اخو الشلن
12-01-2010, 05:34 PM
لماذا اعترف فياض أخيراً بالتعذيب.؟!
[ 07/01/2010 - 09:16 ص ]
محمد نور الدين
هل هو شعور متأخر بالذنب لدى فياض ليعترف اخيراً لوكالة الاشيوتيدبرس بممارسة الأجهزة التابعة له ولعباس التعذيب الوحشي ضد عناصر حماس؟َ!, كلا,فمثل هذا الشخص المتجلد الأبلد عن مشاعر الشعب الفلسطيني لا يمكن له أن يشعر بالذنب,إنما هي سياسة "غشاوة العين" و "إحراف البصر" عن جوهر الموضوع,فما الذي حصل؟!
تبدأ القصة مع تقرير صحيفة الجاردين الذي فتح النار على فياض,فهو ومن خلال علاقاته السياسية والإقليمية وضع الأقفال والسلاسل على أبواب مطالبات مؤسسات حقوق الإنسان بالكشف عن حقيقة التعذيب في سجون السلطة والتي تزايدت مع حالات الموت نتيجة التعذيب,والتقارير الإعلامية التي كانت وما زالت تنشرها حماس حول الموضوع,لكن كلُ هذه النداءات والتقارير لم تكن بقوة تقرير الجارديان,ليس لأن التقرير فيه جديد او قوي المحتوى,لكن لسمعة الصحيفة وحضورها السياسي فكان كمثل الفأس التي كسرت القيود على هذا الملف,وما احتواه من تعاون استخباري أمريكي صهيوني سلطوي في التحقيق مع عناصر حماس وتعذيبهم.
كشف مثل هذه المعلومة له أثر بالغ على حضور الإدارة الأمريكية في المنطقة ودورها الاستخباري والأمني علاوة على دورها السياسي,فهي تحاول وتبعاً للسياسة الجديدة أن تغلب الدور السياسي على الامني والاستخباري وأن تظهر بدور إيجابي اتجاه الأطراف,لكن التقرير كسر هذا الزجاج الهش أمام حقيقة الدور وأبعاده.
لم يكن بتوقعي خيار فياض لوحده الاعتراف بالتعذيب,فربما أجبر عليه هو وقيادات الأجهزة في الضفة,فالاعتراف أصبح الحل الممكن لتخفيف الضغط على السلطة من خلال مؤسسات حقوق الإنسان وكذلك على الدور الأمريكي في المنطقة,وكان لابد من "كبش فداء" الاعتراف,خاصة بعد أن استغلت حماس تقرير الجارديان في تأكيد أقوالها بوجود التعذيب وبشاعته ومخالفته لأبسط مواثيق حقوق الإنسان الدولية ومشاركة أمريكيا في هذه الممارسات,لكن هل هناك ما يثبت هذا القول؟,نعم.
التقرير صدر أصلاً عن وكالة أمريكية وليست أوروبية ومكتبها في الضفة معروف التوجه والانتماء,ولا يمكن أن يكتب حرفاً إعلامياً واحداً دون إذن مسبق او موافقة,ولا يمكن له أن يتجرأ في طرح موضوع خطير كهذا دون توجيه من جهات عليا,أو قُل دون طلب خاص من جهات عليا.
التقرير في صياغته متناقض فهو يتكلم عن تعذيب بحالات فردية غير موجهة أو لا تندرج ضمن سياسة محددة,وبنفس الوقت بتكلم عن تعذيب عام وواسع تعرض له أكثر من 4000 عنصر من حماس هم مجمل من اعتقل على يد أجهزة عباس في الضفة,كما أنه يحتوي على شهادات لأناس داخل معتقل الجنيد,أنهوا التحقيق وعلامات التعذيب واضحة عليهم وبعضهم لم يمض شهرا في المعتقل وقد ظهرت علامات التعذيب على يديه وجسمه,وعنوان التقرير يتحدث عن توقف التعذيب في رمضان أي قبل ثلاث أشهر.
كما أن من يدعي وقف التعذيب يكمن له أن يفتح كل الأبواب أمام الصحافة لتتأكد,فلماذا أغلقت مناطق التعذيب عن عيون الصحافة وترك لهم الكلام والتحدث مع عناصر أنهت التحقيق,ولماذا أصلاً فُتح السجن أمام هذه الوكالة وأُغلق أمام الجهات الإنسانية المختصة على الأقل؟!
نقطة أخرى في التقرير,وهي أن التعذيب بقولهم توقف,وبعد ذلك يسرد لك أن المعتقلين يتعرضون "فقط" لبعض الاهانات والصفع على الوجه والوقوف لساعات طويلة ..فهل هذه الممارسات ليست بتعذيب.؟!!
ما أود قوله وتأكيده أن التقرير موجه,وقد طُلب من الوكالة إعداده من قبل الإدارة الأمريكية كي تخفف عن كاحلها الانتقادات القادمة من أفواه الحقوقيين,ودلائل ذلك كثيرة سَردت بعض منها,ويكفي أن تنشره وكالة معا كعنوان رئيس,وهي الوكالة الإعلامية العربية الناطقة باسم السفرة الأمريكية في القدس وحكومة فياض,كما أن الأرقام المطروحة في التقرير هي ذاتها التي اعترف بها فياض مسبقاً,لكن لحماس أرقام أخرى تختلف كثيراً فلماذا لم يُشر التقرير الى ذلك أو لم يتعرض لها.؟!
التعذيب مستمر ومتواصل وبشكل عنيف وستكشف الايام عن شواهد وقصص وحالات تثبت ذلك,وما هذا التقرير إلا كذر الرماد في العيون كي تُعمى عيون وتتفتح أخرى.
وفي الختام أوجه نداء إلى الدكتور محمود الرمحي والذي ذُكر اسمه في التقرير مكراً وخداعا,كي يٌعطى التقرير مصداقية لدى عناصر حماس,أطلب منه القول الفصل في الأمر وأن يصرف عنه هذا التقرير الخدعة منه.
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7tegZtpJM988rQtRu9iNQBZXi34AB9KgGAOYcY0cooNWgLeo IyRhrb4CObCMHTyF8czCMAZ6ux5ngVJjuFU030iwI9rdXwfqL1 XtnBWSf4XY%3d)
[ 07/01/2010 - 09:16 ص ]
محمد نور الدين
هل هو شعور متأخر بالذنب لدى فياض ليعترف اخيراً لوكالة الاشيوتيدبرس بممارسة الأجهزة التابعة له ولعباس التعذيب الوحشي ضد عناصر حماس؟َ!, كلا,فمثل هذا الشخص المتجلد الأبلد عن مشاعر الشعب الفلسطيني لا يمكن له أن يشعر بالذنب,إنما هي سياسة "غشاوة العين" و "إحراف البصر" عن جوهر الموضوع,فما الذي حصل؟!
تبدأ القصة مع تقرير صحيفة الجاردين الذي فتح النار على فياض,فهو ومن خلال علاقاته السياسية والإقليمية وضع الأقفال والسلاسل على أبواب مطالبات مؤسسات حقوق الإنسان بالكشف عن حقيقة التعذيب في سجون السلطة والتي تزايدت مع حالات الموت نتيجة التعذيب,والتقارير الإعلامية التي كانت وما زالت تنشرها حماس حول الموضوع,لكن كلُ هذه النداءات والتقارير لم تكن بقوة تقرير الجارديان,ليس لأن التقرير فيه جديد او قوي المحتوى,لكن لسمعة الصحيفة وحضورها السياسي فكان كمثل الفأس التي كسرت القيود على هذا الملف,وما احتواه من تعاون استخباري أمريكي صهيوني سلطوي في التحقيق مع عناصر حماس وتعذيبهم.
كشف مثل هذه المعلومة له أثر بالغ على حضور الإدارة الأمريكية في المنطقة ودورها الاستخباري والأمني علاوة على دورها السياسي,فهي تحاول وتبعاً للسياسة الجديدة أن تغلب الدور السياسي على الامني والاستخباري وأن تظهر بدور إيجابي اتجاه الأطراف,لكن التقرير كسر هذا الزجاج الهش أمام حقيقة الدور وأبعاده.
لم يكن بتوقعي خيار فياض لوحده الاعتراف بالتعذيب,فربما أجبر عليه هو وقيادات الأجهزة في الضفة,فالاعتراف أصبح الحل الممكن لتخفيف الضغط على السلطة من خلال مؤسسات حقوق الإنسان وكذلك على الدور الأمريكي في المنطقة,وكان لابد من "كبش فداء" الاعتراف,خاصة بعد أن استغلت حماس تقرير الجارديان في تأكيد أقوالها بوجود التعذيب وبشاعته ومخالفته لأبسط مواثيق حقوق الإنسان الدولية ومشاركة أمريكيا في هذه الممارسات,لكن هل هناك ما يثبت هذا القول؟,نعم.
التقرير صدر أصلاً عن وكالة أمريكية وليست أوروبية ومكتبها في الضفة معروف التوجه والانتماء,ولا يمكن أن يكتب حرفاً إعلامياً واحداً دون إذن مسبق او موافقة,ولا يمكن له أن يتجرأ في طرح موضوع خطير كهذا دون توجيه من جهات عليا,أو قُل دون طلب خاص من جهات عليا.
التقرير في صياغته متناقض فهو يتكلم عن تعذيب بحالات فردية غير موجهة أو لا تندرج ضمن سياسة محددة,وبنفس الوقت بتكلم عن تعذيب عام وواسع تعرض له أكثر من 4000 عنصر من حماس هم مجمل من اعتقل على يد أجهزة عباس في الضفة,كما أنه يحتوي على شهادات لأناس داخل معتقل الجنيد,أنهوا التحقيق وعلامات التعذيب واضحة عليهم وبعضهم لم يمض شهرا في المعتقل وقد ظهرت علامات التعذيب على يديه وجسمه,وعنوان التقرير يتحدث عن توقف التعذيب في رمضان أي قبل ثلاث أشهر.
كما أن من يدعي وقف التعذيب يكمن له أن يفتح كل الأبواب أمام الصحافة لتتأكد,فلماذا أغلقت مناطق التعذيب عن عيون الصحافة وترك لهم الكلام والتحدث مع عناصر أنهت التحقيق,ولماذا أصلاً فُتح السجن أمام هذه الوكالة وأُغلق أمام الجهات الإنسانية المختصة على الأقل؟!
نقطة أخرى في التقرير,وهي أن التعذيب بقولهم توقف,وبعد ذلك يسرد لك أن المعتقلين يتعرضون "فقط" لبعض الاهانات والصفع على الوجه والوقوف لساعات طويلة ..فهل هذه الممارسات ليست بتعذيب.؟!!
ما أود قوله وتأكيده أن التقرير موجه,وقد طُلب من الوكالة إعداده من قبل الإدارة الأمريكية كي تخفف عن كاحلها الانتقادات القادمة من أفواه الحقوقيين,ودلائل ذلك كثيرة سَردت بعض منها,ويكفي أن تنشره وكالة معا كعنوان رئيس,وهي الوكالة الإعلامية العربية الناطقة باسم السفرة الأمريكية في القدس وحكومة فياض,كما أن الأرقام المطروحة في التقرير هي ذاتها التي اعترف بها فياض مسبقاً,لكن لحماس أرقام أخرى تختلف كثيراً فلماذا لم يُشر التقرير الى ذلك أو لم يتعرض لها.؟!
التعذيب مستمر ومتواصل وبشكل عنيف وستكشف الايام عن شواهد وقصص وحالات تثبت ذلك,وما هذا التقرير إلا كذر الرماد في العيون كي تُعمى عيون وتتفتح أخرى.
وفي الختام أوجه نداء إلى الدكتور محمود الرمحي والذي ذُكر اسمه في التقرير مكراً وخداعا,كي يٌعطى التقرير مصداقية لدى عناصر حماس,أطلب منه القول الفصل في الأمر وأن يصرف عنه هذا التقرير الخدعة منه.
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7tegZtpJM988rQtRu9iNQBZXi34AB9KgGAOYcY0cooNWgLeo IyRhrb4CObCMHTyF8czCMAZ6ux5ngVJjuFU030iwI9rdXwfqL1 XtnBWSf4XY%3d)