جبل
11-02-2008, 12:12 AM
أمضى 14 عاما داخل الأسر وأكمل حفظ القران كاملا خلال أربعة أشهر
الأسير"وليد خالد" الإعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر.. من الاعتقال الإداري إلى العزل الانفرادي...
جنين/علي سمودي- اطلقت جمعية نفحة حملة للتضامن مع الاسير وليد خالد الاعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر مطالبة بتحرك فاعل لمؤازرته واطلاق سراحة بعد سنوات طوال في الاعتقال, وشهور طويلة في العزل, لكنها لم تفت في عضضه, قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 14 عاما.
الاعتقال الاول
وتعيش عائلة الاسير خالد في قرية اسكاكا" القريبة من "سلفيت ظروف ماساوية قاسية في ظل تصاعد الهجمة الاسرائيلية بحقه والتي امتداد لرحلة المعاناة المتواصلة التي بدات كما تقول زوجته في رحلته الاولى مع الاعتقال منذ بداية التسعينيات حين اعتقل للمرة الأولى في 21-4- 1993 عندما كان طالباً بكلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ومنذ ذلك الحين و"أبو خالد" كما يحب أن يكنّى، ينتقل من سجن إسرائيلي إلى آخر وذلك منذ عودة اسرته للوطن بعدما عاشت سنوات طويلة في دولة الامارات حيث ولد وعاش حيث كانت عائلته تسكن هناك بغرض العمل، وعند عودته الى فلسطين مطلع تسعينيات القرن الماضي بدأت رحلة العذاب عبر اعتقالات متتالية ومعاناة فاقت الوصف.
الإعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر
وتقول الزوجة الصابرة تعرض "أبو خالد" للاعتقال خمس مرات، تسع سنوات منها في الاعتقال الإداري، وتمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس في الإدارة من داخل السجن بعد أن انتسب لإحدى الجامعات الأمريكيّة في واشنطن، وله عدة مؤلفات ودراسات وكتب منها: كتابه الذي أبى فيه إلا إن يسبح فيه عكس التيار وهو من شعراء جامعة النجاح بنابلس, كما يعكف "وليد" حاليا من داخل زنزانته على تأليف مسلسل درامي هو أول خطواته نحو كتابه "السناريو" في المسلسلات الدرامية كما شغل وليد خالد بعد الإفراج عنه في الاعتقال ما قبل الأخير منصب مدير تحرير صحيفة فلسطين اليومية في الضفة الغربية...
اعتقالات متتالية
عانى "أبو خالد" كثيرا نتيجة الاعتقالات المتتالية والتي كان لا يفصل بين اعتقال وآخر سوى أشهر قليلة، وكانت بداية المعاناة بحرمانه من إكمال دراسة الهندسة في جامعة النجاح بعد اعتقاله في عام 1993، ثم باعتقاله المرة الثانية في عام 1994 قبل أيام قليلة من عقد قرانه على فتاة من بلدته، حيث بقيت بانتظاره خمس سنوات، وبعد أن أفرج عنه وتزوج كانت المعاناة عندما اعتقلته قوات الاحتلال في اعتقاله الأخير عام 2001 وزوجته حامل في شهرها السادس بمولودتها البكر "آلاء" التي أبصرت النور ووالدها داخل سجنه. وتقول الزوجة خرج في آب من العام 2006 م بعد أن أصبح حينها أقدم أسير إداري وما لبث ان اعتقل بتاريخ 18\5\2007 م فهذه المرة لم يكتف الاحتلال باحتجازه إداريا بل أضاف إلى ذلك عقوبة العزل إلى لحظة كتابة هذا التقرير.
أمل رغم الألم
ورغم ماساة الاعتقال بعث ابو خالد رسالة من داخل زنزانته بعزل "أيلون خاطب فيها اسرته قائلا ( استطيع أن أقول أن هذه الأيام من أجمل فترات حياتي حيث أحيا مع القران والذكر والتسبيح ) علما انه قد أكمل حفظ القران كاملا خلال أربعة أشهر مضت وهو داخل العزل بأيلون. وبتحدي وشموخ قالت الزوجة مر زوجي الأسير وليد خالد بكافة أشكال الأسر فتارة كان محكوما وتارة في الاعتقال الإداري وها هو يحيا لوحده يذوق مرارة العزل وحيدا سوى.. آيات الذكر وتسبيحات السجود.. وهمسات الفكر.. ودعاء بالفرج القريب ان شاء الله.
الأسير"وليد خالد" الإعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر.. من الاعتقال الإداري إلى العزل الانفرادي...
جنين/علي سمودي- اطلقت جمعية نفحة حملة للتضامن مع الاسير وليد خالد الاعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر مطالبة بتحرك فاعل لمؤازرته واطلاق سراحة بعد سنوات طوال في الاعتقال, وشهور طويلة في العزل, لكنها لم تفت في عضضه, قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 14 عاما.
الاعتقال الاول
وتعيش عائلة الاسير خالد في قرية اسكاكا" القريبة من "سلفيت ظروف ماساوية قاسية في ظل تصاعد الهجمة الاسرائيلية بحقه والتي امتداد لرحلة المعاناة المتواصلة التي بدات كما تقول زوجته في رحلته الاولى مع الاعتقال منذ بداية التسعينيات حين اعتقل للمرة الأولى في 21-4- 1993 عندما كان طالباً بكلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ومنذ ذلك الحين و"أبو خالد" كما يحب أن يكنّى، ينتقل من سجن إسرائيلي إلى آخر وذلك منذ عودة اسرته للوطن بعدما عاشت سنوات طويلة في دولة الامارات حيث ولد وعاش حيث كانت عائلته تسكن هناك بغرض العمل، وعند عودته الى فلسطين مطلع تسعينيات القرن الماضي بدأت رحلة العذاب عبر اعتقالات متتالية ومعاناة فاقت الوصف.
الإعلامي والمؤلف والكاتب والشاعر
وتقول الزوجة الصابرة تعرض "أبو خالد" للاعتقال خمس مرات، تسع سنوات منها في الاعتقال الإداري، وتمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس في الإدارة من داخل السجن بعد أن انتسب لإحدى الجامعات الأمريكيّة في واشنطن، وله عدة مؤلفات ودراسات وكتب منها: كتابه الذي أبى فيه إلا إن يسبح فيه عكس التيار وهو من شعراء جامعة النجاح بنابلس, كما يعكف "وليد" حاليا من داخل زنزانته على تأليف مسلسل درامي هو أول خطواته نحو كتابه "السناريو" في المسلسلات الدرامية كما شغل وليد خالد بعد الإفراج عنه في الاعتقال ما قبل الأخير منصب مدير تحرير صحيفة فلسطين اليومية في الضفة الغربية...
اعتقالات متتالية
عانى "أبو خالد" كثيرا نتيجة الاعتقالات المتتالية والتي كان لا يفصل بين اعتقال وآخر سوى أشهر قليلة، وكانت بداية المعاناة بحرمانه من إكمال دراسة الهندسة في جامعة النجاح بعد اعتقاله في عام 1993، ثم باعتقاله المرة الثانية في عام 1994 قبل أيام قليلة من عقد قرانه على فتاة من بلدته، حيث بقيت بانتظاره خمس سنوات، وبعد أن أفرج عنه وتزوج كانت المعاناة عندما اعتقلته قوات الاحتلال في اعتقاله الأخير عام 2001 وزوجته حامل في شهرها السادس بمولودتها البكر "آلاء" التي أبصرت النور ووالدها داخل سجنه. وتقول الزوجة خرج في آب من العام 2006 م بعد أن أصبح حينها أقدم أسير إداري وما لبث ان اعتقل بتاريخ 18\5\2007 م فهذه المرة لم يكتف الاحتلال باحتجازه إداريا بل أضاف إلى ذلك عقوبة العزل إلى لحظة كتابة هذا التقرير.
أمل رغم الألم
ورغم ماساة الاعتقال بعث ابو خالد رسالة من داخل زنزانته بعزل "أيلون خاطب فيها اسرته قائلا ( استطيع أن أقول أن هذه الأيام من أجمل فترات حياتي حيث أحيا مع القران والذكر والتسبيح ) علما انه قد أكمل حفظ القران كاملا خلال أربعة أشهر مضت وهو داخل العزل بأيلون. وبتحدي وشموخ قالت الزوجة مر زوجي الأسير وليد خالد بكافة أشكال الأسر فتارة كان محكوما وتارة في الاعتقال الإداري وها هو يحيا لوحده يذوق مرارة العزل وحيدا سوى.. آيات الذكر وتسبيحات السجود.. وهمسات الفكر.. ودعاء بالفرج القريب ان شاء الله.