المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجبهة الشعبية تعلن عن تشكيل لجان الحماية الشعبيه


د. سعيد
20-08-2005, 10:36 PM
خلال مهرجان وعرض عسكري لكتائبها
الجبهة الشعبية تعلن عن تشكيل لجان الحماية الشعبية

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن تشكيل لجان الحماية الشعبية خطوة على طريق مواجهة التهديد والعدوان الإسرائيلي والتلويح بالتدمير الواسع لقطاع غزة وإعادة احتلاله من قبل سلطات الاحتلال.
وأكدت الشعبية على لسان عضو مكتبها السياسي جميل المجدلاوي أننا "أمام إنجاز عظيم، فقد أرغم شعبنا دولة الاحتلال والعدوان وبخاصة في ظل قيادة شارون وهو أبو الاستيطان الصهيوني في الضفة والقطاع على تفكيك المستوطنات وترحيل المستوطنين وهذه سابقة لها نتائجها المباشرة ولها أيضاً دلالاتها التاريخية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المجدلاوي، على هامش مهرجان وعرض عسكري حاشد نظمته كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع العسكرية للشعبية في الشيخ رضوان بمدينة غزة احتفالاً ببدء قوات الاحتلال الاسرائيلي باخلاء مستوطنات القطاع.
ونبه المجدلاوي إلى خطأ وصف إخلاء قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه بأنه "تحريراً للقطاع، الذي سيظل خاضعاً للاحتلال والحصار من البحر والجو والحدود والمعابر"، لافتا إلى أن البعض يسعى "على المستويين الإقليمي والدولي لإشاعة هذا الاعتقاد المضلل بالتحرير وبتحرك عملية السلام، حتى يتهرب من مسؤولياته اتجاه الاحتلال".
وذكر المجدلاوي بأن "شارون عمل ولا يزال على تحويل تراجعه هذا (الانسحاب من طرف واحد) إلى فخ مسموم وعملية التفاف على أهدافنا الوطنية"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يستطيع أن يفشل مشروع شارون بـ"وحدة الشعب والأرض والأهداف وباستمرار المقاومة".
ودعا المجدلاوي إلى السلطة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية إلى الاتفاق على "ميثاق شرف وآليات للعمل وللعلاقات الوطنية تحافظ على سلاح المقاومة وتحقق احترام القانون والالتزام بأحكامه"، موجهاً تساؤله إلى السلطة الفلسطينية "ألم يحن الوقت لإنهاء جريمة اعتقال الرفيق الأمين العام للجبهة أحمد سعدات ورفاقه الأبطال؟، ألم يحن الوقت للإفراج عن اللواء فؤاد الشوبكي؟"، مضيفاً: "لقد طفح الكيل".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للشعبية د. رباح مهنا ان بدء احتفالات الجبهة ببدء إخلاء المستوطنات واعادة انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة، بمهرجان عسكري لكتائب أبو علي مصطفى يهدف إلى التأكيد أن إخلاء القطاع لا يعني انتهاء المرحلة، بل يعني تواصلها، تواصل مرحلة الكفاح والنضال والتحرر من أجل العودة وتحرير المصير والاستقلال.
ودعا مقاتلي الكتائب إلى أن "تبقى أيديكم قابضة على الزناد بلا تراخي ولا تهاون، فالوطن ما زال محتل، والأسرى مازالوا في سجون الاحتلال والعدو ما زال يتوعد باجتياح قطاع غزة، وأنتم ما زلتم تنتظرون الفرصة لاقتناص كل العنصريين والصهاينة حتى تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال".
وأكد مهنا أن "إخلاء المستوطنات حلقة من حلقات فرض إرادتنا على إرادة شارون، ولكي تتحول إلى نصر فلسطيني يجب ضمان الشراكة السياسية لجميع القوى والفصائل في اتخاذ القرار السياسي، وتوفير الأمن للمواطن وغيرها من القضايا.
بدورها، هددت الكتائب في كلمة لها أن "صبرنا في الكتائب بات ينفذ، ولم يبق إلا القليل، وسنصل إلى السبيل لتحرير أسرانا وفي مقدمتهم أحمد سعدات".
واستعرض "أبو جمال" المتحدث باسم الكتائب عدد من العمليات البطولية ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، مشيراً إلى أن "سبق الكتائب في صنع الهاون، وفي تفجير المركفاه، وزرع العبوات والألغام المختلفة، إضافة إلى الاستشهاديين مقتحمي الموت".
وعدد أبو جمال شهداء الكتائب الأبطال "نضال سلامة، وأبو سرية، والقصاصين، والمصري وشحادة ونصير والقصير...".
واستذكر، عريف المهرجان أمين سر فرع الجبهة في قطاع غزة جميل مزهر الشهداء الذين عبدوا بدماءهم طريق النصر المتمثل في اخلاء مستوطنات قطاع غزة، وعلى رأسهم قمر الشهداء أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية، ووجه التحيات إلى الأمين العام المعتقل في سجن السلطة في أريحا سعدات ورفاقه، ونائب الأمين العام المعتقل في سجون الاحتلال الاسرائيلي عبد الرحيم ملوح.
وأكد مزهر أن الجبهة التي كانت على الدوام وفية لمبادئ الشعب والثورة، كان من الطبيعي أن تستهدفها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحملات الملاحقة لقياداتها وكوادرها وأعضائها، والتي بدأتها باغتيال الأمين العام السابق ابو علي مصطفى، واعتقال الأمين العام سعدات، ونائبه ملوح وكوكبة من الرفاق الأبطال.
وأحرق المئات من الملثمين والمسلحين، الذين امتشقوا بنادقهم و حملوا صواريخ الهاون محلية الصنع، والأعلام الفلسطينية والجبهوية الحمراء، مجسماً لمستوطنة يهودية كتب عليه أسماء عدد من التجمعات الاستيطانية اليهودية المزمع إخلاءها من القطاع خلال الأيام القادمة.
فيما هتفوا لفلسطين "عاشت عاشت فلسطين"، وللأمين العام السابق الشهيد أبو علي مصطفى "ابو علي يا نور العين".
وفي ختام المهرجان، خرجت الجموع المحتشدة يتقدمهم قادة الجبهة، وعناصر الكتائب، متوجهين إلى باحة المجلس التشريعي في عرض عسكري حاشد.

2005-08-17

المغتربة
19-09-2005, 04:56 PM
مشكورة جهودك اخي الكريم