منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > المنتــــدى العــــــــــــــــــام > عالم الأسرة (اطفال \ صحة \ اجتماعيات \ المطبخ العربي)

الملاحظات

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 25-08-2006, 03:43 PM   #1
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي البيئة

تعريف البيئة



* تعريف البيئة "Environment":
"هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، كما يمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها بشكل دوري".



* هل يمكننا تصنيف أنواع البيئة؟
- يوجد نوعان من البيئة:
1- بيئة مادية (الهواء - الماء - الأرض).
2- بيئة بيولوجية (النباتات - الحيوانات - الإنسان).
3- وفي ظل التقدم والمدنية التي يلحظها العالم ويمر بها يوم بعد يوم فيمكننا تقسيمها إلي ثلاثة أنواع أخري مرتبطة بالتقدم الذي أحدثه الإنسان:
أ- بيئة طبيعية:
والتي تتمثل أيضاً في: الهواء - الماء- الأرض.
ب- بيئة اجتماعية:
وهي مجموعة القوانين والنظم التي تحكم العلاقات الداخلية للأفراد إلي جانب المؤسسات والهيئات السياسية والاجتماعية.
ج- بيئة صناعية:
أي التي صنعها الإنسان من: قري - مدن - مزارع - مصانع - شبكات.

- مكونات البيئة:
- وتشتمل علي ثلاثة عناصر:
1- عناصر حية مثل:
أ- عناصر الإنتاج مثل النبات
ب- عناصر الاستهلاك مثل الإنسان والحيوان
ج- عناصر التحليل مثل فطر أو بكتريا إلي جانب بعض الحشرات.
2- عناصر غير حية: الماء والهواء والشمس والتربة.
3- الحياة والأنشطة التي يتم ممارستها في نطاق البيئة.

- تعريف الحياة:
لا يوجد تعريف معين، ولكن هي مجموعة من الصفات يختص بها الكائن الحي (الصفات مثل الغذاء - النمو - الحركة - التنفس - التكاثر - الإحساس ... الخ) .وسنقدم بعض الأمثلة التي توضح صفات بعض العناصر التي تتكون منها البيئة:

1- عناصر حية (النبات):
- صفات النبات:
1- يعتمد عليه الإنسان والحيوان كتغذية.
2- ينتج الأكسجين ويخلص البيئة من ثاني أكسيد الكربون الضار.
3- يستخدم في إنتاج العديد من العناصر الأخرى.
4- كما أن الأشجار تمتص جزء ضخم من الضوضاء.

2- عناصر غير حية (الماء):
- صفات الماء:
تغطى المياه حوالي 4/5 مساحة الأرض لأنها تحتوى على كائنات منتجة للأكسجين، كما تحتوي علي ثروات بحرية هائلة من أسماك وبترول وأحجار كريمة.
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 03:46 PM   #2
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي

العلاقة بين البيئة والتنمية
* العلاقة بين التنمية والبيئة:
-
تعتبر التنمية إحدى الوسائل للارتقاء بالإنسان. ولكن ما حدث هو العكس تماماًً حيث أصبحت التنمية هي إحدى الوسائل التي ساهمت في استنفاذ موارد البيئة وإيقاع الضرر بها، بل وإحداث التلوث فيها.

فمثل هذه التنمية يمكننا وصفها بأنها تنمية تفيـد الاقتصاد أكثـر منها البيئـة أو الإنســان فهي "تنمية اقتصادية" وليست "تنمية بيئية" تستفيد من موارد البيئة وتسخرها لخدمة الاقتصاد مما أدي إلي بروز مشكلات كثيرة.
ونتيجة لما تحدثه هذه التنمية السريعة من تلوث لموارد البيئة وإهدار لها، فإن تكاليف حماية البيئة تضاعفت في الأونة الأخيرة حيث تتراوح التكلفة الاقتصادية لعملية الإصلاح في البلدان المتقدمة حوالى 3% (وقد يزيد على ذلك) من الناتج القومي الإجمالي، علي الرغم من أن هذه الدول تستخدم هذا الإنفاق علي أنه استثمار ضروري يحقق عوائد ضخمة؟ فما بالك الدول النامية؟
ويمكننا تحديد المجالات الأكثر شيوعاً في عمليات التنمية، وإن لم تكن بشكل مباشر (أنواع التلوث)، والتى تؤثر علي البيئة.

1- الزراعة والبيئة:
الزراعة هي من المحاور الرئيسية في أي عملية تنمية لكن هناك عوامل كثيرة ما زالت تتحكم في هذا القطاع الهام وتسبب قصوراًً في مجال تنميتها إلي جانب الإضرار بالبيئة:
- قلة مساحة الأراضي الزراعية نتيجة لـ:-
التوسع العمراني – التجريف والتبوير – التصحر – ملوحة الأرض.
- قلة موارد المياه مما يؤدي إلي إحداث التدهور في إنتاجية الأرض.
- التزايد المستمر في عدد السكان، وزيادة الاستهلاك.
- الإكثار من استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية والتي أدت إلي:
إلحاق الضرر بالخضراوات والأطعمة – إصابة الإنسان بكثير من الاضطرابات وخاصة الأمراض المعوية.

2- الصناعة والبيئة:
ونجد الصناعة هي الدعامة الرئيسية في عمليات التنمية ويمكننا تصنيف أنواع الصناعات علي النحو التالي:
1- صناعات غذائية.
2- صناعات كيميائية.
3- صناعات هندسية.
4- صناعات معدنية وحرارية.
وهي في نفس الوقت تعتبر من أهم مصادر التلوث علي الإطلاق سواء للهواء أو للماء أو حتى " التلوث السمعي بل والبصري " أي أن الصناعة مصدر رباعي الأبعاد في إحداث التلوث:
- فالأدخنة التي تتصاعد منها تلوث الهواء.
- المخلفات السائلة تلوث الماء.
- أصوات الآلات تلوث السمع.
- المخلفات الصلبة تلوث البصر.

3- الطاقة والبيئة:
توجد مصادر متعددة لإنتاج الطاقة والتي تلعب أيضاًً دوراً كبيراًً فى عملية التنمية ومنها النفط – الغاز الطبيعي – المخلفات الزراعية والحيوانية – الكهرباء.
وقد كثر استخدام الطاقة في السنوات الأخيرة لمواكبة التقدم التكنولوجي الهائل، لكن زاد التلوث البيئي معها وخاصة بالنسبة لتلوث الهواء أو الماء مثل انبعاث الغازات الضارة من: ثاني أكسيد الكبريت، أكاسيد النيتروجين، والجسيمات العالقة.

4- النقل والبيئة:
- تتعدد وسائل النقل:
1- نقل بري.
2- نقل جوي.
3- نقل مائي: نهري – بحري.
ويعد النقل البري من أكثر وسائل النقل شيوعاً فى جميع بلدان العالم سواء المتقدمة أو النامية، وهذا لا يعني قلة استخدام الوسائل الأخرى وذلك نتيجة لتعددها: سيارات، دراجات بخارية، أتوبيسات، عربات نقل، قطارات، وحتى الدراجات العادية والتي لا توجد لها أية آثار سلبية أو ضارة بالبيئة. أما بالنسبة للنقل الجوي أو المائي يبعد نوعاًً ما تأثيره المستمر علي الإنسان حيث يتعرض الإنسان إلي الضوضاء الناتجة من مثل هذه الوسائل علي فترات متباعدة. وتتصل وسائل النقل اتصالاً وثيقاًً بمصادر الطاقة المستخدمة في تحريكها، لذلك تعتبر من العناصر البارزة في تلوث البيئة والهواء الذي يحيط بنا فعند احتراق النفط يتصاعد منه الغازات الآتية:
- الرصاص.
- احتراق النفط = ثاني أكسيد الكربون.
- أول أكسيد الكربون.
- المواد الهيدروكربونية.
- أكاسيد النيتروجين.
- الجسيمات والمركبات الكيميائية.
- الضباب الدخاني (الذي ينتج من تفاعل أكاسيد النيتروجين والمواد الهيدروكربونية في وجود ضوء الشمس).

- ناهيك علي الأمراض التي تسببها للإنسان من:
- أزمات للربو وأمراض الجهاز التنفسي.
- التهابات العين والأنف والأذن.
- الإصابة بأمراض السرطان.
- تعرض النباتات للتلف.
- إصابة الحيوانات بالأمراض وتعرضها للانقراض.
ونجد أن وسائل النقل البرية (السكك الحديدية) ووسائل النقل النهرية ضررها أقل بكثير من ضرر الوسائل الأخرى.
ويمكننا تجنب الآثار السيئة لهذه الوسائل وخاصة لوسائل النقل البرية (السيارات):
- استخدام الغاز الطبيعي.
- تحسين موتورات السيارات.
- إجراءات الصيانة الدورية علي السيارات.
- وجود مراقبة ومتابعة من الأجهزة المعينة.

5- السياحة والبيئة:
تنطوي السياحة علي إبراز المعالم الجمالية لأي بيئة في العالم، فكلما كانت نظيفة وصحية كلما ازدهرت السياحة وانتعشت. وتبدو للوهلة الأولي أن السياحة هي إحدى المصادر للمحافظة علي البيئة وأنها لا تسبب الإزعاج أى ليست مصدراًً من مصادر التلوث، لكنه علي العكس، فالبرغم من الجوانب الإيجابية للسياحة فهي تشكل مصدراًً رئيسياً من مصادر التلوث في البيئة والتي تكون من صنع الإنسان أيضاً، فلابد من تحقيق التوازن بين السياحة والبيئة من ناحية وبينها وبين المصالح الاقتصادية والاجتماعية التي هي في الأساس تقوم عليها. هل سألت نفسك ولو مرة واحدة من أين تأتى الآثار السلبية للسياحة؟ أظن أن ذلك لم يخطر ببالك علي الإطلاق. انظر معي إلي هذه الأسطر التالية:
- الزيادة المقررة في أعداد السياح، تمثل عبئاً علي مرافق الدول من وسائل النقل، الفنادق، كافة الخدمات من كهرباء ومياه.
- إحداث التلفيات ببعض الآثار لعدم وجود ضوابط أو تعامل السياح معها بشكل غير لائق.
- ممارسة السياح لبعض الرياضات البحرية أدي إلي الإضرار بالأحياء البحرية من الأسماك النادرة، والشعب المرجانية والذي يؤدي إلي نقص الحركة السياحية في المناطق التي لحق بها الضرر.
- زيادة تلوث مياه البحر وخاصة البحر الأبيض المتوسط، لم تعد صالحة للاستحمام نتيجة للتخلص من مياه المجاري فيها.
- ازدياد تلوث الغلاف الجوي.
- ونجد انتشار القمامة والفضلات فوق القمم الجبلية حيث تمثل الجبال مناطق جذب سياحي من الدرجة الأولي فتمارس عليها الرياضة السياحية من تسلق ومشي.
فالسائح ليس وحده هو المسئول عن كل هذه الكوارث وإتلاف المناطق الأثرية أو السياحية لكن الطبيعة والسكان الأصليين لهذه المناطق لهما دخل كبير في ذلك أيضا
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 03:48 PM   #3
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي

علاقة الإنسان بالبيئة




*علاقة الإنسان بالبيئة:
- دائماً وأبداً يسعى الإنسان إلى استغلال موارد بيئته بطريقة أو بأخرى لإشباع حاجاته الأساسية والثانوية عن طريق الوسائل التكنولوجية..


ويترجم هذا الاستغلال في صورة العلاقة المتبادلة وإن كانت الاستفادة للإنسان أكثر بكثير, لذا فقد انشغل العديد من العلماء بهذه القضية والتي أطلقوا عليها قضية "العلاقة الإنسانية- البيئية". وتعددت النظريات التي تحدد أنواع العلاقات المتغايرة:

- ماهية البيئة:
هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم ..
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 03:52 PM   #4
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي

- أنواع العلاقات الإنسانية-البيئية:

1- النظرية الحتمية
2- النظرية الاختيارية
3- النظرية الاحتمالية .



-نظرية الحتمية البيئية (Determinism):
ويقر أصحاب هذه النظرية أن الإنسان يخضع بكل ما فيه للبيئة فهي التي تسيطر عليه وليس العكس كما يتردد ويشيع. فالبيئة بما فيها من مناخ معين وغطاء نباتي وحياة حيوانية تؤثر على الإنسان من مختلف الجوانب ومثال على ذلك :تأثير البيئة على عظام الإنسان، فإذا كان الإنسان يعيش في بيئة جبلية يكون تأثيرها بالإيجاب على تقوية عضلات الأرجل .. أما إذا كانت بحرية فهي تقوي عضلات اليدين. وقد أدى هذا التأثير المتباين والتناقض الواضح بين الشعوب وخاصة بين الآسيويين والأوربيين والذي استرعى انتباه الفلاسفة منذ القدم إلى ظهور نظرية الحتمية لتفسير هذا التناقض.

- ابن خلدون (1400 م):
وقد اختص ابن خلدون في تفسير علاقة الإنسان ببيئته عن أثر المناخ في طبائع الشعوب وتأثير الهواء على ألوان البشر, وضرب مثلاً على ذلك بشعوب السودان والذي وصفهم بالخفة والطيش وكثرة الطرب والسبب في ذلك الحرارة التي تجعلهم أسرع فرحاً وسروراً وأكثر انبساطاً.
كما تحدث ابن خلدون عن الأقاليم الجغرافية وتأثيرها في حياة الإنسان حيث يرى أن هناك سبعة أقاليم، وتتميز الأقاليم من الثالث والرابع والخامس بالاعتدال الذي يميز طبائع سكانها أيضاً وألوانهم .. أما الأقاليم غير المعتدلة تلك التي تقع في الأول والثاني والسادس والسابع فسكانها متوحشون غير مستأنسين.

-أرسطو (284-322 ق.م):
تناول في كتابه عن السياسة الفرق بين سكان المناطق الباردة في أوروبا وسكان آسيا, فسكان أوروبا بالنسبة له يتميزون بالشجاعة التي كانت أساس حريتهم لكنهم غير ماهرين في الإدارة والفهم والتنظيم وبالتالي يفتقدون إمكانية السيطرة أو الإمساك بزمام الأمور.. أما سكان آسيا فلديهم الفكر والمهارة الفنية لكنهم يفتقرون إلى الجرأة مما جعلهم محكومين بغيرهم .. أما الإغريق في ذلك الوقت كانوا يعيشون في منطقة وسط بين الآسيويين والأوروبيين مما جعلهم يجمعون بين مميزات المجموعتين.

-هيبوقراط (420 ق.م):
وكانت الإيماءة في كتابه "الجو والماء والأقاليم", أن سكان الجبال المعرضين للأمطار والرياح يتصفون بالشجاعة وطول القامة والطباع الحميدة أما سكان الأقاليم المكشوفة الجافة يتصفون بنحافة القامة وحب التحكم.

-مونتسكييه:
تحدث مونتسكييه في كتاب "روح القانون" عن أثر المناخ والتربة في حياة الإنسان:
1-المناخ:
المناخ البارد: شجاعة- نقاء النفس- قوة جسدية.
المناخ الحار: جبن- مكر- ضعف.
2-التربة:
يصل تأثير التربة إلى الحد السياسي ونوع الحكومات:
-التربة الخصبة = نظام ملكي وديكتاتورية.
-التربة الفقيرة = نظام جمهوري وديمقراطية.
-سكان الجزر = الاستقلالية والاستقرار.

- شارلز دارون:
وبظهور نظرية النشوء والارتقاء لدارون والتي ترجع فيها نشأة الإنسان وتطوره إلى البيئة الطبيعية, أدت إلى دفع نظرية الحتمية البيئية إلى الأمام أكثر وأكثر.
حيث ظهر بعدها العديد من العلماء التي تؤيد نظرية الحتمية ومنهما:

- بكل (Buckle):
-واستند في برهانه على ثلاثة عوامل تتصل بالبيئة من: مناخ - غذاء - تربة، وهى عوامل مؤثرة على الحضارات الإنسانية المختلفة التي وجدت منذ قديم الأزل.
أ‌- فالحضارة في أفريقيا وآسيا تأثرت بخصوبة التربة.
ب‌- والحضارة الأوروبية تأثرت بالمناخ، فالحرارة الشديدة تعوق العمل بينما المعتدلة فهي منشطة، ومع توافر الغذاء ورخصه يتوافر العمل وتقل الأجور والعكس صحيح.
جـ- أما الحضارة المصرية والهندية والصينية فهي من أكثر الحضارات المزدهرة لتوافر الحرارة الملائمة والتربة الخصبة.

- فيكتور كزن (Victor cousin):
وتتلخص استنتاجاته في العبارات التالية التي تعبر عن وجهة نظره في العلاقة البيئية –الإنسانية:
"اعطني خريطة لدولة ما.. معلومات وافية عن موقعها ومناخها ومائها ومظاهرها الطبيعية الأخرى ومواردها وبإمكاني في ضوء ذلك أن أحدد لك أي نوع من الإنسان يمكن أن يعيش في هذه الأرض, وأي دولة يمكن أن تنشأ على هذه الأرض, وأي دور يمكن أن تمثله هذه الدولة في التاريخ".

* نقد نظرية الحتمية البيئية:
1- النقد الأول: عدم المنطقية .. صحيح أن البيئة تعد إحدى العوامل الهامة التي تؤثر على الإنسان لكنها ليست العامل الوحيد أو المنفرد فهناك العديد منها وليس من المنطقي أن نقر بحتمية أي عامل من العوامل التي يخضع لها الإنسان في حياته سواء أكانت عوامل اجتماعية، تاريخية، أو حتى بيئية بمفهومها الأعم والأشمل.
2- النقد الثاني: التطور التكنولوجي.. يلعب التطور التكنولوجي دوراً أساسياً في الحد من العوائق البيئية فمثلاً بعض البلدان التي يفرض موقعها عليها العزلة مثل اليابان فبفضل التقدم التكنولوجي الهائل الذي وصلت إليه أصبحت غير معزولة بتقدم وسائل المواصلات والاتصال.
3- النقد الثالث: أهمية دور التاريخ والحضارة.. يحد من سيطرة البيئة على الإنسان حيث توجد بعض الدول تتشابه في ظروفها البيئية ولكن تاريخها وحضاراتها لهما دور أساسي يختلف تماماً عن الدول المتشابهة معها في ظروفها البيئية.

2-النظرية الاختيارية:
وهى عكس النظرية الحتمية حيث تقر بإيجابية الإنسان لأنها تملكه إرادة فعالة مؤثرة ليس فيما يتخذه من قرارات فى كل مجالات حياته وإنما له قوة كبيرة على بيئته أيضاً، فترى أن الإنسان مخير.

* مؤيدوا النظرية الاختيارية التى تفسر علاقة الإسان بالبيئة:
- فيدال دى لا بلاش (V.Dela blache):
وهو من مؤسسى المدرسة الإمكانية ويرى من خلال نظريته هذه أن للإنسان دور كبير فى تعديل بيئته وتهيئتها وفقاً لمتطلباته واحتياجاته. ويصف البيئة بأنها إنسانية (Cultusel) وليست طبيعية (Physical)، ينبغى دراستها على أساس تاريخى من خلال تحليل جهود الإنسان فى علاقاته مع البيئة عبر التاريخ. ويرى التنوع فى عناصرها حيث يختار ما يتلائم منها حسب مهاراته الآلية واليدوية، فالعامل الحاسم هنا هو قدرات الإنسان وإمكانياته التى ظهرت فى إقامة الجسور والسدود وشق الأنفاق الجبلية وغيرها.
وخير مثال على هذه القدرات الإنسانية الحضارة المصرية القديمة من خلال إقامة الجسور ومشروعات الرى وبناء السد العالى وغيرها من الحضارات الإنسانية الأخرى فى بلاد السودان والحبشة.

- لوسيان فيفر (L.Febver) وإسحق بومان (I.Boman):
حيث يرى العالمان أن مظاهر البيئة هى من فعل الإنسان مثل حقول والشعير ومزارع الأرز والقطن وقصب السكر وغيرها .. وهو الذى نظم الحقول وأقام القناطر والسدود وشق الترع والمصارف .. اخترع أساليب وأدوات زراعية جديدة لزيادة رقعة الأرض التى يزرعها.
لا يقتصر الأمر على الزراعة وإنما يمتد للصناعة التى ترتبط إلى حد كبير بتوفير المادة الخام فى بيئتها والتى بدورها تتطلب توفير المهارات وسبل المواصلات والمال والأسواق التى هى واقع الأمر تعتمد على مقومات بشرية أكثر من مقومات بيئية حيث أن المهارة والتكنولوجيا تتصل بالتواجد البشرى.
وعن مواقع المدن واختيار مواقعها كانت من الأدلة التى استند إليها أصحاب هذه النظرية لتأييد نظرية الاختيارية وتحكم الإنسان فى البيئة وليس لمجرد تواجدها الطبيعى فالمدن الدينية والحربية سواء من أجل عوامل ثقافية كالتدين أو عوامل أمنية كالحماية.
كما أن التوزيع السكانى لأى مدينة فى العالم يرجع إلى عوامل اجتماعية وثقافية وبشرية إلى جانب العوامل الطبيعية, ويصل هذا التأثير إلى الحيوان فنجد عدم وجود بعض الحيوانات فى بعض البلدان وتوفرها بكثرة فى بعض البلدان الأخرى مثل البقرة فى الهند التى يحرموا ذبحها لتقديسها.

- نقد نظرية الاختيارية:
المغالاة فى أهمية دور الإنسان الذى يصل فيه إلى السيادة والديكتاتورية للتحكم فى بيئته وهو صاحب الكلمة العليا مما نتج عنه مشاكل عديدة بفعل هذه السيادة شبه المطلقة مثل مشكلاتالتلوث وطبقة الأوزون والتصحروالتى تندرج تحت جملة عامة "مشكلات عدم الاتزان البيئى".
3- نظرية الاحتمالية (Probabilism):
وتقوم هذه النظرية بدور الوساطة بين كل من أنصار الحتمية والاختيارية (الإمكانية) للصراع الذي دار بينهما وكان لابد من ظهور نظرية ثالثة جديدة تحاول التوفيق بين الآراء المختلفة لذا فيطلق عليها اسم "النظرية التوافقية" أيضاً. وهذه النظرية لا تؤمن بالحتمية المطلقة أو الإمكانية المطلقة وإنما تؤمن بدور الإنسان والبيئة وتأثير كل منهما على الآخر بشكل متغير فتغلب على بعض البيئات تعاظم تأثير الطبيعة وسلبية تأثير الإنسان عليها ويكون العكس في بعض البيئات الأخرى.
واعتمد أصحاب هذه النظرية في تفسيرها على تصنيف نوعية البيئة من ناحية ونوعية الإنسان من الناحية الأخرى حيث يتفاعلان الاثنين سوياً ليشكلان جوهر العلاقة بين الإنسان والبيئة.

- تنوع طرفي العلاقة على النحو التالي:

- الطرف الأول: البيئة
بيئة صعبة X ـــــــ بيئة سهلة X

فالبيئة الصعبة تحتاج إلى مجهود كبير من جانب الإنسان للتكيف معها، بينما الطرف الآخر المتمثل في البيئة السهلة فهي تستجيب لأقل مجهود. ويقع بين طرفي هاتين البيئتين بيئات أخرى متفاوتة من حيث درجة الصعوبة فكلما اتجهنا ناحية اليمين يتعاظم دور البيئة وكلما اتجهنا شمالاً يقل.

* الطرف الثاني: الإنسان
إنسان ايجابي X ــــــ إنسان سلبي X

فالإنسان الإيجابي هو الذي يتفاعل مع البيئة بشكل كبير لتحقيق طموحاته وإشباع احتياجاته، أما الإنسان السلبي فهو إنسان محدود القدرات والمهارات ودوره محدود بالمقارنة بالإنسان الايجابي ويقع بين هذين الطرفين مجموعات بشرية مختلفة في المهارات والقدرات وفي التأثير على البيئة.

- ومن ثم فإن هذه النظرية أكثر واقعية لأنها توضح أشكال عديدة للعلاقة بين الإنسان وبيئته دون أن تميز إحدى أطراف هذه العلاقة دون غيره, وتتمثل هذه العلاقة في التنوع الذي يتضح بالشكل التالي:
بيئة صعبة + إنسان سلبي = حتمية بيئية
بيئة سهلة + إنسان سلبي = إمكانية
بيئة صعبة + إنسان إيجابي = توافقية
بيئة سهلة + إنسان سلبي = توافقية

* وقد اقترب فكر المؤرخ الإنجليزي "أرنولد توينبى" من هذه النظرية والتي تحدد علاقة الإنسان والبيئة في أربع استجابات مختلفة:

1-استجابة سلبية ـــــ تخلف الإنسان علمياً وحضارياً مما يجعله غير قادر على الاستفادة من بيئته أو أن يؤثر بشكل فعال عليها.

2-استجابة التأقلم ـــــ تكون البيئة هي المسيطرة عليه في هذه الاستجابة مع توافر بعض المهارات للإنسان التي تمكنه من التأقلم نسبياً مع ظروفها الطبيعية.

3-استجابة إيجابية ـــــ نجاح الإنسان في تطويع البيئة بما يتناسب مع رغباته واحتياجاته, ويستطيع من خلال مهاراته الإيجابية هذه أن يتغلب على أية معوقات وإن كانت بيئة صعبة.

4-استجابة إبداعية ـــــ وهي أرقى أنواع الاستجابات على الإطلاق, فلا يقف الأمر على كون الإنسان إيجابياً وإنما مبدعاً يعرف كيف يستفيد من بيئته ليس بالتغلب على الصعوبة وحلها وإنما بابتكار أشياء تفيده في مجالات أخرى عديدة.

* مثال للنظرية الإمكانية:
ويتمثل ذلك في علاقة الإنسان المصري القديم ببيئته عند الاستفادة من نهر النيل، فكان في البداية له السطوة الطاغية حيث إذا جاء الفيضان عم الخير والرخاء والعكس صحيح ثم بدأ المصري يتدخل بشق الترع وإقامة القناطر.
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 03:54 PM   #5
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي

العلوم الإنسانية
(علم النفس البيئى)




*علم النفس البيئى:
من أحدث العلوم المأخوذة بها منذ سنة 1970، ولكن كان هناك بعض المقدمات الأخرى مثل كتاب علم النفس السيكولوجى عام 1968 Ecological Psychology"". بالإضافة إلى مجموعة من المسببات التى ساعدت على ظهور علم النفس البيئى وزادت هذه العوامل فى الآونة الأخيرة نتيجة المشكلات مثل:




1- تعاظم مشكلات البيئة فى المجتمع النامي.

2- زيادة الجدل حول دور كلاً من الوراثة والبيئة فى صناعة السلوك الإنساني – وهذا نتيجة تفاعل العوامل المختلفة ودور كلا من هذه العوامل فى التفاعل مثل ارتفاع نسبة التخلف العقلى فى المناطق الملوثة, وهل التخلف العقلي نتيجة الوراثة أم نتيجة الوراثة فى هذه المناطق؟

3- ظهور بعض الدراسات التي حاولت الربط بين البيئة الفيزيقية "المادية" وبعض المتغيرات النفسية مع منتصف الخمسينات ولكن لم تقنن إلا فى السبعينات وعلى سبيل المثال فإن الأحياء الفقيرة أو المتخلفة هى مسرح للجريمة والتخلف، وعليه فى أحد تعريفات علم النفس البيئى هو العلم الذى يدرس العلاقة بين البيئة المادية الفيزيقية والسلوك الإنسانى.

4- فشل الرؤى الأحادية في معالجة مشكلات البيئة/السلوك مما اضطر العلماء إلى الأخذ بالرؤية المنظومية مثل العامل الاقتصادي فقط لإنشاء مصنع (والمنظومة هى تداخل التخصصات المختلفة فيما بينها) أما علم النفس الاجتماعي فهو يتمثل فى البيئة الاجتماعية وعلاقتها مع السلوك الإنساني.



* علم النفس البيئي:

هو عبارة عن مجموعة من الفلسفات التي تدرس من أجل تحقيق الراحة النفسية وتحسين البيئات القائمة ولا يتجاهل الأهداف الأكاديمية، وكانت بداية ظهوره بهدف:

1- التخلص من المصطلحات التي أخذ بها علم النفس الاجتماعي.

2- لدراسة العلاقة بين البيئة والسلوك التي أخذت في علم النفس البيئي كوحدة واحدة.



- مجالاته:

- يقسم إلى ثلاثة مجالات أساسية:

1- مجالات ذات طابع تنموي.

2- مجالات تهتم بدراسة المشكلات البيئية وتشخيصها.

3- مجالات تهتم بتعديل السلوك من أجل البيئة.



* أولا مجالات ذات طابع تنموي:

تهدف إلى تصميم بيئة ذات خصائص نفسية جيدة للأفراد مثل (تصميم فصول جيدة/ غرف فى المستشفيات) وتأخذ فى الاعتبار الأسس النفسية للتصميم البيئى أو المعمارى المستخدم على نحو خاص:

- اعتبارات عامة مثل/ الخصوصية – الحيز الشخصي المناسب (الحد الأمثل متر مربع لكل طفل فى الفصل الدراسى, حيث أنه فى حالة المساحات الضيقة يكون هناك ردود فعل عدوانية) – الألوان – الضوء – وحجم وأشكال النوافذ .

- اعتبارات خاصة/ اختلاف البيئة فالفصل الدراسى لا يصمم كالغرفة الخاصة بالمريض فى المستشفيات.



* ثانيا مجالات تهتم بدراسة وتشخيص المشكلات البيئية:

1- هناك تأثير نفسي لكل ملوث، فعلى سبيل المثال نستطيع التعرف بسهولة على تأثير الرصاص على الجوانب العقلية ... وهكذا.

2- نسبة التركيز أمر حساس ومهم جداً فى تأثير الملوثات على المتغيرات النفسية للفرد.

3- مدة التعرض هامة جداً لتشخيص المشكلات.

4- الخصائص الاجتماعية للفرد إحدى العوامل المهمة فى التأثير على سبيل المثال: تقل مقاومة كلاً من ملوثات الأطفال أكثر من الكبار, المرضى أكثر من الأصحاء, والفقراء أكثر من الأغنياء, والنساء أكثر من الرجال.

5- الضوضاء والسلوك, مشكلة الضوضاء الأساسية هى درجة إدراك الفرد للضوضاء فمثلا الاحتفال بمناسبة ما يعد ضوضاء مرغوبة والعكس، وفى حالة التعرض المستمر/ لدرجة تزيد عن 65 ديسيبل فى البيئة الأولية تكون هناك نتائج عكسية وأيضاً يكون السؤال فى أى بيئة توجد الضوضاء؟

- البيئة الأولية, ويقصد بها بيئة العمل والسكن.

- البيئة الثانوية, الشارع أو أى مكان مؤقت يوجد به الإنسان.

- ماهية الضوضاء: هى مجموعة من الأصوات العشوائية المستمرة غير المرغوب فيها.

التواتر فى علم النفس- : يعنى أن تأثير المؤثر يتكرر ويستمر لفترة طويلة. والتواتر يعتبر الأساس فى تشخيص الظواهر النفسية المختلفة, وكان التواتر هو أهم المشكلات التى واجهت علم النفس التجريبي حيث تتعرض العينة محل الاختبار لفترة قصيرة للمؤثر (يوم فى الشهر أو شهر أو أسبوع فى السنة).



6- مشكلة الازدحام والسلوك, الكثافة السكانية تأخذ فى الاعتبار عند تفسير سلوك الإنسان فالازدحام فى مراحل العمر الأولى (المدرسة) أكثر تأثيراً أو نأخذ فى الاعتبار الحالة الاجتماعية والاقتصادية وعلاقتها بالكثافة السكانية فى مكان ما.

7- الكوارث الطبيعية كانت أم صناعية وتأثير هذه الكوراث. وتجرى التجارب على الأفراد الناجين من هذه الكوارث لمعرفة تأثير ذلك عليهم وتضاف حوادث الطرق وعلى العموم الدراسات فى هذا الاتجاه تعتبر قليلة نسبياً.


* ثالثا تعديل السلوك لأجل البيئة:

في هذا المجال الدراسات قليلة للغاية لأنها تأخذ وقت طويل في التنفيذ ولهذا فهي كما أسلفنا الذكر قليلة. ويوضع في هذا المجال المحددات الأساسية للسلوك:

1- التربية البيئية هي الأساس في تعديل السلوك وتقر المعلومات لتعديل السلوك البيئي.

2- توجيه رسائل عن طريق الإعلانات المختلفة لمواجهة المشكلات البيئية.

3- التدعيم الإيجابي والسلبي, أو الإثابة والعقاب فى حالة توافر الاستجابة الإيجابية لدرجة معينة يحصل الإنسان على حوافز معينة. وعلى الرغم من ذلك فإن التدعيم الإيجابي في مجال البيئة يتكلف الكثير بالإضافة إلى أنه تدعيم وقتي.
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 03:59 PM   #6
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي


الاستشعار عن بعد

*

الاستشعار عن بعد:
-
إذا كان الإنسان هو إحدي المسسبات في الكوارث التي تلحق به في بيئته مما يعرض حياته للخطر والأذي، فتوجد أيضاً ظروف خارجة عن إرادته من الأحوال الطبيعية من سيول وزلازل وبراكين
والتى لا يمكن أن يمنعها أو يضع ضوابط لها لكي تأتي علي هواه ... وسعياًً لايجاد حلول لمثل هذه الكوارث الطبيعية لم يتوقف جهد الإنسان للحد من آثار هذه الكوارث وإن كان من الاستحالة السيطرة عليها بشكل مطلق.
وتؤثر هذه المخاطر علي جودة حياة الإنسان مما تسببه من ضغوط نفسية التي هي أساس لجميع الاضطرابات التي يتعرض لها المرء.
ومـن إحـدى هـذه الحلول التى طـرحها الإنسـان وتـم تطبيقها بالفعـل فـي جميــع مجــالات البيئة "الاستشعار عن بعد "Spectrum Electromagnetic حيث يتم جمع المعلومات المختلفة في مجالات البيئة عن طريق المسح والاستكشاف البيئي لمختلف الظواهر عن طريق إعداد الخرائط البيئية.

- مجالات تطبيق الاستشعار عن بعد:
1- التعداد السكاني.
2- الآثار.
3- الجيولوجيا.
4- المياه السطحية والجوفية.
5- الغابات
6- المحاصيل والنبات والتربة والماء.
7- الاستخدامات الأرضية.
8- البحار والمحيطات.
9- تلوث المياه.
10- السلوك الحيواني.
11- المساحة وعلم الخرائط.

1- مجال التعداد السكاني:
يعتبر السكان من أهم العوامل التى تؤثر تأثيراً فعالاًً علي كل شئ يحيط بنا متمثلاًً في ثروات البيئة، وأصبحت الزيادة السكانية في إطراد مستمر نظراًً لنقص معدل الوفيات الذي يرجع إلي التقدم في وسائل العلاج الطبية. وكان لابد من حصر التعداد السكاني علي نحو دقيق لضمان توزيع الثروات علي نحو عادل لذلك كانت أولي المجالات التى تم تطبيق الاستشعار عن بعد فيها هو مجال التعداد السكاني.
وقد استخدمت صور الأقمار الصناعية في تحديد المناطق الآهلة بالسكان مثل المدن والقرى في شكل دوائر. ولغرض التعداد يتم تحديد مساحة هذه القري أو المدن.

* وبتطبيق المعادلة التالية يمكن معرفة التعداد السكاني:

- "نق" = أ ث م أو "ث" = أ س م
- حيث أن "أ ، م" ثوابت تختلف من بلد لآخر
- "ث" هي الكثافة السكانية
- "س" هي مساحة الدائرة بالكيلو متر المربع أو الميل المربع

- "نق" هو نصف قطر الدائرة الآهلة بالسكان بالكيلو متر أو الميل

وللحصول علي نتائج سليمة إلي حد ما، فيمكن استخدالم نتائج التعداد السكاني السابق مع مراعاة معدل النمو في هذه الفترة، أو القيام بتعداد سكاني في منطقة واحدة حتى يتم تحديد الثوابت "أ ، م" فقط.

2- مجال الآثار:
- من الممكن استخدام صور الأقمار الصناعيه والصور الجوية في التعرف علي المناطق الأثرية القديمة وذلك بإحدى الطرق الثلاث:-
1- الاختلاف في أطوال الأشجار التى هى من نفس النوع تكون دليل التعرف علي القري أو المدن المدفونة تحت الأرض.
2- أو عن طريق استخدام العلامات الواضحة علي التربة، كخيوط لاكتشاف أماكن أثرية في درجة اللون والظل اللذين يظهران علي صور الأقمار الصناعية.
3- كيفية نمو الحشائش حيث لا تنمو الحشائش بدرجة كافية علي الطرق القديمة.

3- مجال الجيولوجيا:
- وتتعدد مجالات استخدام صور الأقمار الصناعية، بالحصول علي معلومات جيولوجية يمكن الاستفادة منها في الحصول علي معلومات جيولوجية أيضاً:
1- التعرف علي نوعية الصخور.
2- البحث والتنقيب عن الثروات المعدنية والبترولية وعمل الخرائط الجيولوجية اللآزمة (من خلال الفواصل والصدوع التى تظهر علي الصور).
3- تحديد أماكن الشهب والنيازك التى ارتطمت بسطح الأرض وأدت إلي ثراء الأرضية بالثروات المعدنية.
4- تحديد أماكن البراكين والتنبؤ بها من خلال الطاقة الحرارية المنبعثة في الاستشعار عن بعد.
5- نظراًً لارتباط الزلازل بالحركات الأرضية وخاصة الصدوع النشطة فقد أمكن تحديد مراكز الزلازل علي صور الاستشعار عن بعد لمراعاة ظروف هذه المناطق واتخاذ وسائل الأمان.

4- مجال المياه السطحية والجوفية:
وباستخـدام صـور الأقمـار الصنـاعية أدى إلي حـل الكثيــر مـن مشـاكل الميـاه السطحيـة والجــوفيـة (التحتسطحيــة). وباستخــدام الصور المركبة الملونة ذات الألوان الكاذبة (False Color Composite) يمكن بسهولة تحديد المياه السطحية بصفة عامة وامتداد الفيضانات علي جانبي الأنهار.
وتمتاز المياه بأن لها أعلي حرارة نوعية وبالتالي فيمكن الإحساس بالمياه والرطوبة باستخدام الطاقة الحرارية المنبعثة حيث تكون المياه باردة في الأيام الدافئة ودافئة في الليالي الباردة وباستخدام معلومات الأقمار الصناعية الحرارية يمكن بسهولة التعرف علي البرك المائية والأنهار والبحار.
أما بالنسبة للمياه الجوفية فلقد وجد أن هناك علاقة وثيقة بين درجة حرارة التربة وأعماق مناسيب المياه، ومن هذه الخاصية يمكن تحديد مناسيب المياه في منطقة الدراسة.
والمصدر الثالث للمياه هو تلك المياه المقيدة (الثلوج) الموجودة علي قمم الجبال وفي المناطق الباردة، وتعتبر الثلوج أول مصدر أرضي يمكن رؤيته من الفضاء، ومن هذه الصور يمكن تعيين سمك هذه الثلوج، وبالرصد المستمر لها يمكن التنبؤ بذوبانها لأنها مصدراًً هاماًً من مصادر توليد الطاقة الكهربائية عند ذوبانها وانحدارها لأسفل كما يمكن من هذه الصور الجوية التفريق بين المياه العكرة والمياه الصافية الخالية من الشوائب التى تمتص الأشعة القريبة من التحت حمراء، ولكن حينما تكون ملوثة أو بها شوائب، فإنها تعكس بعضاًً من الأشعة في الجزء المرئي من الطيف. أما علي الصورة المركبة فتظهر المياه النقية علي لون أزرق داكن أما المياه الملوثه والعالق بها شوائب فتظهر علي هيئة لون أزرق فاتح.

5- مجال الغابات:
من أهم وسائل التعرف علي الأشجار في هذا التصوير الجوى هو الشكل المورفولوجي لها (المورفولوجيا: علم التشكل فرع من علم الأحياء يبحث في شكل الحيوانات والنباتات وبنيتها) وبالنسبة للأشجار فإن الشكل المورفولوجي لها مثل الشكل التاجي وخاصية التفرع، فمثلاًً الغابات التى تحتوى علي شجر البلوط ذو الورق العريض وشجر الصنبور الأبري، ولكي تحدد نوعية هذه الأشجار علي خريطة فإن أول شئ يتبادر إلي ذهن الإنسان هو استعمال العين المجردة للتفريق بين كلا النوعين لكن الانعكاس الطبيعي أن الجزء المنظور للطيف لكلا النوعين من الشجر إما أن يكون متداخل مع بعضه أو قريب جداً من بعضه بدرجة لا تسمح بالتمييز بين النوعين من الشجر، وبالتالي يبدو النوعين بنفس درجة الإخضرار. أما في نطاق الطيف الكهرومغناطيسي الغريب من الأشعة تحت الحمراء يمكن أن يوضح الفرق بين النوعين من الشجر وعليه يمكن استخدام أجهزة مسح وتسجيل للأشعة القريبة من تحت الحمراء مثل كاميرا وبها فيلم أبيض وأسود لهذه الأشعة وسيبدو كلا النوعين مميز علي هذه الصورة حيث أن شجر البلوط سيعكس الأشعة تحت الحمراء بدرجة أكبر من شجر الصنوبر بأخذ اللون الداكن.
أي أن الاستشعار عن بعد من خلاله يمكن إعداد خرائط لأصناف الأشجار الموجودة في أي غابة من الغابات.

* أما المجالات الأخرى:

6- مجال المحاصيل والنبات والتربة والماء:-
يمكن للإنسان عن طريق استخدام انعكاس الطيف الكهرومغناطيسي تمييز بين النبات والماء والتربة.
وبالرغم من تلوث المياه بالرواسب ودرجة تركيز الأملاح والأكسجين من الممكن أن تؤثر علي الانعكاس الطيفي للماء.
وبالنسبة للتربة يتأثر الانعكاس الطيفي لها نتيجة للمحتوى المائي ومكونات التربة ووجود أكاسيد حديد إلي جانب محتوي المواد العضوية. ويرجع التغير في لون التربة إلي أصل التربة فمثلاًً التربة العضوية تكون داكنة اللون أما المعدنيه فتكون فاتحة وللتعرف علي النباتات والمحاصيل يعتمد أساساًً علي التعرف علي دليل مساحة الورقة الخضراء (Leave area index) أو (LAI) وتترجم المعادلة علي النحو التالي:-
IR
LAI =
R

-"LAI"= معامل مساحة الورقة الخضراء.
-"IR" = الانعكاسات الخاصة بالطاقة الكهرومغناطيسية القريبة من تحت الحمراء.
والانعكاسات الخاصة بالطاقة الكهرومغناطيسية القريبة من تحت الحمراء حساسة جداًً للأوراق الخضراء حينما تكون التربة داكنة اللون. أما الانعكاسات الخاصة بالطاقة الكهرومغناطيسية الحمراء فهي حساسة للأوراق الخضراء حينما تكون التربة فاتحة اللون. وباستخدام الحاسب الآلي ونسب الطاقة المنعكسة يمكن بسهولة تقسيم المناطق المزروعة إلي قطاعات مختلفة حسب أنواع النباتات والمحاصيل.

7- الاستخدامات الأرضية:
- ويهدف التصوير هنا إلي حسن استغلال مصادر الثروة، ولذلك ينبغي تحديد النشاطات المختلفة السائدة في مناطق الدراسة:
أ- المناطق السكنية
ب- مناطق الخدمات التجارية
ج- طرق المواصلات
د- الأراضي الزراعية
هـ- محطات الطاقة الحرارية
و- مناطق الحشائش
ى- الغابات
م- الأنهار
وبالرصد الدائم لنوعية الأراضي يمكن معرفة التغيرات التي تطرأ علي الرقعة المزروعة والمناطق السكانية والصناعية، ومعرفة الامتدادات العمرانية الجديدة.

8- مجال البحار والمحيطات:
أ- تعيين درجة الحرارة السطحية للبحار والمحيطات:
تعتبر المحيطات والبحار مخزن حرارى، وتغير درجة الحرارة يعني تغير في خواص المياه والحياة النباتية والحيوانية، ولذلك فإن صور الأقمار الصناعية ممكن أن تستخدم لمعرفة درجة حرارة الماء. ولقد وجد أن السحب وبخار الماء يؤثران علي الطاقة الحرارية تحت الحمراء.
ولتلافي تأثير هذين العاملين يمكن استخدام معادلات رياضية للحصول علي درجة الحرارة السائدة في البحار والمحيطات.
"I Sat = I Sea + I air + I ref"
حيث أن "I Sat"" تعني الطاقة التى استقبلتها أجهزة الاستشعار عن بعد.
"I Sea" تعني الطاقة التى استقبلتها أجهزة الاستشعار عن بعد من البحر.
"I air" تعني الطاقة التى استقبلتها أجهزة الاستشعار عن بعد من الهواء.
"I rel" تعني الطاقة التى لم تستقبلها أجهزة الاستشعار عن بعد.
وذلك نظرا ً لتأثير السحب وبخار الماء.

ب- قياس درجة ملوحة البحار والمحيطات:
يمكن تحديد درجة الملوحة من قياس درجة الحرارة السطحية للبحار والمحيطات والقراءات الحرارية المسجلة علي الراديو ميتر (أو مقياس كثافة الطاقة الإشعاعية) الموجودة بأجهزة الاستشعار عن بعد.

ج- ارتفاع الأمواج في البحار والمحيطات:
يمكن تعيين ارتفاع الأمواج من أجهزة الرادار الموجودة مع أجهزة الاستشعار عن بعد. حيث ترسل هذه الأجهزة نبضات إلي سطح الأرض والبحار والمحيطات ثم تسجل النبضات المرتدة إلي جهاز الاستشعار وتحديد الزمن الذي في رحلة الذهاب والعودة ومنه يمكن تعيين الارتفاعات المختلفة لسطح الأرض. أما علي سطح البحار والمحيطات فيمكن تعيين ارتفاع الأمواج بها من متوسط شكل النبضات التى استقبلتها الأجهزة.

د- الثلوج:
يمكن التعرف علي الثلوج بسهولة في هذه الصور الجوية حيث أن كمية الحرارة المنبعثة تتناسب مع شدة الإشعاعات ودرجة الحرارة المطلقة. وكلما كانت هذه الثلوج أقدم تقل درجة انبعاثها للحرارة نظراًً لكون هذه الثلوج أكثر برودة.

9- مجال تلوث المياه:
- وسوف نشير هنا إلي ملوثات المياه الأخرى:

أ- البقع الزيتية:
حيث يبدو الماء الملوث في التصوير الجوى داكن اللون (أسود) والبقع الزيتية فاتحة اللون (رمادية).
ب- المخلفات الحمضية:
تتميز هذه المخلفات بمحتواها العالي من الأكسجين المذاب، ويمكن التعرف عليها باستخدام بعض التحليلات المعقدة، ويمكن استخدام الحاسب الإلكتروني الآلي في معرفة النباتات المغمورة وتقييمها والتي بدورها تحدد أماكن التجمعات السميكة من مصادر الثروة الطبيعية.

10- مجال السلوك الحيواني:
يمكن معرفة السلوك الحيواني أثناء الصيد أو في الظروف العادية وذلك بوضع مصدر للطاقة مثل أجهزة راديو صغيرة ذات تردد لموجات طويلة أو مصدر مشع. ويمكن استخدام نفس الظاهرة لمعرفة هجرة الطيور والطرق التي تسلكها أثناء هجرتها وبهذا تساعد علي تجنب اصطدام الطائرات بهذه التجمعات.

11- مجال المساحة وعلم الخرائط:
- والاستشعار عن بعد مهماًً جداًً في مجال المساحة وعلم الخرائط:
1- للحصول علي صور الكرة الأرضية.
2- الانتهاء من إعداد الخرائط في وقت قريب جداًً من زمن التصوير.
3- الدقة الإشعاعية.
4- الاستشعار عن بعد مناسب للمسح وإعداد الخرائط أتوماتيكياً.
5- صور الأقمار الصناعية مناسبة للمسح المستوي.

ونجد أن استخدام مثل هذه التطبيقات سيحول بين همومنا البيئية من أن تتفاهم، إلي جانب أنه لا غني عن الضوابط الذي ينبغي أن يفرضها الإنسان علي تصرفاته حتى لا يغضب بيئته منه وإلي حلول جهنميه أخرى تخفف من همومنا.
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 04:03 PM   #7
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي


المشكلات البيئية







* مشكلات البيئة:
- الذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكلات هو اختلال العلاقة بين الإنسان وبيئته التي يعيش فيها بالإضافة إلى أسباب أخرى خارجة عن إرادته.
1- المشكلة السكانية:
إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية. وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان. فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي، غذائي، تجاري، تعليمي، اجتماعي ... الخ. هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة.
2- انتشار بعض العادات والخرافات:
أجل، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن استغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه.
ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة:
- المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاج بالتمائم.
- معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم: مثل اليمامة التي هي مصدر للتفاؤل، أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل.
- سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر، وهو نوعاًً من أنواع التلوث الفكري.

3- التنوع البيولوجي:
يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة. وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل:
1- النباتات.
2- الأحياء البحرية.
3- الطيور.
4- الحيوانات البرية والمائية.
وقد تعرضت أنواعاًً عديدة منها للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها:
1- أساليب الزراعة الخاطئة.
2- الحواجز التي قام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية.
3- تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية.
4- الصيد الجائر، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراًً هاماًً من مصادر الغذاء.
5-
استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.
7- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي من الانقراض بأن نضع كلمة "لا" أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل، فالنفي هنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات.
4- التلوث:
ما هو ... التلوث؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه. فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
"هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله" والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارةً ولنضرب مثلاًً لذلك:
نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة.
و
الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
- أنواع التلوث:
- تلوث الهواء.
- تلوث المياه
- التلوث السمعى (الضوضاء)
- التلوث البصرى
- تلوث التربة
- التلوث بالنفايات
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 04:06 PM   #8
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي


المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة




* المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة:
- إن الأمراض المعدية فى تزايد مستمر كل عام، وتقتل حوالي 17 مليون شخصاً فى العام الواحد، وعلى وجه الأخص الشباب وصغار السن فى الدول النامية وينتج ذلك عن أسباب عديدة تتداخل مع بعضها البعض من خلال البيئة التى تحيا فيها:
1- عدم توافر الرعاية والعناية الصحية.
2- الفقر وعدم إتاحة موارد مالية لمكافحة الأمراض.
3- تلوث البيئة الحاد.
4- تزايد الاتصال والاحتكاك بين الأفراد مما يؤدى إلى إنتشار الأمراض وانتقالها بسهولة في ظل التزايد السكاني المستمر.
5- السفر والتنقل من مكان لمكان.
6- التقدم العلمي والتكنولوجي إحدى مسببات انتشار الأوبئة.
7- تغير المناخ.

- مسببات الأمراض:
1- مسببات غير حية.
2- فيروسات.
3- مسببات حية.

1- مسببات غير حية:
شمس - رطوبة - حرارة - تربة - تغذية، وهى أمراض غير معدية "أمراض فسيولوجية" فهي غير طفيلية لا تنتقل من شخص إلى آخر.
2- مسببات حية:
أمراض معدية وتنتقل من شخص لآخر وأمراض طفيلية وتنشأ من بكتريا أو فطر أو فيروس.
3- الفيروسات:
- يتركب أي فيرس من عنصرين:
1- حامض نووي (DNA أو RNA).
2- غطاء بروتيني لحماية الحامض النووي من العوامل البيئية والأنزيمات المحللة للأحماض الأمينية

وأول من أطلق مصطلح الفيروس هو "فينو فبسكى" وعرفه بأنه سائل حي معدي عديم التركيب الخلوي.


- وأمثلة الأمراض الأخذة فى التزايد والانتشار وسط خضم التلوث البيئي التي أدت إلى تدهور الأحوال الصحية للإنسان:
* انتشار بعض الأمراض مثل:
- الدرن:

يصنف على قمة قائمة الأمراض المؤدية للموت فى العالم بأسره بوجه عام، حيث حوالي 1/3 سكان العالم مصابين بهذا المرض، وقد يهدد حياة أكثر من 100 مليون شخص على مدى الخمسين عاما المقبلة. ويتفاقم هذا المرض فى كل عام عن الذي يسبقه لارتباطه بوباء مرض الإيدز.

- الملاريا:
يصاب بهذا المرض سنوياً ما بين 300- 400 مليون شخصاً، وقد ارتفعت نسبة الضحايا من هذا المرض بحوالى 5 % منذ عام 1995 وغالبيتهم من الأطفال.


- الحساسية البيئية:
- وتنتج هذه الحساسية من إحدى العوامل الآتية:
- حبوب اللقاح.
- غبار القطن.
- شعر الحيوانات الأليفة.
- حساسية من الموكيت نتيجة للغبار والحشرات العالقة به.
- الأغذية المحفوظة والمعلبات ومكسبات اللون.
- حساسية من أجهزة التكييف.
- حساسية ضوئية (من أشعة الشمس).

- السرطان البيئي:
- ويعتمد علي عوامل عديدة تؤدي إلي حدوثه:
- عامل آدمي-------> وهذا يعتمد علي درجة المناعة.
- عامل بيئي -------> والتعرض للملوثات.
- عامل طبي:
-
التعرض للأشعة.
- العلاج الهرمونى.
- عامل غذائي (الأغذية المحفوظة والشوى علي الفحم).
- ثقب طبقة الأوزون والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

* أنواع الأمراض السرطانية المنتشرة بسبب ملوثات البيئة:
-
يزداد سرطان المثانة في المناطق الريفية، وللعاملين في مجالات الأشعة، وصناعات النسيج لأن بعض الأصباغ تسبب هذا السرطان.
- سرطان الجلد لمن يتعرضون لفترات طويلة للشمس.
- سرطان الدم للعاملين بمجال الأشعة.
- سرطان الشفة واللسان واللثة، للمدخنين وخاصة عند مضغ التبغ.
- سرطان الثدي.
- سرطان عنق الرحم.
* المشكلات الاجتماعية والنفسية:
1- التدخين.
2- الإدمان.
3- الخمور.

* انتشار أمراض سوء التغذية.
* أمراض القلب والشرايين:
-
مسبباتها الأساسية:
1- التدخين.
2- السمنة
3- نوعية الغذاء.
4- قلة الحركة.
5- الضغوط النفسية.
6- تعاطي الكحوليات.
7- قلة تناول المنتجات البحرية.

* مرض السكر:
- ومعدل انتشار هذا المرض عالي للغاية نتيجة:
1- العوامل الوراثية.
2- السمنة المفرطة.
3- تناول أقراص منع الحمل.
4- البعد عن المجهود البدني.
5- كثرة عدد مرات الحمل والولادة
6- تناول بعض العقاقير والأدوية مثل الكورتيزون.
7- التعرض لبعض الملوثات الكيميائية.

* كيفية الوقاية من الأمراض:
- تتم علي ثلاث مستويات:
المستوي الأول: منع حدوث المرض.
المستوي الثاني: الوقاية من تداعيات المرض
أ- الاكتشاف المبكر للمرض.
ب- العلاج الجيد لمنع حدوث المضاعفات.
المستوي الثالث: التأهيل
- علاج مضاعفات المشاكل الصحية لاستعادة وظيفة العضو.
- علاج نفسي.
- علاج فسيولوجى.

soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2006, 04:16 PM   #9
soom
عضو مميز ومهم
 
الصورة الرمزية soom
 
تاريخ التسجيل: 2 / 7 / 2005
الدولة: palestine
الجنس:    
المشاركات: 3,155
معدل تقييم المستوى: 266
soom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميزsoom متميز
افتراضي

الضوضاء والسلوك
* الضوضاء والسلوك:
-
من الموضوعات الهامة في البيئة "الضوضاء". و الضوضاء التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان هي التي من صنعه.

* تعريف الضوضاء:
" هي تلك الأصوات غير المرغوب فيها و تشعر معها بالإرهاق و التعب "
أنماط الضوضاء :
1- فسماع الموسيقى مثلاً بالشيء الممتع و المريح للأعصاب لكن إذا وصلت لحد الإزعاج أثناء الاستذكار أو القلق من النوم فنوصفها بالضوضاء المزعجة .
2- أصوات الباعة الجائلين.
3- أصوات الجيران المختلفة ( أصوات الكبار – صراخ الأطفال – الأجهزة من راديو أو كاسيت أو تلفزيون ).
4- آلات الصناعة .
5- وسائل النقل ( طائرات العادية أو النفاثة- سفن- دراجات بخارية- سيارات).
6- آلات الحدادة ( المطارق التي تعمل باستخدام الهواء المضغوط ).
و الضوضاء لها أثر سلبي ليس من الناحية النفسية فقط من عدم الرغبة في سماع الصوت بل جسدية أيضاً متمثل في عدم المقدرة على سماع الصوت لكونه أعلى مما يمكن أن يتحمله تركيب المخ.
قياس الضوضاء و الإدراك الحسي :
يفسر الضوء على أنه تغير سريع في ضغط جزيئات الهواء على طبلة الأذن . و عندما تندفع هذه الجزيئات متقاربة معاً بقوة ينتج الضغط الموجب وعند التباعد ينتج الضغط السلب أي العكس ، وهذا التذبذب الموجب و السلبي- يمكن تمثيله بيانياً " بالموجات " حيث تمثل الإشارات الإيجابية أعلى مستوى في التذبذب والعكس بالنسبة للسالب – يجعل طبلة الأذن تهتز و تنتقل إلى باقي أجزاء الأذن :
الأذن الوسطى .
الأذن الداخلية.
الغشاء القاعدي في القوقعة .
الخلايا الشعرية في الغشاء القاعدي.
ثم إلى:
العصب السمعي.
الفص الصدغي في المخ حيث يميز الصوت.
و يبدأ الإدراك الحسي بالسمع في مكان ما بين الغشاء القاعدي و الفص الصدغي عن طريق العصب السمعي حيث توجد شفرة يفسر للكائن الحي هذا المثير الصوتي من حيث الدرجة و الشدة
الفرق بين درجة الصوت و شدته :
درجة الصوت : هي الخاصية التي نميز بها بين الصوت الغليظ غير الحاد و الصوت الرفيعالحاد.
شدة الصوت : هي الخاصية التي تفرق بين الأصوات من حيث تأثيرها على الأذن شديد أم ضعيف أو عال أم منخفض .
وتحسب الموجة الكاملة من تذبذبات الصوت إذا تحركت من القمة للقاع في الرسومات البيانية التي توضح ذلك و تقاس بما يسمى بالتردد ( تردد الصوت Frequency of Sound ) ، أما درجة الصوت تقاس ب(( Pitch . و الأذن في الإنسان العادي تسمع ترددات ما بين 20 ، 20000 سيكل /الثانية أي بين 20 و 20000 هرتز Hz ، وهذا يقودنا إلى حقيقة أن معظم الأصوات التي نسمعها هي خليط من الترددات و ليست تردد واحد فقط .
و يرجع الصوت العالي إلى مقدار الطاقة أو الضغط في الموجة الصوتية و أقل ضغط ( والذي يسمى بالعتبة الفارقة ( Threshold ) يمكن أنم تميزه الأذن العادية حوالي 2 000 و 0 ميكروبا ر( microbar ) أو 2 000 و0 داين / سم2 حيث أن الداين هو مقياس الضغط . و عند حوالي 1000 ميكروبار فإن الضغط يختبر كألم أكثر منه كصوت .
وهناك حقيقة ينبغي أن ندركها جيداً أن الضوضاء الأكثر توقعاً هي الأقل إثارة و عدم التوقع يؤدى إلى زيادة التوتر لأن عدم توقع الضوضاء يجعلنا نحس بتهديدها لنا عما لو كانت متوقعة .

التأثير الفسيولوجى للضوضاء :
فقدان السمع :
بالرغم من الأصوات العالية الشديدة ( أقل من 150 ديسبل ) يمكن أن تحدث تمزقاً في طبلة الأذن أو في أجزاء أخرى ، ففقدان السمع يحدث في مستويات أقل ( 90-120 ديسبل) و ذلك بسبب الخلل الدائم أو المؤقت الذي يصيب الخلايا الشعرية الدقيقة الموجودة في عضو السمع ( القوقعة ) بالأذن الداخلية ، عند حدوث فقد في السمع لتردد معين فإنه يتطلب إحداث صوت أكبر من الصوت ذي السمعة المعتادة (بالديسيل ) لكي يسمع الشخص هذا التردد. أما المؤشر العادي لفقد السمع بالنسبة لتردد معين فهو عدد الديسيلات التي تزيد عن الترددات العادية التي يتطلبها الشخص ليصل إلى العتبة الجديدة أي لكي يسمع و يتدرج فقد السمع تحت واحد من نوعين :
(1)إزاحات مؤقتة للعتبة – و فيها تسترجع العتبات المزاحة العادية لأصلها خلال 16 ساعة بعد زوال الضوضاء المخربة .
(2)إزاحا ت تستمر أثارها شهر أو أكثر بعد توقف التعرض للضوضاء المخربة و يسمى هذا النوع بالضوضاء المحدثة لفقدان السمع بالتأثير.
و فقدان السمع الذي يعانى منه الملايين من الناس , يعد مشكلة حادة , ففي أمريكا مثلا ووفقاً للمسح الذي أجرته و كالة حماية البيئة ... فإن ما يقرب من 3 ملايين من الأمريكيين يعانون من فقدان السمع بالتأثير . و هناك نتائج توصل إليها زوزن , برجمان , بليستور و ساتى (1962) يشير إلى مدى امتداد هذه المشكلة في الولايات المتحدة الأمريكية بالقياس إلى الحضارة الهادئة السودانية . ففي الحضارة الأخيرة فإن رجلاً عمره 70 سنة من إحدى القبائل يتمتع بقدرات سمعية تقارن بتلك التي يتمتع بها شخص أمريكي في العشرين من العمر , و لكي يمكن تجنب فقدان السمع بشكل جاد بين العاملين فى الصناعة , فإن هيئات العمل في الدول المتقدمة قد حددت قواعد يجب اتباعها و بموجبها يسمح بالعمل لمدة 8 ساعات يومياً عند التعرض للضوضاء ذات العلو (شدة ) 90 ديسيل , 4 ساعات يومياً عند التعرض لضوضاء قدرها 95 ديسيل ،ساعتين يوميا عند التعرض لضوضاء قدرها 100 ديسيل ، و نصف ساعة في اليوم عند التعرض لضوضاء قدرها 110 ديسيل و هكذا , و مع ذلك فإن سيارة نقل على بعد 50 قدماً تحدث ضوضاء شدتها 95 ديسيل . لذلك فإن الأفراد الذين يعيشون بالقرب شوارع أو مناطق ذات حركة مرور ثقيلة و مزدحمة هم بلا شك يتعرضون لمستويات ضوضائية تعلو كثيراًعن المستويات السابق ذكرها .
أما الشباب دون العشرين فغالباً ما يتعرضون لنوع آخر من مصادر الضوضاء المخربة و نعنى بها الموسيقى العالية الشدة , الموسيقى الصاخبة . و هناك دراسات عدة أجريت أوضحت بأن الشباب الذين يوجدون في جو من الموسيقى الصاخبة التي تتراوح شدتها بين 110, 120 ديسيل و يستمعون لنغماتها المستمرة دون توقف لمدة ساعة أو ساعة و نصف يصابون بفقدان السمع .

الصحة البدنية :
إن التعرض لمستويات ضوضائية عالية الشدة تؤدى إلى الإثارة و التوتر . و نحن نتوقع إذن أن الإصابة بالأمراض ذات الصلة بالتوتر (كالضغط العالي/و القرحةو ما إليها ) قد تزيد بالتعرض للضوضاء المزعجة . غير أن نتائج البحوث في هذا المجال ليست قاطعة . فقد أثبت العلماء كوهين, جلاس , فيلبس ( 1977) " من خلال الدراسات التي تمت في هذا المجال أن الضوضاء عامل من العوامل المرضية هو برهان ضعيف , و هو أمر يمكن توضيحه ذلك أن التعرض للضوضاء ذات الشدة العالية يؤدى إلى تحفيز خلايا الجلد و إلى تضييق في الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد , و إلى ارتفاع الضغط في الدم و إلى الزيادة في بعض الإفرازات الجلدية Catecholamine Secretions.
و هذه التغيرات الفسيولوجية يصاحبها توتر و اضطرابات في الأوعية الدموية , غير أن ليست هناك دراسات معملية مضبوطة أجريت لتؤكد العلاقة ما بين الضوضاء و مرض القلب،أما الدراسات التي اقتصرت على إيجاد معاملات الارتباط فقد بينت أن الضوضاء يصحبها تقارير عن حالات مرضية حادة و مزمنة, و عن زيادة في استهلاك الأقراص المنومة , و عن الحاجة لزيارة أو استشارة الطبيب. وهذه الدراسات مع ذلك , ليست قاطعة في نتائجها حيث أنها لم تثبت العوامل التجريبية المختلفة مثل ظروف الإيواء , تربية الفرد , تعليمه , و مستوى الدخل .
و هناك دراسة قام بها ( أندرو , هاتورى – 1963 ) أسفرت عن وجود ارتباط بين تعرض الأمهات للضوضاء التي تحدثها الطائرات , و موت الجنين . كما أن هناك دراسات أخرى عديدة عنيت ببحث المشكلات الصحية للعاملين في الصناعة فيما يختص بالتعرض للضوضاء . و منها دراسة كلاً من ( كوهين 1973 ) و يانسن 1973) و انتهت إلى نتيجة مضمونها أن التعرض للضوضاء العالية الشدة يصحبها اضطرابات الأوعية القلبية , الحساسية , التهاب الحلق ( الزور ) ، اضطرابات في الهضم . وقد أسفرت البحوث أيضاً عن أن شباب العمال ذوى الخبرة المحدودة بالعمل يعانون أكثر من غيرهم عند التعرض للضوضاء , وهم بذلك يبرهنون على أن العمال ذوى الخبرات الفينة قد كيفوا حاسة السمع مع الضوضاء . و لسوء الحظ فإن مثل هذه الدراسات نادراً ما تعمل على ضبط العوامل الأخرى مثل ظروف المصانع, التعرض للملوثات ، أنشطة العمل المثيرة للتوتر – و بذلك فإن النتائج الخاصة بآثار الضوضاء على الصحة .
لذلك فمن الصعب أن نجزم أن للضوضاء آثاراً مباشرة ضارة بالصحة البدنية . بل أن آثارها ترتبط أساساً بالمثيرات الأخرى ( مثل الملوثات الصناعية – التوتر في العمل – و الضغوط الاقتصادية و هكذا ) – أو تكون قاصرة على أولئك الذين لديهم استعداداً خاص للتأثر باضطرابات فسيولوجية معينة .


* الضوضاء والصحة النفسية :
التعرض أو الاستماع لأصوات عالية والتي تذكر تحت اسم الشدة الضوضائية تؤدي إلي التوتر ، والتوتر عامل مسبب للمرض النفسي واضطرابات أخرى مصاحبة منها :
- الصداع .
- القلق .
- الغثيان .
- التقزز .
- عدم الاستقرار .
- حب الجدل (حتى في الأمور التافهة) .
- الفشل الجنسي .
- تغيرات في المزاج والعاطفة .
- فقدان التحكم الحسي .
- اللامبالاة (وهذا عامل غير متوقع يعمل علي زيادة القابلية للاضطرابات السيكولوجية) .
وقد تم التوصل إلي كل هذه النتائج مجتمعة في الدراسة التي أجراها ( كوهين وزملائه ميللر واستراكهوف 1969 – 1966 ) ، وهناك مجموعة من الدراسات الأخرى الممتعة التي عقدت المقارنة بين المصابين بالأمراض النفسية والقادمين من مناطق عالية الضوضاء (أبي ويكراما – ابروك – جاتوني وهيريدج 1969 ) وذلك من ربط العلاقة بين الضوضاء التي تحدثها الطائرات في الميناء الجوي وبين الصحة النفسية حيث تم التوصل إلي النسبة المتوقعة " المناطق الأكثر ضوضاءاً تساوي النسبة الأكبر من المرضي " وعلي الرغم من أنها دراسة ممتعة إلا أنها مثيرة للجدل ولم يجزم بأي نتيجة فيها .

* الضوضاء وإنجاز الأعمال :
وهذه العلاقة تتمثل في ثلاث نتائج :
• أثر مضاد (سلبي) .
• أثر إيجابي .
• عديمة الأثر .
وتعتمد نوعية الأثر علي العوامل التالية :
• نوعية الضوضاء (توقع حدوثها من عدمه) .
• شدة الضوضاء .
• نوع العمل الذي ينجز .
• مدى تحمل الفرد للتوتر .
• السمات والصفات الشخصية للفرد .
ومن نتائج الأبحاث ، فقد وجد (أوبل وبرايتون عام 1960) أن الأشخاص التي تتأثر بالتوتر العنيف هم الذين يتأثرون بالضوضاء عند إنجاز الأعمال ، وفي بحث آخر أجراه (كوركوران عام 1962) توصل إلي أن الأفراد التي تحرم من النوم لمدة يوم أو أكثر فإن خصائص الضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز العمل
لهم .

* كيف يفسر التأثير الضوضائي ؟
- نظرية مستوى التكيف : تربط التغيير في إنجاز الأعمال تبعاً للمستويات المختلفة للمهارات وللخبرة وللحافز ، فالضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز الأعمال بالنسبة للأعمال البسيطة إلي حد معين أما المستويات العليا من الإثارة الضوضائية فإنها تتداخل مع إنجاز العمل في حالة الأعمال المعقدة – أما مستويات الضجيج تتداخل مع إنجاز العمل حتى وإن كان بسيطاً وقد تم تأييد هذه النظرية من منطلق نتائج البحوث التي تم إجراؤها .

- تفسير العلاقة بين الضجيج وإنجاز العمل : فالضوضاء غير المتوقعة تحتاج إلي انتباه وتركيز أكثر من الضوضاء المتوقعة . ولذلك فالضوضاء غير المتوقعة تتداخل أكثر في إنجاز العمل . وبالنسبة للأعمال المعقدة فهي تحتاج لمزيد من الانتباه والتركيز لإتمامها .
ومن خلال تفسير العلاقة بهذه الطريقة تم استنتاج أن السلوك الضاغط في العمل يفسر لنا لماذا يكون افتقاد التحكم في الضوضاء سبباً في الضرر الذي يصيب إنجاز العمل ، وإذا فقد التحكم في الضجيج فإن الجهد الأكبر يبذل لمحاولة إعادة التحكم في الضوضاء لا للعمل الذي يجب أدائه .
والجوانب الأخرى للتفسير، تم اكتشاف أن آثار الضجيج تفوق الأثر المباشر في إنجاز العمل ، ويتضح ذلك في إحدي التجارب التي قام بها (جلاست وسنجر وفريدمان 1969) حيث قاموا بمراقبة أشخاص ينجزون أعمالاً وبعد تعرضهم لمدة 25 دقيقة لضوضاء شدتها 108 ديسيبل ، وكانت هذه الأعمال تتطلب تركيزاً وإجراء العديد من المحاولات ، ومن أمثلتها حل الألغاز التي تبدو غير قابلة للحل وتم قياس عدد المحاولات التي يقوم بها الفرد لحل هذه الألغاز كمعيار ومؤشر لتحمل الفشل أو الإحباط أو المواظبة علي الاستمرار وغيرها من الأعمال الأخرى . ثم تمت مقارنة هذه المجموعة التجريبية بأخرى ضابطة (مجموعة لم تتعرض للضوضاء أو تعرضت لضوضاء متوقعة أو يمكن التحكم فيها) أبدت المجموعة التجريبية تحملاً للإحباط يبلغ قدره من نصف (1/2) – ثلث (1/3) المجموعة الضابطة ، ويتضح من ذلك أن التأثيرات البعدية (After effects) للضوضاء يمكن أن تكون في شدتها مماثلة لشدة التأثيرات التي تحدث أثناء الإحساس بالضوضاء أو الضجيج . كما أنها تعتمد علي القدرة علي التحكم في الإدراك ، ويتضح من بعض نتائج البحوث أن لبعض الأشخاص القدرة علي التحكم في إدراك بداية الضجيج وللبعض الآخر القدرة علي التحكم في إيقافه ، وهناك مجموعة تتحكم في إدراك البداية والنهاية معاً أما المجموعة الأخيرة لا تتحكم مطلقاً في عملية الإدراك وكلما كان التحكم كبيراً كلما كان الشخص أكثر تماسكاً في معالجة الموضوعات المعقدة . وتفسر الآثار البعدية بنظريتي " سريان الإثارة " و " الثقل البيئي " والتي تفسر عن ما تسببه البيئة من ثقل للشخص حيث أن بعد توقف الضوضاء يحس الفرد بأثر التعب الذي نشأ عن الضوضاء ولابد أن يمر بعض الوقت قبلما يستعيد انتباهه لكي يستعيد نشاطه العقلي والإدراكي .

* الضوضاء والسلوك الاجتماعي :
إذا كان الإنسان يتأثر بالضجيج والضوضاء ويؤثر بالسلب علي حالته النفسية من توتر وضغوط فبطبيعة الحال سينتقل هذا في علاقاته مع الآخرين علي ثلاث مستويات هامة :
1- التجاذب .
2- الإيثار (مدى الاستجابة لمساعدة الآخرين) .
3- العدوان .

1- الضوضاء والتجاذب :
العلاقات الاجتماعية بين البشر بعضهم البعض تتلخص في "المشاعر والأحاسيس الودية" ، ويقاس التجاذب بيننا وبين الآخرين في قياس المسافات المتروكة بيننا وبينهم فنحن نجلس أو نقف أو نتحدث باقتراب من الأشخاص الذين نحبهم ونرتاح إليهم أكثر مما نقترب ممن لا نحب أو لا توجد بيننا علاقات وطيدة أي أن "المسافة" تلعب دور المؤشر في عملية التجاذب وبما أن الضوضاء تقلل من هذا التجاذب فالتوقع يأتي بأن الضوضاء تزيد من هذه المسافة المتروكة فيما بين الأشخاص وهذا ما وجده الباحثون ( ماثيوز – كانون – الكسندر 1974 ) في البحث عن الضوضاء التي لا تزيد شدتها عن 80 ديسيبل قد سببت زيادة المسافة التي يتركها الأفراد بين بعضهم البعض حتى يشعروا بالراحة .
وعن طبيعة كلاً من الرجل والمرأة في التأثر بالضوضاء في عملية التجاذب فقد وجد ميل أقل للرجال للتجاذب عن النساء في ضوضاء ذات شدة 84 ديسيبل حيث يتولد ميل أكبر للتجاذب عند النساء في وجود الضوضاء العالية ... ومهما كانت نتائج الأبحاث فالثابت أن الضرر المصاحب للضوضاء يتسبب في نقص التجاذب أو زيادته .

2- الضوضاء والعدوان :
تقوم فكرة العلاقة بين الضوضاء والعدوان علي نظرية الاستجابة ، وتعتمد نظرية الاستجابة عند (هل واسنبس) بأن الزيادة في مستوي الإثارة الفردية تعمل علي زيادة شدة العدوان أو السلوك العدواني أي الذين لديهم ميل أو استعداد للعدوان . وقد قاما العالمان (جين وأونيل 1969) بإجراء تجربة عملية لإثبات صحة ذلك حيث جعلا بعض الأشخاص يشاهدون فيلماً لألعاب رياضية تخلو من العدوان أو فيلماً يتضمن ألعاباً بها العنف من أجل الحصول علي جائزة وذلك علي أساس توقع أن الفيلم العنيف يحفز المشاهدين علي العدوان . بعد ذلك أتيحت الفرصة للجميع لإحداث صدمات كهربية لأحد الأفراد (والتي تمثل العدوان) حيث أن مقدار الصدمة (شدة الصدمة – مدتها – عدد الصدمات) التي يختارها الفرد يتخذ معياراً تقاس به شدة الاعتداء أو شدة العدوانية ومن المهم الإشارة إلي أن الشخص الضحية (وهو أحد معاوني القائمين علي التجربة) لا يتعرض حقيقة للصدمات الكهربائية ولكنه يعتقد طوال وقت إجراء التجربة أنه يتلقي الصدمات وقد أمكن التوقع بأن الضوضاء البالغ قدرها 60 ديسيبل سترفع من مستوى العدوان عند الأفراد الذين يتعرضون للفيلم العنيف .

3- الضوضاء والإيثار :
كلما كانت الضوضاء مقلقة ومثيرة كلما كان الإنسان أقل استعداداً لتقديم العون للآخرين ومساعدتهم وهذا مؤسس علي نظرية " الثقل البيئي " فالضوضاء تسبب عدم تركيز الانتباه للمثيرات الأقل أهمية ومن ثم فإن العلاقات أو التلميحات الاجتماعية التي تستدعي تقديم المساعدة لشخص ما تصبح عديمة الأهمية .
وتم إجراء تجربتين لإثبات مدى المساعدة من عدمها : واحدة معملية والأخرى ميدانية .
* التجربة المعملية :
تعرض الأشخاص الخاضعين للتجربة لضوضاء عادية (48 ديسيبل) ثم ضوضاء قدرها 65 ديسيبل أرسلت عبر أنبوب يؤدي إلي المعمل من خلال متكلم مختفٍ ، وبمجرد وصول الأشخاص موضع التجربة للمعمل من أجل إجراء التجربة طلب منهم أن ينتظروا بضعة دقائق حتى يصل إليهم أحد الأفراد (وهو الشخص المعاون الذي له صلة بالقائم بالتجربة ، والذي كان جالساً يقرأ في صحيفة وعلي فخذيه بعض الكتب والأوراق وبعد بضع دقائق دعا القائم بالتجربة الشخص المعاون ، فلما نهض الأخير فجأة سقطت هذه الكتب والأوراق أمام أحد الأشخاص ، وكان الأساس في قياس المساعدة هو أن ينهض الشخص الخفي موضع التجريب ويعاون الرجل في التقاط ما سقط منه علي الأرض . وقد أسفرت النتائج عن وجود نقص في المساعدة المقدمة وسط هذه الظروف الضوضائية العادية – و67% منهم قدموا المساعدة في حالة 65 ديسيبل – و37% منهم فقط في حالة 85 ديسيبل .

* التجربة الميدانية :
كانت هذه التجربة (لماثيوز – كانون) وأوضحت نتائج شيقة حيث كان هناك شخص معاون يخرج من سيارة حاملاً صندوقاً من الكتب وأثناء خروجه يسقط منه الصندوق ولكي تبرز علامات المساعدة كانت هناك ضمادة علي ذراعه . وكان مصدر الضوضاء المنبعث من خلال آلة الحصاد – يعمل عليها شخص معاون آخر ، وفي حالة الضوضاء الخافتة لم تكن الآلة تعمل وإنما كانت الأصوات الضعيفة تنبعث من المصادر الأخرى المحيطة وكانت شدتها حوالي 50 ديسيبل وفي حالة الضوضاء العالية الصاخبة كانت آلة الحصاد تعمل دون استخدام كاتم الصوت – حيث بلغت الشدة 87 ديسيبل أما مقياس المساعدة قيس بعدد الأشخاص الذين يتوقفون لالتقاط الكتب التي سقطت . والنتيجة النهائية أثبتت أن للضوضاء تأثيراً كبيراً علي القيام بالمساعدة .
soom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2006, 06:30 PM   #10
عيون الاقصى
فارسة الأخلاق
 
تاريخ التسجيل: 4 / 12 / 2005
الدولة: الامارات
الجنس:    
المشاركات: 6,695
معدل تقييم المستوى: 558
عيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاءعيون الاقصى حاصل على أعلى الدرجات من محبة الاعضاء
افتراضي

موضوع جميل وشامل اخي زووم
شكرا على الافاده الرائعه
__________________
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (29)
اللهم أجعلنا منهم


عيون الاقصى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصهاينة يقتحمون البيوت / للشاعر العروبي لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اقصانا الجريح الثقافية 2 04-10-2009 12:26 AM
البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان AnGeL lOvE عالم الأسرة (اطفال \ صحة \ اجتماعيات \ المطبخ العربي) 0 03-07-2009 11:41 AM
أخذ التعويضات عن البيوت المهدَّدة بالإخلاء في القدس حرامٌ شرعًا المركز الفلسطيني قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوى 1 16-03-2009 09:08 PM


الساعة الآن 10:00 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009