عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2007, 10:49 PM   #29
مجاهدة
حفيدة الصحابة (كتاب و سنة بفهم سلف الامة)
 
الصورة الرمزية مجاهدة
 
تاريخ التسجيل: 5 / 4 / 2004
الدولة: هو الاسلام
الجنس:    
المشاركات: 4,014
معدل تقييم المستوى: 947
مجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدىمجاهدة من أهم أعضاء المنتدى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحق مشاهدة المشاركة
كاشف الكرب
والمتعنت الذي لا يفهم كلام العرب ولا بحمل أخاه المسلم على حسن الظن سيبحث عن أي ثغرة في كلامه
فالله وحده وحده لا غير هو الكاشف و الضار والنافع لا علي و لا غيره ولكن الله قد وضع قانون السببية وللتوضيح أقول
نحن إذا درسنا كلام الله نجد أن الفعل ينسبه لنفسه حصريا

بل التوحيد في الأفعال ـ سواء أكان في الخالقية أم في التدبير ـ إنّما هو


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . النازعات: 5.

2 . الأنعام: 61.


--------------------------------------------------------------------------------

( 405 )
بمعنى أنّه لا يوجد في الكون مؤثر مستقل سواه، وإنّ تأثير سائر العلل إنّما هو على وجه التبعية لإرادته سبحانه ومشيئته، والاعتراف بمثل هذه المدبّرات لا يمنع من انحصار التدبير الاستقلالي في اللّه سبحانه، ومن ليس له إلمام بألفباء المعارف والمفاهيم القرآنية يواجه حيرة كبيرة تجاه طائفتين من الآيات ، إذ كيف يمكن أن تنحصر بعض الشؤون والأفعال كالشفاعة، والمالكية، والرازقية والعلم بالغيب والإحياء في بعض الآيات باللّه سبحانه بينما تنسب هذه الأفعال في آيات أُخرى إلى غير اللّه من عباده، فكيف ينسجم ذلك الانحصار مع هذه النسبة؟

وإليك نماذج من هاتين الطائفتين من الآيات :

1. يعد القرآن ـ في بعض آياته ـ قبض الأرواح فعلاً للّه تعالى، ويصرح بأنّ اللّه هو الذي يتوفّي الأنفس حين موتها إذ يقول ـ مثلاً ـ :

(اللّهُ يَتَوفّي الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا).(1)

بينما نجده يقول في موضع آخر، ناسباً التوفّي إلى غيره:

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا).(2)

***

2. يأمر القرآن ـ في سورة الحمد ـ بالاستعانة باللّه وحده إذ يقول:

(وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).

في حين نجده في آية أُخرى يأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة إذ يقول:


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . الزمر: 42.

2 . الأنعام: 61.


--------------------------------------------------------------------------------

( 406 )
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ).(1)

***

3. يعتبر القرآن الكريم الشفاعة حقاً مختصاً باللّه وحده، إذ يقول:

(قُلْ للّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً).(2)

بينما يخبرنا ـ في آية أُخرى ـ عن وجود شفعاء غير اللّه كالملائكة:

(وَكَمْ مِنْ مَلَك فِي السَّمواتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يأْذَنَ اللّهُ).(3)

***

4. يعتبر القرآن الاطّلاع على الغيب والعلم به منحصراً في اللّه، حيث يقول:

(قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللّهُ).(4)

فيما يخبر الكتاب العزيز في آية أُخرى عن أنّ اللّه يختار بعض عباده لاطّلاعهم على الغيب، إذ يقول:

(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ).(5)

***


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . البقرة: 45.

2 . الزمر: 44.

3 . النجم: 26.

4 . النمل: 65.

5 . آل عمران: 179.


--------------------------------------------------------------------------------

( 407 )
5. ينقل القرآن عن إبراهيم ـ عليه السَّلام ـ قوله بأنّ اللّه يشفيه إذا مرض حيث يقول:

(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).(1)

وظاهر هذه الآية هو حصر الإشفاء من الأسقام في اللّه سبحانه ، في حين أنّ اللّه يصف القرآن والعسل بأنّ فيهما الشفاء أيضاً، حيث يقول:

(فِيهِ[العسل] شِفَاءٌ لِلنّاسِ).(2)

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ).(3)

***

6. إنّ اللّه تعالى ـ في نظر القرآن ـ هو الرازق الوحيد حيث يقول:

(إِنَّ اللّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).(4)

بينما نجد القرآن يأمر المتمكنين وذوي الطول بأن يرزقوا من يلوذ بهم من الضعفاء إذ يقول:

(وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ).(5)

***

7. الزارع الحقيقي ـ حسب نظر القرآن ـ هو اللّه كما يقول:


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . الشعراء: 80.

2 . النحل: 69.

3 . الإسراء: 82.

4 . الذاريات: 58.

5 . النساء: 5.


--------------------------------------------------------------------------------

( 408 )
(أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ).(1)

في حين أنّ القرآن الكريم ـ في آية أُخرى ـ يطلق صفة الزارع على الحارثين إذ يقول:

(يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ).(2)

***

8. إنّ اللّه هو الكاتب لأعمال عباده إذ يقول:

(وَاللّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ).(3)

في حين يعتبر القرآن الملائكة ـ في آية أُخرى ـ بأنّهم المأمورون بكتابة أعمال العباد، إذ يقول:

(بَلَى وَرُّسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ).(4)

***

9. وفي آية ينسب تزيين عمل الكافرين إلى نفسه سبحانه يقول:

(إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ).(5)

وفي الوقت نفسه ينسبها إلى الشيطان :


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 .الواقعة: 63 ـ 64.

2 . الفتح: 29.

3 . النساء: 8.

4 . الزخرف: 81.

5 . النمل: 4.


(وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ).(1)

وفي آية أُخرى نسبها إلى آخرين وقال:

(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ).(2)



10. مر في هذا البحث حصر التدبير في اللّه حتى إذا سئل من بعض المشركين عن المدبّر لقالوا: هو اللّه، ، إذ يقول في الآية 31 من سورة يونس:

(وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ).

بينما اعترف القرآن بصراحة في آيات أُخرى بمدبّرية غير اللّه حيث يقول:

(فَـالْمُدَبِّراتِ أَمْراً).(3)

فمن لم يكن له إلمام بمعارف القرآن يتخيّل لأوّل وهلة أنّ بين تلك الآيات تعارضاً، غير أنّ الملمّين بمعارف الكتاب العزيز يدركون أنّ حقيقة هذه الأُمور أعني: الرازقية، والإشفاء و ... و، قائمة باللّه على نحو لا يكون للّه فيها أي شريك، فهو تعالى يقوم بها بالأصالة وعلى وجه «الاستقلال» في حين أنّ غيره محتاج إليه سبحانه في أصل وجوده وفعله، فما سواه تعالى يقوم بهذه الأفعال والشؤون على نحو «التبعية» وفي ظل القدرة الإلهية.

وبما أنّ هذا العالم هو عالم الأسباب والمسببات، وأنّ كل ظاهرة لا بد أن تصدر وتتحقّق من مجراها الخاص بها المقرر لها في عالم الوجود ينسب القرآن هذه


ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . الأنفال: 48.

2 . فصلت: 25.

3 . النازعات: 5.
الآثار إلى أسبابها الطبيعية دون أن تمنع خالقية اللّه من ذلك، ولأجل ذلك يكون ما تقوم به هذه الموجودات فعلاً للّه في حين كونها فعلاً لنفس الموجودات غاية ما في الأمر أنّ نسبة هذه الأُمور إلى الموجود الطبيعي نفسه إشارة إلى الجانب «المباشري»، فيما يكون نسبتها إلى «اللّه» إشارة إلى الجانب «التسبيبي».

ويشير القرآن إلى كلا هاتين النسبتين في قوله سبحانه :

(وَ مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى).(1)

ففي حين يصف النبي الأعظم بالرمي، إذ يقول بصراحة (إذْ رَمَيْتَ)نجده يصف اللّه بأنّه هو الرامي الحقيقي، وذلك لأنّ النبي إنّما قام بما قام بالقدرة التي منحها اللّه له، فيكون فعله فعلاً للّه أيضاً، بل يمكن أن يقال: إنّ انتساب الفعل إلى اللّه (الذي منه وجود العبد وقوته وقدرته) أقوى بكثير من انتسابه إلى العبد بحيث ينبغي أن يعتبر الفعل فعلاً للّه لا غير، ولكن شدة الانتساب هذه لا تكون سبباً لأن يكون اللّه مسؤولاً عن أفعال عباده، إذ صحيح أنّ المقدمات الأوّلية للظاهرة مرتبطة باللّه وناشئة منه إلاّ أنّه لما كان الجزء الأخير من العلة التامة هو إرادة الإنسان ومشيئته بحيث لولاها لما تحقّقت الظاهرة يعد هو مسؤولاً عن الفعل.
هذا استدلال باطل و قياس لا ينطبق اطلاقا على المعنى الذى تتكلم فيه

و حقا انت احسنت انك اتيت بما يدل على كلامك من كتاب الله فاسالك ان تفعل بالمثل مشكورا ،، يعنى تاتى بدليل من كتاب الله على ان كاشف الكرب هو احد غير الله

او بمعنى اخر
ان الله يكشف الكرب بواسطة احد

تذكر .... اريد اية.... (كما اوردت ايات الشفاء و الرمى)

و ملحوظة: حينما تكتب سيدنا عمر فاكتب خلفه رضى الله عنه و اعطه مكانته و كذلك حينما تقول قالت عائشة فقل رضى الله عنها و تذكر انها زوجة رسولك صلى الله عليه و سلم و انها ام من تتحدث معهم فى منتداهم ... هداك الله

ثم

بالنسبة لما تدعيه انها ادلة تحريف و العياذ بالله

فهناك شيء يسمى نسخ و هناك شيء يسمى قراءات .... هل سمعت عنهما؟؟ فلا تتشبه بالنصارى عافاك الله و هداك و لا تقل ما يرددون بجهالة صباح مساء و يحاربون الاسلام به

فاننا نحسن الظن بك حتى الان

و اما كلامك عن المذاهب و تفرقة المسلمين و ما شابه فاحسنت فيه ايضا

بالفعل لا يوجد شيء اسمه مذاهب فى العقيدة

هناك مذاهب فقهية فقط و الاختلاف بينها لا يكاد يذكر

اما فى العقيدة هداك الله فلا يوجد شيء اسمه مذاهب

هى عقيدة واحدة كان عليها رسولنا صلى الله عليه و سلم و تبعه عليها الصحابة و ال البيت رضى الله عنهم جميعا

فتامل... من الذى يفرق المسلمين ؟؟ و من الذى يقول انا على مذهب ال البيت ؟؟

عجبا

و ما مذهب ال البيت ؟؟

هو مذهب الصحابة و مذهب الرسول صلى الله عليه و سلم

فلماذا تتركون الاصل و تتمسكون بالفرع ثم تزعمون ان المتمسكين بالاصل يفرقون المسلمين ؟؟

الله المستعان


اختى الحبيبة الغالية عيون الاقصى و اخانا الفاضل الداعية البحرينى و اخانا الفاضل عصام الدين
اسال الله ان يرفع قدركم و يعلى شانكم فى الدنيا و الاخرة و ان يجزيكم خير الجزاء

زادكم الله علما و اعزكم بهذا الدين الذى تدافعون عنه فى الدنيا و الاخرة

و الى الضيف الفاضل اسال الله ان يهديك و ان يرزقك الحق و يرزقك اتباعه حتى تلقى الله عليه
__________________
اللهم ارزقنى شهادة فى سبيلك و اجعل موتى فى حرم رسولك صلى الله عليه و سلم
[IMG]
http://www.alwaraqa.com/downloads/m/egflag.png[/IMG]

ستبقى مصر قلعة للاسلام والتوحيد و السنة و مقبرة للصهاينة و العملاء و الشيعة


اللهم ارنا اية فى نصر الاسلام و السنة و الخسف بالصهاينة و الروافض و من يعاونهم
يااااااااااااااااا رب

حاصر الله من حاصركم يا اهل غزة
قاتل الله من قاتلكم
اخزى الله من اخزاكم
اهان الله من اهانكم
خسف الله بمن تهاون عنكم


بالامس اخى ابو مالك
و اليوم اخى ابو الوليد
و غدا يقال .. هنا نقبل التعازى فى مجاهدة
مجاهدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس