صلاح بديوي
20-06-2005, 01:30 AM
في تطور خطير يعكس عمق الصراع علي السلطة في مصر
أبراهيم سعده يستقيل ويهاجم مبارك الأب والأبن وصفوت الشريف وأنس الفقي علي صفحات أخبار اليوم
رئيس مجلس أدارة أخبار اليوم يعاير مبارك بالعجز والشيخوخة ويضربه من تحت الحزام
رئيس التحرير المستقيل أهدر مئات الملايين من الجنيهات ولابد من محاكمته
بقلم صلاح بديوي
منذ حوالي 6 اعوام اعتصم الزميل أمير الزهار ورفاق له في مؤسسة أخبار اليوم بمقر
نقابة الصحافيين وذلك أحتجاجا علي تجاوزات ابراهيم سعده في مؤسسة أخبار اليوم وهي
التجاوزات التي تسببت في أهدار مئات الملايين من الجنيهات وأضطهاده لهم ووقتها
تكشفت بلاغات ووقائع تقدم بها المرحوم جلال عيسي الي النائب العام تتعلق بتلك
التجاوزات التي تمت عندما تسآهل سعده في بيع أراضي وآسعة علي الكورنيش ل حسين صبور
رجل الأعمال المتأمرك الشهير وعلي الرغم من ثبوت تلك الوقائع علي ابراهيم سعده
ووضوح التجاوزات مثل عين الشمس الا ان مبارك قام بحماية أبراهيم سعده ونقل النقابي
جلال عيسي من الأخبار الي مؤسسة دار الشعب ومات الرجل حزنا ً وكمدا ً يرحمه الله
بعد أن طرده من مؤسسته الصحافية التي قضي فيها طوال حياته
أما نحن في صحيفة الشعب بعد أن نشرنا فضائح أبراهيم سعده فأن الرجل أضمر لنا
السوء وكتب مقالته الحقيرة ضد حزب العمل عام 2000م محرضا ً علي الحزب الطاغية
والمستبد حسني مبارك وهو لا يعرف أن بتحريضه مبارك علي حزب شرعي يتآمر علي نظام
الحكم كله وأستند في تحريضه الي تظاهرة تفجرت هنا او هناك بسبب حملات جريدة الشعب
لسان حال حزب العمل مثل تظاهرات هذه الأيام
فأصدر مبارك تعليماته للجنة الأحزاب التابعة لنظامه بتجميد نشاط حزب العمل وأغلاق
جريدة الشعب ووضع منا في السجون كتابا ً وصحفيون
وهكذا رأي أبراهيم سعده الباطل ممثلا فيه ينتصر علي الحق وظن أنه صحافي مناضلا ً
وشريفا ً وتعاقد مع صبور بعدها علي مباني أخري علي آراضي أخري تملكها أخبار اليوم
بالأشتراك مع مهندس صاحب قضية شهيرة في لندن حاليا ً كما واصل أضطهاد الزهار
ورفاقه بل وآخرين من الزملاء في دار أخبار اليوم وعلي الرغم من شكاواهم للمسئولين
الا أن أحدا ً لم يتحرك
تماما كما ظن يوسف والي ورجاله بعد اغلاق صحيفة الشعب وتجميد حزب العمل وحبس كتابه
أن الحق معه ومعهم فمضوا يفسدون ويعربدون حتي وقعوا في المحظور وكان السجن
والمحاكمة مصيرهم وتبين أن الحق مع الشعب وحزب العمل
والان قبل أن يرتدي أبراهيم سعده ثوب الفرسان فأننا نطلب من أجهزة شريفة القبض عليه
وأحالته للمحاكمة فورا ً بتهمة أهدار المال العام وممارسة الفساد والبلاغات ضده
موجوده عند النائب العام فلقد تقدم ابراهيم سعده ال رجل الأول للحلف الصهيوني
الأمريكي بالصحافة المصرية ب أستقالة مسببة من موقعه الي مجلس الشوري المصري الما
لك للصحف المسماة بالقومية التي تسيطر عليها الدولة , وتعمد أن يطرح أستقالته علي
الرأي العام في مقال رئيسي كتبه في أخبار اليوم الأسبو عية محاولا بذلك أن يظهر
للناس في مصر كفارس وصحافي وكاتب حر وليس مجرد صحافي ظل ينافق السلطة لمدة عقود ,
والمدهش انا سعده ظل يشير لمصطلح العواجيز والكبر في السن والي تمسك السلطة به طوال
الأعوام الماضية وهو يريد أن يترك مواقعه ملمحا بذلك لكبر سن رئيس الجمهورية -78
عاما ً- وعلي أساس أن ابراهيم سعده - 70عاما - يعتبر عيل الي جواره ولم يسلم من
لسان أبراهيم سعده مبارك الأبن عندما تهجم علي لجنة السياسات صراحة وعلي صفوت
الشريف عندما أنتقده صراحة كما المح بأن أنس الفقي وزير الأعلام مندوب مبيعات وجد
نفسه فجأة في مكان تصور خلاله أنه يتحكم في كُتاب كان يخاف من مجرد ذكر أسمائهم و
, أنتقد رئيس مجلس أدارة ورئيس تحرير أخبار اليو م منذ 26 عاما ً كتابا وصحفيين
وقال سعده بالنص ..< كأننا نملك من البطش، والسلطة، ما أعطانا القدرة علي تلقين
السيد أنس الفقي وزير الإعلام درسا لن ينساه، عندما أجبرناه علي سرعة سحب القوائم
التي تطوٌع بتقديمها، وتتضمن ترشيح العديد من الزملاء الصحفيين لتولي رئاسة تحرير
'الأهرام'، و'الجمهورية'، و'الأخبار'، و'أخباراليوم'، و'المصور'، و'روزاليوسف'،
و'أكتوبر'.. وغيرها من الصحف والمجلات، التي تشكو من 'شيخوخة'، و'خرف'، قياداتها
الحالية!
.. وكأننا أخيرا نملك ترف المخاطرة بشيخوختنا، لدرجة أننا تحالفنا من أجل إجهاض
قرارات 'لجنة السياسات' التابعة للحزب الوطني الحاكم الخاصة بحتمية التخلٌص من كل
القيادات الصحفية في المؤسسات القومية، واختيار قيادات غيرها قادرة علي مواكبة
طموحات الإصلاح الشامل، الذي لا رجعة فيه >
ومضي أبراهيم سعده يحرج رئيس الجمهورية ويحمله مسئولية التمسك به وبغيره قائلا ً
بالنص < ماذا لو تبين أن هناك من بين تلك القيادات الصحفية المجني عليهم، من سبق له
التقدم كتابة باستقالته من رئاسة مجلس الإدارة قبل بلوغه سن الستين، ورفض مجلس
الشوري الاستغناء عنه، خاصة بعد تعديل قانون الصحافة الذي رفع سن التقاعد حتي
الخامسة والستين؟
وماذا لو ثبت أن هناك من بين تلك القيادات الصحفية المفتري عليهم، من تقدم
باستقالته من رئاسة التحرير عند بلوغه الخامسة والستين، فقيل له إن التغييرات
الصحفية غير واردة في الوقت الحالي؟وماذا لو اتضح أن رئيس مؤسسة صحفية قومية طلب في
اجتماعات عامة المرة بعد الأخري إعفاءه من كل مناصبه القيادية والتفرٌغ للكتابة
وحدها بعد أن رفض مجلس الشوري، وحكومة الدكتور عاطف عبيد، وبعدها حكومة الدكتور
أحمد نظيف تقديم الدعم المالي لمؤسسته ورغم هذا الإلحاح العلني لإعفائه من منصبه..
لم يلق طلبه قبولا لا من مجلس الشوري، ولا من الحكومة..الواحدة بعد الأخري هذه
الوقائع كلها وغيرها ليست خافية علي أحد، > ثم قال موجها ً عتابأ ً حادا ً بل ووقحا
ً للصحفيين < ورغم ذلك فإن الخناجر والسيوف المشهرة علي صفحات بعض الجرائد المستقلة
والحزبية لم تتوقف: طعنا، وذبحا، وتمزيقا، لسمعة وكرامة الزملاء الكبار الأجلاء، >
ولم يسلم صفوت الشريف من لسان ابراهيم سعده السليط بعد ان سلط الله ظالم علي اخر
فقال سعده عن صفوت وانس الفقي
<وما أغرب موقف مجلس الشوري مما يقال، ويكتب، ويتردد، حول التغييرات الصحفية التي
أصبحت حديث مصر كلها، وانعكست سلبا أو إيجابا داخل كل المؤسسات الصحفية القومية.
لقد وجدت الصحف في هذه 'القضية' مادة مثيرة لشهية قرائها، فأفردت صفحاتها لنشر
أخبارها، والكشف عن أسماء القيادات الجديدة الواعدة، إلي جانب التأكيد علي قرب
إعلان هذه التغييرات، والتعيينات اليوم، أو غدا، أو بعد غد.
والمدهش أن هذه الصحف نشرت أخبارها، وتأكيداتها، وتخميناتها بعد أن نسبتها إلي
السيد صفوت الشريف، باعتباره رئيس مجلس الشوري المسئول الأوحد عن إقصاء أو تعيين
القيادات الصحفية، ورغم ذلك لم نسمع من رئيس مجلس الشوري تكذيبا، أو تأييدا، لما
نسب إليه.
والأدهي من هذا كان موقف السيد أنس الفقي، وزير الإعلام، الذي تصوٌر أن منصبه
الجديد يعطيه الحق في سلب مجلس الشوري أحد أهم اختصاصاته. وفوجئنا بما نشرته بعض
الصحف، عن قيام السيد أنس الفقي بالاتصال بمعارفه من الصحفيين الواعدين، ويبشرهم
بخياراته الشخصية لتولي المناصب القيادية في المؤسسات الصحفية القومية.
ومرت الأيام والأسابيع.. ولم نسمع من وزير الإعلام توضيحا يفهم منه أنه كوزير إعلام
لا شأن له بالصحافة، ولا دخل له من قريب، أو بعيد في تغييرات، أو تعيينات، تتم داخل
المؤسسات الصحفية القومية المملوكة طبقا للدستور والقانون لمجلس الشوري!
لا أعرف لمصلحة من استمرار الصمت الحكومي علي هذا الصخب الصحفي؟
ولا أعرف أيضا لماذا لا يعقد رئيس مجلس الشوري مؤتمرا صحفيا، وإذاعيا، وتليفزيونيا،
يكشف فيه عن حقائق وأكاذيب ما يقال، ويتردد، حول التغييرات في القيادات الصحفية،
ويحدٌد موعدا ملزما لبحث هذه التغييرات أمام اللجنة العامة، قبل طرحها علي نواب
مجلس الشوري..للموافقة عليها، أو تعديلها، أو رفضها؟>
ومضي الرجل قائلا <إننا 'شيوخ' الصحافة المصرية الذين يتعرضون، في هذه الأيام،
لأعنف حملات الكراهية، والتشكيك، والاتهامات لن يضيرنا في قليل أو كثير إبعادنا عن
مناصبنا الإدارية والقيادية في المؤسسات الصحفية القومية>
واوضح سعده في نهاية مقاله <ولا يهمنا أيضا أن بعض الصحف زعمت أن رئيس مجلس الشوري
السيد صفوت الشريف يخطط بالفعل لإحداث التغيير الشامل لكل قيادات المؤسسات القومية
التابعة له، ولكنه لم يستطع تنفيذ مخططه.. انتظارا لتلقي'الضوء الأخضر' الذي طال
انتظار نوره وتوهجه!
فلا شأن لي بما يخطط له رئيس مجلس الشوري، ووزير الإعلام، ولجنة سياسات الحزب
الوطني الحاكم.. فهذا شأنهم، وتلك قناعاتهم، ولكن من حقي في المقابل أن أحافظ علي
كرامتي، وعلي البقية الباقية من احترام الآخرين لشخصي، وأطالب مجلس الشوري بقبول
استقالتي.. لأريح وأستريح
أبراهيم سعده يستقيل ويهاجم مبارك الأب والأبن وصفوت الشريف وأنس الفقي علي صفحات أخبار اليوم
رئيس مجلس أدارة أخبار اليوم يعاير مبارك بالعجز والشيخوخة ويضربه من تحت الحزام
رئيس التحرير المستقيل أهدر مئات الملايين من الجنيهات ولابد من محاكمته
بقلم صلاح بديوي
منذ حوالي 6 اعوام اعتصم الزميل أمير الزهار ورفاق له في مؤسسة أخبار اليوم بمقر
نقابة الصحافيين وذلك أحتجاجا علي تجاوزات ابراهيم سعده في مؤسسة أخبار اليوم وهي
التجاوزات التي تسببت في أهدار مئات الملايين من الجنيهات وأضطهاده لهم ووقتها
تكشفت بلاغات ووقائع تقدم بها المرحوم جلال عيسي الي النائب العام تتعلق بتلك
التجاوزات التي تمت عندما تسآهل سعده في بيع أراضي وآسعة علي الكورنيش ل حسين صبور
رجل الأعمال المتأمرك الشهير وعلي الرغم من ثبوت تلك الوقائع علي ابراهيم سعده
ووضوح التجاوزات مثل عين الشمس الا ان مبارك قام بحماية أبراهيم سعده ونقل النقابي
جلال عيسي من الأخبار الي مؤسسة دار الشعب ومات الرجل حزنا ً وكمدا ً يرحمه الله
بعد أن طرده من مؤسسته الصحافية التي قضي فيها طوال حياته
أما نحن في صحيفة الشعب بعد أن نشرنا فضائح أبراهيم سعده فأن الرجل أضمر لنا
السوء وكتب مقالته الحقيرة ضد حزب العمل عام 2000م محرضا ً علي الحزب الطاغية
والمستبد حسني مبارك وهو لا يعرف أن بتحريضه مبارك علي حزب شرعي يتآمر علي نظام
الحكم كله وأستند في تحريضه الي تظاهرة تفجرت هنا او هناك بسبب حملات جريدة الشعب
لسان حال حزب العمل مثل تظاهرات هذه الأيام
فأصدر مبارك تعليماته للجنة الأحزاب التابعة لنظامه بتجميد نشاط حزب العمل وأغلاق
جريدة الشعب ووضع منا في السجون كتابا ً وصحفيون
وهكذا رأي أبراهيم سعده الباطل ممثلا فيه ينتصر علي الحق وظن أنه صحافي مناضلا ً
وشريفا ً وتعاقد مع صبور بعدها علي مباني أخري علي آراضي أخري تملكها أخبار اليوم
بالأشتراك مع مهندس صاحب قضية شهيرة في لندن حاليا ً كما واصل أضطهاد الزهار
ورفاقه بل وآخرين من الزملاء في دار أخبار اليوم وعلي الرغم من شكاواهم للمسئولين
الا أن أحدا ً لم يتحرك
تماما كما ظن يوسف والي ورجاله بعد اغلاق صحيفة الشعب وتجميد حزب العمل وحبس كتابه
أن الحق معه ومعهم فمضوا يفسدون ويعربدون حتي وقعوا في المحظور وكان السجن
والمحاكمة مصيرهم وتبين أن الحق مع الشعب وحزب العمل
والان قبل أن يرتدي أبراهيم سعده ثوب الفرسان فأننا نطلب من أجهزة شريفة القبض عليه
وأحالته للمحاكمة فورا ً بتهمة أهدار المال العام وممارسة الفساد والبلاغات ضده
موجوده عند النائب العام فلقد تقدم ابراهيم سعده ال رجل الأول للحلف الصهيوني
الأمريكي بالصحافة المصرية ب أستقالة مسببة من موقعه الي مجلس الشوري المصري الما
لك للصحف المسماة بالقومية التي تسيطر عليها الدولة , وتعمد أن يطرح أستقالته علي
الرأي العام في مقال رئيسي كتبه في أخبار اليوم الأسبو عية محاولا بذلك أن يظهر
للناس في مصر كفارس وصحافي وكاتب حر وليس مجرد صحافي ظل ينافق السلطة لمدة عقود ,
والمدهش انا سعده ظل يشير لمصطلح العواجيز والكبر في السن والي تمسك السلطة به طوال
الأعوام الماضية وهو يريد أن يترك مواقعه ملمحا بذلك لكبر سن رئيس الجمهورية -78
عاما ً- وعلي أساس أن ابراهيم سعده - 70عاما - يعتبر عيل الي جواره ولم يسلم من
لسان أبراهيم سعده مبارك الأبن عندما تهجم علي لجنة السياسات صراحة وعلي صفوت
الشريف عندما أنتقده صراحة كما المح بأن أنس الفقي وزير الأعلام مندوب مبيعات وجد
نفسه فجأة في مكان تصور خلاله أنه يتحكم في كُتاب كان يخاف من مجرد ذكر أسمائهم و
, أنتقد رئيس مجلس أدارة ورئيس تحرير أخبار اليو م منذ 26 عاما ً كتابا وصحفيين
وقال سعده بالنص ..< كأننا نملك من البطش، والسلطة، ما أعطانا القدرة علي تلقين
السيد أنس الفقي وزير الإعلام درسا لن ينساه، عندما أجبرناه علي سرعة سحب القوائم
التي تطوٌع بتقديمها، وتتضمن ترشيح العديد من الزملاء الصحفيين لتولي رئاسة تحرير
'الأهرام'، و'الجمهورية'، و'الأخبار'، و'أخباراليوم'، و'المصور'، و'روزاليوسف'،
و'أكتوبر'.. وغيرها من الصحف والمجلات، التي تشكو من 'شيخوخة'، و'خرف'، قياداتها
الحالية!
.. وكأننا أخيرا نملك ترف المخاطرة بشيخوختنا، لدرجة أننا تحالفنا من أجل إجهاض
قرارات 'لجنة السياسات' التابعة للحزب الوطني الحاكم الخاصة بحتمية التخلٌص من كل
القيادات الصحفية في المؤسسات القومية، واختيار قيادات غيرها قادرة علي مواكبة
طموحات الإصلاح الشامل، الذي لا رجعة فيه >
ومضي أبراهيم سعده يحرج رئيس الجمهورية ويحمله مسئولية التمسك به وبغيره قائلا ً
بالنص < ماذا لو تبين أن هناك من بين تلك القيادات الصحفية المجني عليهم، من سبق له
التقدم كتابة باستقالته من رئاسة مجلس الإدارة قبل بلوغه سن الستين، ورفض مجلس
الشوري الاستغناء عنه، خاصة بعد تعديل قانون الصحافة الذي رفع سن التقاعد حتي
الخامسة والستين؟
وماذا لو ثبت أن هناك من بين تلك القيادات الصحفية المفتري عليهم، من تقدم
باستقالته من رئاسة التحرير عند بلوغه الخامسة والستين، فقيل له إن التغييرات
الصحفية غير واردة في الوقت الحالي؟وماذا لو اتضح أن رئيس مؤسسة صحفية قومية طلب في
اجتماعات عامة المرة بعد الأخري إعفاءه من كل مناصبه القيادية والتفرٌغ للكتابة
وحدها بعد أن رفض مجلس الشوري، وحكومة الدكتور عاطف عبيد، وبعدها حكومة الدكتور
أحمد نظيف تقديم الدعم المالي لمؤسسته ورغم هذا الإلحاح العلني لإعفائه من منصبه..
لم يلق طلبه قبولا لا من مجلس الشوري، ولا من الحكومة..الواحدة بعد الأخري هذه
الوقائع كلها وغيرها ليست خافية علي أحد، > ثم قال موجها ً عتابأ ً حادا ً بل ووقحا
ً للصحفيين < ورغم ذلك فإن الخناجر والسيوف المشهرة علي صفحات بعض الجرائد المستقلة
والحزبية لم تتوقف: طعنا، وذبحا، وتمزيقا، لسمعة وكرامة الزملاء الكبار الأجلاء، >
ولم يسلم صفوت الشريف من لسان ابراهيم سعده السليط بعد ان سلط الله ظالم علي اخر
فقال سعده عن صفوت وانس الفقي
<وما أغرب موقف مجلس الشوري مما يقال، ويكتب، ويتردد، حول التغييرات الصحفية التي
أصبحت حديث مصر كلها، وانعكست سلبا أو إيجابا داخل كل المؤسسات الصحفية القومية.
لقد وجدت الصحف في هذه 'القضية' مادة مثيرة لشهية قرائها، فأفردت صفحاتها لنشر
أخبارها، والكشف عن أسماء القيادات الجديدة الواعدة، إلي جانب التأكيد علي قرب
إعلان هذه التغييرات، والتعيينات اليوم، أو غدا، أو بعد غد.
والمدهش أن هذه الصحف نشرت أخبارها، وتأكيداتها، وتخميناتها بعد أن نسبتها إلي
السيد صفوت الشريف، باعتباره رئيس مجلس الشوري المسئول الأوحد عن إقصاء أو تعيين
القيادات الصحفية، ورغم ذلك لم نسمع من رئيس مجلس الشوري تكذيبا، أو تأييدا، لما
نسب إليه.
والأدهي من هذا كان موقف السيد أنس الفقي، وزير الإعلام، الذي تصوٌر أن منصبه
الجديد يعطيه الحق في سلب مجلس الشوري أحد أهم اختصاصاته. وفوجئنا بما نشرته بعض
الصحف، عن قيام السيد أنس الفقي بالاتصال بمعارفه من الصحفيين الواعدين، ويبشرهم
بخياراته الشخصية لتولي المناصب القيادية في المؤسسات الصحفية القومية.
ومرت الأيام والأسابيع.. ولم نسمع من وزير الإعلام توضيحا يفهم منه أنه كوزير إعلام
لا شأن له بالصحافة، ولا دخل له من قريب، أو بعيد في تغييرات، أو تعيينات، تتم داخل
المؤسسات الصحفية القومية المملوكة طبقا للدستور والقانون لمجلس الشوري!
لا أعرف لمصلحة من استمرار الصمت الحكومي علي هذا الصخب الصحفي؟
ولا أعرف أيضا لماذا لا يعقد رئيس مجلس الشوري مؤتمرا صحفيا، وإذاعيا، وتليفزيونيا،
يكشف فيه عن حقائق وأكاذيب ما يقال، ويتردد، حول التغييرات في القيادات الصحفية،
ويحدٌد موعدا ملزما لبحث هذه التغييرات أمام اللجنة العامة، قبل طرحها علي نواب
مجلس الشوري..للموافقة عليها، أو تعديلها، أو رفضها؟>
ومضي الرجل قائلا <إننا 'شيوخ' الصحافة المصرية الذين يتعرضون، في هذه الأيام،
لأعنف حملات الكراهية، والتشكيك، والاتهامات لن يضيرنا في قليل أو كثير إبعادنا عن
مناصبنا الإدارية والقيادية في المؤسسات الصحفية القومية>
واوضح سعده في نهاية مقاله <ولا يهمنا أيضا أن بعض الصحف زعمت أن رئيس مجلس الشوري
السيد صفوت الشريف يخطط بالفعل لإحداث التغيير الشامل لكل قيادات المؤسسات القومية
التابعة له، ولكنه لم يستطع تنفيذ مخططه.. انتظارا لتلقي'الضوء الأخضر' الذي طال
انتظار نوره وتوهجه!
فلا شأن لي بما يخطط له رئيس مجلس الشوري، ووزير الإعلام، ولجنة سياسات الحزب
الوطني الحاكم.. فهذا شأنهم، وتلك قناعاتهم، ولكن من حقي في المقابل أن أحافظ علي
كرامتي، وعلي البقية الباقية من احترام الآخرين لشخصي، وأطالب مجلس الشوري بقبول
استقالتي.. لأريح وأستريح