ايمن المصرى
12-07-2009, 10:49 AM
~ بسم الله الرحمن الرحيم ~
جمال باهر ....ولسان ساحر ....
وسحر قاهر .....!!!
وقهر ساعر .... !!!
بل والله ..>>> ثياب فاخرة .... وأفكار شاغرة.....!!!!
رأيتها فأعجبنى منها طول فاره .... وضحكات مفتعلة .... حتى جمالها .....!!!! مصنوع غير مطبوع ......!!!!!!
خرًّاجة ولاجة .....!!!! من حاجة ومن غير حاجة .....!!!! هى ..... شاردة لا وارده .....
هى قد تكون أختك ..... لو كنت أخ ...... وقد يجمعك بها قدر الأخت .... لو كنتى ....... من جنس الاخت .....
وعذراً ...... فدعينى أقول لكى .... وكلى خجل .....!!!! كأنى العذراء فى خدرها من لمسات الحياء ..... ومن
تبعات الكلمة .... نعم فــــــــــــ فــــــــــــــ ....>>> فقد تكون هى .... أنتى .....!!!!! رأيتك أنثى ...... كما معالم
الجسد قالت ....!!!!! لكن معالم روح الجسد أبت إلا أن تقول غير هذا ......!!!!؟؟؟ قالت الأنوثة أنك..... بستان لن
يرده إلا من قدم الثمن .....!!!! لكن ..... كان لك رأيا آخراً ......!!!! فلا مانع من هذا فهو كأخى ....!!!! ولو كانت
عينه يشع منها النار ....؟؟؟؟؟ ولما أعامل ذاك هكذا ....إنه صاحب أخى ......!!!!؟؟؟؟؟ ولو كان ذئباً
ضارى .....!!!! قالت الأنوثة .... أنك حياء ينبض .... وجمال ليس كحديقة غنًّاء يصير النظر إليها حق من حقوق المارًّة ......؟؟؟؟ لكن كان لكى إتجاه آخر ..... فضعف الحياء .... كشف الشعر وما والاه ..... والصدر وما
علاه .....!!!! والبقية أبى قلمى أن يسجلها ... فسألته فقال تأدب ..... فما لحيائك ماذا أصابه ...فقلت فكيف بمن
كشفت ... وخدشت .... بمن أماتت وقتلت .... بمن خانت وباعت .... بمن غيرت وبدلت ..... >>>>> أيتها التائهة
والطريق قد بانت معالمه ......!!!! ايتها الساكرة ... وما بيدك من كؤس الخمر ما يُسكر .....!!!! .. متى يفيق من
علاه الإغماء ..... متى يستيقظ من إعتلى سرير راحته ..... إنها .... نُبهة .... أحببتُ أن أُنبهك بها .... عسى
الغافل أن ينتبه ..... أو المخدوع أن يفيق.... أو حتى من يفكر فى أن يتجرع كأس غيره .... أن يفهم أنه ما ترك
تارك الكأس كأسه إلا لما عرف أن الكأس فارغ .... ولو بدت منه ما يبدوا كالشراب .... لكنى أقول لكى .... إنه
السراب .... فتنبهى ...!
جمال باهر ....ولسان ساحر ....
وسحر قاهر .....!!!
وقهر ساعر .... !!!
بل والله ..>>> ثياب فاخرة .... وأفكار شاغرة.....!!!!
رأيتها فأعجبنى منها طول فاره .... وضحكات مفتعلة .... حتى جمالها .....!!!! مصنوع غير مطبوع ......!!!!!!
خرًّاجة ولاجة .....!!!! من حاجة ومن غير حاجة .....!!!! هى ..... شاردة لا وارده .....
هى قد تكون أختك ..... لو كنت أخ ...... وقد يجمعك بها قدر الأخت .... لو كنتى ....... من جنس الاخت .....
وعذراً ...... فدعينى أقول لكى .... وكلى خجل .....!!!! كأنى العذراء فى خدرها من لمسات الحياء ..... ومن
تبعات الكلمة .... نعم فــــــــــــ فــــــــــــــ ....>>> فقد تكون هى .... أنتى .....!!!!! رأيتك أنثى ...... كما معالم
الجسد قالت ....!!!!! لكن معالم روح الجسد أبت إلا أن تقول غير هذا ......!!!!؟؟؟ قالت الأنوثة أنك..... بستان لن
يرده إلا من قدم الثمن .....!!!! لكن ..... كان لك رأيا آخراً ......!!!! فلا مانع من هذا فهو كأخى ....!!!! ولو كانت
عينه يشع منها النار ....؟؟؟؟؟ ولما أعامل ذاك هكذا ....إنه صاحب أخى ......!!!!؟؟؟؟؟ ولو كان ذئباً
ضارى .....!!!! قالت الأنوثة .... أنك حياء ينبض .... وجمال ليس كحديقة غنًّاء يصير النظر إليها حق من حقوق المارًّة ......؟؟؟؟ لكن كان لكى إتجاه آخر ..... فضعف الحياء .... كشف الشعر وما والاه ..... والصدر وما
علاه .....!!!! والبقية أبى قلمى أن يسجلها ... فسألته فقال تأدب ..... فما لحيائك ماذا أصابه ...فقلت فكيف بمن
كشفت ... وخدشت .... بمن أماتت وقتلت .... بمن خانت وباعت .... بمن غيرت وبدلت ..... >>>>> أيتها التائهة
والطريق قد بانت معالمه ......!!!! ايتها الساكرة ... وما بيدك من كؤس الخمر ما يُسكر .....!!!! .. متى يفيق من
علاه الإغماء ..... متى يستيقظ من إعتلى سرير راحته ..... إنها .... نُبهة .... أحببتُ أن أُنبهك بها .... عسى
الغافل أن ينتبه ..... أو المخدوع أن يفيق.... أو حتى من يفكر فى أن يتجرع كأس غيره .... أن يفهم أنه ما ترك
تارك الكأس كأسه إلا لما عرف أن الكأس فارغ .... ولو بدت منه ما يبدوا كالشراب .... لكنى أقول لكى .... إنه
السراب .... فتنبهى ...!