البرغوث
05-04-2005, 12:49 AM
تفاصيل تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
التهدئة على الطريقة الإسرائيلية..
حصار اقتحامات اعتقالات ومصادرات
الرأي
28\3\2005
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي الذي أصدره صباح الخميس الماضي إصابة عشرة مدنيين فلسطينيين بجراح من بينهم ستة أطفال ووصفت جراح البعض بالخطر وذكر بان قوات الاحتلال تواصل أعمال الهدم و التجريف وإصدار الأوامر الجديدة بمصادرة الممتلكات الفلسطينية لصالح جدار الضم الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية.
كما قامت بعزل مدينة بيت لحم عن القدس الشرقية وتقسيمها لمناطق منعزلة عن بعضها البعض و واصل المستوطنون اليهود اعتداءاتهم المنظمة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، و باشرت سلطات الاحتلال بتوسيع أعمالها الاستيطانية لبناء 3500 وحدة سكنية جديدة من مستوطنة معاليه ادوميم شرق مدينة فلسطينيين في الضفة الغربية مما أدى إلى إصابتهم بجراح بالغة وواصلت قوات الاحتلال توغلها واقتحامها للعديد من المدن و البلدات الفلسطينية وكذلك مداهمة المنال السكنية واحتجاز أفراد هاو اعتقال ستة عشر مدنياً فلسطينياً من الضفة الغربية وأربعة آخرين من بينهم ثلاثة أطفال من قطاع غزة كما تم تحويل بعض المنازل السكنية إلى ثكنات عسكرية في الضفة الغربية و ذكر التقرير بأن قوات الاحتلال واصلت حصارها الشامل على كافة التجمعات السكاني في الأراضي المحتلة قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة في قطاع غزة واستمرت قوات الاحتلال باستخدام أشعة غير معروفة في فحص المسافرين الفلسطينيين المغادرين للأراضي المصري كما استمرت في اعتقال المدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكري وإصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بجراح خطرة على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية.
و قال التقرير: رغم أجواء التهدئة التي التزمت بها جمعية فصائل المقاومة الفلسطينية والتي أكدت عليها في القاهرة إلا ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تضرب بعرض الحائط جميع التفاهمات التي توصلت لها مع الجانب الفلسطينيين وتواصل و بشكل يومي اقتراف المزيد من الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتل.
و تقوم تلك القوات بتضليل العالم حول ترويجها للانسحاب الوهمي من بعض المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والذي لا يعدو عن كونه إعادة انتشار محدودة جداً فقد استمرت تلك القوات في أعمال التوغل في العديد من المدن والبلدات الفلسطينية ومداهمة المنازل السكنية وحملات الاعتقال العشوائية فضلاً عن أعمال إطلاق النار المتعمد والاستخدام المفرط للقوة المسلحة.
وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي و القانون الدولي الإنساني تواصل قوات الاحتلال ليل نهار أعمال التدمير والتجريف في ممتلكات المدنيين الفلسطينيين لصالح إقامة جدار الضم الفاصل، داخل أراضي الضفة الغربية، ولصالح توسيع المستوطنات المقامة بشكل غير شرعي أو قانوني على أراضي المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً في مدينة القدس المحتلة، لعزلها عن باقي أراضي الضفة الغربية و ذلك لخلق وقائع جديدة على الأرض، يصعب معها التفاوض لاحقاً على قضايا الحل النهائي.
فخلال الأسبوع الماضي نفذت قوات الاحتلال سلسلة جديدة من أعمال التوغل والاقتحام في مختلف محافظات الضفة الغربية طالت معظم مدنها وقراها.
وكان يرافق تلك الأعمال إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل والأحياء السكنية مما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين فلسطينيين بجراح، من بينهم ستة أطفال فضلاً عن احتراق منزل بالكامل في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، صحفي أجنبي بجراح في نفس القرية.
قوات الاحتلال وكعادتها تبرر أعمال توغلها بالبحث عن مواطنين فلسطينيين تدعي إنهم من المطلوبين لها حيث اعتقلت خلال مداهمتها للمنازل السكنية، ستة عشر مدنياً فلسطينياً.
إلى ذلك نفذت قوات الاحتلال بتاريخي 18-19/ 3/2005، ثلاث عمليات توغل محدودة في مدينتي خانيونس و غزة، وقرية وادي السلقا في قطاع غزة، حيث اعتقلت تلك القوات خلال توغلها في مدينة غزة بتاريخ 19/3/2005، ثلاثة أطفال فلسطينيين، أثناء محاولتهم الاقتراب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق المدينة بهدف دخولهم لإسرائيل للعمل هناك.
كما نفذت بتاريخ 18/3/ 2005، عملي اقتحام لمنطقة المواصي الواقعة على شاطئ بحر خانيونس والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، داهمت خلالها منزلاً سكنياً واعتقلت احد سكانه فضلاً عن مصادرة بعض ممتلكاته الخاصة.
و تزامنت تلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة مع استمرار قوات الاحتلال في أعمالها الاستيطانية داخل الأراضي المحتلة خلافاً لقواعد القانون الدولي، وكان اخطر تلك الأعمال خلال هذا الأسبوع إقرار خطة تقضي ببناء حوالي ( 3500) وحدة سكنية في مستوطنة معاليه ادوميم إلى الشرق من مدينة القدس.
وتعني الخطة عملياً زحف مستوطنة معاليه ادوميم نحو مدينة القدس الشرقية والتي ستمنع التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية مستقبلاً كما اعتدى المستوطنون خلال يومي 17 و 18/3/2005، على عدد من المدنيين الفلسطينيين في مدينة الخليل وأصابوا أربعة منهم بجراح مختلفة من بينهم ثلاثة عمال فلسطينيين قطاع غزة.
و في قطاع غزة استمرت تلك القوات في فرض المزيد من القيود على حرية حركة و تنقل المدنيين الفلسطينيين الداخلة منها و الخارجة على حد سواء.
فلا تزال قوات الاحتلال حتى اللحظة تضع قيوداً مشددة على حركة المعابر الحدودية، بما فيها التجارية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وإسرائيل فضلاً عن تقييد حركة المدنيين وإذلالهم على الحواجز الداخلية، التي تربط مدن و بلدات القطاع بعضها ببعض.
كما لا تزال تلك القوات تواصل إغلاق الطرق و المعابر التي كانت قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة، فضلاً عن المعاناة اليومية المتواصلة للسكان المدنيين الذين يقطنون بالقرب من المستوطنات الإسرائيلي المقامة على أراضيهم، والذين علتهم قوات الاحتلال منذ بدء الانتفاضة داخل كانتونات صغيرة.
وبتاريخ 19/3/2005، أبلغت قوات الاحتلال16 عائل فلسطيني من سكان المنطقة المحاذية للطريق الاستيطاني كيسوفيم شمال شرق مدينة خانيونس عن نيتها إقامة بوابة الكترونية تفتح و تغلق في مواعيد محددة ن النهار، وتتحكم في دخولهم وخروجهم من المنطقة.
و في خطوة لم تعرف بعد نتائجها الصحية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح الحدودي مع مصر جنوب القطاع، ومنذ نحو ثلاثة أسابيع استخدامها لأشعة غريبة في فحص المسافرين المغادرين إلى الأراضي المصرية، حيث حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها بتاريخ 22/3/2005، من المخاطر الناجمة عن استخدام تلك الأشعة والتي قد تظهر أعراضها بعد عدة سنوات وخصوصاً إذا تعرض لها الشخص عدة مرات.
التهدئة على الطريقة الإسرائيلية..
حصار اقتحامات اعتقالات ومصادرات
الرأي
28\3\2005
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي الذي أصدره صباح الخميس الماضي إصابة عشرة مدنيين فلسطينيين بجراح من بينهم ستة أطفال ووصفت جراح البعض بالخطر وذكر بان قوات الاحتلال تواصل أعمال الهدم و التجريف وإصدار الأوامر الجديدة بمصادرة الممتلكات الفلسطينية لصالح جدار الضم الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية.
كما قامت بعزل مدينة بيت لحم عن القدس الشرقية وتقسيمها لمناطق منعزلة عن بعضها البعض و واصل المستوطنون اليهود اعتداءاتهم المنظمة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، و باشرت سلطات الاحتلال بتوسيع أعمالها الاستيطانية لبناء 3500 وحدة سكنية جديدة من مستوطنة معاليه ادوميم شرق مدينة فلسطينيين في الضفة الغربية مما أدى إلى إصابتهم بجراح بالغة وواصلت قوات الاحتلال توغلها واقتحامها للعديد من المدن و البلدات الفلسطينية وكذلك مداهمة المنال السكنية واحتجاز أفراد هاو اعتقال ستة عشر مدنياً فلسطينياً من الضفة الغربية وأربعة آخرين من بينهم ثلاثة أطفال من قطاع غزة كما تم تحويل بعض المنازل السكنية إلى ثكنات عسكرية في الضفة الغربية و ذكر التقرير بأن قوات الاحتلال واصلت حصارها الشامل على كافة التجمعات السكاني في الأراضي المحتلة قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة في قطاع غزة واستمرت قوات الاحتلال باستخدام أشعة غير معروفة في فحص المسافرين الفلسطينيين المغادرين للأراضي المصري كما استمرت في اعتقال المدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكري وإصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بجراح خطرة على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية.
و قال التقرير: رغم أجواء التهدئة التي التزمت بها جمعية فصائل المقاومة الفلسطينية والتي أكدت عليها في القاهرة إلا ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تضرب بعرض الحائط جميع التفاهمات التي توصلت لها مع الجانب الفلسطينيين وتواصل و بشكل يومي اقتراف المزيد من الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتل.
و تقوم تلك القوات بتضليل العالم حول ترويجها للانسحاب الوهمي من بعض المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والذي لا يعدو عن كونه إعادة انتشار محدودة جداً فقد استمرت تلك القوات في أعمال التوغل في العديد من المدن والبلدات الفلسطينية ومداهمة المنازل السكنية وحملات الاعتقال العشوائية فضلاً عن أعمال إطلاق النار المتعمد والاستخدام المفرط للقوة المسلحة.
وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي و القانون الدولي الإنساني تواصل قوات الاحتلال ليل نهار أعمال التدمير والتجريف في ممتلكات المدنيين الفلسطينيين لصالح إقامة جدار الضم الفاصل، داخل أراضي الضفة الغربية، ولصالح توسيع المستوطنات المقامة بشكل غير شرعي أو قانوني على أراضي المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً في مدينة القدس المحتلة، لعزلها عن باقي أراضي الضفة الغربية و ذلك لخلق وقائع جديدة على الأرض، يصعب معها التفاوض لاحقاً على قضايا الحل النهائي.
فخلال الأسبوع الماضي نفذت قوات الاحتلال سلسلة جديدة من أعمال التوغل والاقتحام في مختلف محافظات الضفة الغربية طالت معظم مدنها وقراها.
وكان يرافق تلك الأعمال إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل والأحياء السكنية مما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين فلسطينيين بجراح، من بينهم ستة أطفال فضلاً عن احتراق منزل بالكامل في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، صحفي أجنبي بجراح في نفس القرية.
قوات الاحتلال وكعادتها تبرر أعمال توغلها بالبحث عن مواطنين فلسطينيين تدعي إنهم من المطلوبين لها حيث اعتقلت خلال مداهمتها للمنازل السكنية، ستة عشر مدنياً فلسطينياً.
إلى ذلك نفذت قوات الاحتلال بتاريخي 18-19/ 3/2005، ثلاث عمليات توغل محدودة في مدينتي خانيونس و غزة، وقرية وادي السلقا في قطاع غزة، حيث اعتقلت تلك القوات خلال توغلها في مدينة غزة بتاريخ 19/3/2005، ثلاثة أطفال فلسطينيين، أثناء محاولتهم الاقتراب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق المدينة بهدف دخولهم لإسرائيل للعمل هناك.
كما نفذت بتاريخ 18/3/ 2005، عملي اقتحام لمنطقة المواصي الواقعة على شاطئ بحر خانيونس والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، داهمت خلالها منزلاً سكنياً واعتقلت احد سكانه فضلاً عن مصادرة بعض ممتلكاته الخاصة.
و تزامنت تلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة مع استمرار قوات الاحتلال في أعمالها الاستيطانية داخل الأراضي المحتلة خلافاً لقواعد القانون الدولي، وكان اخطر تلك الأعمال خلال هذا الأسبوع إقرار خطة تقضي ببناء حوالي ( 3500) وحدة سكنية في مستوطنة معاليه ادوميم إلى الشرق من مدينة القدس.
وتعني الخطة عملياً زحف مستوطنة معاليه ادوميم نحو مدينة القدس الشرقية والتي ستمنع التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية مستقبلاً كما اعتدى المستوطنون خلال يومي 17 و 18/3/2005، على عدد من المدنيين الفلسطينيين في مدينة الخليل وأصابوا أربعة منهم بجراح مختلفة من بينهم ثلاثة عمال فلسطينيين قطاع غزة.
و في قطاع غزة استمرت تلك القوات في فرض المزيد من القيود على حرية حركة و تنقل المدنيين الفلسطينيين الداخلة منها و الخارجة على حد سواء.
فلا تزال قوات الاحتلال حتى اللحظة تضع قيوداً مشددة على حركة المعابر الحدودية، بما فيها التجارية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وإسرائيل فضلاً عن تقييد حركة المدنيين وإذلالهم على الحواجز الداخلية، التي تربط مدن و بلدات القطاع بعضها ببعض.
كما لا تزال تلك القوات تواصل إغلاق الطرق و المعابر التي كانت قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة، فضلاً عن المعاناة اليومية المتواصلة للسكان المدنيين الذين يقطنون بالقرب من المستوطنات الإسرائيلي المقامة على أراضيهم، والذين علتهم قوات الاحتلال منذ بدء الانتفاضة داخل كانتونات صغيرة.
وبتاريخ 19/3/2005، أبلغت قوات الاحتلال16 عائل فلسطيني من سكان المنطقة المحاذية للطريق الاستيطاني كيسوفيم شمال شرق مدينة خانيونس عن نيتها إقامة بوابة الكترونية تفتح و تغلق في مواعيد محددة ن النهار، وتتحكم في دخولهم وخروجهم من المنطقة.
و في خطوة لم تعرف بعد نتائجها الصحية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح الحدودي مع مصر جنوب القطاع، ومنذ نحو ثلاثة أسابيع استخدامها لأشعة غريبة في فحص المسافرين المغادرين إلى الأراضي المصرية، حيث حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها بتاريخ 22/3/2005، من المخاطر الناجمة عن استخدام تلك الأشعة والتي قد تظهر أعراضها بعد عدة سنوات وخصوصاً إذا تعرض لها الشخص عدة مرات.