، وهرب القائد المصري وأسر خاتون ملك غزة. وبهذين الانتصارين فبت الأشوريون حكمهم للدويلات الآرامية إلى حين في سورية وفلسطين. وفي عام 217 ق.م.، وأثناء الحرب التي عرفت في التاريخ باسم الحرب السورية الرابعة مع مصر بين السلوقيين حكام سورية والبطالمة حكام مص، كسب أنطيوخوس الثالث السلوقي الملقب بالكبير انتصارات في فلسطين وفينيقية في الأعوام 219، 218، 217، ق,م,. ولكنه خسر في معركة فاصلة جرت عند رفح عام 217 ق.م. واضطر للهرب من وجه الملك المصري بطليموس الرابع. وهكذا خضعت رفح وسورية المجوقة لحكم البطالمة. ولكن السلوقيين بقيادة أنطيوخوس نفسه تمكنوا من استعادة تلك المناطق بعد سبعة عشر عاماً.
تحررت رفح مع غيرها من المدن الفلسطينية إبان الفتوحات الإسلامية على يد عمرو بن العاص. وعندما عقد النية على تحرير مصر طلب منه الخليفة عمر بن الخطاب التريث وأرسل له رسولاً أدركه في بلدة رفح، ولكنه أي عمرو بن العاص ، لم يتسلم رسالة الرسول إلاّ في العريش بعد أن قطع شوطاً في اجتياز صحراء سيناء التي كان يتخوف منها الخليفة عمر على الجند.
ويظهر أن عمران رفح لم يدم طويلاً فأصبحت في القرن السابع للهجرة خراباً. ويصف ياقوت الحموي بلدة رفح في معجم البلدان بقوله: "رفح منزل في طريق مصر. وهو أول الرمل، وهو خرب الآن".
ويصف ياقوت نقلاً عن المحلي أبي الحسن المتوفي سنة 376 هج ما يلي: " .. ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وخنادق وأهلها من لخم وجذام. ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر ميلاً. وعلى ثلاثة أميال من رفح شجر جميز مصطف من جانبي الطريق على اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة يومين. وهناك منقطع رمل الجفار ويقع المسافرون في الجلد".
يذكر بعض الباحثين أن اسم رفح اختفى مع بداية القرن السابع للهجرة ولم يعد يذكر إلا لماماً. ولكنها عادت إلى مسرح الحوادث التاريخية عندما مرّ بها نابليون بونابرت قادماً من مصر في حملته على بلاد الشام عام 1799. وبعد ذلك بنحو مئة عام أيضاً (1898) زار الخديوي إسماعيل باشا رفح، وزارها أيضاً الخديوي عباس حلمي من أجل تعيين الحدود المصرية – السورية وأقرّ في هذه الزيارة بأن عمودي الغرانيت القائمين تحت شجرة السدر القدينة عنا الحد الفاصل بين سورية ومصر. وفي عام 1906. برزت من جديد مشكلة تعيين الحدود المصرية – السورية بين البريطانيين الذين كانوا يحتلون مصر والدولة العثمانية. وقد حلت هذه المشكلة لصالح البريطانيين بتوقيع معاهدة 1906, المتضمنة تعيين الحدود الفلسطينية - المصرية. وفي عام 1917 خضعت رفح للحكم البريطاني الذي فرض انتدابه على فلسطين.
وفي عام 1948 دخل الجيش المصري رفح وبقيت تحت افدارة المصرية حتى عام 1956 عندما احتلتها القوات الإسرائيلية . ولكنها عادت إلى افدارة المصرية في أوائل 1957، وبقيت كذلك إلى أن تعرضت للاحتلال الإسرائيلي ثانية إثر حرب 1967.
في المناطق القريبة المحيطة بمدينة رفح الفلسطينية عدة مواقع أثرية منها خربة رفح وبقايا أسس معمارية من اللبن ومقبرة وتيجان أعمدة، ومنها تل رفح وبه أنقاض جدران من اللبن وكسر فخارية من العصر الروماني. ويعتقد أن رافيا الكلاسيكية كانت تقوم على هذا التل. وهناك خربة العدس وتل المصبح وأم المديدة.
د – النمو السكاني العمراني: نما عدد سكان رفح من 599 نسمة في عام 1922 إلى 1,423 نسمة في عام 1931. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,220 نسمة. ويعود معظم سكان رفح في أصولهم إلى مدينة خان يونس وإلى بدو صحراء النقب وصحراء سيناء. وأما اللادئون الفلسطينيون الذين أقاموا في رفح بعد عام 1948 فيعودون في أصولهم إلى مختلف القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، ولا سيما تلك التي كانت تابعة لقضاء غزة.
وفي عام 1966 قدر عدد سكان رفح من المواطنين الصليين بنحو 5,00 نسمة، ومن اللاجئين بنحو 60,000 نسمة. ويقدر عددهم معاً في عام 1979 بنحو 90,000 نسمة.
أثر تطور نمو السكان في تطور النمو العمراني لرفح. ويؤكد المخطط الهيكلي للمدينة، قديماً وحديثاً حدوث تطور ملموس في شكل المخطط الهيكلي للمدينة. فقد كانت رفح في الماضي مدينة مشتتة الجزاء إذ تبعد رفح الغربية عن الشرقية من جهة، وتبعد أجزاء رفح الشرقية بعضها عن بعض من جهة ثانية. فكان محطط رفح الشرقية يقوم على أساس وجود شارع السوق الذي يضم عدداً قليلاً من الحوانيت ويحيط به من الجانبين عدد قليل من المباني السكينة باَلإضافة إلى مدرسة ومسجد ومخفر للشرطة بجوار السوق مباشرة.
وهناك شطر آخر من رفح الشرقية يبعد عن القرية نحو 3 كم إلى الشمال الشرقي ويشتمل على محموعة منازل تقوم بين الأراضي الزراعية الرملية. وأما مخطط رفح الغربية فإنه يتخذ شكل حرف ( T ) اللاتيني، ويتمثل في شارع طولي شمالي – جنوبي يتعامد على شارع يمتد فوق أراض رملية.
أما في الوقت الحاضر فقد أصبحت رفح مدينة متصلة نتيجة إنشاء معسكر اللاجئين بين رفح الشرقية ورفح الغربية من جهة، ونتيجة تطور النمو العمراني لأجزاء المدينة من جهة ثانية. ويكشف المخطط الهيكلي الحديث لرفح عن التحام أجزاء رفح الشرقية بعضها ببعض والتصاقها بالسوق التي اكتظت بالمحلات التجارية وامتدادها حتى نقطة الحدود مع رفح المصرية. والتحم أيضاً معسكر اللاجئين برفح الشرقية ورفح الغربية نتيجة التوسع في إقامة المباني السكنية والمرافق العامة داخل المعسكر. وللمعسكر سوقه الخاصة به ومساجده ومدارسه وعيادته الصحية وجميع مرافقه المستقلة. وكان التفوق من الناحية العمرانية من نصيب رفح الشرقية التي هيمنت على رفح الغربية فلم تترك لها مجالا للنمو والحركة.
تكملة عن رفح

عمدت سلطة الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها رفح عام 1967 إلى توسيع شوارع معسكر اللاجئين الرئيسة لأسباب أمنية، فهدمت كثيراً من المباني السكنية المطلة على هذه الشوارع ورحلت أصحابها للإقامة في معسكر جديد أقامته لهم فوق كثبان الرمال بين رفح الغربية وشاطيء البحر المتوسط. وقد ربطت هذا المعسكر الجديد بكل من رفح والبحر بطريق معبدة. ونتج عن هذا الوضع الجديد إعمار رفح الغربية ونموها بسرعة منذ عام 1970 حتى أصبحت حالياُ مركزاً وسطاً بين معسكري الاجئين.
ذ– التركيب الوظيفي لرفح : كانت وظائف رفح قليلة بسيطة في الماضي، ولكنها أصبحت اليوم متعددة تظهر أهمية المدينة. 1) الوظيفة الزراعية: كانت الزراعة في الماضي مقتصرة على مساحات مبعثرة بين الكثبان الرملية تحيط بها سياجات الصبّير أو الأثل لجمايتها من أخطار زحف الرمال وقوة الرياح واعتداء الحيوانات. وكانت الزراعة البعلية تعتمد على الأمطار القليلة، ولذا كان الانتاج ضعيفاً. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب، ولا سيما الشعير، وبعض الخضر والبطيخ والأشجار المثمرة كاللوز والمشمش والنحيل والتين والعنب.
تطورت الزراعة في رفح تطوراً واضحاً منذ الستينات. فقد قام أصحاب الأراضي بحفر الآبار التي أصبحت تروي مساحات واسعة من أراضي رفح الزراعية. وأدخلت منذ ذلك الوقت زراعة الحمضيات التي لقيت بعض النجاح بسبب طبيعة التربة الرملية ونوع المياه. ولكن الزراعة ازدهرت بعد أن استصلحت أراض زراعية جديدة على شاطيء البحر وتمّ العثور على المياه العذبة قريباً جداً من سطح الأرض. وأصبحت (مواصي) رفح لا تقل في قيمتها عن (مواصي) خان يونس في ريّ بساتين الخضر والفواكه، وعدت شواطيء رفح تجذب إليها الزوار والمصطافين لجمالها.
2) الوظيفة التجارية: ازدهرت الحركة التجارية في رفح لكونها نقطة حدود بين فلسطين ومصر من جهة، ولتدفق رؤوس الأموال إلى بعض المواطنين من ذويهم في الخارج واستثمارها في المشروعات التجارية من جهة ثانية. وبالإضافة إلى الأسواق اليومية التي تعجّ بالحركة التجارية سواء في رفح الشرقية أو في معسكر اللاجئين تعقد في رفح كل يوم ثلاثاء سوق عامة يؤمها الناس من غزة وخان يونس والبادية المجاورة. وتباع في الأسواق سلع كثيرة كالأقمشة والخضر والحيوانات، ولا سيما الإبل وغيرها.
3) الوظيفة الصناعية: : تقتصر الوظيفة الصناعية في رفح على بعض الصناعات التقليدية الخفيفة التي ينتجها الأهالي أو البدو. وتشتغل نساء رفح في صناعة (الأخراج والغفرات) والأغطية. كما يشتغل بعض الأهالي في صناعة الغزل والنسيج على أنوال يدوية. وبالإضافة إلى ذلك فإن في رفح بعض الصناعات الغذائية كطحن الحبوب وعمل الحلويات ومنتجات الأبان.
4) الوظيفة التعليمية : تأسست أول مدرسة ابتدائية في رفح عام 1936 ويبلغ عدد طلبتها آنذاك نحو 249 تلميذاً. وتحولت هذه المدرسة الحكومية بمرور الوقت إلى مدرسة إعدادية فثانوية للبنين . 5) وقد أنشئت في رفح أيضاً عشرات المدارس الابتدائية والإعدادية الحجومية والتابعة لوكالة الغوث اللاجئين (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى).
وتخرج من مدارس رفح عدد كبير من الخريجين يعملون حالياً في مختلف الأقطار العربية. كما ساهمت النهضة التعليمية في رفع المستويات الثقافية للمواطنين.
انتهى


إن شاء الله أخي ياسر أكون وفيت لك المعلومات التي تريدها وأتمنى أن أقرأ مجلتك في يوم ما بالتوفيق إن شاء الله

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 08:08 PM
الجَلَدِيّة [/c]

الجَلَدِيّة قرية عربية تقع في الشمال الشرقي من غزة على مسافة 45 كم منها. بنيت في موضع يزيد ارتفاعه على 80م فوق سطح البحر، ويحيط بها من الجانب الجنوبي الغربي وادي الجلدية، أحد روافد وادي قريقع الذي ينتهي في وادي صقير. وتجدر الإشارة إلى أنه كانت تقوم في بقعتها قلعة "جلاديا" الصليبية.
بناء القرية من اللبن. وقد بلغت مساحة أراضيها 4،329 دونماً، تعتمد الزراعة البعلية، إذ يبلغ معدل المطار 415مم.
ضمت القرية مدرسة ابتدائية للذكور. وبلغ تعداد سكانها عام 1945 نحو 360 نسمة أجبروا على الهجرة من القرية عام 1948. وقام الصهيونيون بتدميرها، وألحقوا أراضيها بمستعمرة "زراحيا


الجَلَمَة

الجَلَمَة
الجَلَمَة قرية عربية تقع إلى شمال الشمال الغربي من طولكرم . وهي غير قرية الجلمة الموجودة في قضاء جنين. وتبعد القرية 3كم غربي طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدة، وتربطها بها طريق فرعية ممهدة. ويمر خط سكة حديد طولكرم – حيفا على مسافة 2 كم تقريباً إلى الغرب منها. وتربطها دروب ممهدة بقرى عتيل وزيتا ودير الغصون وخربتي يمّة وبير السكّة.
نشأت الجلمة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الشمالي. وترتفع 50م فوق سطح البحر. وكانت هي ومزرعة الزلفة في الأصل مزارع لسكان عتيل الذين نزحوا من قريتهم المجاورة، واستقروا في مزارعهم، وشيدوا فيها بيوتاً لهم . وبنيت تلكالبيوت من البن والإسمنت في شكل مخطط تتراص فيه البيوت في الوسط، وتتباعد في الأطراف. وكانت الجلمة صغيرة المساحة، ويشرب أهاليها من بير جلمة التي تقع على الضفة اليمنى لوادي جلمة، المار بالطرف الغربي للقرية متجهاً نحو الشمال الغربي ليرفد وادي الجناحات. وتحتوي الجلمة على آثارلأسس وجدران وبئر ومدافن. وقد أقطع الظاهر بيبرس هذه القرية بعض أبناء الأمراء الأيوبي الأصل في عام 1265م .
تبلغ مساحة أراضي الجلمة وزلفة 7,713 دونماً. وتزرع فيها الحبوب والخضر والبطيخ والبرتقال. وتعتمد الزراعة فيها على مياه الأمطار وبعض الآبار. ولم يكن في الجلمة عام 1922 سوى 29 شخصاً. وازداد عدد سكانها إلى 70 شخصاً في عام 1945.
وفي عام 1948 استولى الصهيونيون على الجلمة وطردوا سكانها ودمروها، ثم أقاموا على أراضيها مستعمرة "أهيتف".
القرية القادمة جِلْيَا
جليا قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة الرملة. وتربطها بالقرى المجاورة، وبطريق غزة – جولس – القدس دروب ممهدة . وتجاورها قرى قزازة وسجد والخيمة وإذنبة.
نشأت قرية جليا فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من أرض السهل الساحلي ترتفع نحو 135 م فوق سطح البحر. وهي بالقرب من الأقدام الغربية لجبال القدس. وتنحدر أراضيها تدريجياً نحو الشمال الغربي. ويجري وادي المناخ في طرفها الجنوبي الغربي متجهاً نحو الشمال ليرفد وادي المالح أحد روافد وادي الصرار.
بنيت معظم بيوت جليا من اللبن، وقامت على أنقاض قرية جالا الرومانية. وفيها آثار أسس قبور منقورة في الصخر وبئر قديمة. اشتملت القرية على مسجد وبعض الدكاكين، ومدرسة ابتدائية تأسست عام 45/1946 بينها وبين قريتي قزازة وسجد المجاورتين لها، وكان الأهالي يشربون من بئر القرية. واتخذ مخططها التنظيمي شكلاً طولياً اتجه فيه امتدادها العمراني من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي. وكانت القرية تنمو في محور بمحاذاة الدرب الشمالي الغربي المؤدي إلى الخيمة والمسمية، وقد شغلت مساحة 7 دونمات.
بلغت مساحة أراضي جليا 10,347 دونماً جميعها ملك لأهلها العربز وتزرع في أراضيها جميع أصناف الحبوب, وبعض أصناف الخضر والفواكه. وقد عرس الأهالي أشجار البرتقال في مساحة 40 دونماً من أراضيها. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجهتين الشمالية والغربية حيث تروي البساتين بمياه الآبار. أما الحبوب فإن زراعتها تمتد في الجهتين الجنوبية والشرقية، في حين تترك بعض الأراضي المرتفعة شرقي القرية مراعي طبيعية لمواشي القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
بلغ عدد سكان قرية جليا في عام 1922 نحو 269 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 271 نسمة يقيمون في 63 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 330 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية جليا ودمروها بعد أن أجلوا سكانها عنها.


القادمة الجَمّاسِين الشرقي والغربي

الجَمّاسِين الشرقي والغربي
قرية عربية تقع قبل مصب نهر العوجا ينحو ثلاثة كيلو مترات. واسمها مأخوذ من عمل سكانها في تربية الجواميس، لأن أراضي القرية سهلية منخفضة تكثر فيها المستنقعات، وتصلح لتربية الجواميس التي تحتاج إلى الماء الكثير.
تنقسم الجماسين من الناحية الإدارية إلى قسمين شرقي وغربي:
أ – الجماسين الشرقي: تربة هذا القسم طينية سمراء، وتعتمد في ريها على مياه الأمطار المتجمعة، وعلى ما يجلبه الأهلون من مياه نهر العوجا. ولم تتجاوز مساحة أراضي الجماسين الشرقي 358 دونماً، زرع منها 105 دونمات بأشجار الحمضيات. ولم يتمكن الصهيونيون من امتلاك أكثر من 54 دونماً منها.
بلغ عدد سكان هذا القسم في أواخر عهد الانتداب 730 نسمة فقط. وهم يعودون بأصولهم إلى منطقة غور الأردن، لكنهم انتقلوا إلى هذا البقعة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وكانوا أول الأمر يحيون حياة البداوة. ثم أخذوا في الاستقرار وبناء البيوت البسيطة، ومعظمها خصاص وبعضها بني بالطوب. وكان نمو القرية العمراني ضعيفاً جداً. ويكاد عيش أبنائها يقتصر على تربية الجواميس وبيع ما تنتجه من حليب ومشتقاته في سوق يافا. وقد عمل نفر من أبناء القرية في بساتين البرتقال في القرى المجاورة، ولا سيما "سارونا" الألمانية.
لم يكن في الجماسين الشرقي مدرسة، وكان أطفال القرية يذهبون إلى قرية الشيخ مونس طلباُ للعلم.
ب – الجماسين الغربي : يشترك هذا القسم مع القسم الأول في صفات واحدة للأرض والتركيب السكاني والعمراني. وتبلغ مساحة أراضيه 1,365 دونماً، تسرب منها 714 دونماً إلى الصهيونيين. وتعد الحمضيات أهم زراعات الجماسين الغربي، وقد بلغت مساحة أراضيه 1،365 دونماً، تسرب منها 714 دونمات إلى الصهيونيين.
وتعد الحمضيات أهم زراعات الجماسين الغربي، وقد بلغت مساحة ما زرع بأشجار الحمضيات 414 دونماً.
وصل عدد سكان الجماشسن الغربي عام 1945 إلى نحو 1،080 نسمة كانوا يعملون في الزراعة وتربية الجواميس.
احتل الصهيونيون الجماسين بقسميها الشرقي والغربي عام 1948، ودمروهما، وجعلوا أرضهما جزءاً من مجمع مدينة تل أبيب الحضري.


قرية الجَمّامَة.

الجَمّامَة.
قرية عربية تقع على مسافة 39 كم شمال الشمال الغربي لبير السبع، وتبعد عن طريق غزة – بير السبع مسافة تقرب من 17 كم، وتصلها بهذه الطريق دروب ممهدة تجتاز كلا من قريتي الكوفخة والمحرقة. وتتصل الجنَمة أيضاً بدروب ومسالك صالحة في معظم أيام السنة ببعض المدن والقرى المجاورة، منها خربة بطيخ في الجنوب، والكوفخة في الجنوب الغربي، والفالوجة في الشمال، وبرير في الشمال الغربي. وبذلك اكتسب موقعها أهمية خاصة كمفتاح لجنوب فلسطين، كما أنه يمكن المرور عبرها من جنوب فلسطين إلى الأجزاء الشمالية والغربية من فلسطين. فهي محطة لمرور قوافل البدو من النقب إلى شمال فلسطين. وقد شهدت الجمّامة في نهاية الحرب العالمية الأولى معركة بين قوات الاحتلال البريطاني وقوات العثمانيين أسفرت عن احتلال القوات البريطانية إياها والانطلاق منها نحو الشمال لاحتلال القرى العربية المجاورة.
نشأت الجمّامة فوق رقعة متموجة من أراضي النقب الشمالي على ضفة وادي المدبع الذي يرفد وادي أبو رشيد، ويتجه الوادي الأخير، تبعاً لانحدار الأرض، نحو الشمال الغربي حيث ينتهي في بعض الأودية الأخرى التي ترفد وادي الحسي في طريقه نحو البحر المتوسط. وتشتهر هذه الرقعة بكثرة آثارها، فهناك خربة جمّامة التي تحتوي على صهاريج ومعصرة زيتون وقطعة أرض مرصوفة بالفسيفساء ومدافن وتاج عمود وحجارة عمود مستديرة. وقد جذبت هذه الخربة بعض أصحاب الأراضي والبدو للاستقرار فيها وإقامة عدد قليل من البيوت المصنوعة من اللبن. ويتخذ مخطط القرية شكلاً مخمساً تظهر فيه البيوت متلاصقة وبينها بعض الدكاكين في الوسط. ويشرب سكان الأهالي من بئر الجمّامة نحو 150 م فوق سطح البحر، وهي صغيرة بمساحتها، قليلة بعدد سكانها. وكانت تشتمل على مدرسة ابتدائية تأسست عام 1944.
اشتهرت الجمّامة بزراعة الحبوب، ولا سيما القمح والشعير. وتعتمد الزراعة على الأمطار، إذ تهطل كمية أمطار سنوية تقرب من 300 مم. وكان الأهالي يهتمون بتربية المواشي لاتساع رقعة المراعي الطبيعية حول الجمامة.
في عام 1948 دارت رحى معركة بين العرب والصهيونيين أسفرت عن احتلال القوات الصهيونية الثقرية، وطرد سكانها منها، وتدميرها، والانطلاق منها نحو الجنوب. وكان الصهيونيون قد أنشأوا مستعمرة "روحاما" على أراضيها في أواخر فترة الانتداب.


جمزو

قرية جمزو قرية عربية تقع في الجهة الشرقية من الرملة واللد، وعلى مسافة 4 كم تقريباً من اللد. موقعها هام لارتباطها بطرق ثانوية مع كل من الرملة واللد، ومع قرى منطقة رام الله أيضاً. ويعتقد أن تسميتها ترجع إلى كثرة أشجار الجميز في المنطقة المحيطة بها. وقد ذكرت في العهد الروماني باسم "جمزا" وكانت آنذاك من أعمال اللد.
نشأت جمزو في البقعة التي كانت تقع فوقها بلدة جمزو الكنعانية على الضفة الجنوبية لأحد الأودية الرافدية للوادي الكبير الذي يرفد نهر العوجا. وترتفع 164 م عن سطح البحر. وأراضيها متموجة تتوافرفيها المياه الجوفية لكونها في الطرف الشرقي من السهل الساحلي بالقرب من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله.
تألفت جمزو من نحو 300 بيت معظمها من اللبن والحجارة. وهي في مجموعها تتخذ شكلاً مندمجاً. وقد توسعت القرية عمرانياً وبلغت مساحتها 50 دونماً. وتحتوي جمزو على بئر وصهاريج قديمة، بالإضافة إلى مسجد ومدرسة ابتدائية.
بلغت مساحة أراضيها 9,681 دونماً، منها 221 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتصلح أراضيها لزراعة الحبوب والأشجار المثمرة، إذ غرس الأهالي فيها نحو 1,400 دونم بأشجار الزيتون، ونحو 77 دونماً بأشجار الحمضيات.
بلغ عدد سكانها عام 1922 نحو 897 نسمة. ارتفع العدد إلى 1,081 نسمة عام 1931، وإلى 1،510 نسمات عام 1945.
وكان معظمهم يعملون في الزراعة وتربية المواشي. وفي عام 1948 طرد الصهيونيون هؤلاء السكان من ديارهم ودمروا قريتهم وأنشأوا عام 1950 مستعمرة "جمزو" على رقعة هذه القرية العربية.

بنت يافاا
03-09-2005, 08:59 PM
شكراا فلسطين لنا و لنا على المعلومات الجميله عن وطننا الغالي فلسطين

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:15 PM
قرية جِنْجَار


قرية جِنْجَار
جِنْحَار قرية عربية تقع على مسافة 5 كم إلى الجنوب الغربي من الناصرة، على طريق فرعية كانت تربطها بكل من حيفا في الشمال الغربي منها، والناصرة في الشمال الشرقي، والعفولة في الجنوب الشرقي. نشأت جِنْجَار في بقعة تلّية تمصل أقدام جبال الناصرة، وترتفع 120م فوق سطح البحر. وكانت تشرف على سهل مرج بن عامر الذي يمتد مسافات لعيدة إلى الجنوب منها مشتملاً على جزء كبير من أراضي القرية.
تعد بقعة القرية موقعاً أثرياً يحتوي على مساكن قديمة منحوتة في الصخور. وكانت معمورة في العهد الروماني عندما قامت فوقها بلدة "نيجنجار" الرومانية. تألفت جنجار العربية من أبنية حجرية متدرجة على منحدرات التلال التي امتدت القرية فوقها تحاشياً للأراضي الزراعية الخصيبة في الجنوب.
الزراعة هي الحرفة الرئيسة لسكان جنجار العرب. وقد زرع هؤلاء مختلف المحاصيل الحقلية، ولا سيما القمح، واستغلوا المرتفعات شمالي القرية في الرعي وزراعة الأشجار. وكانت أراضي جنجار ملكاً للدولة، واستثمرها السكان بطريقة التوارث عن آبائهم وأجدادهم وقد قامت الحكومة العثمانية عام 1869م ببيع جنجار وأراضيها لبعض أغنياء بيروت فتسربت هذه الأراضي الخصيبة بمرور الزمن إلى أيدي الصهيونيين الذين اشتروها من مالكيها اللبنانيين.
ما إن جاء عام 1922 حتى تمكن الصهيونيون من طرد سكان جنجار الذين يبلغ عددهم 175 نسمة. وتمر لهم إنشاء مستعمرة "جنجار" على أنقاض قرية جنجار العربية. واخذت المستعمرة منذئذ تستقبل المهاجرين الصهيونيين للاستيطان فيها. وارتفع عدد هؤلاء من 109 عام 1931 إلى 433 نسمة عام 1965. وقد زرعت في المرتفعات الواقعة شمالي جنجار "غابة بلفور" في الوقت الذي استغلت فيه أراضي الجزء الشمالي من سهل مرج ابن عامر في زراعة الحبوب والخضر. كما قامت أيضاً على أراضي قرية جنجار العربية مستعمرة "مجدل هاعيمق" الواقعة شمالي غرب جنجار على طريق الناصرة – حيفا.


مدينة جنين

مدينة جنين مدينة عربية ومركز قضاء يحمل اسمها.
الموقع والتسمية
تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث، الجبلية والسهلية والغورية و بهذا أصبحت مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالا إلى نابلس والقدس جنوباً .
ومدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ، حيث كانت المدينة عرضه للقوات الغازية المتجهة جنوبا أو شمالا ما كانت تتعرض للتدمير والخراب أثناء الغزو.
وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير ويرجع تاريخ انشائها إلى القرن السادس الميلادي.
في القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيون منها واستوطنها بعض القبائل العربية ،وعرفت البلاد لديهم باسم حينين الذي حرف فيما بعد إلى جنين، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها

المدينة عبر التاريخ : استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لادارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
في سنة 496-1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق فورما نديا،وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى.
وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .
وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في اخراجهم نهائياً منها سنة 1244 وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.
ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا إمرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.
وفي عام 922هـ- 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق، وفي سنـة974هـ-1516م ، بنت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .
في سنة 1010هـ-1602م، تولى الامير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين الذي تولى حكم صفد ثم اللجوء واشترك في الفتن التي نشبت بين ولاء الدولة العثمانية.
وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.
ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح ابراهيم باشا من طرد العثمانيين، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.
وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفو له وبيسان ونابلس وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين.
في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عز الدين القسام، واشترك سكان المدينة في اضراب عام 1936، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيت" في عام 1938.
وفي 14 مايو 1948 تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام جمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين وبعد توقيع الهدنة عام1949 هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرانة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها.
وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964 أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.
نما عدد سكان جنين بعد الحرب العالمية الأولى، ووصل حسب تعداد عام 1922 إلى 2,627 نسمة. ثم زاد العدد إلى 2,774 نسمة في عام 1931 وكانوا يسكنون في نحو 626 بيتاً. وفي نهاية عام 1940 بلغ عدد سكان جنين 3.044 نسمة ثم زادوا إلى 3،990 نسمة عام 1945 .
وأثر الأحداث السياسية التي تعاقبت على المنطقة منذ عام 1948 في المدينة مثلما أثرت في غيرها من المدن الفلسطينية، إذ تدفقت أفواج اللاجئين للاقامة في جنين فزاد عدد سكانها عام 1950 إلى 10’000 نسمة وبلغ عدد السكان وفقاً لتعداد 1961 نحو 14,402 نسمة ألفوا 2,598 أسرة، وسكنوا في 2,555 بيتاً وقدر عدد سكان جنين عام 1978 بنحو 30,000 نسمة. وقد أدى ذلك إلى زيادة في حركة البناء والعمران، وتوسعت المدينة وامتدت فوق رقعة من الأرض بلغت مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة المدينة في أواخر عهد الانتداب. وزحف هذا النمو العمراني إلى الأراضي الزراعية المجاورة فخسرت جنين كثيراً من أراضيها الزراعية

ويتضح أن نمو عدد السكان في جنين لم يكن نموا كبيرا في الفترة من 1922-1931، بسبب هجرة العديد من سكانها إلى مدن السهل الساحل إلا أن هذا النمو بدأ يرتفع فيما بعد ليتضاعف عام 1947م، بسبب عودة من سكان المدينة إليها وبسبب الركود الاقتصادي الذي أصاب المناطق الساحلية،وبسبب الحرب العالمية الثانية والأحداث الجارية في المنطقة، وفي عام 1952 سجل سكان جنين ارتفاعاً كبيراً وبسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين بعد حرب عام 1948، وعاد لينخفض انخفاضاً حاداً عام 1967، بسبب نزوح أعداد كبيرة من سكان المدينة إلى شرق الأردن ودول الخليج في أعقاب حرب عام 1967، وفي عام 1980 عاد عدد السكان للارتفاع بسبب عودة سكان المدينة إليها وما زال يواصل ارتفاعه حتى الآن


وقد مارس السكان عدة أنشطة اقتصادية أهمها:
الزراعة وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرضت إلى تراجع بسبب تناقض الأراضي الزراعية بسبب اغتصاب إسرائيل لاراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967 عما كانت عليه عام1940 وكذلك هجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967،وقد قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية على رأسها الأشجار المثمرة ثم المحاصيل الحقلية، ثم الخضروات والحمضيات، وقد وصل كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن.
إلا أن الإنتاج تدنى عام 1963 للأسباب السالفة الذكر، وبالإضافة إلى الزراعة فقد اهتم السكان في جنين بتربية الحيوان وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة وتناقص مساحة المراعي والحراج التي كانت منتشرة في المنطقة وبالتالي اختلقت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضآن يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934 أصبح يشكل 67.6% عام 1993، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان عن اللحوم المحلية بدلا من الاستيراد من اسرائيل.
2- الصناعة:
ولا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين مثل الخياطين والحدادين وغيرهم.
كما يوجد بعض الصناعات مثل الزراعية مثل عصر الزيتون ومطاحن الغلال.
كذلك يوجد صناعات خاصة مثل البناء، كمقاطع الحجارة والكسارات وصناعة البلاط والموزايكو.
وهناك صناعات الملابس والاحذية والصناعات الخشبية والحديد.
النشاط الثقافي : اشتمبت جنين على مدرستين كانتا تابعتين لإدارة المعارف الحكومية في عام 1945، إحداهما للبنين والثانية للإناث. وفي عام 1947 / 1948 أصبحت مدرسة البنين مدرسة ثانوية كاملة. وتطور التعليم تطوراً كبيراً بعد عام 1948 فضمت جنين في العام الدراسي 1962 / 1963 ست مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم، منها أربع مدارس للبنين تضم 1,884 طالباً، واثنتان للإناث تضمان 954 طالبة. وفي العام الدراسي 1966 / 1967 اشتملت جنين على سبع مدارس، أربع منها للبنين(ثانويتان وإعدادية وابتدائية)، وثلاث للإناث (ثانوية وإعدادية وابتدائية)، تضم جميعها 2،291 طالباً و1,193 طالبة.
ولوكالة غوث الللاجئين أربع مدارس في جنين، إثنتان للبنين (1,109 كلاب) واثنتان للإناث (1,065 طلبة)، وفيها أيضاً مدرستان خاصتان، إحداهما ثانوية للبنين (240 طالباً)، والثانية روضة أطفال تابعة بجمعية الهلال الأحمر )153 طفلاً). وقد أثرت النهضة التعليمية الشاملة في جنين في المستويات الثقافية المرتفعة لسكانها وأصبحت المدينة تصدر الطاقات البشرية بمختلف تخصصاتها إلى الخارج. وتشير الدلائل إلى أن آلاف المعلمين والموظفين والطباء والمهندسين والفنيين والعمال من أبناء جنين يعملون في منطقة الخليج.



معالم المدينة
ومن أشهر معالم المدينة :
1- الجامع الكبير: : وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري.
2- الجامع الصغير : وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار.
3- خربة عابه: : في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر .
4- خربة خروبة : تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين

:)>-

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:19 PM
قرية الجورة في فلسطين أكثر من قرية يطلق عليها هذا الاسم، ومنها:
الجورة / عسقلان:[/CO وهي قرية عربية على شاطيء البحر المتوسط تبعد 5 كم غربي الجنوب الغربي لمدينة المجدل. وقد قام موضع القرية على أنقاض قرية ياجور التي تعود إلى العهد الروماني. ويعني اسم الجورة المكان المنخفض، لأن موضعها يمتد فوق رقعة منبسطة ترتفع 25م عن سطح البحر، وتحيط بها بعض التلال الرملية المزروعة، عدا تلك التي تطل على البحر بجروف شديدة الانحدار. ويمتد جنوبي الجورة مسطح رملي واسع يعرف باسم رمال عسقلان، لأن الكثبان الرملية الشاطئية زحفت بمرور الزمن فغطت معظم خرائب مدينة عسقلان، ولم تتوقف إلا بعد أن زرعت فيها معظم خرائب مدينة عسقلان، ولم تتوقف إلا بعد أن زرعت فيها معظم الأشجار المثمرة والحراج. وهذه الخرائب المجاورة لخرائب عسقلان دفعت إلى تمييز القرية باسم جورة عسقلان.
تمارس الجورة وظائف متعددة هامة، فهي منتج سكان المجدل الذين يفدون إليها ليتمتعوا بماء البحر والشاطيء الرملي والأشجار الخضراء، ولزيارة خرائب عسقلان التاريخية. وقد كان يقام في الربيع موسم سنوي يجتمع فيه الزوار من قرى قضاء غزة ومدنه، فيستحمون ويتمتعون بمشاهدة المواكب الرياضية والدينية، ويشترون ما يحتاجون إليه من السوق الكبيرة التي تقام في هذا الموسم.
ولقرية الجورة وظيفة اقتصادية هامة هي اعتماد كثير من سكانها على صيد الأسماك والطيور المهاجرة، وتصدير معظم هذا الصيد ‘لى الأسواق المجاورة. وكانت الجورة بحق من أهم مراكز صيد السمك في فلسطين.
تأتي الزراعة حرفة رئيسية ثانية يمارسها السكان بنشاط ووعي. وتبلغ مساحة الأراضي التابعة للجورة نحو 12,224 دونماً، منها 462 دونماً للطرق. تزرع في قسم من هذه الأراضي الرملية الأشجار المثمرة، كالحمضيات والعنب والتين والمشمش والتفاح واللوز والزيتون. كما تزرع في قسم آخر الخضر والبصل والحبوب. والمياه الجوفية متوافرة في المنطقة، بالإضافة إلى مياه الأمطار الكافية. ويعمل بعض السكان في بعض الصناعات اليدوية الخفيفة كالنسيج وصناعة السلال والشباك اللازمة للصيد.
نما عدد سكان الجورة من 1,326 نسمة عام 1922 إلى 2،420 نسمة عام 1945. واتسع عمران القرية حتى وصلت مساحتها أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 35 دونماً تقريباً.
مخطط القرية مستطيل يتألف من وسط تجاري يضم السوق والمسجد والمدرسة، وتحيط به الحياء السكنية. وكان النمو العمراني يتجه نحو الشرق، على طول امتداد طريق الجورة – المجدل.
تعرضت القرية للتدمير بعد عام 1948، وطرد سكانها منها، وأقام الصهيونيون على أراضيها مدينة عسقلان (أشكلون)، ومستعمرة "أفريدار" .

[COLOR=red]أشهر من ينتسب إليها هو الشيخ الشهيد القائد المؤسس المجدد أحمد ياسين

تتمتع بلدة الجورة في أحضان الساحل الفلسطيني بموقع استراتيجي هام حيث قصدتها الجيوش الإسلامية في عهد الفتح وفي وعهد الخلافة فاتخذتها حصناً بحرياً هاماً وفي الثقافة والتاريخ تحتضن الجورة في جنوبها الشرقي مزار مشهد الحسين عليه السلام ويذكر المؤرخون أن رأس الحسين ابن علي قد دفن في هذا المقام قبل نقله ودفنه في القاهرة بكل ما يحمل ذلك من معاني الاستشهاد التي تطيب بها ثرى هذه القرية الفلسطينية التي خطا خطواته الأولى في أحضانها شيخ الشهداء أحمد ياسين.
وليس على الله بكثير أن تحمل انتفاضة الأقصى رأس الشهيد أحمد الياسين فتدفنه في مكان ذلك المقام وتعيد بناءه بعد أن دمره موشي ديان شخصياً سنة 1948 بعد احتلال الجورة لأنه رأى فيه رمز المقاومة حتى الاستشهاد .



ب – الجورة / القدس

[ب – الجورة / القدس
قرية عربية تقع على بعد 10 كم تقريباً من غرب الجنوب الغربي لمدينة القدس. وتصلها بها طريق معبدة، في حين تصلها طرق ممهدة أخرى بقرى عين كارم والولجة وسطاف وخربة اللوز.
نشأت الجورة في منخفض يمتد من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، ومن هنا جاءت تسميتها للدلالة على انخفاضها النسبي عما يحيطبها من جبال القدس إذ إنها ترتفع 725 م عن سطح البحر، في حين ترتفع الجبال المحيظة بها إلى 851م. وينحدر المنخفض نحو الشمال الغربي منه. وتفضل الجورة عن عين كارم هضبة صغيرة تقوم عليها " المسكوبية" حيث توجد مدرسة "مس كيري" ومنتجع صحي.
بنيت بيوت الجورة من الحجر، وكانت صغيرة المساحة، وذات مخطط مستطيل في موضعها القديم، وقوسي في موضعها الجديد. ومن الملاحظ أن نموها العمراني اتجه في باديء الأمر نحو الجنوب الشرقي من الموضع القديم للقرية، ثم غير النمو اتجاهه نحو الجنوب، ثم نحو الغرب، فأصبح الشكل العام للقرية قوسياً. وتحكم في سير اتجاه النمو العمراني الوضع الطبوغرافي لأرض القرية، وامتداد الأرض الزراعية جنوبي الموضع القديم للقرية مباشرة.
كانت الجورة شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، واعتدت في ذلك على قرية عين كارم المجاورة، وعلى مدينة القدس أيضاً. وكان الأهالي يشربون من عين ماء في غرب القرية، ويستفيدون أيضاً من عيون الماء الواقعة إلى الغرب وإلى الجنوب الغربي من الجورة في أغراض الشرب وريّ بساتين الخضر والأشجار المثمرة.
مساحة أراضي الجورة 4،158 دونماً. وكانت أراضيها الزراعية تنتج أنواع الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتجود فيها زراعة أشجار الفواكه، وبخاصة العنب. واعتمدت الزراعة على مياه المطار والعيون التي تكثر في أراضي الجورة. وتوجد في أراضيها بعض الخرب الأثرية مثل سعيدة والقصور.
ازداد عدد سكان الجورة من 234 نسمة عام 1922 إلى 420 نسمة عام 1945، وفي عام 1948 تعرضت الجورة لعدوان الصهيونيين عليها، فتشرد سكانها العرب، ودمرت بيوتهم، وأقيمت في أراضيها مستعمرة "أوره" عام 1950.


قرية جُولس

جُولس قرية عربية على مسافة 29 كم إلى الشمال الشرقي من غزة، وعلى مسافة 6 كم تقريباً إلى الشرق من مدينة المجدل، وعلى مسافة 5 كم إلى الجنوب الغربي من السوافير. أنشأها الصليبيون في العصور الوسطى باسم "بوليوس" الذي حرف إلى جولس فيما بعد.
جولس ذات موقع جغرافي ممتاز، لأنها عقدة مواصلات مهمة في السهل الساحلي الجنوبي لفلسطين. فهي على طريق المجدل – المسمية – القدس، ننقاطع عندها هذه الطريق الرئيسة المعبدة مع طريق رئيسة أخرى قادمة من أسدود في الشمال، وتتجه إلى كوكبا وبرير في الجنوب. وقد أنشأت سلطة الانتداب بالقرب من تقاطع هذه الطرق البرية الحيوية معسكراً للجيش البريطاني للإشراف على هذا المفترق والتحكم فيه.
أقيمت جولس على ضفة ثنية أحد الأودية الرافدة الجافة التي ترفد وادي أبطح بين حمامة وأسدود في طريقه إلى البحر المتوسط. وقد أعطى ذلك موضعها أهمية دفاعية في الماضي.
وقد نشأت القرية فوق موقع أثري قديم في السهل الساحلي الجنوبي لفلسطين، وتمثلت آثار ذلك الموقع في بقايا المباني السكينة والمعاصر والآبار والصهاريج. وتوجد على مسافة 3 كم إلى الغرب من جولس بعض الخرائب الأثرية، مثل خربة الذراع وخربة رسم الفرش، وهي تدل على أهمية المنطقة من الناحية العمرانية قديماً.
ترتفع جولس نحو 50م فوق سطح البحر، وتتألف من مجموعة بيوت مندمجة على شكل مربع محصور بين دوار جولس وكل من طريقي السوافير وكوكبا. وتجمع بيوتها بين مادتي الطين والإسمنت، كما تنتشر بعض الحوانيت على جانبي الطرق المارة بالقرية. وقد اشتملت جولس على جامع ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1937. وضمت مقاماً لضريح المجاهد الشبخ جبر الذي استشهد أثناء الحروب الصليبية.
تتوافر المياه الجوفية في منطقة جولس/ إذ توجد فيها آبار تستغل مياهها لأغراض الشرب والزراعة. وتجدر الإشارة إلى بلدية الفالوجة اشترت عام 1947 بئر مياه من جولس لتوصيل المياه في أنابيب إلى الفالوجة التي كانت تعاني من نقص المياه. وقد امتد عمران جولس في أواخر أيام الانتداب البريطاني فوصلت إل مساحة رقعتها 30 دونماً.
بلغت مساحة أراضي جولس 13,584 دونماً، منها 350 دونماً للطرق والأودية. ولم يملك الصهيونيون من أراضيها شيئاً. وتتميز أراضيها بخصب التربة فيها، وتتوافر المياه الباطنية في جوفها، وتبلغ أعماق آبارها في المتوسط 60م، وقد اشتهرت جولس بزراعة جميع أصناف الحبوب وبعض أصناف الخضر والفواكه. وتمتد بساتين الأشجار في مساحةزاسعة إلى الشرق والشمال من جولس، حيث غرس الأهالي قبل طردهم من ديارهم أشجار البرتقال في أكثر من 1,355 دونماً.
بلغ عدد سكان جولس في عام 1922 نحو 481 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 682 نسمة كانوا يقيمون في 165 بيتاً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,030 نسمة. وقد أبلى أهالي جولس بلاء حسناً في الدفاع عن قريتهم ذات الموقع الاستراتيجي الذي كان يضم معسكراً للجيش البريطاني. وقد حاول الصهيونيون احتلال المعسكر بعد أن أخلاه الإنجليز، لكنهم أخفقوا أكثر من مرةز ثم تمكنوا في النهاية من احتلال المعسكر والقرية التي دمرت بعد إخراج سكانها العرب منها في عام 1948. وقد أقام الصهيونيون بعدئذ مستعمرتي "كومون، وهوديا" على أراضي قلاية دولس، واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معسكر جولس

الجية

تقع الجيّة على مسافة 23 كم إلى الشمال الشرقي من غزة، قريباً من خط سكة حديد اللد – القنطرة وطريق غزة – يافا. وقد بنيت في بقعة منخفضة نسبياً من السهل الساحلي، وتحيط بها مجموعة من التلال يزيد ارتفاعها على 50م فوق سطح البحر، وتنحدر منها بعض الأودية الجافة فتتعرض القرية لأخطار السيول في موسم الأمطار. ولعل موضعها بثسر لنا أسباب تسميتها بالجيّة، أي مجتمع الماء. وقد أثر موضعها في مخططها الهندسي الذي اتخذ شكلاً دائرياً بصفة عامة، وامتد في مساحة 45 دونماً. وتحتوي القرية على بقايا آثار معمارية قديمة.
بلغت مساحة أراضي القرية 8,506 دونمات، اعتمد معظمها على الأمطار لزراعة الحبوب.
نما عدد سكان الجيّة من 776 نسمة عام 1922 إلى 1,230 نسمة عام 1945. وكان جميع السكان من المزارعين العرب رحلوا عنها عام 1945. وكان جميع السكان من المزارعين العرب رحلوا عنها عام 1948، فدمر الصهيونيون القرية، وأقاموا على أراضيها مستعمرات "جياه، وتلمي يافة، وبيت شقما"، وقد ربطت هذه المستعمرات بالطرق الرئيسة.

الحارثية

الحارثية تقع جنوبي شرق حيفا، ويمر خط سكة حديد درعا – حيفا على بعد نحو كيلو متر غربها. وهي على تل يرتفع 75م عن سطح البحر في موقع استراتيجي بين سهل عكا ومرج بن عامر. وقد باعت الحكومة العثمانية أراضي الحارثية إلى بعض تجار بيروت عام 1872م ثم باعها هؤلاء بدورهم إلى الصهيونيين الذين أقاموا عام 1935 مكان القرية كيبوتز "شعار هاعملد قيم" الذي بلغ عدد سكانه 580 نسمة عام 1970.
المدينة القادمة حاصور
حاصور مدينة كنعانية قديمة هامة كانت تسبطر على القسم الشمالي من فلسطين. وتقوم اليوم في تل القدح، أو تل الوقاص كما يسمى في بعض الأحيان. تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الجنوب من بحيرة الحولة على بعد 8 كم إلى لاشمال من الجاعونة.
تذكر التوراة أن الملك يشوع أخضعها وأحرقها بالنار. ويظهر أن أهل حاصور كانوا يقيمون في بيوت فابتة، كما يستدل من تسمية المدينة، تمييزاً لهم من أهل الوبر. كانت حاصور قبل الغزو اليهودي من معاقل الهكسوس الهامة عندما سيطروا على المنطقة حوالي القرن السابع عشر قبل الميلاد. فتحها الأشوريون في زمن تغلات فلاسر الثالث (646 – 727 ق.م.) وسبوا سكانها ونقلوا إلى أشور. كما أن نبوخذ نصر الكلداني ضربها في أوائل القرن السادس قبل الميلاد.
ورد ذكر حاصور في الوثائق القديمة، فقد جاء ذكرها في الكتابات المصرية من القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفي نصوص ماري ومراسلات تل العمارنة أيضاً. ويبدو أن المدينة بدأت حياتها حوالي عام 2700 ق.م.، وبلغت ذروة اتساعها حوالي عام 1700 ق.م. ، فبلغت مساحتها حوالي 80 هكتاراً داخل الأسوار.
أجرى غارتسانغ M.John Garstang من جامعة ليفربول عام 1928 تنقيبات أثرية في القدح، واقترح مطابقتها مع مدينة آزور Asor أو حازور Hazor القديمة. وقد أظهرت تنقيباته أن المدينة كانت موجودة منذ العصر البرونزي الوسيط (عصر الهكسوس)، وبقيت حتى عصر العمارنة في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. وكذلك ظهرت قلعة كانت تقوم في الجنوب الشرقي من التل منذ نهاية العصر البرونزي الوسيط، واستمرت حتى نهاية العصر البرونزي الحديث. وقد أعيد استيطان المدينة وبقيت حيّة حتى العصر الهلنيستي.
وفي الفترة ما بين 1955 – 1958، ثم في عام 1968، قام الصهيونيون بتنقيبات أثرية واسعة في التل المذكور. وقد عثروا على خمسة معابد أحدها للرب سن Sin رب القمر، وآخرون لرب الطقس حدد. ويهدف الصهونيون من وراء تنقيباتهم التركيز على العصر الحديدي باعتباره العصر الإسرائيلي في المدينة كمت يزعمون.
في عام 1953 أقام الصهيونيون مستعمرة بجوار مدينة تل القدح القديمة وأسموها "حاتسور" أشدود، وهي كيبوتز أسس في عام 1937، وأعيد تنظيمه في عام 1946/ 1947. كذلك يذكر قاموس الكتاب المقدس حاصور أخرى في جنوب فلسطين.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:21 PM
حتا


حتا قرية عربية تقع على مسافة 41 كم شمالي شرق غزة. وتبعد كيلومترين إلى الشمال من الفالوجة، وتجاور قرى كرتيا والجسير وصمّيل. وقد نشأت القرية على أرض منبسطة ترتفع 85م عن سطح البحر، وتعد جزءاً من السهل الساحلي.
تبلغ مساحة القرية 45 دونماً، ومخططها مستطيل تتعامد فيه شوارعها شبه المستقيمة. ومبانيها من اللبن. أما مساحة الأراضي التابعة لها فتصل إلى 5,3ز5 دونمات، منها 112 دونماً للطرق والأودية. ولم يكن الصهيونيون يملكون منها شيئاً. ومعظم أراضيها منبسطة خصبة، تجود فيها زراعة الحبوب والأشجار المثمرة والخضر. وتعتمد الزراعة في حتا على المطر الذي يصل معدله إلى 400 مم سنوياً. ويربي السكان، بالإضافة إلى ذلك، الأعنام في أراضي القرية الصالحة للرعي. نما عدد سكان القرية من 570 نسمة سنة 1922 إلى 970 نسمة سنة 1945، وجميعهم من العرب. وقد ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين. وكانت تابعة للفالودة تعتمد عليها في جميع شؤونها. وتحيط بالقرية الخرب والتلال الأثرية التي تدل على عمران المنطقة في الماضي. وقد أقام الجيش البريطاني أيام الانتداب مطاراً عسكرياً واسعاً في الأراضي المنبسطة بين حتّا والفالوجة.
اضطر سكان القرية إلى تركها عند استيلاء الصهيونيين عليها عام 1948. وقد قام المحتلون الصهيونيون بنسف منازل القرية ومحوها عن عالم الوجود، وأنشأوا على أراضيها مستعمرة "رفاحا"/ واستفادوا من المطار القريب منها



حَدَثَة

حدثة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة طبرية. وتبعد قرابة 10 كم إلى الشرق من جبل الطور (طابور). وهناك طريق معبدة للسيارات تصل بين حدثة وكفر كما. وفي منتصف المسافة بين القريتين يتفرع درب ترابي ينتهي عند قرية المعذّر، التي تعد أقرب القرى إلى حدثة. ويعتقد أن القرية بنيت على موقع قرية "عين حدّة" الكنعانية. وهي تعلو 225 م فوق سطح البحر، وتقوم على هضبة مرتفعة تمتد باتجاه شمالي غربي، وتنحدر حافتها الشمالية الشرقية انحداراً شديداً ، وتقل حدة الانحدار مع الاتجاه نحو الجنوب الغربي. وفوق هذا الجزء القليل الانحدار تقوم قرى حدثة والمعذّر وكفركما. وتعدّ هذه المنطقة حوض تغذية للكثير من مجاري الأودية العليا التي تلتقي لتؤلف معا مجرى وادي البيرة الذي يخترق منطقة بيسان ويصب في نهر الأردن.
وأهم هذه المجاري العليا وادي تفاحة ووادي الحوارية. وكانت عين أبو الرجون الواقعة إلى الغرب من القرية تزوّد الأهالي بمياه الشرب.
وتوجد إلى الجنوب الغربي من القرية مباشرة إحدى العيون الرئيسة التي يتغذى منها وادي البيرة. وقد امتدت مباني القرية في الاتجاه الشمالي الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية كفر كما، فبلغت مساحتها 38 دونما، كما بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 10،340 دونماً، منها 249 دونماً للطرق والأودية. وكان الزيتون يشغل 226 دونماً معظمها من الأراضي المرتفعة الواقعة شمالي القرية وشرقها، في حين انتشرت المحاصيل الحقلية في الجهات الغربية والشرقية والجنوبية.
كان في حدثة 333 نسمة في عام 1922، ونما هذا العدد إلى إلى 368 نسمة في عام 1931 كانوا يقطنون في 75 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 520 نسمة في عام 1945. وقد أنشأ العثمانيون عام 1895م مدرسة في القرية توقفت أيام الانتداب البريطاني.
دمر الصهيونيون حدثة وشتتوا أهلها في عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:23 PM
الحديثة


الحديثة قرية عربية تقع على بعد 10 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وتبعد إلى الشرق من طريق اللد – بيت نبالا كيلو متراً واحداً. ويربطها درب ممهد بهذه الطريق التي تصلها بمدينة اللد غرباً. وتبلغ المسافة من نقطة التقاء الدرب بالطريق حتى اللد نحو 4 كم. وتصلها دروب ممهدة بالقى المجاورة مثل يُدرس وبيت نبالا ودير أبو سلامة وجمزو.
نشأت قرية الحديثة فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 125م عن سطح البحر. وهي على الضفة الغربية لوادي الناتوف أحد روافد وادي كبير الذي يمر بالطرف الشرقي لمدينة اللد. وكانت الحديثة تتألف من بيوت من مبينة الِّلبن تفصل بينها شوارع ضيقة، وتحيط هذه البيوت بوسط القرية الذي يضم مسجدها، وسوقها الصغيرة، ومدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1943. وكان مخططها التنظيمي بشكل شبه المنحرف، ثم اتخذ شكلاً مستطيلاً نتيجة نمو عمران القرية في أواخر فترة الانتداب نحو الشمال والجنوب الشرقي، وأصبحت مساحتها 16 دونماً. وفي الحديثة بئر مياه للشرب، وآثار بلدة حاديد الكنعانية التي قامت الحديثة على أنقاشها.
بلغت مساحة أراضي الحديثة 7,110 دونمات، منها 206 دونمات للطرق والأودية، و157 دونماً تسربت إلى الصهيونيين.
تعد أراضيها الزراعية ذات أصناف جيدة لخصب تربتها الطفالية الحمراء، ولتوافر المياه الجوفية فيها. ولذا فإن انتاجها كبير، وتزرع فيها معظم المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتتركز زراعة الزيتون في الجهتين الشمالية والجنوبية من الحديثة، وهو أهم محصول في القرية، ويزرع في مساحة تزيد على 200 دونم. وتأتي الحمضيات في المرتبة الثانية بعد الزيتون وقد تركزت زراعتها في الجهتين الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية. وتحيط الأرض الزراعية بالحديثة من معظم جهاتها. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات كافية، كما أن البساتين تروى بمياه الآبار.
بلغ عدد سكان الحديثة في عام 1922 نحو 415 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 520 نسمة كانوا يقيمون في 119 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 760 نسمة, وفي عام 1948 احتل الصهيونيون الحديثة فأجلوا سكانها عنها وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرة "حاديد" على أراضيها بالقرب من خرائب الحديثة المدمرة.
القرية القادمة حَديرا
حَديرا قرية عربية مغتصبة تقع في الجزء الشمالي من السهل الساحلي على بعد 49 كم جنوبي حيفا، شردوا الصهاينة أهلها الأصليين وأقاموا على أنقاضها مستعمرة وحرفوا اسمها واستبدلوه باسم الخُضيرة ، وموقعها الأصلي كان سيئاً لكثرة المستنقعات حول المجرى الأدنى لنهر المفجر (الخضيرة) الذي يمر شمالها،
زرعت فيها أشجار الكينيا وغدت أشجار الكينيا شعار حديرا المغتصبة وأغرقت أخشابها الأسواق الفلسطينية وقد تم تجفيف المستنقعات عام 1945 عندما حفرت قناة تصريف للمياه إلى البحر. واسم الخضيرة منسوب لكثرة إلى الخضرة لأن النباتات المائية كانت تغطي بلونها الأخضر المنطقة عند المجرى الأدنى لنهر المفجر.
موقع المدينة هام لنها عقدة مواصلات تلتقي عندها الطرق المعبدة وخط السكة الحديدية. فهي ترتبط بتل أبيب في الجنوب وحيفا في الشمالوالعفولة في الشمال الشرقي بطرق رئيسة تمتد على طول السهل الساحلي، وتتفرع منها طريق تؤدي إلى سهل مرج ابن عامر، ويمر منها خط سكة حديد تل أبيب – حيفا. وقد أصبحت الخضيرة بسبب أهمية موقعها في الإقليم قاعدة لمقاطعة الخضيرة تؤدي خدمات كثيرة لسكان مجموعة المستعمرات التابعة لها.
مخطط الحديرة (الخضيرة) مستطيل، ونموها العمراني ينجه نحو الكثبان الرملية في الغرب لرخص ثمن الأرض النسبي من جهة وللحد من زحف الرمال من جهة أخرى، وتبلغ مساحة الأراضي الممتدة فوق الكثبان الرملية والتابعة لبلدية الخضيرة نحو 51،000 دونم. وقد أقيمت هناك الأحياء السكنية الجديدة والمشروعات الصناعية.
تشتهر الحديرة (الخضيرة) بانتاج الفواكه، ولا سيما الحمضيات والموز وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية نحو 50،000 دونم منها 1،000 دونم مخصصة لأحواض تربية الأسماك. ورغم ازدهار الزراعة فيها فقد تقدمت الصناعة وغدت عنصراً رئيساً في اقتصادها. وتقع المنطقة الصناعية في الجزء الشمالي من المدينة حيث مصانع تعبئة الحمضيات، ومعمل الإطارات، ومصانع حفظ الأغذية ومصانع الورق والنسيج والتبريد والجلود والبراميل والمواقد. وفي الحديرة (الخضيرة) صوامع للغلال ومطحنة للحبوب ومطار جوي صغير.
ويدل الاحصاء على أن 40% من سكان الخضيرة ولدوا في فلسطين، وأن 33% منهم من أصل أمريكي أروبي، وأن 27% منهم من أصل آسيوي وإفريقي


الحسينية


الحسينية قرية عربية تقع على بعد نحو 12 كم إلى الشمال الشرقي من صفد بالقرب من طريق صفد – المطلة. نشأت الحسينية على الضفة الجنوبية للمجرى الأدنى لسيل حنداج فوق رقعة منبسطة من الأرض ترتفع نحو 145م عن سطح البحر، وتشرف على سهل الحولة الممتد إلى الشمال الشرقي منها. وكانت القرية تبعد عن بحيرة الحولة مسافة 4 كم، وترتبط معها بطريق ثانوية. وكانت الأراضي الممتدة بين الحسينية وبحيرة الحولة مخصصة لعرب زبيد يتجولون فيها ويمارسون حرفة الزراعة.
تحيط بالحسينية أراض زراعية خصيبة تنتج مختلف أصناف الفواكه والزيتون والبصل والذرة الصفراء التي يتركز معظمها في الجهة الشمالية من القرية. وتتوافر المياه السطحية من سيل حنداج الأدنى، علاوة على مياه الينابيع والآبار، وأهمها عين عدس وبئر الحسينية.
بلغ عدد سكان الحسينية نحو 170 نسمة في عام 1945، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة إلى جانب تربية المواشي، وبخاصة الجواميس التي استفادوا منها في أعمال الحراثة وانتاج الألبان واللحوم. وكان السكان يشتركون مع جيرانهم سكان قرية التليل في المدرسة الابتدائية الواقعة بين القريتين.
دمر الصهيونيون قرية الحسينية عام 1948 وطردوا سكانها العرب وأقاموا على أراضيها مستعمرة "حولاتا"

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:24 PM
حِطين


حِطين قرية عربية تبعد نحو 9 كم غربي مدينة طبرية. يتميز موقعها الجغرافي بأهمية كبيرة لتحكمه بسهل حطين الذي يتصل بسهل طبرية عبر فتحة طبيعية/ إلى جانب اتصاله بسهول الجليل الأدنى عبر ممرات جبلية.
نشأ سهل حطين كغيره من سهول الجليل الأدنى، بفعل حركات تكتونية انتابت المنطقة، فهبطت الأراضي الممتدة على طول الصدوع العرضية مكونة سهول الجليل الأدنى. وكانت هذه السهول بمسالكها المتجهة من الشرق إلى الغرب، معبر القوافل التجارية والغزوات الحربية على مر العصور. وقد دارت رحى معركة حطين فوق سهل حطين، وفيها انتصر صلاح الدين الأيوبي على الجيوش الصليبية، وتمت له السيطرة على الجليل بأسره.
نشأت قرية حطين فوق سهلها الممتد من الشرق إلى الغرب، والمحصور بين جبل المزقّة وظهر السور وظهر السقيف شمالاً وقرون حطين جنوباً. ويرتفع موضع القرية 100 – 125 م فوق
سطح البحر. ولم تكن مساحة القرية تتجاوز 70 دونماً. وكان مخططها على شكل مثلث تمتد قاعدته نحو الجنوب الشرقي ورأسه في الشمال الغربي. وتميزت شوارع القرية بالاستقامة نتيجة انبساط الأرض. وكان قلبها في الجهة الشمالية الغربية حيث توجد سوق صغيرة ومدرسة ابتدائية ومسجد.
بلغ محموع مساحة الأراضي التابعة لقرية حطين نحو 22,764 دونماً، منها 8 دونمات للطرق والأودية، و143 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. ويمر وسط أراضيهاالزراعية وادي خنفور الذي يبدأ من جبل المزقة ويتجه نحو جنوب الجنوب الغربي فاصلاً بين قرية حطين وقرية نمرين إلى الغرب. وتتميز أراضي حطين بخصب التربة واعتدال المناخ وكثرة الأمطار وتوافر المياه الجوفية، ولا سيما في الجزء الشمالي من السهل حيث توجد مجموعة الينابيع والآبار على طول جبل المزقة. وقد أدى ذلك كله إلى اشتغال معظم سكان القرية بالزراعة، وإلى قيام زراعة ناجحة حول حطين. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب والشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون الذي احتل أكثر من ألفي دونم.
كان عدد سكان حطين 889 نسمة عام 1922، وزاد عددهم إلى 931 نسمة عام 1931، وأصبحوا 1,190 نسمة 1945. وقد أبلوا بلاء حسناً في الدفاع عن أرضهم التي شهدت الانتصار الحاسم على الصليبيين. وكانت لهم وقفة مشرفة في وجه الصهيونيين عام 1948، ولكن قوة الاحتلال تغلبت فطردتهم من بيوتهم، وقامت بتدمير قريتهم، وأنشأت فوق أراضيها مستعمرات "كفار زيتيم" في الشمال الشرقي من موقع حطين، و "أحوزات نفتالي" في الجنوب الشرقي، و "كفار حيتيم" في الشرق.


حَلْحُول



حَلْحُول بلدة عربية تبعد 7 كم فقط عن مركز مدينة الخليل باتجاه الشمال على طريق الخليل – القدس. وتقع في منبسط يرتفع 997م عن سطح البحر فوق جبال الخليل، وعند خط تقسيم المياه بين سفوح الجبال الغربية وسفوحها الشرقية.
لموقع حلحول الجبلي أثر في اعتدال حراراتها وطيب هوائها وغزارة أمطارها، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها 15ْ درجة مئوية ويزيد متوسط كمية الأمطار السنوية على 500 مم. وقد ساهمت طبيعة صخورها في خصب تربتها وكثرة ينابيعها، إذ يعرف فيها نيف وغشرون نبعاً أشهرها عين الدّرة وعين الحسا وعين برج السور.
بني الكنعانيون قرية حلحول. وذكر معظم الكتاب الأقدمين والرحالة في كل العهود أنها قرية غنية بمزروعاتها، وذكروا أن فيها قبر يونس بن متّي الذي أقيم عليه مسجد. وتنتشر حول القرية آفار الخرب المهجورة.
استفادت حلحول من موقعها الجغرافي القريب من مدينة الخليل، واعتدال مناخها وخصب تربتها ووفرة مياهها، فتطورت عمرانياً وسكانياً. ويدل على ذلك ارتفاع عدد سكانها من 1,927 نسمة في سنة 1922 إلى 5,387 نسمة سنة 1961 وإلى أكثر من 15 ألفاً في السنوات الأخيرة.
وقد انفتح السكان على الحياة المدنية فكانوا سباقين في مجال التعلّم والتطور قبل غيرهم من سكان ريف الخليل. وتوسع الانتاج الزراعي في أراضي حلحول البالغة نحو 37,334 دونماً، وازدادت محاصيلها من الخضر والفواكه والزيتون ووجدت لها سوقاً واسعة في البلاد العربية المجاورة.
أما بناء البلدة ذاتها فقد بلغت مساحته 165 دونماً، وانتشرت الأبنية الجديدة الحجرية الجميلة وسط البساتين، وامتد العمران على جانبي طريق الخليل – القدس التي كانت تبعد عن مركز البلدة القديمة مسافة كيلو متر واحد، حتى اتصل بناء حلحول ببناء الخليل وغدت ضاحية شمالية لهذه المدينة.
القرية القادمة حَُليقات.


حَُليقات.


حُليقات قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. ولموقعها أهمية خاصة لوجودها في قلب منطقة نفطية، ولمرور طريق مومبا – برير غزة منها. وتوازي هذه الطريق الساحلية طريق غزة – المجدل – يافا الساحلية حتى دوار جولس، ومن ثم إلى اسدود. وتحيط بقرية حليقات قرى عربية مثل كوكبا وبيت طيما في الشمال، وبرير في الجنوب، وبيت جرجا في الغرب، والفالوجة في الشرق. وترتبط مع هذه القرى بطرق فرعية إلى جانب الطريق الساحلية الرئيسة.
نشأت حليقات فوق رقعة متموجة نسبياً من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر. وهي على الضفة الشرقية لبداية أحد الودية الرافدة لوادي القاعة، الذي يرفد بدوره وادي الشقفات أحد روافد وادي الحسي. وكانت القرية تتألف من مجموعة بيوت مندمجة ذات مخطط مستطيل يمتد طوله بمحاذاة طريق كوكبا – برير، وانحصرت القرية بين هذه الطريق شرقاً ووادي حليقات غرباً. ومعظم بيوتها من اللبن بينها بعض الدكلكين . وقد توسعت القرية في أواخر عهد الانتداب. وأصبحت مساحتها 18 دونماً. وإلى الشرق من حليقات بعض الخرائب الثرية القريبة التي تعود إلى العهد الروماني، مثل خربة سنبس وخربة مليطا.
بلغت مساحة أراضي حليقات 7،ز63 دونماً، منها 152 دونماً للطرق والودية ولا يمكلك الصهيونيون فيها شيئاً، ومصادر المياه قليلة حول القرية، ويشرب الأهالي من بئرين فيها. وأما الزراعة فإنها تعتمد على المطار التي يصل متوسطها السنوي إلى نحو 350 مم .
كانت حليقات تنتج الحبوب بالإضافة إلى الفواكه. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجزء الشمالي الغربي من أراضي القرية.
بلغ عدد سكان حليقات عام 1922 نحو 251 نسمة، وازداد عام 1931 إلى 285 نسمة كانوا يقيمون في 61 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 420 نسمة. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة للسكان، وإلى جاتب العمل في أعمال الحفر والتنقيب عن النفط التي كانت تجريها شركة بترول العراق أواخر عهد الانتداب.
احتل الصهيونيون حُليقات عام 1948 وطردوا سكانها ودمرواها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "جلنس". واخذوا منذ عام 1955 يستغلون النفط من آبار حليقات وينقلونه بالأنابيب إلى ميناء أسدود، ومن هناك إلى مصفاة حيفا.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 09:25 PM
حَمَاَمة

حمامة قرية عربية تقع على بعد كيلو مترين من شاطيء البحر شمالي المجدل بثلاثة كيلومترات، وعلى بعد 31 كم إلى الشمال الشرقي من غزة، قريباً من الخط الحديدي وطريق يافا – غزة الساحلي. ويمر شرقي القرية على مسافة 5 كم أنبوب نفط إيلات – اسدود. وتربطها طرق ثانوية بالطريق الرئيسة الساحلية، وبمحطة السكة الحديدية، وبالمجدل وشاطيء البحر.
بنيت القرية في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا Paleya" بمعنىحمامة. ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها، ويضاف إلى ذلك أن القرية أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة 30 م فوق سطح البحر، وتحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طويلة مزروعة يبلغ ارتفاعها 50 م فوق سطح البحر. والحمامة أهمية اقتصادية أيضاً لأنها تمتد وسط منطقة تزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضر والحبوب. وتشتمل أيضاً على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر افشارة إلى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص)، تمتد شمالي حمامة بين وادي أبطح في الجنوب ووادي صقرير في الشمال.
يتخذ مخطط القرية شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي تصل قلبها بالقرى والمدن المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحاً في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني 167 دونماً، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41,366 دونماً.
نما عدد سكان حمامة من 2،731 نسمة عام 1922 إلى 5,010 نسمات عام 1945. وكان معظم سكان القرية يعملون في الزراعة وصيد الأسماك. وفي عام 1948 طرد الصهيونيون سكان حمامة من قريتهم وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرتي "نتسانيم وبيت عزرا" على أراضيها


الحَمْراء

الحمراء قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة بيسان. وتسمى أيضاً عرب الحمراء نسبة إلى سكانها من عشيرة الحمراء أحد فروع قبيلة الصقور التي استقرت في الجهة الجنوبية من غور بيسان. ولموقع الحمراء أهمية خاصة بسبب مرور طريق بيسان – الجفتلك – أريحا بالطرف الغربي من أراضي القرية، وبسبب إشرافها على منطقة الغور إلى الشرق منها.
استقر عرب الحمراء في في هذه المنطقة منذ زمن قديم. فقد نزل قريتهم السلطان قلاوون وهو في طريقه من الشمال إلى مصر عام 1289 م . وقد شجعهم على الاستقرار في هذه المنطقة توافر الماء وخصوبة الأرض.
تتألف القرية من منازل مبعثرة من اللبن والخيام (بيوت الشعر)، على خلاف القرى العربية التي يغلب على منازلها طابع التجمع, وتنتشر المنازل والمضارب قرب التقاء وادي المدّوع بوادي شوباش رافد نهر الأردن وتتناثر بمحاذاة الطريق المؤدية إلى بيسان. ويراوح ارتفاع الأرض التي أقيمت عليها المنازل والمضارب بين 150 م و 175 م دون سطح البحر، أي أن القرية نشأت فوق أقدام الحافة الغربية لغور الأردن. وتمتدإلى الشرق منها تلال اثريةن مثل تل الشقف وتل أبو خرج وتل طاحونة السكر. وهذا يدل على عمران المنطقة منذ القديم، وقد ثبت أنه يعود إلى أيام الكنعانيين.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للحمراء نحو 11،511 دونماً، منها 229 دونماً للطرق والودية، و 2،153 دونماً للصهيونيين . وقد استفاد السكان من توافر المياه في ري بساتين الخضر والحمضيات، وكانت الزراعة والرعي حرفتهما الرئيستسن وأهم المنتجات الزراعية في القرية البرتقال والزيتون والحبوب وأصناف متنوعة من الخضر.
وصل عدد سكان عرب الحمراء في عام 1945 إلى نحو 730 نسمة. وقد أخرجتهم سلطات الاحتلال الصهيوني من قريتهم ودمرت مساكنهم وزرعت أراضيهم الممتدة غربي مستعمرة "طيرة تسفى" و " سدى إلياهو"



الحمّة

الحمّة قرية عربية تقع على نهر اليرموك الدنى عند مخاضة زور كنعان والتقاء الحدود السورية – الفلسطينية – الأردنية. وهي إحدى محطات خط سكة حديد درعا – يمخ، وتبعد 65 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القنيطرة السورية، و 22 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة طبرية.
تقوم القرية على أرض منبسطة بين محطة السكة الحديدية والضفة الشمالية لنهر اليرموك، وتستند بظهرها إلى مرتفعات الحافة الجنوبية الغربية لهضبة الجولان. وتنخفض 156 م تحت سطح البحر. وعرف الموقع في العهد الروماني باسم "إماتا". وكانت تتبع آنذاك مقاطعة أم قيس.
امتدت مباني القرية بشكل طولي على الضفة الشمالية لنهر اليرموك. وتقع جنوبيها جامع كبير كانت المساكن قد تجمعت حوله، ثم نمت القرية باتجاه الشمال الشرقي نحو محطة السكة الحديد.
امتدت برك ماء واسعة شمال القرية تملأها مياه ينابيع الحمة الحارة، وأهمها ثلاثة هي: المقلى والريح والبلسم. وتحتوي تلك الينابيع على نسبة كبيرة من الكبريت ونسبة أقل من الأملاح، وتبلغ حرارتها على التوالي 47ْ و 38ْ و 4, 39ْ. ويبلغ متوسط تصريف كل نبع من تلك الينابيع أقل من متر مكعب واحد من المياه في الثانية.
وكانت هذه الينتبيع مستعملة كثيراً في زمن اليونانيين والرومانيين، ثم اقتصر استعمالها بعدئذٍ على القبائل الرحل التي كانت تزورها للاستفادة من خواصها. وفي فترة الانتداب البريطاني أعطى أحد المواطنين اللبنانيين امتاز استثمار ينابيع الحمة لفترة تبدأ عام 1936 وتنتهي عام 2029. وأخذ الناس يؤمونها من مختلف جهات فلسطين والأقطار المجاورة للاستشفاء بمياهها من الأمراض الجلدية والعصبية. وأهم الأملاح المعدنية في ينابيع الحمة كربونات الكالسيوم، وكبريتات الكالسيوم، وكلوريد وسلفات الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم، وحامض السليكون، وأملاح الحديد والألمنيوم. ويعتقد أن إشاعات الراديوم تنبعث من ميناه الحمة ومصدرها اليورانيوم.
تبلغ مساحة أراضي الحمة 1,692 دونماً، منها 382 دونماً للطرق والأودية، وقد غرس الزيتون في ستة دونمات من تلك المساحة. وانتشرت زراعة الحبوب إلى الشمال الشرقي من القرية على طول الضفة الشمالية لنهر اليرموك.
بلغ عدد سكان الحمة عام 1931 172 نسمة كانوا يقطنون 46 مسكناً. وارتفع هذا العدد إلى 290 عربياً في عام 1945. وقد تعرضت الحمة لاعتداء صهيوني في عام 1951، إذ قصفت الطائرات القرية ومنشآتها، وتشرد أهلها. وبقيت منذ ذلك الوقت نقطة حدود تحت إشراف القوات السورية، إلى أن احتلها الصهيونيون في عام 1967 وطردوا سكانها منها، ومدّت إليها طريق معبدة من سمخ، وأقيم فيها منتجع سياحي.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:09 PM
الحميدية

قرية الحميديّة قرية عربية سميت بهذا الاسم نسبة إلى السلطان عبد الحميد الثاني العثماني. وهي تقع شمال مدينة بيسان، وتربطها بها طريق فرعية معبدة. وتصلها طريق فرعية طولها 2 كم بكل من طريق وخط سكة حديد بيسان – جسر المجامع المارَّين إلى الشرق منها. وهناك طرق فرعية أخرى تصلها بقرى جبول والمرصص والبواطي وزبعة.
أقيمت الحميدية فوق احدى التلال التي تمثل أقدام مرتفعات الجليل الدنى المشرفة على غور بيسان. وتقع على مستوى سطح البحر. ويجري وادي العشة في أراضيها الشمالية منحدراً نحو الشرق في طريقه إلى نهر الأردن، في حين يجري وادي الخنازير في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الشرق ليرفد نهر الردن.
بنيت معظم بيوت الحميدية من اللبن، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ننعامد فيه شوارعها الضيقة. وقد امتدت مبانيها عبر نموها العمراني البطيء بمحاذاة الطرق المتجهة إلى القرى المجاورة. ولم تتجاوز مساحتها حتى عام 1945 عشرة دونمات. وكانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. واعتمد سكانها على مدينة بيسان كمركز إداري وتسويقي لهم، وحصلوا على مياه الشرب من الينابيع المجاورة. وفي الجهة الشمالية الشرقية من الحميدية مقام أحد الأولياء.
للقرية أراض مساحتها بالدونمات 10,902، منها 271 دونما للطرق والودية، و 1،386 دونماً تسربت للصهيونيين. وقد استغلت أراضي الحميدية في زراعة الحبوب وبعض أنواع الخضر التي اعتمدت على مياه الأمطار. واستغل في الرعي جزء من الأراضي، وبخاصة تلك التي تمثل أقدام المرتفعات الجبلية حيث تنمو الأعشاب الطبيعية معتمدة على الأمطار أيضاً.
كان في الحميدية 193 نسمة في عام 1922، وانخفض عدد السكان في عام 1931 إلى 157 نسمة كانوا يقيمون في 42 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 220 نسمة. وخلال حرب 1948 تمكن الصهيونيون من طرد سكان الحميدية وتدمير بيوتهم، وأقاموا بعدئذ على أراضي الحميدية مستعمرتي "إيرغون درور، وهمدية".


حيفا



حيفا مدينة ساحلية في الطرف الشمالي للسهل الساحلي الفلسطيني وميناء على البحر المتوسط. وهي ذات موقع جغرافي هام. فالمدينة نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل. وقد جعلها البحر أكبر الموانيء في فلسطين، في حين جعلها السهل منطقة زراعية منتجة لجميع محاصيل البحر المتوسط. وأما جبل الكرمل فأكسبها منظراً بديعاً ومناخاً معتدلا. وقد أعطت هذه المزايا الطبيعية الموقع بعدا اقتصاداً هاماً وبعداً عسكرياً أيضاً. وما الأطماع الاستعمارية التي تعرضت لها المدينة عبر العصور التاريخية، بدءاً بالغزو الصليبي وانتهاء بالهجمة الصهيونية، إلاّ تأكيد لخطورة هذا البعد العسكري.
ظل موقع حيفا هاماً في معظم الأوقات، فهي وجه فلسطين البحري ومنفذها الرئيس إلى العالم الخارجي. وتنعم بظهير غني في المناطق الشمالية لفلسطين، وفي الأردن والعراق، بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية السورية. ولا شك في أن أن وقوعها على خليج بحري عميق جعل منها مرفأ محمياً طبيعياً يصلح لرسو السفن الكبيرة. ويعد سهل مرج ابن عامر، وهو الظهير المباشر لميناء حيفا، حلقة وصل طبيعية بين الميناء وظهيره البعيد، لنه يرتبط بالميناء بفتحة طبيعية يجري عبرها وادي نهر المقطع في طريقه إلى مصبّه في خليج حيفا البحري. ويمكن القول إن حيفا انتقلت منذ أوائل هذا القرن من قرية متواضعة لصيادي الأسمال إلى مرفأ بحري للسفن. وقد زادت أهميتها عندما وسعت حكومة الانتداب البريطاني عام 1929 الميناء وأقامت المنشآت الضخمة فيه وجهّزته بكل الوسائل الحديثة. وبحلول عام 1933 الذي افتتح فيه ميناء حيفا الحديث أصبحت حيفا الشريان الحيوي لفلسطين والأردن وسورية والعراق وإيران وغيرها من الأقطار الآسيويةز وفي ذلك العام افتتح مدير شركة بترول العراق أنبوب الزيت الذي يصل آبار النفط في كركوك بمستودعاته في حيفا حيث يتم تكريره وتصديره إلى الخارج.
وقد ارتبطت حيفا بظهيرها القريب والبعيد بشبكة من الطرق المعبدة والسكك الحديدية. ففي عام 1905 افتتح الفرع الغربي للخط الحديدي الحجازي رسمياًفي حيفا، وهو الفرع الذي يصل بين حيفا والعفولة وبيسان وسمخ ودرعا. وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة الخط الحديدي متجهة شرقاً عبر سهل مرج ابن عامر وسهل بيسان إلى وادي الأردن، ومن ثم إلى الأردن وسورية والعراق. وتتفرع من هذه الطريق طرق أخرى تؤدي إلى كل من الناصرة شمالاً، وجنين ونابلس ورام الله والقدس والخليل جنوبا.
وفي عام 1919 وصل خط سكة حديد القنطرة – غزة – اللد إلى حيفا، ومنهاإلى بيروت. وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة هذا الخط. وبذلك أصبحت حيفا ترتبط بمصر عن طريق السهل الساحلي الفلسطيني وسيناء، وتتصل بلبنان عبر سهل عكا بطريق معبدة وخط سكة حديد يمران من عكا وبيروت في طريقهما إلى طرابلس الشام. وفي حيفا مطار جوي يربط المدينة بالمطارات الداخلية الأخرى في فلسطين وبالعالم الخارجي.

النمو السكاني

تطور نمو سكان حيفا من 10،447 نسمة عام 1916 إلى 24،634 نسمة عام 1922، و 50،483 نسمة عام 1931، و 99،090 نسمة عام 1938، و 138،300 نسمة عام 1945.
في ظل الاحتلال الصهيوني: هبط مجموع سكان حيفا في أواخر عام 1948 إلى 97،544 نسمة بسبب الاحتلال الصهيوني للمدينة زطرد السكان العرب منها، فأصبح الصهيونيون يؤلفون بعد رحيل معظم العرب 96% من عدد سكان المدينة. وفي نهاية 1950 زاد عدد سكان حيفا بفعل تدفق المهاجرين الصهيونيين للاقامة فيها فوصل إلى 140،00 نسمة. وأخذت المدينة تنمو باطراد بعدئذ. ففي عام 1952 كان عدد سكانها أكثر من 150،000 نسمة وفي عام 1955 وصل إلى 158،700 نسمة، ثم زاد إلى 183،000 نسمة عام 1961، وإلى 209،900 نسمة عام 1967، ووصل إلى 225،800 نسمة عام 1973.
واكب تطور النمو السكاني تطور النمو العمراني للمدينة، فهي تواصل امتداها منذ الخمسينات حتى الوقت الحاضر على طول شاطيء البحر وفوق منحدرات جبل الكرمل وقمته. وقد زادت كثافة السكان والحركة التجارية في حي "هاكرمل" فأصبح مركزا لتجارة المفرق وللخدمات وللتسلية بعد أن التحم بقلب المدينة الذي يتحرك نحوه. وبقيت المدينة السفلى (حيفا القديمة) تمثل حي الأعمال المركزي بعد أم أجريت على مخططها الهندسي تعديلات كبيرة. وأخذت قمة الكرمل تستقبل جموع السكان الذين يتحركون للسكنى في الأعلى. وأنشئت مشروعات إسكان ضخمة وظهر عدد من الضواحي الكبيرة مثل "قريات اليعزر" على الساحل، و "روميما الجنوبية" على حافة الكرمل.
وتمتد المنطقة الصناعية فوق الأراضي الرملية المحجاذية للخليج البحري حتى مدينة عكا، وتعد مدينة الصلب أهم مرافق المنطقة الصناعية. وتمتد الحياء السكنية إلى لاشرق من الخليج فوق قمم ومنحدرات الكرمل، ويتخلل هذه المباني السكنية منتزهات وأشجار ترصّع الأوديةزالخوانق والجروف. واما حيفا القديمة (السفلى) فتتوسع نحو الغرب والجنوب إلى منطقة ساحل الكرمل، فحيفا مدينة متطورة تمتد حالياً فوق الجانب الشمالي الغربي لجبل الكرمل، وفوق الحافة الشمالية لساحل الكرمل ، وعلى الشريط الساحلي المحاذي للمنحدر الشمالي للكرمل. ويتوسع العمران أيضاً نحو الطرف الجنوبي لخليج عكا، ونتج عن هذا التوسع زيادة مساحة المدينة من 54 كم مربع قبل عام 1948 إلى 181 كم مربع في عام 1980.

أولا : حيفا في العصور القديمة :

ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع المؤرخون تحديد الفترة الزمنية التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق التي أقام فيها الإنسان حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل وخصوبة أرضها، ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور .
وعند شواطئ حيفا نشبت معركة بين الفلسطينيين والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الفلسطينيون بعدها الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على فلسطين جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني .
وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على فلسطين، كالآشوريين، والكلدانيين والفرس واليونان والسلوقيين .
وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .
ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :
تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمر بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي .

ثالثا: حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية):

ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدي إلى تمرد بعض الولاة و إعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الام، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة ، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .
ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود فري " سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .

رابعا: حيفا في العهد العثماني :

انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م . وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق ( لواء ) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام .
بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين اصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م .

الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :

بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة له في القسم الغربي من المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها ، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في التزايد .
وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل ، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل .
لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا ، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.
حيفا في عهد الانتداب البريطاني :
بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة، التي بدأت منذ اللحظة الأولى تدبير المؤامرات من أجل القامة وطن قومي لليهود في فلسطين، خاصة بعد أن أعطت اليهود وعد بلفور المشؤوم، ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات وطرد السكان العرب، ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود، لتساعدهم على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات، حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد البريطاني حوالي 62 مستوطنة ، وكنتيجة لتشجيع بريطانيا استمر تدفق الهجرات اليهودية إلى فلسطين، وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها للفئات الصهيونية .
وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت .

النشاط الثقافي

أولا: المدارس في العهد العثماني :

بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .
مدرسة الرشيدية .
مدرسة يهودية .
وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :
ثلاث مدارس ألمانية .
مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .
وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :
أربع مدارس فرنسية هي :
الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .

ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :

فضلا عن المدارس الحكومية، كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية، بلغ عددها عشرون مدرسة، نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .

المكتبات في حيفا :

لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، حيث تأسيس في هذا العام أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها فيما بعد ليصبح المكتبة الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية والأدبية .. الخ، كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .

الصحف :

رأى رجال الصحافة العربية ما آلت أليه حالة الوطنيين من التفرقة، فقرروا عقد مؤتمراً صحفياً في حيفا، لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم، وتأليف نقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في فلسطين، بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في حيفا الصحف التالية :
1 - الكرمل أسسها نجيب نصار 1908
2 - العصا لمن عصا أسسها نجيب جانا 1913
3 - الصاعقة أصدرها جميل رمضان 1912
4 - النفير أصدرها إبراهيم زكا 1913
5 - جراب الكردي أصدرها متري حلاج 1920
6 - حيفا أصدرها ايليا زكا 1921
7 - الطبل أصدرها ابراهيم كريم 1921
8 - الزهرة أصدرها جميل البحري 1922
9 - الأردني أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
10 - اليرموك أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
11 - النهضة أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
12 - بالستين ديلي ميل أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
13 - آخر ساعة أصدرها يوسف سلامة 1936
14 - البشرى أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
15 - كشاف الصحراء أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
16 - الرابطة أصدرها المطران حكيم 1944
17 - الاتحاد أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944
18 - مجلة الغرفة التجارية أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945
19 - المهماز أصدرها منير ابراهيم حداد 1946

وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحية بأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .
ولم تهمل حيفا الناحتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا واقتصاديا، وكان من أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدة أخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها تعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم، ونشر الكتب الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .
وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في كل اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس المصرية برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة من تأليف فرقة (لكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .

المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :

تضم حيفا على مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن الحالي ست كنائس، مقابل خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاثة حمامات عامة وتسعة خانات.
حيفا مدينة جميلة، يوجد بها مجموعة من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة الأباء والكرمليين، ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل، والجامع الشريف، والمحطة وبرج الساعة، إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين، والمتحف الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف البحري، والمتحف البلدي، ومتحف الطبيعية، ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.
ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:
منتزو جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه جان هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة حيوانات، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.
ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة حيفا وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر

أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:

حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .
تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل ، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .
شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.
مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .
مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .
قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء، سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .
مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة .
ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد، كباران، السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتكون من خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة (العنب) .

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:10 PM
الخالصة


الخالصة قرية عربية كانت في العهد العثماني من أعمال قضاء مرجعيون، تقع على مسافة 40 كم شمال الشمال الشرقي لصفد، وتبعد عن المطلة الواقعة على الحدود اللبنانية مسافة 10 كم تقريباً.
لموقعها أهمية خاصة لمرور طريق طبرية – المطلة فيها، ولأنها نشأت فوق حافة جبلية مشرفة على سهل الحولة. ترتفع نحو 150 م عن سطح البحر، فخدم موقعها أغرضاً تجارية ودفاعية في آن واحد، وجبنيها ارتفاعها أخطار الفياضانات التي كانت تحدث في الماضي قرب بحيرة الحولة.
معظم سكانها من عرب عشيرة الغوارنة الذين استقروا في القرية ومارسوا حرفة الزراعة جنباً إلى جنب مع حرفة الرعي وتربية المواشي. مبانيها مصنوعة من حجر البازلت في مساحة بلغت20 دونماً. وتحيط بالخالصة من الجهتين الشرقية والجنوبية آثاؤ تدل على أن الموقغ كان معموراً منذ زمن قديم. وتمتد مضارب عرب النميرات إلى الغرب من الخالصة فوق المنحدرات الشرقية لمرتفعات الجليل الأعلى. وكانوا يعتمدون وكانوا بعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي.
مساحة الأراضي التابعة للخالصة 11،280 دونماً، منها 507 دونمات للطرق والودية. وتتوافر مياه الينابيع حول القرية، وتهطل الأمطار عليها بكميات كافية لنمو المحاصيل الزراعية حول الخالصة.
نما عدد سكان الخالصة من 1،369 نسمة عام 1931 إلى 1،840 نسمة عام 1945. وقد اشتملت الخالصة على مدرسة ابتدائية للبنين، وكانت مركزاً تجارياً بالإضافة إلى كونها مركزاً تعليمياً لأبناء المنطقة المجاورة. وكان سوق الخالصة يعقد كل يوم ثلاثاء، وتقوم فيه التجارة بالسلع الواردة من الإقليم المحيط بها في شمالي فلسطين ومن منطقة الحدود السورية واللبنانية.
وفي عام 1948 قام الصهيونيون بتشريد سكان الخالصة وتدمير قريتهم وأقاموا على أنقاضها فيما بعد مستعمرة "قريات شمونا".

خان الدوير

خان الدوير قرية عربية تقع شمالي شرق صفد في أقصى الطرف الشمالي الشرقي لفلسطين عند الحدود السورية. وقد نشأت هذه القرية على نهر العسل أحد روافد نهر بانياس. وأقيمت على ارتفاع 200 م عن سطح البحر عند تل القاضي. واكتسب موقعها أهمية منذ القديم فكانت محطة على طريق القوافل التجارية بين جنوب سورية وكل من لبنان وفلسطين. وقد قامت في ظاهرها مدينة "لاش" الكنعانية.
بلغ عدد سكان القرية العربية عام 1938 إلى 155 نسمة كانوا يقيمون في 29 بيتاً من الطين والحجر البازلتي الأسود. وتربة خان الدوير خصبة تجود فيها زراعة القنح.
وفي عام 1939 أقام الصهيونيون القدمون من رومانيا كيبوتزاً في طاهر هذه القرية العربية سمّوها "دان" بعد أن طردوا السكان العرب من بيوتهم. وقد بلغ عدد سكان الكيبوتز عام 1060 قرابة 500 نسمة.
خان يونس

خان يونس مدينة عربية من مدن قضاء غزة تقع في أقصى جنوب غربي فلسطين على بعد 20 كم من الحدود المصرية. وقد أثبحت بعد عام 1948 ثاني مدينة في قطاع غزة بعد مدينة غزة. وتعرضت في عام 1956 للعدوان الإسرائيلي الذي تعرض له قطاع عزة، وظلت تقاوم العدوان من شارع إلى شارع، ومن منزل إلى منزل، على الرغم من احتلال بقية أجزاء القطاع. غير أن الجيش الإسرائيلي دخل المدينة في النهاية وأمعن في شبابها قتلاً وتذبيحاً انتقاماً لخسائره الجسيمة أثناء هجومه عليها. وفي حرب 1967 صمدت خان يونس كعادتها وقاتلت الجيش الإسرائيلي بضراوة، واستمرت مقاومة المدينة أربعة أيام كاملة، فكانت بذلك أخر موقع في قطاع غزة سقط في قبضة الاحتلال الاسرائيلي.
بلغ عدد سكان خان يونس في عام 1922 نحو 3،890 نسمة. ثم زاد عددهم إلى 7،248 نسمة في عام 1931، وإلى 12،350 نسمة في عام 1946. وبعد نكبة عام 1948 التي نجم عنها تدفق عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين ارتفع عدد سكان المدينة الصليين وأصبح في عام 1963 نحو 19،669 نسمة يضاف إليهم نحو 48،375 نسمة من اللاجئين. وقدر عدد سكان خانيونس عام 1979 بنحو 90،000 نسمة منهم 30،000 نسمة من سكانها الأصليين و6،000 نسمة من السكان اللاجئين. ويعود السكان الأصليون بأصولهم إلى مختلف القبائل العربية التي نزلت هذه الديار في الماضي، وإلى مصر، وبينهم جماعات من أصول تركية شركسية. أما اللاجئون فإنهم هاجروا من خان يونس من مختلف المدن والقرى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948 بخاصة من مدن وقرى اللواء الجنوبي لفلسطين.
شهدت خان يونس تطوراً ملحوظاً في نموها العمراني في نهاية الحرب العالمية الثانية. وتشرف بلدية خانيونس على شئون المدينة المختلفة، وبخاصة تنظيم المدينة وفتح الشوارع فيها وتعبيدها، وإعطاء رخص للمباني الجديدة. وقد بلغ مجموع رخص البناء المعطاء عام 1944 من قبل البلدية 91 رخصة قيمة أبنيتها 20،204 وأنفقت البلدية على المدينة في ذلك العام مبلغ 4،490. في حين بلغت وارداتها المالية في العام نفسه 7،739 ، وقد امتدت المباني السكنية حول وسط المدينة التجاري مباشرة مع توسعها في محور شمالي جنوبي. وبلغ مجموع بيوت المدينة في أواخر عهد الانتداب 2،000 بيت تقريباً.
وبعد عام 1948 تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في خان يونس، سواء في بيوت المدينة نفسها أو في مخيم أعدته وكالة غوث اللاجئين لهم في الطرف الغربي من المدينة . وكان لا بد من مواجهة هذا الوضع الجديد بالتوسع في تشييد المساكن الجديدة وتوفير المرافق العامة من مدارس ومستشفيات وعيادات صحية ومياه وكهرباء ومواصلات وغيرها. وتوسع الوسط التجاري وزحفت المحلات التجارية والمباني السكنية نحو الغرب لتلتحم بمثيلاتها في مخيم البحر. وتضاعفت مساحة المدينة بسبب هذا التوسع العمراني الذي اتخذ شكل المحاور على طول شارع القلعة وشارع البحر والطرق المؤدية لبني سهيلة (مدخل المدينة) ورفح والقرارة.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:12 PM
ويمارس سكان خانيونس العديد من الأنشطة الاقتصادية أبرزها : [/COLOR]
التجارة :
وقد ساهم موقع خانيونس الجغرافي ووقوعه عند نقطة التقاء البيئة الزراعية مع البيئة الصحراوية في رواج التجارة في هذه المنطقة وقد لعب رأس المال دوره في إقامة المجمعات التجارية ويرجع فضل هذا النشاط إلى الحوالات التي أرسلها المغتربون من أهل المدينة إلى أهلهم وذويهم، بالإضافة إلى انتشار المحلات التجارية داخل الأحياء السكنية، وسوق الأربعاء الذي يعقد كل أسبوع، ويعد من اكبر الأسواق التي تقام في قطاع غزة ولا ينافسه إلا سوق السبت الذي يقام في رفح.
الصناعة:
يتميز قطا ع الصناعة في خانيونس بصغر حجمه، إذ تسود الصناعات الخفيفة التي لا يحتاج إلى خبرات أو رؤوس أموال مثل صناعة الألبان والخبز والحلويات وغزل الصوف والتجارة والحدادة والورش المختلفة، وقد أقيمت صناعات أخرى مثل الصناعات الغذائية –الكيماوية-السجاد والملبوسات- ومواد البناء- صناعة الأخشاب، أما صناعة الغزل والتريكو والأقمشة فقد ازدهرت منذ الخمسينات والستينات على أيدي أبناء المجدل وعسقلان الذين لجأوا إلى المدينة و أقاموا فيها بعد هجرة عام 1948.
الزراعة:
يعمل قسم من أهل خانيونس بالزراعة وتربية الحيوان، ومن أهم المحاصيل الزراعية في خانيونس، الحبوب كالقمح والشعير والخضار، بالإضافة إلي البطيخ والشمام والحمضيات واللوز والزيتون والقصب.
النشاط الثقافي في مدينة خانيونس:
اشتملت مدينة خانيونس خلال فترة الانتداب البريطاني على مدرستين حكومتين أحدهما ثانوية للبنين والأخرى ابتدائية للإناث، أما الوظيفة الثقافية فهي مرتبطة بالأوضاع التعليمية وهي محدودة بسبب أوضاع الاحتلال.

المدينة اليوم :
تطورت مدينة خانيونس عما كانت عليه في مختلف المجالات العمرانية والثقافية والاقتصادية (ارجع إلى الملف الجغرافي – المحافظات الفلسطينية- خانيونس).
وقد أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية العديد من المستوطنات الإسرائيلية على أراضى خانيونس بعد احتلالها عام 1967. وهذه المستوطنات هي مجموعة مستوطنات غوش قطيف التي تتألف من مستوطنات :
قطيف- نيتسر حزاني- جاني طال- جان أور- جديد- نفيه دكاليم.
معالم المدينة
يتألف مخطط مدينة خانيونس من ثلاثة أنماط –الشوارع وقطع الأراضي ونمط الأبنية، ويتألف نظام الشوارع في خانيونس على شكل خطوط متوازية تقطعه خطوط متعامدة عليها وتمتد الأسواق على طول هذه الشوارع، وقد اتسعت المدينة بشكل كبير خصوصا بعد إنشاء أحياء جديدة فيها، وإقامة مخيم اللاجئين، أما نمط الأبنية فإن خانيونس تجمع بين القديم والحديث وتضم عدداً من المواقع الأثرية أهمها:
المواقع الأثرية في المدينة :
القلعة: أنجز بناء القلعة في عام 789هـ-1387م، بنيت على شكل مجمع حكومي كامل ، وهي حصينة متينة عالية الجدران ، وفيها مسجد وبئر ، أقيم نزل لاستقبال المسافرين ، وإسطبل للخيول ، ويوجد على أسوار القلعة أربعة أبراج للمراقبة والحماية . وكان يقيم في القلعة حامية من الفرسان ، والى وقت قريب حتى 1956م كانت معظم مباني القلعة الداخلية موجودة ، ولكنها اندثرت تدريجيا ، وبقيت إحدى البوابات والمئذنة و أجزاء من سور القلعة شاهدة على عظمة هذا الأثر التاريخي الهام
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضى خانيونس :
أقيمت ست مستعمرات منذ أوائل السبعينات حتى الوقت الحاضر فوق أراضى الدولة المحيطة بمدينة خانيونس من الجهتين الغربية والشمالية الغربية . ومن المتوقع أن تقيم سلطات الاحتلال الصهيوني مزيدا من المستعمرات في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة . ومن المفيد أن نتقدم بنبذة موجزة عن هذه المستعمرات فيما يلي :
غوش قطيف GUSH QATIF
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال من خانيونس ، أقيمت عام 1973م بواسطة كتائب الناحال على حوالي 1500 دونم من أراضى خانيونس، خصصت منها 1000 دونم لزراعة الخضار ، و أقيمت على 500 دونم حوالي 60 وحدة سكنية تضم 200 من اليهود المتدينين المزارعين. والمستعمرة موشاف يشتمل بالإضافة إلى الوحدات السكنية على مدرسة دينية، وكنيس، وعيادة، وروضة أطفال وحضانة، ومركز ثقافي، وملعب رياضي، ومطعم
نيتسر حزاني NEZSER HAZANE
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال من خانيونس والى الشمال الغربي من القرارة، أقيمت عام 1973م بواسطة كتائب الناحال على حوالي 2000 دونم من أراضى خانيونس، خصصت منها حوالي 1500 دونم لزراعة الخضار، و أقيمت على 496 دونما حوالي 100 وحدة سكنية تضم 350 من اليهود المتدينين، كما أقيم مصنع لتغليف وتعبئة الخضار والفواكه على ارض مساحتها 4 دونمات في الطرف الجنوبي للمستعمرة، ويعمل فيه حوالي 80 عاملا عربيا من المناطق المجاورة. والمستعمرة موشاف يضم أيضا مدرسة ابتدائية وأخرى دينية، وحضانة وروضة أطفال، وملاعب رياضية، وكنيس، ومركز ثقافي ، وعيادة طبية، وقاعة عامة للاجتماعات، ومطعم .
جاني طال GANE TAL
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال الغربي من خانيونس على بعد 2 كم من معسكر اللاجئين وبالقرب من شاطئ البحر، أقيمت عام 1977م فوق 1200 دونم من أراضي خانيونس، خصص منها 850 دونما لزراعة الخضار، وخصص 350 دونما لاقامة 50 وحدة سكنية تضم 170 شخصا من اليهود المتدينين الذين يعمل معظمهم في الزراعة والمستعمرة موشاف ديني يشتمل أيضا على حضانة، وروضة ، وكنيس، وملعب رياضي، وعيادة طبية، وقاعة عامة للاجتماعات.
جان اور GAN OR
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب من خان يونس، أقيمت عام 1980م فوق 1000 دونم من أراضى خانيونس، خصص منها 800 دونم ، لزراعة الخضار والفواكه والورد، خصص الباقي لاقامة 50 وحدة سكنية تضم 180 شخصا يعمل غالبيتهم في الزراعة. والمستعمرة موشاف ديني يشمل أيضا على روضة وحضانة، ومدرسة ابتدائية، وملعب رياضي، وحديقة عامة، وعيادة طبية، وبرج للمراقبة، ومصنع لتصنيف الورد .
جديد GADID
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب الغربي من خانيونس على بعد 2/1 كم إلى الغرب من معسكر اللاجئين، أقيمت عام 1982م فوق 1200 دونم من أراضى خانيونس، خصص منها 900 دونم لزراعة الورد، ,خصص الباقي لاقامة 55 وحدة سكنية تضم 190 شخصا يعمل معظمهم في زراعة الورد وتصنيعه، ومن المقرر أن يزداد عدد الوحدات السكنية إلى 120 وحدة. والمستعمرة موشاف ديني يضم أيضا روضة أطفال، وعيادة طبية، وكنيس، وملعب رياضي، وحديقة عامة، ومصنع لتصنيف وإعداد الورد .
نفيه دقاليم NAVEH DAKALIM
تقع هذه المستعمرة إلى الغرب من خانيونس على مسافة كيلومتر واحد إلى الغرب من معسكر اللاجئين، وهي قريبة من شاطئ البحر، أقيمت عام 1983م فوق 600 دونم من أراضى خانيونس، وتشتمل على 70 وحدة سكنية تضم 250 شخصا يعمل، عدد كبير منهم في الأعمال الإدارية، وأعمال التدريس والصيانة، في الحاكمية العسكرية في مدينة خانيونس، ومن المقرر أن يصل عدد الوحدات السكنية إلى 120 وحدة تضم حوالي 400 شخص. والمستعمرة مدينة ومركز لوائي لجميع مستعمرات قطاع غزة، وتوجد فيها عدة مبان من الأسمنت الثابت مكونة من طابقين، وتحتوي على العديد من مكاتب العمل وقاعات التدريس والاجتماعات .
كما يوجد فيها معهد ديني وكنيس ومدرستان ابتدائية وأخرى إعدادية ومكتبة ومصرف وسوبرماركت وعيادة طبية وملعب رياضي وروضة أطفال وحضانة ومركز اتصال رئيس وملاجئ أمنية

خُبَّيْزَة [/ALIGN]

خُبَّيْزَة قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي شرق حيفا على طريق صبارين – مرج بن عامر.
أنشئت القرية على السفح الجنوبي لجبل حجوة (في جبل الكرمل) في منطقة متوسطة الانحدار على ارتفاع 175 م فوق سطح البحر. تشرف على وادي أم الشوف رافد وادي السنديانة أحد روافد نهر الزرقاء. ويمر بشمالها، وعلى بعد أقل من كيلومتر، وادي العرايس (الجزء الأعلى من وادي السنديانة). ويوجد ضمن حدود القرية بضعة ينابيع وآبار منها بئر محمد جنوبها وبئر حجوة في الجنوب الشرقي، والعين الغربية في جنوبها الغربي، وعين النبعة في شمالها، وعين العسل في الشمال الشرقي.
كانت القرية تمتد بصورة عامة من الشمال الشرقي نحو الجنوب الغربي، وهي من النوع المكتظ، وقد ضمّت 42 مسكناً حجرياً عام 1931، وبلغت مساحتها 11 دونماً عام 1945، ومساحة أراضيها 4،854 دونماً ملك الصهيونيون 41،7% منها.
بلغ عدد سكانها 140 نسمة عام 1922، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية وتربية المواشي، ولم يكن فيها سوى 20 دونماً مزروعة زيتوناً عام 1943.
شرّد الصهيونيون السكان العرب عام 1948 ودمروا القرية، وكان مهاجرون صهيونيون من ألمانيا قد اسّسوا في 11/3/1945 كيبوتز "جلعد"، أي النصب، على بعد أكثر من كيلومتر شرقي القرية العربية، ثم غُيّر اسم الكيبوتز إلى "ابن يستحاق" وبلغ عدد سكانه 261 نسمة عام 1970.
خربة الشيخ علي

خربة الشيخ علي وهي خربة تقع بالقرب من قرية طيرة دندَن، وهي تابعة لقضاء الرملة، تعرف أيضاً "بخربة علي مالكينا". ترتفع عن سطح البحر 125م، وتضم بقايا حضارية أثرية تدل على أنها كانت موطناً للإنسان الفلسطيني منذ أقدم العصور، فقد عثر فيها على أقدم فخار معروف حتى الان لا في فلسطين وحدها، بل في منطقة الشرق الأدنى القديم، ويعود إلى العصر الحجري الحديث. وهناك عدة مواقع في فلسطين عثر فيها على فخار يشبه فخار الشيخ على ومن صنعته. وهذا يدل على أن فلسطين كانت موطناً حضارياً هاماً منذ أقدم العصور، تطورت فيه صناعة الفخار باكراً. وعثر في العمق وجبيل على فخار من النوع المعروف في الشيخ علي، وهذا يشير إلى الصلة الحضارية بين فلسطين ومناطق الساحل السوري واللبناني. ولا زالت هناك بقايا معمارية كالأساسات وعضادات الأبواب والمعاصر والخزانات المقطوعة من الصخر والصهاريج والقبور وبقايا جامع.
هناك عدة مواضع في فلسطين تحمل اسم الشيخ علي، منها الشيخ علي التي تقع على نهر الحاصباني وهي تابعة لقضاء طبرية، وهناك خربة تحمل الاسم نفسه تابعة لقضاء الخليل، وثالثة تحمل اسم خربة "الشيخ علي جديرة" تابعة لقضاء الرملة، وهذه تسمى في بعض الأحيان "خربة جديرة"، وهي تقع إلى الغرب من اللطرون، وترتفع عن سطح البحر قرابة 150م، وتحتوي أيضاً على بقايا أثرية معمارية، منها أبراج وجدران ومغارة منقورة في الصخر وصهاريج مقوّسة. أما حقيقة خربة الشيخ علي قلم يعثر على شيء بمحيط اللثام عنها.
الخربة القادمة خربة أبو زينة

خربة أبو زينة[/c]

خربة أبو زينة قرية عربية تقع على الضفة الغربية لنهر الأردن قبل أن يصب في بحيرة طبرية مباشرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة صفد. وتصل بينها وبين الطابعة طريق ثانوية تمتد بمحاذاة ساحل بحيرة طبرية. وتعد هذه الخربة إحدى قرى الحدود الفلسطينية – السورية.
أقيمت الخربة عند مصب نهر الأردن في بحيرة طبرية، وتنخفض 205 م عن سطح البحر. وإلى الغرب منها يقع وادي المسلخة الفصلي الذي يصب في بحيرة طبرية عند خربة العشة. ويجري أحد الأودية شمال الخربة ليصب في نهر الأردن عند مقام الشيخ حسين, وتنحدر تلك الأودية من التلال المجاورة التي تبدأ بالارتفاع التدريجي إلى الغرب من الخربة مباشرة. ويتسع الشاطيء الرملي لبحيرة طبرية جنوبي الخربة. وقد استفادت الخربة من موقعها عند مصب نهر الأردن ومن كثرة الينابيع المجاورة.
امتدت مباني القرية باتجاه شمالي جنوبي بمحاذاة نهر الأردن، لكن بعض المباني امتدت باتجاه الغرب حيث تنتهي إلى القرية الطريق القادمة من قرية الطابغة. وبلغت مساحة الخربة والأراضي التابعة لها 16،690 دونماً. وتنتشر بساتين الخضر شمال الخربة. وغرست أشجار الحمضيات في الأراضي التي تحاذي نهر الأردن شمال القرية. وتحيط بها أراضي زحلق وطوبى والسمكية والأراضي السورية شرقي نهر الأردن. وتقع ضمن أراضي الخربة خربة كرّازة التي قامت عليها مدينة "كوروزين" الرومانية، وخربة أبو لوزة، وأم قرعة، وتل المطلة، وخربة المسلّخة.
قطن الخربة والأراضي المحيطة بها عرب الشمالنة الذين بلغ عددهم 278 نسمة في عام 1922 ونما في عام 1931 إلى 551 نسمة كانوا يقطنون في 108 بيوت، وقدر عددهم بنحو 650 نسمة في عام 1945. وشرد الصهيونيون هؤلاء السكان وطردوهم من قريتهم إثر نكبة 1948.
القرية القادمة أو الخربة هي خربة أم البرج (راجع قرية أم البرج سابقاً)
وأسضاً خربة البويرة أتينا على ذكرها سابقاً (راجع قرية البويرة)

خربة بيت فار[/SIZE]

قرية بيت فار خربة تقع على مسافة 15 كم جنوبي الجنوب الشرقي للرملة. ويربطها درب ممهد بطريق القدس – غزة الرئيسة المعبدة التي تمر على بعد كيلومترين إلى الشمال من الخربة. وتربطها دروب ممهدة أخرى بقرى بيت جيز ودير محيسن وخلدة وسجد والبريج ودير رافات.
أقيمت خربة بيت فار فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط. وتمتد إلى لاشرق منها الأقدام الغربية لجبال القدس. وترتفع الخربة نحو 150 م عن سطح البحر، وهي على الضفة الجنوبية لأحد الأودية الصغيرة الصغيرة التي ترفد وادي الصرصار. كانت الخربة تتألف من بيوت مبنية باللبن والإسمنت، واتخذ مخططها شكلاً دائرياً تتجمع فيه المباني متلاصقة تفصل بينها شوارع ضيقة وأزقة غير منظمة. وتحتوي الخربة على آثار كثيرة تضم جدراناً وأساساً ومغاور وحجارة مبعثرة. وتكاد الخربة تخلو من المرافق والخدمات العامة.
مساحة أراضيها 5،604 دونمات منها 79 دونماً للطرق والأودية. وتزرع في أراضيها المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة. وتنمو فيها العشاب الطبيعية التي تصلح مراعي للمواشي. وتعتمد هذه المحاصيل والأعشاب على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
كانت الخربة تضم في عام 1922 نحو 28 نسمة أقاموا آنذاك في 11 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد سكان الخربة بنحو 300 نسمة. وكان معظم السكان يعملون في الزراعة وتربية المواشي.
اعتدى الصهيونيون على الخربة في عام 1948، وطردوا سكانها منها، ثم دمروها تدميرا كاملاً وأقاموا على بقعتها مستعمرة "تسلافون" عام 1950.
الخربة أو القرية القادمة هي خربة جدين وهذه القرية أتينا على ذكرها سابقاً (راجع قرية جدين)
وخربة الحكيمية أيضاً أتينا على ذكرها في أم الشراشيح هي هي نفسها يطلق عليها خربة أم الشراشيح وخربة خريش وقرية عرب البواطي

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:14 PM
خربة الدّامون

خربة الدّامون قرية عربية تقع في جنوب الجنوب الشرقي لحيفا وترتبط بها ثلاث طرق: الأولى عبر جبل الكرمل وطولها 13 كم، والثانية عبر مرج بن عامر وطولها 16،5 كم، والثالثة عبر السهل الساحلي وطولها 23 كم.
أنشئت خربة الدامون في جبل الكرمل، في الطرف الجنوبي فحدى قممه المستوية على ارتفاع 440م عن سطح البحر. ويمر وادي الفلاح الذي يصب في البحر شمال عتليت بجنوب القرية على بعد قرابة كيلومتر واحد، ويبدأ من شمالها الشرقي، وعلى بعد 1,5 كم منها وادي العين الذي يصب في البحر غربي قرية طبرية.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 2،797 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
عاش في خربة الدامون 19 نسمة من العرب في عام 1922، وفي تعداد 1931 ضمّ سكانها إلى سكان قرية عسفيا الواقعة في جنوبها الشرقي. وفي عام 1945 كان فيها 340 نسمة.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها وفي موسم 42/ 1943م كان فيها 50 دونماً مزروعة زيتوناً. وتنتشر الغابات في أراضي القرية.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.

خربة زكريا

خربة زكريا قرية عربية تقع إلى الشرق من مدينة الرملة. وتصلها دروب ضيقة ببعض القرى المجاورة مثل برفيلية وجمزو وخرّوبة. وهي موقع أثري يشتمل على بقايا أبنية معقودة، وأسس معصرة، وصهاريج منقورة في الصخر. وأصبحت قرية معمورة أثناء عهد الانتداب عندما استقر فيها أصحاب الأراضي الزراعية الواقعة حولها.
نشأت قرية خربة زكريا فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من أراضي السهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 180م عن سطح البحر. ويمر من طرفها الشمالي وادي الدبانية الذي تقع على ضفته الشمالية بئرمياه تستعمل للشرب والري. وغلى جانب الدرب المؤدي إلى قرية برفيلية. وتتألف القرية من عدد قليل جداً من بيوت اللبن، كما أن عدد سكانها قليل، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة وتربية المواشي.
بلغت مساحة أراضيها الزراعية 4،538 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وأهم محاصيلها الزراعية الحبوب والأشجار المثمرة وبعض أنواع الخضر. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجهة الجنوبية الشرقية حيث الزيتون والحمضيات واللوز والعنب والتين وغيرها. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وكانت الخدمات والمرافق العامة معدومة في القرية. وقد اعتمد سكانها على القرى المجاورة في تسويق منتجاتهم الزراعية وشراء حاجاتهم.
احتل الصهيونيون عام 1948 القرية وطردوا سكانها منها ودمروا بيوتها

خربة سمخ

خربة سمخ قرية عربية تقع إلى الشرق من قرية البصّة على مقربة من الحدود اللبنانية شمالاً، والبحر المتوسط عرباً، وعلى بعد 3 كم إلى الشمال الغربي من قلعة القرين.
تبلغ مساحة أراضي الخربة نحو 3,988 دونماً. وتكثر فيها أحراج السنديان.
كان أهالي الخربة ومزرعة حوّارة المجاورة من عشيرتي السمنية والحميرات، وكانوا يعدّون 2,800 نسمة ويشتغلون بالزراعة، ولا سيما زراعة البصل، إلى جانب تربية الماشية.
كانت هذه الخربة في العهد الغثماني قرية من أعمال صور. ثم امتلكها الصهيونيون في غهد الانتداب البريطاني، وطردوا أهلها العرب منها وأقاموا عليها في 24/11/1938 مستعمرة "ايلون". ويعرفها أهل العشيرتين باسم "جويليا" المشتق من "جالين" نسبة إلى الجليل الغربي.
فيها من الآثار القديمة أسس أبنية قديمة ومدافن منقورة في الصخر.
وبعد احتلال الصهيونين مدينة عكا بنحو ثمانية أشهر هاجموا من بقي من هاتين العشيرتين، ونشبت معركة عنيفة على جسر أم العلب الواقع بين قرية أقرت ومستعمرة ايلون لجأ بعدها معظم عرب الحميرات والسمنية إلى جتوب لبنان ولم يبق في جوار الخربة إلا نحو 150 نسمة.


خربة الشيخ محمد.

خربة الشيخ محمد قرية عربية تنسب إلى الشيخ الذي يوجد ضريحه شماليّها. وتقع القرية شمالي غرب طولكرم وشرقي كل من طريق وسكة حديد يافا – حيفا على مسافة 6 كم جنوبي مدينة الخضيرة. وتقوم القرية على موضع منبسط من أرض السهل الساحلي لا يتعدى ارتفاعه 10 م عن سطح البحر.
يمر نهر اسكندرونة بأراضي القرية الجنوبية، ثم ينحني مجراه بعدئذ في اتجاه الشمال الغربي ليصب في البحر المتوسط. وتتراكم المستنقعات في البقعة المنخفضة المحصورة بين القرية والمجرى الأدنى للنهر نتيجة الفيضان. وقد زرعت في هذه البقعة أشجار اليوكالبتوس (الكينا) للتغلب على هذه المستنقعات.
أثر سوء موضع القرية في مساحتها التي ظلت صغيرة. وكانت عبارة عن مجموعة صغيرة من بيوت اللبن القديمة المتلاصقة التي تحيط بجامع القرية. وقد سكنها البدو الموجودون في المنطقة واستقروا فيها ومارسوا حرفة الزراعة.
دمرت القرية في عام 1948 بعد أن قام الصهيونيون بطرد سكانها العرب منها. وأقيمت حولها مستعمرات صهيونية كثيرة مثل "هوغلا ، والياشيف ، وجيئولي تيمان ، وكفار فيتكين، وكفار هاروع"

خربةالضُّهَيرية

خربة الضهيرية قرية عربية تقع في شرق الشمال الشرقي من اللد. وتصلها دروب ممهدة باللد وبغيرها من القرى مثل الحديثة وجمزو ودانيال وقد نشأت القرية ملاصقة لخربة الضهيرة التي تحتوي على آثار لأسس بناء وصهاريج منقورة في الصخر ومغارة معقودة بالحجار وشقف فخار. وأقيمت فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتفاع 100م عن سطح البحر. وتألفت من عدد قليل من بيوت اللبن المتراصة في مخطط عشوائي. وفي طرفها الشمالي الشرقي خزان للمياه تستخدم مياهه للشرب والري. وتكاد تخلو من الخدمات والمرافق العامة، ولذا كان سكانها يعتمدون في تسويق منتجاتهم وشراء حاجاتهم على سوق اللد.
بلغ عدد سكان خربة الضهيرة في عام 1931 نحو 69 نسمة، كانوا يقيمون في 10 بيوت، وازداد عددهم في عام 1945 إلى 100 نسمة، كانوا يقيمون في 10 بيوت، وازداد عددهم في عام 1945 إلى 100 نسمة وعدد بيوتهم إلى نحو 25 بيتاً.
كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة لسكان خربة الضهيرة، وتعتمد زراعتهم على مياه الأمطار. وأبرز المحاصيل الزراعية الزيتون والحمضيات والقمح. وتؤلف الأراضي الزراعية نسبة كبيرة من مساحة الأراضي التابعة لخربة الضهيرة والبالغة 1,341 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وتتركز البساتين في الجهتين الجنوبية والشمالية الغربية حيث تسود تربة البحر المتوسط الطفالية الحمراء التي تصلح لزراعة الحمضيات.
في عام 1948 احتل الصهيونيون قرية خربة الضهيرية وطردوا سكانها منها ودمروها.

الخربة القادمة خربة عزّون وهذه القرية أتينا على ذكرها سابقاً (راجع قرية تُبصُر" [/COLOR
[COLOR=orangered]]الخربة القادمة هي خربة العُمُور

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:29 PM
خربة العُمُور

خربة العمور قرية عربية تقع على مسافة نحو 16 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد نحو 2 كم إلى الجنوب من طريق القدس – يافا الرئيسة المعبدة التي تربطها بها طرق ممهدة. وتربطها طرق ممهدة أخرى بقرى أبو غوش وصوبا وبيت نقّوبا وساريس وبيت أم الميس وخربة اللوز.
نشأت خربة العُمور على السفح الجنوبي لأحد جبال القدس . وترتفع 625 – 675 م عن سطح البحر وتشرف على مجرى وادي الغدير (وادي كسلا) الذي يجري إلى الجنوب منها بمحاذاة القدام الجبلية، وينحني حولها على شكل ثنية أكسبت القرية، مع الارتفاع، أهمية استراتيجية ونوعاً من الحماية.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، ويخترق القرية شارعان رئيسان متقاطعان ومتصلان بأقسامها الأربعة. والقرية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 10 دونمات، وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة. ويشرب أهلها من عيون الماء القريبة، ولا سيما عين محتوش الواقعة في مجرى وادي الغدير.
مساحة أراضي خربة العمور 4،163 دونماً امتلك الصهيونيون نحو عشرها قبل عام 1948. وقد استثمرت الأراضي في زراعة الفواكه والزيتون والحبوب. وتتركز الزراعة المروية في وادي الغدير على شكل شريط أخضر يحف بالقرية من الناحية الجنوبية.
كان في خربة العمور عام 1922 نحو 137 نسمة. وارتفع العدد عام 1931 إلى 187 نسمة كانوا يقيمون في 45 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 270 نسمة. وقد احتل الصهيونيون خربة العمور في عام 1948 وطردوا سكانها وهدموا مساكنها.

خربة قزازة

خربة قزازة تعرف هذه القرية العربية باسم رمل زيتا نسبة إلى الأرض الرملية الممتدة في الشمال الغربي من قرية زيتا، وتقع إلى الشمال الغربي من طولكرم إلى الشرق من الخضيرة. ويمر بطرفها الشرقي كل من خط سكة حديد وطريق طولكرم – حيفا. وترتبط بالقرى المجاورة بدروب ممهدة.
نشأت قرية خربة قزازة فوق بقعة رملية من الأرض المنبسطة في السهل الساحلي الشمالي على ارتفاع يراوح بين 30 و 40 م عن سطح البحر. وتتألف من بيوت مبنية من اللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، إذ تقوم معظم البيوت في وسط المزارع. ومعظم سكانها من أهالي قرية زيتا الذين شيدوا بيوتاً لهم في مزارعهم الممتدة فوق الرمال. وتكاد تخلو القرية من المرافق والخدمات العامة، باستثناء بعض الدكاكين الصغيرة بين البيوت. ويشرب أهالي القرية من مياه الابار.
مساحة أراضي هذه القرية 14,837 دونماً منها 300 دونم للطرق والودية، و 1,453 دونماً تسربت إلى الصهيونيون.
ويزرع في أراضي رمل زيتا الحبوب والخضر والبطيخ وغيرها. وقد غرس البرتقال في 130 دونماً منها 126 عرسه العرب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار وبعض الآبار التي تروي بساتين الخضر والحمضيات. ويعمل معظم السكان في الزراعة وتربية المواشي.
كان في خربة قزازة نحو 840 نسمة في عام 1945، وازداد عددهم إلى القرية 1,000 نسمة عام 1948. وقد تعرضت هذه القرية للعدوان الصهيوني عام 1948 فتشرد سكانها العرب وهدمت بيوتها. وقد امتدت مباني مدينة الخضيرة الصهيونية فوق أراضي هذه القرية العربية.
تقع في أراضي القرية شرقي الخضيرة خربة تل دور التي كانت في العهد العثماني قرية عامرة من أعمال حيفا، ولكنها اندثرت أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. وهي موقع اثري يحتوي على تلال من الأنقاض.

خربة اللحم

خربة اللحم من أراضي قرية قطنة، وهي واقعة بين قريتي بيت عنان وقطنة من أعمال القدس.
كانت سريّة من كتيبة المشاة الولى من الجيش الأردني قد احتلت معسكر الرادار المواجه لمستعمرة الخمس صباح يوم 26/5/1948 وتمركزت فيه. وأصبح على يمينها قريتا قطنة وبيت عِنان، وكان باقي الكتيبة يتمركز في قرى بيت سوريك، والنبي صموئيل، وبّدو، والقبيبة من أعمال القدس لمنع أي تقدم للقوات الإسرائيلية من هذا الاتجاه لتهديد الطريق الرئيس بين رام الله واللطرون، والطريق الرئيس بين رام الله والقدس، وهما حيويان وهامان لقوات الجيش الأردني العامة في كل من باب الواد والقدس.
في أوائل الهدنة الأولى استلمت كتيبة المشاة الخامسة من الجيش الأردني المواقع الآنفة الذكر من كتيبة المشاة الأولى. وبعد استئناف القتال يوم 9/7/1948 عاد الإسرائيليون إلى تركيز هجماتهم على مواقع الجيش الأردني في منطقة اللطرون وباب الواد لفتح طريق القدس . وشمل ذلك محاولات التقدم لاحتلال التلال المرتفعة باتجاه خربة اللحم والقبيبة بقوات على مستوى السرية أحياناً لتهديد مواقع باب الواد من الخلف وتهديد معسكر الرادار وبالتالي النفوذ إلى طريق رام الله – اللطرون.
وفي ساعة مبكرة من صباح يوم 17/7/1948 تقدمت سرية إسرائيلية مؤلفة من 69 شخصاً من ناحية مستعمرة الخمس فتصدى لها حوالي عشرين من مناضلي قرية بيت عنان فتغلب عليهم وقتلت منهم إثنين. ولما وصلت إلى خربة اللحم تصدى لها فلافون مناضلاً من قرية قطنة والقبيبة وبيت دقو بقيادة فخري إسماعيل، واشتبك الفريقان. وأرسل المناضلون أول إنذار لإبلاغ الكتيبة الخامسة بأمر العدو بواسطة أحد الأشخاص، إذ لم يكن هناك اتصال مرتب مع المناضلين، فأرسلت الكتيبة الخامسة فئة مشاة لمساندة المناضلين من تل القبيبة بنيران رشاشاتها ومدافع الهاون عيار 2 بوصة.
وأطبق المناضلون على القوة الإسرائيلية في خربة اللحم وأخذوا يقتحمون مواقعها، وتمكنوا خلال ساعات قليلة من إبادة معظمها وفرّ الباقون. واستشهد مناضل واحد وجرح ثلاثة. ولقد كان مع القوة المعادية خمسة رشاشات مقابل رشاش واحد مع المناضلين، كما كانت أسلحتها الفردية أفضل من تلك التي يحملها المناضلون. وقد اتسمت عملية التصدي هذه بالجرأة وروح التضحية من جانب أبناء قرى تلك المنطقة مما جعل الإسرائليين يتوقفون عن أية محاولة للتعرض لتلك المنطقة.

الخربة القادمة خربة لِدّ

خربة لِد قرية عربية تقع إلى جنوب شرق حيفا، وجنوب غرب الناصرة.
وتبعد عن حيفا قرابة 35,5 كم منها 31 كم طريقاً معبدة من الدرجة الأولى، و 4,5 كم طريقاً غير معبدة ترتبط القرية بطريق حيفا – جنين.
وتبعد القرية عن الناصرة نحو 17 كم وتسمى " لد العوادين" أيضاً.
أنشئت خربة لِد في منطقة سهلية في مرج بن عامر على ارتفاع 75 م عن سطح البحر، ويمر نهر المقطع على بعد كيلو متر واحد شرقيها، وعلى بعد 1,5 كم إلى الشمال منها، ويشكل الحد بين قضاء حيفا وقضاء الناصرة في هذه المنطقة. وفي الجزء الشرقي من أراضيها يقع قسم من مستنقع نويطر. وتقع عين أم قلايد في جنوبها الغربي على بعد 3،5 كم، وعين العليق على بعد 3 كم غربيها. وفي أراضي القرية بئر كفرية (رومانية)، تقع في جنوب شرق القرية مباشرة، وكان السكان يعتمدون عليها في الشرب والأغراض المنزلية.
والقرية من النوع المكتظ، فقد كان فيها عام 1931 زهاء 87 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 بلغت مساحتها 52 دونماً، ومساحة أراضيها 3،572 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
بلغ عدد سكان خربة لد، ومنهم عرب العوادين 45ذ نسمة في عام 1931 (كان عدد عرب العوادين 403 نسمات في عام 1922) وارتفع إلى 640 نسمة في عام 1945.
كان في القرية جامع، ولم يكن فيها مرافق أخرى. وقد قام اقتصادها على تربية المواشي والزراعة، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 كان في القرية 110 دونمات مزروعة زيتوناً منها 100 دونم لم تكن تثمر آنئذ.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1048.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:34 PM
خربة اللوز.

خربة اللوز قرية عربية تبعد مسافة 14 كم غربي مدينة القدس و5 كم غربي قرية عين كارم. وتربطها طريق ممهدة بطريق القدس – يافا الرئيسة المعبدة وطرق فرعية ممهدة أخرى بقرى الشبخ سلامة وسطاف وصوبا وعقور والجورة والولجة ودير عمرو.
نشأت خربة اللوز فوق السفح الجنوبي لأحد جبال القدس بالقرب من قمته التي ترتفع788م عن سطح البحر. ويوجد إلى الغرب من القرية وادي عواد الذي ينحدر جنوباً ليرفد وادي الصرار، وهو يفصل بينها وبين جبل طيسيم 750م في الغرب. وترتفع خربة اللوز قرابة 740م عن سطح البحر وتشرف على وادي الصرار الذي يجري في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الغرب في طريقه إلى البحر المتوسط.
بنيت معظم بيوتها من الحجر الكلسي، واتخذ مخططها شكلاً للجبل. وقد أقيمت خربة اللوز في بداية نشأتها فوق رقعة صغيرة من الأرض، ولكن تطورها العمراني جعلها تتوسع، فامتدت في الجهات الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية. والقرية موقع أثري، فهي تحتوي على أنقاض مبان وقبور وحجارة رحى. وكانت القرية تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة.
تبلغ مساحة أراضي القرية نحو 4،502 دونماً كانت جميعها ملكاً لأهلها العرب الذين استثمروا أراضيهم في زراعة العنب وأشجار الزيتون واللوز فضلاً عن زراعة الخضر والحبوب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار وبعض النباتات الطبيعية على سفوح المرتفعات الجبلية وتستغل في الرعي.
نما عدد سكسان خربة اللوز من 134 نسمة في عام 1922 إلى 450 نسمة في عام 1945. وقد احتل الصهيونيون القرية عام 1948 وطردوا سكانها وهدموا مساكنها.

خربة الهَرَّاوي

خربة الهراوي قرية عربية تقع على بعد 20 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد في ظاهر قريتي بيسمون والملاحة الغربي. وتتصل الخربة بقرية قدَس بدرب يتجه إلى الشمال الغربي يتفرع منه درب آخر باتجاه الجنوب ثم باتجاه الشرق ليربطهاا بقرية الملاحة وقرية عرب زبيد.
أقيمت القرية على تل صغير يرتفع 510م عن سطح البحر، وإلى الشرق منها ينحدر التل انحداراً شديداً في حين يتدرج الانحدار جهة الغرب. وتطل القرية من الشرق على قرى بيسمون والملاحة وعرب زبيد والعلمانية وعلى مستنقعات الحولة. ويجري إلى الجنوب منها أيضاً أراضي أم شقيف وأم الغزلان، وتكثر فيها الأشجار الغابية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 3،726 دونماً، وتحيط بها أراضي قرى بيسمون والملاحة وعرب زبيد وقدس والمالكية. ويعود سكان الخربة في أصولهم إلى عرب الحمدون. وكان بعض سكانها ينزلون شتاء في المناطق المنخفضة المحاذية لأراضي سهل الحولة من جهة الشرق وذلك لرعي مواشيهم. ولا تتوافر إحصاءات عن سكانها، ويعتقد أنهم أدخلوا ضمن تعداد سكان عرب الحمدان الذين نزلوا المنطقة الممتدة بين خربة الهراوي وقرية قدَس وبلغ عددهم 148 نسمة في عام 1945.
تجمعت مساكن الخربة فوق التل الذي تقع عليه بشكل دائري، وتراصت بجوار بعضها بعضاً وامتدت مبانيها باتجاه الجنوب. وتعد خربة الهراوي من المواقع الأثرية، إذ تحتوي على جدار وأعمدة وعلى كتابات يونانية.
وأقام الصهيونيون عام 1945 مستعمرة (راموت نفتالي) في ظاهر الخربة، ثم شردوا سكانها في عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:38 PM
خربة الوعرة السوداء

خربة الوعرة السوداء قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة طبرية، وإلى الغرب من قرية المجدل. وتمر طريق معبدة تصل بين طبرية وقرية المغار إلى الشمال من الخربة، وتتفرع منها طريق ترابي بقرية حطين التي تقع إلى الجنوب الغربي منها

نشأت القرية على فرع وادي الحمام الشمالي قبل التقائه بالفرع الجنوبي، وقد تعمق الوادي هنا بين التلال المنحدرة باتجاه بحيرة طبرية ليصب في بحيرة طبرية شمالي المجدل. ويقابل القرية على الجانب الجنوبي من الوادي خربة وادي الحمام. وترتفع خربة الوعرة السوداء قرابة 50 م عن سطح البحر. وهي مؤلفة من مضارب للبدو المستقرين تحيط بالبيوت المبنية بالحجر. وقد تجمعت مباني القرية بشكل غير منتظم عن التقاء الدربين الترابيين اللذين يربطانها بطريق طبرية – المغار وبقرية حطين. وتنعدم الخدمات في القرية، ويقع في الجزء الشمالي منها مقام الشيخ موسى كاظم الذي كان يؤمه السكان لأداء شعائرهم الدينية. وفي أراضي القرية بعض المواقع الأثرية والخرب، وهي خربة المزقة وخربة بير سبانة وخربة وادي الحمام.
تبلغ مساحة القرية 10 دونمات، ومساحة الأراضي التابعة لها 7,036 دونماً. وتحيط بها أراضي حطين وغور أبو شوشة وعيلبون. وقد غرس الزيتون في ظاهر القرية الشمالي، وعمل بعض السكان في زراعة الحبوب في بطن الوادي. وتنمو بعض النباتات البرية في الأراضي المحيطة بالقرية.
كان يقطن هذه القرية عرب المواسي والهيب. وبلغ عدد السكان من عرب المواسي 145 نسمة في عام 1922 ثم ارتفع في عام 1931 إلى 113 نسمة كانوا يقطنون في 161 مسكناً . وأما عرب الهيب فقد كان عددهم 161 نسمة في عام 1922، وفي عام 1931 ،147 نسمة كانوا يقطنون في 29 مسكناً. وأصبح عدد السكان من القبلتين 1،870 نسمة في عام 1945. وقد دمر الصهيونيون بيوت هؤلاء العرب وشردوهم في عام 1948.

خرّوبة

خروبة قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة وتبعد مسافة 5كم تقريباً إلى الشمال الشرقي من طريق رام الله – الرملة. وتصلها دروب ضيقة ببعض القرى المجاورة كقرى برفيلية وعنابة وجمزو وزكريا.
نشأت خروبة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط نرنفع نحو 180م فوق سطح البحر. ويبعد وادي قريع مسافة كيلو متر واحد إلى الجنوب منها. وقد بنيت بيوتها من اللبن، وكانت متراصة في مخطط عشوائي، وليس بينها سوى بعض الأزقة الضيقة. وتكاد تخلو من الخدمات والمرافق العامة، إذ يعتمد سكانها في تسويق منتجاتها والحصول على ما يعوزهم على القرى والمدن المجاورة. غير أن القرية شهدت في أواخر عهد الانتداب نمواً عمرانياً بطيئاً نحو الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية. وبالرغم من ذلك لم تتجاوز مساحتها 3 دونمات.
مساحة أراضيها 3،374 دونماً يملكها أهلها العرب. وتنتج الأراضي الزراعية مختلف أنواع الحبوب والخضر وبعض الأشجار المثمرةز ووتتركز البساتين في الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية من القرية.
وتعتمد الزراعة على الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وتنمو في أراضيها بعض غابات الخروب والبلوط وغيرها من الأشجار البرية، ومن هنا جاءت تسمية القرية نسبة إلى أشجار الخروب.
بلغ عدد سكان خروبة في عام 1931 نحو 119 نسمة كانوا يقيمون في 21 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 170 نسمة. وفي عام 1948 اعتدى الصهيونيون على القرية وطردوا سكانها الامنين منها وقاموا بتدميرها.

القرية القادمة خريش
قرية خريش أتينا على ذكرها سابقاً راجع خربة خريش


الخِصَاص

في فلسطين أكثر من قرية بهذا الاسم منها:
أ – الخصاص / قضاء صفد : قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد على نهر الحاصباني قرب مفترق الحدود الفلسطينية – اللبنانية – السورية . وأقرب القرى إليها السنبرية التي تقع شمالي الخصاص. وهي تقع على الطريق الرئيسة الواصلة بين دفنة والخالصة إلى الشرق مباشرة من جسر الحاصباني، وتربطها تلك الطريق بكل من دفنة ودان في الشرق، وبالمنصورة في الجنوب الشرقي، وبالزوق التحتاني والخالصة في الغرب. وتربطها بقرية الشوكة التحتا طريق ممهدة.
قامت القرية فوق أراض منبسطة على ارتفاع 100م عن سطح البحر عند تقاطع طريق دفنة – الخالصة الرئيسة ونهر الحاصباني. وقد اتخذت القرية شكلاً طولياً في نموها العمراني فامتدت إلى الشمال من الطريق المذكورة. ولم يمتد العمران إلى الغرب بسبب وجود النهر، وكان امتدادها جنوبي الطريق قليلاً أيضاً إلاّ حول بعض الدروب المؤدية إلى الأراضي الزراعية في الجنوب. وقد انعدمت الخدمات في القرية واعتمد سكانها في ذلك على بلدة دفنة.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 4،975 دونماً منها 550 دونماً للطرق والودية. وانتشرت بساتين الفاكهة جنوبي القرية بمحاذاة مجرى نهر الحاصباني من جهة الشرق، وغرس الزيتون في الأراضي التي تقع إلى الغرب من القرية. وتحيط بها أراضي قرى السنبرية والشوكة ودفنة والزوق التحتاني وفيطية والمنصورة والعابسية.
كان عدد سكان الخصاص في عام 1931 386 نسمة قطنوا في 73 مسكناً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 530 نسمة. وقد دمر الصهيونيون القرية وطردوا أهاليها إلى جبل كنعان، فظل هؤلاء خارج قريتهم حتى عام 1952 حين توجهوا بشكوى إلى المحكمة "الإسرائيلية العليا" لإعادتهم إلى قريتهم فأصدرت قراراً بإعادتهم، ولكن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر مضادة بإخراجهم من قريتهم بحجة وجود اسباب أمنية تمنع عودتهم.
وأقام الصهيونيون مستعمرة "هاغوشريم" في ظاهرة القرية الجنوبي الشرقي.

ب – الخصاص / قضاء غزة: قرية عربية تقع على بعد 22 كم إلى لاشمال الشرقي من غزة وتعرف باسم (خربة الخصاص) أيضاً. وهي إلى الغرب من طريق غزة – المجدل الرئيسة الساحلية بنحو 4 كم، وترتبط بها بدرب ممهد. كما ترتبط بمدينة المجدل والقرى العربية المجاورة بدروب ممهد. كما ترتبط بمدينة المجدل والقرى العربية المجاورة بدروب صالحة للسير. وتبعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من المجدل، وكيلومتراً واحداً إلى الغرب من نعليا.
أنشئت الخصاص بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت في باديء أمرها مجموعة أكواخ وعرش قليلة العدد يأوي إليها الفلاحون أيام الحراثة والحصاد. ثم استقروا فيها وشيدوا بيوتاً من اللبن فوق رقعة منبسطة من الأراض الساحلية ترتفع نحو 25م عن سطح البحر.
والبيوت متلاصقة في مخطط يشبه المربع الصغير، ولا يفصل بينها سوى بعض الأزقة الضيقة الرملية. ويبدو أن موضع الخصاص كان مسكوناً منذ القدم ولكن الرمال الزاحفة إليه من الغرب طمرته ولم يبق منه سوى بعض الاثار لأكوام الحجارة والآبار والمدافن.
وتحيط رمال الكثبان بالخصاص من الجهتين الشمالية والغربية، ولولا زراعة الأشجار في هذه الكثبان لزحفت الرمال إلى الخصاص وغمرتها بمرور الوقت. ولا توجد في القرية مرافق عامة أو خدمات فكانت تعتمد على المجدل ونعليا والجورة في الحصول على حاجاتها الأساسية. ولم تتجاوز مساحة قرية الخصاص 10 دونمات.
بلغت مساحة أراضيها 6،269 دونماً منها 38 دونماً للطرق والودية، ولا يملك الصهيونيون منها أي شيء. وتتكون أراضيها من تربة رملية متوسطة الخصوبة بصورة عامة. وتتوافر حول القرية آبار تستخدم مياهها لأغراض الشرب والري. وتسود زراعة الأشجار المثمرة وبخاصة الحمضيات التي شغلت 192 دونماً من مجموع المساحة المزرعة أشجاراً. واهم الأشجار الأخرى التي تزرع الخضر في بساتين ترويها الآبار.
بلغ مجموع سكان الخصاص عام 1922 نحو 102 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 133 نسمة كانوا يقيمون في 26 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 150 نسمة. وفي عام 1948 شرد الصهيونيون سكان الخصاص وأزالوها من الوجود.

القرية القادمة الخضيرة ولقد آتينا على ذكرها سابقاً راجع

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:39 PM
الخَلَصَة [/SIZE]

الخلصة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من بير السبع في منتصف الطريق بين بير السبع والعوجاء تقريباً. وهي على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من عسلوج.
نشأت الخلصة في عهد الفرس القدامي فوق بقعة منبسطة نسبياً من أراضي النقب ترتفع نحو 275م عن سطح البحر عند القدام الغربية لمرتفعات النقب المنحدرة نحو السهل الساحلي الجنوبي. وهي تمتد عند التقاء وادي العوسجة بوادي الخلصة اللذين يرفدان وادي غزة. ولذا فإن موقعها يتميز بطبيعته الدفاعية وتوافر الحماية له منذ النشأة الأولى. وقد ازدهرت الخلصة في عهدي الأنباط والرومان إذ كانت محطة على طريق العقبة – بير السبع مروراً بعين غضيّان والبتراء ومّية عوض وعبدة.
وتوسعت القرية، وامتدت عمرانها فوق مساحة واسعة، وظلت مأهولة حتى العهد البيزنطي إذ وصل عدد سكانها إلى ما يقرب من عشرة آلاف نسمة. وكانت الخلصة أيام ازدهارها واحدة من مجموعة مدن مزدهرة في النقب بسبب وظيفتها التجارية. وبعد أن اضمحلت أهمية طرق النقب كسدت الحركة التجارية وغادر معظم المدن سكانها. ولم يبق من هذه المدن في القرن الخامس عشر الميلادي سوى عشر مدائن أعظمها مدينتا الخلصة والسُّنَّيْطة (السُّبَّيْطة اليوم). وفي القرون الاحقة ضعف شأن الخلصة وانكمشت نتيجة لهجرة سكانها.
لكن الخلصة أخذت تستعيد حياتها من جديد منذ مطلع القرن العشرين عندما اهتمت بها الحكومة العثمانية اهتمامها بغيرها من المواقع التاريخية والأثرية في النقب. وقد شجع هذا الاهتمام عرب الصبيحات وعرب المسعوديين من العزازمة على الاستقرار في الخلصة وبناء عدد من بيوت اللبن والحجر فيها. وساعد موقع الخلصة على طريق بير السبع – العوجا التي تربط النقب بسيناء على سرعة استعادتها نشاطها وحيوتها . وقد استغلت هذه الطريق أثناء الحرب العالمية الأولى في عمليات هجوم الجيش العثماني في منطقة قناة السويس. واستغلت أيضاً أثناء الهجوم البريطاني على فلسطين عام 1917، وهجوم القوات الصهيونية على مصر في حروب 1948 و 1956 و 1967 و 1973.
في الخلصة مدرسة ابتدائية تأسست عام 1941، وبئر ماء للشرب، وبعض الدكاكين الصغيرة. وقد شغلت الخلصة مساحة صغيرة جداً إذا قورنت بمساحة خربتها التي تمتد فوق رقعة واسعة مشتملة على أنقاض مدينة وقطع معمارية ومدافن. وقد اتخذ مخطط الخلصة شكل المثلث لانحصارها بين رافدي وادي غزة.
ينتمي سكان الخلصة إلى قبيلة العزازمة القليلة العدد. وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والتجارة.
احتل الصهيونيون قرية الخلصة عام 1948 وشردوا أهلها من ديارهم وأقاموا مستعمرة "ريفينيم" في الجنوب الشرقي بينها وبين عسلوج.
خُلْدة

خُلدة قرية عربية تقع على بعد 19 كم جنوب الرملة عن طريق عاقر التي منها 8 كم معبدة من الدرجة الأولى، و 9 كم معبدة من الدرجة الثانية، وكيلو متران غير معبدين. ,اما عن طريق دير محيسن – القباب فالمسافة 25 كيلو متراً كلها من الدرجة الأولى، فيما عدا كيلو متراً واحداً غير معبد هو المسافة بين القرية وطريق القدس – غزة المارة جنوبيها.
أنشئت خلدة في نهاية السهل الساحلي الفلسطيني وبداية جبال القدس على ارتفاع 150 م عن سطح البحر. ويمر على بعد كيلو متر تقريباً إلى الجنوب منها وادي المتسلم، ويمر بغربها وعلى البعد نفسه وادي الشحيم، ويلتقي الوديان في جنوب غرب القرية على بعد كيلو مترين ليكونا وادياً يرفد وادي الصرار. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع، وتقع بئر الشحيم في شمال القرية الغربي على بعد كيلو متر واحد. وتقع بئر المزغر على بعد ربع كيلو متر شمالي البئر السابقة.
الامتداد العام للقرية من الشمال إلى الجنوب، وقد كان فيها عام 1931 نحو 29 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 8 دونمات، ومساحة ما يخصها من أراضي 9،461 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في خُلدة 53 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 178 نسمة في عام 1931، وإلى 280 نسمة عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً، ولم يكن فيها أي نوع من الخدمات، واستخدم السكان مياه بئرهم الوحيدة للشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة المطرية (البعلية) وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب. وأما الخضر فكانت تزرع في مساحات صغيرة. ورغم صلاح تربتها الكلسية الطينية لزراعة الأشجار المثمرة فقد كانت فقيرة بها، واقتصرت زراعتها على مساحة صغيرة جداً في شمال غرب القرية.
احتل الصهيونيون خلدة في مساء 7/6/1948 وشردوا سكانها العرب ودمروها. وفي كانون الأول عام 1948 أسسوا كيبوتز "مشمار دافيد" في شمال غرب موقع القرية مباشرة. ويقع القسيم الغربي من موشاف "تل شجر" في الجزء الجنوبي من أراضي قرية خلدة.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:40 PM
مدينة الخليل

الموقع والتسمية
نشأت مدينة الخليل في موقع له خصائص مميزة ساهمت في خلق المدينة وتطورها ونموها. تقع الخليل في جنوب غرب الضفة الغربية عند التقاء دائرتي عرض 31,29ْ و 31,23ْ شمالاً وخطي عرض 35,4- 25,70ْ وهذا الموقع جعل الخليل في موقع متوسط نسبياً بالنسبة لفلسطين إلا أنها أقرب إلى الشمال الشرقي منه من الجنوب الغربي وقد أنشئت المدينة على سفحي جبل الرميدة وجبل الرأس.
وقد أطلق الكنعانيون على هذه المدينة اسم أربع نسبة إلى ملكها العربي الكنعاني أربع المنتمي إلى قبيلة العناقيين ثم عرفت باسم جدرن أو جبري، ولما اتصلت المدينة ببيت إبراهيم على سفح جبل الرأس المقابل له سميت المدينة الجديدة بالخليل نسبة إلى خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما احتلها الصليبيون عام 1099م أطلقوا عليها اسم إبرا هام ثم عادت إلى اسمها الخليل بعد جلاء الصليبين عنها.
الخليل عبر التاريخ :

تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثر من 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئها الملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمت المدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليها النبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو و زوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلت جثتيهما من مصر.
ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقوا عليها اسم حبروت وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذها داود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامة هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية.
وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطور يوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م.
ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكل واضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن.
فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوق مراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقى الجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليه السلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليل مع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد.
وقد وصفت الخليل في العديد من كتب الرحالة مثل كتاب المسالك والممالك للأصطخري الذي ألفه عام 951م وفتوح البلدان للبلاذري، وكتابة أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي عام 985م وغيرهم، وفي عام 1099 سقطت الخليل في يد الصليبين وأطلقوا عليها اسم ابراهام، وفي عام 1168م أصبحت مركزاً لأبرشيه وهي كلمة يونانية تعني المجاورة، وهي من اصطلاحات المسيحيين الكنائسية، واستعملها العرب لدار المطران أو الأسقف، وفي سنة 1172م بنيت كنيسة على موقع الحرم الإبراهيمي الشريف، والى الغرب منها شيدت القلعة، ولكن بعد معركة حطين سنة 1187م استطاع القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي أن يحررها من الصليبيين ويحول كنيستها إلى جامع وهو الحرم الحالي.
و تعرضت الخليل للغزو المغولي المدمر كغيرها من المدن الفلسطينية، و دخلت الخليل تحت الحكم المملوكي واستمر حتى عام 1516م وقد اهتم بها سلاطين المماليك فأصبحت مركزاً للبريد خاصة مصر وغزة وغور الصافي والشويك.
كانت تضم عدداً من المدارس أهمها القميرية والفخرية وعيون المار، ومن أهمها عين سارة وعين الحمام عين الشمعية، أما عن المقابر فأهمها مقبرة البقيع والمقبرة السفلى وفي عام 1517 خضعت الخليل تحت الحكم العثماني، ومن أهم الأحداث التي تعرضت لها الخليل أثناء الحكم العثماني وقوعها في يد إبراهيم باشا المصري، في عام 1831 – 1840م.
ثم خضعت الخليل كغيرها من المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني عام 1917 و ارتبط اسمها بظروف الحرب العالمية الأولى وانتصار الخلفاء على الدولة العثمانية. السكان والنشاط الاقتصادي:

بلغ عدد سكان مدينة الخليل 16577 نسمة عام 1922 حوالي منهم 2.6% من اليهود، ثم ارتفع العدد إلى 17531 نسمة عام 1931م ، وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بـ 24560 نسمة، واستمر في التزايد كما يوضحها الجدول التالي.
تطور سكان الخيل من 1838 – 1985 ما

لسنة: 1838 وصل عدد السكان إلى 10000 نسمة
وفي سنة 1851 وصل عدد السكان إلى 11500 نسمة
وفي سنة 1875 وصل إلى 17000 نسمة
وفي سنة 1881وصل إلى 10000 نسمة
وفي سنة 1922 وصل إلى 16577
وفي سنة 1931 وصل عدد السكان إلى 17531,
1945 وصل عدد السكان إلى 24560
1952 وصل عدد السكان إلى 35983
1961 وصل عدد السكان إلى 37868
1967 وصل عدد السكان إلى 38091
1985 وصل عدد السكان إلى 20000
ويتضح من السابق أن عدد سكان الخليل قد تضاعف ست مرات من عام 1838 حتى عام 1985م، ويشكل عدد سكان المدينة أقل من عشر سكان الضفة، بينما يصل عدد سكان لواء الخليل المرتبة الأولى بين عدد سكان الألوية في الضفة الغربية، وقد مارس سكان الخليل العديد من الأنشطة ومن أهمها:
الزراعة : وهي من أهم الحرف التي يمارسها السكان في منطقة الخليل، وهي تمثل مورداً اقتصادياً هاماً، وقد بلغت المساحة المزروعة 306810 دونم عام 1985 ومن أهم المحاصيل الزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والعنب والفواكه الأخرى، وقد واجهت الزراعة الكثير من المشاكل، من أهمها السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتي أعاقت المواطنين الفلسطينيين من ممارسة نشاطهم في مدينتهم، ومن الممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين مصادرة الأراضي ومنع المزارعين من استغلال أراضيهم والعمل على دفع العمال الزراعيين إلى العمل داخل إسرائيل.
وتضم الخليل عدداً كبيراً من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذه الثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.
الصناعة: وقد مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعة اليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصرية وسوق الغزل وحارة الزجاجيين، وللخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلود وصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذية والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والهدايا، وحتى عام 1978 ضم لواء الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية في الضفة الغربية وهي:
الصناعات الغذائية – النسيج والملابس- الجلود ومنتجاتها ماعدا الأحذية- الأحذية ما عدا المطاطية – الأخشاب ما عدا الأثاث – الورق ومنتجاته – النشر والطباعة – الزجاج – صناعات غير معدنية – صناعات غير حديدية – تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها – صناعة الأدوات الكهربائية.
التجارة: حظيت الخليل بمركز تجاري، إذ يأتي إليها الفلاحون والبدو من المناطق المحيطة بها على الرغم من أنها فقدت نصف قضائها عام 1948، وزادت قوة هذا المركز بعد ارتفاع مستوى المعيشة وتطور وسائل النقل فاتسعت الأسواق المركزية وشملت معظم مساحة المدينة القديمة وبنيت أسواق متخصصة جديدة.
النشاط الثقافي : لم تتوفر لدينا معلومات عن عدد المدارس في مدينة الخليل قبل عام 1948 وقد بلغ عدد المدارس في قضاء الخليل 273 مدرسة عدد رياض الأطفال 26 روضة حتى عام 1986م تشغل 17.9% من مجموع رياض الأطفال في الضفة الغربية.
كما يوجد فيها داراً للمعلمين ومعهد البولوتكنيك (كلية الخليل الفنية الهندسية وجامعة الخليل).
وقد تأسست في الخليل العديد من الجمعيات الأهلية التي تمارس الأنشطة الثقافية ضمن برامجها مثل :
رابطة الجامعيين التي تأسست عام 1953 والتي تعمل على خدمة الطلبة.
جمعية الهلال الأحمر وتأسست عام 1953 تشرف على مجموعة من الروضات ومراكز تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال بالإضافة إلى عيادات طبية.
جمعية سيدات الخليل الخيرية وتشرف على مركز لتعليم الخياطة وحياكة الصوف ويتبعها بازراً خيريا ومشروع حضانة داخل وخارجي ، وهناك جمعيات أخرى منها الجمعية الخيرية الإسلامية التي يبنيها مدرسة شرعية ومدرسة يتيمات.
معالم المدينة
الخليل مدينة قديمة تضم العديد من الأحياء القديمة والحديثة ومن الأحياء القديمة:
1. حي الشيخ (الشيخ على بكار).
2. حي القزازين .
3. حي قبطون.
4. حي المشاقة التحتا.
5. حي المشاقة الفوقا.
الأحياء الجديدة وهي :
1. حي عين مارة .
2. حي واد التفاح.
3. الحاووز (ضواحي الإسكان – الزيتون – الموطفين)
4. وادي الحربة.
5. حي بئر المحجر.
6. الجلة .
7. دويريان وعيصى.
ويوجد في المدينة العديد من الأسواق الشعبية والتاريخية منها:
1. سوق القزازين.
2. سوق اللبن.
3. سوق خزق الفار.
4. خان شاهين.
ومن معالم المدينة العمرانية

المسجد الإبراهيمي:
من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل، يقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة بلغ طول بعضها ما يزيد على السبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء على بعض المواضع إلى ما يزيد على الخمسة عشر متراً، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 4 م) .
شيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها ابراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحشي، والتي هي مرقد الأنبياء إبراهيم ويعقوب و أزواجهم عليهم السلام.
تعرض المسجد ولا يزال يتعرض لاعتداءات الإسرائيليين بهدف تحويله إلى معبد يهودي ومن أفظع ما تعرض له المجزرة التي ارتكبت في الخامس عشر من رمضان25/2/1994م من قبل جولد شتاين -أحد مستوطني كريات أربع- بينما كان المصلون ساجدين في صلاة الفجر، وقد ذهب ضحية هذه المجزرة 29 مصلياً، فضلاً عن جرح العشرات، وعلى أثر المذبحة قسم المسجد بين المسلمين واليهود كسابقة في تاريخ المساجد الإسلامية.
رامة الخليل أو حرمة رامة الخليل:
كانت تقوم على هذه البقعة قديماً بلدة تربينتس، وهي تقع بالقرب من مدخل مدينة الخليل في الناحية الشمالية الشرقية منها، ويقال : أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بمولودها اسحق، وقد كانت هذه المنطقة مركزاً تجارياً مهما في عهد الرومان ، جذب إليه الكثيرين من سوريا وفلسطين ومصر، خاصة في عهد الإمبراطور هدريان ( 117 –138 م ) وفي عام 325 م بنى قسطنطين الكبيرة فيها كنيسة لا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم.
حجارة البناء ماثلة لحجارة المسجد الإبراهيمي، ولم يتبق منها سوى ثلاثة مداميك في بعض المواضع، ويوجد في الزاوية الجنوبية الغربية للموقع بئر مسقوف، بني بالحجارة إلا أن السقف محطم في بعض المواضع، وبالقرب من هذا البئر توجد أحواض حجرية صغيرة كانت تستعمل لسقي المواشي والحيوانات.
كنيسة المسكوبية:
تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت في مطلع هذا القرن، وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين في المدينة، مساحتها 600 متر مربع تقريباً مبنية بالحجر اتخذت في مخططها شكل الصليب.
البلوطة:
تقع بالقرب من الكنيسة وهي اليوم شبه ميتة، ذكر بعض المؤرخين أن الملائكة ظهرت لإبراهيم عليه السلام في هذه البقعة حين بشرته بإسحاق ، إلا أن الأغلبية تؤكد أن ذلك حدث في رامة الخليل، أو منقطة نمراً.
الأرض المقامة عليها المضيفة والكنيسة مستأجرة من تميم مجاهد من قبل أقلية من الروس تبلغ مساحتها حوالي سبعين دونماً. بركة السلطان:
تقع وسط المدينة إلى الشمال الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطان سيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك ( 678 – 689 – 1279 – 1290 م) بحجارة مصقولة ، وقد اتخذت شكلاً مربعاً بلغ طول ضلعه أربعين متر تقريباً.
وبسبب كثرة حوادث الغرق وتكاثر البعوض وانبعاث الروائح الكريهة قررت دائرة الأوقاف الإسلامية وبالاتفاق مع بلدية الخليل ودائرة الصحة، تفريغها من المياه وتجفيفها نهائياً وإغلاق القنوات المؤدية إليها، كما عارض قسم الآثار والتابع للإدارة العامة في القدس إقامة أي مشروع عليها، وذلك حفاظاً على التراث الإسلامي والتاريخي، حيث تعتبر البركة من ممتلكات دائرة الأوقاف الإسلامية.
مشهد الأربعين:
يقع في أعلى جبل الرميدة المقابل للمسجد الإبراهيمي من الناحية الجنوبية الغربية، ويعرف أيضا بمقام أو دار الأربعين، والمشهد يضم مسجداً قديماً كانت دائرة الأوقاف الإسلامية توليه الرعاية والاهتمام، وذلك قبل مذبحة 15 رمضان عام 1994 ، حيث منعت السلطات الإسرائيلية موظفي الدائرة الوصول إليه، هناك بعض الآثار التي تشير إلى أن هذا الموقع حامية عسكرية في عصور مختلفة، وقد تعرض هذا الموقع لانتهاكات المستوطنين اليهود وعلى فترات مختلفة.
متحف الخليل:
يقع في حار الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقارات الوقفية والأثرية المهمة في المدينة، رمم من قبل لجنة الاعمار التي انتهت من أعمال الترميم مع مطلع عام 1998م ، وبناء على قرار السيد الرئيس تم تحويله إلى المتحف نظراً لخطورة موقعه القريب من المستوطنين، وقد كان في الأصل حماماً تركياً عرف باسم حمام إبراهيم الخليل، وما زالت هيئة الحمام فيه إلى الآن، مما برر تحويله إلى متحف.
مقام فاطمة بنت الحسن رضي الله عنها: يقع إلى الشرق من مسجد اليقين وهو عبارة عن مغارة محفورة بالصخر بني على مدخلها باب.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:42 PM
الخُنَيْزير

الخُنَيزير قرية عربية تقع مضارب وبيوت عرب الخنيزير التي تتألف منها قرية الخنيزير بوادي الأردن الغربي في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة بيسان، وتربطها بهذه المدينة طريق فرعية معبدة. وهناك طرق ممهدة تربط قرية الخنيزير بقرى عرب الفاطور والصفا والحمراء وطوباس.
كانت الخنيزير في بداية الأمر مضارب بدو، انقلبت فيما بعد إلى بيوت ومساكن مستقرة حولها بعض الخيام. وقد أقيمت على رقعة واسعة من الأرض الغورية التي يراوح انخفاضها ما بين 225،200 م عن سطح البحر. ويفصل وادي شوباش الذي يرفد نهر الأردن بين قريتي عرب الخنيزير وعرب الفاطور. وقد تألفت قرية عرب الخنيزير من مضارب لبيوت الشعر إلى جانب بيوت اللبن. وهي بيوت مبعثرة غير متلاصقة تمتد بين قريتي الزراعة شرقاً والحمراء غرباً. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. وكان عرب الخنيزير يشربون من مياه عيون الشيخ فضة في الشمال وعيون أم خسّة في الجنوب الشرقي. وهناك مقام الشيخ فضة بالقري من عيون الماء الشمالية.
بلغت مساحة أراضي الخنيزير 3،107 دونمات منها 51 دونماً للطرق والودية وألف دونم تسربت إلى الصهيونيون. وقد استثمرت هذه الأراضي ذات التربة الخصبة والمياه المتوافرة في زراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الحمضيات والزيتون. واعتمدت الزراعة على مياه المطار والينابيع ومياه وادي شوباش. وفي أراضي الخنيزير بعض التلال الأثرية مثل تل أبو السفر وتل الشقف.
بلغ عدد سكان قرية عرب الخنيزير 83 نسمة في عام 1922، وازداد في عام 1931 إلى 200 نسمة كانوا يقيمون في 47 بيتاً. وقدّر عددهم في عام 1945 بنحو 260 نسمة. وفي عام 1948 استولى الصهيونيون على أراضي عرب الخنيزير وطردوهم من ديارهم ودمروا بيوتهم. واستغلت مستعمرة "طيرة تسفي" التي أقيمت على أراضي قريتي الزراعة والخنيزير أراضي هاتين القريتين العربيتين في الزراعة.
خيام الوليد

قرية عربية تقع شمالي شرق مدينة صفد على الحدود الفلسطينية – السورية بين قريتي غرابة والمفتخرة، وتربطها بالمفتخرة إلى الشمال والزاوية إلى الغرب طريقان رئيستان، وتربطها بالدرباشية إلى الجنوب طريق معبدة للسيارات.
قامت القرية عند الطرف الشرقي لسهل الحولة على ارتفاع 100م فوق سطح البحر عند أقدام المرتفعات الغربية لهضبة الجولان حيث تبدأ تلك المرتفعات بالارتفاع تدريجياً إلى الشرق من القرية مباشرة. ويجري إلى الجنوب منها وادي قمران، ويجري وادي غرابة في أراضيها منحدراً من المرتفعات الغربية للجولان ومنتهياً في بحيرة الحولة.
اتخذت القرية في نموها العمراني شكلاً مربعاً، إذ انتشرت المباني على طول شارع يتفرع من الطريق الرئيسة التي تنطلق من القرية باتجاه الشمال إلى الزاوية والمفتخرة. وامتدت القرية إلى الشمال وإلى الجنوب من ذلك الشارع. وتوسع العمران فيها إلى الشرق بسبب كثرة ينابيع الماء والعيون في هذا الاتجاه، وأهمها عين النخلة وعين أم الجواريش وعين البيضا وعين البردية وعين الرصيف وعين قمران. وقد اعتمد السكان على تلك العيون للتزود بماء الشرب. ولم تتوافر في القرية خدمات تعليمية، واتخذ السكان مقام الشيخ ابن الوليد مسجداً.
بلغت مساحة أراضي القرية 4،315 دونماً في عام 1945، وانتشرت الأراضي الزراعية إلى الغرب من القرية، وزرعت فيها الخضر وبساتين الفاكهة. وتحيط بأراضي القرية أراضي امتياز الحولة والمفتخرة والصالحية وغرابة.
بلغ عدد سكان خيام الوليد في عام 1931 نحو 180 نسمة كانوا يقطنون في 42 مسكناً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 280 نسمة. وقد أخرجهم الصهيونيون من ديارهم في عام 1948 وأقاموا مستعمرة "معالة هاباشان" فوق أنقاض القرية.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:49 PM
الخيمة

الخَيمة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة وتبعد إلى الشرق من المسمية الكبيرة الواقعة على طريق غزة – جولس – القدس مسافة 4كم تقريباً. وتصلها دروب بقرى المسمية الصغيرة والمسمية الكبيرة والتينة وجليا وإذنبة. وكان يمر بها في العهد العثماني خط سكة حديد بير السبع – الرملة، ولكنه توقف عن السير في عهد الانتداب.
نشأ قرية الخيمة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي ترتفع 100 م عن سطه البحر. وتمتد الأقدام الغربية لجبال القدس في الجهة الشرقية من أراضي القرية حيث تنحدر هذه الأراضي نحو الغرب. وقد بنيت معظم بيوت الخيمة من اللبن واتخذت القرية في مخططها شكل المستطيلين المتماسين المتعاملين. ووفقا لهذا المخطط تنقسم إلى قسمين شمالي وجنوبي. وأما القسم الشمالي فامتداد المباني فيه شرقي – غربي في حين أنه شمالي – جنوبي في القسم الجنوبي. وقد بلغت مساحة القرية بقسميها تسعة دونمات، واشتملت على بعض الدكاكين وعلى بئر مياه للشرب. وكان السكان يستفيدون من قرية التينة المجاورة في توفير الخدمات لهم, فالمدرسة والمسجد مشتركان.
بلغت مساحة أراضي الخيمة 5،150 دونماً منها 110 دونمات للطرق والأودية. وجميع هذه الأراضي ملك لأهاليها العرب.
وتشغل الحبوب مساحة واسعة واسعة من أراضي الخيمة الزراعية، بينما تزرع الخضر والأشجار المثمرة في مساحات صغيرة تمتد في الأطراف الشمالية للقرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وتوجد آبار قليلة لري بعض البساتين. ويربي الهالي المواشي التي تعتمد في غذلئها على الأعشاب الطبيعية.
كان عدد سكان الخيمة في عام 1931 نحو 141 نسمة يقيمون في 30 بيتاً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 190 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية الخيمة ودمروها بعد أن طردوا سكانها منها

دار الشيخ

دار الشيخ قرية عربية تبعد مسافة 22 كم غربي الجنوب الغربي لمدينة القدس – يافا بطرفها الشمالي. وتصلها طرق فرعية بقرى عفور ودير الهوا وسفلى وبيت عطاب ورأس أبو عمار. وهي محطة من محطات سكة حديد القدس – يافا. وترد أحياناً باسم (دير الشيخ) أيضاً.
أقيمت دار الشيخ فوق الأقدام الشمالية لجبل سلطان بدر أحد جبال القدس. وتشرف على وادي اسماعيل المجرى الأعلى لوادي الصرار الذي تسير في قاعة كل من طريق وسكة حديد القدس – يافا. وترتفع ما بين 450 و 500م عن سطح البحر، ويجري في أراضيها الشرقية وادي النمر أحد روافد وادي إسماعيل. وقد بنيت معظم مبانيها بالحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، إذ تمتد المباني امتداد طولياً نحو الشمال ، إضافة إلى امتداد بعضها بمحاذاة الطريق الفرعية المءدية إلى طريق القدس – يافا. وقد اشتملت دار الشيخ على مسجد ومقام للشيخ سلطان بدر وبعض الدكاكين الصغيرة. وكان أهلها يشربون من بئر واقعة إلى الغرب من القرية. وتوجد بجوارها خربة الطنطورة وخربة نبهان الأثريتان. وبالرغم من امتداد القرية فقد كان نموها العمراني بطيئاً، إذ لم تتجاوز مساحتها (حتى عام 1945) 8 دونمات.
مساحة أراضي دار الشيخ 6,781 دونماً للطرق والودية، ولا يملك الصهيونيون شيئاً منها. واستثمرت هذه الأراضي في زراعة المحاصيل الزراعية كالحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة، وقد شغلت أشجار الزيتون وأشجار الفواكه مساحة كبيرة نسبياً في الجهات الشرقية والجنوبية والغربية من القرية. كما استثمرت جزء من أراضيها في الرعي. واعتمدت فيها الزراعة والأعشاب الطبيعية على مياه الأمطار.
كان عدد سكان دار الشيخ 99 نسمة في عام 1922، وازداد العدد في عام 1931 إلى 147 نسمة كانوا يقيمون في 26 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 220 نسمة. وقد اعتدى الصهيونيون على دار الشيخ في عام 1948 واحتلوها لأهميتها وقاموا بطرد سكانها العرب وتدمير مساكنها، ثم أنشأوا مستعمرة "نس هارييم" على أراضيها الجنوبية في منتصف المسافة بينها وبين قرية بيت عطاب.
القرية القادمة الدامون (خربة ولقد اتينا على ذكرها سابقاً راجع خربة الدامون

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:50 PM
قرية الدامون

الدامون قرية عربية تقع على مسافة 11 كم جنوبي شرق مدينة عكا فوق أرض سهلية لا يزيد ارتفاعها على 25م عن سطح البحر. وقد ذكرها ناصر خسرو في رحلته (القرن الحادي عشر الميلادي)، كما عرفها الصليبيون باسم "دامار"، وتحدث أبو الفداء (القرن الرابع عشر الميلادي) في كتابه "تقويم البلدان" قائلاً: "ومن البروة بلغت دامون فزرت المشهد المعروف بقبر ذي الكفل".
تربة الدامون طينية (فيضية) سمراء وحمراء على جانب كبير من الخصوبة. وتعتمد القرية في شربها على مياه الينابيع الغزيرة في حين تعتمد القرية في شربها على مياه الينابيع الغزيرة في حين تعتمد في زراعتها على الأمطار ومياه نهر النعامين المجاور لأراضيها.
بلغت مساحة القرية 111 دونماً منها 2،485 دونماً أراضي غير زراعية، والباقي أراضٍ زراعية غرس منها 484 دونماً زيتوناً. وأهم زراعات القرية القمح والذرة البيضاء والشعير والسمسم. ولها شهرة كبيرة بزراعة أجود أنواع البطيخ والشمام، كما تكثر فيها أشجار التين وكروم العنب. وقد أخذ أهل الدامون يعنون في الحقبة الأخيرة بزراعة الحمضيات فكثرت بساتينها التي كانت تسقى من نهر النعامين ومن الآبار.
كان العرب يلكون 19،073 دونماً من مجموع مساحة أراضي القرية. وأما الصهيونيون فلم تزد مساحة ما استطاعوا امتلاكه على 687 دونماً وكان الباقي، ومساحته 597 دونماً، ملكاً مشاعاً بين سكان القرية العرب.
كانت مساكن القرية مجتمعة على طريق واحدة. وقد بدأ عمرانها بتطور منذ عام 1935 فأخذ السكان يبنون البيوت الحديثة الاسمنتية.
بلغ عدد سكانها عام 1987 قرابة 725 نسمة، ووصل العدد عام 1945 إلى 1،310 نسمات، وأربى في آخر سني الانتداب البريطاني على ألفي نسمة. وهم يرجعون في أصولهم إلى قبيلة الزيدانية التي نزحت من الحجاز، ومنهم ظاهر العمر الزيداني والي عكا (توفي عام 1775م) . ولا يزال من آثار الزيدانية جامع الدامون المشهور. وكان معزم سكان الدامون يعملون في الزراعة ما عدا قلة كانت تصنع الحصر والقفف من الخوص والحلفاء أو السمار التي تنبت على ضفاف نهر النعامين.
أسست في القرية أيام العثمانيين مدرسة ابتدائية ظلت زمن الانتداب، ولم تزد صفوفها على الرابع الابتدائي.
شارك أهل الدامون في ثورات فلسطين المتعاقبة على الانتداب البريطاني، وجاهدوا جهاداً رائعاً ضد الصهيونيين عام 1948.
ولكن هؤلاء تمكنوا من احتلال القرية في أواخر شهر حزيران من عام 1948، بعد احتلالهم مدينة عكا، وقاموا بتدميرها تدميراً كاملاً. وقد تشرد سكانها ونزح قسم كبير منهم إلى لبنان.

دانيال

دانيال قرية عربية تقع على بعد 6 كم شرقي الرملة. ويربطها دربان ممهدان بكل من اللد والرملة، كما تربطها دروب ضيقة بالقرى المجاورة مثل جمزو وخربة الضهيرية وخروبة وعنابة.
نشأت دانيال فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 100م عن سطح البحر. وكانت بيوتها مبنية باللبن، واتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل. وقد توسعت القرية في نموها العمراني نحو الشمال والجنوب وفقاً له. وبالرغم من نمو القرية ظل امتدادها قليلاً في مساحة 15 دونماً. وكانت دانيال تشتمل على عدد قليل جداً من الدكاكين في وسطها، كما كانت تضم مدرسة ابتدائية تأسست عام 1945 وبئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي القرية 2,808 دونمات منها 80 دونماً للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتتميز الأراضي الزراعية المحيطة بدانيال من جميع الجهات بخصب تربتها وتوافر المياه الجوفية فيها. وتنحصر هذه الأراضي بين وادي الدبانية في الشمال ووادي مروانة في الغرب، وكلاهما يرفد وادي الكبير الذي يمر بالطرف الشرقي لمدينة اللد. وتنتج هذه الأراضي جميع أنواع المحاصيل الحقلية، وكثيراً من أنواع الخضر والأشجار المثمرة وأهم المحاصيل الزراعية القمح والزيتون والحمضيات وتنمو بعض الأشجار الطبيعية فوق التلال الممتدة في الجنوب الشرقي من القرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار، كما أن معظم المنتجات الزراعية تجد أسواقاً لها في مدينتي اللد والرملة.
بلغ عدد سكان دانيال عام 1922 نحو 277 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 284 نسمة كانوا يقيمون في 71 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 410 نسمات. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون دانيال وأجبروا سكانها على الخروج منها ودمروها ثم أقاموا مستعمرة "كفار دانيال" على بقعتها.
القرية القادمة هي بلدة دبوان وهذه البلدة سننأتي على ذكرها لاحقاُ أنظر (دير دبوان)

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 10:52 PM
دبورية

دبورية قرية عربية تقع إلى الشرق من مدينة الناصرة على السفح الغربي لجبل طابور وتعلو عن سطح البحر المتوسط بمقدار 200م. والراجح أنها تقوم فوق قرية "دَبَرَة" أو "دَبَرَت Daberth " الكنعانية بمعنى مرعى. وفي العهد والعهد الروماني عرفت باسم دبريتا Debrite، وعرفها العرب باسمها الحالي. وذكرتها المصادر الإفرنجية باسم بوري burie . زيبدو أنها كانت ذات موقع استراتيجي هام.
ذكرها ياقوت الحموي بقوله: "بليد قرب طبرية من أعمال الأردن". ويقول صاحب قاموس الكتاب المقدس: "دبظذورية عند سفح جبل تابور في مرج ابن عامر، والأرجح أنها تقوم في مكان دبرة القديمة".
في دبورية بعض البقايا الأثرية منها أسس كنيسة، وبقايا حصن، وجامع في أسفله كتابة عربية، ومدافن، وصهاريج، وأرض مرصوفة بالفسيفساء.

الدَّردَارة


الدردارة قرية عربية تقع جنوبي الجنوب الغربي لطولكرم وشمالي الشمال الشرقي لقلقيلية. اكتسب موقعها الجغرافي أهمية خاصة بسبب مرور كل من طريق وسكة حديد قلقيلية – طولكرم بالأراضي المنبسطة غربي القرية، بالإضافة إلى وقوعها عند نقطة التقاء السهل بالجبل. وقد نشأت الدردارة على موقع يراوح ارتفاعه بين 75 و 100م عن سطح البحر، أي أن الجزء الغربي منها يمتد فوق أرض منبسطة هي جزء من السهل الساحلي الفلسطيني في حين يقوم الجزء الشرقي منها على أقدام مرتفعات نابلس المتقدمة نحو الغرب على شكل ألسنة جبلية داخلة في السهل.
كان معظم أبنية القرية من الطين عدا قليل منها بني بالحجر. وكان سكانها يعملون في زراعة الأرض الخصيبة المحيطة بقؤيتهم. وأهم ما كانت تنتجه أراضيهم الحبوب والخضر والحمضيات واللوز والتين. وقد تركزت الزراعة في الجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية من القرية. وفي عام 1949 أقامت (إسرائيل) كيبوتز "إيال" على أراضي الدردارة بعد أن أجلت سكانها العرب عنها.

دَفْنَة

دفنة قرية عربية تقع شمالي شرق الحولة مقابل تل العزيزات قريباً من الحدود السورية، بين خان الدوير والمنصورة، على ارتفاع 160 م عن سطح البحر، وقد أقيمت في منطقة غزيرة المياه، فنهر دان يمرّ شرقيها في حين يمرّ إلى الغرب منها نهر الحاصباني، وهما من المجاري العليا لنهر الأردن بالإضافة إلى مياه الجداول والسيول المنحدرة من جبل الشيخ ومرتفعات لبنان الجنوبية.
ودفنة قرية قديمة أخذت اسمها من اليونانية، ويعني شجر الغار، وقامت على أراضيها في العهد الروماني قرية عرفت باسم "دافنه". وفي أرض القرية آثار كثيرة تظهر على شكل خرب ذات أحجار منحوتة. وفيها آثار معاصر صخرية وبقايا أسس أبنية قديمة.
بلغ عدد سكان دفنة عام 1938 نحو 362 نسمة من العرب كانوا يمارسون مهنة الزراعة وتربية المواشي. ومن أبرز زراعات دفنة الحبوب، ولا سيما القمح، والتين والرمان والحمضيات. وتكثر في أراضيها النباتات والأعشاب الطبيعية المحبة للمياه.
تشتت سكانها عندما أقام الصهيونيون في أراضيها سنة 1939 مستوطنة عسكرية "كيبوتز" كانت أولى المستوطنات العسكرية في منطقة الحولة وبداية السلسلة التي سميت "حصون أو سكن".
وقد بلغ عدد الصهيونيون في هذه المستوطنة سنة 1965 نحو 550 نسمة معظمهم من بولونيا وألمانيا وليتوانيا.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:10 PM
دَلاّتَة


دَلاَّتَة قرية عربية تقع شمالي صفد في منتصف الطريق بين قريتي ماروس وطيطبا. وقد بنيت فوق أنقاض موقع أثري تظهر فيه أسس البنايات القديمة والمغاور والصهاريج والبرك الواسعة في بيئة جبلية ترتفع 800م عن سطح البحر وتتوافر فيها حجارة البناء. وتتلقى القرية كمية من الأمطار تزيد في متوسطها على 500مم سنوياً، وهي كمية تسمح بنمو حياة نباتية طبيعية غنية إلى جانب زراعة الأشجار المثمرة.
امتدت أبنية القرية المتباعدة فوق رقعة مساحتها 37دونماً. وبلغ مجموع البيوت في عام 1945 نحو 50 بيتاً. وللقرية أراض مساحتها 9,074 دونماً منها دونمان للطرق والأودية. ولم يملك الصهيونيون من أراضيها شيئاً. كانت الزراعة تعتمد على الأمطار رغم وجود بعض الينابيع التي استخدمت مياهها للشرب. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في رقاع متناثرة حول دلاَّته الأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون وكانت تزرع الحبوب في بطون الأودية المجاورة وفي البقاع المنخفضة.
كان عدد سكان دلاتة نحو 304 نسمات عام 1922، ووصل إلى 360 نسمة في عام 1945. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة للسكان إلى جانب ممارستهم بعض الحرف الأخرى، كالرعي وتربية المواشي وقطع الأخشاب والتجارة. وقد أنشأ السكان مدرسة صغيرة في قريتهم كانت تضم 37 طالباً وطالبة.
طرد الصهيونيون سكان دلاتة عام 1948 فتشتتوا في لبنان وسورية، وتعرضت القرية للتدمير وأقيمت على أراضيها مستعمرة "دالتون".

COLOR=orangered]الدَّلهَمِيَّة[/COLOR]

الدَّلهَمِيَّة قرية عربية تقع بين نهر الأردن واليرموك قرب مخاضة زور المطامير على اليرموك، وتجاورها قريتا الباقورة والعدسية في محافظة إربد على الجانب الجنوبي لنهر اليرموك. وتصلها طريق غير معبدة بطريق جسر المجامع – سمخ الرئيسة. وهناك طريق غير معبدة تصلها بالباقورة وتبدأ على الضفة الجنوبية المقابلة للقرية. فالدلهمية قرية حدود فلسطينية – أردنية.
تنخفض القرية قرابة 210 أمتار عن سطح البحر وتقوم على منطقة سهلية. ومعظم مبانيها من الطين والقش والقصب. وتمتد إلى الشمال والغرب من القرية منطقة سهلية ذات تربة طميية صالحة للزراعة. وتعتمد القرية على مياه نهر اليرموك لري أراضيها.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,852 دونماً، وقد تسرب إلى الصهيونيين 746 دونماً من تلك المساحة. واحتلت الطرق والأودية 87 دونماً. وتحيط بها أراضي محافظة إربد والقلاع التي أقامها الصهيونيون. وقد عمل السكان في الزراعة بشكل رئيس وخاصة في زراعة الخضر والحمضيات.
بلغ عدد سكان الدلهمية 352 نسمة عام 1922، ثم تناقص هذا العدد إلى 240 نسمة في عام 1931. وأما في عام 1945 فقد قدّر عدد سكانها بنحو 390 نسمة أخرجوا من القرية بعد احتلالها وتدميرها من قبل الصهيونيين الذين كانوا قد أقاموا مستعمرة "أشدود يعقوب" إلى الغرب منها سنة 1933 ثم ألحقت بها أراضي القرية بعد عام 1948

SIZE=7]دِمْرَةُ [/SIZE]

دِمْرَةُ قرية عربية تقع على بعد 5 كم شمالي شرق قرية بيت حانون. وهي شرق خط السكة الحديدية للسهل الساحلي. وتربطها بطريق غزة – المجدل الرئيسة طريق ثانوية طولها 2,5 كم .
نشأت دمرة في موضع من السهل الساحلي الجنوبي يرتفع نحو 50 م عن سطح البحر . وتجاور أراضي القرية الزراعية من الغرب كثبان بيت حانون وبيت لاهيا المحاذية لشاطيء البحر والتي تهدد بزحفها إلى هذه الأراضي الزراعية. وأراضي دِمْرَة جزء من منطقة تغدية وادي الحسي الزراعية. وتعمل الفياضانات الشتوية للأودية على تغذية الخزانات المائية الجوفية. ولهذا تتوافر الآبار حول دمرة، ولا سيما في قيعان الأودية الرافدة لوادي الحسي شمالي القرية، ويراوح عمق هذه الآبار بين 24،20 م.
تكثر في أراضي دمرة الخرائب الأثرية والحجارة الكبيرة المنحوتة والصهاريج والقبور الصخرية والأعمدة. بل إن القرية نفسها تقوم فوق موضع أثري يضم أسساً ومقابر وأعمدة .
تألف مخطط القرية من شارعين رئيسين متعامدين يمثلان قلبها. وكان نموها العمراني يسير شرقاً وجنوباً علىامتداد الطرق التي تربطها بالقرى المجاورة. وقد بلغت مساحة القرية عام 1945 نحو 18 دونماً. وأما مساحة الأراضي التابعة لها فقد كانت 8،492 دونماً.
زاد عدد سكان دمرة من 251 نسمة عام 1922 إلى 520 نسمة عام 1945. وكان معظمهم يعمل في الزراعة, وقد قام الصهيونيون بطردهم سنة 1948 ودمروا القرية وأقاموا مكانها مستعمرة "إرز"

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:15 PM
دَنَّة
دَنَّة قرية عربية تقع شمال الشمال الغربي لمدينة بيسان وتربطها طريق فرعية ممهدة بطريق العفولة – بيسان الرئيسة المعبدة . وتربطها طرق فرعية ممهدة أخرى بقرى كفرة والطيرة والطيبة ويبلى والمرصص وكفر مصر وتمرة وناعورة وإندرو. وكانت تمر بها فيما مضى أنابيب شركة بترول العراق المنتهية في حيفا.
أقيمت قرية دنّة على بقعة قرية "تينا عام" منذ العهد الروماني عند أقدام جبل طيرة الخراب (150 م) أحد مرتفعات الجليل الأدنى المطلة على سهل مرج ابن عامر وسهل بيسان. وترتفع 100 م عن سطح البحر. وعدد بيوتها قليل، ومعظمها مبنى بالحجر واللبن. واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ، وتمتد مبانيها من الجنوب إلى الشمال. كما امتدت مبانيها في أواخر فترة الانتداب على شكل محور بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية كفرة المجاورة. وبالرغم من نموها العمراني فقد ظلت مساحتها صغيرة لا تتجاوز 15 دونماً. وتشتمل دنة على بعض الدكاكين الصغيرة وعلى جامع يضم مقام الشيخ دانيال. وتشرب من مياه بئرين واقعتين في قاع واد يمر بطرفها الغربي. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة.
تبلغ مساحة أراضي دنة 6,614 دونماً منها 75 دونماً للطرق والأودية و 206 دونمات تسربت للصهيونيين. وقد استثمرت أراضي القرية في زراعة الحبوب والخضر وبعض الأشجار المثمرة كالزيتون. وتنمو بعض الأعشاب الطبيعية على منحدرات الجبال المجاورة وقممها، وقد استغلت في الرعي. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار.
كان في دنة نحو 176 نسمة في عام 1922 . وفي عام 1931 انخفض عدد سكانها إلى 149 نسمة كانوا يقيمون في 28 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 190 نسمة. وخلال حرب 1948 طرد الصهيونيون السكان العرب من قريتهم ودمروا بيوتها.

الدُّوَّارة

قرية عربية تقع شمالي شرق صفد في شمال سهل الحولة حيث تلتقي منابع نهر الأردن (بانياس والحصباني ودان)، كما تقع بين قريتي المفتخرة والعباسية.
نشأت القرية في بقعة سهلية منبسطة ترتفع نحو 150 م عن سطح البحر. وحولها بعض التلال الأثرية والبركانية، ولا سيما تل الشيخ يوسف إلى الغرب منها. وتتألف معظم مبانيها من الطين وبعضها من الحجر البازلتي.
وهي قرية متراصلة ذات أزقة ضيقة، ولكنها امتدت في نهاية فترة الانتداب فوق أرض مساحتها 52 دونماً، ووصل مجموع بيوتها إلى أكثر من 120 بيتاً.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لها نحو 5,470 دونماً منها 132 دونماً للطرق والودية و 2,753 دونماً منها 132 دونماً للطرق والودية 2,753 دونماً تسربت إلى الصهيونيين في في عهد الانتداب فأقاموا عليها مستعمرتي "عامير" و " سدي نحميا". وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها ووفرة انتاجها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والنهار والينابيع. ,اهم منتجاتها الزراعية الحبوب والخضر والحمضيات.
نما عدد سكانها من 552 نسمة عام 1931 إلى 700 نسمة عام 1945. وكانوا يعملون في الزراعة والتجارة وصيد الأسماك وتربية المواشي. وقد قام الصهيونيون باحتلال قريتهم عام 1948 وطردوهم منها ثم دمروها.

الدَّوَايمة

قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة الخليل، وتربطها طريق ممهدة ببلدة إذنا طولها 7 كم وتربطها طريق ممهدة أخرى بقرية القبيبة، ثم تتصل هذه الطريق بعد القبيبة بطريق بيت جبرين – الفالوجة المعبدة، وهناك شبكة من الدروب والمسالك الجبلية التي تصل الدوايمة بالخرب المسكونة المجاورة.
نشأت الدوايمة في رقعة متموجة من الأراضِ الوعرة التي هي جزء من حافة جبال الخليل المنحدرة نحو السهل الساحلي الجنوبي وقد أقيمت القرية فوق تل يرتفع 350 م عن سطح البحر، وهو أحد التلال التي تمثل الأقدام الغربية لجبال الخليل. والقرية على الضفة الجنوبية لوادي إذنا العلى الذي يتجه في جريانه نحو الشمال الغربي ماراً بالطرف الغربي من قرية القبيبة ليصبح اسمه وادي القبيبة قبل وصوله إلى بلدة الفالوجة.
ذكرها الافرنج في العصور الوسطى باسم "بيتا واحيم “Bethawahim” . والدوايمة موقع أثري فيه بقايا معمارية وصهاريج ومدافن مقطوعة في الصخر. وبالقرب منها تقع عدة خرب منها: القصر، والقوسطين، ورسم الحمام، وأم حاربين، وبشر، وطيبة الاسم، والعدرا )تل أقرع)، وجبرا، وأم سويلم، وخرب أخرى .
كانت بيوت الدوايمة مبنية بالحجر والطين، واتخذ مخططها شكل نجمة امتدت فيه القرية عبر نموها العمراني في عدة اتجاهات، ولا سيما في الاتجاهين الشمالي الشرقي والجنوبي الغربي بمحاذاة طريق القبيبة – الدوايمة – إذنا. وتبدو البيوت متلاصقة بينها شبكة شوارع ضيقة وأزقة وبعض الدكاكين المبعثرة. وقد توسط القرية جامع، وضمت مدرسة ابتدائية وبئر مياه للشرب.
تبلغ مساحة أراضي الدوايمة 60،585 دونماً، وقد زرعت أراضيها حبوباً وعنباً وزيتوناً، وكان اعتمادها على مياه الأمطار. وتنمو الشجيرات والأعشاب الطبيعية في مساحة كبيرة من أراضيها التي كانت مراعي للأغنام والمعز.
ازداد عدد السكان من 1،441 نسمة عام 1922 إلى 3،710 نسمات عام 1945. وكان معظمهم يعملون في الزراعة وتربية المواشي. وقد احتل الصهيونيون الدوايمة عام 1948 وارتكبوا مذبحة رهيبة حين أطلقوا النار على أكثر أهاليها الذين تجمعوا في مسجدها فقضوا عليهم، ثم قاموا بطرد من بقي من السكان ودمروا القرية، وأقاموا عام 1955 مستعمرة "أماتزياه" فوق رقعة الدوايمة.

بلدة دُورا

دورا بلدة عربية تقع على بعد 11كم إلى الجنوب الغربي من الخليل، وتربطها طريق معبدة بكل من الخليل والظاهرية، كما تربطها طرق فرعية بالخرب والقرى والمزارع التابعة لها. وقبيل عام 1967 أُعلنت دورا مركزاً لناحية تتألف من مجموعة خرب وقرى ومزارع مثل دير سامت، والسيمة ، وسوبا، وسكة، وكرمة، والبرج، وبيت الروش، ودير العسل، والمجد، وبيت مرسيم، وبيت عوّا، وغيرها. ولها بلدية تشرف على شؤونها افدارية والتنظيمية.
ذكرت في العهد الروماني باسم "أدورا" من أعمال بيت جبرين. وكانت تتبعها مجموعة قرى صغيرة أصبحت فيما بعد خرباً، ثم عادت فعمرت تدريجياً بالسكان حتى أصبحت في الوقت الحاضر قرى.
نشأت دورا فوق هضبة من جبال الخليل ترتفع 898م عن سطح البحر، ويُرى منها في أيام الصحو شاطيء البحر المتوسط وبعض قرى السهل الساحلي الجنوبي. وتبدأ غربي دورا المجاري العليا لوادي القبيبة وسويلم المتجهين نحو البحر المتوسط.
تتألف دورا من مجموعة بيوت مبنية من الحجر أو الاسمنت أو الطين تفصل بينها الشوارع والأزقة. ويتخذ مخططها شكل المستطيل ويضم أحياء البلدة القديمة والجديدة. وتشرف بلدة دورا على تنظيم شؤونها وتوفير المرافق والخدمات العامة لها. وقد بلغت مساحة دورا في عام 1945 نحو 226 دونماً، ثم أخذت مساحتها تزداد بعد عام 1948 نتيجة توسع البلدة وامتداد نموها العمراني على طول طريق الخليل من الجهة الشمالية. وتقدر مساحتها حالياً بنحو 500 دونم. وفي دورا ثماني مدارس للحكومة ووكالة غوث اللاجئين بينها ثانوية للبنين، وفيها مسجد ومزار يعرف بقبر النبي نوح. وتشرب البلدة من مياه الآبار والينابيع المجاورة لها.
تبلغ مساحة أراضي دورا مع مزارعها والخرب التابعة لها 240،704 دونمات منها 18 دونماً للطرق والودية. وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع جهاتها، وهي متوسطة الخصب تتوافر فيها الآبار وعيون الماء، وبخاصة في الجهتين الجنوبية والشمالية. تتركز زراعة الحبوب في القيعان والمنخفضات وبطون الأودية في حين تنتشر زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين واللوز والرمان والخوخ والمشمش على سفوح المنحدرات. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية تزيد على 500 مم. وأما زراعة الخضر فإنها تتركز في الأراضي المنبسطة حول مصادر المياه الجوفية. ويربي بعض الأهالي المواشي والدواجن، ولكن بدرجة أقل مما كان عليه الوضع في الماضي.
كان في دورا وخربها ومزارعها عام 1922 نحو 5،834 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 7،255 نسمة كانوا يقيمون في 1،537 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 9،700 نسمة. وفي تعداد عام 1961 بلغ عدد سكان دورا وحدها وفيهم السكان اللاجئون، نحو 3،852 نسمة. ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 6،000 نسمة.

القرية القادمة الدُّوير (تل)

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:17 PM
الدُّوير (تل)


يقع تل الدوير في منتصف الطريق بين مدينتي القدس وغزة على بعد 30 كم إلى الجنوب الشرقي من عسقلان. ويرتفع هذا التل الكبير قرابة 40م على حافة الهضاب الممتدة بين الساحل الفلسطيني وجبال الخليل.
كثيراً ما يعرف التل بموقع مدينة لخيش الكنعانية التي ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة (أرقام 328، 329، 332) من القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ويرد اسم لخيش في بردية مصرية من الأسرة الثامنة عشرة، وفي المصادر الأشورية من عهد الملك سنحاريب سنة 701 ق. م . وله أكثر من ذكر في التوراة.
بدأ التنقيب في الموقع خلال سنوات 1932 – 1938 بإشراف ستاركي الذي توفي قبل الانتهاء من العمل، وقامت أولغا تفنل بنشر تقارير الحفريات.
وجدت أقدم المكتشفات في كهوف منحوتة في الصخر سكنت في العصر الحجري النحاسي وبداية العصر البرونزي القديم (حوالي الألف الرابع قبل الميلاد). وهناك دلائل واضحة تشير إلى سكنى الموقع في الألف الثالث قبل الميلاد، إلاّ أن المدينة أصبحت محصنة في عصري البرونز المتوسط والحديث (ما بين القرون 18 – 14 ق . م . ) وضمت عدداً من المباني العامة ومعبداً أعيد بناءه ثلاث مرات.
دمرت المدينة مع نهاية القرن 13 ق . م . ، ولا يعرف إلى الآن المسؤول عن تدميرها. وكشفت الحفريات عن مدينة مسوّرة أخرى تغيرت معالمها في الفترة ما بين القرن العاشر والقرن الثامن قبل الميلاد. ومن بين المباني الرئيسة قصر تم توسيعه أكثر من مرة، ولم تضطلع المدينة بدور هام بعد القرن السادس قبل الميلاد.
الموقع بمساكنه ومدافنه غني باللقى الأثرية المكتوبة وغير المكتوبة، ومن أهمها عدد كبير من "الجعارين" المصرية، وتابوت فخاري عليه كتابة هيروغليقية، ومجموعة من الصحون عليها كتابات مصرية من النوع الهيراكيقي. ووجدت كتابات كنعانية مبكرة على خنجر من البرونز وإناء فخاري يقال إنها رسائل حاكم المدينة من القرن السادس قبل الميلاد.
دير أبان

دير أبان قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدس وتبعد عنها مسافة 25 كم. وتبعد عن الرملة (عن طريق باب الواد) 32كم، وعن بيت جبرين 17 كم. وجرش أقرب قرية إليها. وقد عرفت في العهد الروماني باسم "أبينيزر Abenezer" من أعمال بيت جبرين. وتخترق طريق باب الواد – بيت جبرين أراضي القرية مسافة خمسة كيلومترات، وهي الطريق الوحيدة التي تصل القرية بالمدن والقرى الأخرى.
ترتفع القرية قرابة 265م عن سطح البحر على سفوح جبال القدس الغربية. وقد قامت على الأراضي الجبلية لتوفير الأراضي السهلية للزراعة. واعتمد سكانها في الثلاثينيات على الآبار لتجميع مياه الأمطار. وأما في الأربعينيات فقد تم جلب الماء من عين مرجلين (على بعد 5 كم شرقي القرية) بأنبوب قطره 12،5 م تنساب فيه المياه دون ضخ وتجمع في خزان وسط القرية.
بلغت مساحة أراضي القرية 22،748 دونماً غرس جزء كبير منها زيتوناً وزرع العنب في الأراضي الجبلية. وأما الأراضي السهلية فقد خصصت للحبوب والقطاني. وتحيط بأراضي القرية أراضي قرى سفلة وجرش ودير الهوا وبيت نتيف وصرعة ودير رافات. وأما القرية ذاتها فكانت تحتل مساحة بلغت 54 دونماً، وقامت مبانيها على هذه المساحة بشكل شعاعي، وتلتقي في وسط القرية خمسة شوارع أهمها ذلك الذي يؤلف نهاية الطريق التي تصل بين القرية وطريق باب الواد – بيت جبرين. وقد بنيت جدران المباني من الحجارة والطين، وأما السقوف فمن الأخشاب والقش والطين، وهناك بعض المباني من الحجر الكلسي على شكل قباب.
امتهن جزء من سكان القرية الزراعة، وعمل جزء آخر في السكك الحديدية، واشتغل بعضهم بالتجارة ونقل السماد الطبيعي إلى بيارات القرى المجاورة.
بلغ عدد سكان القرية 1،214 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 1،534 نسمة في عام 1931، وقدر عدد السكان بنحو 2،100 نسمة في عام 1945.
دمر الصهيونيون القرية وشردوا سكانها في عام 1948 وأقاموا مكانها في عام 1950 مستعمرة "محسياه".
دير أبو سلامة

دير أبو سلامة قرية عربية تقع على مسافة 5 كم شرقي اللد ونحو 9 كم شمالي شرق الرملة، ويربطها درب ممهد بكل من مدينتي اللد والرملة. وترتبط بدروب ضيقة بالقرى المجاورة مثل الحديثة وخربة الضهيرية والقبيبة ودانيال وجمزو.
نشأت دير أبو سلامة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 125م عن سطح البحر. وكانت نشأتها فوق أنقاض خربة احتوت على بقايا دير ومدافن منقورة في الصخر. وفي دير أبو سلامة عدد قليل من البيوت المبنية باللبن والمندمجة في مخطط عشوائي. ويوجد إلى الشرق منها مقام الشيخ أبو سلامة وخزانان للمياه. وتكاد تخلو القرية من الخدمات والمرافق العامة، ولهذا تعتمد على مدينة اللد في تسويق منتجاتها الزراعية، وفي الحصول على حاجات سكانها.
مساحة أراضي قرية دير أبو سلامة 1,195 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وتتميز الأراضي الزراعية التي يمتد معظمها في الجهة الشمالية من القرية بخصب تربتها وتوافر المياه الجوفية فيها، وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وتنتج الحبوب والخضر بأنواعها المختلفة، وكذلك الزيتون والحمضيات والعنب والتين وغيرها. كما تنمو فوق الروابي والتلال في الأطراف الشمالية من القرية بعض الأشجار الطبيعية.
بلغ عدد سكان دير أبو سلامة عام 1922 نحو 30 نسمة، وارتفع في عام 1945 إلى 60 نسمة كانوا يقيمون في عشرة بيوت. وقد قام الصهيونيون في عهد الانتداب بإنشاء مستعمرة "بن شيمن" بظاهر القرية الشمالي. وفي عام 1948 احتلوا القرية وطردوا سكانها منها ودمروا بيوتها.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:20 PM
دير أيوب

دير أيوب قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من الرملة ذات موقع استراتيجي لأنها تشرف على طريق وخط سكة حديد القدس – يافا وتبعد عنها إلى الشمال مسافة تقل عن كيلو متر ويربطها بتلك الطريق الحيوية دربان الواد واللطرون الواقعتين على هذه الطريق مسافة 1,5 كم و4 كم على التوالي.
نشأت قرية دير أيوب فوق الأقدام الغربية لجبال القدس، في منحدر جبلي يشرف على باب الواد الذي يجري فيه وادي جار الله أحد المجاري العليا لوادي الصرار. وترتفع قرية دير أيوب نحو 200 م عن سطح البحر. وتمتد بقعة تعرف باسم "قبر التبي أيوب" في ظاهرالقرية الشمالي الغربي.
تألفت القرية من بيوت من اللبن والحجر، وامتدت مبانيها على شكل قوسي تفصل بينها أزقة شبه دائرية ، ويكاد الدرب الذي يخترق القرية ويتجه جنوباً إلى باب الواد يفصلها إلى كتلتين: شرقية وغربية. ويتخذ نمو القرية العمراني امتداده نحو الشرق والغرب بمحاذاة الدروب الممهدة التي تصل دير أيوب بالقرى العربية المجاورة. وقد وصلت مساحة القرية إلى 26 دونماً في أواخر عهد الانتداب. ويشرب الأهالي من مياه عين البلد الواقعة في الطرف الشمالي الغربي للقرية. وقد اشتملت دير أيوب على مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1947، وعلى بعض المحلات التجارية الصغيرة.
بلغت مساحة أراضي دير أيوب 6،ز28 دونماً منها 77 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتصلح الأراضي الزراعية لزراعة الأشجار المثمرة، وفي مقدمتها أشجار الزيتون. وتتركز معطم المزارع في الأطراف في الأطراف الشمالية والشمالية الغربية من دير أيوب حيث الزيتون واللوز والعنب والتين والرمان. وتنتج القرية أيضاً جميع أنواع الحبوب وكثيراً من أصناف الخضر. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وتروي المزارع بمياه الآبار والعيون المحيطة بالقرية.
بلغ عدد سكان دير أيوب في عام 1922 نحو 215 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 221 نسمة كانوا يقيمون في 66 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 320 نسمة، وفي عام 1945 بنحو 320 نسمة، وفي عام 1949 خرج هؤلاء السكان من ديارهم لوقوع قريتهم في المنطقة الحرام وفقاً لاتفاقية الهدنة الدائمة بين الأردن وإسرائيل، ولكن (اسرائيل) أخلت بالاتفاقية عندما أقامت مستعمرة "شعار هاجاي" على أراضي قرية دير أيوب المهجورة.
وقعت مذبحة بالقرب من قرية دير أيوب حادث اعتداء صهيوني وحشي على الأطفال العرب في 2/11/1954. ففي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم خرج ثلاثة أطفال أقرباء من قرية يالو العربية لجمع الحطب (طفل في الثانية عشرة وطفلتان في العاشرة والثامنة). ولما وصلوا إلى نقطة قريبة من دير أيوب على بعد 400 م من خط الهدنة فاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين فولت إحدى الطفلتين الأدبار هاربة، فأطلق الجنود الإسرائيليين النار عليها، فأصابوها في فخدها، ولكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها يالو فأخبرت أهلها.
أسرع ذوو الأطفال إلى مكان الحادث فشاهدوا نحو 12 جندياً إسرائيلياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب، وهناك أوقفوهما وأطلقوا عليهما الرصاص، ثم اختفوا وراء خط الهدنة.
اسرع الأهلون فوجدوا الصبي قد قتل لفوره، وأما البنتفكانت في الرمق الأخير فنقلت إلى المستشفى ، ولكنها ماتت صباح اليوم التنالي.

القرية القادمة دير البلح وهذه أتينا على ذكرها سابقاً.

دير البنات

ويسمى خربة إقبالا. وهو دير خرب تابع لقضاء القدس يقع إلى الجنوب من قرية أرطاس وسط غابة بالقرب من من قرية أبو غوش.
وكان الدير عامراً في العهد الصليبي، وما زالت بقاياه قائمة إلى اليوم. ويضم أبنية كبيرة حجارتها منقورة بالإزميل.
هناك دير آخر يحمل اسم دير البنات تابع أيضاً للقدس، وعدة أديرة في سورية تحمل الاسم نفسه، وظاهر من الاسم أن هذا النوع من الأديرة كان مخصصاً لإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك الرهبنة.

دير حنا

دير حنا قرية عربية فلسطينية تبعد قرابة 23كم جنوبي شرق عكا مساحتها نحو 40 دونماً. وقد قدر عدد سكانها بنحو 1،610 نسمات عام 1961.
تعد هذه القرية موقعاً أثرياً له دلالاته التاريخية والحضارية، بل إن كل ما تبقى من آثارها، كخربتها المحصنة، وصهاريجها المنقورة في الصخر، ومدافنها، وأبراجها المتهدمة، ما هو إلا ومضات مضيئة من تاريخ غابر.
من الناحية الغربية من القرية تشمخ بقايا قلعة الشيخ ظاهر العمر مذكرة على الدوام بإرادة الشيخ العربي الذي علا مجده وصمدت قلاعه – دير حنا مثلاً 1156 هج / 1745م – أمام الباشورات الأتراك فعزّ عليهم أخذها.
وإذا انهارت قوته فيما بعد ودمرت قلاعه وحصونه (دير حنا 1189هج / 1775م) فإن التاريخ بشهد لهذا الشيخ شهادة لا لبس فيها بأن أيام عزّه كانت ثمرة من ثمرات جهاد مشترك لقومه آل الظاهر، وبني وطنه على اختلاف مللهم وطوائفهم، أمام عنصر غريب استثمر تفرقهم ليسود عليهم.

دير الدُّبَّان


دير الدبان قرية عربية تقع شمال غرب الخليل في نهاية السفوح الغربية لسلسلة جبال الخليل، وتبعد 4 كم إلى الجنوب من عجّور، و2كم عن قرية رعنا. وهي قرية صغيرة تبلغ مساحتها 58 دونماً وتقع على هضبة تليّة شبه مستوية ترتفع 225م عن سطح البحر, وتنحدر الهضبة نحو الشمال باتجاه وادي السّيرا، ونحو الغرب باتجاه وادي الرحيلا الذي يلتقي بوادي عجور في شرق تل الصافي.
بلغت مساحة القرية وأراضيها 7،784 دونماً. وتحيط بها أراضي قرى عجور، وتل الصافي، وزكرين، ورعنا وكدنة. وأهم زراعاتها الحبوب الصيفية والشتوية وتعتمد في زراعتها على المطار. وأما الأراضي المحيطة بالقرية مباشرة فقد تحولت إلى بساتين يزرع فيها العنب والتين وبعض الخضر.
وكان بين فلاحي قرية دير الدبان اتفاق عرفي لتقسيم أراضي القرية إلى قسمين: شرقي وغربي، ويزرع في أحدهما الانتاج الصيفي ويزرع في الاخر الانتاج الشتوي بالتناوب. وكانت قطعانهم ترعى في الأراضي الزراعية.
بلغ عدد سكان قرية دير الدبان في سنة 1922 نحو 454 نسمة، ثم ارتفع في سنة 1945 إلى 730 نسمة، وفي سنة 1948 هدمت (إسرائيل) هذه القرية وسوت أراضيها ونهبت حجارتها وطمست بعض الآثار الرومانية كخرب الجلخ وطنيغة وعمرو. ولا يعرف الآن موقع القرية إلاّ من معالم بعض الأشجار المعمرة كالزيتون والصبير. وقد أنشأت (إسرائيل) مستعمرة "لوزيت" سنة 1955 في غرب موقع القرية وأسكنتها يهودا مغاربة واستغلت أراضيها في زراعة الفواكه والخضر والبصل.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:21 PM
دير دِبوان


دير دِبْوان بلدة عربية تقع على بعد 7 كم إلى الشرق من رام الله، وتربطها طرق معبدة برام الله وبقرى برقة والشيخ عماّار ورمون ومخماس.
نشأت دير دبوان فوق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله التي تمثل خط تقسيم المياه بين وادي الأردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وترتفع نحو 800م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها من الغرب إلى الشرق حيث تبدأ المجاري العليا لبعض الأودية المتجهة نحو وادي الجاية ووادي إدريس ووادي برقة.
بنيت مساكنها بالحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها شكل المستطيل، وتفصل بين بيوتها شوارع مستقينة وبعض الأزقة. وقد توسعت البلدة وازدادت مساحتها من 164 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 500 دونم في عام 1980، وامتدت في عدة اتجاهات شمالية وغربية، واتخذ نموها العمراني شكلاً متقطعاً، وتناثرت البيوت بين بساتين الأشجار المثمرة.
وتتوافر في البلدة المحلات التجارية وبعض المرافق العامة كالعيادة الصحية والمساجد والمدارس وغيرها. ففي وسطها مسجد قديم، بالإضافة إلى مزار الشيخ عجمي والسيخ أبو ركبة في جنوبها. وفيها مدرستان للبنين والبنات وللمرحلتين الابتدائية والإعدادية. ويشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين صغيرين يقعان على بعد كيلومترين شمالي البلدة.
تبلغ مساحة أراضي دير دبوان 73,332 دونماً منها 13 دونماً للطرق وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات، وتشغل بساتين الأشجار المثمرة من زيتون وتين وعنب مساحات واسعة. وتعد أشجار الزيتون من أكثر الأشجار المثثمرة انتشاراً وتزرع الحبوب والخضر وتعتمد الزراعة على مياه المطار بالإضافة إلى اعتماد بعض البساتين على مياه الينابيع والآبار. وأهم الينابيع والابار المنتشرة في أراضي دير دبوان عين الجاية في الشمال، وبير الدرب وبير السهل وبير شبر في الجنوب الشرقي.
وإلى جانب الزراعة يعمل بعض الأهالي في حرفة الرعي فيرحلون بأغنامهم وأبقارهم إلى وادي الأردن طلباً للكلأ في فصل الربيع. وفي أوائل الصيف يعودون إلى مساكنهم في البلدة. وقد هاجر بعض شباب دير دبوان إلى أمريكا للعمل فيها فساعد على تطور البلدة وزيادة مشاريعها العمرانية ما يرسله هؤلاء من أموال.
بلغ عدد سكان دير دبوان 1،382 نسمة في عام 1922، وارتفع في عام 1931 إلى 1،688 نسمة كانوا يقيمون في 384 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1961 إلى 2،812 نسمة يقيمون في 460 بيتاً.
ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 6،000 نسمة. و هم يعودون بأصولهم إلى شرقي الأردن.

دير سُنَيْد


دير سنيد قرية عربية تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من غزة وتنجم أهمية موقعها عن كونها محطة من محطات سكة حديد رفح – حيفا تقع بين محطتي سكة حديد غزة جنوباً والمجدل شمالاً. وإذا كان خط السكة الحديدية يمر بطرفها الشرقي فإن طريق غزة – المجدل الساحلية تمر بطرفها الغربي. وتتفرع منها بعض الدروب الممهدة التي تصلها بالقرى المجاورة مثل هربيا ودمرة وسمسم ونجد.
ويبدو من التسمية أن النواة الأولى لهذه القرية كانت ديراً فوق هذه البقعة من أراضي السهل الساحلي التي ترتفع نحو 30 م عن سطح البحر.
وقد تطور هذه الدير بمرور الزمن إلى قرية نتيجة استقرار الأهالي حوله وممارستهم أعمال الزراعة والتجارة. وكانت معظم بيوت دير سنيد من اللبن تتكتل كل مجموعة منها في حي منفصل. واتخذ مخطط القرية شكل المستطيل، وكان يخترق وسط القرية شارعان متعامدان يمتدان حتى أطرافها، وتمتد المباني في أركان القرية الأربعة على غرار المخطط الروماني في بناء المدن. واشتملت دير سنيد في وسطها على بعض الحوانيت بالإضافة إلى جامع حديث ومدرسة تأسست عام 1945. وكانت المياه متوافرة في القرية إذ بلغ عدد الآبار فيها 8 آبار يراوح عمقها بين 14 و 30م. وقد امتد عمران القرية في أواخر عهد الانتداب من منطقة محطة السكةالحديدية إلى الغرب، أي إلى جهة الطريق الساحلية، ووصلت مساحتها إلى 13 دونماً.
مساحة أراضيها 6،081 دونماً منها 270 دونماً للطرق والأودية وخط السكة و 483 دونماً تملّكها الصهيونيون. وتتكون معظم أراضيها الزراعية من التربة الطينية الرملية إذ تختلط بعض الرمال الزاحفة من الكثبان الرملية الشاطئية غرباً بالطمى المترسب من الفيضانات الشتوية لوادي العبد في الشمال ووادي هربيا في الجنوب. وتتركز زراعة الحبوب في جنوب دير سنيد، وتنتشر بساتين الخضر وأشجار الفواكه في الجهات الشمالية الشرقية والشمالية والغربية منها. وقد غرس الأهالي البرتقال في نحو 96 دونماً من أراضي قريتهم.
بلغ عدد سكان دير سنيد في عام 1922 نحو 356 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 475 نسمة كانوا يقيمون في 103 بيوت.
وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وقد أقام الصهيونيون مستعمرة "دير سنيد" على أراضي القرية أثناء الانتداب، ولكن الجيش المصري استولى عليها في حرب 1948. ثم قامت (غسرائيل) بعدئذ باحتلال القرية العربية وتشريد سكانها وتدميرها، وبنت على أراضيها وأراضي قرية هربيا مستعمرة "يادمردخاي"، كما أقامت في ظاهر دير سنيد مستعمرة "عزر" أو " إيرز".



دير طريف[


دير طريف قرية عربية تقع على بعد 17 كم تقريباً شمالي شرق الرملة وعلى بعد 12 كم تقريباً من اللد. ويمر بطرفها الشرقي طريق اللد – بيت نبالا – يافا، وبطرفها الجنوبي طريق بيت نبالا – يافا، وهي طريق معبدة رئيسة تصل بيت نبالا بطريق اللد – يافا، بالإضافة إلى وصلة خط السكة الحديدية التي تصل بيت نبالا بخط سكة حديد رفح – حيفا.
وترتبط القرية بدروب ممهدة بالقرى المجاورة كبيت نبالا والطيرة وجنداس.
نشأت قرية دير طريف فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط يتفاوت ارتفاعها ما بين 75 و 100م عن سطح البحر. وهي قسمان: غربي يرتفع 75 م عن سطح البحر، وشرقي حديث نسبياً يرتفع نحو 100م عن سطح البحر. وقد بنيت معظم بيوت القرية باللبن واتخذ مخططها التنظيمي شكل شبه المنحرف وفصلت مساحة من الأرض الفضاء بين قسميها الغربي والشرقي. واشتملت القرية على بعض المحلات التجارية، وعلى مسجد ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1920. وهي تحتوي على آثار تضم عقود مبان وقطعاً معمارية ومدافن ومغاور ومعصرة خمر وصهاريج ماء. وفيها آبار مياه للشرب وبخاصة في الجهة الشرقية، وبلغت مساحتها 51 دونماً. ويمر من طرفها الجنوبي وادي شاهين الذي تسير وصلة خط السكة الحديدية بمحاذاة ضفته الشمالية.
مساحة أراضي دير طريف 8,756 دونماً منها 370 دونماً للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتتميز أراضي القرية الزراعية بخصب تربتها التي تنتمي إلى مجموعة تربة البحر المتوسط الطفالية الحمراء، وبتوافر المياه الجوفية فيها إذ توجد عشرات الآبار في الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية.
وتتركز زراعة الحبوب في الجهة الغربية في حين تتركز بساتين الحمضيات (1،410) والخضر في الطراف الشمالية الغربية والجنوبية وتشغل أشجار الزيتون مساحة كبيرة (714 دونماً) في الأطراف الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية. وتعتمد الزراعة على مياه المطار والآبار.
بلغ عدد سكان قرية دير طريف عام 1922 نحو 836 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 1،246 نسمة كانوا يقيمون في 291 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1،750 نسمة. وفي صيف 1948 تشتت هؤلاء السكان بعد إخراجهم من ديارهم على يد الصهيونيين الذين دمروا القرية إثر معركة دير طريف وأقاموا في عام 1949 مستعمرة "بيت عريف" على خرائب دير طريف نفسها وأنشأوا في العام نفسه مستعمرة "كفار ترومان" على أراضي القرية.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:22 PM
دير عمّار

دير عمار بلدة عربية تقع إلى لاشمال الغربي من مدينة رام الله وتمر بطرفها الشرقي طريق معبدة تصلها بكل من رام الله ونابلس وبتيللو وخربتا ودير قديس. وتصلها دروب ممهدة بقرى جمّالا والمزرعة القبلية ورأس كركر والجانية.
نشأت دير عمار فوق المنحدرات الغربية لمرتفعات رام الله على ارتفاع يقرب من 575م عن سطح البحر.
ويبدأ من طرفها الغربي وادي الخضر أحد روافد وادي الشامي المتجه غرباً نحو البحر المتوسط. وتتألف البلدة من مجموعة متلاصقة من بيوت الحجر واللبن، ويتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً تمتد فيه المباني نحو الشرق بمحاذاة الطريق العامة. وتتوسط البلدة سوق صغيرة تضم بعض المحلات التجارية ومسجداً ومدرستين للبنين والبنات.
ونتج عن النمو العمراني لدير عمار اتساع مساحتها من 15 دونماً في أواخر عهد الانتداب إلى أكثر من 200 دونم في نهاية السبعينات. وتشرب البلدة من مياه عين فاطمة في الشمال الغربي، وفيها مقام الشيخ يوسف، ومقام النبي غيث في طرفها الشمالي. وتكثر الخرائب الأثرية حول دير عمار .
تبلغ مساحة أراضي بلدة دير عمار 7،189 دونماً. وتتفاوت الأراضي الزراعية بين أرض منبسطة ومتموجة لزراعة مختلف أنواع الحبوب والخضر، وأراض منحدرة لزراعة الأشجار المثمرة، وأراض وعرة شديدة الانحدار تنمو فيها الغابات والأعشاب الطبيعية الصالحة للرعي. ويعد الزيتون من أهم المحاصيل الزراعية في دير عمار إذ إنه يشغل أكبر مساحة مزروعة ويكاد يحيط بالبلدة من جميع جهاتها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية. ويستفاد من مياه العيون في ري بعض المزراع وفي الشرب.
كان في دير عمار عام 1922 نحو 265 نسمة، ارتفع العدد في عام 1931 إلى 316 نسمة يقيمون في 81 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم إلى 2،243 نسمة. ويقدر عددهم عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة. والزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان. بالرغم من ذلك يميل عدد كبير من أبناء الجيل الجديد ، ولا سيما المتعلمين إلى ترك الزراعة. ويعيش في البلدة عدد من اللاجئين.

دير عمرو

دير عمرو قرية عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الغرب من مدينة القدس. وتربطها طريق فرعية معبدة بطريق القدس – يافا الرئيسة، وطرق ممهدة بقرى بيت أم الميس وخربة العمور وعقور وكسلة.
أقيمت قرية دير عمرو فوق خرائب دير قديم على رأس جبل يزيد ارتفاعه على 740 م عن سطح البحر، ويطلق على هذا الجبل اسم جبل الأكراد، وهو أحد جبال القدس التي تنحدر جنوباً لتشرف على المجرى الأعلى لوادي الصرار. وتتألف القرية من عدد قليل جداً من البوت المبنية بالحجر، وهي بيوت متلاصقة ليس لها مخطط. وتكاد القرية تخلو من المرافق والخدمات العامة، وقد أقام أحمد سامح الخالدي فيها مدرسة زراعية لأبناء شهداء فلسطين الأيتام. وفيها مقام السّاعي عمرو. ويشرب أهلها من عين الجديدة الواقعة إلى الجنوب منها. وتحتوي خرائب دير عمرو على جدران متهدمة وصهاريج ومغاور.
تبلغ مساحة أراضي دير عمرو 3،072 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتزرع الحبوب في بطون الأودية وفي المنخفضات، وتزرع أشجار الحبوب في بطون الأودية وفي المنخفضات، وتزرع أشجار الزيتون والعنب على المنحدرات الجبلية، وبخاصة في الجهة الشمالية من القرية حيث تتركز كروم العنب. وتنو الأشجار والأعشاب الطبيعية على قمم الجبال المحيطة بالقرية وسفوحها. وتعتمد المحاصيل الزراعية والنباتات الطبيعية على مياه الأمطار، ويربي السكان بعض المواشي.
كان عدد سكان دير عمرو أقل من 50 نسمة في عام 1945، وقد اعتدى عليهم الصهيونيون في عام 1948 وأخرجوهم من ديارهم ثم قاموا بتدمير القرية العربية ومدرستها الزراعية.

دير الغصون

دير الغصون بلدة عربية تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم – باقة الغربية وطرق ممهدة أو معبدة أخرى بقرى عتيل وبلعة وعلار وشويكة وزيتا. وتبعد إلى الشرق من خط سكة حديد طولكرم – حيفا مسافة 9 كم تقريباً.
نشأت دير الغصون فوق هضبة صغيرة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط. وترتفع 200م عن سطح البحر. ويجري وادي مسّين أحد أحد روافد وادي أبو نار في أراضيها الشمالية على بعد نصف كيلو متر منها في حين يجري وادي عمار في اراضيها الجنوبية على مسافة كيلومتر. وتتألف دير الغصون من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت. ويتخذ مخططها شكل شبه منحرف تتجمع فيه المباني في الوسط، ويخترقها شارع رئيس تتفرع منه شوارع ضيقة. وقد توسعت البلدة في السنوات الأخيرة وامتد عمرانها على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة عن البلدة، وبخاصة في الجهة الجنوبية الغربية، على طول الطريق المؤدية إلى طريق طولكرم الرئيسة. ولذا ازدادت مساحتها من 94 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً في عام 1980. وتشتمل دير الغصون على بعض المرافق والخدمات العامة. ففيها مسجد واسع ومدرستان للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والاعدادية وعيادة صحية ومجلس قروي يشرف على شؤونها التنظيمية وتزويدنها بالكهرباء والمياه. وقد تم في السنوات الأخيرة حفر الآبار التي يراوح عمقها بين 100 و 130 م لتزويد البلدة بمياه الشرب إضافة إلى ما يجمعه السكان من مياه الأمطار في آبار خاصة.
وتتبع دير الغصون مجموعة خرب أثرية مسكونة مثل المسقوفة ومصقير والخمار ووادي مسّين وغيرها.
مساحة أراضي دير الغصون وأراضي خربها 27,770 دونماً منها 710 دونمات للطرق والأودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة وبخاصة المشمش واللوز والعنب والزيتون والحمضيات. وتحيط المزارع بالبلدة من جميع الجهات، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية. وقد فقدت دير الغصون معظم أراضيها منذ عام 1949 نتيجة لتعيين خط الهدنة بين الضفة الغربية والمنطقة المحتلة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار بالإضافة إلى مياه بعض الآبار المجاورة. وفي البلدة بعض الصناعات الخفيفة كصناعة زيت الزيتون وتجفيف الفواكه.
كان في دير الغصون عام 1922 نحو 1،410 نسمات، وارتفع العدد في عام 1931 إلى2،860 نسمة. وقد ارتفع عدد السكان إلى 3،376 نسمة في عام 1961, زيقدر عددهم سنة 1980 بأكثر من 6،000 نسمة.

دير القاسي


دير القاسي قرية عربية تقع في أواسط الجليل الأعلى إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا على بعد 5 كم جنوبي الحدود اللبنانية. وأراضيها مشتركة مع أراضي قرية فسوطة والمنصورة المجاورتين لها.
موضع دير القاسي تلّي يرتفع أكثر من 600 م عن سطح البحر. وتمر وسط القرية طريق إسفلتية معبدة شقها البريطانيون أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي طريق ترشيحا – سحماتة - دير القاسي – فسوطة المتصلة بالطريق الشمالية الحدودية الفاصلة بين لبنان وفلسطين. وتقسم هذه الطريق القرية إلى حارتين: الحارة الشرقية والحارة الغربية. والأولى أكثر ارتفاعاً من الثانية.
تربة الحي الشرقي كلسية بيضاء، وأما تربة الحي الغربي فسوداء مشوبة بالحمرة. وتستمد القرية مياهها من الينابيع المجاورة كعين الفخرة، وهي أقربها، وينبوع وادي الحبيس. وهناك كذلك بركة كبيرة في الحي الشرقي تجمع فيها مياه المطار.
مساحة القرية 247 دونماً. وقد بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 33،764 دونماً منها 25،672 دونماً أراضي زراعية زرع منها 900 دونم أشجار زيتون ذات شهرة عريقة. وكانت تزرع فيها الحبوب والبقول وانتشرت قبيل النكبة زراعة التبغ، ولا سيما في الأراضي الغربية، وأصبح من المحاصيل الرئيسة. وكانت جميع الأراضي ملكاً للعرب، وقد توزعت بين ملك خاص (26،619)، وملك مشاع (7،392 دونماً).
بلغ عدد سكان دير القاسي عام 1887 نحو 945 نسمة، وأصبح هذا العدد مع عدد سكان قريتي فسوطة والمنصورة 2،300 نسمة في عام 1945. ويعمل معظم السكان بالزراعة، وقد التحق قسم منهم بوظائف الحكومة في المدن، وبالعمل في معسكرات الجيش البريطاني.
تقع مساكن كل حارة من الحارتين الشرقية والغربية على امتداد طريق رئيسة واحدة. ومعظم المساكن طيني. ولكن تطور العمران في الحقبة الأخيرة حول كثيراً منها إلى أبنية من الحجر الصخري الأبيض البهي. وقد أنشئت في عهد الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية حتى الصف الخامس. وكان في القرية مسجد في كل حارة، ومقام الشيخ جوهر، ومقام أبو هليون، وزاوية للطريقة الشاذلية.
زكانت في الحارة الشرقية آثار أبنية قديمة.
دمر الصهيونيون دير القاسي عام 1948 وأقاموا على أراضيها بعد عام واحد مستعمرة "إلقوش" التي سكنها صهيونيون مهاجرون من العراق واليمن.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:23 PM
دير مُحَيْسِن


دير مُحَيْسِن قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي للرملة. وهي الجانب الشمالي لطريق غزة – جولس – القدس المارة بوادي الصرار. وتبعد إلى الغرب من اللطرون مسافة 5 كم تقريباً. وتربطها دروب بقرى بيت جيز وخلدة وصيدون والخلايل. ويصلها بالرملة درب ممهد.
نشأت دير محيسن فوق رقعة متموجة من الأقدام الغربية لجبال القدس المشرفة على السهل الساحلي الأوسط ترتفع 150 مترعن سطح البحر. وتقع بجوار المنابع العليا لوادي الصرار. ومعظم بيوتها مبني من الحجر، وقد اتخذ مخططها شكل نجمة توسعت فيه القرى على محاور بمحاذاة الدروب الخارجية، وامتدت مبانيها جنوباً واتصلت بطريق غزة – القدس الرئيسة المعبدة، وأصبحت مساحتها في أواخر عهد ارنتداب 72 دونماً. واشتملت على بعض الدكاكين وعلى مسجد وبئر مياه للشرب، ولم تؤسس فيها مدرسة. وهي تضم بعض الآثار التي تحتوي على أسس وصهاريج إضافة إلى الآثار الموجودة جنوبي القرية في خربة أم سرّية (سريسة) التي تحتوي على جدران متهدمة وصهاريج منقورة في الصخر ومغاور معقودة.
بلغت مساحة أراضي دير محيسن 10،008 دونمات منها 255 دونماً للطرق والأودية وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع أراضيها بمختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب في المنخفضات والسهول إلى أشجار مثمرة على المنحدرات. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين واللوز في الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية من القرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار الكافية لنمو المحاصيل الزراعية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي تصلح لرعي المواشي.
كان في دير محيسن عام 1931 نحو 113 نسمة يقيمون في 28 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 460 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية دير محيسن وطردوا سكانها منها وقاموا بتدميرها وتأسيس مستعمرة "بقّوع" على أراضيها


دير نخَّاس


دير نخّاس قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة الخليل. وهي على الجانب الجنوبي لطريق الخليل – بيت جبرين. وتصلها طرق ممهدة بقرى كدنا و إذنا والدايمة والقبيبة.
نشأت دير نخاس فوق رقعة من الأرض المتموجة التي ترصعها التلال المنحدرة نحو السهل الساحلي وتعد من الأقدام الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمت القرية على سفح يرتقع 325 م عن سطح البحر وينحدر باتجاه الشمال نحو وادي البلد الغني بنباتاته الطبيعية الذي تمر منه طريق الخليل – بيت جبرين. ويزداد ارتفاع الأرض في الاتجاه الجنوبي الشرقي من دير نخاس ليصل إلى أكثر من 400 م عن سطح البحر على مسافة كيلومتر واحد من القرية.
تألفت غالبية بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، وكان النمو العمراني يمتد نحو الشرق والجنوب الشرقي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى الخليل. وامتدت بعض المباني أيضاً نحو الشمال منجذبة إلى تلك الطريق. وخلت دير نخاس تقريباً من المرافق والخدمات العامة ولذا اعتمد سكانها على قرية بيت جبرين المجاورة في تعليم أبنائهم وشراء معظم حاجاتهم. وتحتوي دير نخاس على خرب وآثار كثيرة سوداء داخلها أو في المنطقة المجيطة بها. ومن هذه الخرب الأثرية الشيخ عشيش والصافية وجبر والفلاح وأم رازق ورسم وأم مالك والسنابرة.
تبلغ مساحة أراضي دير نخاس 14,476 دونماً واستثمرت في الزراعة، ولا سيما الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والعنب. وتنمو في بعض أراضيها الوعرة الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي استغلت لرعي الأعنام والمعز وازداد عدد سكان دير نخاس من 336 نسمة عام 1922 إلى 600 نسمة عام 1945. وقد اعتمد هؤلاء السكان في معيشتهم على الزراعة والرعي. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون دير نخاس ودطردوا سكانها منها ودمروا بيوتهم وأقاموا عام 1955 فوق أراضيها مستعمرة "نحوشا".

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:25 PM
دير الهوا


دير الهوا قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي للقدس وتبعد نحو 5 كم إلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا. وتصلها دروب ممهدة بقرى دير الشيخ وسفلة وبيت عطاب ودير أبان، وبخط السكة الحديدية نفسه.
نشأت دير الهوا على أنقاض قرية قديمة تحتوي آثارها على حجارة وأعمدة وجدران متهدمة وصهاريج ومدافن وأراض مرصوفة بالفسيفساء. وأقيمت فوق رقعة جبلية ترتفع نحو 650 م عن سطح البحر وتطل على وادي اسماعيل الذي يسير خط السكة الحديدية مع مجراه إلى الشمال من القرية بنحو كيلومترين. وكانت بيوتها مبنية من اللبن والحجر، وهي متلاصقة تفصل بينها أزقة ضيقة. واتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل الصغير، وكان امتداد القرية العمراني قليلاً يسير في اتجاه غربي شرقي بسبب طبيعة الأرض الطبوغرافية. فمساحة القرية أربعة دونمات فقط، وقد اشتملت على مسجد في الجهة الغربية منها. وكانت تشرب من مياه بئر البيار الواقعة على مسافة كيلومتر واحد غربيها. وخلت القرية تقريباً من الخدمات والمرافق العامة.
بلغت مساحة أراضي دير الهوا نحو 5،907 دونمات منها 59 دونماً للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها. ومعظم أراضيها الزراعية جبلية باستثناء القيعان وبطون الأودية التي تتركز فيها زراعة الحبوب. وأما المنحدرات الجبلية فتزرع بالأشجار المثمرة كالزيتون الذي بلغت مساحة الأراضي المغروسة بأشجاره نحو 500 دونم يتركز معظمها في الجهة الشمالية، أي على المنحدرات الممتدة بين دير الهوا وخط السكة الحديدية. وتشتمل البساتين المحيطة بالقرية على أشجارالعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والخوخ والإجاص. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
نما عدد سكان دير الهوا من 18 نسمة في عام 1922 إلى 47 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون في 11 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 60 نسمة. وفي عام 1948 تشرّد السكان على يد الصهيونيين الذين دمروا القرية وأقاموا على أنقاضها مستعمرة "حاريم" عام 1950.القرية القادمة دير ياسين

دير ياسين


دير ياسين قرية عربية تقع غربي القدس وترتبط معها بطريق معبدة من الدرجة الثالثة. نشأت فوق بقعة جبلية ترتفع نحو 770م عن سطح البحر. وتعدّ بقعتها من البقاع الغنية بآثارها، فهي تحتوي على أنقاض أبنية معقودة وجدران وصهاريج ومدافن وغيرها.
تألفت القرية من بيوت حجرية ذات مخطط مكتظ. وفيها أزقة ضيقة ومتعرجة، واشتملت على بعض الدكاكين، وعلى مسجد وبئر لمياه الشرب. وكان امتداها العمراني يسير من الغرب إلى الشرق جهة القدس. ولكنه كان بطيئاً إذ لم تتجاوز مساحة دير ياسين 12 دونماً.
بلغت مساحة أراضي دير ياسين 2،857 دونماً منها 153 دونماً.تسربت إلى الصهيونيين. وتنتج أراضيها الزراعية الحبوب والخضر والفواكه. والزيتون أهم محاصيلها، وقد غُرست أشجاره في مساحة 200 دونم. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكمية كافية تبلغ في متوسطها 550 مم في السنة.
بلغ عدد سكان دير ياسين في عام 192 نحو 254 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 429 نسمة كانوا يقيمون في 91 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 610 نسمات. وقد تعرضت القرية عام 1948 لعدوان الصهيونيين الذين ارتكبوا فيها مذبحة وحشية، ودمروها وأقاموا على أنقاضها مستعمرة "جفعات شاؤول" التي أدخلت في حدود مدينة القدس.
دَيْشُوم


دَيْشثوم قرية عربية تقع على بعد نحو 14 كم شمالي مدينة صفد قريباً من الحدود اللبنانية. وترتبط بكل من صفد والقرى العربية المجاورة بطرق ثانوية.
نشأت ديشوم فوق الحافة الشمالية لوادي الحنداج على ارتفاع 600 م عن سطح البحر. وكانت تتكون من بيوت متراصة مبنية باللبن والحجارة. وقد امتدت مبانيها على طول الجانب الأيسر لطريق علما – قَدَس وقارب عدد بيوت القرية 130 بيتاً في عام 1945. وللقرية أهمية عسكرية من الناحية الطبوغرافية إضافة إلى أهميتها الاقتصادية كمصدر للأشجار الوقائية والانتاجية.
يبلغ مجموع الأراضي التابعة لديشوم 23,044 دونماً. ولا يملك الصهوينيون من أراضيها شيئاً. وكان سكانها العرب يمارسون حرفة الزراعة وقطع الأخشاب وتربية المواشي. وأهم منجاتها الزراعية الحبوب والفواكه والزيتون. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة والحراجية في الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية من القرية. وتتوافر المياه السطحية في سيل الحنداج الذي يمر من أراضي القرية ويوي مزارعها المحيطة بها، إضافة إلى مياه الأمطار التي تعتمد عليها محاصيل الزراعة الجافة. وقد اهتم سكان القرية بتربية الخيول لأنهم ينحدرون من أصل جزائري، وهم أحفاد فرسان الجزائر الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي مع الأمير عبد القادر الجزائري.
انخفض عدد سكان ديشوم من 476 نسمة في عام 1922 إلى 438 نسمة في عام 1931، ثم ارتفع إلى 590 نسمة في عام 1945. وتدل البقاع الأثرية الواقعة بجوار القرية على أن منطقة ديشوم كانت معمورة في الماضي. ويرجع الفضل في ذلك إلى وجود سيل الحنداج فيها.
كانت لسكان ديشوم مآثر كثيرة في ثورات فلسطين المختلفة، ولذلك بادر الصهيونيون إلى طردهم عام 1948 ودمروا قريتهم ثم أقاموا قريباً منها مستعمرة "ديشون" عام 1952.

القرية القادمة ديكابوليس وهذه سنأتي على ذكرها لاحقاً في المدن العشر

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:26 PM
ديمونة


مغتصبة صهيونية من مدن قضاء بير السيع تأسست في عام 1955 على أراضي قبيلة العزازمة في النقب الأوسط على مسافة نحو 32 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة بير السبع وعلى مسافةقريبة جداً من كُرْنب العربية التي أصبحت خربة. وديمونة ذات موقع جغرافي هام لكونها عقدة تجمع طرق المواصلات البرية القادمة من إيلات وأسدوم وبير السبع. وفيها محظة للسكة الحديدية التي تربطها بحيفا في الشمال.
نشأت فوق إحدى تلال كرنب التي تكون مع تلال رخمة وتلال الحثيرة خط تقسيم رئيس لمجاري الأودية الجافة المتجهة نحو الشرق إلى منطقة البحر الميت – وادي عربة ونحو الغرب إلى منطقة بير السبع – غزة. وكان الغرض من أقامتها هناك أن تكون قريبة من مناجم الفوسفات والنحاس وحقول النفظ والغاز الطبيعي ومنشآت البوتاس وبعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان ليتسنى إقامة صناعات إستراتيجية فيها. ويلاحظ أن البعد الاستراتيجي واضح كل الوضوح في اختيار موضعها الذي يتميز بسهولة الاتصال به. إلى جانب توافر أسباب الحماية له وسهولة الدفاع عنه في هذه البيئة الصحراوية ذات التلال الوعرة. فهي مركز مواصلات رئيس في النقب، ويقيم فيها عمال المناجم في المنطقة المجاورة. وتشتمل على مدرج للطائرات ومحطة لمراقبة الاشعاعات النووية ومفاعل ذري يعد من المفاعلات الذرية الرئيسة في فلسطين.
يقيم في ديمومة حالياً خليط من الصهيونيين زاد عددهم من 1,750 صهيونياً عام 1956 إلى 4,050 في عام 1961 و 24،000 في عام 1969 و 26،3000 عام 1973. ومن المتوقع أن يكون عددهم عام 1980 نحو 30،000 صهيوني. وتعد الصناعة واستخراج المعادن الحرفتين الرئيستين لسكان المدينة. ففي مجال الصناعة تشتمل المدينة على عدد من المصانع منها الغزل والنسيج وصقل الماس(اللماس، صناعة). وفي ديمونة منشآت للغاز الطبيعي ومحظة لتوليد الكهرباء. ويمارس السكان وظيفة الزراعة على نطاق ضيق وتنتج الأرض الزراعية المحيظة بالمدينة اللوز والزيتون.

الذوق التحتاني وتقلب الذال إلى زين في اللفظ فتصبح الزّوق إذن تلفظ بالزوق التحتاني وهي مدروجة في الموسوعة تحت حرف الزين
الذوق (الزوق) التحتاني قرية عربية تقع في الشمال الشرقي من مدينة صفد بالقرب من الحدود الفلسطينية – اللبنانية وتقوم على وادي البريغيث (الدردارة) في منتصف المسافة تقريباً بين الخالصة والخصاص، وأقرب القرى إليها لزازة. وتقع القرية إلى الجنوب قليلاً من طريق الخالصة – دان الرئيسة التي تتقاطع مع طريق طبرية – المطلة شمالي قرية الخالصة. وترتبط القرية أيضاً بقرية الخصاص بتلك الطرق، وتربطها بالزوق الفوقاني طريق ممهدة.
قامت القرية على الضفة الشرقية لوادي البريغيت الذي يتغدى من الينابيع الواقعة شمالي المطلة. ويمر بالزوق الفوقاني ثم بالزوق التحتاني فيرفد نهر الأردن إلى الشرق من جاحولة. وترتفع القرية قرابة 100م عن سطح البحر. وقد نشأت فوق منطقة تنحدر انحداراً لطيفاً باتجاه الجنوب، وتنبسط جنوبيها منطقة سهلية واسعة تشكل بداية منخفض الحولة. وقد نمت القرية عمرانياً باتجاه الشرق لوقوع وادي البريغيت إلى الغرب منها، واتخذ شكلاً طولياً وبلغت مساحتها 39 دونماً. وإلى الشمال منها بعض الطواحين المائية. وقد استفاد السكان من مياه وادي البريغيث للتزود بماء الشرب. وكانت الخدمات العامة شبه معدومة في القرية التي تعدّ من المواقع الأثرية. ففيها تل أنقاض وأسس وحظائر وقطع فخارية.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 11،634 دونماً منها 358 دونماً للطرق والأودي. وقد انتشرت بساتين الفاكهة والحمضيات إلى الجنوب منها، واعتمد السكان علىالزراعة. وتحيط بها أراضي الخالصة والخصاص والزوق الفوقاني والناعمة واللزازة والسنبرية.
بلغ عدد سكان قرية الزوق التحتاني في عام 1931 نحو 626 نسمة كانوا يقطنون في 137 مسكناً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1،050 نسمة. وقد دمّر الصهيونيون القرية وشتتوا أهلها في عام 1948 وأقاموا إلى جنوبها مستعمرة "بيت هليل"

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:29 PM
الذوق(الزوق) الفوقاني


الذوق الفوقاني قرية عربية تقع شمالي مدينة صفد، قريباً من الحدود الفلسطينية – اللبنانية، وإلى الجنوب من منابع وادي البريغيث أحد روافد وادي الأردن الأعلى في أقصى شمالي القضاء. وتقع القرية عند ملتقى عدة طرق ثانوية إلى الجنوب من آبل القمح حيث تلتقي طريق قادمة من الزوق التحتاني وأخرى من السنبرية وثالثة تربطها بالطريق الرئيسة الممندة بين طبرية والمطلة.
ترتفع القرية قرابة 250 م عن سطح البحر، وتقوم عند أقدام المرتفعات الشمالية التي تطل على منخفض الحولة في منطقة حوض يغذيه وادي البريغيث. ويقوم إلى الغرب منها جبل الوعر الذي يرتفع زهاء 500م عن سطح البحر.
وفي ظاهرها الغربي تل قطعة السد الذي يرتفع إلى 291م عن سطح البحر. وقد نما عمران القرية بشكل شعاعي عند ملتقى الطرق التي تنتهي إلى القرية. وإلى الجنوب منها طاحونة مائية. وفي ظاهرها الشمالي الغربي الينابيع التي تزود السكان بمياه الشرب. وليس من خدمات عامة في القرية رغم أنها ملتقى عدة طرق.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لقرية الزوق الفوقاني 1,832 دونماً. وتنتشر الأراضي الزراعية حولها. وقد غرس الزيتون على سفوح الجبال إلى الشمال والغرب منها. وزرعت أشجار الفاكهة في بعض الأراضي في ظاهر القرية الغربي. وتحيط بها أراضي الخالصة والزوق التحتاني والسنبرية.
لا تتوافر إحصاءات سكانية عن القرية التي تعد من المواقع الأثرية المحتوية على أسس جدران ومعصرة زيتون. وتع خربة السلطان إبراهيم شماليها وخربة الضبعة إلى الجنوب منها. وقد أقام الصهيونيون في منتصف المسافة بينها وبين قرية السنبرية مستعمرة "معيان باروخ"[/
COLOR]

رأس أبو عمّار


رأس أبو عمار قرية عربية تبعد 19 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وتربطها طريق فرعية ممهدة طولها 3كم بطريق بيت جبرين – القدس الرئيسة المعبدة الواقعة جنوبيها. وتبعد أقل من كيلو متر جنوبي خط سكة حديد القدس – يافا. وتربطها طرق ممهدة بقرى عقور. وتربطها طرق ممهدة بقرى عقور ودار الشيخ وبيت عطاب وعلاّر والقبو ووادي فوكين.
أقيمت قرية رأس أبو عمار فوق رقعة جبلية تنحصر بين جبلي الشيخ مرزوق (722م) وأبو عدس (750م) من جبال القدس وتشرف منها على وادي اسماعيل (اسم من أسماء المجرى الأعلى لوادي الصرار) الذي يجري على مسافة كيلو متر إلى الشمال منها ويسير على طول مجراه خط سكة حديد القدس – يافا. ويجري إلى الغرب من رأس أبو عمار واديان يرفدان وادي اسماعيل يسمى أحدهما وادي حسن.
تتألف قرية رأس أبو عمار من بيوت بني معظمها بالحجر، وهي منطقة في مخطط طولي يتوسطه الشارع الرئيس الممتد في القرية من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. وقد امتدت المباني خلال فترة الانتداب البريكاني على شكل محاور بمحاذاة الطرق المؤدية إلى قرى القبو وعفّور في الجهتين الشرقية والشمالية، وإلى طريق بيت جبرين – القدس في الجهة الجنوبية. وصلت مساحة القرية عام 1945 إلى 40 دونماً. واشتملت رأس أبو عمار على عدد من الدكاكين الصغيرة في وسطها. وكان سكانها يبنون بيوتهم على شكل عقود حجرية، ويستقون من عدد وافر من الينابيع التي تعد عين الوحش أشهرها. واما سائر المرافق والخدمات العامة فكانت قليلة جداً في القرية.
تبلغ مساحة أراضي أبو عمار 8،342 دونماً منها 29 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون شيئاً منها. وقد استثمرت هذه الأراضي العربية في الزراعة والرعي. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها القرية الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وقد شغلت أشجار الزيتون والعنب أكبر المساحات وإلى جانب اعتماد الزراعة على مياه الأمطار اعتمدت على مياه العيون التي تنساب من الجبل وتتجمع في برك ثم توزع على الأراضي الزراعية لري بساتين الخضر والفواكه.
كان عدد سكان رأس أبو عمار 339 نسمة في عام 1922.
وارتفع العدد في عام 1931 إلى 488 نسمة كانوا يقيمون في 106 بيوت. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 620 نسمة, وخلال حرب 1948 دمر الصهيونيون هذه القرية وشتتوا سكانها.

الرأس الأحمر


الرأس الأحمر قرية عربية على بعد 12كم شمالي مدينة صفد. وتصل بينها وبين طيطبا والريحانية طريق غير معبدة تتفرع من الطريق الثانوية التي تصل صفد بكفر برعم. وكما أن هناك طريقاً غير معبدة تصل القرية بصفد وتمر بطيطا. وتقع إلى الجنوب منها خربة العلوية وخربة نسيبة.
أقيمت القرية على مرتفع يعلو 820م عن سطح البحر. وإلى الشمال والشرق والغرب منها تنحدر السفوح انحداراً شديداً على حين تخف حدة الانحدار في الاتجاه الجنوبي. بلغت مساحة القرية 61 دونماً وامتد العمران فيها بالاتجاه الجنوبي على شكل طولي بسبب الانحدارات الشديدة في الجهات الأخرى. وكان أهالي القرية يشربون من عين ماء واقعة شمالها. ومساحة الأراضي التابعة للقرية 7،934 دونماً غرس الزيتون في 350 منها تقع في الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والشمال الغربي. وانتشرت زراعة الحمضيات وأشجار الفاكهة شمالي القرية. وتحيط بأراضيها أراضي الرحانية وفارة وطيطا والجش وكفر برعم.
بلغ عدد سكان القرية 405 نسمات في عام 1922، ونما هذا العدد عام 1931 إلى 447 نسمة كانوا يسكنون 92 مسكناً، وارتفع العدد إلى 620 نسمة في عام 1945. وأنشئت في القرية أيام الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية. وقد هدم الصهيونيون القرية في عام 1948 وشتتوا أهلها وأقاموا مكانها مستعمرة "كيرم بن زمرا"
رام الله

رام الله مدينة عربية ومركز قضاء يحمل اسمها. ولها تاريخ حضاري حافل على الرغم من الأهمية الكبرى عبر العصور التاريخية كانت لجارتها البيرة. وقد أصبحت رام الله مركزاً لناحية تحمل اسمها في مطلع القرن الحالي واشتملت ناحيتها آنذاك على خمس قرى وثلاث قبائل. ثم أصبحت في عهد الانتداب البريطاني مركزاً لقضاء اشتمل على مدينيتن و58 قرية. وبعد عام 1948 كانت المدينة مركزاً لقضاء رام الله الذي هو جزء من محافظة القدس. وفي عام 1967 تعرضت رام الله كغيرها من مدن وقرى الضفة الغربية للاحتلال الإسرائيلي.
أ – الموقع الجغرافي: تقع مدينة رام الله على بعد 16 كم شمالي القدس على الجانب الغربي لطريق القدس – نابلس. وهي حلقة في سلسلة المدن العربية الفلسطينية التي ترصّع قمم المرتفعات الجبلية، والبوابة الشمالية لمدينة القدس. وكانت معظم القوافل التجارية أو الغزوات الحربية القادمة إلى القدس تمر من منطقة رام الله. وقد استفاد الصهيونيون أثناء هجومهم على القدس عام 1967 من مزايا موقع رام الله كممر سهل لتقدم القوات المهاجمة .
ترتبط رام الله بطرق معبدة بمختلف جهات فلسطين. فهي تبعد عن المطلة على الحدود الشمالية مسافة 164 كم (بخط مستقيم) وعن خليج العقبة في أقصى جنوب فلسطين مسافة 259 كم (بخط مستقيم). وترتبط بمدينة عمان شرقاً بأكثر من طريق معبدة، وتبلغ المسافة بين المدينتين عن طريق القدس 104 كم. وترتبط بمدينة عمان شرقاً بأكثر من طريق معبدة. وتبلغ المسافة بين المدينتين عن طريق القدس 104 كم. وترتبط بمدينة يافا غرباً، عن طريق عمواس، بطريق معبدة طولها 67 كم. وتبعد عن نابلس مسافة 50 كم، وعن اللطرون مسافة 30 كم، وعن البحر الميت مسافة 52 كم.
وإلى جانب أهمية رام الله كعقدة مواصلات برية تتمتع المدينة بنوقع جوي هام، إذ يقع بالقرب منها مطار قلندية الذي يصلها بالعالم الخارجي، ويتيح لها أن تستقبل أعداداً كبيرة من المسافرين والسياح الذين يؤمونها لقضاء فصل الصيف.
ب – طبيعة الأرض: أقيمت رام الله فوق عدة تلال من مرتفعات رام الله تتخللها أودية قليلة العمق.
وترتفع المدينة نحو 860م عن سطح البحر، وهي أعلى من القدس بنحو 60م. ومرتفعات رام الله جزء من هضبة القدس والخليل التي تتألف من الصخور الكلسية أساساً والتي ارتفعت بفعل حركات تكتونية رافعة صاحبت عملية تكوين وادي الأردن. وتنحدر هذه الهضبة تدريجياً محو الغرب فتطل على السهل الساحلي الأوسط لفلسطين. في حين تنحدر بشدة نحو الشرق فتطل على وادي الأردن الأوسط.
تقوم مدينة رام الله فوق خط تقسيم المياه الذي يفصل بين السهل الساحلي غرباً ووادي الأردن شرقاً. وتكثر المجاري العليا للأودية الجبلية حولها ويسلك بعضها اتجاهاً غربياً نحو البحر المتوسط وبعضها الآخر اتجاهاً شرقياً ليرفد نهر الأردن. وقد أدت أشكال سطح الأرض إلى تيسير سبل الانتقال بين مختلف الجهات في منطقة رام الله. ويرجع الفضل في ذلك إلى ودود ممرات ومنافذ طبيعية وانبساط سطح الهضبة النسبي بين رام الله والقدس.
وبالنظر لحداثة تكوين الطبقات العليا من مرتفعات رام الله ووجود بعض الصدوع (الانكسارات) المستعرضة في بعض أجزائها فإنها تتصف بعدم الاستقرار، ولا سيما حافتها الجبلية المطلة على غور أريحا, ففي تموز 1927 سقطت عدة منازل وتصدعت بيوت كثيرة في رام الله من جراء هزة أرضية تعرضت لها المنطقة.
تسود تربة البحر الحمراء (التيراروزا) حول مدينة رام الله. وباستثناء الجهات التي تعرضت فيها التربة للانجراف فإن كثافة هذه التربة على العموم تكفي للزراعة. وقد نجحت فيها زراعة الأشجار المثمرة نجاحاً كبيراً. وأما النباتات الطبيعية التي هي بقايا غابة البحر المتوسط فتنمو بنجاح فوق قمم وسفوح التلال المحيطة بالمدينة، الأمر الذي أكسب البيئة سحراً وجمالاً.
ج – المناخ والمياه: يتميز مناخ رام الله باعتداله لأنه ينتمي إلى مناخ البحر المتوسط شبه الرطب. وهو لطيف صيفاً بسبب ارتفاع المدينة وقربها من البحر. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الصيف 22ْ وتتدنى الرطوبة النسبية إلى 55%. وقد أثرت هذه الظروف المناخية في مدينة رام الله، التي أصبحت من أفضل المصايف في فلسطين. ويبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة 16ْ وتنخفض في فصل الشتاء بشكل واضح فيصل متوسطها إلى 8,5ْ. وتتعرض رامالله كغيرها من المدن الجبلية إلى موجات باردة في بعض أيام الشتاء نتيجة هبوب كتل هوائية باردة قادمة من الشمال.
يبلغ متوسط الأمطار السنوية قرابة 600 مم، وهي كمية كافية لنمو الغابات والمحاصيل الزراعية وتغذية خزانات المياه الجوفية في المنظقة. ولكنها أمطار تميل إلى عدم الانتظام وإلى التركيز في أيام قليلة من السنة لا تتجاوز التسعين يوماً. ولذا فرضت هذه الظروف على الانسان منذ القدم أن يهتم بتخزين مياه الأمطار في الآبار والصهاريج وعلى سطوح المنازل لاستعمالها وقت الحاجة. وتتساقط الثلوج سنوياً على رام الله في فصل الشتاء لارتفاعها، كما يتساقط البرد عندما تكون المطار مصحوبة بكتلة هوائية باردة. وقد بلغ سمك الثلج في شباط 1955 مثلاً نحو 70 سم. وأما الندى فقليل بصفة عامة، وعدد لياليه غير كثيرة.
ساعدت طبيعة تركيب الصخور على توافر العيون المائية التي تشرب المدينة منها وتروي بعض أراضيها. وتفسر وفرة مياه الأمطار والعيون البساط الأخضر الذي يدثر المدينة. وهناك بعض الآبار حول المدينة ولكن عددها قليل ومستويات مياهها عميقة في باطن الأرض.
د – النشأة والتطور: ذكر بعض المؤرخين أن رام الله كانت أيام الرومانيين مؤلفة من قريتين قامتا في موضع المدينة الحالية بامتداد شمالي جنوبي. وللمدينة تاريخ حضاري حافل، إذ كانت تنمو وتزدهر أحياناً وتضمر وتتقهقر أحياناً أخرى. ويبدو أن بقعة رام الله كان إبان الفتح العربي الاسلامي خربة، وأن الأهمية الكبري كانت لجارتها البيرة، وأنها خلت بين أواخر القرن الثالث عشر الميلادي وأوائل القرن السابع عشر الميلادي من السكان. وقد أعادت إعمارها عشيرة الحدادين بزعامة عميدها راشد وهي عشيرة عربية من عشائر الكرك رحلت عنها ونزلت ضواحي البيرة فراقت لها خربة رام الله لما فيها من أحراج وأخشاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كانت العشيرة تمارسها، فاتبعها من أصحابها الغزاونة أهل البيرة الأصليين.
وفي عام 1825 نزحت جماعة من عشيرة الربضية من قبائل جبل عجلون إلى رام الله وبلغ عدد سكانها في عام 1838م، حسب تقدير الرحالة الأمريكي أدوارد وبنصون نحو 800 نسمة.
وفي عام 1850م أمّت مجموعة من سكان قرية دير أبان رام الله. وما حل عام 1870م حتى كان عدد سكانها نحو 2،000 نسمة. وفي مطلع القرن العشرين ارتقت رام الله من قرية إلى بلدة وأصبحت قصبة لناحية تحمل اسمها مؤلفة من خمس قرى وثلاث قبائل. وقدر "بذكر" عدد سكان رام الله عام 1912 بنحو 5،000 نسمة. وفي عهد الانتداب البريطاني أصبحت رام الله مركزاً لقضاء يضم 58 قرية ومدينتين.
وفي العشرينات من القرن الحالي بدأت رام الله تزهو بميانيها الجميلة التي تحيط بها الحدائق الغناء، وتم ربطها بمدن القدس ونابلس ويافا بالطرق المعبدة، المر الذي جعلها محط أنظار المصطافين. وقد هاجر عدد كبير من أبناء رام الله إلى أمريكا للعمل، وبلغ عددهم عام 1953 نحو 2،580 شخصاً، في حين كان عدد سكان رام الله في ذلك العام 4,500 نسمة. ونجح عدد كبير منهم في التجارة والحصول على شهادات جامعية في مختلف الاختصاصات كالطب والهندسة والمحاماة والصيدلة. وأخذت أموال المغتربين من أبناء رام الله تنهال على ذوييهم لاستثمارها في المشروعات العمرانية والتجارية والصناعية داخل المدينة، وأنشئت فيها مدرسة وطنية وجمعية للشبان، كما أنشأ المريكيون فيها مدرستين داخليتين. وتأسست فيها مصبنة حديثة يصدر انتاجها إلى معظم جهات فلسطين. وتنتج رام الله المطرزات اليدوية التي تباع في القدس وفي أسواق أمريكا.
ساهمت بلدية رام الله التي تأسست عام 1908 في إعمار المدينة والاشراف على تنظيمها وإدارتها. وأخذت البلدية تضاعف جهودها خلال فترة الانتداب البريطاني لانعاش المدينة وإظهارها بمظهر لائق فاهتمت بتعبيد الشوارع وإيصال المياه والكهرباء إلى البيوت وربط المدينة بالمدن والقرى بشبكات الطرق للسيارات. وشجعت المواطنين على اقامة المباني السكنية والفنادق والمحلات التجارية والمنتزهات والمدارس والمعاهد ودور السينما وغيرها من المرافق العامة. وتضاعفت نفقات البلدية عدة مرات. فقد بلغ مجموع نفقاتها عام 1927 نحو 2،500 جنيه فلسطيني، ووصل إلى 54،300 دينار أردني عام 1965.
أما المخطط التنظيمي لمدينة رام الله فيوضح أن شكل النجمة هو المظهر العام، أي أن النمو العمراني فيها امتد على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة منها في جهات مختلفة وإن كان أكثر ما يكون وضوحاً نحو الجنوب في اتجاه القدس، ونحو الغرب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرى الخطوط المامية في الضفة الغربية. ولا يمنع هذا المخطط العام ودود مخططات فرعية أخرى كالمخطط المستطيل الذي تبدو فيه الشوارع مستقيمة ومتعامدة على سطوح التلال، والمخطط الدائري أو شبه الدائري الذي تبدو فيه الشوارع دائرية فوق منحدرات التلال التي ترصعها المباني السكنية.
يعزي نمو المدينة وامتدادها أفقياً إلى ازدياد عدد سكانها زيادة طبيعية من جهة، وزيادة ناجمة عن استيطان بعض اللاجئين المدينة منذ عام 1948 من جهة ثانية. وقد بلغ عدد سكانها عام 1922 نحو 3،104 نسمات، وارتفع عام 1931 إلى 4،286 نسمة. وقدر عام 1945 بنحو 5،080 نسمة. وكانت مساحة المدينة التي يقيم عليها هؤلاء السكان نحو 1,854 دونماً. وفي عام 1961 بلغ عدد السكان في رام الله ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين، 14،759 نسمة كانوا يقيمون في 1،731 بيتاً.
وقد أدى تدفق أموال المغتربين من أبناء رام الله إلى نشوء حركة بناء نشطة على المساحات الفضاء من الأرض الداخلية لمدينة. ثم تحول العمران إلى الأرض المحيطة بها وظل يزحف في محاور نحو الشرق حتى اتصل بمدينة البيرة فالتحمت المدينتان منذ أوائل الستينات . ثم أخذ يزحف نحو الغرب على حساب الأراضي الزراعية، ونحو الجنوب باتجاه القدس حتى وصل إلى مطار قلندية. وقد تضاعفت مساحة رام الله نتيجة ذلك وتضاعف عدد السكان أيضاً. ويقدر عددهم عام 1980 بأكثر من 20،000 نسمة.
تنوعت وظائف رام الله بازدياد حجمها وتطور نموها العمراني ومن أهم وظائفها:
أ – الوظيفة الإدارية: رام الله مركز قضاء يحمل اسمها ويقع بين أقضية نابلس والرملة والقدس وأريحا. وقد بلغت مساحته عام 1945 نحو 680 كم مربع، وكان يضم في أواخر عهد الانتداب البريطاني مدينتين هما رام الله والبيرة و 58 قرية. وبعد عام 1948 اشتمل قضاء رام الله على 74 قرية بعد أن ضمت إليه إثر تعيين خط الهدنة عام 1949 14 قرية كانت في الأصل من أعمال قضاء الرملة وقريتان صغيرتان كانتا قد نشأتا قبل ذلك، فأضحت مساحته 800 كم مربع. وهو القضاء الفلسطيني الوحيد الذي لم يغتصب منه الكيان الصهيوني أية قرية حتى عام 1967. وفي أوائل الستينات ارتقى قضاء رام اللله إلى درجة لواء.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:30 PM
تطور نمو سكان قضاء رام الله بشكل تصاعدي. ففي عام 1922 بلغ عددهم نحو 3,000 نسمة، وارتفع إلى نحو 39,062 نسمة في عام 1931، وقدّر في عام 1945 بنحو 47،280 نسمة. ووفقاً لتعداد 1961 كان في لواء رام الله 114,210 نسمات، وقدروا عام 1966بنحو 134،288 نسمة.

ب – الوظيفة الزراعية:
يعمل جزء من سكان رام الله في الزراعة لتوافر مقوامتها الناجحة من أرض ومناخ وإنسان ومال.
وقد استفاد هؤلاء المزارعون من الأموال التي يرسلها ذوييهم العاملون في الخارج، فاستثمروا بعضها في استصلاح الأرض واطزير أساليب الزراعة واستخدام الحصادات والجرارات حتى في الأراضي المزروعة زيتوناً. وكوفحت بأحداث الطرق الآفات والحشرات التي قد تصيب المحاصيل المزروعة، وأدخلت تحسينات على صناعة استخراج الزيت فساعدت على تنشيط حركة الصناعة التي قامت بالدرجة الأولى على موارد المنطقة الزراعية.
تبلغ مساحة الأراضي في رام الله 14،706 دونمات يستغل معظمها في الزراعة التي توسعت على حساب الأراض الرعوية، وتعاني الزراعة من زحف المنشآت العمرانية السكنية والصناعية والتجارية، ولا سيما في منطقة أطراف المدينة (الضواحي).وتزرع في أراضي رام الله الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، كما تنمو في بعضها الأشجار الخرجية. وقد توسعت زراعة أشجار الزيتون حتى أصبحت تشغل أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة. ويأتي التين والعنب واللوز والمشمش والتفاح بعد الزيتون. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات كافية.

ج- الوظيفة الصناعية :
تشتمل مدينة رام الله على صناعات تقليدية تنتشر على نطاق واسع مثل الصناعات الغذائية والنسيجية. وعلى صناعات حديثة مثل الصناعات الكيميائية والمعدنية ، وتعتمد الصناعة على استيراد جزء من المواد الخام من الخارج وينتج جزء آخر محلياً. وقد ازدهرت الصناعة نتيجة توافررؤوس الأموال ووجود الخبرة المحلية والأسواق في الضفتين الغربية والشرقية للأردن.
وأهم الصناعات الغذائية في رام الله استخراج زيت الزيتون. ففي المدينة ثلاث معاصر حديثة. وقد ازدهرت أيضاً صناعة التين المجفف والعنب المجفف (الزبيب) والمربى والعسل الأسود (الدبي) والشوكولاته والحلاوة والحلويات والكحول. وهناك مطحنتان لطحن الحبوب. وتصنع في رام الله أيضاً بعض منتجات الألبان كالزبد والجبن وغيرهما.
تشتهر رام الله بالصناعات اليدوية التي تعد وليدة النشاط السياحي في المدينة كصناعة التحف الخشبية من أشجار الزيتون والزان، وصناعة المطرزات الجميلة التي تطرزها نساء المدينة وهناك صناعات أخرى في رام الله كصناعة لفائف التبغ والصابون والبلاط والطوب والحذية ودبغ الجلود والحدادة والنجارة والآثاث والطباعة.

ح – الوظيفتان السياحية والتجارية:
أثرت السياحة الداخلية والخارجية في تنشيط حركة التجارة وازدهارها في رام الله. فهناك أعداد كبيرة من السياح تؤمها سنوياً، ولا سيما في فصل الصيف، للاستمتاع بجوها اللطيف ومناخها المعتدل ومناظرها الطبيعية. وقد تركت الوظيفة السياحية أثرها في الوظيفتين السياحية والصناعية والتجارية فأنشئت الفنادق الكثيرة والمطاعم والمصانع المتنوعة، ولا سيما مصانع التحف والمطرزات. واستثمر جزء هام من أموال المغتربين من أبناء رام الله في قطاع التجارة فأقيمت الشركات الكبيرة للاستيراد والتسوق، وأصبح لبعض المؤسسات الصناعية الأجنبية وكالات تجارية في المدينة. وأقيمت الأسواق التجارية والدكاكين والمعارض لبيع مختلف أصناف المنتجات المحلية والأجنبية. ويؤم رام الله يومياً بعض التجار من القرى المجاورة لبيع محصولاتهم في أسواقها ويؤمها كثير من أبناء إقليمها لشراء حاجاتهم اليومية.

خ – الوظيفة التعليمية:
نشطت الوظيفة التعليمية للمدينة منذ العهد العثماني فأقيمت بعض المدارس في أوائل القرن الثامن عشر لتعليم اللغة العربية وبعض اللغات الأجنبية والحساب والدين. وقد نشطت حركة تأسيس المدارس المسيحية التبشيرية في رام الله خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكانت هذه المدارس ابتدائية للبنين والبنات.
وفي عام 1942 / 1943 كان في رام الله ثلاث مدارس للحكومة، مدرستان ابتدائيتان للبنين وللبنات والثالثة عرفت باسم دار المعلمات الريفية، وعلاوة على ذلك كان فيها في العام نفسه ست مدارس أخرى حكومية للبنين وللبنات.
وفي عام 1962 / 1963 كان لوزارة التربية والتعليم الأردنية في رام الله ثلاث مدارس للبنين، ابتدائية وإعدادية وثانوية، ضمت 1،014 طالباً ومدرستان للبنات جمعتا في مراحلهما الثلاث 578 طالبة. وفي عام 1966 / 1967 ضمت رام الله المدارس التالية:
1- مدارس الحكومة: ثلاث للبنين (950 طالباً) واثنتان للبنات (748 طالبة).
2- وكالة غوث اللاجئين: مدرستان للبنين، ابتدائية وإعدادية، فيها 513 طالباً ومدرسة واحدة للبنات (335طالبة).
3- المدارس الأخرى: عددها ست مدارس جمعت في مراحلها المختلفة 885 طالباً و 868 طالبة.
وفي رام الله فضلاً عن ذلك المعاهد التالية:
1 – معهد المعلمات: تأسس عام 1952/ 1953 وضم في عام 1966 / 1967 نحو 173 طالبة.
2 – مركز تدريب المعلمين لوكالة الغوث: جمع في عام 1966 / 1967 نحو 400 طالب.
3 – مركز تدريب الفتيات لوكالة الغوث: كان في عام 1966 / 1967 يضم نحو 248 طالبة.
4 – درا رعاية الأحداث: ابتدائية ضمت في عام 1966 / 1967 نحو 47 طالبا.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:30 PM
رامة الخليل (حرم - )


يقع على بعد 3كم شمال مدينة الخليل و450م إلى الشرق من الطريق الواصل إلى القدس. وهو المكان الذي يروى أن إبراهيم الخليل أقام فيه.
تذكر المدونات القديمة أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بولدها إسحق.
كانت تقوم في موقع حرم رامة الخليل بلدة تربينتس Terbinthus وقد دمرها أحد القواد الرومان زمن الامبراطور فسبسيانوس.
وبعد مضي زمن طويل تحولت المدينة إلى مركز تجاري هام جذب الكثير من التجار من سورية وفلسطين ومصر.
في عام 325م بنى الامبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير في ذلك المكان كنيسة لا تزال بقاياها ماثلة للعيان، منها حائطان ضخمان يبلغ طول أحدهما 64م والثاني 50م ويراوح علوهما بين مترين وثلاثة أمتار. وهناك من المؤرخين من يرى أن من بني هذه الكنيسة بقرب المغارة هو الامبراطور البيزنطي جستنيان (482 – 565م) وأنها بقيت قائمة حتى هدمها الفرس عند غزوهم فلسطين عام 614م ولم تبنَ مرة أخرى.
كانت بقعة حرم رامة الخليل تحمل على الأرجح قبل الفتح العربي اسم "المرطوم" إحدى القرى التي أقطعها الرسول صلي الله عليه وسلم تميماً الداري. وقد اهتم العرب المسلمون بقدسية المكان فحافظوا عليه ورمموه باستمرار وبنوا مسجداً لهم بالقرب منه منذ العصر الأموي. ولكن الصليبيين هدمه عندما احتلوا المكان (390هج / 1099م) وأقاموا على أنقاظه حصناً لفرسانهم وديرا لرهبانهم وكنيسة صغيرة على الطراز القوطي.
ذكر صاحب معجم البلدان الرامة فقال: "من قرى بيت المقدس بها مقام إبراهيم الخليل عليه السلام ".
ويقول مجير الدين الحنبلي صاحب "الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل": " الموضع الذي يقال له الرامة هو بالقرب من مدينة سيدنا الخليل عليه السلام من جهة الشمال قبلي قرية حلحول".
أجريت التنقيبات الأثرية للتحقق من هوية الموقع منذ عام 1926. فقد أجرى المعهد الألماني للأبحاث الشرقية بالقدس تنقيبات في الفترة الواقعة بين 1926 و 1928 وتبين أن المكان سكن منذ عصور ما قبل التاريخ. ثم قامت جامعة يوتا utah الأمريكية بتنقيبات أثرية برئاسة فيليب ماوند. وقد توقفت هذه التنقيبات على أثر حرب 1967



مدينة رحبوت


تأسست رحبوت بتاريخ 5/3/1890 فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي, وتعد من أقدم المستعمرات الصهيونية في فلسطين, ويعني اسمها المكان الرحب دلالة على اتساع رقعتها وانبساطها. وتسمى رحبوت أيضاً ديران. وقد أنشأها 300 من المزارعين الصهيونيين، وتعد من أهم المدن الزراعية الصهيونية وأكثرها شهرة في زراعة الحمضيات. ولذا عرفت أيضاً ببلدة الحمضيات لتوسطها نطاقاً من البساتين المزروعة بها وانتاجها قرابة خمس ما تنتجه فلسطين منها, وهناك عدة عوامل لنجاح زراعتها في منطقة رحبوت منها اعتدال المناخ ووفرة الأمطار والمياه الجوفية وخصب التربة.
وإلى جانب أهمية رحبوت الزراعية فإن فيها صناعات كثيرة كصناعة الأدوات العلمية والطبية والبلاستيكية والجلد الاصطناعي والزجاج والصناعات الخاصة بمستخرجات الألبان والأغذية وعصير الحمضيات. وهي مدينة علمية هامة لوجود المعهد المركزي للبحوث الزراعية ومعهد وايزمان لعلوم الكيمياء الحيوية والفيزياء والتكنولوجيا فيها. وفيها مجموعة من المستشفيات والمدارس، ومفاعل ذري اختباري ومحظة لمراقبة الاشعاعات النووية.
تقع مدينة رحبوت على بعد 10كم جنوب غرب الرملة وعلى مساحة 20كم جنوب شرق يافا - تل أبيب. ولموقعها الجغرافي أهمية كبيرة لتوسطها السهل الساحلي الفلسطيني من جهة ولكونها عقدة مواصلات هامة للطرق البرية والسكك الحديدية من جهة ثانية. فهي على مفترق الطرق القادمة إليها من الجنوب سواء عسقلان وأسدود في السهل الساحلي أو من بير السبع في النقب, وتصلها طرق رئيسة بكل من اللد والرملة في الشمال الشرقي، ويافا – تل أبيب في الشمال الغربي، علاوة على اتصالها بمدينة القدس في الشرق. ويمر بطرفها الغربي خط سكة حديد القنطرة – حيفا، وعلى مسافة قريبة إلى الشرق خط سكة حديد بير السبع – حيفا.
نما عدد سكانها من 12,000 نسمة عام 1948 إلى 29,000 نسمة عام 1956 و 34,000 نسمة عام 1966و 36,000 نسمة عام 1969 و43,300 نسمة عام 1973.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:31 PM
قرية رَعْنَا


رَعْنَاقرية عربية تقع في الشمال الغربي من الخليل عند نهاية السفوح الغربية لسلسلة جبال الخليل، وفي منتصف الطريق بين دير الدبان وزكرين .
وتتصل رعنا بالقرى المجاورة بطرق ترابية أهمها طريق بيت جبرين - كِدْنة – رعنا – تل الصافي وطريق عجور – دير الدبان – رعنا.
نشأت القرية على السفح الشرقي لمجموعة تلال ترتفع 200م عن سطح البحر.ويصرف مياه هذه التلال وادي أبو ربيع الصغير الذي ينحدر من التلال المجاورة لقرية كدنة باتجاه الشمال ليلتقي بوادي السيرا جنوبي قرية دير الدبان. وقرية رعنا صغيرة لم تتجاوز مساحتها 12 دونماً وبيوتها 50 بيتاً عام 1945. ومعظم بيوتها بني بالحجارة وسقف بالخشب والطين.
بلغت مساحة أراضي رعنا 6,925 دونماً كانت موزعة بين سكان القرية في ملكيات فردية يستغلونها في زراعة الحبوب بالدرجة الأولى. وقد تحولت الأراضي القريبة من القرية في السنوات الأخيرة إلى أراضي منتجة للعنب والخروب والزيتون.
كان عدد سكان رعنا عام 1922 زهاء 126 نسمة، وارتفع إلى 190 نسمة عام 1945, وقد طرد الصهيونيون السكان عام 1948 ودمروا القرية وحولوها إلى خرائب.

المدينة القادمة مدينة رفح حسب الترتيب الأبجدي ولقد أتينا على ذكرها سابقاً بناء على طلب أحد الأعضاء

قرية رمل زيتا (خربة قزازة)

قرية زيتا أو (قزازة) هي قرية عربية تقع على بعد 18كم إلى الجنوب من مدينة الرملة. وتقع محطة وادي الصرار لسكة حديد القدس – يافا على مسافة 6كم إلى الشمال الغربي منها. وتربطها دروب ممهدة بقرى سجد وجليا وأم كلخة.
أقيمت قزازة في الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط لفلسطين فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من الأرض ترتفع 150م عن سطح البحر. ويبدأ المجرى الأعلى لوادي المالح سيره نحو وادي الصرار على بعد 2كم شمالي القرية. وبيوتها مبنية باللبن والاسمنت والحجارة. وقد اتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب تتجمع فيه البيوت متلاصقة في أقسام ثلاثة هي أحياء القرية الشمالي والأوسط (البلدة القديمة) والجنوبي. وتشتمل على بعض الدكاكين ومسجد ومدرسة ابتدائية. ويشرب أهاليها من بئر فيها، وقد توسعت القرية عبر نموها العمراني أثناء فترة الانتداب فوصلت مساحتها إلى 37 دونماً في عام 1945.
تبلغ مساحة أراضيها 18,829 دونماً تزرع فيها أنواع من الحبوب والأشجار المثمرة والخضر. وتتركز معظم الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة في الجهتين الشمالية الغربية والجنوبيةالشرقية وتعتمد الزراعة، ولا سيما زراعة القمح وأشجار الزيتون على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
نما عدد سكان قزازة من 472 نسمة في عام 1922 إلى 649 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 150 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 940 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على قزازة في كانون الأول من عام 1947 إبان الحكم البريطاني فقتلوا كثيراً من سكانها وهدموا بيوتها وشتتوا من بقي من أهلها.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:33 PM
الرملة


الموقع والتسمية
تتمتع الرملة بموقع جغرافي هام، إذ تعتبر موقعاً لعقدة المواصلات في المنطقة، وهي تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني عند التقاء دائرة عرض 56 و31 شمالاً وخط طول 52 و34 شرقاً، وهي قريبة من مدينة اللد، وتمر بها الطرق والسكك الحديدية، وقد ساعد موقعها على ربط شمال فلسطين بجنوبها وشرقها بغربها.
بنيت الرملة على يد الخليفة الأموي سليمان بين عبد الملك عام 715م لتحل محل اللد كعاصمة لجند فلسطين، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة الرمال على أراضيها، وفي رواية أخرى سميت بهذا الاسم نسبة إلى امرأة اسمها رملة كانت تعيش في بيت للشعر رآها سليمان بن عبد الملك عندما كان والياً على فلسطين فأكرمته فاختظ المدينة وأطلق عليها اسمها.

السكان والشاط الاقتصادي:
تأثر النمو السكاني لمدينة الرملة وقضائها بالأحداث التاريخية والسياسية والكوارث الطبيعية، فتميز عدد سكان المدينة بالتذبذب عبر العصور التاريخية، فكان يرتفع عدد سكانها من الازدهار وينخفض عندما تتعرض المنطقة للكوارث الطبيعية والمحن السياسية.
فقد بلغ عدد سكان مدينة الرملة حسب إحصاء عام 1922 نحو 7312 نسمة منهم 35 يهودياً، ثم ارتفع عدد سكان عام 1931 إلى 10347 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بـ 16380 نسمة سلآتي على ذكر السكان لاحقاً بإذن الله

الرملة عبر التاريخ :
أصبحت مدينة الرملة في عهد العباسيين تابعة لولاية الشام وشهدت بعض حوادث التمرد التي لم يكتب لها النجاح ثم حكمت من الطولونيين مدة من الزمن ثم الأخشيديين ثم القرامطة ثم الفاطميين واحتلت من قبل الصليبيين وأصبحت تتأرجح بين المسلمين والصليبيين حسب ظروف ونتائج المعارك التي دارت بينهم زمن الأيوبيين إلى أن احتلها الصليبيون في عام 1099م واستعادها المسلمون في عام 1102م، واحتلت مرة أخرى من قبل الصليبيين ثم استردها صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين في عام 1187م، ثم عادت لحكم الصليبين في عام 1204م، وظلت حتى حررها الظاهر بيبرس المملوكى في عام 1261م، واستمرت تحت حكم المملوكي حتى دخلت تحت الحكم العثماني في عام 1547م وتعرضت للاحتلال الفرنسي على يد نابليون بونابرت إبان الحملة الفرنسية الشهرية على مصر والشام، ثم الحكم المصري بعد حملة ابراهيم باشا على الشام وفي عام1917 م انتهي الحكم العثماني لتدخل الرملة مع باقي المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني.
وطوال الفترة الماضية تبوأت مدينة الرملة مكانة هامة إذ استمرت عاصمة لجند فلسطين طوال 400 عام، ومركز هاماً في المنطقة على الرغم من تعرضها إلى العديد من الزلازل التي أحدثت الكثير من الخراب والدمار في سنوات 1031م، 1070، 1293، 1927.
وقد قامت مدينة الرملة بعدة وظائف منها:
الزراعة: والرملة مدينة زراعية اشتغل بها أهلها منذ القدم، حيث زرعت أشجار الزيتون والحمضيات والعنب والرمان والتفاح، بالإضافة إلى الحبوب والخضروات، وقد شكلت المساحة المزروعة بالحمضيات 13.5% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، ثم أشجار الزيتون والفواكة 13% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأراضي العربية في منطقة الرملة بعد اغتصابها عام 1948.
الصناعة: وتعتبر منطقة الرملة من المناطق الصناعية الرئيسة في فلسطين، وقد ساعد ذلك وقوع الرملة في ملتقى طرق المواصلات، وقد مارس سكان مدينة الرملة صناعات مثل قطع الحجارة، استخراج الرخام، والصناعات الغذائية.
وبعد اغتصابها من قبل اليهود أنشئت فيها صناعة النسيج والصناعات الكيماوية والمجوهرات والورق والأخشاب والبلاستيك وغيرها.
التجارة: إن موقع مدينة الرملة ساهم في زيادة النشاط التجاري، إذ كثرت الحوانيت والأسواق التجارية قرب مركز المدينة وأقيمت الفنادق والحمامات.

النشاط الثقافي
لقد كان في الرملة في أواخر العهد العثماني سبع مدارس معظمها أهلية، وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني اشتملت الرملة على مدرستين ثانويتين حكوميتين أحدهما للبنين والثانية للبنات، بالإضافة إلى ثلاث مدارس ابتدائية وهي مدرسة بستان بلدية الرملة والمدرسة الصلاحية ومدرسة الإناث الوطنية والمدرسة العباسية ومدرسة الراهبات للبنات (سانت جوزيف) ومدرسة تراسنطة اللاتينية وهناك عدد أخر من المدارس.
ومن معالم المدينة
هناك العديد من المعالم التاريخية والأثرية في مدينة الرملة مثل، الجامع الكبير وهو في الأصل كنيسة ماريوحنا المعمراني، بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم تحولت إلى مسجد في القرن نفسه، وقد عمر هذا المسجد في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ويقع في منتصف المدينة القديمة.
الجامع الأبيض: ويقع إلى القرب من المدينة القديمة وقد خطة سليمان بن عبد الملك وسط المدينة وجعله مركزاً لها. مسجد عبد الرحمن بن صديق وهو مسجد صغير مهجور يوجد داخل المدينة.

- مقام النبي صالح عليه السلام ويحتفل به السكان في موسم يقام كل عام في يوم الجمعة من شهر نيسان بعد عيد الفصح.

- مقام النبي روبين عليه السلام.
ويقع بالقرب من مصب نهر روبين ويقام موسم سنوي خاص في أول الشهر الهجري الذي يصادف شهر أيلول وينتهي الموسم بإنتهائه، وتقام به حلقات الذكر والأفراح.

- مقام الفضل بن عباس، حيث يقال أنه استشهد في معركة أجنادين وبني هذا المقام عام 1450م- 859هـ بأمر من الأمير شاهين الكمالى، وكان المقام عبارة عن مسجد له منار تقام شبه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة.
الأضرحة والمزارات:

وهناك الكثير من هذه الأضرحة والمزارات مثل:
1. قبر الأمام الحافظ أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، يقع بجانب الجامع الأبيض ملاصقاً للحائط الشرقي.
2. قبر عاتكة بنت جعفر بن أحمد بن نصر السنداري.
3. قبر الشيخ صالح العدوي- وقبر أبو العون وابن رسلان وغيرها.
كما يوجد ثلاثة كنائس للفرنسيكان- والكاثوليك- والروم- وقصر سليمان بن عبد الملك وبركة العنزية.
المدينة اليوم:
كان قضاء الرملة يضم 83 مركزاً عمرانياً من مدن وقرى عربية يوضحها الجدول المرفق، وقد قامت إسرائيل بهدم جميع هذه القرى العربية وتهجير سكانها عدا مدنيتي اللد والرملة التي ضمنت 14 قرية منها إلى قضاء الرملة ضمن الضفة الغربية، ثم قامت بتجزئة قضاء الرملة إلى لواء الرملة ولواء رحوبوت ويقعان ضمن المنطقة الوسطى.
وقد أصبحت الرملة اليوم مركزاً للكثير من الصناعات الهامة مثل صناعة الأسمنت والأجهزة الكهربائية والآلات الكثير من وغيرها من الصناعات، كما يوجد بها ثلاث مفاعلات نووية وبها معهد وايزمان للعلوم.
وقد أقيمت على أراضي منطقة الرملة العديد من المستوطنات يبلغ عددها 93 مستوطنة يوضحها الجدول المرفق.

السكان:

تطورت الرملة في عهد الانتداب البريطاني تطوراً كبيراً وزاد عدد سكانها من 6،500 نسمة قبيل الحرب العالمية الأولى إلى 7،312 نسمة في عام 1922 و10،347 نسمة في عام 1932، ثم ارتفع عددهم إلى 15،160 نسمة عام 1945 و 16،380 نسمة عام 1946, وتبع ذلك نمو العمران في المدينة فامتدت المباني السكنية والمنشآت على شكل محاور بمحاذاة الطريق الرئيسة المتفرعة من المدينة، ولا سيما طريق الرملة – يافا. وتوسعت مساحة المدينة تدريجياً حتى بلغت في عام 1943 نحو 1،769 دونماً تشغلها آلاف المباني. وشهدت مرحلة نمو سريع في مستويات سكانها التعليمية والثقافية .
لكن الازدهار الذي حظيت به الرملة لم يدم طويلاً لأنها تضررت من كارثة عام 1948. ففي ذلك العام احتلت (اسرائيل) المدينة وطردت معظم سكانها العرب ودمرت بعض بيوتها ولم يبق من سكانها إلا القليل. وأخذ المهاجرون الصهيونيون يحلون محل السكان العرب تدريجياً. ففي أواخر عام 1948 قدر عدد سكان الرملة بنحو 1،547 نسمة، وارتفع العدد بفعل الهجرة الصهيونية فوصل إلى 20,548 نسمة في عام 1961. ونتج عن تيار الهجرة هذه إلى المدينة توسع في مساحتها وزيادة في عدد مبانيها السكنية. واتجه النمو العمراني للرملة نحو الغرب والجنوب الغربي بصورة رئيسة. وتركز معظم الصهيونيون فيما يسمى الآن بالرملة الجديدة في حين بقي العرب في الرملة القديمة إلى جانب من استقر معهم فيها من الصهيونيين. وفي عام 1969 كان مجموع العائلات الصهيونية المقيمة في الأحياء الجديدة من الرملة نحو 4،200 عائلة، ومجموع العائلات الصهيونية في الأحياء القديمة من المدينة نحو 300 عائلة تعيش في البيوت العربية التي أخليت من سكانها العرب بعد طردهم منها.
بلغ عدد سكان الرملة في عام 1973 نحو 36،000 نسمة من بينهم 4،800 عربي. ولا تجد الأحياء العربية في المدينة الاهتمام الازم من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، وتتركز معظم الخدمات والمرافق العامة في الحياء الصهيونية، ولا سيما الحياء الجديدة.
ملاحظة على الوظيفة الادارية
تشرف الرملة على قضاء مساحته 926،7 كم مربع. وكان الصهيونيون قبل عام 1948 يملكون نحو 13،8% من مجموع مساحة القضاء، وهم يحتلون اليوم القضاء كله. وكانت الرملة تدير شؤون سكان القضاء الذين بلغ عددهم نحو 49,075 نسمة في عام 1922. ونحو 70،579 نسمة في عام 1931، ونحو 127،270 نسمة في عام 1945. وكان الصهيونيون يمثلون 23% من مجموع سكان قضاء الرملة في عام 1948. بعد أن كانت نسبتهم 8% في عام 1922. وأما اليوم فهم يمثلون الأغلبية في سكان القضاء المحتل..

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:36 PM
القادمة رنتِيّة
رنتية قرية عربية تقع على بعد 18كم شرقي يافا وتبعد نحو كيلو متر واحد إلى الغرب من خط سكة حديد اللد – حيفا ونحو كيلومترين إلى الشرق من طريق اللد – حيفا الرئيسة المعبدة. وتصلها دروب ممهدة بقرى العباسية والمزيرعة وقولة والطيرة.
نشأت هذه القرية فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط وترتفع نحو 50م عن سطه البحر. وتألفت من بيوت مبنية باللبن والحجر، واتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل الذي يتجه العمران داخله من الجنوب إلى الشمال.
واشتملت على مدرسة تأسست عام 1948 وعلى بعض الحوانيت وآبار المياه التي تشرب منها القرية وتروي أراضيها. وكان نموها العمراني بطيئاً فلم تتجاوز مساحتها 13 دونماً. واعتمد سكانها في توفير حاجياتهم اليومية وتسويق منتجاتهم الزراعية على قريتي العباسية والمزيرعة المجاورتين.
بلغت مساحة أراضي رنتية 4,389 دونماً منها 92 دونماً للطرق والأودية و 142 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها التي تنتمي إلى تربة البحر المتوسط الطفالية الحمراء ، ويتوفر مياهها الجوفية الغزيرة العذبة وتعدد آبارها. وتنتج الأرض الزراعية مختلف أنواع المحاصيل من حبوب وخضر وأشجار مثمرة. وتشغل بساتين الحمضيات أكبر مساحة مزروعة بالأشجار المثمرة إذ زرعت في 505 دونمات, وزرع الزيتون في 20 دونماً. وتعتمد الزراعة اعتماداً واضحاً على الري لوجود عشرات الآبار في الجهتين الجنوبية والشرقية من القرية.
بلغ عدد سكان رنتية في عام 1922 نحو 351 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 401 نسمة كانوا يقيمون في 105 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 590 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون رنتية ودمروها بعد أن طردوا سكانها. ثم أقاموا على أنقاضها في عام 1949 مستعمرة "ريناتيا"


الرّويس


الرُّويس قرية عربية من أصغر قرى قضاء عكا تقع جنوبي شرق مدينة عكا.
وقد ذكرها الصليبيون باسم "كاربلير"
أرضها سهلة لا يزيد ارتفاعها على 50م عن سطح البحر، تربتها طينية سمراء مشوبة بحمرة. ومصادر مياه الشرب في القرية الآبار التي تتجمع فيها المياه في فصل الشتاء.
لم تتجاوز مساحة القرية وأراضيها 1,163 دونماً منها 15 دونماً أراضي بناء و82 دونماً أراضي غير زراعية والباقي وهو 1,066 دونماً، أراض زراعية زرع منها 40 دونماً زيتوناً والباقي قمحاً وذرة وسمسماً وبطيخاً . وكانت الأراضي جميعها ملكاً للعرب، ولم يستطع الصهيونيون تملك شيء منها.
مباني قرية الرويس مجمعة في حارتين تفصل بينهما طريق. وقد أصاب التطور العمراني القرية أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات فغدت البيوت تبنر بالإسمنت والحديد.
لم يتجاوز عدد سكان القرية عام 1887م 190 نسمة. وقد بلغوا في أواخر عهد الانتداب البريطاني 330 نسمة عاشوا جميعاً على الزراعة. وكان في القرية مسجد قديم. ولكنها لم تضم مدرسة قط فكان أطفالها يتلقون العلم في مدرسة قرية الدامون المجاورة.
دمر الصهيونيون قرية الرويس في شهر آب عام 1948 بعد نحو شهرين من احتلالهم عكا وطردوا منها جميع سكانها.

قرية الرَّيحانية


الرّيحَانية قرية عربية تقع على بعد 27كم جنوبي شرق حيفا منها 24كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و3كم غير معبدة
أنشئت قرية الريحانية في جبل الكرمل فوق تل مستو تقريباً علىارتفاع 210م شمالها وادي الست متجهاً نحو الشرق حيث يلتقي بوادي الخوار، ثم يلتقيان بوادي خرير ووادي الطواحين الذي يصب بدوره في نهر المقطع. وأما وادي الرشراشة فهو الحد الفاصل بين أراضي الريحانية وأراضي قيرة وقامون الواقعة في شمالها الشرقيز وفي شمال القرية مباشرة تقع عين الريحانية، وعلى بعد 2كم إلى الشمال الشرقي تقع عين الحوض.
والريحانية من القرى المكتظة. ففي عام 1931 كان فيها 55 بيتاً بُنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 46 دونماً ومساحة أراضيها 6،930 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في الريحانية 266 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع العدد إلى 293 نسمة في عام 1931 ثم انخفض إلى 240 نسمة في عام 1945.
اشتملت القرية على جامع ومدرسة ابتدائية للبنين أنشئت في العهد العثماني ولكنها أغلقت في عهد الانتداب البريطاني.
اعتمدت القرية في اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي وأهم مزروعاتها الحبوب وقد زرعت الأشجار المثمرة في ساحات صغيرة في شمالها وشمالي شرقها.
أسس الصهيونيون في 2/11/1941 كيبوتز "رامات هلشوفيت" على بعد يقل عن الكيلو متر جنوبي شرق الريحانية.
في عام 1948 شُرِّدوا سكان القرية ودمرها الصهاينة.


بلدة الرينة


بلدة الرينة بلدة عربية تقع على بعد 5 كم شمالي شرق الناصرة وتمرطريق الناصرة – طبرية المعبدة بشرقها.
يرجح أن اسمها جاء من راني Ranie القرية الرومانية التي كانت في مكان البلدة الحالية. وفي العصور الوسطى عرفت عند الإفرنج باسم رانيي Ranie .
أنشئت الرينة في القسم الجنوبي من جبال الجليل الأدنى على ارتفاع 325م عن سطح البحر إلى الغرب من جبل السيّخ (573م). وفي البلدة آبار وينابيع كثيرة منها بير الشمالي وعين الخبانة في شمالها الشرقي والبير التحتاني جنوبيها، وفي شرقها تقع عين المرجة وعين موسى، وفي جنوبها الشرقي عين القانا.
تشبه البلدة في شكلها العام المستطيل الممتد من الشرق إلى الغرب، وهي من النوع المكتظ، وفي عام 1931 كان فيها 243 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين أو الاسمنت المسلح. وفي عام 1945 كانت مساحة البلدة 139 دونماً، أي أنها كانت ثانية قرى قضاء الناصرة من حيث مساحتها بعد قرية يافا، في حين بلغت مساحة أراضيها 16,029 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في الرينة 1،093 نسمة في عام 1922 ثم ارتفع إلى 1،015 نسمة في عام 1931. ويضم هذا العدد أيضاً عرب السبارجة (بلغ عددهم 91 نسمة في عام 1922). وفي عام 1945 أصبح عدد سكان الرينة 1,290 نسمة، وضمت البلدة مدرسة ابتدائية للبنين افتتحت في العهد العثماني.
اعتمد اقتصاد البلدة على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب. وتشتهر البلدة بجودة زيتونها وفي موسم 42/1943 كان فيها 1،250 دونماً مزروعة زيتوناً منها 1,000 دونم مثمرة. وفي عام 1945 كان فيها 10 دونمات مزروعة برتقالاً. وتحيط بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات، فيما عدا الجانب الشمالي والشمالي الشرقي. وكان في البلدة ثلاث معاصر غير آلية للزيتون.
احتل الصهيونيون في 15/7/1948 بلدة الرينة وبقي فيها سكانها العرب. وبلغ عددهم 2،197 نسمة في عام 1949 و 2،740 نسمة في عام 1961. ويقدر عدد سكانها عام 1980 بنحو 5,000 نسمة.


قرية زبعة


زبعة قرية عربية تقع شمالي الشمال الشرقي من بيسان، ويمر بها الخط الحديدي الحجازي وطريق بيسان – سمخ. وهذا يعطي موقعها قيمة كبرى. وقد كانت زبعة الأصلية في العصور القديمة تقوم فوق أقدام الحافة الغربية لغور الأردن على وادي العشة أحد روافد نهر الأردن لأسباب تتعلق بالحماية. واسمها اليوم خربة زبعة. ويدل انتقال القرية إلى موضعها الجديد شرقي خربة زبعة على استقرار الأمن في المرحلة التي تم فيها الانتقال، وعلى سيادة الوظيفة الزراعية.
تقوم القرية فوق مساحة صغيرة من الأرض المنبسطة على الضفة الجنوبية لوادي العشة، وتنخفض نحو 225م عن سطح البحرز وبيوتها اللبنية متراصة، وطرقهاضيقة، ويتجه امتداد القرية من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بعيداً عن مجرى الوادي خشية التعرض لأخطار فيضاناته الشتوية. وتحيط بزبعة مجموعة من التلال الأثرية تدل على أن المنطقة كانت معمورة في الماضي.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية نحو 3،968 دونماً منها 172 دونماً للطرق والودية والسكك الحديدية. وتتميز هذه الأراضي بخصب التربة وتوافر المياه الجوفية. وتزيد كمية الأمطار السنوية على 350 مم ولذلك قامت في زبعة زراعة ناجحة متنوعة ضمت المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة. وقد أطمع موقعها الهام وغنى أراضها الصهيونيين فيها فتسربت معظم أراضيها إلى أيديهم أثناء الانتداب البريطاني (3،424 دونماً).
كان عدد سكان زبعة سنة 1931 نحو 147 عربياً شُرِّدوا قبل عام 1948 بسبب تملك الصهيونيين أراضي القرية. وقد اندثرت هذه القرية العربية وأنشأ الصهيونيون فوق أراضيها مستعمرات منها "بيت يوسف ودوشن" وأقاموا زراعات كثيفة وأحواضاً لتربية الأسماك.


الزَّنغَرِيَّة

قرية عربية من قرى قضاء صفد كانت تُسمى "زُحلُق" . ولعلها سميت كذلك من التزحلق لأنها تقوم على أرض منحدرة تتعرض للانزلاقات الأرضية وتقع الزنغرية في شمال بحيرة طبرية إلى الجنوب الشرقي من صفد. وقد نشأت فوق القدام الجبلية لمرتفعات الجليل المطلة على وادي الأردن على ارتفاع 250 م عن سطح البحر. ويرجع الفضل في إعمارها إلى عرب الزنغرية الذي كانوا يتجولون في وادي الأردن معتمدين على الرعي، ثم استقروا في القرية وأطلقوا عليها اسمهم وتنحدر أرض القرية من الغرب إلى الشرق وتتألف مبانيها من الطين والحجر. وهي ضيقة المساحة لم يتعد مجموع بيوتها مائة بيتز ويحيط بالقرية عدة خرب فيها بقايا أبنية وأعمدة مكسرة.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للزنغرية 27،918 دونماً كان معظمها يستخدم في الزراعة والرعي. وتتوافر في أراضيها مياه الأمطار والسيول. وتوجد بعض الينابيع في الجهة الشرقية من القرية على طول امتداد حافة وادي الأردن. وكان السكان يتعاطون زراعة الحبوب والفواكه والبصل إلى جانب تربية الجواميس والأبقار. وكان الرعاة يتنقلون بين وادي الأردن شتاءً،
والمنحدرات الشرقية لمرتفعات الجليل صيفاً. وكان جزء من السكان يعمل في صيد السمك من بحيرة طبرية ونهر الأردن.
نما عدد سكان الزنغرية من 374 ساكناً عام 1922 إلى 840 نسمة عام 1945ز وقد تعرض هؤلاء للتشرد عام 1948، وقام الصهيونيون بتدمير القرية وغقامة مستعمرة "إليفليط" إلى الغرب منها.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:37 PM
الزّرّاعة

الزراعة قرية عربية من قرى قضاء بيسان كانت تقع في الغور (وادي الأردن) الغربي داخل غور بيسان إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان. يدل اسمها على أهمية الزراعة بالنسبة إليها منذ نشأتها الأولى. وقد ذكرها بعض الجغرافيين العرب الذين زاروا المنطقة فأشادوا بأهميتها الزراعية وبأنها كانت من أجمل قرى الغور. وازدهرت الزراعة حولها منذ العهد الأموي.
نشأت الزرّاعة في رقعة منبسطة من غوربيسان منخفضة نحو 225 م عن سطح البحر. وكانت أقرب إلى الحافة الجبلية للغور الغربي منها إلى نهر الأردن، أي أنها تمتد فوق أقدام الحافة وتشرف علىالأراضي الزراعية التابعة لها والممتدة في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية. ويمر وادي شوباش أحد روافد نهر الأردن بالأراضي الواقعة جنوبي الزرّاعة وكان يروي بمياهه مزارع الحبوب والخضر والفواكه. وتمتد إلى الغرب والشمال الغربي من الزرّاعة مجموعة من التلال الأثرية مثل تل أبو فرج وتل الشقف وتل السفراني وتل القرود. وقد عاقت هذه التلال تقدم الزراعة والعمران نحو الغرب. وكانت المستنقعات تمتد فوق أراضي الغور الواقعة إلى الشمال الشرقي من الزرّاعة وتحول أيضاً دون تقدم الزراعة والعمران في هذا الاتجاه.
بلغ عدد سكان القرية الزراعية نحو 83 نسمة في عام 1938. ولكن هؤلاء السكان طردوا من قريتهم في عهد الانتداب البريطاني بعد أن باع المالكون الكبار الغائبون أراضيهم التابعة للقرية إلى الصهيونيين الذين أقاموا على أنقاضها مستعمرة "طيرة نسفي" في عام 1937. وكان يعيش في المستعمرة عام 1950 نحو 367 صهيونياً.

زِرْعين.


زرعين قرية عربية تقع على مسافة 11كم شمالي – شمال شرقي جنين. وقد قامت في سهل مرج ابن عامر على بقعة "يزرعيل الكنعانية" ولا تزال البقايا الأثرية القديمة موجودة بين خرائب زرعين. ومن معالمها الإثرية بقايا بناء معقود وكنيسة من القرون الوسطى وأسس وصهاريج ومعاصر خمور ومغاور.
نشأت زرعين فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل المذكورة. ويقارب ارتفاعها 75م عن سطح البحر. وترتبط بجنين وبيسان والقرى العربية المجاورة بطرق أكسبت موقعها أهمية خاصة. وبقعة زرعين بالإضافة إلى ارتفاع قيمتها الاقتصادية – ذات قيمة إستراتيجية كبيرة فقد كانت محط أطماع الغزاة لضمان السيطرة على مسالك الطرق والدروب عبر فتحة سهل مرج ابن عامر من جهة، وللحصول على مصادر المياه والخيرات من جهة ثانية. وتقع بقعة عين جالوت التي شهدت انتصارالمسلمين على المغول في معركة عين جالوت الحاسمة في منتصف الطريق بين قريتي نورس وزرعين.
كانت معظم بيوت زرعين مبنية باللبن وهي مندمجة تقريباً مع وجود بعض الشوارع فيها وقد اشتملت في وسطها على سوق صغيرة ومسجد ومدرسة تعود إلى أيام الحكم العثماني. وتتوافر مياه الينابيع والآبار في القرية وحولها وتستغل في الشرب والري, وأهم عيونها عين الميتة. وفي فترة الانتداب البريطاني توسعت زرعين من الناحية العمرانية وأخذت بيوتها تتحسن ويتزايد عددها حتى أصبح 350 بيتاً فوق رقعة مساحتها 81 دونماً.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لزرعين 23,920 دونماً منها 1،711 دونماً لليهود و175 دونماً للطرق والأودية . وتعد أراضي زرعين من أخصب أراضي فلسطين الزراعية وأكثرها إنتاجاً.
ويعزي ذلك إلى خصب التربة وتوافر مياه الأمطار والينابيع ونشاط السكان. وكانت أهم محاصيلها الزراعية الحبوب والخضر والأشجار المثمرة والنباتات العلفية.
نما عدد سكان زرعين من 722 نسمة عام 1922 إلى 975 نسمة عام 1931. وبلغ عددهم في عام 1945 نحو 1,420 نسمة. ويعود معظم سكانها بأنسابهم إلى مصر. وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان. وقد طردت سلطات الاحتلال الصهيوني سكان زرعين العرب من ديارهم عام 1948 ودمرت قريتهم وأقامت عام 1949 على أراضيها مستعمرة "يزرعيل" على بعد 4كم من العفولة.

زرنُوقة


زرنوقة قرية عربية لعلّ اسمها مأخوذ من الكلمة العربية "الزرنوق" وتعني النهر الصغير. وتقع هذه القرية على بعد 12كم جنوبي غرب الرملة. ومن هذه المسافة 9كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و3كم من الدرجة الثانية.
أنشئت زرنوقة في السهل الساحلي الفلسطيني على ارتفاع 35 م عن سطح البحر. ويمروادي القُرّامة على بعد 2،5 كم غربيها ويلتقي بوادي الصرار ليكوّنا نهر روبين. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع ولكنها غنية بآبارها التي تنتشر حولها ولا سيما في الشمال والشمال الغربي.
تشبه القرية في شكلها العام شبه المنحرف قاعدته نحو الغرب. ولها امتداد طولي (شمالي جنوبي) في طرفها الشمالي الشرقي. وقد شهدت في عهدها الأخير تقدماً اقتصادياً تبعه توسع عمراني شبه شامل. وفي عام 1931 كان فيها 414 مسكناً أكثرها حديث الطراز. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 68 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 7،545 دونماً يملك الصهيونيون 20,9% منها.
كان في زرنوقة عام 1931 1،952 نسمة من العرب وارتفع العدد عام 1945 إلى 2،380 نسمة.
بذلك احتلت المرتبة الثالثة في قضاء الرملة، والتاسعة في لواء يافا من حيث عدد السكان.
ضمت القرية عيادة صحية ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست في عام 1924 وأصبحت ابتدائية كاملة عام 1942، وكان يتبعها قطعة من الأرض مساحتها 6 دونمات لتدريب الطلاب على الزراعة وتربية الأرانب والنحل والطيور الداجنة. وفي عام 1943 افتتحت مدرسة للبنات في هذه القرية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة المروية، وإلى جاني الحبوب والمحاصيل الحلقية والخضر، زرعت الحمضيات في 3،085 دونماً منها 1،015 دونماً للصهيويين، أي بنسبة 32،2% وزرع الزيتون في 10 دونمات عام 1943. وإذا كانت بساتين الأشجار المثمرة تحيط بالقرية من كل الجهات فإنها تكثر في شمالها وشمالها الغربي حيث تتوافر الآبار.
كانت تقام في زرنوقة يوم السبت من كل أسبوع سوق تجارية تعرض فيها أنواع السلع التجارية ويحضرها تجار من يافا واللد والرملة.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948. وفي العام نفسه أسس صهيونيون هاجر معظمهم من رومانيا المستعمرين القرويين "زرنوقاه وأوب" في مكان القريةوفي شمالها الغربي. وقد بلغ عدد سكانهما معاً 693 نسمة في عام 1956. وأقيمت أيضاً على أراضيها مستعمرات "جن شلوماه وجبتون وجفعت برنر".

زكريّا


زكريّا قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل على طريق بيت جبرين – باب الواد- القدس وتبعد إلى الشمال من طريق بيت جبرين – بيت لحم مسافة 2،5 كم. وتربطها طرق ممهدة بقرى عجّور وبيت نتيف ودير أبان والبريج وتل الصافي ودير الّبا. وقد عرفت زكريا منذ عهد الومان، وكانت مع أراضيها وقفاً على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في العهد الإسلامي.
نشأت القرية في رقعة متموجة من أراضي الأقدام الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمت على سفح أحد التلال التي يراوح ارتفاعها بين 250 و 300م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي حيث يجري وادي زكريا على مسافة كيلو متر واحد جنوبي غرب القرية ليرفد بعدئذ وادي عجور.
بنيت بيوتها من الحجر والطين، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ضمّ داخله وسط القرية، وهو الجزء القديم، إلى جانب الحارة الشمالية والحارة الجنوبية. وقد امتدت مباني القرية عبر نموها العمراني في جميع الاتجاهات, ولا سيما في الاتجاهين الجنوبي والشمالي. ويتوسط زكريا جامع وفيها مقام الشيخ حسن وسوق عامرة بالمحلات التجارية ومدرسة ابتدائية للبنين. ويشرب سكانها من بئر السفلاني المحفورة في سفح وادي عجور، ومن بئر الصرّارة في الشمال، ومن بعض آبار جمع مياه المطار داخل البيوت.
تبلغ مساحة أراضي زكريا 15،320 دونماً كانت تزرع حبوباً وبقولاً وأشجاراً مثمرة تعتمد على مياه المطار. وتغطي الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية مساحات متناثرة على سفوح التلال ومنحدرات الودية وتستغل مراعي طبيعية للغنم والمعز وفي أراضي زكريا عدد من الخرب مثل تل زكريا وخربة الشريعة وخربة الصغير.
ازداد عدد سكان قرية زكريا من 682 عربياً عام 1922 إلى 1،180 عربياً عام 1945. وقد احتل الصهيونيون القرية عام 1948 وأسكنوا فيها بعض المهاجرين الصهيونييين فيما بعد أن طردوا سكانها العرب. وفي عام 1950 أقاموا مستعمرة "كفار زخريا" الملاصقة للقرية ثم مستعمرة "سدوت ميخا" في الجزء الشمالي الغربي من أراضي زكريا عام 1955.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:39 PM
زكرين


زكرين قرية عربية تقع شمالي غربي كل من مدينة الخليل وبلدة بيت جبرين. وتربطها طريق ممهدة طولها نحو 10 كم ببلدة جبرين، ثم تصبح الطريق إلى الخليل معبدة بعدئذ. وتصلها طرق ممهدة أخرى بقرى رعنة ودير الدبان وتل الصافي وبرقوسية وصميل وزيتا.
نشأت قرية زكرين في أقصى الطرف الشرقي من السهل الساحلي الجنوبي لفلسطين بالقرب من الأقدام الغربية لجبال الخليل. وعرفت في العهد الروماني باسم "كفار زخريا". وترتفع 225م عن سطح البحر وتنحدر أراضيها تدريجياً من الشرق حيث التلال إلى الغرب حيث يبدأ السهل الساحلي لفلسطين. وتنحدر أيضاً من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. ويجري في أراضيها كل من وادي بيسيا متجهاً إلى الغرب ووادي أبو خميس متجهاً إلى الشمال الغربي. وهناك عدة آبار لجمع مياه الأمطار والسيول محفورة بجوار زكرين، وتستخدم هذه المياه للشرب والري وأعمال البناء، ويراوح عمقها بين 15،3 م .
بنيت معظم مساكن زكرين من الحجارة واللبن والخشب، واتخذ مخططها شكلاً طولياً فامتدت مبانيها نحو الجنوب الشرقي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى دير الدبان. وكانت القرية تضم بعض الدكاكين ومدرسة ابتدائية للبنين، وكانت فقيرة بالمرافق والخدمات العامة الخرى. وتشرب القرية من بئر بيسيا في غربها. وقد وصلت مساحتها في عام 1945 إلى 63 دونماً.
تبلغ مساحة أراضي زكرين 17،195 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت هذه الأراضي تزرع حبوباً وخضراً وأشجاراً مثمرة. وتنمو الأشجار والشجيرات والأعشاب الطبيعية في الجهتين الشرقية والجنوبية الشرقية منها. وقد استخدمت مراعي طبيعية للمواشي. وتعتمد الزراعة والنباتات الطبيعية على مياه المطار. وفي أراضي زكرين بعض الخرب الأثرية مثل خربة زكرين وخربة أم الشومر وخربة أم عمور.
كان في زكرين عام 1922 نحو 693 نسمة, وارتفع عدد سكانها في عام 1931 إلى 726 نسمة كانوا يقيمون في 181 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 960 نسمة. وخلال حرب 1948 استولى الصهيونيون على قرية زكرين وهدموا بيوتها بعدأن طردوا سكانها العرب. ثم أقاموا فوق أراضيها مستعمرة "مرح غزلان"، وبنوا مركزاً للتموين في موقع الخربة، وزرعواأراضي القرية قطناً.


زلفة قرية عربية تقع إلى لاشمال من مدينة طولكرم مع انحراف قليل نحو الشرق، وإلى لاشمال الغربي من عتيل وتعد واحدة من مزارعها وتمر بالشمال الشرقي منها طريق ثانوية تربط قرية علاّر بزيتا. وكذلك تمر بها طريق ممهدة تصل بين قريتي عتيل وزيتا وطريق أخرى تربطها بالطريق الرئيسة التي تسير نحو الغرب وتصل شويكة بباقة الغربية.
أقيمت القرية فوق رقعة منبسطة نسبياً من أرض السهل الساحلي الفلسطيني الوسط.
ترتفع من 50 إلى 75 م عن سطح البحر. وتحيط بها من الشرق والشمال والجنوب بعض التلال التي تصل ارتفاعها إلى 100م عن سطح البحر. ويجري وادي ماسّين إلى الجنوب الغربي من القرية.
تناثرت مباني القرية في الأراضي الزراعية ولم تتجمع بشكل منتظم. وكانت مساحة القرية ثلاثة دونمات. وقد خلت من أي خدمة تعليمية أو مرافق عامة أخرى ولذا اعتمدت على قريتي عتيل وزيتا في الحصول على حاجاتها.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 7,713 دونماً منها 207 دونمات للطرق والودية. وغرس البرتقال في 38 دونماً منها، وزرع في أراضيها البطيخ والخضر. والحبوب والزيتون.
في عام 1922 بلغ عدد سكان القرية 63نسمة، وقدر عددهم بنحو 112 نسمة في عام 1931، وأما في عام 1945 فقدر عددهم بنحو 210 نسمات.
دمر الصهيونيون هذه القرية إثر نكبة 1984

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:40 PM
زمّارين


زمّارين قرية عربية أخرى من قرى قضاء حيفا تقع على بعد 35كم جنوبي حيفا فوق تل ارتفاعه 170م عن سطح البحر. وقد باع الإقطاعيون زمّارين للصهيونيين الذين أسسوامكانها عام 1882م مستعمرة حملت الاسم العربي في البداية ثم دعيت "زخرون يعقوب" فيما بعد. وتعد من أقدم المستوطنات الصهيونية في فلسطين. وكان عدد سكان زمارين العربية 250 نسمة بقي معظمهم في بيوتهم وقدّر عددهم بنحو 23% من مجموع السكان الذين بلغوا 1,302 نسمة عام 1922. ولكن نسبتهم إلى السكان الصهيوينين تراجعت عام 1938 إلى 22% من مجموع سكان قدره 1,600 نسمة. وما جاء عام 1945 حتى خلت زمّارين من سكانها العرب بسبب الضغط الصهيوني. وقد قدر عدد سكانها الصهيويين عام 1970 بنحو 4,480 نسمة



قرية الزوّية


الزَوّية قرية عربية تقع إلى لاشمال الشرقي من مدينة صفد وإلى الشرق من نهر الأردن جنوبي نقطة افتراقه عن وادي طرعان. وأقرب القرى إليها المفتخرة والبويزية. وتمتد إلى الشمال منها طريق رئيسة تخترق أراضي سهل الحولة من خيام الوليد في الشرق إلى طريق طبرية – المطلة في الغرب. وترتبط الزوية بها بدرب ممهد.
قامت القرية فوق أرض منبسطة من أراضي سهل الحولة ترتفع قرابة 75م عن سطح البحر. وقد نمت عمرانياً حول قناة ري مائية تتفرع من نهر الأردن باتجاه الشرق نحو الأراضي الزراعية. واتخذت شكلاً طولياً على جانبي القناة وبلغت مساحتها 195 دونماً. ويربط أحد الجسور الجزء الشمالي من القرية بالجزء الجنوبي. وقد اعتمد سكان القرية على مياه قناة الري للشربز وانعدمت فيها الخدمات التعليمية، وتناثرت فيها بعض الحوانيت.
مساحة الأراضي التابعة للزوية 3،958 دونماً منها 129 دونماً للطرق والأودية. وقد انتشرت الحقول الزراعية إلى الشرق والجنوب من القرية وزرعت فيها الخضر والفاكهة ولا سيما في الشرق. وتحيط بها أراضي الصالحية والناعمة وامتياز الحولة.
بلغ عدد سكان القرة عام 1931 حوالي 590 نسمة كانوا يقطنون في 141 مسكناً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 760 نسمة. وقد دمّر الصهيونيون القرية في عام 1948 وشردوا أهلها وأقاموا إلى الشمال منها مستعمرة "ناءوت مردخاي".



الزِّيب


الزِّيب قرية عربية تقع على بعد 14 كم شمال عكا وتمر الطريق الساحلية المعبدة وخط السكة الحديدية بشرقها مباشرة.
أقيمت القرية على أنقاض بلدة كنعانية استهدفتها غارات القبائل اليهودية الغازية في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. ولكن القرية صمدت وبقي أهلها الكنعانيون فيها. وفي عام 701 ق.م. استولى عليها الأشوريون بقيادة سنحاريب.
عرفت الزِّيب في العهد الروماني باسم إكديبا Ecdippa . وفي أوائل القرن السابع الهجري ذكرها ياقوت الحموي في معجمه بقوله: "الزيب قرية كبيرة على ساحل بحر الشام قرب عكا". وكانت إبّان الحروب الصليبية من المراكز الدفاعية الهامة لدى الإفرنج فأقاموا فيها حصناً صغيراً سموه حصين إمبرت Casal Imbert. أو حُصين لامبرتي Casa Lambertie.
ينسب إلى قرية الزيب القاضي أبو علي الحسن بن الهيثم علي التميمي الزيبي من فقهاء القرن الثاني الهجري. وفي عام 450 هج توفيفي قرية الزيب القاضي عبد الله بن علي بن عياض أبو محمد الصوري، وكان يلقب بعين الدولة، وكان صدوقاً ثقة.
والزيب موقع أثري يضم تل أنقاض وبقايا أسس وأرضيّات وصهريجاً ومدافن مقطوعة من الصخر. وفي المنطقة المحيطة بها عدة مواقع أثرية منها خربة الشقف وخربة حُمْصين وخربة العمود وخربة المتوان وبئر الخزنة وخربة بيت عبرا وخربة الشومرية ومنية الزيب.
أنشئت الزيب على شاطيء البحر المتوسط. وساحل البحر عند القرية ولمسافة كيلومتر واحد إلى الشمال منها صخري منخفض، ولكنه رملي في بقية أراضيها. وتمتد الرمال إلى مسافة تراوح بين 270 و 640م نحو الداخل. وينتهي وادي الصعاليك في جنوبها.
والقرية في شكلها العام تشبه المربع. وهي من النوع المكتظ. وفي عام 1931 كان فيها 251 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو الحجارة والجص، أو الإسمنت المسلح، وسقف بعضها بالأخشاب والقصب والطين.
وفي عام 1945 بلغت مساحةالقرية 63 دونماً، ومساحة أراضيها 12,607 دونمات لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في الزيب 804 من العرب في عام 1922، ارتفع العدد إلى 1،059 نسمة في عام 1931، وإلى 1،910 نسمات عام 1945. ويضم هذا العدد سكان قرية المنوات الذين بلغ عددهم 66 نسمة عام 1931. واحتلت الزيب المرتبة الرابعة في القضاء من حيث عدد سكانها عام 1945.
ضمت الزيب عيادة طبية ومدرسة ابتدائية للبنين افتتحت في العهد العثماني وأغلقت في الحرب العالمية الولى ثم أعيد فتحها.
وكان فيها معصرتان آليتان واثنتان غير آليتين لعصر الزيتون.
واعتمد السكان عل مياه الابار في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وصيد الأسماك وتربية المواشي. وأهم المزروعات الأشجار المثمرة. فقد كان فيها 2,000 دونم مزروعة زيتوناً منها 1,600 مثمرة و400 غير مثمرة. وفي موسم 1942 / 1943، وفي عام 1945، بلغت المساحة المزروعة حمضيات 2,950 دونماً بالإضافة إلى 22 دونماً زرعت موزاً.
وزرعت فيها الحبوب والخضر أيضاً. وأما كمية الأسماك المصطادة فقد راوحت في موسمي 1927/1928 و 1944 / 1945 بين 33,7 طناً في الموسم الواحد.
احتل الصهيونيون قرية الزيب العربية في شهر حزيران من عام 1948 وشردوا سكانها العرب ودمروها. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من بريطانيا والولايات المتحدة وجنوب إفريقا كيبوتز "غيشر هزيف" جنوب شرق موقع القرية. وبلغ عدد سكانه 371 نسمة في عام 1970.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:43 PM
زيتا

قرية زيتا أو (قزازة) هي قرية عربية تقع على بعد 18كم إلى الجنوب من مدينة الرملة. وتقع محطة وادي الصرار لسكة حديد القدس – يافا على مسافة 6كم إلى الشمال الغربي منها. وتربطها دروب ممهدة بقرى سجد وجليا وأم كلخة.
أقيمت قزازة في الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط لفلسطين فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من الأرض ترتفع 150م عن سطح البحر. ويبدأ المجرى الأعلى لوادي المالح سيره نحو وادي الصرار على بعد 2كم شمالي القرية. وبيوتها مبنية باللبن والاسمنت والحجارة. وقد اتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب تتجمع فيه البيوت متلاصقة في أقسام ثلاثة هي أحياء القرية الشمالي والأوسط (البلدة القديمة) والجنوبي. وتشتمل على بعض الدكاكين ومسجد ومدرسة ابتدائية. ويشرب أهاليها من بئر فيها، وقد توسعت القرية عبر نموها العمراني أثناء فترة الانتداب فوصلت مساحتها إلى 37 دونماً في عام 1945.
تبلغ مساحة أراضيها 18,829 دونماً تزرع فيها أنواع من الحبوب والأشجار المثمرة والخضر. وتتركز معظم الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة في الجهتين الشمالية الغربية والجنوبيةالشرقية وتعتمد الزراعة، ولا سيما زراعة القمح وأشجار الزيتون على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
نما عدد سكان قزازة من 472 نسمة في عام 1922 إلى 649 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 150 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 940 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على قزازة في كانون الأول من عام 1947 إبان الحكم البريطاني فقتلوا كثيراً من سكانها وهدموا بيوتها وشتتوا من بقي من أهلها


قرية الساخنة

تقع مساكن عرب الساخنة إلى غرب الشمال الغربي من مدينة بيسان. وتخترق هذا التجمع، الذي كان أول الأمر خياماً أو مضارب بدوية، طريق بيسان – العفولة المعبدة الرئيسة. وهناك طريق صالحة للسيارات تتفرع من الطريق السابقة لتصل عين الساخنة بقرية المرصص في شمال بيسان.
تنخفض الساخنة 90م عن سطح البحر وتقوم فوق أقدام الحافة الجبلية الغربية لوادي الأردن مشرفة على غور بيسان في الشرق، ويمر بأراضيها نهر جالود. وتضمُّ تلك الحافة الجبلية كلاً من جبل المقطاع إلى الغرب من الساخنة مباشرة وجبال فقوعة في الشمال الغربي منها. وتكثر العيون المائية في هذه المنطقة، ومنها عين الساخنة وعين العاصي شرقي الساخنة، ثم عين زهرة إلى الشمال الشرقي، وعين الجوسق في الجنوب. وتقع بجوار الساخنة خرائب تل تومس، وتل الظهرة الكبير، وتل الظهرة الصغير.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للساخنة 6،400 دونم منها 172 دونماً للطرق والأودية، وتحيط بها أراضي بيسان وتل الشوك وتزرع في معظم أراضي الساخنة الكرمة والأشجار المثمرة. وتتركز المساحة المزروعة في الشمال والشمال الغربي من أراضي السساخنة، وتمتد بساتين الخضر والفواكه بمحاذاة الضفة اليسرى لنهر جالود.
بلغ عدد سكان الساخنة 374 نسمة في عام 19331 وقدر عددهم بنحو 530 نسمة في عام 1945. وقد دمر الصهيونيون الساخنة وشردوا أهلها في عام 1948 وأقاموا في موقعها منتجعاً سياحياً أسموه "غان – هاشيلوشا" ومركزاً لتربية الأسماك إلى الشرق من موقع الساخنة.

سارونة


سارونة قرية عربية تقع شمالي شرق مدينة يافا على الطريق الرئيسة المنطلقة من يافا – تل أبيب إلى بلدة مجدل ياب في الشرق مارة بمستعمرة بتاح تكفا (ملبس). وقد ربطت سارونة طرق معبّدة بكل من قرى سلمة والمسعودية ويازور. وكلمة سارونة تحريف لكلمة "صارون" الكنعانية وتعني السهل. وقد كانت موقعاً لمستعمرة ألمانية تأسست في عام 1871م.
أقيمت قرية سارونة على الضفة اليسرى لوادي سَلَمة فوق رقعة منبسطة من أراضيي السهل الساحلي الأوسط على ارتفاع 10م عن سطح البحر. ويخترق الجزء الغربي من القرية شارع رئيس يتفرع من طريق يافا – تل أبيب – بتاح تكفا ويتجه شمالاً ثم يعود إلى الالتحام بالطريق الرئيسة بعد خروجه من القرية. وقد تعامدت شوارع القرية الفرعية على الشارع الرئيس وتجمعت المساكن حوله. وامتدت المباني شرقي الطريق الرئيسة بشكل أقل انتظاماً من الجزء الغربي.
تنتشر إلى الجنوب الشرقي من سارونة بعض الغابات، كما تنتشر مزارع الحمضيات شمالي وشمالي غرب القرية. وتوجد إلى الشمال الغربي منها آبار استخدمها السكان في ري مزارعهم.
نمت القرية حول الشارع الرئيس الذي يخترقها، ثم توسعت باتجاه الجنوب. وحال وادي سلمة دون امتدادها نحو الشرق فامتدت غرباً حتى اتصلت بتل أبيب .
بلغ عدد سكان سارونة في عام 1931 حوالي 564 نسمة كانوا يقطنون في 104 مساكن. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 800 نسمة. وقد شردهم الصهيونيون في عام 1948 وضموا سارونة إلى بلدية تل أبيب.


ساريس


ساريس قرية عربية تقع على نحو 15كم غربي القدس قرب الطريق المتفرعة من طريق القدس – يافا والممتدة نحو بيت محيسر. ولعل اسم القرية تحريف لسيريس ربّة الغلال. فإن صحّ ذلك دلّ على غنى المنطقة منذ القديم.
يحيط بالقرية عدد من الخرائب مثل خربة الزعتر وخربة زنقلة. وترتفع ساريس نحو 700م عن سطح البحر فيرى الناظر منها البحر. وتحيط بها أحراج تزيد في جمالها وتمنحها سحراً طبيعياً وهواء نقياً.
معظم بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً قوسياً يتناسب مع طبيعة الأرض الجبلية. وقد ضمت مسجداً في وسطها وبعض الحوانيت. وكان السكان يشربون من عيون مجاورة ويستعملون الآبار لجمع مياه الأمطار.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 10،699 دونماً لا يملك الصهيونيون منها سوى 123 دونماً. وتجاور أراضيها أراضي قرية بيت محيسر التي تقع في نهاية الطريق المتفرعة من طريق القدس – يافا. وقد ساعد نوع التربة واعتدال المناخ على نشاط الزراعة فيها. وأشهر المزروعات الزيتون الذي تغطي أشجاره مساحة 415 دونماً.
كان عدد سكان ساريس في عام 1922 نحو 373 نسمة، وارتفع إلى 470 نسمة عام 1931، ووصل عام 1945 إلى 560 نسمة. وكان عدد الإناث يزيد على عدد الذكور بسبب تيار الهجرة الذي كان يحمل معه بعض ذكور القرية.
احتل الصهيونيون القرية في 17/4/1948 ودمروها وأجبروا سكانها على الهجرة. وقد أقاموا في العام نفسه مستعمرة "شوريش" على موقع شيخ الأربعين في ظاهر ساريس الجنوبي. وبنوا في عام 1950 مستعمرة أخرى على أراضي القرية العربية إلى الشرق من شوريش سموها "شوئيفا"

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:45 PM
السافرية


السافرية قرية عربية تقع على بعد 11 كم جنوبي شرق مدينة يافا. وتمر طريق يافا- اللد بقربها . وتمر طريق يافا – القدس كيلو متر واحداً. ويعني اسمها "سافراي" في السريانية الصباح أو الإشراق. وقد ورد ذكرها في معجم البلدان لياقوت الحموي.
أرض القرية سهلية ترتفع 30م عن سطح البحر، وتربتها طينية حمراء، وتستمد مياه الري من الآبار.
مساحة القرية 95 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 12،747 دونماً منها 746 دونماً أراضي غير زراعية والباقي ومساحته 12،001 دونم، أراض زراعية كانت الحمضيات تشغل 4،951 دونماً منها، ولم يزد المزروع زيتوناً على 25 دونماً.
وقد اشتهرت أراضي هذه القرية بزراعة البندورة وكانت أهم مركز لإنتاجها في قضاء يافا كله. وقد ملك العرب 10، 545 دونماً من مجموع الأراضي. وكان 575 دونماً ملكاً مشاعاً بين أهل القرية. وأما الصهيونيون فقد ملكوا 1،722 دونماً.
بلغ عدد سكان القرية عام 1945 نحو 3،070 عربياً يسكن معظمهم في بيوت من الطوب متجمعة. وكان فيها مدرسة ابتدائية كاملة للبنين ضمّت 348 تلميذاً وثمانية معلمين. وكان التلاميذ يتدربون على الزراعة العملية في أراض ملحقة بالمدرسة مساحتها 11 دونماً. وكان في القرية أيضاً مدرسة ابتدائية صغيرة للبنات عدد تلميذاتها 45 تلميذة وتشرف عليها معلمة واحدة.
احتل الصهيونيون القرية في 28/4/1948 وأقاموا على أراضيها بعد عام مستعمرة "تسفرياه" أو "شافرير".


ساَقِيَة


قرية عربية تقع جنوبي طريق يافا- اللد شرقي قرية الخيرية. وقد ورد ذكرها في كتاب "الرحلة إلى جبل لبنان" لمصطفى البكري الصديقي (القرن الثاني عشر الهجري – الثامن عشر الميلادي).
تربة أراضي القرية طينية مشربة حمرة. وتعتمد في الري على الابار. ويشير اسم القرية إلى غزارة مياهها.
مساحة ساقية 30 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 5،820 دونماًمنها 272 دونماً أراضي غير زراعية غرس 2،511 دونماً منها أشجار حمضيات، و 20 دونماً زيتوناً، وخصص الباقي للزراعات الموسمسة من حبوب وخضر. وكان العرب يملكون معظم هذه الأراضي التي منها 252 دونماً مشاعاً، ولم يملك الصهيونيون سوى 447 دونماً.
لم يتجاوز عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني 1،100 نسمة جميعهم عرب يعملون في زراعة الحمضيات، ويذهب قليل منهم للعمل في مدينة يافا. ومساكن القرية على شكل مجمع، معظمها من اللبن. ثم بنيت فيها مساكن اسمنتية ولكن تطور القرية العمراني ظل محدوداً. وكان في القرية مدرسة ابتدائية كاملة للبنين ضمت 136 تلميذاً وأربعة معلمين، وكان حولها 16 دونماً من الأراض لتدريب الطلاب على الزراعة. وقد بني في القرية في الحقبة الأخيرة مسجد حديث.
احتل الصهيونيون القرية في 28/4/1948 وطردوا سكانها منها وأقاموا مكانها بعد عامين مستعمرة "كفار ساكيا" وأقاموا على أراضيها مستعمرتي "أوريهودا (أ) و (ب) " للصهيونيين المهاجرين من العراق.



السامريّة


السامرية قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة بيسان، وإلى الغرب من قرية العريضة على الحدود مع قضاء جنين. وتعد مركزاً لطرق رئيسة وثانوية، إذ تمرّ بها طريق بيسان – أريحا الرئيسة الممتدة على طول الحافة الغربية للغور.
وهناك طرق ثانوية تصلها بكل من قاعون في جنوبها الغربي والعريضة والحمرا في جنوبها الشرقي.
أقيمت القرية فوق رقعة منبسطة من أراضي غور بيسان تبعد عن الحافة الغربية للغور 5كم وتنخفض نحو 135م عن سطح البحر. ويخترق أراضي القرية وادي السامرية أحد روافد وادي الشوباش الذي يصب في نهر الأردن عند عيون أم خيصة. وتقع إلى الشرق من القرية عين تل الريان قرب مضارب عرب العريضة، وكانت تزودها بماء الشرب. وقد نشأت السامرية عند التقاء الطريق القادمة من قاعون والطريق القادمة من العريضة حيث أقيم مسجد القرية. وامتدت مبانيها باتجاه الشمال بمحاذاة الطريق التي تربطها بطريق بيسان – أريحا. وبلغت مساحتها 21 دونماً في عام 1945.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 3،873 دونماً منها 77 دونماً للطرق والأودية. وتحيط بها أراضي قرى جلبون والمغير والحمراء وقاعون والعريضة. وقد غرست أشجار الزيتون في مساحة كبيرة في ظاهر القرية الشمالي .
بلغ عدد سكان السامرية 162 نسمة في عام 1922، ونما هذا العدد في عام 1931 إلى 182 نسمة كانوا يقطنون في 44 مسكناً. وقدر عدد سكان القرية في عام 1945 بنحو 250 نسمة.
تقع بجوار القرية خربة دبايب النّور وخربة تل الثوم التي تقع إلى الشمال من السامرية وتنخفض 120م عن سطح البحر. وتجاورها أيضاً خربة الشيخ رحاب. وقد دمرّ الصهيونيون القرية وشتتوا أهلها في عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:46 PM
سَبَسْطِيَة

سَبَسطِيَة قرية عربية تقع على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس، ويمرّ على بضعة كيلومترات منها خط سكة الحديد الذي كان يصل نابلس بجنين. وتقوم سبسطية على جبل يرتفع 463م عن سطح البحر، وتنفرج إلى الغرب منها منطقة سهلية واسعة في حين تكثر في جهتها الشمالية الجروف والمنحدرات الوعرة.
أ‌- سبسطية في التاريخ:
جاء اسم هذه القرية من (سباستي) مدينة الحكم الذاتي التي أنشأها هيرودس الكبير عام 25 ق . م . على موقع مدينة السامرة. واستمر هذا الاسم الإغريقي للمكان على مر العصور. وقدى جرى التنقيب عن آثارها في الأعوام 1908 و 1931 و 1935، وخرائبها الباقية تمثل أربع مدن متميزة:
الأولى: عاصمة ملكية ةمركز مملكة مستقلة.
الثانية: مركز إداري لمقاطعة في إمبراطورية مترامية الطراف.
الثالثة: مستعمرة لجالية أجنبية بعد انحلال الإمبراطورية.
الرابعة: مدينة استمرت حتى اليوم.

1)مدينة عمري (قرابة 880 – 721 ق.م.): سكن القمة الصخرية من هذا الموقع أقوام بدائيون منذ أوائل العصر البرونزي 3000 – 2000 ق.م. ولم تصبح هذه التلة مقرأ دائماً أو مستوطنة ثابتة حتى أوائل القرن التاسع قبل الميلاد في عهد ملك (إسرائيل) المدعو عمري (حوالي 885 – 874 ق.م.) الذي اشترى التلة من شامر بمبلغ قليل كان عبارة عن وزنتين من الفضة، وأنشأ عليها مدينة سماها على اسم شامر هذا فكانت السامرة. وتسيطر هذه التلة على طريقين رئيستين، إحداهما من الجنوب والثانية من الشرق. ويسهل الدفاع عنها لكونها محاطة بالأودية من جميع جهاتها، ويرى البحر من قمتها بوضوح، وقد حملت هذه المزايا الطبيعية عمري على بناء مدينة فوق تلك التلة رغم عدم وجود مصادر طبيعية للمياه فيها. فقد كان همّه الكبر، كسلفه سليمان الحكيم، السيطرة على طرق التجارة التي كانت تعبر فلسطين إلى الممر الساحلي، وبذلك يقوّي علاقته بالخارج ويؤسس حكومة قوية في الداخل ذات عاصمة مركزية هامة كرمز وأداة للسلطة الملكية. وقد أمضى في جمع الأموال والوسائل لبناء السامرة ست سنوات، واقام بعد توطيد ملكه فيها حلفاً تجارياً مع أقوى مجاوريه فينيقيا متخذاً لابنه آخاب أميرة فينيقية هي ابنة ملك صيدا، الأمر الذي سهل له التوسع شرقاً فاحتل مؤاب وجنى منها جزية سنوية من الغنام والأصواف. وقايض الفينيقيين بالصوف والزيت والعسل والقمح والعاج ومصنوعات صور الفنية الرائعة.
كانت المدينة قلعة على القمة مسيطرة على البلدة في السفل. وقد بنيت بشكل مستطيل يبلغ نحو 90م من الشمال إلى الجنوب وضعفي ذلك من الشرق إلى الغرب. وأما السفوح من حولها فشديدة الانحدار من الشمال والجنوب والغرب، وهي من الجهة الشرقية أكثر تدرجاً. ولم يبق اليوم أي أثر للأبنية التي كانت داخل القلعة بما في ذلك القصر الملكي . ويذكر سفر الملوك في التوراة أنه كان هناك هيكل بمذبح وتمثال للإله بعل، ولكن موقعه لم يحقق.
وكان قرب القصر أيضاً مخازن ومكاتب للسجلات. وكانت الضرائب تُجبى خمراً وزيتاً ومواد أخرى. وقد وجدت بعض قوائم حسابات الإيرادات الحكومية مسجلاً عليها تسليم هذا الدخل في القلعة. وهذه القوائم قطع من الآجر مدون عليها بالحبر بلغة عبرية. واكتشفت منها نحو سبعين وثيقة تأتي على ذكر 22 قرية من قرى المنطقة مع أسماء كثير من موظفي الداخل.
خلف عمري ابنه آخاب فوسع قصر أبيه وزخرفه. وقد عرف هذا القصر بيت العاج. وأظهرت الحفريات الحديثة بعض قطع آثاثه المصنوع من العاج. وأظهرت الحفريات الحديثة بعض قطع أثاثه المصنوع من العاج، وقسم منها مكسو بالذهب. وهو المثل الوحيد لقصر تأكد العلماء من وجوده من أيام العهد التوراتي القديم. ووجد المنقبون عن الآثار أيضاً حوضاً مصقولاً بطلاء زجاجي طوله نحو تسعة أمتار يعتبر البقية الباقية من بركة السامرة. وأما القبور الملكية التي دفن فيها عمري وسلالته فلم يعثر لها على أثر.
كان أثر عمري هذا كبيراً لأن الحوليات الأشورية ظلت تشير إلى السامرة باسم "بيت حمرى" مدة قرن من الزمن بعد زوال سلالته.
كان خلفاء آخاب ضعفاء فرجحت كفة ملوك دمشق وحاصروا مدينة السامرة. ولكنها صمدت بسبب تحصيناتها القوية حتى اضطر المحاصرون إلى الرحيل عنها. وقد سعت السامرة لضمان حمايتهامن هجمات مماثلة فحالفت القوة العالمية الجديدة لاصاعدة، وهي أشور، وتبعتها وأدت لها الجزية. وعندما أغار الأشوريون على سورية (حوالي عام 805 .ق.م.) وسحقوا مملكة دمشق نجحت السامرة بسبب هذه الجزية وعادت إلى الانتعاش في عهد ملكها يربعام الثاني (حوالي 788 – 747 ق.م. ) الذي جدد تحصيناتها بسور مزدوج بلغ سمكه في بعض الأماكن تسعة أمتار. وازدهرت ثورتها ثانية فبنيت فيها الهياكل والقصور، وجهزت بيوت الصيف بأسرة العاج وآلات الموسيقى والكطرزات الدقيقة.
لكن هذا الازدهار لم يستمر بعد يربعام. فقد عمّت الفوضى بعد موته وكان الاغتيال نصيب خلفائه الواحد بعد الاخر. ودفعت السامرة لأشور جزية بلغت ألف وزنة من الفضة جمعت من الأغنياء. وفي عام 732 ق.م. تمكن الملك الأشوري تغلات فلاسر الثالث من احتلال دمشق وضم جزء من شمال (مملكة إسرائيل) إلى الإمبراطورية الأشورية.
وبعد عشر سنوات حاول هوشع (733 – 722ق.م.) آخر ملوك السامرة محالفة فراعنة مصر ضد الأشوريين رافضاً دفع الجزية لأشور فنهض شلمناصر الخامس ملك أشور لحصار السامرة وألقى القبض على ملكها هوشع حيّاً رغم صمود التلة العالية والأسوار المنيعةة ثلاث سنوات. ثم نجح الملك الأشوري الجديد صارغون الثاني في الاستيلاء عليها مجدداً عام 721 ق.م. وبذلك زالت هذه المملكة من الوجود بعد نحو 160 عاماً من تأسيسها.


2)مدينة صارغون (721 – 331 ق.م.):
لم يهدم صارغون الثاني السامرة بل فاخر، وهو في قصره الأشوري، بأنه سبى 27،280 شخصاً من أهلها إلى ميديا (يرجح أن هذا العدد فاق عدد سكان المدينة) ونقل منها خمسين عربة لاستعماله الخاص، مضيفاً أنه عاد بناء المدينة وجعلها أكبر مما كانت عليه. وربما كان هذا أمراً مبالغاً فيه يقره علماء الآثار.
ومما لا شك فيه أن الحياة في مدينة السامرة تغيرت ولم تعد كسابق عهدها عاصمة بل مركزاً غريباً لحكومة أجنبية يقيم فيه حاكم أشوري. وقد حل مكان المنفيين من أهلها مستوطنون جدد أتى بهم صارغون من بابل وعيلام وسورية، وجماعة من قبيلة ثمود العربية. وامتزج المستوطنون الجدد بالإسرائيليين ليكونوا ما يعرف اليوم بالسامريين أو (السمرة)، وبنوا هيكلاً على جبل جزريم، واتحدت معتقداتهم الدينية مع عبادة يهوه . وبقيت هذهالطائفة خلال العصور، ويمثلها اليوم مئات قليلة فقط يعيشون في نابلس. وقد كان لوجود حاكم أجنبي وعناصر بابلية كثيرة وقوية أثر كبير في تغريب السامرة. وبعد الأشوريين حكمها البابليون ثم الفرس.
وفي عهدهم أصبحت السامرة كغيرها من مدن الشرق ذات علاقات تجارية مع اليونان، وصار عدد من أفضل منجات الصناعات الإغريقية يستورد إلى لاسامرة كما يبدو من بعض البقايا الفخارية الجميلة الصقل والتزجيج.
أما التغيير الهم في وضع السامرة فحصل زمن قاهر الفرس الإسكندر الكبير الذي قام بالإنقلاب الكبر في أحداثها.
3)مدينة الإسكندر الكبير(331 – 107 ق.م.):
بعد خضوع الشسامرة وباقي المدن السورية لفتوحات الإسكندر قام أهلها عام 331 ق.م. بحرق الحاكم الذي عينه الإسكندر حيّا الأمر الذي أثار حفيظته فحضر بنفسه إلىالسامرة وأعدم من تسبب في ذلك وطرد الآخرين إلى خارج المدينة. وبعد ذلك بفترة قصيرة استوطنتها جالية مقدونية من ستة آلاف من المتمرسين بالحروب فأصبحت مدينة يونانية في جميع مظاهرها. وعلى الرغم من وجود قسم من السكان الأصليين الذين كانوا يتكلمون العبرية والارامية ويعبدون يهوه فقد أصبحت اللغة اليونانية هي السائدة والوثنية هي الغالبة.
بعد تأسيس هذه المستعمرة المقدونية قام قائد الإسكندر المدعو "بردكس( بتجديد وسائل الدفاع والتحصينات فبنيت القلاع المستديرة في المواقع الهامة من الأسوار وأقيم سور داخلي ضمن السور الأول. وفي عهد خلفاء الإسكندر أعيدت تقوية التحصينات أكثر من مرة. وينبيء العدد الوافر من بقايا جرار الخمر والخزف ذات الأصل الأثيني باستمرار الاتّجار مع بلاد اليونان وانتشار الإغريقية.
أثارت هذه السياسة الهلّينية التي اتبعها حكام سورية في عهد خلفاء الإسكندر قسما من اليهود فقاموا بثورة جامحة بقيادة أسرة الحشمونيين المعروفين بالمكابيين وسيطروا على عدة مقاطعات مثل شكيم وجبل جرزيم عام 108 ق.م. وقوي قائدهم "جون هركانوس" لدرجة مكّنته من مهاجمة مدينة السامرة واحتلالها عام 107 ق.م. وعلى عكس ما فعله صارغون الثاني لدى احتلال السامرة عزم هركانوس على إزالة معالم المدينة فباع أهلها عبيداً وقوّض أسوارها فجرفتها أمطار الشتاء إلى الأودية.
4)مدينة هيرودس:
أصبحت مدينة السامرة بعد ازدهارها السابق مدينة غير مأهولة حتى احتل القائد الروماني بومبي البلادالسورية عام 63 ق.م. قام حامن سورية الروماني أولوس غابنوس بإعادة إحياء المدينة ببناء بضعة مبان بضعة مبان عامة وحوانيت وبيوت خاصة ، وحصّنها بسور، وأصبح سكانها لعدة سنوات يدعون الغابينيين نسبة إليه وفي عام 30 ق.م. قدّمها الإمبراطور الروماني أغسطس لهيرودس بسبب موقعها الاستراتيجي فبنى فيها برجاً مركزياً شديد التحصين، ودعم سكانها بستة آلاف من مرتزقة الغاليين والتراقيين واللمان، ونقّح دستورها بشكل يوافق مصلحة أهلها. وبهذا استقطب ولاء سكانها في احلك الظروف. وقد حصل كل هذا في العام 25 ق.م. ثم أنه أطلق عليها اسم سيباستي وهي كلمة يونانية مرادفة لاسم وليّ نعمته أغسطس، وكلتا الكلمتين تعني الموقّر. وقد حافظت على هذا الاسم منذ ذلك العهد وما زالت حتى اليوم تعرف به (سبسطة).
شيّد هيرودس في أعلى القمة ميدانا واسعاً ومعبداً كرّيه لأغسطس، وأقام أعمدة كلسية ترى من الساحل، وسوراً جديداً بلغ طوله قرابة أربعة كيلومترات بأبراج مستديرة. وابتنى أيضاً بناء عاماً للاجتماعات بطول 128م وعرض 72م تحيط به ممرات مسقوفة. وكان هذا البناء كنظائره في المدن الرومانية المركز التجاري والاجتماعي للمدينة. واما الملعب فكان مخصصاً للألعاب والمباريات الرياضية والدبية والموسيقية والمناظرات الفلسفية. وبنيت في المدينة مبان عامة أخرى لإضفاء المسرات والترفيه على المواطنين وبذلك أصبحت الحياة فيها مثلها في أي مدينة (مقاطعة) رومانية. وأما السكان فأصبحوا مزيجاً من الجنود السابقين وأهل البلاد. وأصبح معبودهم المفضل "كوري العذراء" المسماة "برسفوني" إلهة العالم السفلي . وشيّد لها معبد ملاصق لمعبد أغسطس وخصص لها فيه مذبحان. وقد وجد المنقبون تمثالها ملقى في صهريج/ كما وجدت صورها منقوشة على النقود، وعثر على نقود أخرى نقش عليها هيكل أغسطس. وقد أمدّت سبسطية هيرودس والحكام الرومان بجنود ذوي كفايات عالية عرفوا بنفورهم الشديد من اليهود، الأمر الذي جعلهم أهلاً للثقة في أوقات الاضطرابات. ولكنهم في الوقت نفسه كانوا أول ضحايا انتقام اليهود في ثورة 66م عندما احتدم القتال. وقد أخمدت ثورة اليهود هذه عام 70م فعادت الحياة في سبسطية إلى الازدهار. وفي عام 200م طعمت الحياة في المدينة بنشاط جديد، وكان ذلك في عهد الامبراطور سبتيموس سفيروس الذي منحها حقوق المستعمرات الرومانية وجعل لقبها " كولونيا لوسياسبتيما سبسطي ". وقد شيّدت فيها مبان جديدة، وأعيد بناء الهياكل على أنماظ مستحدثة بعد هدم البنية الولى، واستبدلت بالأعمدة الدورية القديمة أعمدة على الطراز الكورنثي، وبنى مدرج في موقع جديد، وأصلحت الأسوار الرئيسة، ونصبت مئات الأعمدة لسقف أرصفة ومماشي الشارع الرئيسة، ونصبت مئات الأعمدة لسقف أرصفة ومماشي الشارع الرئيس الذي كان عرضه يراوح بين 12 و 15م. وكان على كل من جانبيه ممر مسقوف للمشاة مع صف من الحوانيت خلفه.
أخذ عدد سكان سبسطية يتناقص في القرن التالي (الثالث الميلادي)وهجر كثير من المباني العامة، بما في ذلك الملعب، وأصبحت المساحة التي كانت مكتظة بالسكان إلى الشرق من هيكل أغسطس حديقة، وهبطت الحياة إلى أسفل حيث تقوم قرية سبسطية حاليا.
في أوائل القرن الرابع الميلادي اعترف بالمسيحية ديانة قانونية في الإمبراطورية الرومانية فانقسم سكان سبسطية بين المسيحية والوثنية، وأصبح مسيحيوها طائفة ذات شأن، وأضحت سبسطية مركزاً لأسقفية كان أول أساقفتها ماكرينوس الذي حضر مجمع نيقية الكنسي عام 325م. وسرت أسطورة تقول إن يوحنا المعمدان الذي أطاح هيرودس أنتيباس برأسه مدفون في سبسطية. وبدا هذا التقليد راسخاً لدى أهل المدينة على الرغم من أن وثنييها حاولوا طمسه في عهد افمبراطور يوليان (361 – 363م) بتحطيم الضريح، وبنيت كنيستان إحداهما باسمه فوق ضريحه المزعوم. واخرى ألحقت بدير قائم على قمة التلة. ولم يأت القرن التاسع الميلادي حتى غدت الكنيسة خرائب بسبب الهزّات الأرضية المتعاقبة. وربما تكون قد دمرت من قبل الفرس الذين اجتاحوا فلسطين عام 614م.
ظلت سبسطية مهجورة متداعية حتى زمن الاحتلال الصليبي في القرن الثاني عشر الميلادي إذ أضفت السيطرة الأروبية الصليبية عليها حياة جديدة، فأعاد اليونان بناء كنيسة التلة للمرة الثانية، وأعاد المهندسون الفرنسيون بناء الكاتدرائية في موقع الكاتدرائية في موقع الكاتدرائية البيزنطية القديم مع مؤسسة تابعة للدير بجانبها. وكلاهما انتعش بسيل التبرعات الدائم للحجاج التقياء. وأما بعد انهيار الصليبيين أثر معركة حطين عام 583ه/1187م فقد استولى حسام الدين ابن أخي صلاح الدين على سبسطية، وحول الكنيسة إلى مسجد.
وكان هذا آخر حدث هام في تاريخ سبسطية. ولا بد أن هزة ما هدمت الكنائس إذ شاهدها الرحالة السير جون موندفيل خراباً عام 731 / 13330م.


– سبسطية الحديثة

بنيت سبسطية الحديثة في موقع استراتيجي هام تحيط به التلال الجبلية من الشرق والشمال والجنوب ويواجه البحر المتوسط من الغرب.
تبلغ مساحة القرية 90 دونما ثلثاها ضمن حدود المدينة الرومانية في حين امتدت مباني الثلث الباقي في الاتجاه الجنوبي الشرقي نحو الطريق التي تصلهابطرق نابلس – جنين . وقد حالت الجروف الوعرة شماليالقرية دون الامتداد في هذا الاتجاه.
بلغت مساحة أراضي القرية 5,066 دونماً وتحيط بها أراضي قرى نصف جبيل وبرقة والناقورة ودير شرف. ويعتمد أهلها على زراعة الزيتون إلىحد كبير، فهو يشغل مساحة 1،300 دونم. وتشغل أشجار الفاكهة مساحة 675 دونماً . ويعتمد أهل القرية في معيشتهم أيضاً على تربية المواشي، ولا سيما الأغنام. والسياحة مورد رزق أساسي لهم. وتساهم عين هارون في الجنوب الشرقي في تزويد القرية بماء الشرب. وقد أقيم خزان لهذا الغرض قرب جامع القرية.
بلغ عدد سكان سبسطية في عام 1961 نحو 1,345 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1969 بنحو 2,400 نسمة.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:47 PM
سَبَلان

سبلان قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة صفد، وتبعد ثلاثة كيلو مترات جنوبي طريق صفد – ترشيحا، ويربطها بتلك الطريق دروب ترابي، وتصلها دروب أخرى بالقرى المجاورة مثل حرفيش وسحماتا. وغلى الجنوب من القرية تقع أراضي عرب المريدات.
أقيمت القرية على مرتفع يعلو 814م عن سطح البحر وينحدر أنحداراً شدسداً في الاتجاهات الجنوبية والشرقية والشمالية، وتخف حدة انحداره في الاتجاه الغربي. تجمعت مباني القرية بشكل دائري متراص يتوسطها المسجد، ونمت باتجاه الشمال الغربي لقلة الانحدارات في هذا الاتجاه، وبلفت مساحتها 14 دونما. وتنعدم في القرية الخدمات العامة، ولذا اعتمد السكان في ذلك على قرية حرفيش المجاورة.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 1،798 دونماً وقد غرس الزيتون في 65 دونماً من أراضي المنحدرات الشمالية الغربية والجنوبية الغربية التي تتلقى كميات كافية من المطر، وزرعت الفاكهة في بعض الإجزاء الأخرى, وتحيط أراضي قرية حرفيش ودير القاسي وسحماتا بأراضي سبلان.
بلغ عدد سكان قرية سبلان 68 نسمة في عام 1922 وارتفع هذا العدد في عام 1931 إلى 94 نسمة كانوا يقطنون في 18 مسكناً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 70 نسمة. دمر الصهيونيون القرية وأخرجوا سكانها منها في عام 1948

سُحماتا

سحماتا قرية عربية تقع في أواسط الجليل الأعلى في الجهة الشمالية الشرقية م . وترتفع عن سطح البحر 575م .
بلغت مساحة القرية 135 دونماً. وأما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 16،921 دونماً منها 11،730 دونماً مناطق صخرية وأراضي غير مزروعة تكسو معظمها أحراج السنديان والزعرور والبطم والإجاص البري والباقي وهو 5،191 دونماً أراضي زراعية يزرع فيها القمح والشعير والكرسنة والذرة الصفراء وأنواع الخضر. وكان لسحماتا شهرة كبيرة في إنتاج أفخر أنواع التبغ، وقد زرعت أشجار الزيتون في 2،110 دونمات منها . وكان مالكو الأراضي عرباً ليس بينهم أحد من الصهيونيين وكان 9،572 دونماً، فكان ملكاً مشاعاً بين أهل القرية .
تستمد القرية مياه الري وسقاية الماشية من تجميع مياه الأمطار في بركتين كبيرتين إحداهما داخل القرية ومساحتها خمسة دونمات والخرى خارج القرية ومساحتها نصف مساحة الأولى تقريباً. وأما مياه الشرب فمصادرها خمسة ينابيع تقع ظاهر القرية هي العين، والقواطيع ، والمغارة الشمالية، وبرزة، والبياضة. وكانت معظم بيوت القرية تجمع مياه المطار في آبار خاصة داخلها. وهناك إلى جانب ذلك كله مياه وادي الحبيس التي تجري في الشتاء شرقي القرية.
لم يتجاوز عدد سكان سحماتا في أواخر عهد الانتداب البريطاني 1،130 نسمة، وقد ضمت مسجداً وكنيسة، وأسس فيها العثمانيون مدرسة ابتدائية من ستة صفوف ظلت إلى عهد الانتداب. وكذلك تأسست أيام الانتداب مدرسة زراعية خارج القرية تحيط بها عشرة دونمات لتدريب الطلاب على أساليب الزراعة العملية وتربية الدواجن.
في القرية بقايا قلعة رومانية وآثار أساس كنيسة أرضها مرصوفة بالفسيفساء وصهاريج منقورة في الصخر وبقايا أبنية ومدافن.
خاض أهل القرية معارك ضد الصهيونيين في ربيع عام 1948 أبرزها معركة جدّين. ثم استولى عليها الصهيونيون فدمروها وأقاموا فوق أرضها صيف عام 1949 مستعمرة "حوسن" التي أسكنوها صهيونيين مهاجرين من روما.

سطاف


سَطَاف أو ساطاف، قرية عربية تبعد 12كم إلى الغرب من مدينة القدس و4كم جنوبي طريق القدس – يافا الرئيسة المعبدة وتربطها بها طريق ممهدة وطريق ممهدة أخرى بقرى الجورة، ومن ثم تصبح الطريق معبدة إلى القدس. وهناك طرق ممهدة كانت تربطها بقرى عين كارم وصوبا وخربة اللوز والولجة.
أقيمت قرية سطاف فوق المنحدرات الشرقية لجبل الشيخ أحمد البختياري (788م)، وهو أحد جبال القدس المشرفة على مجرى وادي الصرار من الشرق. وقد نشأت سطاف على بعد نصف كم من الجانب الغربي لوادي الصرار. ويراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين 550 و6050 م. وقد تألفت القرية من مجموعات بيوت متقاربة مبنية بالحجر وتكون كل مجموعة منها أحد الأحياء . وامتدت المباني عبر نموها العمراني على شكل محاور بمحاذاة الطريق المؤدية إلى كل من قرى صوبا وخربة اللوز وعين كارم المجاورة. وأقيمت مجموعة جديدة من البيوت على الجانب الشرقي لوادي الصرصار. ووصلت مساحة سطاف في عام1945 إلى 22 دونماً. وكانت خالية تقريباً من المرافق والخدمات العامة عدا بعض الدكاكين الصغيرة. وكانت تشرب من مياه عين البلد وعين الشرقية.
تبلغ مساحة أراضي سطاف 3,775 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وقد استثمرت هذه الأراضي في الزراعة فزرعت فيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالزيتون وأصناف الفواكه المختلفة. وتنو فوق القمم الجبلية الشجيرات والأعشاب الطبيعية التي ترعاها الماشية وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع المتوافرة حول سطاف. وكان أهلها يبيعون منتجاتهم الزراعية في أسواق القدس القريبة منهم.
بلغ عدد سكان سطاف في عام 1922 نحو 329 نسمة،
وارتفع في عام 1931 إلى 381 نسمة كانوا يقيمون في أكثر من مائة بيت. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 450 نسمة. وخلال حرب 1948 تمكن الصهيونيون من الاستيلاء على سطاف وطرد سكانها العرب وتدمير بيوتهم.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:48 PM
سعسع


قرية عربية تقع على بعد 15 كم إلى الشمال من صفد في منتصف الطريق بين قريتي كفر برعم و0طيطبا. وقد نشأت فوق رقعة من الأرض ترتفع 825م عن سطح البحر فوفّر لها هذا الموضع المرتفع الحماية وسهل عملية الدفاع عنها. مما يدل على أهمية المكان غناه بالأثار التي تؤكد عمرانه منذ القدم. ويبدو أن قرية سعسع العربية هذه تقوم على مستوطن قديم عثر في بقاياه على آثار من العهد البرونزي، وعلى جدران وعقود ومدافن صخرية وصهاريج ومعاصر زيتون وعنب.
تتوافر المياه حول سعسع من الينابيع المجاورة، وتهطل عليها الأمطاربكميات كافية. وقد بلغت مساحة الأراضي التابعة لسعسع 14،796 دونماً لم يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت الغابات الحرجية تشغل مساحة كبيرة من أراضي سعسع الجبلية، ولكن السكان قطعوا جزءاً من هذه الغابات التي تتألف من أشجار برية كالصنوبر والبلوط والخروب والعلان والبطم والزعرور وأحلوا محلها الأشجار المثمرة كالزيتون والتفاح والإجاص والعنب. وكذلك توسعت القرية في تربية النحل.
كانت القرية تتألف من مبان مندمجة مشيدة من الحجر واللبن تفصل بينها أزقة ضيقة ومتعرجة. واشتمل وسطها على سوق صغيرة تضم بعض الحوانيت إلى جانب مسجد القرية ومدرستيها الابتدائيتين للبنين والبنات. وقد شهدت سعسع نمواً عمرانياً خلال فترة الانتداب البريطاني فاتسعت وامتدت في مساحة زادت على 50 دونماً.
نما عدد سكان قرية سعسع من 643 نسمة عام 1922 إلى 1،130 نسمة عام 1945. وزاد عدد بيوتها من 154 بيتاً عام 1931 إلى 200 بيت عام 1945. ولما كانت في منطقة الحدود الشمالية مع لبنان وسورية فقد أقامت سلطة الانتداب البريطاني شماليها أبراجاً للمراقبة وأسلاكاً شائكة لقطع صلة السكان بإخوانهم العرب خارج فلسطين، ولرصد تحركات الثوار من عرب فلسطين في تلك المنطقة.
وفي عام 1948 احتل الصهيونيون القرية وطردوا سكانها منها ودمروها، ثم أنشأوا على بقعتها المدمرة مستعمرة "ساسا"



سعير

سعير بلدة عربية تقع على مسافة 8 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل و3كم شرقي حلحول الواقعة على طريق الخليل – القدس. وتربطها بها طريق معبدة كما تربطها طرق ثانوية بكل من قريتي الشيوخ وبيت فجّار.
نشأت سعير على موقع بلدة "صعير" في العهد الروماني باسم "سيور"، وهي مكان أثري يحتوي على مدافن منقورة في الصخر. وتقوم سعير فوق رقعة جبلية من الأرض ترتفع 900 – 975م عن سطح البحر وتحيط بها، ولا سيما من الجهات الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية، سلاسل جبلية عالية منها رأس طورة في الشمال ويعلو 1,012م عنسطح البحر.
تتألف سعير من بيوت مبنية من الحجر، وبعضها من الإسمنت والطين. ويتخذ مخططها شكل المستطيل، وتمتد المباني فيها من الشمال إلى الجنوب الغربي والغرب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى حلحول. وفي البلدة محلات تجارية ومسجد يضم فيما يُروى رفات "العيص" "ابن اسحق" ويؤمه الناس للزيارةز وفيها ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وتشرب بلدة سعير من عين ماء غزيرة بجوارها. وقد نما عمرانها وازدادت مساحتها من 76 دونماً عام 1945 إلى نحو 350 دونماً عام 1980.
تملك سعير أرضاً واسعة مساحتها 92,422 دونماً، وتزرع الحبوب والخضر في المنخفضات وبطون الودية في حين تزرع الأشجار المثمرة على المنحدرات الجبلية. وتحيط بالبلدة بساتين العنب والزيتون والتين وغيرها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع ذات المياه الغزيرة. وكثرت في سعير زراعة الخضر لتوفر المياه الجوفية في أراضيها. ويهتم بعض الأهالي بتربية المواشي ولا سيما الغنم والمعز التي تجد في الأعشاب الطبيعية في المرتفعات الجبلية مرعى خصيباً لها. ولذا قامت في البلدة صناعة منجات الألبان والجلود والمزاود والبسط. ويجني الأهالي دخلاً كبيراً من محاصيلهم الزراعية والحيوانية .
بلغ عدد سكان سعير في عام 1922 نحو 1,477 نسمة، وارتفع عام 1931 إلى 1،967 نسمة كانوا يقيمون في 388 بيتاً . وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2،710 نسمات، ويقدر عددهم في عام 1980 بأكثر من 5\\\و000 نسمة.


سُفلى


سُفلى قرية عربية تبعد مسافة 24كلم إلى غرب الجنوب الغربي لمدينة القدس. ويربطها طريق فرعي ممهد يمر بقرية بيت عطاب بطريق بيت جبرين – القدس الرئيسة المعبدة. وتربطها طرق ممهدة أخرى بقرى علاّر وجرش ودير أبان ودير الهوى ودار (دير) الشيخ وراس أبو عمار.
على مسافة قريبة إلى الشمال منها خط سكة حديد القدس – يافا الذي يسير في وادي الصرار. وقد استفاد سكان سفلى من هذا الخط لوجود محطة دار (دير) الشيخ عليه.
أقيمت قرية سفلى على السفح الغربي لأحد جبال القدس وتبدأ بالقرب منها المجاري العليا لوادي الدلبة ووادي المغارة المتجهين غرباً ليرفدا وادي أبو صليح أحد روافد وادي الصرار.
وترتفع سفلى نحو 575م عن سطح البحر. وقد بنيت معظم بيوتها من الحجر واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً. وهي صغيرة لم تتجاوز مساحتها في عام 1945 ثلاثة دونمات، ولم يتجاوزعدد مساكنها عشرين بيتاً. وتمتد مبانيها بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية جرش. وفي الجهة الغربية منها مقام لأحد الشيوخ. كان أهلها يشربون من مياه عين الخنازير في الجهة الشمالية الشرقية. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة.
للقرية أراض مساحتها 2،ز61 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت أراضيها تستغل في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والعنب. واستغلت بعض أراضيها في الرعي. واعتمدت الزراعة على مياه الأمطار.
كان في سفلى عام 1922 نحو 46 نسمة، قدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 60 نسمة. وقد قام الصهيونيون خلال حرب 1948 بطرد هؤلاء السكان العرب وتدمير بيوتهم.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:49 PM
سَلبيت


سلبيت قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة وترتبط بطريق القدس – يافا بدرب ممهد طوله 4كم تقريباً. ويصلها هذا الدرب بقرية القباب الواقعة على الطريق إلى الغرب منسلبيت وهناك دروب ضيقة أخرى كانت تصلها بقرى بيت شنّة وعمواس وبيرمعين وبيت نوبا.
نشأت قرية سلبيت فوق ربوة ترتفع نحو 240م عن سطح البحر في منطقة الأقدام الغربية لجبال رام الله. ويمر بأراضيها الجنوبية وادي المسراجة الذي يصبح اسمه وادي الغوّار قبيل التقائه بوادي السكة أحد روافد وادي الكبير الذي يلتقي بوادي الصرار المتجه نحو البحر المتوسط. وكانت بيوت سلبيت مبنية من اللبن والحجر ومتمعة حول وسط القرية حيث جامعها وسوقها الصغيرة ومدرستها الابتدائية (تأسست سنة 1947). وامتد النمو العمراني على شكل محاور بمحاذاة الدروب المتفرعة من القرية فوصلت مساحتها في أواخر عهد الانتداب إلى 31 دونماً. واشتملت القرية على بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي سلبيت 6,111 دونماً كلها لأصحابها العرب ومنها 6دونمات للطرق والأودية. وتمتد الأراضي الزراعية في الجهات الشرقية والشمالية والغربية من سلبيت وتتركز بساتين الأشجار المثمرة في الجهة الشمالية من القرية. وأهم ماتنتجه سلبيت الحبوب بأنواعها والعنب والتين واللوز والزيتون.
وتعتمد الزراعة على الأمطار الكافية لنمو المحاصيل الزراعية، وهناك الأعشاب التي تصلح لرعي المواشي.
بلغ عدد سكان سلبيت في عام 1922 نحو 296 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 406 نسمات كانوا يقيمون في 71 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 510 نسمات. وفي عام 1948 اعتدى الصهيونيون على سلبيت وشردوا أهلها ودمروا قريتهم وأقاموا على أراضها في عام 1951 مستعمرة "شعلفيم".


سلمة


سَلَمَة بلدة عربية تقع على بعد 5كم إلى الشرق من مدينة يافا، وهي بذلك أقرب القرى إليها. وتبعد كيلومترين إلى الشمال من طريق يافا – اللد الرئيسة.
ترتفع سلمة قرابة 27م عن سطح البحر.وقد أقيمت فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط، ويجري بالقرب منها وادي سلمة الذي يرفد نهر العوجا. وإلى الشرق منها تقع بير البلد التي كانت تزود القرية بمياه الشربز وتتوافر مياه الآبار إلى الشرق والجنوب والشمال من سلمة.
بلغت مساحة البلدة114 دونماً. وقد اتخذت في توسعها العمراني شكلاً شعاعياً فيتوسط البلدة جامع كبير في منطقة السوق الرئيسة التي تتفرع منها عدة شوارع في الاتجاهات المختلفة. وانتشرت المباني على طول الطرق المؤدية إلى المزارع حول البلدة. وقد بنيت المساكن فيها من الطين أو الحجارة والإسمنت.
مساحة أراضي البلدة 6,782 دونماً للطرق والودية وتحيط بها أراضي يازور والخيرية. وقد غرست الحمضيات في 3,246 دونماً منها، وشغل الزيتون 25 دونماً. وعمل السكان في الزراعة والتجارة. وكان بعض سكانها يقصدون يافا لتسويق المنتجات الزراعية للبلدة، وعمل بعضهم في النقل. واعتمد السكان في ري مزارعهم على الآبار إلى جانب اعتمادهم على الأمطار.
بلغ عدد سكان سلمة 1,187 نسمة في عام 1922، ونما ذلك العدد في عام 1931 إلى 3،691 نسمة كانوا يقطنون في 800 مسكن، وقدر عددهمفي عام 1945 بنحو 6,670 نسمة.
أحيطت سلمة في العهد البريطاني بعدد من المستعمرات أهمها "هاتيكفا". ودمِّرت البلدة إثر نكبة 1948. وهي في الوقت الحاضر أحد أحياء مدينة تل أبيب، ويدعى "كفار شالم"

سِلوَاد


بلدة عربية في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة رام الله تبعد 5كم شرقي طريق القدس – نابلس.
نشأت سِلوَاد فوق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله عند خط تقسيم المياه بين وادي الأردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وترتفع 900 م عن سطح البحر المتوسط . وتحيط بها عيونالماء من الجهتين الشرقية والشمالية حيث تبدأ المجاري العليا لوادي قيس وشريف المتجهين نحو الغرب. وقد وفر موضع سلواد الحماية للبلدة وسهل الدفاع عنها لأنه يشغل إحدى ثنيات المجرى الأعلى لوادي قيس. وتنحدر أرض سلواد بشدة نحو هذا الوادي وتشغل بساتين الأشجار المثمرة أرض المنحدرات الزراعية بين البلدة والوادي.
تتألف سلواد من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، وتتخذ في مخططها العام شكلاً دائرياً في الجهة الشمالية ومستطيلاً في الجهة الجنوبية. وتبدو البيوت مكتظة في القسم الشمالي ومبعثرة في القسم الجنوبي. وتبدو البيوت مكتظة في القسم الشمالي ومبعثرة في القسم الجنوبي. وقد توسعت البلدة عبر مراحل نموها العمراني منذ أواخر الانتداب فازدادت مساحتها من 72 دونماً عام 1945 إلى أكثر من 300 دونم عام 1980. ويضم وسطها التجاري المحلات التجارية والمساجد والمدارس والمرافق الأخرى. وفيها مسجدان جميلان وأربع مدارس للبنين والبنات إحداها ثانوية للبنين ، وهي مدارس حكومية أو تابعة لوكالة غوث اللاجئين. وسلواد موقع أثري يحتوي على مدافن منقورة في الصخر جنوبي وغربي البلدة بالإضافة إلى معصرة وقطع أرض مرصوفة بالفسيفساء. ويشرب الأهالي من مياه المطار وعيون الماء التي أهمها عين الصرارة وبركة عيون الحرمية في الشمال، وعين العباسية وعين العريضة في الشرق.
تبلغ مساحة أراضي سلواد 18,880 دونماً منها 88 دونماً للطرق والأودية. وتحيط الأراضي الزراعية بسلواد من جميع جهاتها، وتنتشر فيها بساتين الأشجار المثمرة من عنب وتين وزيتون ولوز وغيرها علاوة على زراعة الحبوب والخضر في الأراضي المنبسطة أو المنخفضة. وتعتمد الزراعة على مياه المطار باستثناء بعض بساتين الخضر والفواكه التي تروى بمياه العيون.
يرجع سكان سلواد في أصولهم إلى قبيلة بني مرة التي نزحت من وادي موسى في شرقي الأردن. وقد ازداد عدد سكانها من 1,344 نسمة عام 1922 إلى 1,635 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 380 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,910 نسمات. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,215 نسمة. ويقدر عددهم سنة 1981 بنحو 5,500 نسمة.

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:50 PM
سلوان


سلوان هي القرية المجاورة لسور القدس من الجهة الجنوبية، ولا تبعد عنه سوى بضعة
" الأرامية التي تعني الشوك والعليق.
أمتار. وربما أتى لفظ سلوان من كلمة "سيلون" الآرامية التي تعني الشوك والعليق.
وسلوان موقع أثري يضم مدافن صخرية. وقد اتخذها النساك مسكناً ومكاناً لتعبدهم من القرن الرابع إلى القرن السابع الميلادي.
وفي القرية عدة عيون مشهورة تسمى عيون سلوان منها عين أم الدرج وبركة سلوان والبركة التحتانية وبئر أيوب وعين اللوزة، وهذه العيون مصدر المياه الوحيد لمدينة القدس والبساتين المحيطةبها.
ورد ذكر سلوان عند معظم المؤرخين والجغرافيين المسلمين كالمقدسي وناصر خسر والإدريسي، وتحدثوا عن مياهها العذبة الشافية من الأمراض. يقول عنها ياقوت في معجمه: عين سلوان عين نضّاحة يُتبرك بها ويستشفى فيها بالبيت المقدس ...".
ويبدو أن اليبوسيين قد حفروا نفقاً لجر مياه سلوان إلى داخل حصنهم، وأنه بقي مستعملاً بعدهم زمناً طويلاً، وكان كلما سُدَّ كراه الناس لحاجتهم إلى الماء, ةقد اكتشف في هذا النفق عام 1880م نقش عرف باسم :نقش سلوان" يصف طريقة كري النفق.
تبلغ مساحة أراضي سلوان نحو 5,421 دونما ًملك الصهيوينون منها 436 دونماً فقط. ووصل عدد سكانها عام 1945 إلى نحو 3,840 نسة. وقد ضُمّت سلوان عام 1961 إلى مدينة القدس وأصبحت حياً من أحيائها.

بلدة يِبنة


يِبنَة من أكبر القرى العرلبية في قضاء الرملة. وتقع إلى الجنوب الغربي من الرملة على خط سكة الحديد القادم من غزة والمتجه إلى اللد، وتبعد محطتها مسافة 56 كم عن محطة غزة و22 كم عن محطة اللد. وتقع يبنة في منتصف طريق رئيسة معبدة تصل غزة في الجنوب بيافا في الشمال. وبذلك فالبلدة عقدة مواصلات للشاطيء الجنوبي لفلسطين. وهي تبعد عنيافا قرابة 24 كم وعن البحر 6 كم.
تقوم يبنة الحالية على أنقاض مدينة كنعانية قديمة تدعى يبنى وربما تعني "يبنى ايل" أي الرب يبني. وعرفت في العهد الروماني باسم يامينا، ودعاها العرب يُبْنى – يبنا. وأما الفرنجة فسموها إيبيلين.
اشتهرت يبنة أثناء الحروب المكابية ظ الرومانية، إذ قام الرومان في هذه الحروب بهدم المدينة وأحراقها في عام 156 ق . م. ولكن غابينوس الروماني أعاد بناءها. وفي عهد الإمبراطور أوغسطوس أهديت بلدة يبنة إلى الحاكم الروماني هيرودوس الكبير.
وقد اضطلعت بدور بارز في هذا العهد – أي العهد الروماني – وأصبحت مركزاً لمقاطعة كبيرة كان ميناؤها أهم من ميناء يافا. وقد اتخذها اليهود بعد خراب القدس عام 70م مقراً لمجلسهم الديني (السنهدرين).
دخلت يبنة في حوزة العرب على يد عمرو بن العاص الذي منح أهلها الأمان على أنفسهم وأموالهم. وقد ذكرها المؤرخون العرب فقال اليعقوبي "إحدى مدن فلسطين القديمة تقع على تل مرتفع"ز وذكر ياقوت في القرن السابع أنها" بليد قرب الرملة فيه قبر صحابي بعضهم يقول هو قبر أبي هريرة وبعضهم يقول هو قبر عبد الله بم أبي سرح. وذكرها المقدسي صاحب أحسن التقاسيم فقال: "بها جامع نفيس، وهي معدن التين الدمشقي النفيس". وارتبط اسمها إبان الحروب الصليبية بكثير من الحوادث. ففي عام 507هج /113م حدثت قربها موقعة هامة بين الفاطميين والإفرنج انهزم فيها الفاطميون. وفي عام 539هج/114م كانت يبنة مركزاً دفاعياً هاماً وقد بنى الإفرنج فيها قلعة حصينة. ولكن المدينة عادت بعد معركة حطين 583هج/ 126م لصحابها المسلمين. وفي بلدة يبنة تلقى الظاهر بيبرس سنة 663هج / 1256م نبأ انتصار جيوشه على جيوش التتار الغازية في شمالي سورية.
في عام 1250هج / 1834م زار الرحالة إدوارد طوموس يبنة ووصفها بأنها "أقيمت علىتلة ، وهي بلدة مزدهرة تضم نحو 3،00 نسمة جميعهم من المسلمين، وتحيط بها سهول متسعة خصبة".
ترتفع يبنة 26م عن سطح البحر. وقد بلغت مساحتها في عهد الانتداب البريطاني 127 دونماً. وكان أهالي البلدة يمتلكون 59,554 دونماً وتقع غالبية تلك الممتلكات إلى الغرب من البلدة.
وشغلت الحمضيات معظم المساحة المزروعة في حين احتلت أشجار الزيتون جزءاً قليلاً لم يتجاوز 25 دونماً. وتكثر حول يبنة الآبار وينابيع المياه لقربها من الشاطيء الرملي الجنوبي الذي تكثر فيه أشجار النخيل. ويجاورها قرى النبي روبين والقبيبة وزرنوقة وعرب صقيرق وأسدود. وقد امتدت مبانيها بين الطرق المعبدة وخط السكة الحديدية إلى الشمال قليلاً من ملتقاهما على بعد بضعة كيلومترات جنوبيها . وكان يخترق البلدة أربعة شوارع اثنان منها يتجه شمالاً وإثنان جنوباًز وتلتقي هذه الشوارع في منتصفها تقريباً.
بلغ عدد سكان البلدة 1،791 نسمة عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 3,600 نسمة عام 1931. وقدر عدد السكان بنحو 5,420 نسمة عام 1945 بالإضافة إلى 1,500 من البدو القاطنين حولها. وقد دمّر الصهيونيون البلدة في عام 1949 وأقاموا على أراضيها مدينة "يفنة"


من أشهر الأعلام في هذه القرية في هذا الزمنالشهيد عبد العزيز الرنتيس التي استشهد يوم 17/4 /2004م والذي أغتيل على يدأكبر مجرمي هذا العصر شارون الصهويني الروسي الحاقد الملوثة يده بالدماء

فلسطين لنا ولنا
03-09-2005, 11:57 PM
الوَلَجة

الوَلجة قرية عربية تقع في غرب الجنوب الغربي للقدس ويمر خط سكة حديد القدس – يافا بطرفها الجنوبي وتصلها بالقدس طريق معبدة من الدرجة الثالثة.
نشأت القرية فوق رقعة منحدرة من أقدام جبال القدس المشرفة على وادي الصرار الذي يمر به خط سكة الحديد. وسميت باسمها نسبة إلى الفتحة الطبيعية التي تلجها طرق المواصلات.
كانت الولجة تشتمل على أكثر من 350 بيتاً من الحجر واللِّبن والإسمنت . وتتجمع بيوتها في مخطط مكتظ وتفصل بينها شوارع وأزقة متعرجة. وقد ضمت القرية بعض المحلات التجارية ومسجداً ومدرسة ابتدائية للبنين. وبلغت مساحتها 31 دونماً في أواخر الانتداب، إذ أقيمت بعض البيوت المتناثرة في الجهة الشمالية الغربية للقرية. وبالقرب منها محاجر لاستخراج حجر البناء المعروف في منطقة القدس. وتكثر حولها آبار المياه، ولا سيما في الجزء الجنوبي من أراضيها.
بلغت مساحة أراضي الولجة 17،708 دونمات منها 166 دونماً للطرق و35 دونماً يمتلكها الصهيونيون. وتتفاوت أراضي الولجة الزراعية بين المنحدرات الجبلية والسهول والمنخفضات. وتزرع الحبوب في المناطق السهلية، في حين تزرع الأشجار المثمرة فوق المنحدرات. وأهم محاصيلها الزراعية الزيتون الذي غرست أشجاره في 80 دونماً. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار وبعض الآبار والعيون المحيطة بالقرية.
نما عدد سكان الولجة من 910 نسمات عام 1922 إلى 1،206 نسمات عام 1931، وكانت تشتمل آنذاك على 293 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1,656 نسمة.
احتل الصهيونيون قرية الولجة عام 1948 وطردوا سكانها منها ودمروها. ويمر خط الهدنة في أراضيها الجنوبية، لذا أقامت وكالة غوث اللاجئين مساكن لللاجئين ومدرسة ابتدائية فوق أراضي الولجة الواقعة في الضفة الغربية.

سَليم


يرجع نسب قبيلة سُليم إلى قيس بن عيلان من العدنانية، وهي قبائل مختلفة منهم بنوذكوان، وبنو بهثة، وبنو سمّال، وبنو بهز، وبنو الشريد، وبنو قنفد، وبنو عُصيّة، وبنو ظفر.
كانت منازل سُليم في عالية نجد بالقرب من خيبر تقع في أحراء ذات مياه ومعادن عرفت بمعدن سليم وكانوا يحاورون عشائر غطفان وهوازن وهلال.
وكانت صرت سليم حسنة بيهود يثرب، كما عززت صلاتها بقريش. وكانت لسليم وقائع في الجاهلية انتصروا فيها على جيش النعمان بن المنذر. ومن أيامهم يوم دنان الرّوم، ويوم تثليث بين سليم ومراد، وكانوا بقيادة العباس بن مراداس الشاعر الفارس.
وغزاهم المسلمون أكثرمن مرة. ولما أسلموا مشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وحضروا معه حنين سنة 8هج. واشتركت بنو سليم فيما بعد في الحروب التي استمرت بين الزبيرية والمروانية، ولما ظهر القرامطة انضموا إليهم ثم تفرقوا بين بلاد النهرين ومصر والمغرب.


قرية سمخ

قرية سمخ قرية عربية على لاشاطيء الجنوبي لبحيرة طبرية إلى الشرق قليلاً من مخرج نهر الأردن منها.وهي تبعد عن مدينة طبريةقرابة 11 كم وتعد من أكبر القرر مساحة في قضاء طبرية (تبلغ مساحتها216 دونماً) وأكثرها عدد سكان. ولسمخ موقع هام على الشاطيء الجنوبي لبحيرة طبرية. فهي مركز مواصلات رئيس يصل بين شرقي نهر الأردن وغربيه، وبين المناطق الواقعة حول بحيرة طبرية وغور الأردن في الجنوب. وتقع كذلك في منطقة متوسطة بالنسبة إلى خط سكة حديد حيفا – درعا، وفيها محظة لسكة الحديد وتقع عند ملتقى طريق رئيسة تصل بين طبرية في الشمال وجسر المجامع في الجنوبز وتتفرع من تلك الطريق عند سمخ طريق أخرى ثالثة تتجه نحو الشاطيء الشرقي لبحيرة طبرية لتصل إلى قرية السمرا. وأقرب القرى إلى سمخ هي العبيدية في الجنوب الغربي منها والسمرا في الشمال الشرقي. وكانت القوارب تجري في بحيرة طبرية بين سمخ ومدينة طبرية.
قامت سمخ في بداية القرن التاسع عشر على آثار بلدة قديمة وكانت معظم بيوتها مبنية من الطين، وبعضها من الحجر الأسود (البازلت) الذي يكثر في المنطقة المجاورة لسمخ في الجولان ويتكون شاطيء البحيرة عند سمخ من حصى دقيق من حطام الكوارتز والصوان والحجر البازلتي. وتنخفض سمخ 200م عن سطح البحرز وكانفيها أثناء الانتداب البريطاني مجلس محلي يدير شؤونها.
تبلغ مساحة أراضي القرية 18،611 دونماً منها 624 دونماً للطرق والأودية وسكك الحديد. وتزرع الحبوب وأشجار الموز حول سمخ في المنطقة الجنوبية.
معظم سكان سمخ من عرب الصقور والبشاتوة. وقد بلغ عددهم 1,900 نسمة عام 1931، وقدر هذا العدد بنحو 3،460 نسمة في عام 1945، وكان معظم سكان سمخ يعملون في الزراعة والتجارة والخدمات، واستفادوا من أهمية موقع بلدهم في ممارسة أعمال كثيرة، وارتفع مستوى معيشتهم وتعليمهم.
دمر الصهيونيون سمخ وأخرجوا سكانها منها عام 1948 وأقاموا مكانها في العام نفسه مستعمرة سموها (تسيمخ)

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:03 AM
السمرا


السمرا قرية عربية على ساحل بحيرة طبرية الجنوبي الشرقي، قرب الحدود السورية- الفلسطينية إلى لاشمال الشرقي من قرية سمخ وتصلها بسمخ طريق معبدة، وتصلها طريق أخرى بالطريق الرئيسة التي تمر بمحاذاة شاطيء البحيرة الشرقي. وسمخ من أقرب القرى إليها.
نشأت السمرا على أراض تنخفض قرابة 200م عن سطح البحرز ولا يصلح شاطئها لرسو السفن أو أي نشاط آخر لتعرضه لهبوب الرياح الشديدة من جهة، ولكثرة الترسبات البحرية أمامه وقلة عمق مياهه من جهة أخرى.
تبلغ مساحة القرية 23 دونماً. وقد امتدت مبانيها بشكل طولي على الشاطيء الجنوبي. وقد تألفت القرية من بيوت مبنية من الطين والحجارة يتوسطها جامع صغير، واعتمدت في التسويق وجميع الخدمات على سمخ.
مساحة الأراضي التي تتبع القرية 12.563 دونماً منها 121 دونماً للطرق والودية. وقد غرس البرتقال في ثلاثين دونماً من أراضيها، وزرعت مساحة واسعة في الجزء الشمالي زيتوناً. وتحيط بها أراضي قريتي النقيب وسمخ والأراضي السورية.
بلغ عدد سكان قرية السمرا 175 نسمة في عام 1922. وارتفع في عام 1931 إلى 227 نسمة كانوا يقطنون آنذاك في 50 مسكناً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 290 نسمة من العرب.
وقد انصرف معظم السكان إلى حرفة الزراعة. وتحتوي القرية على بعض المخلفات الأثرية كأسس الأبنية القديمة وأكوام الحجارة والقبور الرومانية. وتقع في الجنوب الشرقي منها خربة الشُرَيرة، وفي شمالها الشرقي خربة الدُيربان.
دمر الصهيونيون القرية في عام 1948 وشتتوا أهلها وأقاموا في ظاهرها الشمالي مستعمرة "هاؤون"

سمسم


سمسم قرية عربية على بعد 19 كم إلى الشمال الشرقي من غزةز وتبعد شرقي طريق غزة- المجدل الساحلية مسافة 5كم، وغربي الطريق الساحلية غزة – دوار كوكبا الموازية للأولى من الناحية الشرقية مسافة 3 كم. ويتفرع منها عدد من الدروب الممهدة التي تصلها بالقرى المجاورة مثل دير سنيد وبرير ونجد وهوج وحليقات وبيت جرجا ودمرة. وكانت تتصل بالطريقين الساحليتين بالدربين المؤديين إلى دير سنيد غرباً وبرير شرقاً.
أقيمت قرية سمسم فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي ترتفع نحو 50 م عن سطح البحر. وتبدو هذه الرقعة على شكل منخفض تحف به بعض التلال والحافات الأرضية التي يراوح ارتفاعها بين 70 و 100م. ويمر بطرفها الجنوبي وادي الشقفات أحد روافد وادي هربيا الذي يرفد وادي الحسي المتجه غرباً نحو البحر المتوسط. ومعظم مساكن سمسم مبنية باللبن تفصل بينها شوارع شبه دائرية. ويتخذ مخطط القرية شكلاً دائرياً متشعباً. فوسطها الذي يشتمل علىالمرافق العامة كالسوق والجامع والمدرسة تتفرع منه شوارع ضيقة ومستقيمة غلى حدّ ما تتلاقى مع الشوارع الضيقة شبه الدائرية. والحي الشمالي هو أكبر أحياء سمسم. وتفصل الدروب المتفرعة من القرية إلى القرى المجاورة أحياءها بعضها عن بعض ، كما أنها جذبت العمران إليها فامتدت بمحاذاتها على شكل محاور صغيرة. وفي أواخر عهد الانتداب اتسعت رقعة سمسم ووصلت مساحتها إلى 44 دونماً.
بلغت مساحة أراضي قرية سمسم 16،797 دونماص منها 304 دونمات للأودية والطرق و 3,386 دونماً تملّكها الصهيونيون. وتتميز أرضي سمسم بتربتها الطينية الرملية الحمراء الخصبة وتتوافر مصادر المياه الجوفية فيها. وتراوح أعماق آبار المياه فيها بين 35 و 40 م، وتشتهر بزراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وتحيط البساتين والحدئق بها من جميع الجهات. وقد غرست الحمضيات في نحو 240 دونماً أواخر عهد الانتداب. وتكاد معظم أشجار الفواكه تتركز في الجزء الجنوبي الغربي من سمسم حيث تتزود الأرض بالرطوبة الكافية من الأمطار الشتوية وفيضانات الأودية التي تمر بهذا الجزء في طريقها إلى وادي هربيا.
بلغ عدد سكان قرية سمسم في عام 1922 نحو 760 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 855 نسمة كانوا يقيمون في 195 بيتاً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1،290 نسمة. وفي عام 1948 تشرّد هؤلاء السكان على أيدي الصهيونيين الذين دمروا قريتهم وأقاموا على أراضيها مستعمرة "جفر عام"




قرية السََّمكية (أو عرب السمكية)


قرية عربية تقع شمال شرق طبرية، وتبعد عنها 14 كم،، منها 11 كم طرريق معبدة، و3كم غير معبدة. وفي العهد الروماني قامت قربها مباشرة مدينة "كفر ناحوم" في المكان المعروف حالياً باسم تل حوم وكانت كفر ناحوم مدينة مزدهرة يسكنها 15 – 20 ألف نسمة يعلمون في التجارة وصيد الأسماك.
أنشئت السمكية في منطقة سهلية على الشاطيء الشمالي لبحيرة طبرية، على انخفاض 200م دون سطح البحر. ويصب وادي الوبداني في بحيرة طبرية على بعد ربع كيلومتر شرق القرية. كما يصب نهر الأردن في البحيرة على بعد 4 كم إلى الشرق منها.
القرية من النوع المبعثر، وينتشر عرب السمكية حول وادي الوبداني في لاسهول الواقعة شمال البحيرة. وفي السهول الواقعة شمال البحيرة. وفي عام 1931 كان لهم 60 مسكناً معظمها خيام من الشعر، واستخدمت أيضاً الحجارة والطين، والحجارة والإسمنت والإسمنت المسلح في البناء على نطاق ضيق. وفي عام 1945 بلغت مساحة أراضي السمكية 10،526 دونماً، لا يملك الصهيونيون منها شيئاً .
كان عرب السمكية يعدون 193 نسمة في عام 1922، ثم ارتفع عددهم إلى 290 نسمة في عام 1931، ويضم هذا العدد سكان تلحوم وعددهم 24 نسمة. وفي عام 1945 أصبح عدد السكان 330 نسمة، منهم 50 نسمة يسكنون تلحوم.
لم يكن يقدم لعرب السمكية أي نوع من الخدمات، واعتمد السكان في معيشتهم على تربية الماشية، كما زرعوا الحبوب. وفي موسم 42/ 1943 كان فيها 50 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:13 AM
السّمُّوع

السَّمُّوع بلدة عربية على بعد 14 كم إلى جنوب الجنوب الغربي من مدينة الخليل تربطها بها طرق معبدة عن طريق يطّة. وهناك طريق أخرى فرعية تصلها بطريق الخليل – الظاهرية – بير السبع.
نشأت السموع فوق رقعه جبلية من الأرض ترتفع نحو 730م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها نحو الجنوب الغربي حيث تبدأ المجاري العليا لبعض الأودية المتجهة إلى بير السبع.
وبعد قطاع الأرض الممتد بين السموع والظاهرية آخر معالم جبال الخليل. ومن هناك تبدأ الأرض تهبط تدريجياً نحو الجنوب إلى صحراء النقب. وتتألف السموع من بيوت مكتظة في مخطط يتخذ شكل المثلث الذي يمتد رأسه نحو الشمال وقاعدته في الجنوب. وتستعمل في بناء هذه البيوت الحجارة والإسمنت والطين، وتصل الطرق الضيقة والأزقة المتعرجة أحياء (حارات) البلدة بعضها ببعض وقد كانت مساحة السموع عام 1945 نحو 165 دونماً، ثم أخذت البلدة تنمو وتتوسع ممتدة على شكل محاور بمحاذاة الطرق المؤدية إلى يطّة شمالاً والظاهرية غرباً فوصلت مساحتها عام 1980 إلى أكثر من 350 دونماً.
تشتمل السموع على بعض المحلات التجارية ومخفر للشرطة وجامع وثلاث مدارس إحداها ثانوية. ويشرب السكان من مياه الأمطار التي تجمع في صهاريح أو آبار لجمع المياه. وللسموع مجلس بلدي يهتم بشؤونها التنظيمية ويوفر لها المرافق والخدمات العامة. وتقوم السموع فوق بقعة أثرية تضم بقايا برج وأبنية متهدمة ومدافن ومغاور. وتحيط بها خرب أثرية مهجورة وأخرى معمورة مثل خربة القريتين وخربة رجم السويف وخربة بيّوض وخربة مجدل باع وخربة رجم المدافع وخربة جنبة وخربة الثواني وخربة المركز ورافات.
مساحة أراضي السموع 138,872 دونماً. وتكثر الأرض الزراعية في الجزء الجنوبي الشرقي من أراضيها المتوسطة الخصب، وتعتمد على مياه الأمطار التي تهطل بكمية سنوية متوسطها 380 مم. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب بأنواعها والعنب والتين والزيتون. ونظراً لتوافر المراعي في الجهات الوعرة والمنحدرة من المرتفعات المحيطة بالسموع يقتني بعض الأهالي الأغنام للاستفادة من ألبانها ولحومها وأصوافها التي تقوم عليها بعض الصناعات كخيام الشعر والمزاود والبسط.
نما عدد سكان السموع من 1،600 نسمة عام 1922 إلى 1،882 عام 1931، وكان هؤلاء يسكنون آنذاك في 372 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 3،520 نسمة، وازداد حسب تعداد 1961 إلى نحو 3،103 نسمات. ويقدر عددهم عام 1981 بنحو 5,500 نسمة.


السّمُّوعي

السَّمُّوعي قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة صفد وتبعد قرابة خمسة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من قرية فرّاضية في منتصف المسافة بينها وبين قرية ميرون، وعلى الطريق الرئيسة التي تصل صفد بعكا وتمر بقرى ميرون والسموعي وفرّاضية والرامة ومجد الكروم. وتنتشر مضارب عرب الخرابنة في الجنوب الشرقي من القرية.
ترتفع القرية 675م عن سطح البحر وتحيط بها المرتفعات الجبلية من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية.
وقد قامت عند أقدام المرتفعات الغربية غربي الطريق الرئيسة مباشرة قرب ينابيع المياه عند هذه الحافة. وقد أقيمت بعض الخزانات المائية شمالي القرية. وتقع في ظاهرها الشمالي عين التينة وتعدالعين الرئيسة التي تزود القرية بماء الشرب. وتكثر الينابيع وعيون الماء إلى لاغرب من السموعي. ومساحة القرية 27 دونماً. وقد امتدت في نموها العمراني بشكل طولي بمحاذاة الطريق التي تتفرع من طريق صفد – عكا وتبعد مسافة كيلومتر واحد إلى لاشرق من القرية. وفي الجهة الجنوبية للقرية جامع.
بلغت مساحة الأراضي التي تتبع قرية السموعي 15، 135 دونماً منها 86 دونماً للطرق والأودية. وقد غرس الزيتون في 170دونماً، وانتشرت بساتين الفاكهة والحمضيات جنوب القرية.
وتحيط بأراضي السموع أراضي قرى عين الزيتون وبيت جن وفرّضية والظاهرية التحتا وميرون.
في عام 1922 بلغ عدد سكان السموعي 173 نسمة، ونما في عام 1931 إلى 213 نسمة كانوا يقطنون آنذاك في 39 مسكناً.
وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 310 نسمات.
دمر الصهيونيون القرية وشتتوا أهلها في عام 1948 وأقاموا على أنقاضها مستعمرة "كفار شماي" في عام 1961.


سمونية


سمونية من قرى قضاء الناصرة، تبعد إلى الغرب منها 13 كم وتقع في الطرف الشمالي لسهل مرج ابن عامر عند أقدام جبال الجليل الأدنى على ارتفاع 125م عن سطح البحر. وقد باعت الحكومة الغثمانية عام 1869م اراضيها إلى بعض تجار بيروت فقاموا ببيعها للصهيونيين الذين أقاموا "معبرة شيمرون" غرب موقع القرية العربية عام 1948. وقد انقلبت المعبرة عام 1951 إلى كيبوتز.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:19 AM
السُّميْريّة



السُّمَيْريَّة قرية عربية تقع في مكان سهلي ساحلي على بعد يزيد قليلاً على 5 كم شمالي مدينة عكا. ويمر في وسطها طريق عكا – الناقورة – بيروت، وبجهتها الغربية قناة مياه الكابري الممتدة حتى عكا.
وتقوم إلى جنوبها قناطر الكابري الأثرية على وادي المجنونةوتل الزهور الذي سمي بهذا الاسم لكثرة ما كان ينبت فيه من أنواع الأزهار البرية وكان منتزه سكان عكا والقرى المجاورة.
تربة القرية حتية سوداء خصبة تستمد مياهها من نبع الكابري والآبار الجوفيهز وقد بلغت مساحة القرية 28 دونماً. وأما الألااضي التابعة لها فكانت مساحتها 8,514 دونماً منها 658 دونماً كانت تستخدم للرعي،والباقي أراض زراعية تشتهر بزراعة الخضر البعلية، ولا سيما الخيار، وبزراعة البطيخ والشمام والقمح والسمسم. وقد زرعت أشجار الحمضيات في 2,000 دونم. وكانت الأراضي جميعها ملكاً للعرب فلم يملك الصهيونيون منها شيئاً.
بلغ عدد سكان السميرية عام 1887 نحو 270 نسمة، وأصبحوا عام 1945 نحو 760 نسمة. وكان معظمهم يعمل في الزراعة وبعضهم في مقالع الحجارة الرملية التابعة للقرية. وقد بنيت في القرية عام 1943 مدرسة ابتدائية ضمت 63 تلميداً ومعلمين اثنين. وكانت بيوت القرية مبنية بالحجر الرملي عدا قليلاً منها بني باللبن. وعثر في التل على آثار من حجارة منحوتة وأرض مرصوفة بالفسيفساء ومدافن وأعمدة وتيجان.
استولى الصهيونيون على السميرية في 14/5/1948 بعد معركة عنيفة تنكّر فيها الصهيونيون بألبسة عربية. وقد استشهد عدد كبير من أهلها ويمّم الباقوم شطر القرى المجاورة، يخوضون مع أبنائها القتال مع الصهوينيين،ثم لجأوا بعد معركة ترشيحا إلى لبنان. وقد دمّر المحتلون الصهيونيون القرية تدميراً كاملاً .


السّنبرية.

قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد على الضفة الغربية لنهر الحصابانب قرب الحدود الفلسطينية - السورية – اللبنانية. وأقرب قرية إليها الخصاص. وقد ارتبطت القرية بقرىالزوق الفوقاني وخربة الميدان وجسر الغجر بطرق ممهدة، وارتبطت بقرى الخصاص ودفنة بطريق معبدة تصل بين كل من دان ودفنة والخصاص والخالصة.
نشأت القرية إلى لاغرب قليلاً من مجرى الحاصباني على ارتفاع 150م عن سطه البحر. وقد تبعثرت مساكنها حول الطرق التي تربطها بالقرى المجاورة، فلم يكن لها شكل منتظم من العمران. واعتمدت في شربها على بعض الينابيع المائسة عند حافة مجرى نهرالحاصباني الغربية وخلت من الخدمات والمرافق العامة ولذا اعتمد السكان علىالقرى المجاورة للحصول على ما يلزمهم.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية في عام 1945 إلى 2،532 دونماً منها 50 دونماً للطرق والأودية. وقد انتشرت الزراعة في جنوبها وشمالها فزرعت أشجار الفاكهة وبعض الخضر، وتحيط بأراضي السنبرية أراضي الشوكة التحتا والزوق الفوقاني والزوق التحتاني والخصاص. وتقع خرائب جسر الغجر وخربة الميدان إلى الشمال من القرية وخربة السنبرية إلى الجنوب منها.
بلغ عدد سكان السنبرية في عام 1931 حوالي 83 نسمة كانوا يقطنون آنذاك في 30 مسكناً. وارتفع هذا العدد إلى 130 نسمة في عام1945. وقد تشتت هؤلاء السكان إثر نكبة 1948 على أيدي الصهيونيين الذين أقاموا مستعمرة "معيان باروخ" شمالي السنبرية.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:24 AM
السِّنْدِيانة

السنديانة قرية حديثة أسسها عرب من سكان قريتي فحمة وعرابة منذ نحو 200 عام.
اشتق اسمها من الشجر المعروف، وهي تقع على بعد 35كم جنوبي حيفا عن طريق مرج ابن عامر.
نشأت القرية على ارتفاع 130م عن سطح البحر على سفح متوسط الانحدار من السفوح الجنوبية الشرقية لجبل الكرمل. وتشرف على وادي السنديانة أحد روافد نهر الزرقاء. وتشتهر القرية بينابيعها الكثيرة ومنها عيون أبو طه في شمالها الشرقي، وعين الميتة وعين اسماعيل في جنوبها، إضافة إلى مجموعة من الينابيع في جنوبها الشرقي.
تكونت السنديانة من قسمين يمتد الأكبر من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، والأصغر شبه دائري يقع غربي الأول. وفي عام 1931 كان في القرية 217 مسكناً بنيت من الحجارة. وبلغت مساحتها عام 1945 حوالي 24 دونماً، ومساحتها مع أراضيها 15،172 دونماً تملك الصهيونيون منها 864 دونماً، أي أقل من 5،7 % من المساحة.
بلغ عدد سكانها 276 نسمة من العرب عام 1922، وارتفع إلى 1،250 نسمة عام 1945.وتعود هذه الزيادة إلى ضم عرب الحمدان إليها.
ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي. ,اهم المحاصيل هي الحبوب والمزروعات الحقلية، وقد ساعدت كثرة الينابيع في أراضي القرية على زراعة الخضر المروية، ولا سيما البندورة. وأما الأشجار المثمرة فلم يكن لها أهمية تذكر رغم التربة السائدة هي الملسية أو الحوارية، وهي أكثر صلاحاً لزراعة الأشجار المثمرة منها لزراعة المحاصيل والخضر، وفي عام 1943 بلغت المساحة المزروعة زيتوناً 200 دونم نصفها غير مثمر.
شرّد الصهيونيون سكان القرية ودمروها عام 1948. وأقاموا في صيف 1949 مستعمرة "آلونا" جنوبها. وقد بلغ عدد سكان هذه المستعمرة عام 1950 نحو 50 نسمة.



السوافير


السوافير اسم لثلاث قرى تقع شمالي شرق غزة على بعد يراوح بن42،40 كم، وهي السوافير الشرقي والسوافير الغربي والسوافير الشمالي، وتشكل هذه القرى زوايا مثلث قائم الزاوية في السوافير الغربي، وتقع السوافير الشرقي والغربي على طريق المجدل – يافا.
بنيت القرى الثلاث فوق أرض السهل الساحلي على ارتفاع يناهز 50م عن سطح البحر، وفي أرض تنحدر من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي انحداراً تدريجياً. وتقع السوافير الشرقي على الضفة الشرقية لوادي قريقع الذي يرفد وادي صقرير في حين تقع السوافير الغربي على الجانب الغربي من الوادي على بعد 500م. وأما السوافير الشمالي فتقع علىالجانب الشمالي لوادي الجلدية الذي يرفد وادي قريقع، وتبعد عنكل من القريتين الأخريين مسافة 1،000م.
معظم أبنية هذه القرى من اللبن، وقليل منها حجري. والسوافير الشرقي أكبر مساحة.فمساحتها 40 دونماً في حين تبلغ مساحة السوافير الغربي 25 دونماً، والشمالي 21 دونماً. وأراضي السوافير من الأراضي المنبسطة الخصبة التي تجود فيها زراعة الحبوب والحمضيات والعنب والمشمش. وتعتمد الزراعة في معظم الأراضي على المطر الذي يبلغ معدله السنوي 430 مم.
وقد بلغت مساحة أراضي السوافير الشرقي 13,831 دونماً، وأراضي السوافير الغربي 7,523 دونماً، وأراضي السوافير الشمالي 5,861 دونماً.
السوافير الغربي أكثر القرى الثلاث سكاناً لأن طريق غزة – يافا يمر بوسطها. وفيها مركز الشرطة. وقد ازداد عدد سكانها من 572 نسمة سنة 1922 إلى 1,030 نسمة 1945. وأما سكان السوافير الشرقي فازدادوا من 588 نسمة إلى 960 نسمة، وكان سكان السوافير الشمالي 334 نسمة فأصبحوا 680 نسمة سنة 1945. وقد عمل معظمهم في الزراعة.
احتل الصهيونيون القرى الثلاث سنة 1948 وطردوا سكانها العرب منها ، ودمروها وأقاموا على أراضيها السوافير الشرقي مستعمرات "شافير وعين تسوريموزرحيا"، وعلى أراضي السوافير الغربي "مسؤوت يستحاق ودجانيم"، وعلى أراضي السوافير الشمالي "كفار وربرج"ز وقد أنشأ الصهيونيون بعض مصانعهم الحربية على بعد 200م غربي السوافير.



السوالمة

السوالمة قرية عربية تقع حول مجرى نهر العوجا الوسط، على بعد 16 كم من شمال شرق مدينة يافا. وترتفع الأراضي التي يقطنها عرب السوالمة 25م عن سطح البحر. ويجري إلى الشرق منها وادي سمارة الذي يرفد نهر العوجا. وتوجد بعض الآبارفي الجزء الشمالي من تلك الأراضي، وهي تزود الأهالي بماء الشرب والري.
كانت أشجار الغابات تنتشر إلى الشمالمن أراضي عرب السوالمة، في حين كانت مزارع الحمضيات تنتشر في الجزء الغربي من تلك الأراضي، وفي الجزء الجنوبي قرب مجرى نهر العوجا حيث تكثر الآبار.
مساحة الأراضي التي يمتلكها عرب السوالمة 5،942 دونماً، منها 89 دونماً للطرق والأودية. وتحيط بها أراضي عرب أبو كشك و*الشيخ مونس وإجليل القبلية.
وقد شغلت الحمضيات 894 دونماً من هذه المساحة.
كانت القرية أول الأمر مضارب متناثرة في المنطقة ثم تحولت إلى بيوت مبنية بالمواد الأولية المتوفرة فيها.
بلغ عدد عرب السوالمة 70 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 429 نسمة في عام 1931، أما في عام 1945 فقدر عددهم بمحو 800 نسمة،وقد تشرد عرب السوالمة إثر أحداث 1948. واحتل الصهيونيون أراضيهم، وأقاموا فوقها مستعمرات "رامات حايل". ومعبرة، وتساهالا، ويادها مسير"

اسيرة يافاا
04-09-2005, 12:24 AM
;)ماشاء الله عليك يا فلسطين لنا ولنا شو هادا كله



كل هي معلومات


على العموم يسلمو


تحيتي

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:24 AM
القادمة سيرين


سيرين قرية عربية تقع في أقصى شمال قضاء بيسان إلى الشمال من مدينة بيسان. وتصلها بكل من قريتي عولم والطيرة طرق صالحة للسيارات. وهناك دروب ترابية تصلها بجسر المجامع وخربة الطاقة والبيرة ودنة. وتقوم القرية على ظهر الحافة الغربية للغور الأردني على ارتفاع 200م عن سطح البحر. وتكوّن مع قرى عولم وحداثة ومعذّر وكفركما منطقة خط تقسيم المياه بين الأودية الثانوية التي ترفد وادي الفجّاس شمالي غرب تلك الحافة والأودية الثانوية التي ترفد وادي البيرة إلى الجنوب من الحافة. ويصب وادي الفجاس في نهر الأردن شمال العبيدية، كما يصب وادي البيرة في النهر نفسه إلى الجنوب من جسر المجامع. ويجري إلى الشمال من القرية مباشرة وادي البيادر، وإلى الجنوب منها وادي عين القصن وكلاهما يصب في وادي البيرة. ويخترق وادي البيادر أراضي القرية الواقعة في حوض تغذية الوادي ذاته.
نشأت القرية وسط الحقول الزراعية عند إلتقاء الطرق التي تربطها بالقرى المجاورة. واتخذت شكلاً شعاعياً في البداية، ثم ما لبث أن نما عمرانها باتجاه الجنوب الشرقي بسبب انبساط الأرض في ذلك الاتجاه، فأصبح شكل القرية يمتد باتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي يحاذي مجرى وادي البيادر. وقد بلغت مساحة القرية 191 دونماً.
مساحة الأراضي التابعة لسيرين 28,445 دونماً منها 387 دونماً للطرق والودية. وتحيط بها أراضي قرى عولم والطيرة والبيرة. وقد شغل الزيتون مساحة 109 دونمات، وشغلت بساتين الفاكهة والخضر مساحة كبيرة وتنتشر الأرض الزراعية جنوبي القرية وغربيها.
بلغ عدد سكان القرية 681 نسمة في عام 1922، وانخفض في عام 1931 بسبب الهجرة إلى أماكن أخرى إلى 630 نسمة كانوا يقطنون في 161 مسكناً. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 810 نسمات. وقد ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت أيام الانتداب البريطاني، واحتوت على بعض الآثار القديمة كالفسيفساء والعقود اليونانية. وتقع بجوارها خرائب عين الحية وأم حجير وأدمى.


سِيلة الحارثية

سيلة الحارثية هي بلدة عربية تقع على مسافة 10كم إلى الشمال الغربي منمدينة جنين وتربطها بها طريق معبدة، كما تصلها طرق ممهدةأخرى بالقرى المجاورة كاليامون وتعنِّك ورمانة وعانين وعرفة.
نشأت بلدة سيلة الحارثية فوق رقعة متموجة من الأقدام الشمالية لجبال نابلس المطلة على سهل مرج ابن عامر. ويراوح ارتفاعها بين 130م و 160م عن سطح البحر.وتنحدرأراضيها نحو الشمال في اتجاه المرج حيث يجري وادي الجاموس في غرب البلدة ثم ينحرف متجهاً نحو شمالها الشرقي. وترتفع الأرض جنوبي البلدةمباشرة إلى 195م عن سطه البحر، وتهبط في الأطراف الشمالية إلى 130م عن سطح البحر. وتتألف سيلة الحارثية من بيوت مبنية بافسمنت والحجر، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب. وقد توسع عمرانها في السنوات الأخيرة فامتدت المباني في جميع الاتجاهات، ولا سيما في محاذاة الطرق المتفرعة من البلدة. وكان امتدادها واضحاً في الجهتين الغربية والشمالية الغربية. وازدادت مساحتها من 80 دونماً في عام 1945 إلىأكثر من300 دونم في عام 1980.
للبلدة مجلس محلي يشرف على إدارة شؤونها التنظيمية كفتح الشوارع والمدارس وتزويد البلدة بالمياه والكهرباء والمرافق الصحية.
وفيها جامع وأربع مدارس للبنين وللبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية|. وتشتمل على كثير من المحلات التجارية، وعلى عيادة صحية ومقام للشيخ حسن في شمالها الشرقي. ويشرب سكانها من مياه الأمطار، ومن الينابيع الموجودة في تل الذهب الذي يبعد كيلومتراً واحداً حين تشح مياه الأمطار.
لسيلة احارثية أراضي مساحتها 8و931 دونماً منها54 دونماً للطرق والودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة بمعظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها في الرعي. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وقد فقدت سيلة الحارثية جزءاً من أراضيها بسبب مرور خط الهدنة عام 1949 بهذه الأراضي. وإلى جانب اعتماد السكان في معيشتهم على الزراعة يمارسون التجارة والصناعة كصناعة الألبان مثلاً. ويعمل عدد كبير من أبناء البلدة في منطقة الخليج العربي ويرسلون الأموال إلى ذوييهم في البلدة لاستثمارها في المشروعان الاقتصادة والعمرانية.
نما عدد سكان سيلة الحارثية من 1،041 نسمة عام 1922 إلى 1,259 نسمة عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 295 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,860 نسمة، وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 2،566 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1981 بنحو 5,500 نسمة.


سيلة الضّهر

سِيلة الضّهر بلدة عربية على مسافة 23كم جنوبي الجنوب الغربي من جنين على الجانب الغربي لطريق جنين – طولكرم الرئيسة المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بالقرى المجاورة كالفندقومية وبرقة وعطارة والرامو.
نشأت بلدة سيلة الظهر فوق رقعة متموجة من مرتفعات جنين على قمةرابية تنحدر نحو الشمال الغربي. وفي طرف البلدة الغربي جرف تضريسي، ويراوح ارتفاع سيلة الطهر بين 350 و 400م عن سطح البحر. وتتألف من مساكن مبنية بالحجر والإسمنت، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الغرب إلى الشرق. وجامع البلدة والمحلات التجارية في الوسط تحيط بها المساكن من الشمال والجنوب. وتبدو أحياء البلدة متميزة بعضها من بعض، إ يتألف كل حي من بيوت متلاصقة بينها أزقة دائرية أو شبه دائرية. وتفصل بين الأحياء شوارعمتقاطعة. ويدير البلدة مجلس بلدي يشرف على شؤونها التنظيمية ويعمل على توفير المرافق والخدمات العامة. وتضم بلدة سيلة الضهر مدرستين للبنين والبنات لمختلف مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية والثانوية بالإضافة إلى مدرسة خاصة للبنين.
ويشرب سكان البلدة من عين ماء اسمها عين الحوض تنبع في الجهة الشرقية منها على بعد كيلو متر واحد. وقد أوصلت مياهها إلى خزان خاص يتم توزيعها منه بأنابيب على البيوت.
لبلدة سيلة الظهر أراض مساحتها 9،972 دونماً منها 174 دونماً للطرق والأودية والسكك الحديدية. وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضر والأشجار المثمرة. وأهم الأشجار المثمرة مرتبة حسب اتساع المساحة المزروعة فيها: الزيتون والمشمش واللوز والتين والتفاح والعنب. وتقوم الزراعة على الأمطار. ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة ومنتجات الأبان من الأغنام التي تربى في البلدة، وعلى التجارة بالحيوانات المختلفة والدواجن. ويُصّنّع الزيتون في سيلة الظهر، كما تصنع القفف التي يجلب قشها الخاص من الغور.
كان في بلدة سيلة الظهر حسب إحصاء 1922 نحو 1،638 نسمة، وارتفع العدد في عام 1931 إلى 1،985 نسمة كانوا يقيمون في 466 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 2،850 نسمة. وقد وصل عددهم عام 1961 إلى 3،566 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980بنحو 6،000 نسمة. ويعود معظم السكان في أوصلهم إلى شرقي الأردن.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:27 AM
شاروحين (تل الفارعة)


تقع مدينة شاروحين في مكان يدعى تل الفارعة في وادي غزة، على بعد عشرين كيلو مترا على وجه التقريب من مدينة غزة الحالية، حيث يلتقي الوادي بالسهل على
الساحل. وقد قام العلامة فلندرز بتري
Flinders Petrie
بحفريات في هذا الموقع، ولكنه أخطأ في التوصل إلى معرفتهفي الماضي، إذ ظن أنه مدينة "بِثْ بِلِت" القديمة، والواقع أن تل الفارعة هو موقع مدينة شاروحين القديمة. ويعود الفضل في معرفة المدينة القديمة، وتحديد كنهها إلى العلامة وليم W.F.Albright وليم فوكسول ألبرايت
ومدينة شاروحين كانت آخر معقل للهكسو، فبعد أن طردهم الفرعون أحمس الأول م مصر إلتجأوا إلى شاروحين، حيث تبعهم أحمس، وقهرهم ودمر المدينة.
أسفرت الحفريات في الموقع عن اكتشاف مدينة محصنة بسور منيع، أنشئت في العصر البرونزي المتوسط (1900 – 1600 ق.م.) ودمرت حوالي سنة 1571 ق.م. . وهجرت مدة طويلة من الزمن، ثم أعاد بناءها الفلسطينيون الذين جاءوا من جزيرة كريت والجزر اليونانية الخرى في العصر الحديدي الول (1200 – 900 ق.م.).
ومن أهم المكتشفات التي ترقى إلى هذا الزمن مقبرة فلسطيّة عثر فيها على عدد كبير من الأواني الخزفية التي تعود إلى عهد الفلسطيين، والمزخرفة بأشكال خاصة بهم مثل الإوزّة التي تحك ظهرها بمنقارها، وشجرة النخيل والصلبان، وهلم جرا. وعثر بجوار تل القارعة على عدد كبير من القبور التي ترقى إلى العصر الكلكوليتي، أي عصر الانتقال من العصر الحجري إلى العصر البرونزي (4000 – 3000 ق.م.). والجدير بالذكر أن الخزف والأدوات الظرّانية التي وجدت في هذه القبور تشبه إلى حد كبير الأدوات والخزف الذي عثر عليه في تليلات الغسول في وادي الأردن.


الشجرة
الشجرة قرية عربية تقع إلى الغرب من طبرية، بين قريتي كفركما في جنوبها الشرقي ولوبيا في شمالها الشرقي. ولها موقع جيد على الطريق الواصلة بين العفولة جنوباً والمغار شمالاً، والتي تتقاطع (شمال الشجرة ) مع الطريق التي تصل بين طبرية وكل من الناصرة وحيفا.
تحيط بهذه القرية التلال من الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية، وتخترق تلك التلال مجموعو من الأودية المنحدرة باتجاه الشرق.
بنيت القرية على ارتفاع 275م فوق سطح البحر. ويقع جبل حجا الذي يرتفع 285م عن سطح البحر على بعد بضعة كيلو مترات شمال شرق القرية.
تعد الشجرة رابع قرى قضاءطبرية مساحة، إذ تبلغ مساحة القرية ذاتها 100دونم. وقد تجمعت معظم المباني في الجزء الشمالي الشرقي من القرية، وتبعثر بعضها غربي القرية. وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 3،754 دونماً. وتحيط بهاأراضي قريتي لوبيا وطرعان، وتنتشر الغابات والأعشاب البرية على سفوح التلال الجنوبية المواجهة للقرية.
بلغ عدد سكان القرية في عام 1922 قرابة 543 نسمة، وارتفع هذا العدد إلى 584 نسمة في عام 1931، وقدر بنحو 770 نسمة في عام 1945. وقد تأسست أول مدرسة في تلك القرية في عهد الانتداب البريطاني.
القرية ذاتها مكان أثري يضم أساسات أبنية وقطع حجر منقوش ومدافن منحوتة في الصخر، وتقع بحجوارها بعض الخرائب، مثل خربة قيشرون في الشمال الشرقي وخربة بيّين في الجنوب الغربي وكلتاهما تضم أنقاض آثار قديمة.
دمرت الشجرة إثر نكبة 1948، وتشرد أهلها، وكان الصهيونيون قد أقاموا في عام 1902 مستعمرة إلى الغرب منها أسموها "إيلانيا سجيرا".


شحمة.
شَحْمَة قرية عربية قد يكون اسمها تحريفاً لكلمة "شحيما" الآرامية السريانية وتعني: أسود وأغبر والبسيط العادي.
تقع هذه القرية العربية على بعد 16 كم جنوب غرب الرملة، منها 13 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و3 كم من الدرجة الثانية.
وتقع محطة وادي الصرار للسكة الحديدية في جنوبها الشرقي، على بعد 3،5 كم. بنت بريطانيا في بداية الحرب العالمية الثانية مطاراً عسكرياً في شمال القرية عرف باسم مطار عاقر فوق أرض كانت تدعى أرض أحمد جابر. وبنت في الفترة نفسها معسكر شحمة في شرق وشمال شرق القرية، على بعد نحو كم واحد، فوق أراض كانت تعرف باسم القشّة ونجيلة.
أنشئت قرية شحمة في السهل الساحلي الفلسطيني، علىارتفاع 55م فوق سطح البحر. ويمر وادي الصرار بجنوبها وجنوبها الغربي على بعد يقل عن الكيلومتر، ويلتقي وادي الصرار برافديه وادي المولاوية ووادي المقنع في الجزء الجنوبي من أراضي القرية. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع، ولكن فيها الكثير من الآبار.
الامتداد العام للقرية من الشرق إلىالغرب. وفي عام 1931 كان فيها 34 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 11 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 6,875 دونماً. تملك الصهيونيون منها 230 دونماً فقط.
كان في قرية شحمة 87 نسمة من العرب في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 150 نسمة في عام 1931، وإلى 280 نسمة في عام 1945.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات، وقد استخدم السكان مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة، وخاصة زراعة الحبوب. وزرع 152 دونماً حمضيات ، و 40 دونماً زيتوناً عام 1943. بالإضافة إلى الزراعة عمل السكان بتربية المواشي.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 أسس الصهيونيون المهاجرون من يوغسلافيا موشاف "قدرون" على بعد كيلومتر جنوب شرق موقع القرية.
ويقع هذا الموشاف فوق أرض تابعة لقرية شحمة وقرية قطرة العربية الواقعة على بعد 3،5 كم إلى الغرب من شحمة. وبلغ عدد سكان الموشاف 623 نسمة في عام 1961، وانخفض عددهم إلى 570 نسمة في عام 1970.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:29 AM
اهلا وسهلا اخت اسيرة يافا والله هدا كلو فدا الوطن وفلسطين....
وانشالله لسا في تكملة
وهيني بعمل التكملة كل يوم بنزل شوي
وشكرا لمرورك الحلو

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:30 AM
شَطّة
شَطّة قرية عربية كانت تقع على بعد 10كم شمال غرب بيسان، قريباً من تفرع خط سكة حديد الحجاز، وطريق بيسان – العفولة – حيفا. وموقعها الجغرافي ذو أهمية كبيرة لأنها البوابة الغربية لسهل بيسان، الذي يربط سهل مرج بن عامر غرباً بوادي الأردن شرقاً. لذا كانت شطة محطة للقوافل التجارية القديمة وللجيوش. وتصلها طرق فرعية بمجموعة من القرى العربية المجاورة، مثل المرصّص ويبلى والطيبة وقومية.
نشأت شطّة على الجانب الشرقي لحد الأودية التي ترفد نهر جالود فوق أقدام الحافة الشمالية الغربية لسهل بيسان. وتنخفض قرابة 65م دون مستوى البحر، وتحيط بها الأرض الزراعية من الجهتين الشمالية والشرقية. لذا فإن موقعها يجمع بين الوظيفتين الحربية والاقتصادية.
قامت شطّة على أنقاض مخلفات أثرية قديمة تشتمل على أساسات وأعمدة وحفر منقورة في الصخر ومقبرة قديمة.
كانت مساحة الأرض التي قامت عليها شطّة صغيرة، وكانت المباني السكنية تتجه في امتداها جنوباً منجذبة نحو طريق بيسان – العفولة، ونحو محطة السكة الحديدية.
بلغ عدد سكان شطة في عام 1922 نحو 180 عربياً، احترف معظمهم الزراعة، وارتفع عددهم إلى 255 عربياً عام 1931. وقد طرد سكانها العرب منها في نهاية عام 1835 نتيجة بيع بعض المالكين الغائبين من العائلات الإقطاعية أراضي شطة للصهيونيين.
وقامت مكان القرية العربية مستعمرة "بيت هاشيطة" التي زاد عدد سكانها من 590 صهيونياً في عام 1945 إلى 930 صهيونياً في عام 1973.


شفا عمرو


مدينة عربية تقع شرقي الشمال الشرقي لحيفا، وعلى بعد نحو 25 كم منها. وهي ذات موقع جغرافي هام في الجليل الغربي إذ تتوسط المسافة بين حيفا والناصرة تقريباً، وهي نقطة انقطاع بين بيئتي السهول غرباً والجبال شرقاً. نشأت في الطرف الشرقي لسهل عكا، بالقرب من أقدام مرتفعات الجليل الغربي، وجذبت إليها جماعات كبيرة من البدو والريفيين في المنطقة المجاورة. وأصبحت عقدة مواصلات هامة، تلتقي عندها كثير من الطرق القادمة من المدن القريبة كالناصرة وحيفا وعكا وغيرها.
ونظراً لأهميةموقعها اتخذ صلاح الدين الأيوبي مركزاً لإقامته في المنظقة عام 1191م. وكانت تشتهر آنذاك بكثرة أخشابها، والغابات المحيظة بها وبجودة عنبها، والكروم المنتشرة على منحدرات التلال القريبة. واتخذها ظاهر العمر عاصمة لإمارته عام 1761م، بعد أن حصنها ببناء القلاع والأبراج فيها . أقامت فيها بعض العائلات اليهودية خلال القرن التاسع عشر، لكنها خلت من اليهود منذ عام 1920.
شهدت المدينة تطوراً في نمو سكانها وعمرانها، فبعد أن انخفض عدد السكان من 2،500 نسمة عام 1881 إلى 2،288 نسمة عام 1922 بسبب الحر العالمية الأولى،ارتفع العدد إلى 2،824 نسمة عام 1931 وإلى 3,412 نسمة عام 1948، ثم إلى 7،225 نسمة عام 1961 وإلى 10,000 نسمة عام 1968 وإلى 12,500 نسمة عام 1973. لم يهاجر إلا القليل من سكانها العرب عندما احتلتها (إسرائيل) عام 1948. وعلى العكس من ذلك نزحإلى المدينة بعض سكان القرى العربية المجاورة. واستقر فيها عدد من البدو المتجولين، فزاد عدد السكان زيادة واضحة خلال ربع القرن الماضي، وتطورت المدينة عمرانياً بامتداد مبانيها وتعدد طوابقها، وازدياد نسبة الحديث منها، وفتح الشوارع الجديدة التي تربط بين الحياء.
وتعدد الوظائف التي تمارسها شفا عمرو، وتشغل الوظيفة التجارية والخدمات أعلى نسبة بين السكان إذ وصل إلى 44% من مجموع السكان ذوي النشاط الاقتصادي، في حين تشغل الوظيفة الزراعية نسبة 12% تقريباً. ويعمل بقية أفراد القوى العامة في حيفا، وبخاصة في منطقتها الصناعية. وتعد شفا عمرو مركزاً إدارياً وتسويقاً لأبناء القرى العربية المجاورة، وتقدم خدمات متعددة لقى سخنين وعبلين وتمرة وغيرها. وفي شفا عمرو مركز صحي ومدارس وسوق أسبوعية ومساجد وكنائس.



شفية

شفية قرية عربيةكان يعيش فيها عام 1922 ما يقارب 81 عربياً يعملون في الزراعة وتربية المواشي في القسم الغربي من جبل الكرمل. وقد أنشئت القرية على علوة ارتفاعها 105 م عن سطح البحر على بعد 35كم جنوبي مدينة حيفا. وقد باع الإقطاعيون أراضيها للصهيونيون الذين أسسوا شماليها موشاف "مئيرشفيا" بين عامي 1890 و1892. وظل السكان العرب في شفيه و مئيرشفيا، وبلغ عددهم 40 عربياً من أصل 208 نسمات هم مجموع السكان. وفي عام 1945 لم يبق فيها أي عربي.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:35 AM
شِلتا قرية

عربيةتقع شرقي مدينة الرملة. وتبعد إلى الغرب من طريق خربتا - بيت نوبا مسافة 3كم تقريباً، ويصلها درب ضيق بتلك الطريق. وتصلها دروب أخرى بالقرى المجاورة، كنعلين والمدية والبرج وصفَاوبعلين وبرفيليا .
نشأت شلتا فوق تلة ترتفع 275م عن سطح البحر، وهي كقريتي البرج وبير معين في أقصى الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، ولقضاء الرملة أيضاً. وتمتد هذه القرى على خط طول واحد تقريباً فوق الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله، وتتباعد بعضها عن بعض مسافة كيلو مترين.
كان في شلتا القليل من اليوت وهي مبنية من اللبن والحجر، ومتلاصقة لا يفصل بينها سوى أزقة ضيقة، وتكاد تخلو من المرافق العامة، باستثناء المسجد الذي أقيم في الطرف الشمالي من القرية، وفيه مقام الشيخ أحمد الشلتاوي. وتشرف شلتا على وادي الملاقي الذي يجري على مسافة كيلو متر واحد إلى الشمال منها. وقد اتجه نمو شلتا العمراني نحو الغرب والجنوب، لكنه كان نمواً بطيئاً حتى أن مساحة القرية لم تتجاوز 6 دونمات.
مساحة أراضي شلتا 5,380 دونماً وجميعها ملك لأهلها العرب. وتعتمد أراضيها الزراعية على مياه الأمطار الشتوية، وهي كافية لنمو الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالزيتون (49 دونماً) والعنب والتين واللوز والمشمش. وكانت حرفة الزراعة وتربية الماشية هي العمل الرئيس للسكان.
بلغ عدد سكان شلتا في عام 1931 نحو 22 نسمة كانوا يقيمون في 7 بيوت، وازداد عددهم إلى 100 نسمة في عام 1945، وارتفع عدد بيوتهم إلى أكثر من 25 بيتاً. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون شلتا، وأجلوا سكانها عنها، ودمروها.

شوكة التحتا

شوكا التحتا تقع قرية شوكا التحتا في أقصى الجهة الشمالية الشرقية لمدينة صفد، على ضفة نهر بانياس الغربيةعند الحدود الفلسطينية - السوريةز وهي إلى الجنوب الغربي من عين القاضي التي تغذي نهر القاضي (دان). وترتبط شوكا التحتا بقريتي دان ودفنة بطريقين ممهدتين، كذلك ترتبط بقرية السنبرية بطريق ممهدة تصل شوكة التحتا بطريق دان - الخالصة الرئيسة التي تتفرع منها طريق معبدة إلى السنبرية، بعد اجتيازها نهر الحاصباني، بجسر حديدي.
قامت القرية إلى الشمال من مجرى نهر القاضي الأعلى، حيث تبدأ التلال بالارتفاع تدريجياً إلى الشمال منها قرب الحدود السورية. وترتفع القرية قرابة 170م عن سطح البحر.وقد تراصّت مبانيها في شكل شبه دائري، وبلغت مساحتها 17 دونماً. وقد خلت من الخدمات والمرافق العامة، واعتمد سكانها في تأمين ما يحتاجون إليه على دفنة أو دان. وتكثر العيون المائية في الجهتين الشمالية الشرقية والغربية من القرية، مثل عين القاضي وعين البردية. واعتمدت القرية على تلك العيون في التزود بماء الشرب.
مساحة الأراضي التابعة لشوكة التحتا 2,132 دونماً، منها 123 دونماً للطرق والأودية. وانتشرت الحقول الزراعية الواسعة جنوب القرية، ولا سيما في الجنوب من مجرى نهر القاضي.
وتخترقها طريق معبدة باتجاه شمالي جنوبي. وقد استغلت تلك الحقول لزراعة الفواكه والحبوب. وتكثر النباتات البرية إلى لاشمال منها. وتقع خربة الدلعة في ظاهرالقرية الجنوبي الغربي وخربة شرف الدين في ظاهرها الشمالي الغربي.
كان عدد سكان شوكة التحتا 136 نسمة في عام 1931، أقاموا في 31 مسكناً. وارتفع عددهم إلى 200 نسمة في عام 1945. وقد شردهم الصهيونيون إثر نكبة 1948.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:36 AM
الشُّونة قرية


عربيةتقع جنوب مدينة صفد على وادي العمود الذي تقع عليه أيضاً قرى القديرية وسيرين. وقرية الشونة مركز تتفرع منه عدة دروب تصلها بباقي القرى والخرب المجاورة. وتتبع هذه الدروب مجاري الأودية، ويربط أحدها الشونة بياقوق. وتنتشر مضارب عرب السّاد وعرب القديرات إلى الشرق من القرية.
أقيمت الشونة عند التقاء عدة أودية فرعية تشكل معاً مجرى احد، هو مجرى وادي العمود، الذي ينحدر من مرتفعات صفد، ويصب في بحيرة طبرية. وترتفع الشونة 50م فوق سطح البحر، وتحيط بها التلال من مختلف الجهات باستثناء الجهة الجنوبية الغربية (مجرى وادي العمود). تتألف القرية من بيوت مبنية من اللبن والحجر، ويتخذ مخططها التنظيمي شكلاً دائرياً. واشتملت القرية على بعض الدكاكين وعلى جامع ومدرسة. وكانت تشرب من عين ماء تقع إلى الجنوب منها. وتكثر الجروف الوعرة في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية من القرية. لهذا امتدت مبانيها في الاتجاه الغربي عند أقدام المرتفعات. وقد قامت في هذا الجزء من القرية بعض آبار تجميع مياه الأمطار.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لقرية الشونة 3,660 دونماً.
وقد انتشرت بساتين الفاكهة على السفوح الجبلية غربي وشمالي القرية. وتحيط بها أراضي قرى القديرية وياقوق وفرّاضية والظاهرية التحتا وخربة الحقاب وعكبرة.
بلغ عدد سكان الشونة 83 نسمة في عام 1922، وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 170 نسمة. وقد أخرجهم الصهيونيون من ديارهم في عام 1948.



الشُّونة ( المندثرة)

الشُّونة من قرى قضاء حيفا أنشئت على بعد 39 كم جنوب مدينة حيفا في القسم الغربي من جبل الكرمل. وكان في الشونة 66 نسمة من العرب عام 1922. ولكنهم ضمّوا عام 1931 إلى سكان زمارين القريبة منها والمرتبط مصيرها بها. وقد أسس الصهيونيون مستعمرة الشونة عام 1919 جنوبي القرية العربية ودعيت فيما بعد باسم "بنيامينا". وكبرت هذه المستعمرة بالأعداد المتزايدة من الصهيونيين المهاجرين إليها من ألمانيا وروسيا والقفقاس حتى وصل عددهم إلى 2,950 نسمة عام 1961.

شويكة

شَويكة بلدة عربية تبعد 3كم شمال الشمال الشرقي لطولكرم.

وتمر طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدة من طرفها الغربي، ويمر خط سكة حديد طولكرم – حيفا على مسافة 2,5 كم إلى الغرب منها. وتربطها طريق معبدة فرعية بدير الغصون، وطرق أخرى ممهدة بقرى عنبتا وقاقون وبلعا.
نشأت بلدة شويكة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسطز وترتفع 100م عن سطح البحر. تنحدر أراضيها بصفة عامة من الشرق إلى الغرب. ويجري إلى الشمال من شويكة وادي الشام الذي تسير على طول مجراه الطريق المؤدية إلى دير الغصون.
بيوت القرية من الاسمنت والحجر وقليل منها من اللبن، ويتخذ مخططها شكل المربع، وتحيط المباني السكنية بوسط البلدة حيث يقوم جامعها الجميل الواسع وبعض المحلات التجارية. ويخترق وسط البلدة شارعها الرئيس الذي يمتد نحو الغرب ملتقياً بطريق طولكرم – حيفا. وشوارع البلدة مستقيمة متعامدة. يشرف المجلس البلدي لبلدة شويكة على الأمور التنظيمية للبلدة، كتعبيد الشوارع وتوفير المياه والكهرباء للبيوت. وفي شويكة ثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ويشرب السكان من مياه الأمطار، ومن الآبار التي حفرت في السنوات القريبة الماضية على عمق يراوح بين 100 و 130م. ازدادت مساحة شويكة من 96 دونماً في عام 1945 إلى أكثر500 دونم في عام 1980. ويتخذ نموها العمراني شكل محاور بمحاذاة الطرق، وبخاصة طريق كولكرم – حيفا، والجهات الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية. ويوجد فيها مقام الشيخ غانم في الجهة الشمالية الغربية. وتقع في ظاهرها الشمالي خربة شويكة الرأس التي تحتوي على أنقاض واساسات جدران ونحت في الصخور على الجانب الشمالي وعلى مغاور وصهاريج.
مساحة أراضي شويكة 6,328 دونماً للطرق والودية. وقد اغتصب الصهيونيون معظم هذه الأراضي، ولم يبق لأهل شويكة إلا القليل منها. ويزرع في أراضي شويكة الحبوب والبقول والخضر والأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون التي تشغل أكبر المساحات المزروعة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار وبعض مياه الآبار التي تروي بساتين الحمضيات والخضر.
نما عدد سكان شويكة من 1،568 نسمة عام 1922 إلى 1،861 نسمة عام 1931 وفيهم سكان دير عشاير وخربة المهداوي. وكان هؤلاء جميعاً يقيمون آنذاك في 360 داراً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 2،370 نسمة، وارتفع في عام 1961 إلى 3،099 نسمة، ويقدر عدد السكان في عام 1980 بمحو 6,000 نسمة.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:40 AM
الشيخ بريك

الشيخ بريك قرية عربية صغيرة تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا.

استوطن الأرمن هذه القرية الصغيرة في جوار مستعمرتي عتليت ونيفي يام، ولم يتعد عدد سكانها الأرمن عام 1961 ثلاثين نسمة.
اندثرت قرية الشيخ بريك واقيمت على أنقاضها عدة مستعمرات صهيونية، منها إيلوري وقريات هاروشت وغيرهما.
تحتوي قرية الشيخ بريك مع خربة الملاحة على بقايا معمارية وقبور مقطوعة في الصخور ومعاصر وصهاريج.
يحاول الصهيونيون كعادتهم إرجاع قرية الشيخ بريك إلى حضارتهم بقولهم إنها فوق بلدة بيت شعاريم. وتحقيقاً لهذا الهدف قامت الجمعية اليهودية للاستكشافات الأثرية لفلسطين بالتنقيب عام 1937، وقد اكتشفت قبوراً جماعية في المنحدر الغربي من التل. وفي سنة 1938 وجدت بعض الرسوم الجدارية داخل المقابر، ووجدت أيضاً قرابة 130 نقشاً معظمها باللغة اليونانية، وسبعة منها باللغة التدمرية، والقليل باللغة العبرية. ولكن وجود بعض الكتابات العبرية لا يعني أن المدينة كانت عبرية.

الشيخ حلو

الشيخ حلو قرية عربية سميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ محمد الحلو، أحد رؤساء قبائل النفيعات.
بدأت القرية محطة قامت حول مسجد الشيخ محمد الحلو، يتجمع عندها بدو النفيعات وبدو الفقرا والبدو التركمان في بعض الفصول. وتقع القرية في قضاء حيفا إلى الجنوب من مدينة حيفا.
نشأت القرية على ارتفاع 35م فوق سطح البحر، على الطرف الشمالي لتل طولي يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويزيد ارتفاعه في الجنوب قرابة 5م عن شماله. ويقع هذا التل جنوب نهر المفجر وشمال مدينة الخضيرة مباشر.
يعود عرب النفيعات بأصولهم إلى نافع بن مروان، بطن من ثعلبة طي العربية. وكانوا يقيمون بين نهري المفجر وإسكندرونة. بلغ عددهم 336 نسمة عام 1922، وضم عددهم إلى سكان الخضيرة في تعداد 1931، وارتفع عددهم إلى 820 نسمة عام 1945. وبعد أن كانوا يملكون 8،937 دونماً، لم يبق لهم سوى 1،471 دونماً، فقد تملك الصهيونيون 7،466 دونماً من أراضيهم.
أما عرب الفقرا فكانوا يقيمون جنوبي نهر المفجر وغربي الشيخ حلو.
بلغ عددهم 193 نسمة عام 1922، وضم عددهم إلى الخضيرة عام 1931، وارتفع عددهم إلى 310 نسمات عام 1945. وبعد أن كانوا هؤلاء أيضاً يملكون 2،714 دونماً لم يبقلهم سوى 201 دونم، إذ استولى الصهيونيون على 2،513 دونماً.
لم يقدم أي نوع من الخدمات لهؤلاء السكان. وكانت حرفتهم الأساسية تربية المواشي، ولكنهم عملوا في الزراعة إلى جانب ذلك، وخاصة زراعة البطيخ والذرة، وغرس عرب النفيعات البرتقال في 176 دونماً عام 1938.
شرّد الصهيونيون السكان العرب، ودمروا القرية عام 1948.




الشيخ داود (أو الغابسية)

الغابسية وهي ثلاث قرى عربية . وتقع هذه القرى الثلاث المتجاورة في شمال شرق عكا، وتبعد الغابسية عنها نحو 15،5 كم، منها 10 كم طريق معبدة. وتقع قرية الشيخ داوود جنوب الغابسية على بعد نصف كيلو متر، وأما قرية الشيخ دنون فتقع على بعد 250م إلى الجنوب من الشيخ داود.
أنشئت الغاببية وتوابعها عند أقدام جبال الجليل الأدنى، في الطرف الشرقي لسهل عكا. وتقع الغابسية والشيخ دنون على ارتفاع 75م فوق سطح البحر،وتقوم قرية الشيخ داود على تل يعلو 100م عن سطح البحر. ويمر وادي المفشوخ على بعد ثلاثة أرباع الكيلومتر من شمال الغابسية.
في حين يجري وادي المجنونة على بعد نصف كيلو متر من جنوب قرية الشيخ دنون.
الامتداد العام لقريتي الغابسية والشيخ دنون من الشمال إلى الجنوب. أما قرية الشيخ داود فامتدادها العام من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. وفي عام 1931 كان في الغابسية 125 مسكناً، وفي الشيخ داود 39مسكناً، وفي الشيخ دنون 42 مسكناً (أي 206 مساكن في القرى الثلاث)، بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرى الثلاث 58 دونماً، ومساحة أراضيها 11,786 دونماً، لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في هذه القرى 726 نسمة من العرب في عام 1922 (427 في الغابسية، و 193 في الشيخ داود، و 106 في الشيخ دنون)، ارتفع عددهم إلى 847 نسمة في عام 1931 (470 في الغابسية، و 155 في الشيخ داود، و 222 في الشيخ دنون)، وأصبحوا 1،240 نسمة في عام 1945 (690 نسمة في الغابسية، و 550 نسمة في الشيخ داود والشيخ دنون).
ضمت الغابسية مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت في العهد الغثماني، لكنها أغلقت في العهد البريطاني. وكان فيها معصرة غير آلية لعصر الزيتون، وكان هناك معصرة أخرى في الشيخ داود.
اعتمداقتصاد القرى الثلاث على الزراعة وتربية الماشية. واهم المزروعات الحبوب والخضر. وفي موسم 42/1943 كان في الغابسية 285 دونماً مزروعة زيتوناً، منها 35 دونماً لم تكن أثمرت بعد، وفي الشيخ داود 300 دونم، منها 50 دونماً غير مثمرة.
احتل الصهيونيون هذه القرى الغربية الثلاث في عام 1948. وفي 24/1/1950 وصلت وحدة من الجيش الإسرائيلي إلى قرية الغابسية، وأمرت سكانها العرب بإخلائها قبل الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم 26/1/1950، وإلا طردتهم خارج حدود فلسطين المحتلة. وعندما رأى السكان أن هذا الأمر لا مفر منه، تركوا قريتهم وتوجهوا إلى قرية الشيخ دنون. كذلك فعل الصهيونيون بسكان الشيخ داود. وفي عام 1961 كان في الشيخ دنون 620 نسمة من العرب.
وهكذا شر الصهيونيون سكان قريتي الغابسية والشيخ داود، ودمروا القريتين. وفي عام 1950 أسس صهيونيون هاجروا من العراق موشاف "نتيف هاشياراه" على بعد 1،250 كم غربي موقع الغابسية، وبلغ عدد سكانها 361 نسمة في عام 1970.

فلسطين لنا ولنا
04-09-2005, 12:42 AM
الشيخ مونِّس

الشيخ مونِّس قرية عربية تقع على بعد 800 م شمالي نهر العوجا، وعلى بعد 2،5 كم من شاطيء البحر المتوسط. وقد عرفت بهذا الاسم نسبة إلى شيخ ورع دفن فيها.
أرض القرية سهلية عدا الناحية الشرقية المرتفعة. والتربة السائدة هي التربة الطفلية ذات الخصوبة العالية. ومصادر مياهها نهر العوجا والآبار الجوفية الكثيرة.
مساحة القرية 41 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 15،931 دونماً، منها 1,417 دونماً أراض غير زراعية، و 14،514 دونماً أراض زراعية خصص معظمها للحمضيات وكان 11،456 دونماً ملكاً خاصاً للعرب، و 971 دونماً يملكه الصهيونيون على 3،545 دونماً.
بلغ عدد سكان الشيخ مونس عام 1945 نحو 1،930 نسمة، جميعهم عرب يعملون في زراعة الحمضيات، وما يتصل بها من أعمال التجارة والتصدير. ومساكن القرية مجمعة على شكل نعل الفرسن طرفاها متقاربان، يقعان على طريقين شرقية وغربية. وكانت البيوت القديمة من اللبن، ثم أصاب القرية تطور عمراني كبير بسبب نجاح زراعة الحمضيات، فكثرت المنازل المبنية من الحجر والإسمنت.
كان في القرية، أواخر عهد الانتداب البريطانيمدرسة ابتدائية كاملة للبنين، ضمت 232 تلميذاً وثمانية معلمين، وحولها 36 دونماً لتدريب التلاميذ على الزراعة وتربية الدواجن. وتروي هذه القطعة من الأرض من بئر جوفية عليها مضخة كهربائية وتعني المدرسة إلى جانب الزراعة، بالتدريب على بعض المهن والأعمال اليدوية وكانت هناك أيضاً مدرسة ابتدائية للبنات ضمت 56 تلميذة ومعلمتين.
وإلى الغرب من قرية الشيخ مونس موقع يعرف باسم (سيدنا علي) فيه آثار قديمة.
احتل الصهيونيون القرية عام 1948، ودمروها وأقاموا بجوارها مطاراً مدنياً، وجعلوها ضاحية من ضواحي تل أبيب.

الصالحية

الصالحية قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي م مدينة صفد، عند مفترق وادي طرعان عن مجرى نهر الأردن. وفي منتصف المسافة بين قريتي الزّوية والناعمةز وتربطها بقرى الناعمة والزويّة والخالصة طرق صالحة للسيارات، كذلك ترتبط بطريق الخالصة والمفتخرة الرئيسة. وتصلها بخيام الوليد طريق صالحة للسيارات، تجتاز نهر الأردن بعد افتراقه عن وادي طرعان.
قامت القرية على لاضفة الشرقية للنهر، على ارتفاع 85م فوق سطح البحر، واتخذت شكلاً طولياً تبعاً لمجرى النهر. وأخترقت القرية شوارع فرعية تتعامد على الشارع الرئيس الذي يصل امتداده القرية بطريق الخالصة الرئيسة. وتجمعت المساكن حول تلك الشوارع، وتوسطتها سوق تجارية صغيرة.
بلغت مساحة القرية 95 دونماً، وقد حدّ النهر من امتداد القرية إلى الغرب، وبالتالي كان امتدادها إلى الشرق والشمال والجنوب.
اعتمد سكان القرية في التزود بمياه الشرب على المجاري المائية المجاورة. وكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 5،607 دونمات، منها 283 دونماً للطرق والأودية. وانتشرت زراعة الخضر والحمضيات في أراضي القرية الشمالية والشرقية. وتحيط بها أراضي قرى المفتخرة والدوّارة والزوية والناعمة، وامتياز الحولة.
بلغ عدد سكان قرية الصالحية 1،281 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاك في 257 مسكناً، وارتفع هذا العدد إلى 1,520 نسمة حسب تقديرات عام 1945. وقد شردهم الصهيونيون، ودمروا قريتهم، واحتلوا أراضيهم في عام 1948.


صبّارين

صَبّارين قرية عربية يرجح أن اسمها جاء من نبات الصبّار (التين الشوكي)،

تقع الصبّار جنوب حيفا، على بعد 35 كم عن طريق مرج بن عامر، وتقوم على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر،في الربع الجنوبي لجبل الكرمل، وفي منطقة محاطة بالجبال من جميع الجهات، وعلى رافد صغير من روافد وادي الغدران (هو نفسه وادي السنديانة، أحد روافد نهر الزرقاء) الذي يلتقي بع على بعد قرابة 1،5 كم جنوب القرية. ويمر وادي المزرعة من شمال القرية على المسافة السابقة نفسها تقريباً. وتشتهر القرية بعيون الماء الكثيرة المتدفقة فيها، ومنها عين البلد وعين الحجة في شمالها، ومجموعة عيون وادي الزيوانية وعين "أبو حلاوة" وعين الفوار في شمالها الشرقي، وعين البلاطة وعين "أبو شقير" في شرقها، وعين العلق في جنوبها الشرقي وعين الخضيرة في حنوبها.
امتدت القرية من الشمال إلى الجنوب، مع امتداد الوادي، وهي من النوع المكتظ. وكان فيها عام 1931 256 مسكناً بنيت من الحجارة، وبلغت مساحة القرية عام 1945 حوالي 179 دونماً، في حين بلغت مساحة أراضيها25،307 دونمات منها 4،209 دونمات تملكها الصهيونيون، أي 16،63% من أراضيها.
وصبّارين من قرى قضاء حيفا الأولى في عدد السكان ومساحة الأراضي. وقد بلغ عدد سكانها 845 نسمة من العرب عام 1922، ارتفع إلى 1،108 نسمات عام 1931، وإلى 1،700 نسمة عام 1945.
كان في القرية مدرسة ابتدائية واحدة للبنين. واعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية وتربية الماشية. ولم يكن لزراعة الأشجار المثمرة أهمية تذكر في القرية، ولم تتجاوز المساحة المزروعة زيتوناً في عام 1943 حوالي 50 دونماً فقط، رغم صلاح أراضيها لزراعته.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروا قريتهم. وفي عام 1950 اسس صهيونيون هاجروا من أروبا الشرقية والصين موشاف "عميقام" على بعد نحو كيلومتر جنوب موقع القرية،
بلغ عدد سكانه عام 1961 حوالي 225 نسمة، انخفض إلى 120 نسمة عام 1970.



صرعة.

صَرْعَة قرية عربية تقع على بعد 31 كم إلى الغرب من مدينة القدس. وتربطها طريق ممهدة طولها 2كم بطريق القدس - بيت جبرين الرئيسة المعبدة. وتصلها طريق ممهدة ثانية بمحطة عرطوف على خط سكة حديد القدس - يافا جنوب صرعة. وهنالك طرق ممهدة أخرى تربطها بقرى دير رافات وإشوع وعرطوف وبيت سوسين وعسلين.
نشأت صرعة منذ عهد الكنعانيين فوق رقعة متموجة من الأقدام الغربية لجبال القدس. وأقيمت على تل يرتفع 375م فوق سطح البحر، ويراوح ارتفاع القرية بين 200 و 275 م فوق سطح البحر، وقد تسلقت المباني الجنوبية في القرية السفوح حتى قمة التل، في حين قامت المباني الشمالية على سفحه الشمالي الشرقيز وتطل صرعة على وادي الصرار الذي يجري على مسافة 2كم إلى الجنوب منها، وعلى ارتفاع أقل من 200م فوق سطح البحر.
بنيت بيوت صرعة من الحجر واللبن، وهي مجزأة إلى ثلاثة أقسام/ يؤلف كل قسم منها أحد أحياء القرية. وتتلاصق البيوت في كل قسم، ولا تترك بينها سوى شوارع ضيقة. وتكاد صرعة تخلو من المرافق والخدمات العامة، باستثناء بعض الدكاكين وسط المباني السكنية. وتوجد خربة الطاحونة الأثرية جنوب صرعة. وبالرغم من امتداد عمران القرية نحو الشمال الشرقي، ظلت مساحتها صغيرة لم تتجاوز 8 دونمات في عام 1945.
تبلغ مساحة أراضي صرعة 4,967 دونماً، وجميعها ملك لأهلها العرب. وقد استثمرت أراضيها في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين والمشمش وغيرها. وكانت بساتين الزيتون تتركز في أراضيها الشرقية، في حين تركزت أشجار الفواكه في الجهة الشمالية. وتنمو الغابات والأعشاب الطبيعية فوق منحدرات التلال في الجهتين الغربية والجنوبية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وعلى بعض عيون الماء في قيعان الأودية.
نما عدد سكان صرعة من 205 أفراد في عام 1922 إلى 271 شخصاً في عام 1931، كانوا يقيمون في 65 بيتاًز وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 340 نسمة.
إعتدى الصهيونيون على صرعة عام 1948، واحتلوها وطردوا سكانها، واقاموا على أراضيها مستعمرتي "تسارعاه وتاروم".

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:25 AM
الصرفند

الصرفند قد تكون كلمة صرفند تحريفاً لكلمة "صرفة" السريانيةن التي تعني صهر المعادن وتنقيتها.
تقع هذه القرية العربية في جنوب حيفا مع الانحراف قليلاً نحو الغرب، وتبعد عنها قرابة 25 كم. ويمر خط سكة الحديد الساحلي بقرب القرية على بعد نحو ربع كيلو متر، ولكن لا محظة للقطار فيها.
أنشئت الصرفند في السهل الساحلي الفلسطيني ، فوق تل يرتفع 25 م عن سطح البحر. وعلى بعد 1،25 كم عن الشاطيء. والشاطيء في الطرف الجنوبي الغربي لأراضي القرية، صخري متعرج، ورملي شبه مستقيم فيما عدا ذلك. وفي أقصى الطرف الشمالي الغربي لأراضي القرية، يلتقي وادي المغار بالبحر على بعد قرابة 3كم من القرية. وتفتقر القرية غلى الينابيع، لكن فيها نحو 11 بئراً من الشمال إلى الجنوب، شمال غرب القرية وغربها.
الامتداد العام للقرية من الشمال إلىالجنوب، وهي من النوع المكتظ. وكان فيها عام 1931 زهاء 38 مسكناًن بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين. وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 6 دونمات، وتكون بذلك ثاني أصغر قرية في قضاء حيفا من حيث المساحة بعد البطيمات. وفي العام نفسه بلغت مساحة أراضيها 5,409 دونمات، لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في الصرفند 204 نسمات من العرب في عام 1922، انخفض عددهم إلى 188 نسمة في عام 1931، ثم ارتفع العدد إلى 290 نسمة في عام 1945.
خلت القرية من الخدمات، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي واستخراج الملح من البحر. وأهم المزروعات الحبوب، وقد زرع النخيل في مساحات صغيرة في غرب القرية.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 اسس الصهيونيون المهاجرون من الجزائر موشاف "تسروفاه" على بعد كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي من موقع القرية. وقد بلغ عدد سكانها 430 نسمة في عام 1970.


صرفند الخراب

صرفند الخراب قرية عربية تقع على بعد 6 كم غرب الرملة، وعلى بعد 3 كم جنوب غرب صرفند العمار.
سميت بالخراب لأن الإنجليز أحرقوها في العشرينات انتقاماً لقتل بعض جنودهم السكارى الذين اعتدوا على حرمة القرية. وتشتت كثير من أهلها على أثر الحادثة المفجعة في القرى العربية المجاورة. وقد عرفت في الماضي أيضاً باسم صرفند الصغرى، تمييزاً لها من قرية صرفند الكبرى.
نشأت صرفند فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني، ترتفع قرابة 50م فوق سطح البحر، وهي قرية مندمجة، بيوتها من اللبن. وقد عادت بعد حريقها إلى حالتها الطبيعية، فأخذت تنمو وتتوسع عمرانياً فوصل مجموع بيوتها إلى 300 منزل عام 1945.
مساحة أراضيها 5،503 دونمات، منها 285 دونماً للطرق والأودية، و33 دونماً لمباني القرية.
تتوافر المياه الجوفية في أراضي القرية، وتتميز التربة الزراعية بخصوبتها وصلاحها لزراعة معظم المحاصيل، ولا سيما الحمضيات التي شغلت مساحة كبيرة بلغت نحو 4،235 دونماً. وإلى جانب الحمضيات زرعت الخضر وأصناف الفواكه الأخرى. أما الحبوب فكانت تشغل مساحة صغيرة من الأرض الزراعية. وقد اعتمدت معظم المحاصيل الزراعية على مياه الآبار التي تروي مساحات كبيرة، بخاصة بيارات الحمضيات وبساتين الخضر.
تزايد عدد سكان القرية من 385 نسمة عام 1922 إلى 974 نسمة عام 1931. وفي عام 1945 بلغ عددهم 840 نسمة. وكان معظم هؤلاء يعملون في الزراعة التي درت عليهم دخلاً كبيراً. وقد اهتم السكان بتعليم أبنائهم، فتأسست مدرسة صرفند الخراب عام 1920 بمعلم واحد، ثم أخذت تتقدم وتنمو حتى أصبحت في عام 43/1944 مدرسة ابتدائية كاملة، بلغ عدد تلاميذها 258 تلميذاَ. كذلك تأسست مدرسة للبنات في عام 1945، وكان عدد تلميذاتها 46 تلميذة.
احتل الصهيونيون صرفند الخراب عام 1948، وطردوا سكانها منها ودمروها. ويستغل أراضي القرية سكان المستعمرات الصهيونية المجاورة، إذ تقع مستعمرة "وادي حنين" على بعد 3 كم جنوبي القرية، ومستعمرة ريشون لتسيون (عيون قارة) على مسافة كيلو مترين شمالها، وإلى الشرق منها تقع مستعمرة "بير يعقوب"، في حين تقع إلى الغرب منها مستعمرة "بيت حنان".

صرفند العمار

صرفند العمار قريةعربية كانت تعرف في السابق باسم صرفند الكبرى تمييزاً لها من صرفند الصغرى (الخراب)، كذلك سميت بالعمار ليفرق بينها وبين صرفند الخراب.
تقع هذه القرية على طريق الرملة – يافا الرئيسة شمال غرب مدينة الرملة. وتبعد إلى الغرب من اللد قرابة 4 كم، وعن يافا 16 كم، وعن القدس 33 كم.وكان يقوم على بعد كيلومترين غربها، أكبر معسكر للجيش البريطاني في الشرق الأوسط آنذاك. وهو اليوم قاعدة للقوات الإسرائيلية البرية والجوية.
نشأت صرفند العمار فوق رقعة منبسطة من ارض السهل الساحلي الأوسط، ترتفع 50م عن سطح البحر. وقد بلغت مساحتها أواخر عهد الانتداب 36 دونماً، وهي ذات مخطط مستطيل، تألفت معظم بيوتها من اللبن، وضمت مسجداً، ومقاماً للقمان الحكيم كان يقصده الناس للزيارة. وكان في القرية مدرستان ابتدائيتان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات. وتدل المدافن والصهاريج الأثرية في موقع القرية على أنها كانت معمورة في الماضي. وكان إلى جوار القرية بعض المدافن العامة، كملجأ الرجاء للأيتام لإيواء أبناء الشهداء العرب، والمحطة الزراعية والمشفى الحكومي وقد أنشأت سلطة الانتداب البريطاني معتقلاً بجوار القرية لاعتقال المناضلين الفلسطينيين. وتشرب القرية من مياه بعض الآبار.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لصرفند العمار 13،267 دونماً، منها 565 دونماً للطرق والأودية، وتتميز أراضيها بخصوبة تربتها التي تنتمي إلى تربة البحر المتوسط الطفالية الحمراء. وتجود فيها زراعة الحمضيات، وقد شغلت مساحة 3،770 دونماً. وزرعت أشجار الزيتون في 120 دونماً. وتزرع حول القرية مختلف أنواع الخضر والحبوب. وتعتمد الزراعة على الأمطار، ومياه الآبار التي تروي البساتين خاصة.
كان عدد سكان القري عام 1922 نحو 862 نسمة ارتفع إلى 1,138 نسمة عام 1931، وغلى 1،950 نسمة عام 1945. وقد تعرضت صرفند العمار عام 1948 للاحتلال الإسرائيلي فطرد الصهيونيون سكانها، ودمروها، وأقاموا عام 1949 على أنقاضها مستعمرة "تسرفين" ، وأنشأوا عام 1945 مستعمرة "نيرتسفي" في ظاهر القرية الجنوبي الشرقي، على الطريق الموصلة إلى الرملة.وأقاموا عام 1955 مستعمرة "تالمي منشة" علىأراضي القرية أيضاً

القرية القادمة الصفا أو (عرب الصفا)
يقع تجمع مساكن عرب الصفا على بعد نحو 10 كم جنوب شرق بيسان، وإلى الشرق من مضارب عرب العريضة. وكانت المساكن في الأصل خياماً ومضارب بدوية، تحول معظمها بعد استقرار السكان وتركهم حياة التنقل والترحال، إلى المساكن الثابتة.
تخترق أراضي عرب الصفا طريق ثانوية للسيارات تتفرع من طريق بيسان – أريحا الرئيسة. وهناك درب ممهد يصل بين أراضي عرب الصفا ومسيل الجزل، وآخر يصلها بمخاضة طريخيم على نهر الأردن.
تنخفض أراضي عرب الصفا بين 240،200 م عن سطح البحر. وتكثر في الأراضي القريبة من نهر الأردن عيون الماء، كعين التين وعيون البراق. وقد انتشرت المساكن والمضارب حول الطريق الثانوية المتفرعة من طريق بيسان – أريحا. وكانت المساكن من الطين والقصب.
مساحة اراضي عرب الصفا 12،518 دونماً، منها 143 دونماً للطرق والأودية. وتمتد معظم الأراضي الصالحة للزراعة شرقي المساكن والمضارب، ولا سيما في أراضي الزور على نهر الأردن. وقد زرع 29 دونماً من تلك الأراضي برتقالاًز كذلك قامت في تلك الأراضي زراعة المحاصيل الفصلية كالخضر والحبوب. وزرعت أشجار النخيل في الجنوب الشرقي، حيث عيون البراق. أما الأراضي الأخرى فكانت غير صالحة للزراعة، وتألفت من مستنقعات مائية، ومن أراضي الكتار الرديئة، أي الأراضي التلية المخددة بشدة وكثافة بالمجاري المائية في الصخور الطرية.
بلغ عدد عرب الصفا 255 نسمة في عام 192، وارتفع هذا العدد إلى 540 نسمة في عام 1931. وكانوا يقيمون آنذاك في 108 مساكن. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 650 نسمة.
شتت الصهيونيون عرب الصفا ودمروا منازلهم في عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:26 AM
صفد

صفد مدينة عربية، وقاعدة قضاءيحمل اسمها. وعاصمة الجليل الأعلى، وأهم موقع فيه، وهي تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 وحتى الآن.

أ - الإطار الطبيعي لصفد:
1) الموقع الجغرافي : احتل موقع صفد مكانة هامة عبر العصور التاريخية، ولم يزل. وكان لقلعتها الحصينة شأن عظيم أثناء حروب الفرنجة، بسبب إشرافها على الجزء الشمالي من إقليم الجليل، وعلى الطريق بين دمشق وعكا، وقد حرصت الغزوات الحربية على احتل صفد، تمهيداً للسيطرة على الجليل.
ولم يقلّ موقعها التجاري أهميةعن موقعها الاستراتيجي، فقد كانت صفد محطة من محطات البريد بين الشام ومصر في عهد المماليك. يأتيها البريد عن طريق غزة واللد وجنين وحطين، ومنها إلى دمشق عبر جسر بنات يعقوب على نهر الأردن. كما كان الحمام الزاجل يأتي إليها من مصرمتبعاً الطريق نفسها. وكانت في العهدين الروماني والإسلامي محطة على طريق القوافل التجارية بين الشام ومصر.
اختارت السلطات الحاكمة مدينة صفد مركزاً إدارياً لإقليم الجليل العلى، لموقعها الجغرافي الهام المتوسط. ففي عهد الانتداب البريطاني كانت صفد مقراً لإدارة الإقليم، ونقطة تجمع لطرق المواصلات التي تربطها بإقليم الجليل والأقاليم المجاورة في فلسطين وسورية ولبنان. وبالإضافة إلى الطرق الرئيسة تنتشر طرق ثانوية تربط صفد بالقرى العربية المجاورة لها. وهي تبعد عن الحدود الشمالية لفلسطين مسافة 29كم، وعن الخالصة 40 كم، وعن ترشيحا 36 كم، وعن المحطة 48 كم، وعن حيفا 74كم، وعن اللد 165 كم، وعن يافا 175 كم، وعن القدس 206 كم، وعن بئر السبع 264 كم.

2) أرض صفد: تقوم أرض صفد فوق رقعة جبلية يتراوح ارتفاعها بين 790 و 840 م فوق سطح البحر. وتحيط بها من الشمال الغربي منطقة جبل صفد التي يتراوح ارتفاعها بين 600 و 820 م . كما يمتد في شمال المدينة وشمالها الشرقي جبل كنعان، الذي يزيد ارتفاعه على 950م. وإلى الجنوب الشرقي من صفد تمتد منطقة الظاهرية الفوقا الجبلية، التي تطل بحافة شديدة الانحدار على وادي الأردن الأوسط، في حين تقف جبال زبود والجرمق شامخة غرب صفد، لتمثل قممها أعلى قمم الجبال في فلسطين (1،100 - 1،200 م).
أقيمت صفد على عدة تلال تفصل بينها أودية تتجه نحو الجنوب، والتلة الشمالية الغربية، التي تعدّ امتداداً جنوبياً لسفح جبل كنعان، هي أقدم بقعة معمورة في صفد. ولا شك أن عامل الحماية هو الدافع الرئيس لنشأة صفد القديمة. وقد امتدت المدينة بعدئذ نحو الجنوب، فأحاطت بقلعتها التي بناها العرب. وقد شيّد حول صفد سور حصين وخندق عريض لحمايتها من أخطار المعتدين. غير أن المدينة امتدت بعمرانها خارج السور نتيجة زيادة عدد سكانها وتوسعها، حتى إن المباني شغلت الأودية، مثلما شغلت التلال والمنحدرات.
يحيط بمدينة صفد من الشمال أحد روافد وادي الليمون الذي يرفد وادي عمود، الذي ينتهي في بحيرة طبرية. وتبدأ بعض الأودية الرافدة لوادي عمود، من الجبال الممتدة في الطرف الجنوبي لصفد. وقد حفرت هذه الأودية لنفسها خوانق في المرتفعات الجبلية التي تتألف في الأصل من الصخور الكلسية. وتتعرض منطقة صفد للهزات الأرضية والزلازل نتيجة عدم استقرار القشرة الأرضية ذات التكوينات الجيولوجية الحديثة، ووجود صدوع (انكسارات) متعددة كان بعضها موضوعاً لمسارات مجاري الأودية. ومن أشهر الزلازل التي تعرضت لها صفد زلزال سنة 1837، الذي راح ضحيته كثير من سكان المدينة.

3) المناخ والمياه: مناخ صفد ينتمي إلى مناخ البحر المتوسط. ويؤثر عامل الارتفاع في مناخ المدينة، إذ انعكست الطبيعة الجبلية للمدينة على مناخها، فجعلت منه مناخاً لطيفاً في الصيف، بارداً في الشتاء. وبذلك تعدّ صفد من مصايف فلسطين الجميلة، حيث تكسو الغابات مساحات من جبالها، فتكسب المنطقة جمالاً يشبه جمال منطقة رام الله. ويتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر آب ما بين نهاية دنيا تبلغ 18ْ وبين نهاية عظمى تبلغ 29ْ، في حين يتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر كانون الثاني ما بين نهاية دنيا تبلغ 4ْ وبين نهاية عظمى تبلغ 10ْ.
وتهطل الأمطار بكميات كبيرة على مدينة صفد، فمتوسط كمية الأمطار السنوية نحو 728 مم ، وهي كمية كبيرة إذا قورنت بالكميات التي تتلقاها مدن فلسطين الأخرىز وتسقط الثلوج على صفد كل عام تقريباً. وهي تساهم في تغذية خزانات المياه الجوفية بعد ذوبانها.
تتوافر المياه في منطقة صفد، وبخاصة مياه الينابيع التي تستخدم لأغراض الشرب والري. وتكثر الينابيع في المنخفضات وبطون الأودية وعلى أقدام الجبال والصدوع (الانكسارات). ومن العيون المشهورة، عين العافية وعين الحاصل وعين الزرقاء وعين الجن وعين التينة. ويأتي الماء إلى صفد من منبعين ينبثقان شرق صفد، ويسميان عين الرمانة وعين اللبوية.
أما الآبار فيتراوح عددها بين 20 و 30 بئراً، ويكلف حفرها كثيراً بسبب عمق خزانات مياهها الجوفية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار الكافية لنمو جميع أنواع المحاصيل.
ب - النشأة والنمو: تأسست مدينة صفد على غرار كثير من مدن فلسطين الأخرى في العهو التاريخية المبكرة، على يد الكنعانيين. اسمها القديم "صفت" أي العطاء أو الوثاق. وكانت عند تأسيسها قرية صغيرة ضئيلة الشأن، وظلت كذلك حقباً طويلة من الزمن. احتلها الرومان وكانت فيها قلعة حصينة في عهدهم.
ولم يكن لها شأن عظيم في صدر الإسلام، ولم يرد لها ذكر في الفتوحات العربية الأولى، ويعود أقدم ذكر لها إلى القرن العاشر الميلادي.
برزت مدينة صفد بشكل واضح بين أحداث الحروب الصليبية، إذ احتلها الصليبيون في سنة 536هج / 1140م وبنوا فيها حصناً للدفاع عن الساحل الذي غزوه أمام هجمات أمراء دمشق والأيوبيين. وفي سنة 553هح/ 1157م التجأ بغدوين الثالث ملك الصليبيين إلى هذا الحصن إثر اندحار جيشه أمام جنود الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي عند موقع الملاحة فلما انتصر صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين سنة 583هج / 1187 م حاصر مدينة صفد، وتولى هو زمام القتال، وأفلح في الاستيلاء على المدينة والحصن في سنة 586هج / 1189م . وفي سنة 618هج/ 1220م دمر المسلمون الحصن خشية استيلاء الصليبيين عليه مرة أخرى. وفي سنة 639هج / 1240م عادت صفد إلى حكم الصليبيين، وبنوا فيها الحصن مرة أخرى وظلت بأيديهم إلى أن احتل السلطان الظاهر بيبرس على الحصن، واستولى عليه واسترده من الصليبيين في سنة 667هج / 1267م. وبنى الملك بيبرس مسجداً في الحصن، وجدد مباني مدينة صفد وعمّرها بعد أن تحررت من سيطرة الغزاة. وظلت صفد في عهد المماليك مركزاً له شأنه، وأصبحت قصبة إحدى النيابات السورية التي ضمت مدنالجليل جميعها ومدينة عكا أيضاً.
وفقدت مدينة صفد بعد هذا التاريخ أهميتها بالتدرج إلى أن استسلمت مع مدن فلسطين الأخرى للعثمانيين زمن السلطان سليم بدون حرب في سنة 923هج / 1517م. وأصبحت قصبة سنجق، تتبعه مدن الجليل ومدينة عكا وصور.
وفي القرن السابع عشر احتل الأمير فخر الدين بن قرماز المعني الثاني مكانة هامة في الجليل، واتخذ صفد حصناً لحماية أملاكه فيها. ولكن الأتراك قضوا عليه فتأسست بعد ذلك إمارة للشهابيين، وعين الشهابيون عمر بن زيدان شيخاً على صفد لمساعدتهم. واتسع نفوذ الشيخ عمر علي على مرّ الأيام وفي سنة 1164هج / 1750م استقل ابنه الشيخ ظاهر العمر عن الشهابيين، واتخذ من مدينة عكا مقراً له. وفي عهد الشيخ ظاهر نشطت الزراعة والتجارة والعمارة، وشعر الناس بالأمان. وفي سنة 1173هج / 1759 م أصيبت مدينة صفد بزلزال كاد يأتي على سكانها ومبانيها. وفي سنة 1182هج / 1768م أصبح الشيخ ظاهر العمر أميراً على الجليل، وحكم صفد وعكا والناصرة، وحاول أن يستقل عن الدولة العثمانية، ولكنه اعتيلن وحكم صفد بعده الوالي التركي أحمد باشا الجزار. وقبل أن يحاصر نابليون عكا اضطر إلى احتلال صفد أولاً في سنة 1214 هج / 1799م. ولكنه لقي من الوالي أحمد باشا الجزار بمساعدة الأسطول افنجليزي مقاومة عنيفة، فأخفق في تحقيق أهدافه من حملته العسكرية، وانسحبت قواته من الشام وفلسطين.
كانت صفد في أوائل القرن السابع عشر مدينة زاهرة، وقد شاهدها الرحالة السويسر بركهارت أثناء مروره بها سنة 1227هج / 1812م، ووجدها بلدة منيعة تقع حول تل أعلاه قلعة، ويحيط بها سور وخندق، وتكتنفها مزارع الزيتون والكروم، ويشتغل أهلها بصنع النيلة وبنسج الأقمشة القطنية، وكانت تقام فيها سوق للقرويين المجاورين في كل جمعة، وفي سنة 1235هج / 1819م أصابها زلزال آخر ألحق بها أضراراً بالغة، وفي سنة 1248هج / 1832م احتلها إبراهيم باشا نجل والي مصر. وفي سنة 1253هج / 1837م أصابها زلزال ثالث تحولت المدينة بعده إلى قرية صغيرة بسبب التدمير الشامل الذي تعرضت له. وفي سنة 1257هج / 1841م عادت إلى الحكم العثماني، وفي سنة 1304 هج / 1886م أصبحت صفد مركزاً لقضاء في سنجق عكا، وشهدت في هذا الوقت بعض التقدم العمراني. وفي سنة 1918م احتلها افمجليز أثناء الحرب العالمية الأولى.
ضم قضاء صفد في عهد الانتداب البريطاني أكثر من ستين قرية عربية أهمها آبل القمح وبيريا والبويزية والخالصة والجاعونة والزوق التحتاني والريحانية وسعسع والشونة والصالحية والصفصاف والعزيزيات وعكبرة وعلما وعين الزيتون وقدس وقديتا والملاحة والمنصورة والناعمة وهونين وطوبى والشمالنة وكفر برعم وجاحولة والدوارة وطيطبا وخيام الوليد والزنغرية وغيرها. وكانت عدة عشائر عربية تقيم في هذه القرى أو في جوارها، أهمها عرب الغوارنة الذين استطوطنوا الخالصة والقرى المجاورة لها، وعرب الهيب وعرب الشمالنة وعرب كعوش وعرب المحمدات وعرب السيّادة.
كان مجموع سكان صفد عام 1908 نحو 10،000 نسمة. وضمت خلال الحرب العالمية الأولى 4,000 بيت و 12,000 نسمة. وقد اشتملت المدينة على أحياء متعددة منها ممتدة على سفح جبل كنعان. ومن أحيائها الأكراد والديابنة والجورة والقلعة والبرج والصواوين وجامع الحمر والوطاة والسوق. وأحسن الأحياء عمراناً حي القلعة الذي اشتمل على نحو 100 منزل حديث وباستثناء ما يقرب من 400 بيت آجرّيّة السقوفن حديثة الطراز، قإن بقية بيوت صفد مبنية على الطراز القديم بالحجارة البيضاء، ومتلاصقة بعضها ببعض. وتتألف أكثر بيوت صفد من طابق واحد. وقد اكسبت الأبنية الجديدة مدينة صفد جمالاً عمرانياً ملحوظاً.
يشتمل وسط مدينة صفد على الأسواق التي ضمت 80 محلاً تجارياً. وفيه الجوامع، وأهمها جامع اليونسي والجامع الحمر وجامع السويقة وجامع الجوقنداري وجامع سيدنا يعقوب وجامع خفاجة . كذلك توجد في وسط المدينة دار الحكومة والمشفى وبعض المكاتب الحكومية. ويتخذ مخطط صفد شكلاً دائرياً، فيمثل وسط المدينة البؤرة التي تصب فيها شوارع المدينة من الطرافز ولا شك في أن الطبيعة الجبلية لأراض صفد فرضت على المخطط مثل هذا الشكل الدائري الشعاعي.
احتفظت صفد في عهد الانتداب البريطاني بشكلها العام، رغم تطور نموها السكاني والعمراني. ففي عام 1922 بلغ عدد سكان المدينة 8,761 نسمة، وهو أقل مما كان عليه قبل الحرب العالمية الأولى، وخلالها. ويعزى هبوظ عدد السكان إلى الظروف السيئة التي مرت بها المدينة خلال الحرب إذ تعرض كثير من سكانها للأمراض والمجاعات، وهاجر بعضهم منها إلى الخارج ابتغاء الرزق الواسع. وبعد أن استقر الوضع قليلاً في المدينة أخذ حجمها يتزايد تدريجياً، فارتفع عدد سكانها في عام 1931 إلى 9,441 نسمة، كانوا يقيمون في 2,126 بيتاً. وفي عام 1931 إلى 9،441 نسمة، كانوا يقيمون في 2،126 بيتاً ، وفي عام 1945 وصل عد السكان إلى 11,930 نسمة، وقدّر عددهم في أواخر فترة الانتداب بنحو 13,386 نسمة.
توسع امتداد صفد العمراني، إذ بلغت مساحتها عام 1945 نحو 1,429 دونماً. وكانت بلدية صفد تشرف على شؤون المدينة وتنظيمها الهندسي. وقد تضاعفت نفقات البلدية من 2،196 ج . ف عام 1927 إلى 5,102 ج . ف عام 1944. وأعطت البلدية 98 رخصة بناء عام 1935، و 113 رخصة بناء عام 1944. وقد ساهمت في تنفيذ المشروعات الحيوية، كمشروعات المياه والكهرباء والشوارع والمدارس وغيرها. وظهر أثر نشاطها في إقامة الأسواق والفنادق والمقاهي والنوادي والمنتزهات.
تركز السكان العرب في الجزئين الشرقي والجنوبي من المدينة، وتركز اليهود في الجزء الغربي منها. وقد جاهد العرب لتحرير مدينتهم من المستوطنين الصهيونيين طوال فترة الانتداب، ووصل جهادهم إلى ذروته في حرب 1948. ولكن الصهيونيين تمكنوا من السيطرة على الموقف، واحتلال صفد بتاريخ 12/5/1948م . ونتج عن الحرب ترحيل معظم السكان العرب من صفد، فانخفض عدد سكانها إلى 2,317 نسمة في أواخر عام 1948. وما لبث أن ارتفع عدد السكان بقدوم المستوطنين الصهيونيين إليها بصورة مطردة، فوصل عددهم إلى 4،000 صهيوني في أواخر عام 1949 وإلى 5,500 في أواخر عام 1950، ثم قفز عددهم إلى 15,000 في عام 1966. وقد بنيت ضاحية سكن جديدة شرقي صفد.

يتبع

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:27 AM
ج - التركيب الوظيفي لصفد : ساهمت صفد منذ نشأتها الأولى، في وظائف قليلة، كالوظائف العسكرية والتجارية والزراعية ثم تطورت المدينة بمرور الزمن، فكبر حجمها وتوسعت مساحتها، وتنوعت وظائفها
1) الوظيفة العسكرية: مارست صفد وظيفتها العسكرية منذ نشأتها، بحكم وضعها الطبوغرافي الذي يسهل مهمة الدفاع والحماية من أخطار المعتدين، وبحكم موقعها الجغرافي الذي يجعلها تطل علىالمناطق المجاورة، وتشرف على المنافذ الطبيعية، وتتحكم في الطرق المؤدية إلى تلك المناطق. فهي تشرف على سهل الحولة في الشمال، وعلى بحيرة طبرية في الجنوب الشرقي، وتتحكم من الغرب في طريق عكا - الرامة - فرّاضية، وتسيطر علىالطرق المؤدية إلىالحدود الشمالية لفلسطين. لهذا السبب حرصت (إسرائيل) على احتلالها في بداية حرب 1948، لتتمكن من السيطرة على الجليل بأكمله
2) الوظيفة الإدارية: كانت المدينة مركزاً لقضاء صفد في العهدين العثماني والبريطاني. وقد ضمّ قضاء صفد منذ عام 1899 وحتى أواخر العهد العثماني 78 مزرعة وقرية. وفي العهد البريطاني ضم القضاء المذكور مدينة صفد و 69 قرية، فضلاً عن عشائر عربية متعددة كانت تقيم بجوار بعض القرى. وفي أواخر العهد العثماني بلغت مساحة قضاء صفد 750 كم مربع، وأصبحت مساحته عام 1945 نحو 696كم مربع.
بلغ عدد سكان قضاء صفدعام 1904م نحو 22,715 نسمة، وازداد عددهم عام 1908 فوصل إلى 26,113. وفي أواخر العهد العثماني ارتفع عددهم إلى 32,137. وفي عام 1922 انخفض عدد سكان قضاء صفد إلى 22,790 نسمة.ثم عاد فارتفع إلى 39,713 نسمة عام 1931. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 53,620 نسمة. كانت كثافة السكان تعدل 77 نسمة في الكم المربع.
أشرف على إدارة الحكومة في صفد أيام الانتداب قائمقام عربي تابع لحاكم اللواء في الناصرة. وضمت المدينة محاكم ودوائر حكومية للزراعة والصحة والبريد والأراضيز أما المدارس فكانت تابعة لمفتش المعارف في حيفا. وكان يشرف على الأمن العام أفراد الشرطة الفلسطينية برئاسة مفتش بريطاني. وقد استفاد سكان القضاء من الخدمات افدارية التي قدمتها صفد لهم طوال فترة الانتداب البريطاني. لكن الوضع تغير بعد عام 1948، إذ أصبحت صفد مركزاً لقضاء في المقاطعة الشمالية، تبعته مجموعة من المستعمرات اليهودية التي أقيم معظمها على أراضي القرى العربية المدمرة.


3- الوظيفة الزراعية: : تصلح الأراضي الجبلية المحيطة بصفد لزراعة القطاني والعنب والزيتون والتبغ. وتحيط بالمدينة بساتين الأشجار المثمرة، كالعنب والزيتون على منحدرات الجبال. أما الحبوب والخضر وبعض أنواع الفواكه فإنها تنتشر في المنخفضات وبطون الأودية. وتجود زراعة الليمون الحلو في وادي الليمون الواقع في المنحدرات الغربية للمدينة، ويعرف أيضاً بوادي الطواحين. ويمتد في الجنوب الشرقي من صفد وادي الحمراء الذي يمتليء بالبساتين، ويزود المدينة بنصف حاجاتها من الفواكه والخضر، ولا سيما التوت والخوخ والرمان والبندورة. وكانت صفد تستمد المنتجات الزراعية التي تحتاجها منالقرى العربية المجاورة لها. وأهم المحصولات الزراعية التي ينتجها قضاء صفد الزيتون والعنب والتين والبطيخ والمشمش والبرقوق والخوخ والكمثرى والبرتقال والقمح والشعير والذرة وأنواع الخضر المختلفة.
4 - الوظيفة التجارية: كانت صفد محظة لمرور القوافل التجارية في القديم. وهي مركز تسويقي لمنتجات إقليمها الزراعية والحيوانية ، ومركز تجاري يجد فيه القرويون ما يطلبون من المواد التموينية والأقمشة والملبوسات والأدوات الكهربائية والمنزلية ... إلخ. وكانت أسواق صفد تغصّ بالمنتوجات الزراعية والحيوانية والغابية، كالبندورة والعنب والتين والليمون والقمح وأنواع البقول المختلفة، ومنتجات الألبان والفحم والحطب وغيرها. وبافضافة إلى هذه الأسواق كانت تقام سوق رئيسة كل يوم جمعة، يؤمها عدد كبير من سكان الإقليم لتبادل المنتجات المختلفة.
ومما شجع الحركة التجارية في صفد كونها مركزاً سياحياً ومصيفاً مشهوراً من مصايف فلسطين، فهي غنية بالمقومات السياحية، كالمناظر الطبيعية الجميلة والأشجار الباسقة وعيون الماء والأماكن الأثرية والتاريخية. لذا تكثر فيها الفنادق والمحلات التجارية التي تروج الحركة التجارية، وتنشط وسائل المواصلات المختلفة.
كان معظم السكان العرب في صفد يشتغلون بالتجارة ويحترفون البيع، قبل احتلال (إسرائيل) للمدينة عام 1948.

5 - الوظيفة الصناعية: عرفت صفد بعض الصناعات منذ القديم، إذ نشأت فيها صناعة اللباد معتمدة على الأصواف التي توفرها أغنام المنطقة، وخلال القرن التاسع عشر، كانت الصباغة بالنيلة ونسج الأقمشة القطنية، مهن الهالي الرئيسة في صفد. وفي عهد الانتداب البريطاني أضيفت إلى الصناعات السابقة صناعات جديدة كالصناعات الغذائية والخشبية والجليدة وصناعة الحصر والكراسي من نباتات سهل الحولة المائية، وغيرها من الصناعات الخفيفة التقليدية.
تطورت الصناعة في صفد بعد عام 1948 عندما حولها المحتلون الصهيونيون مدينة صناعية لتثبيت أقدام أبناء الجيل الجديد منهم فيها. وبالرغم من ذلك فإن الجيل الجديد من أبناء اليهود الذين ولدوا في صفد (الصابرا) عزفوا عن سكنى المدينة ، وأخذوا ينزحون عنها. ومن أهم صناعات صفد الصناعات الغذائية، كالحلويات والشوكولاتة والماصة (الخبز اليهودي غير المخمر) والقهوة وغيرها. وتوجد فيها صناعات الدخان وآلات الخياطة والمواقد والدراجات وتقطيع الماس والمنسوجات والألبسة والطباعة ومواد البناء. وتأتي السياحة فيرأس صناعات المدينة، ولا سيما في جبل كنعان، المصيف المزدهر.

6 - الوظيفة التعليمية: : تأسست المدرسة الرشدية في صفد عام 1880م، وضمت في أواخر القرن التاسع عشر 30 تلميداً. وكان للإنجليز مدرسة إعدادية ضمت في الوقت نفسه 50 تلميذاً . وفي الحرب العالمية الأولى بلغ عدد المدارس في مركز القضاء وفي جميع ملحقاته عشر مدارس رسمية و22 مدرسة غير رسمية، منها في صفد ثلاث مدارس للذكور ومدرسة واحدة للإناث. وضمت هذه المدارس 280 تلميذاً و 150 تلميذة.
تطور التعليم في صفد خلال فترة الانتداب البريطاني، ففي العام الدراسي 1942/ 1943 اشتملت صفد على ثلاث مدارس للبنين (مدرستين ابتدائيتين ومدرسة ثانوية) ومدرسة للإناث. وضمت جميع هذهالمدارس 805 تلاميذ، يعلمهم 24 معلماً، و 319 تلميذة تعلمهن 11 معلمة. وفي العام الدراسي 1946 / 1947 كان في صفد ثلاث مدارس للبنين ومدرستان للإناث،وبلغ مجموع تلاميذ هذه المدارس الخمس في تشرين الأول 1947 قرابة الأفين. واشتهرت صفد بكلّيتها الاسكتلندية كان لها فضل تعليم اللغة الإنجليزية والرياضيات ولكنها انتقلت بعد الحرب العالمية الثانية إلى مدينة حيفا.
أثر تقدم التعليم في ارتفاع المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لسكان صفد. وقد ساهم المتعلمون من أبناء المدينة مساهمة إيجابية في تربية أبناء المدن والقرى الفلسطينية الخرى وتعليمهم. كما ساهموا في نشر الثقافة والوعي بين أبناء صفد/ مما كان له أثر إيجابي في كفاحهم الاستعمارين البريطلاني والصهيوني في فلسطين

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:33 AM
5 - الوظيفة الصناعية: عرفت صفد بعض الصناعات منذ القديم، إذ نشأت فيها صناعة اللباد معتمدة على الأصواف التي توفرها أغنام المنطقة، وخلال القرن التاسع عشر، كانت الصباغة بالنيلة ونسج الأقمشة القطنية، مهن الهالي الرئيسة في صفد. وفي عهد الانتداب البريطاني أضيفت إلى الصناعات السابقة صناعات جديدة كالصناعات الغذائية والخشبية والجليدة وصناعة الحصر والكراسي من نباتات سهل الحولة المائية، وغيرها من الصناعات الخفيفة التقليدية.
تطورت الصناعة في صفد بعد عام 1948 عندما حولها المحتلون الصهيونيون مدينة صناعية لتثبيت أقدام أبناء الجيل الجديد منهم فيها. وبالرغم من ذلك فإن الجيل الجديد من أبناء اليهود الذين ولدوا في صفد (الصابرا) عزفوا عن سكنى المدينة ، وأخذوا ينزحون عنها. ومن أهم صناعات صفد الصناعات الغذائية، كالحلويات والشوكولاتة والماصة (الخبز اليهودي غير المخمر) والقهوة وغيرها. وتوجد فيها صناعات الدخان وآلات الخياطة والمواقد والدراجات وتقطيع الماس والمنسوجات والألبسة والطباعة ومواد البناء. وتأتي السياحة فيرأس صناعات المدينة، ولا سيما في جبل كنعان، المصيف المزدهر.

6 - الوظيفة التعليمية: : تأسست المدرسة الرشدية في صفد عام 1880م، وضمت في أواخر القرن التاسع عشر 30 تلميداً. وكان للإنجليز مدرسة إعدادية ضمت في الوقت نفسه 50 تلميذاً . وفي الحرب العالمية الأولى بلغ عدد المدارس في مركز القضاء وفي جميع ملحقاته عشر مدارس رسمية و22 مدرسة غير رسمية، منها في صفد ثلاث مدارس للذكور ومدرسة واحدة للإناث. وضمت هذه المدارس 280 تلميذاً و 150 تلميذة.
تطور التعليم في صفد خلال فترة الانتداب البريطاني، ففي العام الدراسي 1942/ 1943 اشتملت صفد على ثلاث مدارس للبنين (مدرستين ابتدائيتين ومدرسة ثانوية) ومدرسة للإناث. وضمت جميع هذهالمدارس 805 تلاميذ، يعلمهم 24 معلماً، و 319 تلميذة تعلمهن 11 معلمة. وفي العام الدراسي 1946 / 1947 كان في صفد ثلاث مدارس للبنين ومدرستان للإناث،وبلغ مجموع تلاميذ هذه المدارس الخمس في تشرين الأول 1947 قرابة الأفين. واشتهرت صفد بكلّيتها الاسكتلندية كان لها فضل تعليم اللغة الإنجليزية والرياضيات ولكنها انتقلت بعد الحرب العالمية الثانية إلى مدينة حيفا.
أثر تقدم التعليم في ارتفاع المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لسكان صفد. وقد ساهم المتعلمون من أبناء المدينة مساهمة إيجابية في تربية أبناء المدن والقرى الفلسطينية الخرى وتعليمهم. كما ساهموا في نشر الثقافة والوعي بين أبناء صفد/ مما كان له أثر إيجابي في كفاحهم الاستعمارين البريطلاني والصهيوني في فلسطين

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:33 AM
الصفصاف الصفصاف

الصفصاف قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة صفد، وعلى بعد كيلومترين إلى الجنوب من قرية الجش. كانت تدعى في العهد الروماني باسم صفصافةن وزارها العالم المريكي روبنون في القرن الماضي، ووصفها بأنها مزرعة صغيرة في القسم الجنوبي من سهل الجش، تكثر فيها أشجار الزيتون والفاكهة .
أقيمت الصفصاف إلى الشمال الشرقي من جبل الجرمق (1,208) على خط تقسيم المياه بين الودية المتجهة نحو بحيرة طبرية. وامتدت القرية بشكل طولي جنوبي غربي – شمالي شرقي، على الجانب الشرقي لطريق صفد – ترشيحا الرئيسةنوقد امتدت المباني في هذا الاتجاه بمحاذاة الطرق المؤدية إلى الحقول الزراعية. توسط القرية جامع وبعض الدكاكين. وأنشئت فيها مدرسة ابتدائية للبنين أيام الانتداب البريطاني.
مساحة الأراضي التابعة لقرية الصفصاف 7،391 دونماً، شغل الزيتون مساحة 488 دونماً فيها. وتمتد حقول الزيتون والفواكه إلى الشمال من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع التي تتوافر في المنطقة المحيطة.
بلغ عدد سكان الصفصاف 521 نسمة في عام 1922، ونما هذا العدد إلى 662 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون في 124 مسكناً، وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 910 نسمات.
أخرج الصهيونيون سكان القرية من قريتهم وخربوها وأقاموا مكانها في عام 1949 مستعمرة "صفصوفا"


صفورية

صفورية قرية عربية تقع على بعد 7كم شمال غرب الناصرة وتؤدي إليها طريق تتفرع من يمين طريق الناصرة - شفا عمرو.
تعد منطقة صفورية إحدىبوابات الجليل الأدنى، ومدخله الطبيعي. وقد أكسبها موقعها الجغرافي وموضعها السهلي المنبسط أهمية كبرى منذ القديم. وكانت تسمى ايام الرومان "صفوريس"، وأحاطها هيرودوس انتيباس بسور منيع . وكانت خلال القرون المسيحية الأربعة الولى، مركزاً لمقاطعة واسعة تضم القسم الغربي من الجليل الدنى. وقد جعلها الفرنج عام 1183م قاعدة للدفاع، ونقطة لحشد جيوشهم أمام جيوش صلاح الدين الأيوبي. وبنى الشيخ ظاهر العمر الزيداني عام 1745م قلعة فوق تل صفورية.
شيدت صفورية فوق منبسط من الأرض يرتفع 275م عن سطح الأرض. وهذا المنبسط جزء من سهل صفورية الذي يعد امتداداً جنوبياً لسهل البطوف الخصيب. ومساكن القرية طينية واسمنتية، ذات مخطط مستطيل، تتعامد شوارعها وتلتقي في وسط القرية التجاري. وكان نمو صفورية يتحرك في الاتجاه الشمالي الغربي، والاتجاه الجنوبي الشرقي على حساب الأراضي الزراعية التي تحيط بها منجميع الجهات. وكان في القرية مدارس للبنين والبنات بنيت في مرحلة مبكرة. كذلك كان فيها مجلس محلي أشرف علىإدارة القرية وتطويرها. وقد بلغت مساحتها عام 1948 مائة ودونمين.
أما مساحة أراضيها فكانت 55،378 دونماً. ويعد الزيتون المحصول الرئيس للقرية، فقد احتلت أشجاره مساحة 3،270 دونماً من الأراضي الزراعية، وبلغ انتاج الدونم الواحد في منطقة صفورية رقماً قياسياً هو 125كغ. ويعود ذلك إلى خصوبة التربة، وتوافر المياه السطحية والجوفية المتمثلة في برك الخرّوب ومسند، وفي عيون صفورية كنبع القسطل.
كان عدد سكان القرية 2,582 نسمة. ونما العددفوصل إلى 4،330 نسمة عام 194. وقد عمل معظم السكان في الزراعة.
طردت سلطات الاحتلال الصهيوني سكان صفورية عام 1948، ثم دمرت القرية، وأنشأت عام 1949 مستعمرة "تسفوري" في الطرف الجنوبي منها.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:36 AM
صَلْحة

صلحة قرية عربية تقع شمال الشمال الغربي لصفد، بالقرب من الحدود اللبنانية. وهي على يمين الطريق الرئيسة بين صفد وهذه الحدود، وتربطها بهذه الطريق وصلة فرعية لطريق ثانوية.
نشأت صلحة فوق رقعة من الرض ترتفع نحو 500م عن سطح البحر، ويمر بالقرب منها وادي صلحة، الذي يحتوي على آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
كانت صلحة تتألف من بيوت متراصة تفصل بينها أزقة ضيقة. وقد اشتملت على مدرسة ابتدائية للبنين وسوق صغيرة. وتدل الآثار المحيطة بها على شهرة صلحة منذ القديم بزراعة الزيتون والعنب، لوجود معاصر الزيتون والعنب منقورة تماثيلها في الصخر. وتدل صهاريج جمع ماء المطر على اعتماد السكان في شربهم على مياه الأمطار منذ القديم. امتد عمران القرية أثناء فترة الانتداب فوق رقعة مساحتها 58 دونماً. وقدر مجموع عدد بيوتها في أواخر الانتداب بنحو 160 بيتاً.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لصلحة نحو 11،735 دونماً، ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت الزراعة تعتمد على المطار التي تهطل بكمية كافية، بالإضافة إلى وجود بعض الينابيع. وأهم المحاصيل الحبوب والزيتون والعنب والتين والبصل والذرة الصفراء. ويربَّى فيها النحل والأبقار والأغنام.
نما عدد سكان قرية صلحة من 742 نسمة عام 1931 إلى 1،070 نسمة عام 1945. وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة لهؤلاء السكان، وقد دافع أهل صلحة عن قريتهم ببسالة عندما تعرضت للعدوان الصهيوني عليها عام 1948. وقد طرد الصهيونيون السكان العرب، ودمروا القرية، وأنشأوا علىأراضيها مستعمرة "ييرون" تجاه القرية اللبنانية المسماة يارون.



صُمَّيْل


صُمَّيْل قرية عربية تقع في أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة، على مسافة 49كم من مدينة غزة. والقرية تبعد عن الفالوجة 6كم، وكانت تابعة لها إدارياً، ومعتمدة عليها في شؤونها التجارية والثقافية.
نشأت صميل في مرتفع محاط بالودية، يزيد علوه على 125م فوق مستوى سطح البحر. وقد استخدمها الصليبيون قاعدة حربية، لذلك كان مخططها دائرياً. وكانت معظم مساكنها مبنية من اللبن، فوق بقايا قلعة تعود إلى العصور الوسطى. وقد امتد عمران القرية نحو الجنوب الغربي حتى بلغت مساحتها 31 دونماً.
مساحة الأراضي التابعة لصميل 19,304 دونمات، منها 312 دونماً استولى عليها الصهيونيون وتملكوها. والزراعة تعتمد على الأمطار. ومياه الشرب في القرية قليلة. فلم يكن فيها سوى بئر واحدة عمقها 48م، اسمها بئر الخليل. وأبرز زراعات القرية الحبوب والعنب والتين.
يعتمد سكان القرية في عيشهم علىالزراعة وتربية الأغتام. وقد زاد عددهم من 561 نسمة عام 1922 إلى 950 نسمة عام 1945.
احتل الصهيونيون القرية سنة 1948، وشردوا جميع سكانها ودمروها، وأقاموا في اراضيها مستعمرتي "كدما ونحلا".



3300FFصُوبا

003300قرية عربية تقع على بعد قرابة 10 كم إلى الغرب من مدينة القدس. وهي إلى الجنوب من طريق القدس – يافا الرئيسة، وتصلها بها طريق فرعية معبدة طولها 3كم تقريباً. وتربطها دروب ممهدة بقرى عين كارم وسطاف وخربة اللوز والجودة وخربة العمور وبيت أم الميس والقسطل.
أقيمت صوبا في رقعة من جبال القدس ترتفع نحو 770م فوق سطح البحر. ويجري وادي الصرار على مسافة 3كم إلى الجنوب منها.
يحتمل أن اسم صوبا تحريفاً للكلمة الآرامية صوبيبا Sobeba وتعني الحافة.
وقد عرفت القرية من العهد الروماني باسم صبوئيم seboim ذمرها صاحب معجم البلدان، فقال: "صوبا بالضم قرية من قرى بيت المقدس". أقم الإفرنج في العصور الوسطى حصناً في موقع صوبا أسموه بلمونت Belmont ، هدمه صلاح الدين الأيوبي إثر استيلائه على بيت المقدس بعد معركة حطين.
وصوبا موقع أثري يحتوي على بقايا قلعة بناها الإفرنج وعقود جدران ومدافن.
بنيت بيوت صوبا من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مكتظاً في الجزء القديم من القرية، وشكلاً طولياً في الجزء الجنوبي الحديث، حيث تمتد المباني على شكل محور بمحاذاة الطريق المؤدية إلى طريق القدس – يافا . وتخلو القرية من المرافق والخدمات العامة.
تبلغ مساحة أراضي صوبا 4,103 دونمات ، منها 15 دونماً للصهيوينين .
تزرع الحبوب في بطون الأودية، والأشجار المثمرة على منحدرات الجبال.
أهم محاصيلها زراعة الزيتون الذي غرست أشجاره في 150 دونماً. وتكثر ينابيع الماء في أراضيها، وتستخدم مياهها في الشرب وري بعض مزارع الخضر . وأهم الينابيع حولها عين صوبا وعين الخراب في الجزء الجنوبي الشرقي من القرية، وعين البدوية وعين رافا في شمالها الغربي. ويوجد مقام الشيخ إبراهيم إلى الجنوب من صوبا.
كان في القرية عام 1922 نحو 307 من السكان. وفي عام 1931 ازداد عددهم إلى 434 نسمة كانوا يقيمون في 110 بيوت.
وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 620 نسمة. وقد دمر الصهيونيون صوبا في عام 1948 وطردوا سكانها ثم أقاموا عام 1949 مستعمرة "تسوفا" في موقعها، وهي كيبوتز يتبع الكيبوتز الموحد.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:41 AM
0000FFصوريف

صوريف بلدة عربية تقع شمال الشمال الغربي من مدينة الخليل وشمال غرب حلحول وجنوب غرب بيت لحم.
تربطها طريق معبدة فرعية بطريق الخليل – القدس، وطرق فرعية أخرى بالقرى المجاورة مثل خاراس ونوبا وبيت أولا وجبعة وبيت أومر.
نشأت صوريف فوق رقعة جبلية ترتفع نحو 575 – 600م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي. وتمر من أطراف صوريف بعض المجاري العليا للأودية المنحدرة نحو الشمال الغربي في اتجاه باب الواد.
تتألف صوريف من مساكن مبنية بالحجر أو بالإسمنت أو بالطين، وهي مكتظة، وتفصل بينها أزقة ضيقة، ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد من الغرب إلى لاشرق.
يتجه الامتداد العمراني لصوريف بمحاذاة الطريق المؤدية إلى بيت اومر وطريق الخليل – القدس، أي أنه يزحف نحو الشرق والشمال الشرقي. وقد اتسعت مساحة البلدة من 54 دونماً في عام 1945 إلى نحو 150 دونماً في عام 1980. ويشرب الأهالي من مياه الأمطار ومياه الينابيع القريبة من البلدة.
لبلدة صوريف أراض مساحتها 38,876 دونماً، منها 18 دونماً للطرق والأودية. وتزرع الحبوب والخضر في الأراضي المنخفضة وبطون الأودية، في حين تزرع الأشجار المثمرة في التلال وسفوح المنحدرات. وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأراضي المخصصة لزراعة الأشجار المثمرة، تتلوها أشجار التين والعنب واللوز والمشمش والإجاص وغيرها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، أما مياه الينابيع فهي قليلة. وكانت البلدة تعتمد قبل عام 1948 على مياه نبع غزير في الشرب والري، ولكن الصهيونيون بحسب اتفاقية الهدنة عام 1949، احتلوا جزءاً من أراضي البلدة فيه هذا النبع الغزير، وحرموا الأهالي الاستفادة من جزء هام من أراضيهم ومياههم . كذلك انكمشت حرفة الرعي وتربية المواشي بعد عام 1948 بسبب فقدان جزء من المراعي الطبيعية في أراضي صوريف. ويعمل بعض السكان في صناعة المزاود والبسط ومنتجات الألبان. ويعمل قليل منهم في التجارة
نما عدد سكان صوريف من 1,265 نسمة عام 1922 إلى 1,640 نسمة عام 1931، وكانوا يقيمون في 344 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,190 نسمة. وفي تعداد 1961 وصل عدد سكان صوريف إلى 2,827 نسمة. ويقدر عددهم عام 1981 بنحو 5,000 نسمة



صيدون



صيدون قرية عربية تقع جنوب الجنوب الشرقي من مدينة الرملة وتربطها دروب ممهدة بقرى أبو شوشة والنعاني ودير محيسن وخلدة المجاورة لها. وتصلها هذه الدروب أيضاً بكل من طريقي القدس – الرملة – يافا ورام الله – غزة الرئيستين المعبدتين.
أقيمت صيدون فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي من أرض السهل الساحلي الأوسط ، ترتفع نحو 155م عن سطح البحر. وتصاقبها إلى الشرق منها أقدام المرتفعات التي تتقدم في انحدار تدريجي من جبال القدس شرقاً نحو السهل الساحلي غرباً.
وتعرف التلال التي تمتد شرق صيدون باسم الخلايا. وتعلو خربة الشيخ موسى هذه التلال التي تنحدر تدرجاً نحو الغرب من ارتفاع 250م فوق سطح البحر، حيث تبدأ المجاري العليا لأودية عاقر وقطرة وتتجه نحو الغرب في طريقها إلى البحر المتوسط.
نشأت صيدون على الضفة الشرقية للمجرى الأعلى لوادي صيدون الذي يرفد وادي الصرار. وشيدت بيوتها بالبن والإسمنت والحجر، واتخذ مخطط القرية شكلاً مندمجاً ومستطيلاً. ولم تتجاوز مساحتها 15 دونماً في عام 1945، وكان نموها يمتد بمحاذاة الدروب المتفرعة من القرية نحو القرى المجاورة.
خلت صيدون من المرافق والخدمات العامة، باستثناء بعض الدكاكين الصغيرة. وكان الأهالي يشربون من بئر القرية التي تقع في شمالها.
تبلغ مساحة أراضي القرية 7,487 دونماً، منها 167 دونماً للطرق والأودية، و1,221 دونماً تملّكها الصهيونيون .
تزرع في أراضيها البذور الحقلية والخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون.
تعتمد الزراعة على مياه الأمطار وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وكان معظم سكانها يعملون في الزراعة وتربية المواشي.
اشتملت صيدون على 124 نسمة في عام 1922، وازداد عدد سكانها في عام 1931 إلى 174 نسمة، كانوا يقيمون في 35 بيتاً.
قدر عدد سكان صيدون في عام 1945 بنحو 210 أشخاص. وقد تعرضت القرية للعدوان الصهيوني في عام 1948، وقام الصهيونيون بطرد سكانها وتدميرها.

انتهينا من حرف الصاد وسنبدأ بحرف الضاض بإذن الله
الظاهرية أتينا على ذكرها سابقاً

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:44 AM
000066الضجاعمة


003300الضجاعمة قبيلة عربية تنتسب إلى ضجعم بن سعد، من آل سليح بن عمرو بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة. وهم بطن من قضاعة من القحطانية. والضجاعمة إحدى أسرتين كان فيهما الملك والرئاسة من قضاعة في مشارف الشام.
انتهى حكم تنوخ في بلاد الشام حين غلبهم عليه إخوانهم من بني سليح (الضجاعمة). ولم تشر الروايات التاريخية إلى الطريقة التي تم فيها انتزاع الملك من بني تنوخ. وفي رواية" وردت سليح الشام، فغلبت على تنوخ، وتنصّرت، فملكتها الروم على العرب الذين بالشام، فاستقام ملك سليح بالشام".
ويشار إلى ملوك سليخ بأنهم ملوك بلاد الشام. وشمل ملكهم الشريط الجنوبي كله من بلاد الشام الممتد من خليج العقبة عند أيلة حتى حدود العراق. وبهذا امتد نفوذهم إلى الطرف الجنوبي من بلاد الشام، مما يلي البر من فلسطين إلى قنسرين.
ومن ملوك سليح النعمان بن عمرو بم مالك، وابنه مالك.
تختلف الروايات في عدد ملوكهم، فبعضها يذكر ثلاثة ، وبعضها يذكر خمسة. وكانت علاقاتهم بالروم جيدة بصورة عامة. وفي رواية يونانية أن زوكوموس zocomus هو تحريف لضجعم الذي نصبه الروم "فيلاركا" على عرب الشام بعد أن تنصّر، وكان ذلك في أواخر القرن الرابع للميلاد.
وقد حلّ الغساسنة محل الضجاعمة في بلاد الشام، وامتلكوا أراضيهم، وبذلك يكون الغساسنة قد انتزعوا السلطان والنفوذ السياسي من الضجاعمة. وبعد أن زال ملك الضجاعمة ظلوا يستوطنون مشارف الشام وتبوك ودومة الجندل وما جاورها. وقد قبلوا أن يكونوا أتباعاً للغساسنة في مشارف الشام، وعند ظهور الاسلام كان الضجاعمة لا يزالون معروفين في مشارف الشام وكان مثل بعض القبائل العربية المتنصّرة ينصرون الروم على المسلمين. وقد حاربوا في دومة الجندل الجيش الإسلامي بقيادة خالد بن الوليد.
وبعد أن أسلم الضجاعمة شاركوا في الفتح الإسلامي وكان لمقاتليهم مقدرة قتالية عالية، اعترف بها الروم.

القرية القادمة حسب الأحرف هي الضهيرية (راجع حرف الخاء في خربة الضهيرة وهي قرية)




000099الطابغة


330033قرية عربية تقع على ساحل بحيرة طبرية الشمالي الغربي، على بعد 13كم إلى لاشمال من مدينة طبرية. وتنتهي إليها طريق معبدة تتفرع من طريق طبرية – صفد الرئيسة، وتنطلق منها طريق ثانوية للسيارات تربطها بقرية السمكية وخربة أبو زينة.
تنخفض الطابغة 200م عن سطح البحر، وتكثر في أراضها ينابيع الماء، وكانت تقوم في بقعتها قرية اسمها باليونانية "هيبتابيجون Heptapegon" ومعناها سبعة ينابيع. وقد ذكرها الرحالة بوركهارت في رحلاته عام 1812.
نشأت القرية فوق بقعة منبسطة من ساحل بحيرة لاشمالي الغربي وامتدت مبانيها بشكل طولي بمحاذاة الساحل، على طول الطريق التي تربط القرية بطريق طبرية – صفد.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 5,389 دونماً، منها 102 للطرق والأودية. وقد غرس الموز في سسبعة دونمات منها، وغرست أشجار الزيتون إلى الشمال من القرية وتفصلها عنها غابة صغيرة من الأشجار البرية. نمت بعض أشجار النخيل إلى الجنوب من القرية. وتحيط بأراضي الطابغة قرى السمكية والقديرية وغور أبو شوشة.
كان عدد سكان الطابغة عام 1922 نحو 175 نسمة، ارتفع إلى 245 نسمة في عام 1931، كانوا يقطنون في 53 مسكناً. أما في عام 1945 فقد بلغ العدد 330 نسمة.
تعد الطابغة من المواقع الأثرية المهمة وفيها بقايا كنيسة بيزنطية وساحة مرصوفة بالفيسفاء، وأقنية وصهاريج مياه وبقايا جدران. وفي جوارها خربة الخان والمنية وتل الهنود وخربة القور.
طرد الصهيونيون السكان، ودمروا القرية عام 1948، وأقاموا مكانها مستعمرة "عين شبعا" التي تعد مركزاً سياحياً هاماً، كذلك أقاموا فيها بعض منشآتهم الدينية ومحطة تقوية للكهرباء.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:46 AM
مدينة طبريا

تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة
طبريا الغربي، وقد مكن الموقع الجغرافي لطبريا من احتلالها مركزاً هاماً منذ أن أنشئت سواء من الناحية العسكرية أو التجارية بل والسياحية، فطبريا تقع على الطريق التجاري الذي يبدأ من دمشق وطبريا واللجون وقلنسوة واللد واسدود وغزة ورفح وسيناء فمصر، وكانت العملة الطبرانية هي العملة المتداولة عند عرب الجاهلية، واستمرت حتى جاء خالد بن الوليد وأمر بضرب النقود الإسلامية وكذلك وجود الحمامات في العهد الروماني زاد من أهمية موقع طبريا .
وقد أطلق الحاكم الروماني هيروديوس انتيباس اسم طبريا على المدينة إكراما للامبراطور الروماني طيباريوس بعد أن بنيت هذه المدينة في عهده في القرن الأول الميلادي.


طبريا عبر التاريخ :
بعد بناء مدينة طبريا ، لاقت ازدهاراً هذه المدينة خصوصاً بعد اهتمام هيدوروس بها، حيث رأى فيها الموقع الدفاعي الوحيد حول البحيرة وهذا هو السبب هو الذي دفع هيرودس ببناء قلعة قرب شاطئ البحيرة، بالإضافة الى ذلك قرب طبريا من الحمامات الرومانية التي اهتم بها الرومان كثيراً ، حيث أضفى رونقاً على أهمية المدينة بعد إنشائها .
في عام 13هـ-634م سيطر المسلمون بقيادة شرحبيل بن حسنة على المدينة وأصبحت عاصمة لجند الأردن وسكنت من قبل عدد من القبائل العربية.
أثناء الحملات الصليبية قام تنكرد باحتلال المدينة بأمر من غودفري وبعد أن هرب سكانها المسلمون منها، قام بتحصينها حتى تكون مركزاً لإماراته، وفي عام 583هـ-1187م، تمكن صلاح الدين الأيوبي من استعادة المدينة بعد انتصاره على الصليبيين في موقعة حطين إلا أن الصليبيين تمكنوا من السيطرة على المدينة مرة أخرى بعد أن سلمها لهم الملك الصالح اسماعيل والى دمشق مقابل وقوفهم معه ضد ملك مصر الصالح أيوب والناصر داوود في الأردن عام 1240م.

وفي عام 1247 تمكن المسلمون من استرداد المدينة إلا أنها فقدت الكثير من عمرانها وأهميتها بفعل التدمير الهائل التي لحق بها من جراء الغزوات الصليبية والمغولية، وهذا جعل المدينة تشرف على الاندثار لتحل محلها بيسان وحطين.

في عام 1517م، تمكن العثمانيون من السيطرة على المدينة ثم حكمت من قبل ظاهر العمر وإلى صيدا عام 1730، وقد أصبحت طبريا في العهد العثماني مركزاً لقضاء طبريا أحد الأقضية الأربعة التي يتكون منها قضاء عكا.

اندثرت أهمية مدينة طبريا بعد ذلك، وفي عام 1799 استولى عليها نابليون بونابرت أثناء حملته على مصر والشام، ثم خضعت للحكم المصري بعد ذلك، وازدهرت فأصلحت حماماتها وبدأت تستقبل من الزائرين من خارج البلاد للاستشفاء بمياهها المعدنية ثم حل بالمدينة دمار هائل بسبب الزلزال الذي أصاب المدينة في مطلع عام 1837 وكانت طبريا تعرضت لسلسلة من الزلازل في أعوام 1204-1212-1402-1546-1656-1666-1759-1837-189.

وبعد وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني وجه اليهود أنظارهم الى طبريا حيث بدأت أفواج اليهود بالتوافد والاستقرار فيها .

بلغ عدد سكان مدينة طبريا حسب تعداد 1922 نحو 6950 نسمة منهم 64% من اليهود ارتفع عدد السكان حسب تعداد 1931 إلى 8601 نسمة إلا أن نسبة اليهود قد انخفضت لتصل إلى 47% من مجموع السكان.
وقد قدر عدد سكانها عام 1945 بـ 11310 نسمة نصفهم تقريباً من اليهود، ونلاحظ هنا تزايد عدد اليهود في مدينة طبريا وهذا يرجع إلى أن مدينة طبريا تعتبر من أولى المناطق التي تدفقت عليها موجات الهجرة اليهودية لدرجة أن نسبتها بلغت في الفترة من 1922 –1931 إلى 6% سنوياً من مجموع السكان.
وفي عام 1948 وبعد النكبة انخفض عدد سكان المدينة ليصل إلى 5522، حيث وصل عدد سكانها من اليهود إلى 23000 نسمة عام 1971.
وقد مارست طبريا العديد من الوظائف الاقتصادية منها :
* الزراعة : التي اعتمد عليها السكان منذ القدم فزرعت الحبوب والحمضيات والموز والخضراوات مستفيدة من وفرة المياه وخصوبة التربة إلا أن النشاط الأهم هو:
صيد الأسماك: وتشكل بحيرة طبريا إحدى البيئات الرئيسية للأسماك في فلسطين، حيث تتمثل أسماكها إلى فئة اسماك المياه العذبة، تصل مساحته البحيرة الى 168.6 كيلومتر مربع، وأشهر أنواع السمك في البحيرة، البلطي ، الشبوط، الذيللي الأخضر ، البلطي الجليلي والكركور الأحمر، وأهم مراكز الصيد هي الشواطئ الشمالية الغربية والشواطئ الشرقية للبحيرة وكان معظم الصيادين من العرب الفلسطينيين الذين بلغ عددهم حوالي 200 صياد.

* السياحة: ولبحيرة طبريا أهمية سياحية، فهي توفر بيئة تجذب السياح، حيث جمال الطبيعية من السهول الخضراء والأودية الخانقية والجروف والمنحدرات الجبلية، وتعتبر مدينة طبريا من المشاقي الجيدة لدفء مناخها الشتوي وقرب حماماتها منها وكثرة المواقع الأثرة فيها.

النشاط الثقافي :
بلغ عدد المدارس في طبريا في العام الدراسي 1942/ 1943 سبع مدارس للبنين، ثم أنشئت مدرسة في حطين وأخرى للبنات في سمخ.
وقد تميزت مدينة طبرية بارتفاع المستوى التعليمي فيها، حيث انخفضت نسبة الأمية فيها الى52% ، وهذا ناتج عن كثرة المدارس الخاصة بالأطباء إلى المدارس الحكومية السالفة الذكر
معالم المدينة
توجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :
1. الجامع الكبير: بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثاني عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.

2. جامع الجسر: ويقع في الحرة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية .
3. الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.

وكانت مدينة طبريا قبل عام 1984 تنقسم إلى :
1. الشريط الساحلي ويضم محطة الزوارق وجامع الزيداني من المسلخ والحمامات المعدنية.
2. القسم الأوسط ويضم المستشفى الرئيسي ومستشفيات الإرساليات ومبنى الحكومة القديم والسوق التجارية الرئيسية.
3. القسم الغربي: وفيه أرض المقاطع التي استخدمت لقطع الحجارة والأراضي الزراعية.
وبعد عام 1948 تغيرت معالم المدينة خصوصاً المنطقة الشمالية، حيث قامت سلطات الاحتلال بهدم الأحياء العربية و أقامت مستعمرة كريات شمونة وأقامت الحدائق والمتنزهات العامة والفنادق السياحية والمباني الحديثة و أنشأت حياً سكنياً جديداً على المرتفعات الغربية المطلة على حمامات طبرية الممتعة .

اعلام المدينة:
وينسب إلى مدينة طبرية :
1. معاوية بن عبيد الله بن يسار (718 – 786) كان كاتباً ووزيراً للخليفة المهدي والد هارون الرشيد .
2. موسى أبي العلاء الطبراني شاعر وكاتب برز في القرن السادس الهجري .
3. الشيخ محمد الطبري ، مفتي طبرية في القرن الثالث الهجري .
4. الشيخ عبد اللطيف الفاهوم الأزهري قاضي طبرية.
5. سليمان بن احمد الطبراني " 260 – 360 هـ" – "873 – 971 م " وهو من اهل الحديث والتصوف.

المدينة اليوم :
لقد تغيرت ملامح المدينة بعد أن هدمت سلطات الاحتلال الأحياء العربية ليحل محلها الحدائق والمتنزهات والمباني الحديثة.
وكان قضاء طبرة يضم 26 قرية هي قرى : الدلهيمة – كفر كما ، كفر سبت، خربة الوعرة السوداء ، لوبيا، معذره، المغايره ، المنصورة ، المجدل ، المنار ، ناصر الدين، نميرن، غور أبو شوشة ، حدثا ، الحمة ، الشملية السمراء ، الطابعة، الشجرة ، العبيدية عولم ، ياقوق ، نقيب ، حدثا ، سمخ ، عيلبون .
وقد أقيمت المستعمرات التي أحاطت بالمدينة بعد أن طرد سكانها بعد حرب 1948

تسلسل إنشاء المستعمرات الصهيونية في منطقة طبرية
- كفر ريما
الاسم العبري للمستوطنة: يفئيل سنة التأسيس 1901

- علانية / خربة الشجرة
الاسم العبري للمستوطنة : ايلينيا سنة التأسيس 1902
- الشجرة
الاسم العبري للمستوطنة: سجيرا

- عولم
الاسم العبري للمستوطنة : مناحسيا

- كفر ريما / الدبورية
الاسم العبري للمستوطنة : بيت جان

- كفر ريما / الدبورية
الاسم العبري للمستوطنة: بيت جان

- على شاطئ البحيرة عند سمخ
الاسم العبري للمستوطنة: كنيرت

مصبة
الاسم العبري للمستوطنة: منصبا 1908
- سمخ/على شاطئ البحيرة
الاسم العبري للمستوطنة: جبعات كنيرت
- سمخ/ أم اللجون
الاسم العبري للمستوطنة: دجانيا 1909
- المجدل
الاسم العبري للمستوطنة: مجدل 1910
- سمخ
لاسم العبري للمستوطنة: كنيرت (توسيع)

- سمخ
لاسم العبري للمستوطنة: دجانيا(ب)
- سمخ
الاسم العبري للمستوطنة : اشدود يعقوب أ 1922
- سمخ
الاسم العبري للمستوطنة: اشدود يعقوب ب 1922
- خبرة مدين / قرن حصين
الاسم العبري للمستوطنة: قرنية حط
- العبيدية
الاسم العبري للمستوطنة: بيت زراع
_ ملتقى نهر اليرموك بنهر الأردن
مشروع روتنبورغ 1927
- العبيدية / بيت زرعة
الاسم العبري للمستوطنة : افيقيم
_ الدلهمية
الاسم العبري للمستوطنة : اشدود يعقوب 1933
_ مسحة
الاسم العبري للمستوطنة : مشمار هشلوشا1936
_ المصبة / حطين
اسم العبري للمستوطنة : كفار حطيم 1936
_ خان المنية / غوير أبو شوشة
اسم العبري للمستوطنة : جنوسار
_ سمخ
اسم العبري للمستوطنة : شعار هاجولان
_ لنقيب
اسم العبري للمستوطنة : عين قيب
_ سمخ
اسم العبري للمستوطنة: مسعدا
_ سارونة
اسم العبري للمستوطنة : شارونا 1938
_ كفر كما / شارونة
اسم العبري للمستوطنة : هازورعيم 1939
_ بورية
اسم العبري للمستوطنة : بوريا 1941
_ كفر كما / كفا كنا
اسم العبري للمستوطنة : بيت قشت 1944
_ بورية
اسم العبري للمستوطنة : بوريا / توسع 1949
_ لوبية
اسم العبري للمستوطنة : لابي 1949

003300طبعون
قرية عربية قديمة عرفت منذ العهد الروماني. وتقع في جنوب شرق حيفا وغرب الناصرة وتبعد عن حيفا قرابة 18كم منها طريق معبدة من الدرجة الثانية طولها كيلومتر واحد تصلها بطريق حيفا – الناصرة.

نشأت القرية فوق قمة تل على ارتفاع 175م فوق سطح البحر، في الطرف الشمالي الغربي لمرج ابن عامر، ويمر بشرقها وادي أبو دوشق رافد وادي المصرارة أحد روافد نهر المقطع. وتكثر الآبار والينابيع في أراضي القرية، منها عين الميتة في الشرق، وعين سدر الحزينة (مجموعة ينابيع) وعين أبو دوشق، وبير طبعون وبيار قُصقُص في جنوبها الشرقي، وعين الخشبة في جنوبها الغربي.

وهي من القرى التي باعت الحكومة العثمانية أراضيها للصهيونيين في أوائل الحكم البريطاني، ولم يتركوا لسكانها سوى سبعة دونمات.

اشتهرت القرية بزراعة الحيوب والخضر وبعض الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والفواكه الخرى. وكانت الزراعة تعتمد على مياه الأمطار والمياه الجوفية.

بلغ عدد سكان طبعون 151 نسمة من العرب عام 1922. ارتفع إلى 239 نسمة عام 1931، وإلى 370 نسمة عام 1945.

شرد الصهيونيون السكان العرب عام 1948، ودمروا قريتهم. وكان صهيونيون مهاجرون من ألمانيا قد اسسوا في 20/6/1938 كيبوتز "عالونيم" فوق موقع خربة قصقص، التي قامت في مكان بلدة قديمة عرفت في العهد الروماتني باسم "أرداسكوس" على بعد كيلو متر واحد شمال طبعون. وقد أسس هذا الكيبوتز ليكون برجاً للمراقبة ومركزاً لشن الهجمات على السكان العرب في المنطقة. وكان يسكنه 32 نسمة في عام 1945، وعقب عام 1948 انضم لسكان الكيبوتز صهيونيون هاجروا من مناطق مختلفة وأصبح عددهم 480 نسمة عام 1970. كذلك قامت مستعمرة "قريات طبعون" إلى الغرب من طبعون العربية

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:48 AM
عـيـن كـارم

تبعد عين كارم مسافة سبعة كيلومترات عن مدينة القدس، الى الجنوب الغربي، منها وتبعد كيلومتر واحد عن قرى المالحة والجورة والولجة.
وعين كارم هي كُبرى قرى القدس مساحة وأكثرها سكاناً، وحدودها واسعة وتتماس وتتداخل مع حدود قرى متعددة في لواء القدس. ,وقد ضمت في اواخر القرن التاسع عشر الى قرى قبيلة بني حسن من الناحية الأدارية بالرغم من عدم وجود اصول تجمع عائلاتها مع قبيلة بني حسن في جبال القدس أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة والكتب التاريخية انها نسبة الىالأشراف من قبيلة بني حسن الحسينيين والتي اقطعها الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي تلك القرى المطلة على وادي النسور( الصرار حاليا ) وجعل لهم موسم يسمى النبي موسى ويحمل رايته شخص من عائلة الحسيني.. وليس كما ورد في موقع مدينة عين كارم الإلكتروني أنهم نسبة الى(السلطان حسن ) سلطان قبيلة بني هلال ونحن نعلم ان تغريبة بني هلال كانت الى بلاد المغرب العربي وليس الى فلسطين .. وقد انفرد هذا الموقع بهذه المعلومة دون الرجوع الى الكتب التاريخية المتوفرة ولا ندرلاي السبب في ذلك؟؟؟ وأما القرى التسع والتي ثبت نسبتها في جميع المراجع التاريخية الى قبيلة بني حسن فهي : المالحة، بيت صفافا، بتير ,شرفات، الجورة، خربة اللوز، الولجة، صطاف او سطاف.وقرية صوبا قبل أن تهجرها اخر عائلات قبيلة بني حسن في اواسط القرن التاسع عشر وهي عائلة المزاهرة ... وكان يضاف الى هذ ه القرى قرى اخرى من الناحية الإدارية مثل قرية عين كارم , وحوسان وراس عمار والقبو
وخاصة في الفترة المتأخرة من الدولة العثمانية .
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة الى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق الىعين كارم، على مشارف بيت جالا.
وموقع عين كارم الصحي اكسبه اهتماماً من قبل الغزاة اكثر مما اكتسبه الأهل من هذا الموقع الصحي، فقد اهتم بها الافرنج ايام الحروب الصليبية - والافرنج من البولونيين قبيل الحرب العالمية الثانية، كذلك فقد اهتم بهذا الموقع الصحي واستثمره ايما استثمار العدو الصهيوني الذي أقام مستشفى كبير وهو (مستشفى هداسا) على أرقى عين كارم في منطقة بير القف بالقرب من مراح الهوا والدوامة.
إضافة الى انها الآن بفضل هذا الموقع تعتبر عين كارم منتجعاً سياحياً كبيراً ومحجاً للسياح من كل أنحاء العالم...
تبلغ مساحة عين كرام (القصبة والأراضي التابعة لها) (30) كيلو متراً مربعاً تقريباً وهي كُبرى قرى القضاء كما أشرنا اذ تبلغ مساحة قصبة البلد والمناطق الزراعية والمثمرة بالدونمات والمشجرة والمخضرة 15029 دونماً وتقوم القرية (المساكن) على مساحة 1034 دونماً.
وقد ضمت للقرية مواقع كثيرة ومتنوعة من خرب وأطلال وأديرة وأمكنة قديمة كان يقطنها الأهل الأولون بمنطقة تسمى (الحرجة) بالقرب من مقام الحاج عبيد المسجد العمري القديم.
ومن هذه الخرب خربة تسمى (بالحريش) أو حاراش وتعود تلك التسمية الى أيام الرومان وهي في أقصى الغرب.
وخربة الجبيعة وبيت مزميل وتسمى ببيت مدميل (خربة الحمامة) في أقصى الشرق بالقرب من المالحة.
عين كارم قد شرفت بان يقطنها انبياء كزكريا ويحيى، وكذلك فإن سيدتنا مريم وسيدنا عيسى كانا قد قضيا بعضاً من سنوات عمرهما فيها... وتبعاً لذلك فقد حظيت باهتمام كبير من قبل (النصارى) فأُقيمت فيها الكنائس والأديرة، كدير الفرنسيسكان وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وقد اكتسبت تسمية خاصة في العصر الوسيط في العهود الافرنجية آنذاك (سانت جون ان).
ففي القرن الحادي عشر بنيت كنيسة القديس يوحنا واعيد بناؤها في عام 1679 وتوالت الاهتمامات في هذا الميدان فاعطيت البلدة نصيباً ايصاً من هذا الاهتمام فبقيت عامرة تدب فيها الحياة يوماً بعد يوم الى يومنا هذا..
وقد أُقيمت مساجد في بيت ساحور في بيت لحم وصور باهر جنوبي القدس بالقرب من بلدة جبل المُكبر وفي سلوان كذلك وإزاء ذلك قد يكون لدينا الثقة لنقول ان مسجد عمر بن الخطاب او المسجد العمري بالحرجة هو حقاً يستحق هذه التسمية.
المراجع
1-كي لا ننسىقرى فلسطين التي دمرت في عام 1948. تأليف وليد الخالدي طبعة أولى ص629وما بعدها
2-معجم بلدانفلسطين /محمدشراب طبعة أولى 1987ص484
3-كيلا تنسى مرجع سابق ص629
4-بلادنا فلسطين ج8القسم2 طبعة أولى مصطفىالدباغ
5-كي لا تنسى /سابق ص 630
6-الموسوعة الفلسطينية القسم الثاني الجزء الرابع ص626,623,657
7-أبان الإنتداب البريطاني /محمد خروب طبعة أولى ص23
8-الموسوعة الفلسطينية ق2ج2ص934
9-الموسوعة الفلسطينية ق2ج6ص897,896/ج3ص45
10-الموسوعة ق2ج6ص897/ج1ص551
11-موسعة عشائر فلسطين . فائز أبو فردة طبعة أولى 1991ص144
12-أعلام فلسطين .محمد عملا ج1 ص42
13-
عشائر بلاد الشام –وصفي زكريا طبعة أولى ص367
14-أصدق الدلائل في أنساب بني وائل –عبدالله العنزي ص 310. طبعة محفوظة في مكتبة شومان
15-قبائل الرولة ودورها في الثورة العربية الكبرى محمد عبدالله الرويلي
16-سجلات محكمة القدس الشرعية سجل رقم (310,297,415,317,290) والمحفوظة في مكتبة الوثائق والميكروفلم في الجامعة الأردنية
17-مدينة القدس وجوارها –زياد المدني –الرسائل الجامعية –الجامعة الأردنية
18- البرلمان الأردني –سليمان الموسى
19-قبائلنا الجزء الثاني أحمد الفسفوس
20-أنساب قبائل العرب /عبدالسلام الحبوني طبعة أولى
21البدو والبادية –جبرائيل سليمان الجبور –دار العلم طبعة أولى
22-العشائر الفلسطينية والأردنية ووشائج القربى بيها –أحمد أبو خوصة
23-ملكية الأراضي في متصرفية القدس –أمين أبو بكر 1996 –مركز الرسائل الجامعة الأردنية
24-موسوعة أنساب العرب –محمد الطيب دار الفكر مصر طبعة أولى
25-معجم المؤلفين –رضا كجالة جزء 1
26- القدس عربية إسلامية –أحمد أبو خوصة

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:49 AM
قرية الجورة

وهي احدى قرى قبيلة بني حسن التسع في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 19كم، وترتفع 851م عن سطح البحر، واسم (الجورة) يعني المكان المنخفض المحاط بتلال. بلغت مساحة أراضيها 4158 دونماً. وتحيط بها:- • اراضي قرى عين كارم. • المالحة، وخربة اللوز. وقُدّر عدد سكانها:- • عام 1922 حوالي (234) نسمة. • وفي عام 1931 (329) نسمة. • ارتفع في عام 1945 إلى (420) نسمة. يجاور القرية مجموعة من الخرب الأثرية، تحتوي على أبنية متهدمة، عقود ، أساسات، عتبة باب عليا عليها كتابة يونانية. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم في عام 48 حوالي (487) نسمة، وكان ذلك في 11/7/1948 وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (امينداف). ومستعمرة (أورا) عام 1950. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (2992) نسمة.



أسماء عائلات من القرية

حجو
غراب
مطر
ايوب
الهباش
زريد

برهوم
بلوطة
حامد
الشريف
مفرح
قنن

علوان
صيام
بيادسه
الهبيل
صويص
المسحال

البردويل

قرية الولجة

وهي المركز الرئيس لقرى بني حسن في القدس الشريف فهي تعتبر كرسي بني حسن لإنتقال آل درويش مشايخ بني حسن اليها , أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 10كم. وبلغت مساحة أراضيها حوالي 17708 دونمات. وتحيط بها:- • أراضي قرى الجورة. • المالحة. • بتير. • بيت جالا. • شرفات. • القبو. • راس أبو عمار. • عقور وخربة اللوز. قُدّر عدد سكان:- • عام 1922 حوالي (910) نسمة. • وفي عام 1945 ارتفع إلى (1650) نسمة. يقع في أراضي القرية خربة(خلة السمك) على بعد 2كم من بيت جالا وبلغ عدد سكانها في 1961 (110) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم في عام 1948 (1914) نسمة، وكان ذلك في 21/10/1948. وأقاموا مستعمرة (عامي نداف) عام 1949. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (11754) نسمة.



أسماء عائلات من القرية

صبحا
دغش
أبو شيخة
عوض الله
الاعرج
ابو عثمان

الصيفي
الاطرش
عبدر به
داوود
أبو علي
ارشيد

عيسى
الحجاجلة
شحادة
فليفل
الشيخ علي
شلعب

حمدان
وهدان
أبو التين
شنانير
ابورزق
العبسية

خليفه
جبران
عماره

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:51 AM
قرية سطاف
تقع قرية سطاف إلى الغرب من مدينة القدس حيث تبعد مسافة (10) كم عن مدينة القدس وقد أقيمت هذه القرية في أواخر القرن الثامن الميلادي( 2) فوق المنحدرات الشرقية لجبل الشيخ البختياري( 3) على ارتفاع (600م) عن سطح البحر و المطل على وادي الصرار ( وادي النسور )(4) وتعتبر هذه القرية إحدى قرى ( بني حسن ) (5)الواقعة على الجبال الغربية لمدينة القدس .

وتبلغ مساحة هذه القرية الإجمالية(6) حوالي ( 3775) دونما" ومساحة القرية المسكونة حوالي ( 22) دونما" مقسمة إلى أربع حارات (7) كما يحيط بهذه القرية قرى بني حسن الأخرى وهي ( الجورة ، خربة اللوز ، الولجة ) وهناك طريق فرعية تصل القرية بطريق القدس - يافا من الجهة الشمالية الشرقية كما كان هناك بعض الطرق الترابية تصل القرية بباقي قرى بني حسن المجاورة.


وكان يوجد في هذه القرية بضعة حوانيت .كما يوجد بها نبعان (8) من المياه

( البركة الشرقية, وبركة الكلتة) حيث يتـــزود منهما أهالي القرية بالماء
المزارات و الأماكن المقدسة : (10)
يوجد في قرية سطاف عدة أماكن مقدسة ومنها:1
-
nمزار الشيخ أبو إسماعيل ويعتقد أنه ولي من الأولياء والذي دفن في هذه القرية .
n وكذلك يوجد هناك كومة من الحجارة ويعتقد بأن بعض الجن يسكن في هذه الكومة ويطلق على الكوم ( كوم 0 الشيخ عبيد )
n
n
n وكذلك يوجد دير في هذه القرية يدعى ( دير الحبيس )
n
n هذا ومن المعتقدات أيضا" بأن هناك شيطان يسكن في العين الشرقية في هذه القرية تقدح عيناه شررا" .

لقد بلغ عدد سكان قرية سطاف حسب إحصائية ( 1925) حوالي (381) نسمة منهم (210) من الذكور و ( 171) من الإناث أما في إحصائية عام
(1945) فقد بلغ عدد سكان هذه القرية (450) نسمة جميعهم من المسلمين وقد كان سكان القرية يربون المواشي من الماعز الأسود و كذلك كان يملك بعض سكان القرية بعض الخيل وخاصة من الوجهاء الشيوخ -ومثال ذلك الشيخ ( علي بن سليمان بن محمد بن سليمان من السلميان الشعلان الرويلي العنيزي )(11) والذي كان يملك حوالي عشرون من الخيل الأصايل ، وكذلك كانوا يملكون بعض الجمال التي كانوا يستخدمونها لنقل منتجاتهم إلى أسواق القدس وغيرها.

الأصـول:

يعود معظم سكان هذه القرية بأصولهم إلى قبيلة بني حسن(12) البدوية وهم من الأشراف والذين قام بتطوينهم صلاح الدين الأيوبي في الجبال الغربية لمدينة القدس بعد وذلك لحمايتها من الصليبين وجعل لهم عيد يجتمعون فيه كل عام مع باقي القبائل البدوية في نفس المنطقة وهم بني زيد وبني مالك-يسمى عيد النبي موسى- وقبيلة بني حسن في القدس يلتقون مع قبائل بني حسن في منطقة الليث في الحجاز وقبيلة بني حسن في شرق الأردن وكذلك قبيلة بني حسن في السودان وفي صعيد مصر وفي العراق بالنسب والأصول , وقد بلغ عدد أفراد هذه القبيلة حوالي ( 2480)(13) نسمة وذلك ما بين عامي ( 1871-1872) وكانت المشيخة في آل درويش (14)القاطنون في قرية المالحة، وكان آخر شيوخهم قبل النكبة الشيخ عبد الفتاح درويش(15) والذي كان عضوا" في البرلمان الأردني عن ناحية بني حسن في القدس(16) وذلك بعد قرار وحدة الضفتين .
وقد كانت ناحية بني حسن تمثل الزعامة القيسية بجبال القدس الغربية(17) مقابل الزعامة اليمنية في ناحية بني مالك والتي تمثلها عائلة ( أبو غوش ) وخاصة أبان الفتنة القبلية بين قيس ويمن في القرن الثامن والتاسع عشر الميلاديين.أما قرى بني حسن(18) فهي ( المالحة وفيها مشيخة بني حسـن في آل درويش , بيت صفافا , الولجة, سطاف . الجورة , بتير , الشرفات ,خربة اللوز,) .



عائلات القرية:

كما ذكرنا سابقا" فإن معظم عائلات القرية تعود بأصولها إلى قبيلة بني حسن بالإضافة إلى بعض العائلات والتي يعودون بنسبهم إلى منطقة وادى السرحان
( الجوف حاليا) في الحجاز .وبادية الشام.
وتقسم القرية إلى أربع(19) حارات حيث يسكن كل حارة العائلات التي يجمعها عصب واحد وهي :
n الحارة الشرقية وتضم آل حسن ومنهم آل عبيد الله/آل صبح/ آل معالي وهم أول من سكن القرية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وقد جاؤا من قرية الولجة /آل ريا -ومنهم المشني وآل عياد- وقد جاؤا أيضا من قرية الولجة .
n الحارة الغربية وتضم آل حسين وآل عبد القادر وآل خليل .
n الحارة الفوقا وهم آل مسلم ومنهم آل كنعان وآل عبدا لكريم و آل إسليم وآل وهدان.
الحارة التحتا وتعود بأصولها إلى قبائل عنزة وإلى مدينة القدس :وهم
-الفتياني(20) ويعودون بأصولهم إلى مدينة القدس وقد كانوا يحملون مفاتيح أحد أبواب المسجد الأقصى وقد سموا بالفتياني لأنهم كانوا أصحاب إمامة وإفتاء شرعي في المسجد الأقصى ومنهم العالم الفقيه ( إبراهيم بن علاء الدين بن أحمد الفتياني )(21) .
-آل وقاد وهم من قبيــلة شمر وقد قدموا من البادية السورية.
-آل شعلان(22) وهم من السليمان من الشعلان من الرولة من عنـزة وقد جاؤا إلى هذه القرية من وادي السرحان (22)في الحجاز في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وكان شيخهم في تلك الفترة الشيخ سليمان بن محمد بن سليمان(23) من السليمان من الشعلان من المر عض من الجمعان من الزايد من الرولة من عنـزة ) ومنهم آل سليمان(24) نسبة إلى جدهم الشيخ سليمان بن محمد الشعلان ،وآل أحمد ومنه عبد الرحمن وعثمان وأسعد

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:52 AM
عـيـن كـارم

تبعد عين كارم مسافة سبعة كيلومترات عن مدينة القدس، الى الجنوب الغربي، منها وتبعد كيلومتر واحد عن قرى المالحة والجورة والولجة.
وعين كارم هي كُبرى قرى القدس مساحة وأكثرها سكاناً، وحدودها واسعة وتتماس وتتداخل مع حدود قرى متعددة في لواء القدس. ,وقد ضمت في اواخر القرن التاسع عشر الى قرى قبيلة بني حسن من الناحية الأدارية بالرغم من عدم وجود اصول تجمع عائلاتها مع قبيلة بني حسن في جبال القدس أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة والكتب التاريخية انها نسبة الىالأشراف من قبيلة بني حسن الحسينيين أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws ) والتي اقطعها الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي تلك القرى المطلة على وادي النسور( الصرار حاليا ) وجعل لهم موسم يسمى النبي موسى ويحمل رايته شخص من عائلة الحسيني.. وليس كما ورد في موقع مدينة عين كارم الإلكتروني أنهم نسبة الى(السلطان حسن ) سلطان قبيلة بني هلال ونحن نعلم ان تغريبة بني هلال كانت الى بلاد المغرب العربي وليس الى فلسطين .. وقد انفرد هذا الموقع بهذه المعلومة دون الرجوع الى الكتب التاريخية المتوفرة ولا ندرلاي السبب في ذلك؟؟؟ وأما القرى التسع والتي ثبت نسبتها في جميع المراجع التاريخية الى قبيلة بني حسن فهي : المالحة، بيت صفافا، بتير ,شرفات، الجورة، خربة اللوز، الولجة، صطاف او سطاف.وقرية صوبا قبل أن تهجرها اخر عائلات قبيلة بني حسن في اواسط القرن التاسع عشر وهي عائلة المزاهرة ... وكان يضاف الى هذ ه القرى قرى اخرى من الناحية الإدارية مثل قرية عين كارم , وحوسان وراس عمار والقبو
وخاصة في الفترة المتأخرة من الدولة العثمانية .
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة الى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق الىعين كارم، على مشارف بيت جالا.
وموقع عين كارم الصحي اكسبه اهتماماً من قبل الغزاة اكثر مما اكتسبه الأهل من هذا الموقع الصحي، فقد اهتم بها الافرنج ايام الحروب الصليبية - والافرنج من البولونيين قبيل الحرب العالمية الثانية، كذلك فقد اهتم بهذا الموقع الصحي واستثمره ايما استثمار العدو الصهيوني الذي أقام مستشفى كبير وهو (مستشفى هداسا) على أرقى عين كارم في منطقة بير القف بالقرب من مراح الهوا والدوامة.
إضافة الى انها الآن بفضل هذا الموقع تعتبر عين كارم منتجعاً سياحياً كبيراً ومحجاً للسياح من كل أنحاء العالم...
تبلغ مساحة عين كرام (القصبة والأراضي التابعة لها) (30) كيلو متراً مربعاً تقريباً وهي كُبرى قرى القضاء كما أشرنا اذ تبلغ مساحة قصبة البلد والمناطق الزراعية والمثمرة بالدونمات والمشجرة والمخضرة 15029 دونماً وتقوم القرية (المساكن) على مساحة 1034 دونماً.
وقد ضمت للقرية مواقع كثيرة ومتنوعة من خرب وأطلال وأديرة وأمكنة قديمة كان يقطنها الأهل الأولون بمنطقة تسمى (الحرجة) بالقرب من مقام الحاج عبيد المسجد العمري القديم.
ومن هذه الخرب خربة تسمى (بالحريش) أو حاراش وتعود تلك التسمية الى أيام الرومان وهي في أقصى الغرب.
وخربة الجبيعة وبيت مزميل وتسمى ببيت مدميل (خربة الحمامة) في أقصى الشرق بالقرب من المالحة.
عين كارم قد شرفت بان يقطنها انبياء كزكريا ويحيى، وكذلك فإن سيدتنا مريم وسيدنا عيسى كانا قد قضيا بعضاً من سنوات عمرهما فيها... وتبعاً لذلك فقد حظيت باهتمام كبير من قبل (النصارى) فأُقيمت فيها الكنائس والأديرة، كدير الفرنسيسكان وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وقد اكتسبت تسمية خاصة في العصر الوسيط في العهود الافرنجية آنذاك (سانت جون ان).
ففي القرن الحادي عشر بنيت كنيسة القديس يوحنا واعيد بناؤها في عام 1679 وتوالت الاهتمامات في هذا الميدان فاعطيت البلدة نصيباً ايصاً من هذا الاهتمام فبقيت عامرة تدب فيها الحياة يوماً بعد يوم الى يومنا هذا..
وقد أُقيمت مساجد في بيت ساحور في بيت لحم وصور باهر جنوبي القدس بالقرب من بلدة جبل المُكبر وفي سلوان كذلك وإزاء ذلك قد يكون لدينا الثقة لنقول ان مسجد عمر بن الخطاب او المسجد العمري بالحرجة هو حقاً يستحق هذه التسمية.
المراجع
1-كي لا ننسىقرى فلسطين التي دمرت في عام 1948. تأليف وليد الخالدي طبعة أولى ص629وما بعدها
2-معجم بلدانفلسطين /محمدشراب طبعة أولى 1987ص484
3-كيلا تنسى مرجع سابق ص629
4-بلادنا فلسطين ج8القسم2 طبعة أولى مصطفىالدباغ
5-كي لا تنسى /سابق ص 630
6-الموسوعة الفلسطينية القسم الثاني الجزء الرابع ص626,623,657
7-أبان الإنتداب البريطاني /محمد خروب طبعة أولى ص23
8-الموسوعة الفلسطينية ق2ج2ص934
9-الموسوعة الفلسطينية ق2ج6ص897,896/ج3ص45
10-الموسوعة ق2ج6ص897/ج1ص551
11-موسعة عشائر فلسطين . فائز أبو فردة طبعة أولى 1991ص144
12-أعلام فلسطين .محمد عملا ج1 ص42

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:53 AM
قرية المالحة
وتعتبر قرية المالحة إحدى قرى قبيلة بني حسن التسع في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 5كم. وبلغت مساحة اراضيها 6828 دونماً. وتحيط بها :- • اراضي قرى عين كارم. • الولجة. • وبيت صفافا. قُدّر عدد سكانها:- • عام 1922 حوالي (1038) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (1940) نسمة. وتُعتبر القرية ذات موقع اثري يحتوي على برج مهدم، ومُغر، ومدافن. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (6828) نسمة، وكان ذلك في 15/7/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (ماناحات) عام 1949. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (13820) نسمة.
أسماء عائلات من القرية

جادالله
علان
رمضان
الجواريش
فرج
علقم
خطيب
عوض الله
جابر
عواد
درويش
سرحان
داوود
رضوان

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:54 AM
قرية بتير
وهي احدى قرى قبيلة بني حسن في القدس الشريف وجود اصول تجمع عائلاتها مع قبيلة بني حسن في جبال القدس أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة والكتب التاريخية انها نسبة الىالأشراف من قبيلة بني حسن الحسينيين ( راجع موقع السادة الأشراف www.alashraf.ws
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8 كم، وترتفع 70 متراً عن سطح البحر. ويرجع أصل التسمية إلى الفينيقية من (بتر) بمعنى قطع وفصل، وكذلك في العربية. تبلغ مساحة أراضيها 8028 دونماً. وتحيط بها أراضي:- • قرى الولجة. • بيت جالا. • حوسان. • والقبو. قُدّر عدد سكانها:- • عام 1922 حوالي (542) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (1050) نسمة. تُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات ابنية، برك، مُغر، وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء. في عام 1948 استولى الصهاينة على بعض مباني القرية ومن ضمنها مدرستها ومحطتها الحديدية. وإلى الجنوب الغربي منها أقاموا مستعمرة (نيفوبتير) عام 1950.



أسماء عائلات من القرية

البطحة
البطمة
عوينة
قطوش
أبو نعمه
النجار

الشامي
فارس
قصقص
ابو حارثيه
معمر
ابوفلاح

حماد
عليان
ابومر
ابوبدر
ابوحسن
عبداللطيف

القيسي
سلامه
ابوالحاج
حلاوه
عياش
عدوان

الشيخ
بدر
الأعرج

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 12:57 AM
قرية بيت صفافا

وهي احدى قرى قبيلة بني حسن التابعة للقدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws ) , تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، واسمها تحريف لكلمة (صفيفا) السريانية وتعني العطشان. عندما أُبرمت اتفاقية الهدنة بين العرب واليهود عام 1948، كان من نتائجها أن اعطت لليهود نصف القرية، وبقيت كذلك إلى عام 1967، حيث احتلت بقية فلسطين. بلغت مساحة أراضيها 3314 دونماً. وتحيط بها:- • أراضي قرى شرفات. • بتير، المالحة، وصور باهر. قُدّر عدد سكانها :- • عام 1922 حوالي (722) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (1410) نسمة. • وفي عام 1996 حوالي (6218) نسمة. وتُعتبر القرية ذات موقع اثري يحتوي على بناء معقود مكون من طبقتين (البرج)، ومدفن منقور في الصخر.



أسماء عائلات من القرية

العظم
دبش
جاد الله
العليان
عوض
أبودلو

موسى
ابو خيارة
العمري
عثمان
عثمان(المهجر)

مصلح
عليان
سلمان
حسين
طـــــه
جابر

حميد
صبحي
جناح
حمدان
ثائر
الزيتاوي

قيس
عدوي
تايه
الاطرش
اسماعيل
لافي

عبد ربة
خرة
بكيرات
داود
دويات
ابو الله

جبريل
مصطفى
محمد
جحا
خطاب
خطا

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:00 AM
قرية خربة اللوز
وهي احدى قرى قبيلة بني حسن التسع في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws )تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 14كم. وبلغت مساحة أراضيها حوالي 4502 دونمات. وتحيط بها:- • اراضي قرى دير عمرو. • الجورة. • الولجة. • وعقور. وقُدّر عدد سكانها :- • عام 1922 حوالي (234) نسمة. • وفي عام 1945 (450) نسمة. تحتوي القرية على آثار منها قبور، وأنقاض جرس. وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (522) نسمة، وكان ذلك في 13/7/1948. وبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3206) نسمة



أسماء عائلات من القرية

العباد
ابو طبيخ
زعتر
الحسني
يحى

سمور
خلف
عنكير
الموقع الجغرافي (1)

تقع قرية سطاف إلى الغرب من مدينة القدس حيث تبعد مسافة (10) كم عن مدينة القدس وقد أقيمت هذه القرية في أواخر القرن الثامن الميلادي( 2) فوق المنحدرات الشرقية لجبل الشيخ البختياري( 3) على ارتفاع (600م) عن سطح البحر و المطل على وادي الصرار ( وادي النسور )(4) وتعتبر هذه القرية إحدى قرى ( بني حسن ) (5)الواقعة على الجبال الغربية لمدينة القدس .

وتبلغ مساحة هذه القرية الإجمالية(6) حوالي ( 3775) دونما" ومساحة القرية المسكونة حوالي ( 22) دونما" مقسمة إلى أربع حارات (7) كما يحيط بهذه القرية قرى بني حسن الأخرى وهي ( الجورة ، خربة اللوز ، الولجة ) وهناك طريق فرعية تصل القرية بطريق القدس - يافا من الجهة الشمالية الشرقية كما كان هناك بعض الطرق الترابية تصل القرية بباقي قرى بني حسن المجاورة.


وكان يوجد في هذه القرية بضعة حوانيت .كما يوجد بها نبعان (8) من المياه

( البركة الشرقية, وبركة الكلتة) حيث يتـــزود منهما أهالي القرية بالماء المزارات و الأماكن المقدسة : (10)
يوجد في قرية سطاف عدة أماكن مقدسة ومنها:1
-
nمزار الشيخ أبو إسماعيل ويعتقد أنه ولي من الأولياء والذي دفن في هذه القرية .
n وكذلك يوجد هناك كومة من الحجارة ويعتقد بأن بعض الجن يسكن في هذه الكومة ويطلق على الكوم ( كوم 0 الشيخ عبيد )
وكذلك يوجد دير في هذه القرية يدعى ( دير الحبيس )
هذا ومن المعتقدات أيضا" بأن هناك شيطان يسكن في العين الشرقية في هذه القرية تقدح عيناه شررا" .


الإنسان:
لقد بلغ عدد سكان قرية سطاف حسب إحصائية ( 1925) حوالي (381) نسمة منهم (210) من الذكور و ( 171) من الإناث أما في إحصائية عام
(1945) فقد بلغ عدد سكان هذه القرية (450) نسمة جميعهم من المسلمين وقد كان سكان القرية يربون المواشي من الماعز الأسود و كذلك كان يملك بعض سكان القرية بعض الخيل وخاصة من الوجهاء الشيوخ -ومثال ذلك الشيخ ( علي بن سليمان بن محمد بن سليمان من السلميان الشعلان الرويلي العنيزي )(11) والذي كان يملك حوالي عشرون من الخيل الأصايل ، وكذلك كانوا يملكون بعض الجمال التي كانوا يستخدمونها لنقل منتجاتهم إلى أسواق القدس وغيرها.

الأصـول:

يعود معظم سكان هذه القرية بأصولهم إلى قبيلة بني حسن(12) البدوية وهم من الأشراف والذين قام بتطوينهم صلاح الدين الأيوبي في الجبال الغربية لمدينة القدس بعد وذلك أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة والكتب التاريخية انها نسبة الىالأشراف من قبيلة بني حسن الحسينيين ( راجع موقع السادة الأشراف www.alashraf.ws )لحمايتها من الصليبين وجعل لهم عيد يجتمعون فيه كل عام مع باقي القبائل البدوية في نفس المنطقة وهم بني زيد وبني مالك-يسمى عيد النبي موسى- وقبيلة بني حسن في القدس يلتقون مع قبائل بني حسن في منطقة الليث في الحجاز وقبيلة بني حسن في شرق الأردن وكذلك قبيلة بني حسن في السودان وفي صعيد مصر وفي العراق بالنسب والأصول , وقد بلغ عدد أفراد هذه القبيلة حوالي ( 2480)(13) نسمة وذلك ما بين عامي ( 1871-1872) وكانت المشيخة في آل درويش (14)القاطنون في قرية المالحة، وكان آخر شيوخهم قبل النكبة الشيخ عبد الفتاح درويش(15) والذي كان عضوا" في البرلمان الأردني عن ناحية بني حسن في القدس(16) وذلك بعد قرار وحدة الضفتين .
وقد كانت ناحية بني حسن تمثل الزعامة القيسية بجبال القدس الغربية(17) مقابل الزعامة اليمنية في ناحية بني مالك والتي تمثلها عائلة ( أبو غوش ) وخاصة أبان الفتنة القبلية بين قيس ويمن في القرن الثامن والتاسع عشر الميلاديين.أما قرى بني حسن(18) فهي ( المالحة وفيها مشيخة بني حسـن في آل درويش , بيت صفافا , الولجة, سطاف . الجورة , بتير , الشرفات ,خربة اللوز,) .



عائلات القرية:

كما ذكرنا سابقا" فإن معظم عائلات القرية تعود بأصولها إلى قبيلة بني حسن بالإضافة إلى بعض العائلات والتي يعودون بنسبهم إلى منطقة وادى السرحان
( الجوف حاليا) في الحجاز .وبادية الشام.
وتقسم القرية إلى أربع(19) حارات حيث يسكن كل حارة العائلات التي يجمعها عصب واحد وهي :
n الحارة الشرقية وتضم آل حسن ومنهم آل عبيد الله/آل صبح/ آل معالي وهم أول من سكن القرية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وقد جاؤا من قرية الولجة /آل ريا -ومنهم المشني وآل عياد- وقد جاؤا أيضا من قرية الولجة .
n الحارة الغربية وتضم آل حسين وآل عبد القادر وآل خليل .
n الحارة الفوقا وهم آل مسلم ومنهم آل كنعان وآل عبدا لكريم و آل إسليم وآل وهدان.
الحارة التحتا وتعود بأصولها إلى قبائل عنزة وإلى مدينة القدس :وهم
-الفتياني(20) ويعودون بأصولهم إلى مدينة القدس وقد كانوا يحملون مفاتيح أحد أبواب المسجد الأقصى وقد سموا بالفتياني لأنهم كانوا أصحاب إمامة وإفتاء شرعي في المسجد الأقصى ومنهم العالم الفقيه ( إبراهيم بن علاء الدين بن أحمد الفتياني )(21) .
-آل وقاد وهم من قبيــلة شمر وقد قدموا من البادية السورية.
-آل شعلان(22) وهم من السليمان من الشعلان من الرولة من عنـزة وقد جاؤا إلى هذه القرية من وادي السرحان (22)في الحجاز في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وكان شيخهم في تلك الفترة الشيخ سليمان بن محمد بن سليمان(23) من السليمان من الشعلان من المر عض من الجمعان من الزايد من الرولة من عنـزة ) ومنهم آل سليمان(24) نسبة إلى جدهم الشيخ سليمان بن محمد الشعلان ،وآل أحمد ومنه عبد الرحمن وعثمان وأسعد .

احتـــــــــــــــــلال قرية سطاف:

بينما كانت عملية ( داني ) تأخذ مجراها احتلت القــــــــوات الإسرائيلية مجموعة من القرى

إلى الشرق من منطقة العمليات . واستنادا إلى المؤرخ الإســـــــرائيلي ( بني مورس )


فإن قرية سطاف كانت من القرى التي احتلت في أثناء هذا الإنـــــدفاع إذ هوجمت

القرية في (13-14/تمـــــــوز من عــــــــــام 1948).

وقد نفذ الهجوم لواء ( هــــرئـل) الذي كان في جملة القوات التي حشدت لتنفيذ عمـــلية

دانــي . وقد أستشهد في هـذه العملية الشـــهيد( ذيـــب رشيد) .


المســـــــــــــتعـــــمرات في القرية :

لا توجد أية مســــــــــــتعــــــــــمرات إســـــــرائـــــــيلــــــية في القـــــــرية .


القرية اليوم :

لا يزال ينتصب في الموقع كثـــــــــير من الحيطان شبه المهدمة و لا يــــــزال قائما" من

من بعضها أبواب مقنطرة . ولا تزال حيطان بعض المنازل المنهارة الســــقوف شبه سليمة

وتشاهد سيارة جيب عسكرية محطمة و ملقاة بين الأنقاض الحجرية المنتشرة في أرجاء

الموقع .

وقد استقرت عائلة يهودية في الجانب الغربي من القرية وســـيجت جزءا" من

أراضي الموقع ويغطي اللوز و التين نبات الصبار كثيرا" من المصاطب القائمة حول

القرية القائمة وتحيط بالقرية غابة غرسها الصندوق القومي اليهودي (ذراع مختص

بإستملاك الأراضي و إدارتها في المنظمة العالمية اليهودية ).

والغابة امتداد لغابة موشيه ديان التي غرست في أراضي خربة اللوز .

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:01 AM
قرية شرفات
وهي احدى قرى بني حسن في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws ) تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وكلمة شرفات تعني كل ما ارتفع من الأرض وقد أشرف على ما حوله. وترجع أصول عائلة الحسيني إلى هذه القرية، حيث نزلها جدهم الولي بدر بن محمد الحسيني الذي ينتسب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. بلغت مساحة أراضيها 1974 دونماً. وتحيط بها:- • أراضي قرى بيت صفافا. • المالحة، بيت لحم، والولجة. قُدّر عدد سكانها :- • عام 1922 حوالي (106) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (210) نسمة. يوجد في القرية (مزار) يسميه الأهلون (البدرية) يضم رفات أفراد عائلة الحسينية الذين دُفنوا في القرية، وقد أُتخذ هذا المزار مسجداً للقرية. كما يقع إلى الجنوب من القرية (خربة بيت ارزة) وتحتوي على صهاريج، ومُغر، ومدافن. ارتكبت المنظمات الصهيونية المسلحة في 7/2/1951 مذبحة في القرية، حيث تسلل ثلاثون يهودياً إلى القرية، وبثوا الألغام بجوار منازلها، ونسفوها على من فيها، وقد أسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة شهداء من النساء والأطفال والشيوخ، وجرح حوالي ثمانية أشخاص.



أسماء عائلات من القرية
الحسيني
العثمان
خليل
صبح
عبد النبي
عـابد
مشعل

عـياد
دودبن
ابو ريا
عوض
المولح
غزاوي

صلاح
فرج

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:04 AM
قرية خربة اللوز
وهي احدى قرى قبيلة بني حسن التسع في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws )تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 14كم. وبلغت مساحة أراضيها حوالي 4502 دونمات. وتحيط بها:- • اراضي قرى دير عمرو. • الجورة. • الولجة. • وعقور. وقُدّر عدد سكانها :- • عام 1922 حوالي (234) نسمة. • وفي عام 1945 (450) نسمة. تحتوي القرية على آثار منها قبور، وأنقاض جرس. وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (522) نسمة، وكان ذلك في 13/7/1948. وبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3206) نسمة الموقع الجغرافي (1)

تقع قرية سطاف إلى الغرب من مدينة القدس حيث تبعد مسافة (10) كم عن مدينة القدس وقد أقيمت هذه القرية في أواخر القرن الثامن الميلادي( 2) فوق المنحدرات الشرقية لجبل الشيخ البختياري( 3) على ارتفاع (600م) عن سطح البحر و المطل على وادي الصرار ( وادي النسور )(4) وتعتبر هذه القرية إحدى قرى ( بني حسن ) (5)الواقعة على الجبال الغربية لمدينة القدس .

وتبلغ مساحة هذه القرية الإجمالية(6) حوالي ( 3775) دونما" ومساحة القرية المسكونة حوالي ( 22) دونما" مقسمة إلى أربع حارات (7) كما تعتبر هذه القرية أحدى قرى قبيلة بني حسن وللمزيد عن هذه القبيلة في القدس يراجع www.alashraf.wsقرى بني حسن الأخرى وهي ( الجورة ، خربة اللوز ، الولجة ) وهناك طريق فرعية تصل القرية بطريق القدس - يافا من الجهة الشمالية الشرقية كما كان هناك بعض الطرق الترابية تصل القرية بباقي قرى بني حسن المجاورة.


وكان يوجد في هذه القرية بضعة حوانيت .كما يوجد بها نبعان (8) من المياه

( البركة الشرقية, وبركة الكلتة) حيث يتـــزود منهما أهالي القرية بالماء

للزراعة والشرب.
أما الأراضي(9) فكانت تزرع حبوبا" وخضراوات و أشجارا" مثمرة و كانت بعض الزراعة بعليا" وبعضها الأخر مرويا" بمياه الينابيع وفي عام ( 1944) كان ما مجموعه ( 465) دونما" مخصصا" للحبوب و ( 928) دونما" مرويا" أو مستخدما" للبساتين . كانت الأشجار و الأعشاب تنبت على المرتفعات وتستعمل علفا" للمواشي وكان سكان القرية يبيعون منتجاتهم الزراعية في أسواق القدس .


المزارات و الأماكن المقدسة : (10)
يوجد في قرية سطاف عدة أماكن مقدسة ومنها:1
-
nمزار الشيخ أبو إسماعيل ويعتقد أنه ولي من الأولياء والذي دفن في هذه القرية .
n وكذلك يوجد هناك كومة من الحجارة ويعتقد بأن بعض الجن يسكن في هذه الكومة ويطلق على الكوم ( كوم 0 الشيخ عبيد )
n
n
n وكذلك يوجد دير في هذه القرية يدعى ( دير الحبيس )
n
n هذا ومن المعتقدات أيضا" بأن هناك شيطان يسكن في العين الشرقية في هذه القرية تقدح عيناه شررا" . الإنسان:
لقد بلغ عدد سكان قرية سطاف حسب إحصائية ( 1925) حوالي (381) نسمة منهم (210) من الذكور و ( 171) من الإناث أما في إحصائية عام
(1945) فقد بلغ عدد سكان هذه القرية (450) نسمة جميعهم من المسلمين وقد كان سكان القرية يربون المواشي من الماعز الأسود و كذلك كان يملك بعض سكان القرية بعض الخيل وخاصة من الوجهاء الشيوخ -ومثال ذلك الشيخ ( علي بن سليمان بن محمد بن سليمان من السلميان الشعلان الرويلي العنيزي )(11) والذي كان يملك حوالي عشرون من الخيل الأصايل ، وكذلك كانوا يملكون بعض الجمال التي كانوا يستخدمونها لنقل منتجاتهم إلى أسواق القدس وغيرها.

الأصـول:

يعود معظم سكان هذه القرية بأصولهم إلى قبيلة بني حسن(12) البدوية وهم من الأشراف والذين قام بتطوينهم صلاح الدين الأيوبي في الجبال الغربية لمدينة القدس بعد وذلك لحمايتها من الصليبين وجعل لهم عيد يجتمعون فيه كل عام مع باقي القبائل البدوية في نفس المنطقة وهم بني زيد وبني مالك-يسمى عيد النبي موسى- وقبيلة بني حسن في القدس يلتقون مع قبائل بني حسن في منطقة الليث في الحجاز وقبيلة بني حسن في شرق الأردن وكذلك قبيلة بني حسن في السودان وفي صعيد مصر وفي العراق بالنسب والأصول , وقد بلغ عدد أفراد هذه القبيلة حوالي ( 2480)(13) نسمة وذلك ما بين عامي ( 1871-1872) وكانت المشيخة في آل درويش (14)القاطنون في قرية المالحة، وكان آخر شيوخهم قبل النكبة الشيخ عبد الفتاح درويش(15) والذي كان عضوا" في البرلمان الأردني عن ناحية بني حسن في القدس(16) وذلك بعد قرار وحدة الضفتين .
وقد كانت ناحية بني حسن تمثل الزعامة القيسية بجبال القدس الغربية(17) مقابل الزعامة اليمنية في ناحية بني مالك والتي تمثلها عائلة ( أبو غوش ) وخاصة أبان الفتنة القبلية بين قيس ويمن في القرن الثامن والتاسع عشر الميلاديين.أما قرى بني حسن(18) فهي ( المالحة وفيها مشيخة بني حسـن في آل درويش , بيت صفافا , الولجة, سطاف . الجورة , بتير , الشرفات ,خربة اللوز,) .



عائلات القرية:

كما ذكرنا سابقا" فإن معظم عائلات القرية تعود بأصولها إلى قبيلة بني حسن بالإضافة إلى بعض العائلات والتي يعودون بنسبهم إلى منطقة وادى السرحان
( الجوف حاليا) في الحجاز .وبادية الشام.
وتقسم القرية إلى أربع(19) حارات حيث يسكن كل حارة العائلات التي يجمعها عصب واحد وهي :
n الحارة الشرقية وتضم آل حسن ومنهم آل عبيد الله/آل صبح/ آل معالي وهم أول من سكن القرية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وقد جاؤا من قرية الولجة /آل ريا -ومنهم المشني وآل عياد- وقد جاؤا أيضا من قرية الولجة .
n الحارة الغربية وتضم آل حسين وآل عبد القادر وآل خليل .
n الحارة الفوقا وهم آل مسلم ومنهم آل كنعان وآل عبدا لكريم و آل إسليم وآل وهدان.
الحارة التحتا وتعود بأصولها إلى قبائل عنزة وإلى مدينة القدس :وهم
-الفتياني(20) ويعودون بأصولهم إلى مدينة القدس وقد كانوا يحملون مفاتيح أحد أبواب المسجد الأقصى وقد سموا بالفتياني لأنهم كانوا أصحاب إمامة وإفتاء شرعي في المسجد الأقصى ومنهم العالم الفقيه ( إبراهيم بن علاء الدين بن أحمد الفتياني )(21) .
-آل وقاد وهم من قبيــلة شمر وقد قدموا من البادية السورية.
-آل شعلان(22) وهم من السليمان من الشعلان من الرولة من عنـزة وقد جاؤا إلى هذه القرية من وادي السرحان (22)في الحجاز في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وكان شيخهم في تلك الفترة الشيخ سليمان بن محمد بن سليمان(23) من السليمان من الشعلان من المر عض من الجمعان من الزايد من الرولة من عنـزة ) ومنهم آل سليمان(24) نسبة إلى جدهم الشيخ سليمان بن محمد الشعلان ،وآل أحمد ومنه عبد الرحمن وعثمان وأسعد .

حتـــــــــــــــــلال قرية سطاف:

بينما كانت عملية ( داني ) تأخذ مجراها احتلت القــــــــوات الإسرائيلية مجموعة من القرى

إلى الشرق من منطقة العمليات . واستنادا إلى المؤرخ الإســـــــرائيلي ( بني مورس )


فإن قرية سطاف كانت من القرى التي احتلت في أثناء هذا الإنـــــدفاع إذ هوجمت

القرية في (13-14/تمـــــــوز من عــــــــــام 1948).

وقد نفذ الهجوم لواء ( هــــرئـل) الذي كان في جملة القوات التي حشدت لتنفيذ عمـــلية

دانــي . وقد أستشهد في هـذه العملية الشـــهيد( ذيـــب رشيد) .


المســـــــــــــتعـــــمرات في القرية :

لا توجد أية مســــــــــــتعــــــــــمرات إســـــــرائـــــــيلــــــية في القـــــــرية .


القرية اليوم :

لا يزال ينتصب في الموقع كثـــــــــير من الحيطان شبه المهدمة و لا يــــــزال قائما" من

من بعضها أبواب مقنطرة . ولا تزال حيطان بعض المنازل المنهارة الســــقوف شبه سليمة

وتشاهد سيارة جيب عسكرية محطمة و ملقاة بين الأنقاض الحجرية المنتشرة في أرجاء

الموقع .

وقد استقرت عائلة يهودية في الجانب الغربي من القرية وســـيجت جزءا" من

أراضي الموقع ويغطي اللوز و التين نبات الصبار كثيرا" من المصاطب القائمة حول

القرية القائمة وتحيط بالقرية غابة غرسها الصندوق القومي اليهودي (ذراع مختص

بإستملاك الأراضي و إدارتها في المنظمة العالمية اليهودية ).

والغابة امتداد لغابة موشيه ديان التي غرست في أراضي خربة اللوز .


تمـــــــــــــــــــــــــــــت بعـــــــــــــــــــون الله و توفيقه .


د. محمد الفتياني

سوريا – دمشق – الصالحية
em:m_ftianii@maktoob.com

المراجع
1-كي لا ننسىقرى فلسطين التي دمرت في عام 1948. تأليف وليد الخالدي طبعة أولى ص629وما بعدها
2-معجم بلدانفلسطين /محمدشراب طبعة أولى 1987ص484
3-كيلا تنسى مرجع سابق ص629
4-بلادنا فلسطين ج8القسم2 طبعة أولى مصطفىالدباغ
5-كي لا تنسى /سابق ص 630
6-الموسوعة الفلسطينية القسم الثاني الجزء الرابع ص626,623,657
7-أبان الإنتداب البريطاني /محمد خروب طبعة أولى ص23
8-الموسوعة الفلسطينية ق2ج2ص934
9-الموسوعة الفلسطينية ق2ج6ص897,896/ج3ص45
10-الموسوعة ق2ج6ص897/ج1ص551
11-موسعة عشائر فلسطين . فائز أبو فردة طبعة أولى 1991ص144
12-أعلام فلسطين .محمد عملا ج1 ص42
13-
عشائر بلاد الشام –وصفي زكريا طبعة أولى ص367
14-أصدق الدلائل في أنساب بني وائل –عبدالله العنزي ص 310. طبعة محفوظة في مكتبة شومان
15-قبائل الرولة ودورها في الثورة العربية الكبرى محمد عبدالله الرويلي
16-سجلات محكمة القدس الشرعية سجل رقم (310,297,415,317,290) والمحفوظة في مكتبة الوثائق والميكروفلم في الجامعة الأردنية
17-مدينة القدس وجوارها –زياد المدني –الرسائل الجامعية –الجامعة الأردنية
18- البرلمان الأردني –سليمان الموسى
19-قبائلنا الجزء الثاني أحمد الفسفوس
20-أنساب قبائل العرب /عبدالسلام الحبوني طبعة أولى
21البدو والبادية –جبرائيل سليمان الجبور –دار العلم طبعة أولى
22-العشائر الفلسطينية والأردنية ووشائج القربى بيها –أحمد أبو خوصة
23-ملكية الأراضي في متصرفية القدس –أمين أبو بكر 1996 –مركز الرسائل الجامعة الأردنية
24-موسوعة أنساب العرب –محمد الطيب دار الفكر مصر طبعة أولى
25-معجم المؤلفين –رضا كجالة جزء 1
26- القدس عربية إسلامية –أحمد أبو خوصة
27- كتاب صبح الأعشى وكتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب وكتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان لأبي العباس أحمد بن علي القلقشندي.
28-تاريخ شرق الأردن وقبائلها لفردرك بيك تعريب بهاء الدين طوقان .
29-طرفة الأنساب في معرفة الأنساب لعمر بن يوسف ابن رسول .
30- أنساب العرب لسمير عبدالرزاق قطب .
31-القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين لمصطفى مراد .
32-سبائك الذهب في معرفة أنساب العرب لمحمد أمين السويدي البغدادي
33- موسوعة قبائل العرب عبد الحكيم الوائلي –عمان دار أسامة للنشر
34- تهذيب تاريخ دمشق الكبير لعلي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر .
35- الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل .

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:07 AM
قرية شرفات
وهي احدى قرى بني حسن في القدس الشريف أما قرى بني حسن فهي ( الولجة , المالحة , بتير , سطاف , خربة اللوز ,الجورة , شرفات ,بيت صفافا) ولمزيد من المعلومات عن قبيلة بني حسن يرجى مراجعة موقع السادة الأشراف
www.alashraf.ws ) تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وكلمة شرفات تعني كل ما ارتفع من الأرض وقد أشرف على ما حوله. وترجع أصول عائلة الحسيني إلى هذه القرية، حيث نزلها جدهم الولي بدر بن محمد الحسيني الذي ينتسب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. بلغت مساحة أراضيها 1974 دونماً. وتحيط بها:- • أراضي قرى بيت صفافا. • المالحة، بيت لحم، والولجة. قُدّر عدد سكانها :- • عام 1922 حوالي (106) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (210) نسمة. يوجد في القرية (مزار) يسميه الأهلون (البدرية) يضم رفات أفراد عائلة الحسينية الذين دُفنوا في القرية، وقد أُتخذ هذا المزار مسجداً للقرية. كما يقع إلى الجنوب من القرية (خربة بيت ارزة) وتحتوي على صهاريج، ومُغر، ومدافن. ارتكبت المنظمات الصهيونية المسلحة في 7/2/1951 مذبحة في القرية، حيث تسلل ثلاثون يهودياً إلى القرية، وبثوا الألغام بجوار منازلها، ونسفوها على من فيها، وقد أسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة شهداء من النساء والأطفال والشيوخ، وجرح حوالي ثمانية أشخاص.



أسماء عائلات من القرية
الحسيني
العثمان
خليل
صبح
عبد النبي
عـابد
مشعل

عـياد
دودبن
ابو ريا
عوض
المولح
غزاوي

صلاح
فرج

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:13 AM
قرية بتير
وهي احدى قرى قبيلة بني حسن في القدس الشريف وجود اصول تجمع عائلاتها مع قبيلة بني حسن في جبال القدس أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة والكتب التاريخية انها نسبة الىالأشراف من قبيلة بني حسن الحسينيين ( راجع موقع السادة الأشراف www.alashraf.ws
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8 كم، وترتفع 70 متراً عن سطح البحر. ويرجع أصل التسمية إلى الفينيقية من (بتر) بمعنى قطع وفصل، وكذلك في العربية. تبلغ مساحة أراضيها 8028 دونماً. وتحيط بها أراضي:- • قرى الولجة. • بيت جالا. • حوسان. • والقبو. قُدّر عدد سكانها:- • عام 1922 حوالي (542) نسمة. • وفي عام 1945 حوالي (1050) نسمة. تُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات ابنية، برك، مُغر، وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء. في عام 1948 استولى الصهاينة على بعض مباني القرية ومن ضمنها مدرستها ومحطتها الحديدية. وإلى الجنوب الغربي منها أقاموا مستعمرة (نيفوبتير) عام 1950.



أسماء عائلات من القرية

البطحة
البطمة
عوينة
قطوش
أبو نعمه
النجار

الشامي
فارس
قصقص
ابو حارثيه
معمر
ابوفلاح

حماد
عليان
ابومر
ابوبدر
ابوحسن
عبداللطيف

القيسي
سلامه
ابوالحاج
حلاوه
عياش
عدوان

الشيخ
بدر
الأعرج
المغربي
زيادة
البتيري

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:14 AM
طمون

طمون بلدة عربية في فلسطين، تقع على بعد 23كم إلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس، و3كم إلى الشرق من طريق نابلس _ طوباس المعبدة، ونحو 5كم إلى الشمال من طريق وادي الفارعة المؤدية إلى نابلس ووادي الأردن.
نشأت طَمُّون في الجزء العلوي من المنحدرات الشرقية لجبال نابلس على الأقدام الشمالية الغربية لجبل طمون، بين المجرى الأعلى لكل من وادي الحيّة ووادي الشعب اللذين يرفدان وادي الفارعة. وترتفع طمون 375م عن سطح البحر، وتشرف على سهل البقيعة الممتد إلى الشرق والجنوب الشرقي منها.
بنيت معظم مساكن طمون من الحجر والإسمنت واتخذ مخططها شكل النجمة، إذ تمتد مبانيها في محاور شرقية وجنوبية وشمالية وغربية متفرعة من البلدة القديمة، وأكبرها هو المحور الممتد في محاذاة الطريق المؤدية إلى نابلس. شارعها الرئيس في وسطها معبد، أما طرقها الفرعية الأخرى فترابية. وقد ازدادت رقعتها من 158 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 500 دونم في عام 1980. وتوجد المحلات التجارية على جانبي شارعها الرئيس. وفيها مدرستان ثانويتان للذكور والإناث عدا المدارس الابتدائية والإعدادية. ويوجد فيها جامع وعيادة صحية، مساكنها تضاء بمولد كهرباء فرعية، ويشرف مجلس بلدي على إدارتها وتوفير الخدمات اللازمة لها. ويشرب سكانها من مياه الأمطار التي تخزن في آبار جمع خاصة، وإذ نفذ ماؤها فإن الأهالي ينقلون المياه من وادي الفارعة الذي يبعد عنهم نحو 3كم.
لطمون أراض واسعة تبلغ مساحتها نحو 98ألف دونم. وتستثمر هذه المساحة الواسعة من أراضي طمون في زراعة الحبوب بجميع أنواعها، وقليل من الخضر والأشجار المثمرة ، وتشغل أشجار الزيتون واللوز أكبر مساحة بين الأراضي ذات الأشجار المثمرة وتتركز في الجهتين الجنوبية والغربية من طمون. وتستغل مساحتها من أراضي طمون في قطعان كثيرة من الماشية.
وتعتمد الزراعة والمراعي الطبيعية على مياه الأمطار وقد أقيمت بعض الخزانات لجمع مياه الأمطار واستعمال كميات محدودة منها لري الأشجار .
وتشتهر طَمُّون بصناعة منتجات الألبان والمفارش والبسط وبيوت الشعر والخِرَجَة والأكياس والحبال والمكانس.
بلغ عدد سكان طمون نحو 1,345 نسمة في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 1,699 نسمة في عام 1931 وقدر عددهم في عام 1945 نحو 2,070 نسمة.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:15 AM
الطنطورة


تقع قرية الطَّنطورة العربية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بعد قرابة 30كم جنوب حيفا، منها 3كم طريق فرعية تصلها بالطريق الرئيسة الساحلية. وفي القرية محطة للسكة الحديدية.قامت الطنطورة على أنقاض المدينة الكنعانية القديمة "دورا"، التي تقع خرائبها اليوم إلى الشمال من القرية الحديثة. وكان لمدينة دورا شأن في العهد اليوناني وبقيت على تلك الحال إلى أن تفوقت عليها قيسارية في العهد الروماني، واشتهرت كمركز تجاري بحري بين فلسطين ومصر، وذاعت شهرتها قديماً بنسج الحرير وصبغة الأرجوان كغيرها من المدن الساحلية الفلسطينية. وكانت إبان الحروب الصليبية نقطة دفاعية هامة، وأقام الصليبيون فيها قلعة صغيرة أسموها "مرل" لا تزال بقاياها ماثلة إلى الشمال من القرية.
والطنطورة منطقة أثرية تضم إلى جانب أحد أبراج القلعة الإفرنجية، تلاً أثرياً وميناء قديماً وبقايا وبقايا أبنية ومدافن وأعمدة وبقايا معمارية أخرى.
وبالقرب من الطنطورة عدة خرب منها: خربة المزرعة ، وخربة أم الطوس، وخربة السليمانيات وخربة حنانة، وخربة دريهمة، وخربة حيدرة، وتل عيدون. ومن الحجارة المجلوبة من خرائبها وخرائب عتليت بني أحمد الجزار جامعه المشهور في عكا في أواخر القرن الثامن عشر.
وقد أجرت المدرسة البريطانية الأثرية في القدس في الفترة الواقعة بين عامي 1923 و 1925 حفريات أثرية كانت نتيجتها العثور على مجموعة من الفخاريات تعود إلى مختلف الفترات التاريخية، بدءاً من العصر العصر البرونزي الحديث حتى العهد العربي. ومن خلال تلك التنقيبات عثر على طبقة انتقالية بين العصر البرونزي الحديث والعصر الحديديي، فيها تدمير. ويبدو أن هذا التدمير ألحق بالمدينة في أثناء الغارات التي تعرض لها الشرق الأدنى القديم، والتي عرفها التاريخ باسم غارات شعور البحر. وأسفرت عن سقوط ممالك كثيرة كانت قائمة آنذاك، مثل مملكة أوغاريت ومملكة الألاخ ومملكة كركميش وغيرها. كذلك عثر على فخار فلسطيني من المخلفات الحضارية للفلسطينيين الذين استزطنوا الساحل الفلسطيني.
يقع ميناء الطنطورة في شمال القرية الحديثة مباشرة، وهو خليج شبه مرب، أبعاده 100متر % 100متر . وتوجد تجاه الطنطورة مجموعة من الجزر الصغيرة جداً تمتد من الشمال إلىالجنوب. وينتهي وادي المزرعة إلى البحر على بعد نحو 3كم جنوبها، ونهر الزرقاء على مسافة 6كم إلى الجنوب منها أيضاً.
امتدت القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وحالت المستنقعات الموجودة شرقها دون الامتداد في هذا الاتجاه. والشاطيء عند البلدة مغطى بالكثبان الرملية. وفي عام 1931 كان في القرية ثلاثمائة مسكن ومسكنان من الحجر.
بلغت مساحة القرية 119 دونماً عام 1945، ومساحتها مع الأراضي التابعة لها 14,520 دونماً ، تماّك الصهيونيون 14.12% منها.
سكن الطنطورة عام 1922 قرابة 750 نسمة من العرب، ارتفع عددهم عام 1931 إلى 953 نسمة (بينهم يهودي واحد) وإلى 1,490 نسمة عام 1945.
كان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للإناث. واعتمد اقتصاد القرية على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة وصيد الأسماك.وقد بلغت المساحة المزروعة برتقالاً عام 1943 قرابة 260 دونماً تتركز في جنوب شرق القرية، في حين لم يزرع الزيتون إلاّ في 20 دونماً. أما كميات الأسماك المصيدة فقد زادت من 6 أطنان عام 1928 إلى 1622 طناً عام 1944.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها عام 1948. وفي العام التالي أسس صهيونيون مهاجرون من اليونان موشاف "دور" في موقع القرية. وبلغ عدد السكان هناك 170 نسمة عام 1970. وكذلك أسس صهيونيون قدموا من الولايات المتحدة وبولندة عام 1948 كيبوتز"نحشوليم" على بعد كيلومتر واحد شمال موقع القرية، وكان المهاجرون 253 نسمة عام 1970.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:16 AM
طوباس


طوباس بلدة عربية تقع على بعد 20كم إلى لاشمال الشرقي من مدينة نابلس. وتربطها بها طريق معبدة تتفرع عند وادي الباذان، من طريق نابلس – جسر دامية الرئيسة على نهر الأردن. ويعود اسمها الحالي إلى اسم بلدة قديمة قامت أيام الكنعانيين تدعى "تاباص"، وعرفت باسم "تيبس" أيام الرومان. ويقدر ارتفاع البلدة بين 350 و 400 م فوق سطح البحر، وهي تقوم على الطرف الغربي من سهل فسيحن تحف به من الغرب تلال يراوح ارتفاعها بين 380م في الجنوب الغربي من البلدة و 550 إلى الغرب منها مباشرة. وينفرج ذلك السهل إلى الشرق والشمال والجنوب من البلدة. ويجري إلى الشمال من البلدة وادي الحامد.
تبلغ مساحة البلدة ذاتها قرابة 200دونم. وبذلك تعد أكبر بلدان قضاء نابلس. وتبلغ مساحة أراضيها 313,123 دونماً ، فهي أمبر بلدة من حيث المساحة في فلسطين كلها، باستثناء أراضي عرب الجهالين والكعابنة مجتمعة. وتحيط بها أراضي قرى تياسير والمغير ورابا وعقابة وسيريس وطلوزة وطمون. وقد توسعت البلدة عمرانياً باتجاه شمالي غربي وجنوبي شرقي، إلى الغرب من الطريق التي تصل بين البلدة وطريق نابلس. ويتوسط البلدة جامع كبير تتفرع منه شوارع ثانوية إلى أقسام البلدة الأخرى. والتوسع العمراني أقرب إلى السفوح الجبلية الغربية منه إلى المنطقة السهلية التي تحيط بالقرية من الجهات الأخرى، والتي تركت للاستثمار الزراعي. وتعد مياه المطار أهم المصادر المائية في طوباس، ويقوم الأهالي بتجميعها في الآبار، كذلك يمد نبع عين الفارعة القرية بماء الشرب.
يعتمد أهل طوباس في معيشتهم على الزراعة، فهم يزرعون الحبوب والقطاني وبعض الخضر. أما الأراضي المزروعة أشجاراً مثمرة فصغيرة المساحة لا تزيد على 2,700 دونم للزيتون ، و 1,086 دونماً للعنب واللوز والتين. ويعتمد سكان القرية أيضاً على تربية الماشية، ولا سيما الأبقار والغنام. وقد قدرت أعداد الماشية بنحو 5,000 رأس من الأبقار و 11.000 رأس غنم . ويستفيد أهل البلدة من لحوم هذه الماشية وصوفها ولبنها وجبنها.
تبلغ مساحة مراعي طوباس 39,000 دونم ، وتعد طوباس مركزاً تجارياً صغيراً للقرى المجاورة لها، إذ يبيع أهلها الأقمشة وبعض المواد الغذائية سكان تلك القرى. كما يقومون بصنع الفحم من أخشاب الأحراج المجاورة لهم.
قدر عدد سكان بلدة طوباس في عام 1945 بنحو 5، 540 نسمة، وفي حين بلغ هذا العدد 5,709 نسمات في عام 1961، وقدر عددهم في عام 1979 بنحو 10,000 نسمة. وقد أعلنت طوباس في عام 1965 مركزاً لقضاء باسمها في الضفة الغربية.


الطيبة

الطيبة بلدة عربية في قضاء طولكرم، استولت عليها (اسرائيل ) بموجب اتفاقية رودس المعقودة في 3/4/1949,
تقع على بعد 5 كم جنوب طولكرم، وتجاورها طريق قلقيلية – طولكرم وسكة حديدها في الناحية الغربية منها. وقد نمت بسرعة بعد عام 1949، وأهَّلَها حجمها الكبير نسبياً لتصبح مركزاً رئيساً لقرى المثلث العربية التي تعاني الاحتلال منذ ذلك الوقت.
تقوم الطيبة على أرض تلية يتدرج ارتفاعها بين 100,75 م فوق سطح البحر .
تمتد أذرع من أقدام مرتفعات نابلس على شكل جبال تحيط بهذا التل من الشرق والشمال والجنوب. وينفتح أمامها من الناحية الغربية سهل منبسط، هو جزء من السهل الساحلي لفلسطين. ونظراً لأهمية هذا الموضع قامت عليه قرية "تبتا" في العهد الروماني، وتوجد اساسات أبنية القرية ومدافن منقورة في الصخر إلى اليوم.
تتكون أبنية الطيبة من الطوب والحجر والاسمنت وبعض المباني الحديثة (فيلات) ذات حدائق جميلة، أو عمارات سكنية ذات طوابق متعددة.
وتنقسم البلدة إلى حارتين رئيستين هما الطيبة الفوقا والطيبة التحتا.
تمتد المباني في الولى على أقدام الجبال، في حين تمتد في الثانية فوق الأرض السهلية المنبسطة. ويتركظ قلب البلدة في الوسط حيث يشتمل على السوق التجارية ومركز البلدية والمطاعم والمقاهي والسينما والعيادات الصحية والمحكمة الشرعية وبعض المدارس.
تبلغ مساحة الطيبة 281 دونماً، ويمتد عمرانها في اتجاه نحو قرية فرديسيا، على حساب الأرض الزراعية.
تضم البلدة الكثير من المرافق ومراكز الخدمات العامة، وتتوافر فيها شبكة مركزية للكهرباء والماء، ومراكز الخدمات الصحية وعيادات الطباء ومراكز الخدمة الاجتماعية والنوادي الرياضية ومواقف السيارات والمحارف وغيرها.
وتضم الطيبة المدارس المتنوعة لكلا الجنسين ومنها المدارس المهنية.
يحل سكان الطيبة أثناء مواسم الزراعة في موقعي غابة الطيبة القبلية وغابة الطيبة الشمالية الموجودين في السهل الغربي، ويشرفون منهما على أراضيهم الزراعية. وقد أقامت سلطات الاحتلال الصهيوني في عام 1951 مستعمرة "عزريل" فوق أراضي الطيبة الغربية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للطيبة 40,625 دونماً، منها 1,011 دونماً للطرق والودية، و 6,294 دونماً تسربت إلى الصهيونين. وتحيط الأرض الزراعية الخصبة بالطيبة، باستثناء الجهة الشمالية الشرقية. وتعتمد الزراعة على مياه المطار، التي ينتفع بها في الشرب أيضاً، بالإضافة إلى مياه الآبار. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب والبقول والخضر والقثاء والبطيخ والفستق والتين والعنب واللوز والزيتون والحمضيات. وزرع الزيتون في 3,165 دونماً معظنها في الجهات الشرقية والجنوبيةوالغربية من الطيبة، في حين زرعت أشجار الحمضيات في 1,878 دونماً أكثرها في الجهتين الغربية والشمالية منها. وهناك مزارع للدواجن وبعض مصانع الطوب في أطراف الطيبة.
نما عدد سكان الطيبة من 2,350 نسمة عام 1922، إلى 4,290 نسمة عام 1945. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 16,000 نسمة. ويعود السكان العرب في أصولهم إلى عرب المرامرة من مصر والجزيرة العربية وبعض قرى نابلس وحيفا وبير السبع.


قرية الحرم

الحرم قرية عربية على ساحل البحر المتوسط على مسافة نحو 18كم في شمال الشمال الشرقي ليافا. وتصلها طريق معبدة بإجليل الشمالي والقبلي، وهي الطريق التي تتجه قليلاً نحو الشرق لترتبط بطريق يافا – حيفا الرئيسة المعبدة.
نشأت قرية الحرم فوق رقعة منبسطة من الكثبان الرملية الشاطئية ترتفع نحو 33م فوق سطح البحر.
يجري نهر الفالق على مسافة 8كم إلى الشمال منها حيث يصب في البحر المتوسط وتتراكم بعض المستنقعات حول مجراه الأدنى. وتضم قرية الحرم بيوتاً بنيت حول مقام ولي الله المشهور في الديار اليافية بأبي الحسن على بن عليل من سلالة عمر بن الخطاب ( النتوفي عام 474هج)، ولذا تعرف القرية باسم "سيدنا علي" نسبة إليه.
كان يؤمها في صيف كل سنة كثيرون من مختلف بقاع فلسطين لزيارة قبر هذا الولي، فيقام موسم يتجمع حوله الزوار لتقديم النذور وقراءة المولد وشراء الهدايا التذكارية لذويهم.
خلت قرية الحرم من الخدمات والمرافق العامة، باستثناء مدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1921. وقد اتخذ مخططها شكلاً مكتظاً، وكان نموها العمراني بطيئاً، وبلغت مساحتها 18 دونماً.
مساحة أراضي الحرم 8,065 دونماً، منها 352 للطرق، والأودية و4,745 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وتزرع الحمضيات والفواكه في أراضيها الرملية. وتتوافر مياه الآبارلري بساتين الحمضيات التي غرست في مساحة 136 دونماً. وإلى جانب حرفة الزراعة مارس بعض الأهالي حرفة صيد الأسماك.
كان عدد سكان الحرم 341 نسمة عام 1904، وانخفض إلى 172 نسمة عام 1922. وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 333 نسمة أقاموا في 83 بيتاً.
قدر عدد السكان عام 1945 بنحو 520 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية الحرم ودمروها وطردوا سكانها منها وأقاموا على مروقع القرية مستعمرة "رشف" التي تعد حالياً ضاحية لمدينة "هرتسليا".

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:23 AM
الطيرة

في فلسين تجمعات سكانية كثيرة اسمها الطيرة، ومنها:

أ – طيرة بيسان (قرية) : قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان. وتصلها دروب ممهدة أو طرق ثانوية، تصلح للسياراتن بقرى عولم والطيبة وكفر مصر.
تقع القرية على تل يرتفع قرابة 120م عن سطح البحر. وينحدر ذلك التل انحداراً شديداًمن الجهات الشرقية والشمالية والغربية، وتحف بالقرية الجروف الوعرة من الجهات المذكورة. وتطل طيرة بيسان في الشرق على مجرى وادي الطياح أحد روافد وادي البيرة. وهناك عين المزاريب في ظاهر القرية الشمالي، بمحاذاة مجرى وادي الطياح.يصلها بالقرية درب ممهد. وإلى الشمال من القرية تقع منطقة تكثر فيها عيون الماء التي تذي وادي الطيبة بمياهها، ومنها عين البيضا وعين المصطفى.
نشأت القرية عند الجانب الجنوبي للطريق التي تربطها بقرية الطيبة، والتي تمتد مخترقة القرية، إلى عين المزاريب، ثم نمت مباني القرية على جانب الطريق الشمالي، وبلغت مساحتها 29 دونماً، وخلت منها الخدمات والمرافق العامة.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 10,207 دونمات، منها 148 دونماً للطرق والأودية، تحيط بها أراضي قرى سيرين وعولم والمعذر وكفر مصر ووادي البيرة ودنة والطيبة.
بلغ عدد سكان طيرة بيسان عام 1922 نحو 130 نسمة، ثم انخفض هذا العدد بنحو 150 نسمة في عام 1945 وكانوا يعتمدون في عيشهم علىالزراعات الفصلية وعلى أعمال البستنة.
تقع خربة طيرة الخاربة إلىالجنوب من القرية، وتحتوي على بعض الآثار القديمة.
دمر الصهيونيون القرية، وشتتوا أهلها عام 194ن وبنوا إلى الجنوب من موقعها مستعمرة "جازيت".

ب – طيرة حيفا (بلدة -) : وتسمى أحياناً "طيرةاللوز"، لكثرة أشجار اللوز فيها. وهي بلدة عربية تقع على مسافة 12كم جنوب حيفا. وتصلها بالطرق الساحلية الرئيسة، طريق فرعية طولها كيلومتران. وتوجد فيها محطة للسكة الحديدية.
تقع البلدة على لاسفوح الدنيا الغربية لجب لالكرمل، على ارتفاع قرابة 75م فوق سطح البحر، إلى الشمال مباشرة من التقاء وادي أبو الجع ووادي العين. وتوجد ضمن أراضي البلدة مجموعة ينابيع، منها عين السريس في الجنوب الغربي، والعين الشرقية وعين أم قصب في الشرق، وعين عبد الله في الشمال لاشرقي.
والطيرة بلدة مكتظة، كان فيها 624 مسكناً حجرياً عام 1931، وبلغت مساحتها 224 دونماً عام 1945. وتشبه في شكلها العام الصليب المقلوب. وربما يعود ذلك إلى امتداد حافة جبل الكرمل من لاشمال إلى الجنوب، وامتداد وادي العين بصورة عامة من لاشرق إلى الغرب مع الانحناء نحو الجنوب في منطقة التقائه بوادي الجع. وللطيرة أراض مساحتها 45,262 دونماً مما يجعلها من بلدان قضاء حيفا العشر الأولى في مساحة أراضيها. تملّك الصهيونيون 14,48% من أراضي الطيرة. وهي أيضاً من بلدان القضاء العشرة الولى من عدد السكان.
ففي عام 1922 كان فيها 2,346 نسمة من العرب، ارتفع عددهم إلى 3,191 نسمة عام 1931، وفيهم سكان الخرب المجاورة ومحظة سكة الحديد، واصبحوا 5,270 نسمة عام 1945، أي بزيادة سنوية متوسطها 3,5% في هذه الأعوام.
كان في البلدة مدرستان ابتدائيتان، احداهما للبنين والأخرى للإناث.
اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة. حلت الطيرة في عام 1943 بالمرتبة الولى في قضاء حيفا من حيث المساحة المزروعة زيتوناً (4,600 دونم أي 22,4% من مساحة الزيتون في القضاء)، والولى أيضاً في أنتاج زيت الزيتون، وكان فيها في ذلك العام ثلاث معاصر زيتون آلية. وإلى جانب ذلك عمل السكان بتربية المواشي.
شرد الصهيونيون سكان البلدة ودمروها عام 1948. واسسوا عام 1949 مستعمرة "طيرة الكرمل" على أنقاض البلدة العربية.
وقد بلغ عدد سكانها 5,250 نسمة عام 1950، ارتفع إلى 13,300 نسمة عام 1970.

ج – طيرة دندن (قرية): وهي قرية عربية قد يكون اسمها تحريفا "طيارة" السريانية وتعني "حظائر" ولا نعرف من هو "دندن" الذي نسبت إليه.
تقع هذه القرية العربية شمالي شرق الرملة وشرقي يافا. وتبعد عن الرملة15 كم عنطريق بيت نبالا – اللد، وعن طريق فلهمة – اللد . والطريق الأولى معبدة من الدرجة الأولى، فيما عدا كيلو متر واحد غير معبد، هو الذي يصلها بطريق اللد – قلقيلية، وأما الطريق الثانية فمنها 12,5 كم معبدة من الدرجة الولى، و2,5 كم طريق مرصوفةغير معبدة، وهي التي تصل القرية ب فلهلمة. وتبعد الطيرة عن يافا 19كم عن طريق فلهلمة، كلها من الدرجةالولى فيما عدا القطعة السابقة التي تصل القرية بفلهلمة.
قامت الطيرة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي والطرف الغربي لأقدام جبال القدس، وهي من قرى العريقات (العرق: الجبل الصغير وجمعها عراق)، وترتفع 75م عن سطح البحر. ويبدأ وادي أم قمار من شمالها الغربي ويتجه نحو الجنوب مارا بغربها، ويلتقي وادي البهموت على بعد 2كم جنوب غرب القرية، ويرفد وادي البهموت الوادي الكبير. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع وتوجد فيها بئر واحدة.
كان الامتداد العام للقرية من الشمال إلى الجنوبن أي مع امتداد السفح. وقد اتجه التوسع العمراني للقرية نحو الغرب، أي نحو السهل حيث مصدر مياه الشرب (بئرالقرية). وفي عام 19311 كان فيها 225 مسكناً، بنيت إما من الحجارة والكلس، وإما من الحجارة وافسمنت، وإما من الطوب الإسمنتي.
بلغت مساحة القرية في عام 1945 نحو 45 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 6,956 دونماً، لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في الطيرة 705 نسمات من العرب في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 892 نسمة في عام 1931، وإلى 1,290 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية جامعين، الول صغير وقديم يسمى الجامع العمري،والآخر حديث وكبير. وكان فيها أيضاً مدرسة ابتدائية أسست في عام 1922، وضمت العام في الدراسي 47/1948 زهاء 114 تلميداً و22 تلميذة. وإلى جانب بئر القرية عمد السكان إلى تخزين مياه المطار في الآبار لاستخدامها في الشرب والغراض المنزلية . كذلك استخدم السكان مياه المطار المتجمعة في بركة الوقع لاستعمالها الخاص ولسقي الماشية. وبركة الوقع بركة قديمة درانها مبنية من الحجارة، تقع على بعد 2كم شرق القرية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة المطرية، وأهم المزروعات فيها الحبوب والخضر. وزرع الزيتون والتين في مساحات قليلة بافضافة إلى الزراعة عمل السكان في تربية المواشي والاتجار بها.
كانت تقام في القرية سوق يومية للماشية تشترك فيها القرى المجاورة.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها في عام 1948.وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من شرق أروبا واليمن موشاف "طيرة يهوداه" على بعد كيلو متر جنوب غرب موقع القرية، فوق أراض تابعة لقريتي الطيرة ودير طريف. وقد بلغ عدد سكان المستعمرة 360 نسمة في عام 1961، وانخفض عددهم إلى 329 نسمة في عام 1970

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:24 AM
طيطبا

قرية عربية تقع إلى الشمال من مدينة صفد. وتمر بها طريق ثانوية للسيارات قادمة من صفد ومتجهة نحو قرى الرأس الأحمر والريحانية وعلما في الشمال. وتنطلق من طيطبا عدة دروب ممهدة تصلها بالقرى المجاورة مثل قديتا ودلاّته.أقيمت القرية عند خط تقسيم المياه بين الأودية المتجهة إلى سهل الحولة والأودية الجارية إلى بحيرة طبرية .
ففي ظاهر القريةالشرقي يبداً أحد المجاري الأولى لوادي وقاص الذي يصب في بحيرة الحولة. وفي حين يبدأ في ظاهرها الغربي أحد المجاريالأولى لوادي الليمون الذي يتجه نحو بحيرة طبرية.
ترتفع طيطبا قرابة 800م عن سطح البحر. وقد نماعمرانهافبلغت مساحتها عام 1945 قرابة61 دونماً، وكانت بيوتها مبنية من الللبن والحجر، واشتملت القرية على جامع بني في جنوبها، وأنشئت فيها مدرسة ابتدائية للبنين أيام الانتداب البريطاني. واتخذ مخططها شكلاً شعاعياً، امتدت القرية فيه حوال الطرق التي تتفرع منها، وامتدت بعض مبانيها في اتجاه الحقول الزراعية في الشرق، واتجاه درب ممهد يصلها بقرية قديتا في جنوبها الغربي.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لقرية طيطبا 8,453 دونماً على السفوح الجنوبية،وانتشرت أشجار الفاكهة شمالي القرية.
وتحيط بها أراضي قرى دلاّتة، والرأس الحمر والجش والريحانية وقيتا وعموقة والصفصاف.
بلغ عدد سكان طيطبا 299 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 364 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاك في 60 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 530 نسمة في عام 1945. ودمر الصهيونيون القرية وشردوا أهلها العرب عام 1948.
القرية القادمة طيء (قبيلة- )
طيء (قبيلة - )
قبيلة عربية من ولد جلهمة بن أُدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. وتشير الروايات التاريخية إلى أنها يمانية الأصل، ثم خرجت على أثر الأزد إلىالحجاز، ونزلوامجاورين لبني أسد، ثم استولوا على أجأ وسلمى، وهما جبلان من بلاد أسد، فأقاموا في الجبلين حتى عرفا بجبلي طيء.
وأشهر قبائل مجموعة عريب بن زيد، السبأية والأشعرية وطيء ومذحج وبنو مرّة. أما طيء فقد تفرقت إلى بطون كثيرة وقد أخذت بطون من قضاعة مواطن طيء، واختلطت بعض بطون طيء بقضاعة في الشمال، لذلك تشابهت لهجة طيء في سمات لغوية معينة مع لهجة قضاعة.
كانت الرئاسة قبل الإسلام على طيءلبني هانيء بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومن ولده إياس بن قبيصة الذي ولي ملك الحيرة بأمر كسرى مرتين، وكان له شأن يذكر عند الفرس. ولا بد أن يكون مركز قبيلته سنداً قوياً دعمه في الحكم.
وقد كان لطيء مكانة خطيرة في تاريخ العرب قبل الإسلام، بدليل إطلاق اسمها عند بعض المؤلفين القدماء على جميع العرب.
وقد وقعت حروب دامية بين طيء وتميم، وبين طيء وقبيلتي غنيّ وعبس، وبين طيء وبني أسد. وكانت صلة طيء بالفرس حسنة، ولما أراد الملك النعمان الالتجاء إليهم بعد أن ساءت علاقته بالفرس لم تقبل طيء جواره أو مساعدته رغم مصاهرته لهم. وقد جعل كسرى أياس بن قبيصة على الرجال من لافرس والعرب في حرب بكر بن وائل في معركة ذي قار. وكان رؤساء طيء يلقبون بلقب الملك. وكان عدي بن حاتم الطائي زعيم طيء أيام الرسول صلي الله عليه وسلم، فكان ملكاً عليها يأخذ منها المرباع. فلما جاءت خيل الرسول بقيادة علي بن أبي طالب فرّ إلى الشام، ثم عاد إلى الرسول فأسلم. وحاربت مع طيء مع المثنى بن حارثة الشيباني في العراق سنة 14هج، وحاربت مع علي بن أبي طالب في صفّين سنة 37هج.
تعد طيء من القبائل التي وجدت النصرانية سبيلاً إليها فكان عدي بن حاتم طيء من النصارى قبل أن يعلن اسلامه. غير أن هذا لا يعني أن النصرانية كانت هي الغالبة على هذه القبيلة، فقد كان قوم منها في الجاهلية يعبدون سهيلاً والصنم الغُلُس.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:26 AM
الظاهرية


الظاهرية بلدة عربية تقع على مسافة 23كم إلى الجنوب إلى الجنوب الغربي من الخليل. وقد اكتسب موقعها أهمية خاصة لوجودها على خط اتصال بين بيئتين طبيعيتين متفاوتتين، هما جبال الخليل في الشمال وصحراء النقب في الجنوب. وتمر منها طريق الخليل – بير السبع، وهي طريق معبدة،يستخدمها المسافرون بين الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.
نشأت الظاهرية فوق موقع بلدة جوشن الكنعانية، التي تعرضت للخراب بمرور الوقت. وفي العصور الوسطى قام الظاهر بيبرس بتحصينها وإعادة الحياة إليها ليستخدمها قاعدة انطلاق لمهاجمة الصليبيين الذين احتلوا الأجزاء الشمالية من فلسطين. ومنذ ذلك الوقت أصبح يطلق عليها اسم الظاهرية نسبة إلى الظاهر بيبرس، وأخذت تنمو عمرانياً. وقد اتخذها قائد الجيش العثماني الرابع مقراً لقيادته أثناء الحرب العاليمة الأولى.
تتألف الظاهرية من بيوت مبنية إما من الطين أو من الإسمنت أو من الحجر، وهي مكتظة، وتمتد امتداداً طولياً من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، بمحاذاة الجانب الغربي لطريق الخليل – بير السبع. ويزحف العمران إلى جانب الطريق الشرقي حتى إن الطريق أصبحت شارعاً رئيساً في البلدة، يضم عدداً من المحلات التجارية والمرافق العامة. وتشتمل البلدة على جامعتين ومدرستين للبنين والبنات. وفي الجهة الشرقية منها موقع يحمل اسم "المشاهد" ويضم رفات بعض المجاهدين الذين استشهدوا عند فتح فلسطين في صدر الإسلام. وتشرب البلدة من مياه الأمطار التي تجمع في صهاريج وآبار لخزن المياه. وقد إزدادت مساحتها من 286 دونماً في عام 1945 إلى قرابة 500 دونم في عام 1980.
أراضي الظاهرية واسعة، مساحتها 120,854 دونماً، منها 340 دونماً للطرق والأودية.وتزرع في هذه الأراضي الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين والرمان، وأصناف متنوعة من الخضر والحبوب. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي يبلغ متوسطها 256 مم سنوياً. وقد كان سكان الظاهرية يهتمون قبل عام1948 بتربية المواشي، ويخصصون لها جزءاً من الأراضي ترعى فيه. لكن تربية المواشي تقلصت كثيراً بعد عام 1948 بسبب انكماش مساحة أراضي الظاهرية نتيجة الاحتلال الصهيوني وتعيين خط الهدنة عام 1948. ويعمل بعض السكان في التجارة وصناعة المزاود والبسط.
بلغ عدد سكان الظاهرية في عام 1922 نحو 2,266 نسمة، ازداد عددهم في عام 1931 إلى 2,930 نسمة. كانوا يقيمون في 603 بيوت. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو3,760 نسمة، ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 4,199 نسمة. ويقدر عددهم عام 1980 بنحو 6,600 نسمة.
وتعتبر قرية الظاهرية من المواقع الأثرية الفلسطينية المصنفة في قوائم الآثار وتحتوي على بقايا برج من حصن وعلى مدافن ومعاصر وصهاريج. وفي عام 1933 اكتشف في الظاهرية مدفن يعود إلى العصر الحديدي قام بالتنقيب والكشف عنه الأثري الفلسطيني ديمتري براكمي.
القرية القادمة الظاهرية التحتا

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:29 AM
العباسية

العباسية قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الجنوب الغربي من قرية المنصورة، وتربطها بالمفتخرة طريق صالحة للسيارات، وبقيطية طريق ممهدة. وهي على نهر بانياس قرب الحدود السورية بين قريتي المنصورة والدّوارة. وقيطية أقرب القرى إليها. وتمتد إلى الشرق منها طريق صالحة للسيارات.
يجري إلى الجنوب من القرية مباشرة أحد الأودية الثانوية التي ترفد نهر بانياس إلى الجنوب الغربي من القرية، وبذلك تمتد العباسية بين مجرى ذلك الوادي ومجرى نهر بانياس، على ضفة الخير الجنوبية. ونشأت القرية عند ثنية محدبة لمجرى النهر، وتجمعت مبانيها بشكل متراص، وقد كان نموها العمراني بطيئاً إلا في الاتجاه الشرقي، حيث تتسع المسافة بين مجر نهر بانياس ومجرى الوادي الذي يمر جنوب القرية. وتنعدم الخدمات والمرافق العامةفي القرية، وقداعتمد السكان على القرية المجاورة للحصول على حاجاتهم، وتزودوا بمياه الشرب من بعض الينابيع المجاورة التي تغذي نهر بانياس. وقد بلغت مساحة القرية 17 دونماً.
كانت مساحة الأراضي التابعة للقرية 15,429 دونماً في عام 1945، منها 436دونماً للطرق والودية. ويشغل البرتقال أربع دونمات فقط. وأقيمت المزارع في الجنوب والجنوب الغربي من القرية بمحاذاة الضفة الجنوبية لنهر بانياس، وقد انتشرت فيها زراعة الفواكه والخضر. وتحيط بها أراضي سوري، وقرى قيطية والدوارة والمنصورة والمفتخرة. وتقع بجوار القرية خرائب تل الشريعة والشيخ غنام وتل الساخنة.
بلغ عدد سكان العباسية 609 نسمات في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاك في 123مسكناً، وارتفع هذه العدد إلى 830 نسمة في عام 1945. وقد شردهم الصهيونيون عن ديارهم عام 1948.



عاقر (بلدة)

بلدة عربية تقع على بعد 9كم عن جنوب غرب الرملة، و 25كم جنوب شرق يافا، وتبعد 57 كم عن شمال شرق غز. وتربطها طرق معبدة باللد والرملة ويافا والقدس وقطرة وشحمة والمغار والمنصورة ودروب ممهدة بقرى زرنوقة والنعاني ويبنة.
يقع مطار عاقر العسكري على بعد 3كم من جنوبها، وقد أنشأته بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وأنشأت أيضاً مستشفى عسكرياً على بعد 2كم في الشمال من عاقر، وقد انتزعت ملكية أراضيهما من أهل عاقر بالقوة، ثم سلمتهما للصهيونيين في عام 1948.
أقيمت بلدة عاقر على بقعة مدينة أكرون (عقرون) الرومانية، التي كانت على أطلال خربة المقنع الواقعة على مسافة 1,5 كم في الجنوب الشرقي من عاقر. وأثار عقرون على تل يتكون من أنقاض شقف فخار واساسات جدران في ساحات ممتدة. وكان سكانها من العناقيين الكنعانيين، وكانت بلدتهم محظة لتجارة الكنعانيين، وكانت بلدتهم محطة لتجارة الكنعانييين والمصريين. قال المقريزي في كتاب "أحسن التقاسيم في معركة الأقاليم": "إن عاقر قرية كبيرة بها جامع كبير، وأهلها كرماء ويرغبون في عمل الخير، كما أن مياهها عذبة". وفي معجم البلدان" نسبت ياقوت إليها أبا جعفر محمد بن أحمد العقري الرملي من رواة الحديث في القرن الرابع الهجري.
تعد عاقر من بلدان السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط، وترتفع قرابة 60كم عن سطح البحر، ويجري وادي الناصوفية على مسافة كيلو متر واحد من جنوبها، ويطلق عليه اسم وادي المغار في الجنوب الغربي قرب المغار. وقد تألفت بيوتها من اللبن والأسمنت والحجر، وهي من النوع المكتظ في مخطط مستطيل الشكل. وتقسم عاقر إلى أربعة أقسام هي : البلدة القديمة، والثكنة في الشمال، والحارة الشرقية، والعمارة في الجزء الغربي على طريق يافا – غزة. وقد توسع عمران عاقر، واتجه نموها إلى جميع الجها، ولا سيما الشمالية، وازدادت مساحتها من 46 دونماً في الثلاثينيات إلى نحو 150 دونماً في أواخر الأربعينيات. وتوافرت فيها بعض المرافق والخدمات العامة والمياه من الآبار الكثيرة في القرية وحولها. وضمت مدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات، وعيادة صحية ومسجداً ومقامين. وتحتوي عاقر على جامع قديم، وبئر قديمة وأخرى مهجورة، وحجارة طواحين ضخمة، وأعندة رخامية، واساسات واضحة لبيوت أثرية.
مساحة أرضي عاقر 15,825 دونماً، منها 497 دونماً للطرق والودية، 3,222 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وتتميز أراضيها بخصوبة تربتها وتوافر مياهها الجوفية، وقد حفرت في أواخر عهد الانتداب عشرات الآبار التي تروي مياهها آلاف الدونمات التي زرعت فيها الحمضيات وأنواع الفواكه الأخرى كالعنب والتين والمشمش والبطيخ والشمام. وتعتمد الحبوب، وبخاصة القمح على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
ازداد عدد السكان من 3,480 نسمة عام 1945 إلى قرابة 5,000 نسمة عام 1948. وكان لسكان عاقر نحو 500 بيت في عام 1931، ثم ارتفع عددها فوصل إلى 1.200 بيت في عام 1948. وتعرضت عاقر للعدوان الصهيوني ، فاحتلت بتاريخ 4/5/1948، وطرد سكانها منها، ومرت بيوتهم، وأقام الصهيونيون مستعمرة :كفار عقرون" على بقعتها. وكان البارون إدموند روتشيلد قد أسس في عام 1883 مستعمرة عرفت باسم "عقرون" على بعد كيلو متر إلى الجنوب من عاقر العربية، ثم دعيت فيما بعد باسم "مازكريت باتيا"

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:45 AM
عاملة (قبيلة)

عاملة هي قبيلة قحطانية معروفة. وعاملة هو الحارث بن عدي بن الحارث بن مرّة بن أُدّ. وعاملة من قضاعة، خرجوا من اليمن إلى الشام، وأقاموا في جبل يعرف بجبل عاملة، وتشير رواية تاريخية إلى أن "عاملة في جبلها مشرفة على طبرية من جهة البحر.
ويذكر الخباريون أن بطوناً منها كانت خاضعة للزبّاء ملكة تدمر. وإذا أصحت هذه الرواية فهي تدل على قدم عاملة في بلاد الشام، وعند ظهور الإسلام كانت عاملة قد استوطنت منطقة جنوب شرق البحر الميت. وقد اشتركت مع قبائل أخرى في مناصرة البيزنطيين على الجيش الإسلامي، وانضمت إلى جانب هرقل. ولم يرد لهم ذكر أيام الفتح الإسلامي.
بعد دخول المسلمين بلاد الشام بفترة قصيرة استقرت عاملة في الجليل الأعلى، في جبل يسمى باسمهم "جبل عاملة". وطلت عاملة حليفة كلب، وبرزت مع كلب أيام الأمويين مساندين حكم بني أمية. وقد تفرقت بطون من هذه القبيلة في مناطق أخرى من بلاد الشام في العصور التالية، ويبدو أنها لم تقم بدور سياسي مهم في تاريخ المنظقة، بل قمرتهم قبائل أخرى مثل جدام.

القرية القادمة من المفترض أن نذكر العبابشة ولكنا سنذكرها لاحقاً لأنها تذكر في الغابات وسآتي على ذكرها في بداية حرف الغين (الغابات).



عِبْدِس

عبدس قرية عربية تبعد 43كم شمال شرق مدينة غزة. و13كم شرق مدينة المجدل، و5كم شرق جولس، و3كم جنوب السوافير، وترتبط في الأخيرتين بطريقين فرعيتين تتصلان بطريق المجدل – المسمية – القدس الرئيسة المعبدة.
نشأت عِبدِس على أنقاض قرية "حداشة" الكنعانية، في رقعة منبسطة من سهل فلسطين الساحلي، وترتفع قرابة 75م عن سطح البحر. وتضم بعض الآثار، مثل أساسات بيوت قديمة وخزانات مياه وبئر وقطع معمارية.
تقع خربة عجَس في الجنوب الغربي منها، ويمر وادي عبدس في الجنوب طرفها الشرقي، ثم يلتقي، بعد أن يتجه شمالاً، بوادي قريقع عند السوافير، ويسير الأخير بعئذ في طريقه إلى وادي الجرف، فوادي صقرير.
كانت عِبدس تتألف من مجموعة مساكن مندمجة في شكلها العام، ومبنية من اللبن، وتفصل بينها أزقة ضيقة. وفي السنوات الأخيرة من الانتداب امتدت المساكن في محاور صغيرة تحاذي الطرق الفرعية الثلاث التي تربط عِبدس بطريق المجدل – القدس. أي أن امتداد القرية سار في اتجاهات ثلاثة نحو الشمال والشمال الغربي والغرب، وأصبحت مساحة القرية نحو 18 دونماً.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لعِبدِس 4,593 دونماً، منها 100 دونم للطرق والأودية، ولم يملك الصهيونيون فيها شيئاً.
اشتهرت عبدس بانتاج الحبوب، كالقمح والشعير والذرة والعدس. كما أن الأهالي قاموا في آخر أيام سكناهم في القرية بغرس الأشجار المثمرة، وحصلوا على إنتاج مرتفع من العنب والمشمش والبرتقال والزيتون وبخاصة في الأراضي الزراعية على مياه المطار التي يبلغ متوسطها السنوي 400مم. وبالرغم من توافر المياه الجوفية في الجهة الغربية من عبدس، كان عدد الابار قليلاً. وكان الأهالي يحصلون على مياه الشرب من بئر عبدس التي يصل عمقها إلى 55م.
يرجع بعض أهل عبدس في اصولهم إلى بقايا الصليبييين الذين استعربوا واستقروا في هذه القرية. وقد بلغ عددهم في عام 1922 نحو 319 نسمة. وازداد إلى 425 نسمة في عام 1931، وكانوا يقيمون في 62 بيتاًز وقدر عدد سكانها بنحو 540 نسمة في عام 1945، وفي عام 1948 تعرضت عِبدس للعدوان الصهيوني الذي شرد أهلها ودمرها تدميراً كاملاً.



عبسان (بلدة)

عبسان بلدة عربية تقع في الطرف الجنوبي الشرقي من قطاع غزة وتبعد مسافة 4كم إلى شرق الجنوب الشرقي من خانيونس وترتبطان بطريق فرعية من الدرجة الثالثة.وتصلها هذه الطريق الفرعية أيضاً بجارتيها بني سهيلة وخزاعة. وهناك طريق تصلها بمدينة بير السبع عن طريق العمارة.
أنشأ عبسان منذ أكثر من ألف سنة بنو عبس وهم أهم أحد بطون قبيلة لخم. وقد اقيمت هذه القرية فوق رقعة منبسطة إلى متموجة في الجنوب الغربي من غزة، حيث تتقدم تلال النقب نحو السهل الساحلي الجنوبي. وترتفع البلدة نحو 75م عن سطح البحر. وهي قسمان: عبسان الصغيرة في الشمال، وعبسان الكبيرة في الجنوب. ويكاد القسمان يلتحمان حالياً بفعل نموهما العمراني. ويأخذ نمو عبسان الصغير اتجاها شمالياً جنوبياً. في حين يأخذ نمو عبسان الكبيرة اتجاهاً جنوبياً شمالياً واتجاهاً غربياً شرقياً أيضاً. ويتخذ النمو بصفة عامة شكل المحاور محاذياً الطرق المتجهة إلى خان يونس أو بير السبع.
بيوتها من اللبن والحجر والإسمن، وهي متجمعة أحياناً ومبعثرة أحياناً أخرى. وتشرب البلدة من مياه الآبار المجاورة لها، وإن كانت مياه بعضها مائلة إلى الملوحة. وفي البلدة مقامات لبعض الصالحين، وأراض مرصوفة بالفسيفساء وأعندة من الرخام.وفيها ثلاث مساجد وبعض المحلات التجارية والمدارس الابتدائية والإعدادية للبنين وللبنات. وتعتمد عبسان على مدينة خانيونس كمركز خدمات رئيس وكمركز تجاري في المنطقة. وكانت مساحتها في أواخر عهد الانتداب نحو 69 دونماً، وتقدر مساحتها أصلاً بأكثر من 300 دونم.
بلغت مساحة أراضي عبسان 16,081 دونماً، منها 304 دونمات للطرق، جميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها الزراعية متوسطة الجودة، وتسود فيها تربة اللوس. وتزرع فيها الحبوب واللوزوالبطيخ والشمام وبعض الفواكه الأخرى. وقد اشتهرت عبسان منذ عهد الانتداب بجودة بطيخها وشهرته في أسواق فلسطين. وتعتمد الزراعة على المطار التي تهطل بكميات متوسطة، ويستعان في ري بعض البساتين بمياه الابار المحفورة حول البلدة على عمق يراوح بين 80,60 م
بلغ عدد سكان عبسان في عام 1922 نحو 695 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,144 نسمة، كانوا يقيمون في 186 بيتاً ، وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 2,230 نسمة، ووصل عددهم إلى 4,099 نسمة في 1963. وقدر عددهم عام 1979 بنحو 9,000 نسمة. ويعمل السكان في الزراعة والتجارة والصناعة، إذ تصنع القرية بالإضافة إلى منتجاتها الزراعية، المنسوجات وبخاصة البسط وأغطية الرأس والمطرزات.ويعود بأنسابهم إلى قبيلتي بني مسعود وبني عبس من لخم في الجزيرة العربية

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:48 AM
العُبيدِيّة

العُبيدِية قرية عربية تقع على نهر الأردن إلى الجنوب من نقظة إلتقائه بواديالفجّاس، الذي ينحدر من المرتفعات الجبلية غرباً. وتعد سمخ أقرب القرى إليها، وتصل بينهما طريق معبدة. وتنخفض العبيدية 221م عن سطح البحر، وتقوم على حافة مجرى نهر الأردن الغربية، عند أحد أكواعه الكبرى، في منطقة سهلية تضيق في الاتجاه جنوباً، وتنفرج في الاتجاه شمالاً. وقد قامت القرية على أنقاض بلدة كنعانية سميت "بيت شمس" وهي غير بيت شمس الواقعة في منطقة القدس.
امتدت مباني القرية بشكل طولي شمالي جنوبي في محاذاة نهر الردن. ومعظم تلك المباني من الطين والقش للجدران، والطين والقصب للسقوف. وتمتد الأراضي الزراعية بين العبيدية والطريق التي تصلها بمسخ، وذلك في السهل الفيضي للنهر (الزور الغربي).
امتهن سكان القرية الزراعة وتبلغ مساحة أراضي القرية الزراعية 5,173 دونماً. وقد شغلت الحمضيات والزيتون جزءاً بسيطاً من هذه السماحة، فيحين احتلت الخضر والحبوب الجزء الأكبر منها وتكثر أشجار النخيل شمال القرية.
بلغ عدد سكان القرية 436نسمة في عام 1922 و 625 نسمة في عام 1931، أما في عام 1945 فقد بلغ عددهم 870 نسمة وقد أنشئت أول مدرسة في القرية في العهد العثماني.
وتوجد حول القرية عدة خرائب، أهمها خربة المنشية التي تقع إلى الشمال من القرية، وخربة الشمساوي إلى الغرب منها، وخربة الخشَة إلى الشمال منها، وقد دمرت قرية العبيدية إثر الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948 وشرد أهلها منها.

عَتْليت

عتليت قرية صغيرة تقع جنوب جبل الكرمل، على بعد ثلاثة عشركم جنوب حيفا. ولا تزال، إلى لاشمال الغربي من لاقرية الحديثة، بقايا قلعة من العصور الوسطى.
يبدو أن الإنسان استوطن منطقة عتليتمنذ عصور ما قبل التاريخ، وفي مغارتي السخول والطابون على ثلاثة كيلو مترات منجنوب شرق عتليت، وفي مغارة وادي الفلاح شرق عتليت، عثر المنقبون على بقايا تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. وفي العهد الكنعاني – الفينيقي كانت عتليت مدينةهامة، وكان لها ميناء كبير. وفي العهد اليوناني – الروماني ذكرت عتليت باسم "بوكولون بوليس Bucolon Polis" بمعنى "مدينة الرعاة:.
تردد ذكر بلدة عتليت كثيراً أبّان الحروب الصليبية، لكونها قلعة حصينة عامة، وقد بقي فيها الإفرنج حتى اظطرهم العرب إلى الجلاء عنها. يذكرها ياقوت الحموي بقوله: "عتليت اسم حصن بسواحل الشام، يعرف بالحصن الحمر، كان فيما فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة 583هج". وفي عام 615/1218م شيد فرسان الدّاوية والفرسان التيوتون على موقع البلدة الكنعانية – الفينيقية قلعة حصينة ضخمة عرفت بقلعة الحجاج. وفي الأيام الأخيرة من حروب الفرنجة ضاعت الإفرنج تحصينها، فأصبحت المركز الرئيس لفرسان الدّاوية في بلاد الشام.
لم يتمكن الملك المعظم عيسى بن أحمد بن أيوب صاحب دمشق في عام 617هج/1220م منفتحها. وفي عام 663هج/1265م جرّد الملك الظاهر بيبرس البندقداري حملة على عتليت بعد أن احتل قيسارية، وعندما امتنعت عليه أمر بتشعيثها وقطع أشجارها وتخريب بيوتها، ثم عاد إلى مخيمه بقيسارة.وبقيت عتليت حتى عام 690هج/1291م في يد الإفرنج، ثم هرب أهل الحصن بعد خلو الساحل من الإفرنج، فهدم العرب المسلمون الحصن. وفي عام 695هج/1296م نزل عتليت وجوارها من بلاد الساحل بعض أفخاذ قبيلة "العويرات" التتارية، واستقروا فيها.
في عام 1903 أنشأ الصهيونيون مستعمرة بجوار عتليت العربية وأعطوها الاسم نفسه. ومنذ عام 1930 قامت دائرة الآثار الفلسطينية بإجراء تنقيبات أثرية في بلدة العصور الوسطى، وقد عثرت على بقايا معمارية، وبعض اللقى التي تعود إلى العصر البرونزي والعصر الهلنسي والروماني والعصور الوسطى
القرية القادمة من المفترض عتيل ولقد أتينا على ذكرها أنظر الصفحة السابعة ولكن سأذكرها هنا مرة أخرى في مكانها

القرية القادمة من المفترض عتيل ولقد أتينا على ذكرها أنظر الصفحة السابعة ولكن سأذكرها هنا مرة أخرى في مكانها

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:49 AM
بلدة عتيل

بلدة عتيل بلدة عربية تقع على بعد 12 كم من شمال شرق طولكرم بين بلدتي زيتا ودير الغصون . وتبعد 3 كم تقريباً من شرق طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدةـ وتربطها طرق فرعية بهذه الطريق وبقرى علاّر وزيتا ودير الغصون وشويكة.
أنشئت عتيل في رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط وهي ترتفع 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي مسين على مسافة كيلو متر إلى الجنوب من البلدة، وننألف من بيوت مبنية باللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله من الشمال إلى الجنوب.
يشرف المجلس القروي لعتيل على تنظيم البلدة وفتح الشوارع وتعبيدها وتزويد عتيل بالمياه والكهرباء. وتشرب عتيل من مياه الأمطار ومن الآبار القليلة الموجودة في أطرافها وتصل أعماق الآبار إلى 150 و200 م . تحتوي عتيل على بناء فوق قمة وأعمدة وقطعة أرض مرصوفة بالفسيفساء وبئر وقبور وصهاريج منقورة في الصخر. وفي الجهة الشمالية من البلدة خربة المطالب التي كانت قرية عامرة في الماضي، ثم اندثرت. وتشتمل البلدة أيضاً على جامع وأربع مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية. وقد شهدت عتيل نمواً عمرانياً في السنوات الأخيرة، وبخاصة في الجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية. وقد ارتفعت مساحتها من 86 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 400 دونم في عام 1980.
مساحة أراضي عتيل 7,337 دونماً. وتزرع في أراضيها الحبوب والبقول والأشجار المثمرة والخضر وبخاصة القمح والزيتون والحمضيات والبطيخ والقثاء. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع والآبار، وفيها الزراعة المروية والزراعة البعلية.
بلغ عدد سكان عتيل في عام 1922 نحو 1,656 نسمة, وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2,207 نسمات، كانوا يقيموم في 473 بيتاً، واشتمل هذه العدد على سكان المزارع التابعة لعتيل، مثل الجلمة والمنشية والزلفة. وقدر عدد سكان البلدة في عام 1945 بنحو 2650 نسمة، وفي تعداد عام 1961 وصل عددهم إلى 4,087 نسمة، ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 7 آلاف نسمة

عجلون (مدينة)

عجلون مدينة عمورية تقع شمال مدينة غزة أقامها العموريون على أنقاض تل الحسي. تشرف عجلون على السهل الساحلي الفلسطينيعند نقطة استراتيجية هامة، وتسيطر على الطريق القديم بين غزة والقدس. ورد ذكر أحد ملوكها باسم "دبير"، وتعرف اليوم بتل الحسي.
ساد الاعتقاد زمنا بأن تل الحسي هو مدينة لاكيش القديمة. ولكن التنقيبات الأثرية في تل الدوير بيّنت أن لاكيش تقوم فيه لذا كان لا بد من التفتيش عن مدينة عجلون في تل الحسي.وقد تأكد ما ذهب إليه علماء الآثار، وتل الحسي أو عجلون القديمة، أول موقع فلسطيني نقّب فيه تنقيباً منهجياً. فقد بدأت التنقيبات في عام 1890م برئاسة فلندرز باتري Flinderes Petrie ثم تابعها بعده (في الفترة ما بين 1891 – 1893) بلِس Bliss باسم صندوق استكشاف فلسطين، وتبين من خلال هذه التنقيبات أن الموقع سُكن منذ العصر البرونزي القديم، أي من حوالي عام 2300 ق.م .، ,اظهرت التنقيبات ثماني طبقات سكنية تغطي فترة زمنية تزيد على اثني عشر قرناً. وعثر في أقدم طبقة منها بقايا فخارية تعود إلى العصر البرونزي القديم. وفي الطبقة الثانية غثر على رقم آثار فينيقية تعود إلى القرن الثامن، أو القرن السابع قبل الميلاد، وفي ال\بقة الخامسة على بقايا مبان حجرية وأدوات منوعة، وفي الطبقة السادسة على نقوش كتابية وفخارية تعود إلى الدور الفينيقي المتأخر. ويبدو أن المدينة تعرضت زمن الطبقة السابعة لغزو تسبب في حريقها كلياً.وفي الطبقة الأخيرة عثر على بقايا فخار يوناني. من ذلك يتبين أن الحياة دامت في المدينة حتى العصر الحديدي الثاني ويبدو بعد ذلك أن سكان مدينةعجلون هجروا مدينتهم، لأسباب مجهولة، وأسسوا مستوطنة جديدة كانت تقوم على بقعة تقوم عليها اليوم خربة لاقس، شمال غرب مدينتهم الصلية.
كان لم لاقس هذه دور حربي هام إبان الحروب الصليبية، ومن المحتمل أن تكون هي التي ذكرها ياقوت باسم "عجلان"، ووصفها بأنها ضيعة بين بيت المقدس وعسقلان، فيها قلعة حصينة، خربّها صلاح الدين الأيوبي لما استنقذها

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:52 AM
القرية القادمة عَجَنْجُول

[size=3]عَجَنْجُول قرية عربية تقع جنوب شرق الرملة. تمر بطرفها الشمالي طريق رام الله – غزة الرئيسة المعبدة. وتصلها دروب ضيقة بقرى يالو ونتف وبيت لقيا، وهي ملاصقة لقرية بيت نوبا وامتداد لها.
نشأت عَجَنجُول فوق رقعة شبه مرتقعة من الأقدام الغربية لجبال رام الله ترتفع نحو 250م عن سطح البحر. كانت تتألف من عدد قليل جداً من المساكن التي أنشأها بعض سكان بيت نوبا المجاورة. وهي بيوت متناثرة وسط المزارع، اعتاد أصحابها من أهالي بيت نوبا النزول فيها أثناء المواسم الزراعية، واتخاذها مخازن للمحاصيل الزراعية. وتقع القرية بين وادي القمح ووادي قَلَنة، وهما رافدان لوادي المسراجة. وتعتمد على مياه الأمطار في الشرب، كما تحصل من قرية بيت نوبا المجاورة على حاجاتها اليومية. وكان تلاميذ القرية يدرسون في مدرسة بيت نوبا القريبة.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لقريتي بيت نوبا وعَجَنْجُول المتجاورتين نحو 11,401 دونماً، منها 18 دونماً للطرق والأودية وتزرع في هذه الأراضي الحبوب والبقول وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة في الأرض الزراعية لعجنجول. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية.
بلغ عدد سكان عجنجول 19 نسمة في عام 1931، وكان هؤلاء يقيمون في خمسة بيوت، وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 140 نسمة كانوا يقيمون في نحو 30 بيتاً. وقد دمر الصهيونيون عجنجول في تموز 1948، بعد أن طردوا سكانها منها.
القرية القادمة عَجُّور وهذه القرية أتينا على ذكرها سابقاً راجع صفحة 6

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:55 AM
العذراء

العذراء نبع ماء قديم يقع في وادي قدرون (وادي جهنم) إلى الشرق من مدينة القدس. ورد ذكره في التوراة باسم "جيحون" ويعرف اليوم باسم "عين العذراء". جرّ اليبوسيون القدماء مياه عين العذراء إلى داخل الحصن الذي أقاموه، والذي عرف بحصن يبوس، عبر نفق شقوه في الجبل الصخري. وفي عهد حزقيا ملك يهوذا كرَى النفق، وأقام في نهايته بركةتعرف اليوم "ببركة سلوان". تذكر الروايات التاريخية أن حصن يبوس استعصى على الملك داود ولم يستطع فتحه إلاّ عندما اكتشف فتحة النفق الذي يجرّ مياه العذراء إلى داخل حصن يبوس، فنفذ الجند منه إلى داخل الحصن، وبذلك استطاعوا فتحه. بيد أن هذه الرواية لا يقبلها المؤرخون المحدثون.
أطلق اسم "عين العذراء" على عدة عيون عبر تاريخها، منها "عين أم الدرج" بالنظر لوجود درج ينزل إليها، وهو لا يزال قائماً حتى اليوم، وعين "ستنا مريم"، و"عين روحل"، ذات المياه الغزيرة. ولعلها السبب في إقامة مدينة القدس في مكانها الحالي.
حرص الحكام المتعاقبون على القدس على ذكرى كَرْي النبع وترميمه مع النفق باستمرار، لأن في ذلك شرفاً كبيراً وعملاً جليلاً يؤديه الحاكم لشعبه، حتى إن حرقيا ادعى لنفسه حفر قناة سلوان، وهي القناة التي ـاخذ مياه نبع العذراء إلى داخل المدينة، في حين أنه ربما كَرَى القناة ولم يحفرها لأن اليبوسيين هم الذين شقوا القناة.


عَرّاَبَة.


عرّابة بلدة عربية تبعد 13كم تقريباً عن جنوب غربمدينة جنين.وتتفرع بالقرب منها عدةطرق معبدة تربطهابكل من جنين وطولكمرم ونابلس وقباطية ويعبد زكفرراعي في الضفة الغربية.
نشأت عرّابة فوق تلال قليلة الارتفاع لا تعلو أكثر من 380م عن سطح البحر. وتشكل هذه التلال خطاً لتقسيم المياه بين وادي النص ووادي الغراب اللذين يرفدان نهر المفجر.
تتألف البلدة من مبان شيدت من الإسمنت والحجر، وتتخللها شبكة شوارع معبّدة مستقيمة ويظهر مخططها التنظيمي على شكل مستطيل. وقد نشطت الحركة العمرانية في البلدة، وتمثل هذا النشاط في النمو العمودي للمباني التي يتألف معظمها من طابقين، وفي النمو الأفقي على شكلمحاور في محاذاة طرق الجهات الشمالية الغربية والشمالية الشرقية والجنوبية، وتتجاوز مساحة عرابة حالياً 500دونم. وتمتد المحلات التجارية الرئيسة على جانبي أحد الششوارع المستقيمة في الجزء الشمالي من البلدة، علاوة على الدكاكين المتناثرة في حارات البلدة. وقد ساهمت البلدية التي تأسست أوائل الستينات في تعبيد الشوارع وإنارتها بالكهرباء.
وكانت البلدة تعتمد في الشرب على مياه أمطار الشتاء التي تجمع في آبار خاصة، بالإضافة إلى اعتمادها على مياه نبع الحفيرة الذييبعد 3كم إلى لاشرق من البلدة. وقد تم مؤخراً حفر بئر جديدة تدفقت منهاالمياه بغزارة، مما شجع البلدية على لاقيام بتوزيع المياه في أنابيب على المساكن. وهناك مرافق أخرى في عرّابة، ففيها ثلاث مدارس، منها مدرسة ثانوية للبنين في الجزء الشمالي الغربي ومدرسة ثانوية للإناث في الجهة الشرقية، كما توجد فيها ثلاثة مساجد، ومكتب بريد،وعيادة صحية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لعرّابة 39,901 دونم، منها 343 دونماً للطرق والأودية. ويمتد جزء من هذه الأراضي في المرتفعات، في حين يمتد الجزء الاخر منها في السهول. ويقوم اقتصاد عرابة على الزراعة التي تحقق نجاحاً كبيراً بفضل الأراضي الخصبة والمناخ الملائم وكميات الأمطار الكافية (700مم سنوياً). وتشغل الزراعة مساحة واسعة من أراضي عرابة، وبخاصة زراعة الأشجار المثمرة، إذ تقوم أشجار الزيتون على أكبر مساحة زراعية في الأراضي المرتفعة، يتلوها في ذلك أشجار اللوزيات. وتتركز زراعة الخضر والحبوب في الأراضي المنبسطة. وتعتمد الزراعة على مياه المطار أولاً، وعلى مياه الآبار والينابيع ثانياً. ويفيض جزء من الإنتاج الزراعي عن حاجة سكان عرابة. فتصدّر الحبوب إلى جنين والمنطقة المجاورة، كما تصدر الخضر إلى أسواق الضفة الشرقية للأردن. ويهتم سكان عرابة بتربية المواشي، لذا أخذت أعدادها تتناقص في السنوات الأخيرة.
نما عدد سكان عرّابة من 2,196 نسمة في عام 1922 إلى 2,500 نسمة في عام 1931. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 3,810 نسمات. ووصل العدد وفقاً لتعداد عام 1961 إلى 4,865 نسمة. ويقّر عددهم عام 1980 بنحو 7,000 نسمة ويعمل أهالي عرابة في حرف متنوعة داخل بلدتهم أو خارجها، ففي الداخل يحترف عدد كبير من السكان الزراعةوالتجارة، وفي الخارج يعمل بعضهم في الوظائف المختلفة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، وهم يستثمرون أموالهم في المشروعات العمرانية والتجارية في عرابة. ويلاحظ أنالتجارة بدأت تنتعش مؤخراً، ولكن ذلك على حساب الزراعة. أما الصناعة فإن نشاطها قليل، ويقتصر علىانتاج بعض المواد الغذائية كدقيق القمح وزيت الزيتون ومنتجات الألبان.
توجد في عرابة معصرتان للزيتون، يصدر فائض زيتها إلى أسواق الضفة الشرقية، كما توجد فيها مطحنتان للحبوب.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:56 AM
اللد (مدينة)



مدينة اللد مدينة عربية كغيرها من المدن العربية الفلسطينية ساهمت في التصدي للعدوان الاسئيلي عام 1948 وكانت مقاومة سكانها لهذا العدوان امتداداً لجهادهم خلال الثورات الفلسطينية على الاحتلال البريطاني. ولكن القوات الإشسرائيلية تمكنت في 11/7/1948 من اقتحام المدينة واحتلالها وطرد معظم سكانها العرب.

أ - الموقع الجغرافي للمدينة اللد: تقع اللد على مسافة16كم جنوبي شرق يافا وأقل من 5كم شمالي شرق الرملة. وموقعها الجغرافي هام جداً. فهي ظهير شرقي لميناء يافا وبوابة غربية لمدينة القدس، وتوأم لمدينة الرملة. ولذا كانت وما تزال، عقدة مواصلات عظيمة الأهمية. فقد تعاقبت عليها أمم شتى للاستفادة من موقعها الاستراتيجي في السيطرة على المنطقة الساحلية من جهة ، وللانطلاق إلى المنطقة الجبلية وغيرها من المناطق الداخلية من جهة أخرى.
وكانت محظة للقوافل التجارية منذ أقدم الأزمنة. وهي اليوم عقدة مواصلات بريةتلتقي عندها خطوط السكك الحديدية والطرق المعبدة. فمحظة اللد للسكة الحديدية تبعد عن محظة يافا 111كم ، وعن محظة القدس 50كم، وعن محظة بير السبع 100كم. كما أنشأت فيها سلطة الانتداب البريطاني أكبر مطار في فلسطين.

ب - الموضع: تقوم مدينة اللد فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الفلسطيني ترتفع نحو 50م عن سطح البحر .
تتألف أرضية المدينة من تكوينات صخرية رسوبية حديثة النشأة أهمها الطفل الطميّي والطفل الرملي. وتشود التربة الحمراء البنّية اللون التي تنتمي إلى مجموعة ترب البحر المتوسط الحمراء في السهل الساحلي الفلسطيني. وحول اللد أيضاً التربة الطميية البنية اللون التي ساهمت مياه المطار والودية في نقلها من المرتفعات الجبلية في الشرق إلى سطح أراضي اللد.
وتعد تربة اللد من الترب الخصبة في فلسطين لتوافر المواد المعدنية والمواد العضوية فيها.
ج - المناخ والمياه: مناخ اللد مناخ البحر المتوسط الحار الجاف صيفاً الدافيء المطير شتاء. ويتميز باعتداله على وجه العموم، إذ يبلغ المتوسط السنوي لدرجات الحرارة نحو 19 درجة. وتتفاوت متوسطات درجات الحرارة من شهر لآخر بل خلال اليوم الواحد. ويعد شهر آب من أكثر الشهور ارتفاعاًز فمتوسط درجة الحرارة فيه يبلغ 26درجة مئوية. في حين يعد شهر كانون الثاني من أكثر شهور العام برودة ويبلغ متوسطه 12 درجة مئوية. وتصل درجة الحرارة إلى قمتها حول الساعة الثانية بعد الظهرً، وإلى أدناها حوالي الساعة الخامسة صباحاً، وتتراوح بين 22 درجة و31 درجة في ايم شهر آب، وبين 9درجات و 17 درجة في أيام شهر كانون الثاني. ويبلغ المعدل السنوي للرطوبة النسبية في اللد نحو 65%، وترتفع هذه الرطوبة إلى أكثر من 80% في شهر كانون الثان، وتتدنى إلى نحو 50% في شهري نيسان وأيار.
يبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية نحو 550 مم. وتزيد هذه الكمية على 650مم في السنوات المطيرة، وتقل عن 350 مم في السنوات الجافة. وعلى الرغم من تذبذب كميات المطار السنوية وعدم انتظامها فإنها تكفي لقيام زراعة ناجحة في منطقة اللد بسبب احتفاظ التربة بالرطوبة واعتدال المناخ.
وتغذي المطار ومياه الأودية المنحدرة من المرتفعات الجبلية والفائضة بالمياه الشتوية خزانات المياه الجوفية فتتوافر الآبار حول اللد وتساهم مياهها في ريّ الأراضي الزراعية والشرب والأغراض المنزلية والصناعية. ويعد الوادي الكبير من أهم الأودية في منطقة اللد، فهو يفيض بالمياه عقب هطول الأمطار شتاء. وهو يمر من الطرف الشرقي لمدينة اللد متجهاً نحو الشمال الغربي قريباً من الطرف الشرقي ليافا فيلتقي بنهر العوجا الذي يصب في البحر المتوسط.
د- النشأة والتطور:
1) في عصور ما قبل التاريخ: [color=#0000FF]تعود أقدم إشارة لنشاط الإنسان في منطقة اللد إلى العصر الحجري المتوسط قبل 12,000 سنة. فقد عثر في 1928 على آثار مرحلة انتقال الإنسان من عصر الكهوف والصيد إلى عصر القرى والزراعة في مغارة شقبة التي تقع في وادي النطوف على بعد عشرة كيلو مترات من مدينة اللد.وقد سمي الآثاريون هذه المرحلة الانتقالية بالحضارة النطوفية.
وفي العصر الحجري الحديث قامت قبل 9,000 سنة في المكان الذي فيه مدينة اللد اليوم قرية زراعية، فقد عثر فيها في وادي رباح وأبو غوش وتليلة باتشي ومجدو وشكيم وغيرها على أوان فخارية من النوع الذي وجد سابقاً أثناء التنقيبات في موقع أريحا.
وفي هذا العصر أيضاً تأسست في جوار مدينة الرملة قرية زراعية لا تبعد كثيراً عن اللد في موقع يسمى جازرتقع عليه اليوم قرية أبو شوشة. وقد وجد في هذه القرية بقايا سور يحيط بها وبقايا حاصلات زراعية وكسرات من أوان فخارية هشة الصنع. وتُري صورة منقبر الفرعون إنتي Inti من السلالة الخامسة بمصر حصار مدينة فلسطيّة سماها نتيا Netia

.2) تأسيس اللد منقبل الفلسطينيين: لا يعرف بالضبط تاريخ تأسيس المدينة التي سميت اللد. ومن المحتمل أنيكون الفلسطينيون هم الذين أسسوها فوق قرية أقدم عهداً يعود تاريخها للعصر الحجري الحديث، كما بنوا مدينة صقلغ Ziklog واستوطنوها إضافة إلى استيطانهم خمس مدن كنعانية كانت قائمة آنذاك. وربما كانت تسميتهم لها اللد، أو لود، تخليداً لذكرى أقاربهم الليديين الذين استوطنوا سواحل آسيا الصغرى الإيجية.
وترد في العهد القديم إشارات إلى أرض الفلسطينيين التي كانت تشمل الساحل الفلسطيني بين يافا ووادي غزة. حيث وجد الفلسطيّون بكثافة في خمس مدن كنعانية هي غزة وعسقلان وأشدود وعقرون وجت. وجاء ذكر لود أكثر من مرةة في العهد القديم. وقد جرت في منطقتها معارك شديدة بين أهل البلاد من الأيدوميين والفسطيين والكنعانيين وبين المحتلين الجدد من العبرانيين ، منها الحروب مع آهاز التي كانت الغلبة فيها للأيدوميين والفلسطيين وتحررت بعدها بيت شمس وعجلون وتيمنا، والأخيرة هي قرية جمزو القريبة من اللد.

3) في العهد الروماني: سميت لود في العهد الروماني الإغريقي ليدا Lydda. وهذه التسمية قريبة جداً من اسم الليديين الإغريق في آسيا الصغرى. وأصبحت ليدا أحد الأقسام العشرة التي خصصت لجمع الضرائب في العهد الروماني زمن أغسطس. وفي هذا العهد تبدل اسمها وأصبحت تعرف بديوسبولس Diospolis. والأرجح أن تغيير الاسم حدث في سنة 202ق.م. زمن الإمبراطورسبتيموس سيفيروس Septimus Severus.
وبرزت أهمية ديوسبولس في بداية العهد المسيحي، ويقال إن القديس بطرس زارها مبشراً بالدين الجديد. ويذكر أنالقديس جاورجيوس ولد فيها من أب ثري متنفذ كان من كبار رجال الجيش في عهد الإمبراطور ديوكلتيان. ولما شبّ جاورجيوس تنصر واعتنق المسحية وجاهر بها وبالدفاع عنها فأمر الإمبراطور ديوكلتيان بقتله في سنة 303م. ولما اتنق الإمبراطور قسطنطين الكبير (306 – 337م) المسيحية بنى على قبر هذا الشهيد كنسية تخليداً وتذكاراً له. وقد دمرت هذه الكنيسة أكثر من مرة أثناء الحروب الصليبية، وكان يعاد بناءها أوترميمها بعد كل تدمير. وكانت الكنيسة المذكورة الوحيدة في اللد قبل احتلال الصهيونيين لها في عام 1948، وهي من أملاك الروم الأرثوذكس. وقد شيّد على قسم منها في العهود الإسلامية جامع المدينة الحالي.
شاع احترام القديس جورج لدى المسيحيين والمسلمين الذين يسمونه الخضر. ويحتفل المسيحيون والمسلمون علىالسواء في عيد خاص في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني من كل عام.
وبالإضافة إلى هذه الكنيسة وجد في ديوسبولس مجمع كنسي في القرن الخامس.وكانت ديوسبولس في التقسيمان الإدارية للروم البيزنطيين ضمن فلسطين الأولى التي شملت القدس ونابلس ويافا وغزة وعسقلان وغيرها، ومركزها الرئيس مدينة قيصرية فلسطين.
5)بعد الفتح الإسلامي: فتح القائد عمرو بن العاص هذه المدينة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعد أن تمّ له فتح غزة ونابلس. وقد اتخذت عاصمة لجند فلسطين إلى أن بنيت مدينة الرملة. وفضل العرب ذكرها باسم اللد. وهو الاسم القديم لها.
عندما بنى الأمير سليمان بن عبد الملك مدينة الرملة في عهد أخيه الخليفة الوليد بن عبد الملك نقل إليها الكثيرين من سكان مدينة اللد . وبالرغم من أن مدينة اللد ورد ذكرها في الكتب التاريخية والجغرافية العربية القديمة مثل الطبري والمقدسي والحموي وأبي الفداء فإنها لم تكن ذات أهمية بارزة. ولم تسلم من احتلال الصليبيين لها هي والرملة وهم في طريقهم إلى القدس في حزيران سنة 493هج/ 1099هج. وسميت اللد في عهدهم القديس جورج تيمناً بالقديس جاورجيوس المار ذكره سابقاً. وعلى أثر معركة حطين في سنة 583هج /1187م عادت إلي أهلها ورأى صلاح الدين الأيوبي تدمير حصونها حتى لا يستفيد منها الصليبيون بقيادة ريكاردوس قلب الأسد إثر انتصاراتهم في عكا وأرسو. وذكر أن مفاوضات الصلح بين ريكاردوس ملك الصليبيين والملك العادل نيابة عن أخيه صلاح الدين الأيوبي بدأت في اللد، ولكنها فشلت ولم يصل الطرفان إلى اتفاق وعادت اللد إلى سيطرة الصليبيين الذين احتفظوا بها إلى أن حررها الملك الظاهر بيبرسز وقلّ شأن المدينة بعد الكوارث التي حلت بها أثناء الحروب الصليبية، ثم أصبحت في عهد المماليك مركزاً من مراكز البريد بين دمشق وغزة.

6)العهد العثماني: وفي سنة 922هج / 1516م استولى العثمانيون في عهد السلطان سليم الول على اللد وغيرها من مدن الشام وفلسطين. وقد أهمل شأنها في هذا العهد وتعرضت لما تعرضت له يافا والرملة من بؤس وشقاء.
وفي القرن الثامن عشر زارها الرحالة الفرنسي فولني وقال عنها: "إنهاعرفت في قديم الزمان بديوسبولسن وهي اليوم تشبه مكاناً أعل فيه العدو النار. ومع ذلك تقام فيها سوق يتوافد إليها أهل القرى المجاورة لبيع القطن المغزول". ويبدو أن اللد انتعشت قليلاً في القرن التاسع عشر. فقد ذكر الرحالة ثومسون الذي زارها أثناء الحكم المصري للبلاد (1831 – 1840م) أنها قرية مزدهرة تحيط بها سهول خصبة غرست فيها أشجار الزيتون وأشجار أخرى. وان الأرض الممتدة بينها وبين الرملة مملوءة بأشجار الزيتون ,اشجار أخرى. وأن الأرض الممتدة بينها وبين الرملة مملوءة بأشجار الزيتون. وقدر عدد سكان اللد عام 1912 بنحو 7,000 نسمة. وكانت تشغل رقعة صغيرة المساحة تضم مئات المساكن البسيطة.

6 ) في عهد الانتداب البريطاني: وفي 15/10/1917 انتهى العهد العثماني وبدأ عهد الحكم البريطاني الذي استمر واحد وثلاثين عاماً.وقد أخذت اللد تتوسع في هذا العهد نتيجة مرور خط سكة حديد القنطرة – حيفا منها منذ عام 1919، ونتيجة إنشاء مطار اللد عام 1936. وما حل عام 1945 حتى أصبحت رقعة المدينة تشغل مساحة 3,855 دونماص.
بلغ عدد سكان الد عام 1931: 11,250 نسمة كانوا يسكنون 2و475 بيتاً. وفي عام 1946 قدر عدد السكان بنحو 18,250 نسمة. والجدير بالذكر أن مدينةاللد كانت بين سنتي 1936 و 1948 خالية من الصهيونيين.

7)في ظل الاحتلال الاسرائيلي: نتج عن الاحتلال الاسرائيلي لمدينة اللد في 11/7/1948 طرد معظم السكان العرب منمدينتهم وإجبارهم على الرحيل عنها. ولم يبق من السكان العرب الذين بلغ مجموعهم آنذاك نحو 19,000 سوى 1,052 عربياً. وفينهاية 1949 بلغ عدد ساكني اللد 10,450 نسمة منهم 9,400 مهاجر صهيوني استطوطنوا المدينة. ومنذ ذلك الوقت أخذ عدد سكان اللد يتزايد بفعل تدفق المهاجرين الصهيونيين . ففي عام 1966 بلغ عددهم 25,0000 نسمة، وازداد في عام 1969 إلى 28,000 نسمة منهم 2,900 نسمة عربي فلسطيني. وفي عام 1973 وصل عدد سكان اللد إلى 33,200 نسمة بينهم 3,400 فلسطيني .

وقد واكب نمو عدد سكان اللد نمو في عمرانها. وكان هذا يتجه في شكل محاور على طول الطرق المتفرعة منالمدينة إلى المدن الأخرى. وعلى الرغم من الامتداد العمراني ونشوء ما يسمى بمدينة اللد الجديدة احتفظت اللد القديمة بطابعها الشرقي حتى اليوم. فهي تشمل على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية التي تضم الأسواق القديمة والمحلات التجارية. وأما اللد الجيدية التي ظهرت إلى الوجود بشكل عملي ملموس منذ بداية الخمسينات بعد تدفق المهاجرين الصهيونيين للإقامة فيها فإنها من المدن العصرية التي تضم المباني السكنية الحديثة إلى جانب المحلات التجارية الكبيرة والمصانع التي أقيمت في المنطقة الصناعية.
تسهاء- التركيب الوظيفي للمدينة: اهم مدينة اللد في ممارسة عدد من الوظائف التي تطورت حسب مراحل تطور المدينة، وهي 1)

الوظيفة الزراعية: تعد اللد بالدرجة الأولى مدينة زراعية لأنها قامت وسط أراضي سهلية خصيبة تتوافر فيها مقومات الزراعة فالأرض منبسطة تغطيها تربة البحر المتوسط الحمراء التي اختلطت بالتربة الرملية فأصبحت تربة طفلية تصلح لزراعة الحمضيات والزيتون. والمياه متوافرة، سواء مياه الأمطار الشتوية أو مياه الآبار والعيون. والمناخ معتدل والسكان نشيطون، والأسواق متوافرة وطرق النقل ميسورة تربط بين أماكم الانتاج والتسويق، ولا سيما بين ميناء يافا ومنطقة اللد التي تعد ظهيراً زراعياً غنياً له.
يبلغ مجموع مساحةالأراضي التنابعة لمدينة اللد 19,868 دونماً منها 663 للطرق والودية والخطوط الحديدية , ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً رغم اغتصابهم لها بعد 1948. وقد غرست الحمضيات في 3,217 دونماً موزعة على مجموعة كبيرة من البساتين (البيّارات)، ومعتمدة على مياه الآبار الموجودة فيها. وكان يحيط باللد عام 1942 نحو 5,900 دونم مغروسة أشجار زيتون. وكذلك خصصت مساحات من أراضي اللد الزراعية للحبوب والخضر.
بدأت حكومة الكيان الصهيوني منذ أن احتلت اللد عام 1948 تستغل أراضيها بإقامة المستعمرات عليها وزراعة مختلف أنواع المحاصيل الزراعية فيها، ولا سيما الحمضيات والزيتون. وأهم المستعمرات الصهيونية التي أقيمت في ظاهر اللد مستعمرة "ياجل" قرب المطار، ومستعمرة "أحيعزر" بينهما، ومستعمرة "جناتوه" الواقعة شرقي اللد.

2)الوظيفة التجارية: أثر الموقع الجغرافي الهام لمدينة اللد في زيادة رواج الحركة التجارية فيالمدينة. أذ تعج أسواقها يومياً بالحركة والنشاط بالإضافة إلى لاسوق الذي كان يعقد في منتصف الأسبوع ويجتمع فيه الآلاف من الباعة والمشترين لمختلف أنواع البضائع، ولا سيما المواشي، وساعد على ازدهار التجارة في اللد مركزية موقعها في وسط فلسطين عامة والسهل الساحلي خاصة بالإضافة إلى كون المدينة مركز تجمع لطرق المواصلات من مختلف أنحاء فلسطين، ومركز عبور التجارة بين الساحل والداخل. ولا غرابة في أن يزاول عدد سكان القرى المجاورة ومع بعض التجار ال1ين يأتون إلى سوق اللد من القرى البعيدة.
وتعد اللد حالياً مركزاً تسويقياً للمستعمرات الصهيونية المجاورة، فيتم في أسواقها تبادل المنتجات الريفية ومنتجات المدينة ولا سيما المنتجات الصناعية. وقد ساهم مطار اللد في ترويج الحركة السياحية والسفر والمحلات التجارية وجعل من اللد منفذاً جوياً رئيساً لفلسطين إلى العالم الخارجي، يؤكد ذلك ارتفاع عدد المسافرين المارين بالمطار إلى أكثر من مليون مسافر حالياً وانخفض ذلك بعد الأنتفاضتين المباركتين الأولى والثانية.

3)الوظيفة الصناعية: كانت اللد مركز كثير من الصناعات القائمة على المحاصيل الزراعية التي تنتجها كالحمضيات واليزتون والحبوب ومختلف أنواع الخضر والفواكه، ويشتهر إقليم اللد أيضاً بثروته الحيوانية المتنوعة التي ساهمت في إنشاء الصناعات الغذائية. وقد أقام سكان اللد عدداً من الصناعات التقليدية الخفيفة. وكانت معظم المصانع صغيرة الحجم أقرب إلى الورش منها إلى المصانع.
وأهم المنتجات الصناعية التقليدية التي كانت سائدة الصناعات الغذائية كطحن الحبوب والحلويات وزيت الزيتون ومنتجات الألبان إلى جانب صناعات أخرى كالصابون والجلود والخشاب والمنسوجات واللبن ومواد البناء.
ويعد مطار اللد أهم مصدر لتشغيل الأيدي العاملة الصناعية في المدينة لنه يضم صناعة الطائرات وإصلاحها وصيانتها. وتنشط في اللد الصناعات الغذائية وصناعة الأدوات الكهربائية والسجاير والورق وتكرير النفظ.

4)الوظيفة الثقافية: كان في اللد في أواخر العهد العثماني أربع مدارس إحداها مدرسة حكومية ابتدائية والخرى مدارس خاصة بينها واحدة للبنات. وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني اشتملت على مدرستين حكوميتين هما مدرسة اللد الثانوية للبنين ومدرسة بنات اللد الابتدائية. وكان مجموع تلاميذ المدرسة الثانوية عام 1948 نحو 1,046 تلميداً موزعين على 19 صفاً. وقد ألحقت بالمدرسة أراض مساحتها نحو14 دونماً منها 9 دونمات خصصت للتعليم الزراعي العملي وأما عدد تلميذات المدرسة الابتدائية فقد بلغ عام 1948 نحو 387 تلميذة.
وفي اللد مدارس أخرى خاصة منها مدرستان للبنات فيهما 238 تلميذة وسبع مدارس للبنين تضم 713 تلميذاً. وقد نتج عن انتشار التعليم في اللد ارتفاع مستوى السكان الثقا

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:58 AM
عرّاد (تل)

عراد معناه بالعبرية "حمار الوحش" وهوتل أثري يقع في جنوب فلسطين، إلى الغرب من البحر الميت والجنوب من مدينة الخليل. ذكر في المدونات القديمة منذ عام 1400ق.م . حتى 350م.

كانت تقوم في موقع تل عراد المدينة الكنعانية "عراد" وقد كان لأهلها حروب مع اليهود حين أعاروا على فلسطين وهم في صحراء سيناء. وتمكن ملوك عراد الكنعانيون العرببتحالفهم مع العمالقة العرب من هزيمة اليهود التائهين وطردهم بعيداً عنبلادهم. ويحتوي التل على أنقاض أبنية وآثار وسور وكسر فخار وصهاريج ومغور.
كشفت التنقيبات الأثرية في تل عراد منذ عام 1962، النقاب عن مدينة كنعانية هامة في جنوب فلسطين كانت دمرت حوالي 2700 ق.م، ثم أعيد استيطانها مرة أخرى حوالي نهاية الألف الثانية قبل اليملاد.وبقيت عامرة بأهلها حتى عام 650م، حين ثم هجرها لأسباب اقتصادية. ومن أهم الأبنية التي أظهرتها التنقيبات الأثرية معبد صغيرز ولا زال التل ينتظر مزيداً من لاتنقيبات المنهجية. وقد أقام الصهيونيون في عام 1961 بجوار التل مستعمرة حملت اسم المدينة الكنعانية القديمة عراد

عراق سُوَيدان

عراق سويدان قرية عربية تقع علىالطريق التي تصل الفالوجة بالمجدل وبغزة. وتبعد مسافة 4كم شمال غرب الفالوجة، ونحو 35 كم شمال شرق غزة. وقد اكتسبت لموقعها أهمية خاصة، فبالإضافة إلى مرور الطريق الرئيسة من طرفها الجنوبي وبناء مركز حصين للشرطة إلى الغرب منها طريق على الطريق نفسها، فهي ترتفع فوق هضبة صغيرة من الأرض المنبسطة المؤلفة من رمال الكركار ذات الملاط الكلسي، وتشرف على الطريق العام من علو 100م.
مساحة القرية 35 دونماً، تلق بها أراض تبلغ مساحتها نحو 7,539 دونماً، تزرع فيها الحبوب وبعض الأشجار المثمرة كاللوز والعنب. وتعتمد الزراعة على المطار التي تسقط بمعدل 410مم تقريباً. وموارد مياه الشرف في لاقرية شحيحة تستمدها من بئرين.
كان عدد سكان عراق سويدان عام 1922 نحو 349 نسمة، وصل إلى 660 نسمة عام 1945. وهم يعتمدون اعتماداً كبيراً على الفالوجة مركزاً إدارياً وثقافياً وسوقاً لهم.
استولى الصهيونيون في 10/11/1948 على مركز شرطة عراق سويدان بعد عدة محلات كان يتصدى لها المجاهدون العرب. وقد دمر الصهيونيون القرية بعد ترحيل سكانها العرب عنها، واحتفظوا بمركز الشرطة لاستخدامه في الإشراف على الموقع الهام للقرية، وأطلقوا على عراق سويدان ومركز شرطتها اسم "منسودات يوآب" وأقاموا على أراضيها مستعمرات "نوجا وسده يوآف وعتسيم" التي تستقي مياه الري من مشروع جرّ مياه نهر الأردن.
القرية القادمة عراق المنشية

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 01:59 AM
عراق المنشية

عِراق المنشية قرية عربية تقع على بعد 49كم شمال شرق ميدنة غزة، في أقصى الحدود الشرقية للقضاء، وفي الطرف الشرقي من السهل الساحلي بالقرب من أقدام جبال الخليل.
اسم القرية يتناسب وطبيعة الأرض التي قامت عليها، فالعراق جمع عرق وهو الجبل الصغير، فأرضها متوجة بالتلال ويمر بالقرية وادي فتالة أحد الروافد الرئيسة لوادي المحور القادم من الفالوجة. والقرية حديثة النشأة، قدم سكانها من قرية العراق المجاورة إلى هذا الموضع الجديد، طلباً للمياه، وللحماية الطبيعية، فهو يرتفع 125م عن مستوى سطح البحر. وقد أعطوا القرية الجديدة الاسم القديم نفسه مع إضافة كلمةالمنشية أي المنشأة للدلالة على حداثة النشأة.
مخطط القرية دائري شعاعي، فشوارعها الداخلية تتفرع من شارعين رئيسين متعامدين، يمثلان قلب القرية. وقد امتدت القرية كلها شرق وادي فتالة، واتجه نموها العمراني إلى الشرق في محاذاة طريق بيت جبرين – الفالوجة. وقد أخذ العمران يتجه، قبيل عام 1948، اتجاهاً شمالياً نحو تل الشيخ أحمد عريني، حتى أصبحت مساحة القرية 168 دونماً.
تبلغ مساحة أراضي عراق المنشية 17,901 دونم، منها 406 دونمات للطرق والودية، و 3,468 دونما كان يملكها الصهيونيون.
وقد كان لوقوع عراق المنشية عند أقدام جبال الخليل أثر في كثرة الينابيع والآبار ولا سيما على طول خط التقاء السهل بالجبل.
وتعمق آبارها بين 22,1م ، وهي تقدم مع الينابيع مياهاً غزيرة عذبة، كان قسم كبير منها يذهب سدى دون أن يستغل في الزراعة المروية استغلالآ جيداً. وتسود المنطقة زراعة الحبوب والأشجار المثمرة، وتربي أعداد كبيرة من الحيوانات والدواجن.
نما عدد سكان القرية من 1,132 نسمة سنة 1922 إلى 2,010 نسمات سنة 1945، وقدر عددهم عام 1948 بنحو 2,800 نسمة . وكان معظمهم يعمل في الزراعة والرعي، وبعضهم في صناعة البسط الصوفية، لتوافر الأغنام الكثيرة في المنطقة. وتعتمد عراق المنشية على الفالوجة اعتماداً كبيراً في معظم شؤونها. وقد ضمت القرية مسجدين ومدرستين للبنين.
في حرب 1948 حاصر الصهيونيون حامية من الجيش المصري في عراق المنشية، ولكن الحامية انسحبت بعد اتفاقية الهدنة. وقام الصهيونيون بعدئذ بهدم القرية، وبنوا مكانها مصنعاً ضخماً لتكريرالسكر تابعاً لقريات جت المدينة الصهيونية التي أنشئت بين الفالوجة وعراق المنشي، وضمت أجزاء من أطراف القريتين.
كذلك أصبحت القرية نقطة مواصلات هامة عندما مر بها خط السكة الحديدية الذي يربط بير السبع بشمال البلاد. لذلك أقام الصهيونيون على أراضي عراق المنشية مجموعة من الثكنات العسكرية للحماية، وبنوا أيضاً عدداً من المستعمرات الأخرى بالإضافة إلى "قريات جت" هي : "جت، وسده موشه، وشحارية".

من المفترض القرية القادمة عرب أبو كشك وقد ذكرناه في قرية أبو كشك في الصفحة الأولى وعرب البواطي راجع الصفحة الأولى أم الشراشيح

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:06 AM
عرب الشمالنة (قرية)

عرب الشمالنة يسمون أيضا بني عمرو، وهم من عرب السلوط في اللجاة جنوب سورية. ويرى أنهم يعودون بأصولهم إلى زبيد، وهم عرب تركوا حياة النجعة واستقروا في مساكن مبنية من اللبن والحجارة.
انتشرت مبعثرة على مسافات متفرقة من أراضيهم الواقعة جنوب شرق مدينة صفد، على الحدود الفلسطينية – السورية في قضاء صفدز وتقع في أراضيهم خربة كرّازة المقامة فيمكان مدينة"كوروزين" الرومانية، كما تقع في أراضيهم خربة أبو زينة، ويعتقد أن مدينة "بيت صيد" القديمة كانت موجودة قرب هذه الخربة. وتبعد خربة كرازة حوالي 24كم عن مدينة صفد، منها 20كم طريق معبدة و4كم غير معبدة، في حين تبعد خربة أبو زينة 29كم عن مدينة صفد، منها 23كم طريق معبدة، و6كم غير معبدة.
بلغت مساحة أراضي قرية عرب الشمالنة في عام 1945 ،16,690 دونماً،لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتمتد أراضيهم بين الحدود الفلسطينية – السورية في الشرق ووادي الوبداني في الغرب، وبين بحيرة طبرية في الجنوب وأراضي قرية زثحلق في الشمال. وعدا نهر الردن الذي يخترق أقصى الطرف الشرقي لأراضيهم من الشمال إلى الجنوب، توجد في هذه الأراضي عدة أودية، يصب قسم منها في نهر الأردن، كوادي أبو لوزة ووادي أمالعقارب، ويصب القسم الآخر في بحيرة طبرية وهي من الشرق إلى الغرب: ووادي المسلّخة، ويعرف أيضاً بوادي العُسّة وبأسماء أخرى في أجزائه المختلفة، ووادي الوبداني. وتكثر الينابيع في أراضي عرب الشمالنة، منها عين أبو زينة على بعد ثلث كيلومتر من خربة أبو زينة، وعين الهادي، وعين عقيم، وعين الصفصافة، وكلها تقع في شمالها الشرقي. وأما عيون لبؤة وأم قارة، وعين أبو لوزة فتقع في الشرق الشمالي منها.
بلغ عدد أفراد عرب الشمالنة 278 نسمة في عام 1922. وارتفع عددهم إلى 551 نسمة في عام 1931، سكنوا في 108 مساكن.وفي عام 1945 أصبح عددهم 650 نسمة، فيهم سكان خربة أبو زينة والبطيحة.
لم يكن يقدم لعرب الشمالنة أي نوع من الخدمات، وكان هناك مركز للشرطة علىالحدود يبعد نحو نصف كم شرق خربة أبو زينة.
اعتمد السكان في معيشتهم بدرجة رئيسة على تربية المواشي إلى جانب ممارسة بعض أشكال الزراعة، وخاصة زراعة الحبوب.
أصبحت أراضي عرب الشمالنة بموجب اتفاقية الهدنة عام 1948 منطقة منزوعة السلاح تحت إشراف الصهيونيين، بالإضافة إلى المنطقة الممتدة شمالها حتى جنوب الدرباشية، شاملة جسر بنات يعقوب، وكرّاد البقارة وكراد الغنامة ومزرعة الخوري. وفي عام 1951 طرد الصهيونيون سكان هذه المنطقة من أراضيهم، واستولوا عليها.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:07 AM
عرب الصفا


يقع تجمع مساكن عرب الصفا على بعد نحو 10كم جنوب شرق بيسان، وإلى الشرق من مضارب عرب العريضة. وكانت المساكن في الصل خياماً ومضارب بدوية، تحول معظمها بعد استقرار السكان، وتركهم حياة التنقل والترحل إلى مساكن ثابتة.
تخترق أراضي عرب الصفا طريق ثانوية للسيارات تتفرع من طريق بيسان – أريحا الرئيسة. وهناك درب ممهد يصل بين أراضي عرب الصفا ومسيل الجزل، وآخر يصلها بمحافظة طريخيم على نهر الأردن.
تنخفض أراضي عرب الصفا بين 240,200م عن سطح البحر. وتكثر في الأراضي القريبة من نهر الأردن عيون الماء، كعين التين وعيون البراق. وقد انتشرت المساكن والمضارب حول الطريق الثانوية المتفرعة من طريق بيسان – أريحا. وكانت المساكن من الطين والقصب.
مساحة أراضي عرب الصفا 12,518 دونماً، منها 143 دونماً للطرق والودية. وتمتد معظم الأراضي الصالحة للزراعة شرقيالمساكن والمضارب، ولا سيما في أراضي الزور على نهر الأردن. وقد زرع 29 دونماً من تلك الأراضي برتقالاً. كذلك قامت في تلك الأراضي زراعة المحاصيل الفصلية كالخضر والحبوب وزرعت أشجار النخيل في الجنوب الشرقي، حيث عيون البراق. أما الأراضي الأخرى فكانت غير صالحة للزراعة وتألفت من مستنقعات مائية ومن أراضي الكتار الرديئة، أي الأراضي التلية المخددة بشدة وكثافة بالمجاري المائية في الصخور الطرية.
بلغ عدد عرب الصفا 255 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 540 نسمة في عام 1931، وكانوا يقيمون آنذاك في 108 مساكن. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 650 نسمة.
شتت الصهيونيون عرب الصفا، ودمروا منازلهم في عام 1948.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:12 AM
عرب العَرِيضة

تقع مساكن عرب العريضةإلى الجنوب من بيسان وإلى الغرب من عرب الصفا وعرب الزيدان وإلى الشرق من قرية السامرية، وتصلها بالسامرية وبيسان ومسيل الجزل والفاطور طرق صالحة للسيارات. وتقع قرية البيت الأحمر في ظاهر عرب العريضة الشرقي، عند ملتقى الطرق القادمة من أراضي الزور على نهر الأردن ومن قرية الخنيزير في الجنوب، ومن السامرية في الغرب، والتي تنطلق بعد ذلك في طريق واحدة نحو بيسان.
تنخفض الأراضي التي كان يقطنها عرب العريضة قرابة 190م عن سطح البحر. وتكثر الينابيع وعيون الماء حول مضاربهم. مثل عين تل الرعيان وإلىالجنوب من مواقع عرب العريضة. وتخترق بعض المسيلات المائية أراضي عرب العريضة في اتجاه نهر الأردن، تغذيها العيون والينابيع ويكثر نبات العليق في المنطقة، كما تكثر فيها الجروف الوعرة والمقطعة.
تبلغ مساحة الأراضي التي يملكها عرب العريضة 2,280 دونماً، منها 44 دونماً للطرق والأودية. وقد اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب ورعي الماشية كما قاموا بزراعة المحاصيل الفصلية، كالخضر في بعض المناطق التي تكثر بجوارها العيون المائية وعلى جوانب المسيلات المائية.
بلغ عدد السكان من عرب العريضة 182 نسمة في عام 1931 وكانوا في الأصل أنصاف بدو يعملون في الرعي والزراعة وبلغ عدد مساكنهم في ذلك العام 38 مسكناً. أما في عام 1945 فقد انخفض عددهم إلى 150 نسمة تقريباً.
تشرد عرب العريضة من ديارهم، واحتل الصهيونيون أراضيهم في عام 1948، واقاموا مستعمرة "سديه أيلياهو" جنوب مساكن قرية العريضة.



عرب النُّفيعات (قرية)

تقع أراضي عرب النفيعات في أقصى الطرف الجنوبي الشرقي من قضاء حيفا على بعد 50كم جنوبي غرب مدينةحيفا وينسب عرب النفيعات إلى نافع بن مروان، من بطون ثعلبة طيّ، ويعودون بأصولهم إلى نفيعات مصر.
تمتد أراضيهم بين شاطيء البحر المتوسط في الغرب وأراضي الخضيرة في الشرق ، باتساع يراوح بين 2 و 3كم. ويبعد الحد الشمالي لهذه الأراضي قرابة 2,5 كم إلى الجنوب من مصب نهر المفجر، في حين يبعد الحد الجنوبي نحوكيلومتر واحد عن مصب نهر إسكندرونة (سهل وادي الحوارث).وأراضي النفيعات سهلية متموجة، يبلغ أقصى ارتفاع فيها نحو 33م فوق سطح البحر عند تل الشيخ زراق الواقع قرب سطح البحر عند تل الشيخ زراق الواقع قرب الشاطيءفي القسم الجنوبي الغربي من أراضيهم. وتغطي الرمال والكثبان الرملية المناطق الشمالية، والمنطقة المحاذية للشاطيء، والطرفين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي. وتوجد في أراضيهم بركتا ماء، الكبرى تسمى بركة عطا وتقع في الطرف الجنوبي الشرقي، على بعد نحو 2,5 كم عن الشاطيء، والثانية بركة السناخية في القسم الوسط على بعد كيلومتر واحد عن الشاطيء
بلغت مساحة أراضي عرب النفيعات 336نسمة في عام 1922، يقيمون في مساكن وأكواخ ثابتة موزعة. وفي تعداد 1931 ضموا إلى سكان الخصيرة، وارتفع عددهم ‘لى 820 نسمة في عام 1945.
لم يكن يقدم لعرب النفيعات أي نوع من الخدمات، واعتمد اقتصادهم على تربية الماشية والزراعة وخاصةالحبوب والمحاصيل الصيفية. وفي عام 1938 كان لهم 176 دونماً مزروعة حمضيات.
شرّد الصهيونيون عرب النفيعات في عام 1948، واستولوا على أراضيهم وأقاموا في الطرف الشمالي العربي منها حي "جفعت أولجا" التابع للخضيرة

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:13 AM
قرى مديـنـة الـلـد


قائمة بأسماء قرى قضاء اللد الذي انشئ في (1941-1942) و عدد سكانها يومئذ و مساحة أراضيها :

1- مجدل الصادق أو مجدل يابا : عدد سكانها أكثر من 1500 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 26632 دونما و تبعد نحو 17 كلم شمالي اللد .

2- قولة : تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو 12كلم عدد سكانها أكثر من 1000 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 4347 دونما وهي قرية المجاهد الشهيد الشيخ حسن سلامة (أبوعلي).

3- المزيرعة : تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو 10كلم عدد سكانها أكثر من 1100 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 10822 دونما .

4- الطيرة أو طيرة دندن : تقع شمالي اللد و تبعد نحو 7كلم عدد سكانها أكثر من 1300 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 6956 دونما .

5- بيت نبالا : تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو 9كلم عدد سكانها أكثر من 2300 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 12000 دونما .
6- الحديثة : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 3 كلم عدد سكانها أكثر من 400 نسمة سنة 1945






7- دانيال : تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو 4كلم عدد سكانها أكثر من 750 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 7110 دونما .

8- دير أبو سلامة : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 4كلم عدد سكانها أكثر من 70 نسمة سنة 1945.

9- خربة الضهيرية : تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو 4كلم عدد سكانها أكثر من 100 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 1341 دونما .

10- جمزو : تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو 5كلم عدد سكانها أكثر من 1500 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 9681 دونما .

11- بدرس : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 7كلم عدد سكانها أكثر من 510 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 7935 دونماتعتبر اليوم من قضاء رام الله .

12- المدية : تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو 8كلم عدد سكانها أكثر من 320 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 7020 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .

13- التينة : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 10كلم عدد سكانها أكثر من 750 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 7000 دونما
14- دير قديس : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 12 كلم عدد سكانها أكثر من 400 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 8324 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .






15- نعلين : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 10 كلم عدد سكانها أكثر من 1420 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 15875 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .

16- رنتيس : تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو 16 كلم عدد سكانها أكثر من 1280 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 30933 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله منذ سنة 1948 .

17- اللبن : تقع شمالي شرقي اللد و تبعد عنها نحو 20 كلم و يطلق عليها اسم اللبن الغربي تمييزا لها من اللبن الشرقي في قضاء نابلس عدد سكانها أكثر من 240 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 9854 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .

18- شبتين : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 12 كلم عدد سكانها أكثر من 150 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 4423 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .

19- خربتا : تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو 16 كلم عدد سكانها أكثر من 650 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 7120 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله

20- شقبة : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 15 كلم عدد سكانها أكثر من 840 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 15013 دونما تعتبر اليوم من قضاء رام الله .

21- دير طريف : تقع شرقي اللد و تبعد نحو 11 كلم عدد سكانها أكثر من 1750 نسمة سنة 1945 أما مساحة اراضيها 8756 دونما

وهناك قرى اخرى لكن معلوماتنا عنها ليست دقيقة اذا توفرت لدي سوف اضيفها في اقرب فرصة ممكنة

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:15 AM
عرتوف

عَرْتُوف أو عرطوف، قرية عربية تقع على بعد 36 كم غرب القدس، ويلتقي عندها مجرى وادي الصرار بمجرى وادي كسلا. وأقرب القرى إليها صرعة وإشوع. وهي ذات موقع استراتيجي ممتاز، فهي تبعد قرابة ستة كيلومترات إلى الجنوبمن باب الواد، وبذلك تتحكم في طريق باب الوادي- بيت جبرين. كذلك لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن محظة باب الواد، على خط سكة حديد القدس – اللد.
ترتفع القرية 278م عن سطح البحر، وتمتد أراضيها الزراعية إلى الغرب منها، وكانت تزرع فيها الأشجار المثمرة كاللوزيات. وإلى الشرق منها تبدأ جبال القدس في الارتفاع تدريجياً. وتعد عرتوف مع قريتي أشوع ودير أبان قرى أقدام مرتفعات القدس، التي تستند إلى تلك المرتفعات من جهة الشرق، وتطل على السهل الساحلي من جهة الغرب.
لا تزيد مساحة القرية على 18 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها 403 دونمات، احتلت أشجار الزيتون 20 دونماً منها. وتكثر حول القرية الخرائب مثل خربة الشيخ إبراهيم وخربة حمادة وخربة المرماتة إلى الشرق، في حين يقع ضريح الشيخ علي الغامدي بجوار القرية. وقد أقيمت مباني القرية شرق الأراضي الزراعية، في اتجاه شمالي شرقي. وتخترق القرية طريق غير معبدة. معظم المباني من الحجارة والطين، وقليل منها بني من الحجارة والإسمنت بشكل قباب. وكان زهاء نصف سكان القرية يعملون في الزراعة، في حين عمل الباقون في محظة باب الواد للسكة الحديدية.
أقامت سلطة الانتداب البريطاني قلعة للشرطة في عرتوف احتلها العرب بعد خروج الإنجليز منها، ولكن الصهيونيون تمكنوا من الاستيلاء عليها بعد ذلك، واستخدموها قاعدة لهم. وكان الصهيونيون قد أقاموا عليها بعد ذلك، واستخدموها قاعدة لهم. وكان الصهيونيون قد أقاموا عام 1895 في أراضي عرتوف مستعمرة "هارتوف" التي دمرها العرب مراراً ثم أعيد بناؤها بعد نكبة عام 1948.
بلغ عدد سكان عرتوف في عام 1945 قرابة 350 نسمة من العرب، وشرد هؤلاء في عام 1948، ودمرت القرية العربية.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:20 AM
عزون (بلدة)


عزون بلدة عربية تقع على مسافة 24كم جنوب الجنوب الشرقي من طولكرم. وتربطها طريق معبدة بطولكرم وبقلقيلية التي تقع غرب عزون. كما تصلها طرق فرعية معبدة بقرى كفر ثلث وجيّوس وحبلة ودير استيا وكفر لاقف. وتلحق بقرية عزون أراضي مزرعتين هما عسلة والنبي الياس.
أنشئت عزون في أقصى الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط في الأقدام الغربية لجبال نابلس ويتراوح ارتفاع رقعتها بين 250 و 275م عن سطح البحر. وتنحدر الأرض نحو الغرب، حيث يبدأ وادي عزون من الطرف الغربي للبلدة متجهاً إلى الغرب . وتتألف عزون من بيوت مبنية بالحجر والإسمنت، ومتجمعة على شكل كتل من البيوت يفصل بين الكتلة والخرى شارع رئيس وتمثل كل كتلة أحد أحياء البلدة. ويتخذ مخططها شك النجمة إذ تمتد المباني في نموها العمراني على محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من البلدة صوب القرى المجاورة. ويشرف المجلس القروي لعزون على الشؤون التنظيمية للبلدة، وعلى توفير المياه والكهرباء . وبقية المرافق والخدمات العامة. وتشتمل عزون على مسجد كبير في الجهة الشمالية الغربية، وتتوزع المحلات التجارية على مختلف الأحياء. وفيها أربع مدارس للبنين والبنات منمختلف مراحل التعليم. وتعتمد البلدة في الشرب على مياه الأمطار والآبار التي حفرت في السنوات الأخيرة. وتوجد خربة الخراب في الجنوبمن عزون. وتقدر مساحة البلدة بأكثر من 350 دونماً.
تبلغ مساحة أراضي عزون 23,496 دونماً، وفيها أراضي عسلة والنبي إلياس. وتزرع في أراضي عزون الحبوب والبقول وبعض الخضر والأشجار المثمرة. وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة، وتحيط بساتين الزيتون بالبلدة من جميع الجهات، وبخاصة الجهة الغربية. وتعتمد الزراعةعلى مياه الأمطار، بالإضافة إلى الاستفادة منمياه بعض الآبار في ري البساتين.
كان في عزون عام 1922 نحو 700 نسمة، وازداد عدد سكانها في عام 1931 إلى 994 نسمة، كانوا يقيمون في 218 بيتاً.
وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1,190 نسمة، فيهم سكان مزرعتي عسلة والنبي الياس المجاورتين. وفي عام 1961 وصل عدد سكان عزون إلى 2,096 نسمة. ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,000 نسمة. ويعود هؤلاء السكان بأصولهم إلى قرى يطّا والسموع والظاهرية في قضاء الخليل وإلى دير السودان في قضاء رام الله.
القرية القادمة خربة عزون وقد آتينا

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:21 AM
عَزِيزيّات

[size=3]
عَزيزات قرية سميت بهذا الاسم نسبة إلى عرب العزيزات، إحدى عشائر عرب الغوارنة.
تقع قرية العزيزات في شمال شرق مدينة صفد، وتبعد عنها 51كم، منها 47كم طريق معبدة، و4كم غير معبدة. وتمر الحدود الفلسطينية – السورية في شرقها مباشرة.
تقوم القرية على خربة على تل في بداية هضبة الجولان، على ارتفاع 289م فوق سطح البحر. وتمتد أراضيها بين الحدود الفلسطينية – السورية في الشرق ونهر بانياس في الغرب. ويخترقها أحد روافد نهر بانياس.
بلغ عدد سكان قرية العزيزيات 98نسمة في 20 مسكناً. وارتفع عددهم إلى 390 نسمة في عام 1945. ولم يكنيقدم لسكان هذه القرية أي نوع من الخدمات، واعتمدوا في معيشتهم على تربية الماشية وبعض الزراعة.
شرد الصهيونيون سكان قرية عرب العزيزيات واستولوا على أراضيهم في عام 1948. ويرتبط اسم العزيزيات بمعركة تل العزيزيات الذي يقع معظمه ضمن أراضي هضبة الجولان السورية. فقد تمكن الجيش السوري من استرجاع التل المذكور من الصهيونيون في اللحظات الأخيرة من معارك 1948.


عَسلُوج.


عَسلوج قرية عربية تقع على مسافة نحو 30كم جنوب بير السبع .
والعسلوج، في العربية، ما لان من قضبان الشجر. وقد كان لهذه القرية أهمية خاصة لوقوعها على طريق بير السبع – العوجا، تلك الطريق الرئيسة المعبدة التي تربط سيناء بالنقب. وقد ساهمت هذه الطريق في خدمة البدو المتجولين داخل المنطقة ، وكانت القوافل التجارية تسلكها في الماضي، مما دفع بقوات الكيان الصهيوني إلى احتلال القرية للسيطرة على هذه الطريق والتحكم في حركة المرور فيها.
أنشئت علسلوج فوق رقعة أرضية متموجة في النقب الأوسط، تمثل خط تقسيم مياه بين وادي عربة شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وكانت تتألف من مضارب وبيوت لأفراد قبيلة العزازمة الذين استقروا بضفة وادي عسلوج. وبنى العثمانيون فيها مسجداً. أما المياه الجوفية في المنطقة، ففي عسلوج نفسها ثلاث آبار ذات مياه عذبة، وفي بطن واد جنوب غرب عسلوج بئر الثميلة، حيث يقال: إن مسقط رأس اسماعيل بن ابراهيم الخليل كان قربها.
اشتملت عسلوج إضافة إلى مسجدها على بعض الدكاكين لبيع المواد التموينية والأقمشة للبدو المجاورين للقرية، أمثال عرب العصيات والمحمديين وغيرهم ممن كانوا يفدون على القرية لبيع بعض منتجاتهم الحيوانية، وشراء ما يلزمهم من حاجيات. وقد تأسست مدرسة عسلوج الابتدائية عام 1946 على الطريق العام بين بئر السبع والعوجا.
الزراعة قليلة حول عسلوج، تعتمد على الأمطار التي يبلغ متوسطها السنوي نحو 70مم وأهم الغلات الزراعية الشعير الذي يتحمل الجفاف، ويربي السكان أعداداً من الحيوانات كالإبل والأغنام والمعز، تعتمد في غذائها على المراعي الطبيعية المنتشرة حول عسلوج. وبعد عام 1948 هاجر معظم أفراد قبيلة العزازمة من ديارهم إلى الأردن.
تعرضت عسلوج في 10/6/1948 لاعتداء صهيوني آثم وقد دافعت عنها حاميتها التي تألفت من بدو المنطقة، ومن متطوعين ليبيين ومصريين. ولكن القوة الصهيونية المهاجمة تغلبت، واحتلت القرية زمناً قصيراً إلى أن استردها الجيش المصري. وظلت بأيدي المصريين إلى أن احتلها الصهيونيون ثانية في 15/12/1948، وانطلقوا منها لاحتلال النقب الجنوبي. وقد هدمها الصهيونيون وأقاموا على أراضيها مستعمرة "ريفيفيم" بين الخلصة وعسلوج، كما أقاموا عام 1950 في بقعة عسلوج نفسها وأراضيها مستعمرة "مشابي سده".

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:25 AM
عِسلين

عِسلين قرية عربية تقع على مسافة نحو 28كم غرب مدينة القدس. وهي على بعد نحو كيلو متر واحد غرب طريق بيت جبرين- باب الواد المؤدية إلى القدس ويافا. تربطها طريق ممهدة بقرى إشوع وعرتوف وبيت محيسر وصرعة وبيت سوسين.
نشأت عسلين منذ عهد الكنعانيين في رقعة متموجة من سفوح جبال القدس الغربية، تنحدر في اتجاه جنوب وادي إشوع، وترتفع نحو 300م عن سطح البحر. والأرض في الشمال الشرقي من القرية ترتفع 380م عن سطح البحر، حيث توجد خربة دير أبو قابوس المتاخمة لها.
بنيت بيوت عسلين من لاحجر واللبن ، وتألفت من قسمين رئيسين، أحدهماغربي والثاني شرقي. وقد توسعت القرية عبر نموها العمراني نحو الشمال ومحو الجنوب، ووصلت مساحتها إلى 20دونماً. وكانت عسلين تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة وتعتمد على قرية إشوع المجاورة، في الحصول على هذه الخدمات. وكان سكانها يستقون من ينابيع ضعيفة، ومن آبار لتجميع مياه الأمطار.
تبلغ مساحة أراضي عسلين 2,159 دونماً، ملك لأهلها العرب. وقد استمرت أراضيها في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون والعنب والفواكه الأخرى. وتمتد الأراضي الزراعية في الجهتين الشمكالية والجنوبية الشرقية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار.
كان في عسلين نحو186 نسمة في عام 1931، وازداد عدد سكانها في عام 1945 إلى 260 نسمة. وقد اعتدى الصهيونيون على عسلين في عام 1948، وطردوا سكانها الآمنين منها، ثم دمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرتي "عرتوف" و " اشتاؤل"



عصيرة الشمالية

عَصِيرَة الشمالية بلدة عربية تقع على بعد 6كم شمال مدينة نابلس. وتربطها طرق معبدة بنابلس وقرى القضاء.
أنشئت عصيرة الشمالية في مرتفع في جبال نابلس، يبلغ نحو 680م فوق سطح البحر. وتمتد حولها بعض الجبال، مثل جبل عيبال (الطور) في الجنوب، والجبل الأبيض وجبل الصّير في الغرب، وجبل الكرك في الشمال الغربي. وتجري حولها بعض الأودية، مثل أودية السبعة والحصان وصيّاد في الشمال، ووادي الصبيان وأبو شهوان في الغرب، ووادي الحمام والساجور في الشرق، ووادي اسعيد في الشمال الشرقي.
تتألف عصيرة الشمالية من بيوت متراصة مبنية بالحجر، ولا يزيد ارتفاع بيوتها عن طابقين. وللبلدة القديمة نواتان متجاورتان، تتوسطهما ساحة السوق، وفيهما المسجد الشرقي والمسجد الغربي، إلى جانب البيوت السكنية التي تتجمع في أحياء صغيرة قديمة تدعى (أحواش). ولكل حي قديم بوابة كبيرة ترتبط بأزقة الحي وشوارعه الضيقة. وتقدر مساحة البلدة القديمة بحوالي 450 دونماً. وقد امتد عمران البلدةمنذ عام 1958 في الاتجاهين الشمالي والشرقي، وعلى امتداد طريق نابلس، وقدرت مساحة البلدة في عام 1980 بنحو 1,200 دونم. ومما يعرقل امتداد المباني في الجهتين الجنوبية والغربية وجود سفوح شديدة الانحدار ومقبرة البلدة في هاتين الجهتين على التوالي. وللبلدة مجلس قروي يدير شؤونها، ويقيم المرافق العامة فيها. وقد أضيئت البلدة بالكهرباء منذ عام 1958، وتم تعبيد شوارع البلدة القديمة والحديثة بالإسفلت في العام نفسه وتعتمد البلدة في الشرب على مياه آبار الجمع، وتم تنفيذ مشروع شبكة مياه للشرب من عين الباذان عبر أراضي طلوزة، وتوجد في عصيرة الشمالية أربع مدارس للبنين والبنات، إثنتان منها ثانويتان. وبلغ مجموع تلاميذ هذه المدارس الأربع في العام الدراسي 1979/1980 نحو 1,529 تلميذاً.وفي البلدة عيادة صحية عامة إلى جانب العيادات الخاصة لبعض الأطباء.
تبلغ مساحة أراضي عصيرة الشمالية 34,500 دونم مقسمة على 44 حوضاً (مقسماً)، منها 29,300 دونم أراضي زراعية، والباقي أراض غير زراعية ومراع وأحراج. ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية الثروة الحيوانية، وأهم المحاصيل التي تنتجها البلدة الزيتون. إذ غطت أشجاره عام 1979 مساحة 17,000 دونم، أي نصف مساحة أراضي البلدة، فيها نحو 175 ألف شجرة زيتون، أنتجت في ذلك العام قرابة ألف طن من زيت الزيتون. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، في حين تزرع أشجار الفواكه فوق المنحدرات والسفوح الجبلية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار. ويهتم السكان بتربية الأغنام والأبقار، وتصدر البلدة الفائض من منتجات الأبان إلى مدينة نابلس. وتوجد مقالع للأحجار حول البلدة، ويعتمد عليها عدد كبير من السكان في معيشتهم. وتصدر الأحجار إلى نابلس ومحافظتها.
بلغ عدد سكان عصيرة الشمالية وفقاً لتعداد 1961 نحو 3,900 نسمة، وازداد عددهم إلى 4,950 نسمة في عام 1967. وإلى 7,300 نسمة في عام 1980. ويعيش ستة آلاف غيرهم خارج البلدة في الضفة في الضفة الشرقية للأردن وفي مختلف أرجاء الوطن العربي. وتشير أرقام 1980 الصادرة عن المجلس القروي لعصيرة الشمالية إلى أن عدد حاملي الشهادة الجامعية من أبناء البلدة يبلغ 916، منهم 143 من الإناث. ويعمل كثير من هؤلاء في الخارج.
.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:27 AM
العفولة.

العفولة قرية عربية تقع جنوب مدينة الناصرة، في منتصف سهل مرج ابن عامر تقريباً. موقعها الجغرافي ممتاز لنشأتها عند ملتقى عدة طرق، ولمرور خط سكة حديد الحجاز منها. تتحكم العفولة في بوابات سهل مرج بن عامر بالطرق التي تربطها مع المناطق المجاورة. فهي تتصل بالسهل الساحلي بطريق تعبر ممر مجدّو إلى الجنوب الغربي، كما أنها تتصل بكل من حيفا وعكا عبر فتحة وادي نهر المقطع، الذي تمر عبره طريق معبدة وسكة حديد الحجاز. وتتصل العفولة بكل من الناصرة في الشمال وطبرية في الشمال الشرقي وجنين في الجنوب بطرق جبلية. وتخترق طريق وسكة حديد حيفا – العفولة – بيسان فتحة زرعين، التييمر فيها أيضاً وادي جالود وتتجهان نحو بيسان في الجنوب الشرقي.
في أراض تلية، في سفح جبل الدحّي التي ترتفع قليلاً عن مستوى سطح البحر نمت العفولة. وهذه البقعة هي خط تقسيم مياه بين حوضي نهر الأردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً، ينحدر منها نهر جالود في اتجاه الشرق، ونهر المقطع في اتجاه الغرب.
استوطن الإنسان القديم منطقة العفولة منذ العصر الحجري النحاسي، وقد عثر في حفريات أثرية على مستوطنة تعود إلى تلك الفترة التاريخية، وتبين أن سكانها انتقلوا إلى تل العفولة الحالي الواقع على الطريق الواصل بين القدس وحيفا، واستعملوا مستوطنتهم الأولى مقبرة لموتاهم. وبقيت المنطقة مأهولة خلال فترات العصر البرونزي القديم والوسيط والحديث، وذلك بدلالة المواد الحضارية التي عثر عليها، ففيها تل أثري أجريت فيه تنقيبات أثرية، وفيها أرض مرصوفة بالفسيفساء. وفي العصر الروماني كانت مدينة أربل Arbelتقوم على بقعة العفولة.
اختير هذا الموقع التلي للعفولة للدفاع عن القرية القائمة عند عقدة مواصلات هامة من جهة، ولتفادي أخطار المستنقعات التي تشكلها فيضانات نهر المقطع على مسافة قريبة إلىالجنوب الغربي من القرية.
المنطقة المحيطة بالعفولة ذات أراض خصبة، كانت تستغل قديماً في الرعي ثم الزراعة ولا سيما زراعة القمح. وكانت أراض العفولة مثل غيرها من أراض سهل مرج بن عامر ملكاً للدولة، يزرعها السكان العرب منذ أجيال كثيرة دون أن تسجل لهم حقوق الملكية. وقد قامت الحكومة العثمانية عام 1869م ببيع هذه الأراضي وما عليها من قرى لبعض التجار والإقطاعيين اللبنانيين، الذين قاموى بدورهم ببيعها للصهيونيين بمرور الوقت، ففي عام 1922 كان في العفولة 172 عربياً، زاد عددهم في عام 1922 إلى 563 عربياً. لكن الصهيونيين الذين امتلكوا معظم أراضي العفولة منذ عام 1925 تمكنوا من طرد غالبية السكان العرب من قريتهم، وأنشأوا عليها مستعمرة"عفولاه".
صمم الصهيونيون مخططاً دائرياً شعاعياً لمستعمرتهم ، فالشوارع دائرية تحيط بالمركزالذي يرتبط بشوارع مستقيمة، تصله بالشوارع الدائرية المحيظة به، وفي آخر عهد الانتداب البريطاني بلغ عدد سكان العفولة 2,310 أشخاص، جميعهم من الصهيونيين، باستثناء 10 اشخاص من العرب. ومنذ قيام (اسرائيل) تطورت المستعمرة من الناحيتين السكانية والعمرانية، فزاد عدد سكانها نتيجة الهجرة الصهيونية إليها، فبلغ 16,600 نسمة في عام 1968، وتوسعت المستعمرة عمرانياً وامتدت في جميع الاتجاهات، ولا سيما الاتجاهين الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي.
أقام الصهيونيون في العفولة مصنعاً للسكر ومصنعين للنسيج وآخر للدائن "البلاستيك"القرية

عَقْرَبَا


عقربة بلدة عربية في الضفة الغربية، تبعد 18كم إلى الجنوب الشرقي من نابلس، وتربطها طريق معبدة فرعية. وهناك طرق فرعية ممهدةأخرى تربط عقربا بقرى عورتا ومجدل بني فاضل ويانون وأوصرين وجوريش وكفر عطية ودوما وغيرها.
نشأت عقربا فوق أحد التلال التي تمثل الأقدام الجنوبية الشرقية لجبل العرمة من جبال نابلس المرتفعة (ارتفاع قمته 843م). ويتفاوت ارتفاع عقربا بين 650 و 700م عن سطح البحر. ويبدأ من طرفها الشرقي المجرى الأعلى لوادي عرقات السبع أحد روافد وادي الأحمر المتجه نحو نهر الأردن شرقاً. وتشرف عقربا على أراض منبسطة إلى متموجة تمتد في الجهة الجنوبية منها.
بنيت معظم بيوت البلدة من الحجر والإسمنت، واتخذت مخططها شكلاً طولياً، يخترقها شارع رئيس معبد من الشرق إلى الغرب، تتقاطع معه شوارع فرعية ترابية. وتنقسم البلدة إلى الأحياء الجنوبية والشرقية والشمالية، ومساحتها كبيرة إلى حد ما. وتمتد المباني في الاتجاهين الشرقي والشمالي، وقد ازدادت مساحتها من 163 دونماً في عام 1945 ‘لى أكثر من 500 دونم في عام 1980. وللبلدة مجلس قروي يشرف علىإدارتها وتنظيم شؤونها العمرانية. وتشتمل على سوق صغيرة في وسطها، حيث تمتد المحلات التجارية في محاذاة الشارع الرئيس. وفيها شبكتان للمياه والكهرباء، وتتزود البلدة بالمياه من نبع عقربا، ومن تبع قرية يانون المجاورة، ويشرب بعض السكان من مياه الأمطار المتجمعة في آبار خاصة. وفي عقربا مسجد ومدرستان ابتدائيتان إعداديتان للذكور وللإناث، وعيادة صحية. وفي طرفها الغربي مقام الشيخ أحمد، في حين يوجد مقام الشيخ الرفاعيفي طرفها الجنوبي. وبجوارها خرب العرمةوالكروم ومراس الدين وكفر غريب وصرطبة الأثرية.
تبلغ مساحة أراضي عقربا، وفيها أراض فصايل، 142,530 دونماً، منها 159 دونماً للطرق والودية. وتستغل أراضيها في زراعة الحبوب وقليل من الخضر والأشجار المثمرة. وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة مزروعة في أراضي عقربا، تتلوها أشجار التين واللوز والعنب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار، وهي الحرفة الرئيسة للسكانز ويعمل بعض الأهالي في تربية الماشية، وفي التجارة.
نما عدد سكان عقربا من 1,160 نسمة في عام 1922 إلى 1,478 نسمة في عام 1931، وإلى 2,060 نسمة عام 194، وإلى 2،875 نسمة في عام 1961. ويقدر عددهم عام 1980 بنحو7,500 نسمة

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:34 AM
القرية القادمة عَقُّور


عقُّور قرية عربية صغيرة، تبعد مسافة 20كم تقريباً إلى الجنوبالغربيمن مدينة القدس، ومسافة نصف كيلومتر شمال خط سكة حديد وطريق القدس- يافا. وتربطها طرق ممهدة بقرى خربة اللوز، ودير عمرو، وبيت أم الميس، وكسلا، ودار (دير) الشيخ، وصرعة، ورأس أبو عمار.
نشأت قرية عقّور فوق المنحدرات الشرقية الدنيا لجبل الشيخ أحمد سليمان 628م، أحد جبال القدس.
وترتفع نحو 475م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها تدريجياً نحو الجنوب الشرقي، وبشدة نحو الجنوب والغرب، حيث تشرف القرية وأراضيها على وادي إسماعيل (عالية وادي الصرار) الذي يجري إلى الجنوب منها متجهاً نحو الغرب باسم وادي الصرار، وتسير فيه طريق وخط سكة حديد القدس- يافا.
بنيت معظم بيوت عقّور من الحجر.وتألفت هذه القرية من عدد محدود جداً من البيوت المتجمعة في شكل دائري. ويوجد في طرفها الجنوبي الغربيمقام الشيخ أحمد سليمان وعينه. وتشرب القرية من مياه العين. وكانت خالية من المرافق والخدمات العامة.
مساحة أراضي عقّور 5,522 دونماً، لا يملك الصهيونيون فيها شيئاً. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون التي كانت تشغل عام 1943 نحو 164 دونماً من الأراضي الزراعية. وتحيط أشجار الزيتون بالقرية من معظم جهاتها، ولا سيما من الجهة الجنوبية، في محاذاة زادي إسماعيل. وكانت المنحدرات الجبلية المجاورة مكسوة بالشجار والشجيرات والأعشاب الطبيعية، التي استغلت مراعي طبيعية ومصادر للحطب.وتعتمد الزراعة في هذه القرية على مياه الأمطار.
كان في عقّور عام 1922 نحو 25 نسمة. وازداد عددهم عام 1945 فبات 40 نسمة. وخلال حرب 1948 استولى الصهيونيون علىقرية عقّور، وهدموا بيوتها بعد أن شتتوا سكانها العرب.

فلسطين لنا ولنا
05-09-2005, 02:36 AM
عكا

الموقع والتسمية
تقع مدينة عكا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا، وقد كان لهذا الموقع أهمية جعل مدينة عكا تتعرض لأحداث عظيمة حيث ظهر الكثير من القادة التاريخيين على مسرحها مثل: تحتمس، سرجون، بختنصر، قمبيز، الاسكندر، انطوخيوس ، وبومبي ثم معاوية و صلاح الدين الأيوبي، ربكاردوس ،ابن طولون- نابليون- ابراهيم باشا وغيرهم.

الاسم وتطوره:
حملت مدينة عكا عدة أسماء عبر عصورها التاريخية ، ففي العصر الكنعاني أطلق عليها مؤسسوها اسم عكو وهي كلمة تعني الرمل الحار وسماها المصريون عكا أو عك، وفي رسائل تل العمارنة وردت باسم عكا ، ونقلها العبريون بالاسم نفسه، ذكرها يوسيفوس فلافيوس باسم عكي، ووردت في النصوص اللاتينية باسم عكي، وفي النصوص اليونانية باسم عكي .
أخذت المدينة اسم ACKON عكون إبان حكم الفرنجة لها، كما سميت d’acre -Saint - Jean وقبل ذلك في العهدين الكلاسيكي والبيزنطي حملت اسم بتوليمايس، وظلت تحمله من القرن الثالث حتى القرن السابع الميلادي. وعندما جاء العرب سموها عكا معيدين لها اسمها الكنعاني القديم بتحريف بسيط ، وظلت تحمله إلى يومنا هذا .

عكا عبر التاريخ :
مر على مدينة عكا الغزاة من العصور القديمة حتى العهد العثماني .
سنة 16 هـ، فتحها شرحبيل بن حسنة .
سنة 20 هـ، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن الحربية " ترسانة بحرية"
سنة 28 هـ ، انطلقت السفن الحربية العربية من عكا إلى جزيرة قبرص .
حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثا